Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 425

تحت الورود.

تحت الورود.

425: تحت الورود.

لقد أشار إلى مبارك الرياح أن يزيل قلادة المحار من رقبته ويحضر القطعة إلى شفتيه.

 

 

 

أراد العثور على العقل المدبر واستخدام كل الموارد المتاحة له لتمزيق العقل المدبر!

خلف النافذة، عكست الدفيئة الزجاجية ضوء الشمس الباهت، وبرزت الورود الزاهية حتى في الضباب الرقيق.

“أريد أن أعرف من هو!”

 

“بسرعة جلالته، يجب أن يكون قادراً على الوصول قريباً جداً!” طمأنه مبارك الرياح أولاً، ثم مع الدوق نيغان على ظهره، ذهب إلى النافذة وقفز.

في غرفة النوم، بدا وكأن الدوق نيغان قد استعاد الشعور بإتباع والده وشيوخه حول الأراضي الشاسعة عندما كان صغيراً، ركوب الخيل، استخدام كلب الصيد، ومطاردة وحش بري.

ثم نظر إلى العدو، رفع ذراعه اليمنى، ولف زوايا فمه قليلاً.

 

عند رؤية هذا المشهد، لم يسع العديد من أعضاء حراس الدوق إلا الشعور بالرعب.

أخيرًا، بلغ ذروته وبدا وكأن المحيط أصبح هادئًا بشكل غير طبيعي.

 

 

 

في هذه اللحظة، لقد رن عقله فجأة في لحظة. شعر كما لو أن المتعة والراحة التي كان يشعر بها قد انفجرت فجأة واحدة تلو الأخرى. واصلت الانفجار دون نهاية أو حد، مرارا وتكرارا.

 

 

بدأ قلبه ينبض بعنف بطريقة لا تطاق، مثل غلاية بخارية تجاوز ضغطها حدودها. يمكن أن تنفجر في أي وقت، ويمكن أن يتدفق البخار الساخن في أي لحظة.

استمر خصر الدوق نيغان في الاهتزاز، وكانت عيناه فارغة، وفقد دماغه سلسلة أفكاره.

 

 

 

بدأ قلبه ينبض بعنف بطريقة لا تطاق، مثل غلاية بخارية تجاوز ضغطها حدودها. يمكن أن تنفجر في أي وقت، ويمكن أن يتدفق البخار الساخن في أي لحظة.

 

 

 

إذا كان شخصًا عاديًا أو متجاوز لم يكن قويًا جسديًا، لكانوا قد عانوا من أزمة قلبية، ونزيف دماغي ضخم، وماتوا على الفور. لكن الدوق نيغان تمكن في النهاية من تحمل الهجوم. كانت عيناه فقط غير مركزة، وكان اللعاب يتدفق من زاوية فمه قبل أن ينزل على عشيقته.

 

 

 

شعر مبارك الرياح وسكرتير الدوق، اللذان كانا يحرسان جانبي الغرفة، في نفس الوقت برائحة الروحانية الغريبة والغامضة هذه. تم إحاطت جسد الأول فجأة بريح شديدة، ودفعته نحو الجدار، ومع رنة، تم حفر حفرة كبيرة عبر الجدار وهو يدخل إلى غرفة النوم.

 

 

لقد سمع صوت شيء يتكسر وشعر بإحساس دافئ في الجزء الخلفي من رأسه.

ذهب السكرتير مباشرة إلى مصدر اللغز. علية المنزل!

بدأت العلامات على جسده تتقشر ببطء.

 

 

على طول الطريق، لم يتهرب أو يتفادى، ولكن لقد بدا وكأن المزهريات الزخرفية والأشياء الأخرى في الممر وجدت حياة خاصة بها وتجنبته بطرق بارعة.

 

 

بدأت العلامات على جسده تتقشر ببطء.

وبينما كان يصعد الدرج إلى العلية، بدا وكأن ألواح الأرضية الخشبية كانت ترتفع، وكأنها تساعده.

واحدة تلو الأخرى، تم تشكيل كرات نارية تنبعث منها رائحة كبريتية قوية، وقصفوا سكرتير دوق نيغان الأشقر.

 

بالطبع، لو لم يكن ضعيفًا للغاية، لما امتلك مثل هذه المشاعر الشديدة. وحتى لو كانت لديه هذه المشاعر، لما مات مباشرة نتيجة لذلك.

في غضون ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط، دخل الشاب اللبق، الوسيم، الأشقر العلية ورأى شخصية جالسة على كرسي قديم.

 

 

 

كان الشكل مغطا بسائل أسود كثيف، تمامًا مثل تجمع لكل الرغبات القبيحة والمشاعر الشديدة في أعماق قلب الإنسان. لقد كان جشع مستعد لبيع وشنق نفسه بالحبال، جوع لن يرحم نزعه جتى، وشهوة بلا حدود.

في هذه اللحظة ظهر بحر سميك من الدم أمام عينيه.

 

 

كان هذا شيطانًا يمشي على الأرض!

 

 

سبلاش!

لم يتغير تعبير السكرتير النحيل، ولم يهاجم مباشرة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الطرف الآخر، ومد يده خلفه، وأغلق الباب بأدب.

بعد ثانيتين، عاد إلى رشده واستدار مرة أخرى. ومع ذلك، اختفى الشكل الذي كان مغطى بالسائل الأسود وحقيبة السفر في الزاوية.

 

 

بام!

 

 

كان الدوق نيغان يلهث من أجل التنفس وقال: “أمسك به، تأكد من القبض عليه على قيد الحياة، أو مع جسد روح…”

تم إغلاق باب العلية الخشبي.

في غضون ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط، دخل الشاب اللبق، الوسيم، الأشقر العلية ورأى شخصية جالسة على كرسي قديم.

 

 

فجأة بدت الغرفة بأكملها وكأنها مغلقة تمامًا، كما لو أنه لم يكن بإمكان المرء مغادرة الغرفة أبدًا ما لم يتم بذل جهد لكسر الختم.

“لا!” إحمرت عيني السكرتير الأشقر.

 

في هذه اللحظة، بدا وكأن مفهوم “إغلاق الباب وختم الغرفة” قد تغير إلى “ختم هذا المكان، عزل الخارج عن الداخل!”

لم يشعر مبعوث الرغبة بالإحباط بسبب فشل محاولته السابقة، ولم يشعر بالارتباك لأنه لم يستطع السيطرة على عدوه أو تحفيزه إلى الجنون، بسبب هدوءه ورغباته المقيدة. لقد أضاءت عيناه البنيتان كالقهوه فجأة مثل الحمم البركانية بينما أخذ شكل السكرتير الأشقر. بصق كلمة في لغة الشيطان، واحدة مليئة بالفساد والقذارة: “مت!”

 

وبينما كان يصعد الدرج إلى العلية، بدا وكأن ألواح الأرضية الخشبية كانت ترتفع، وكأنها تساعده.

تحرك مبعوث الرغبة. توسع جسده ونما زوج من أجنحة الخفافيش الضخمة التي إنبعثت منها ألسنة لهب زرقاء خفيفة.

 

 

على طول الطريق، لم يتهرب أو يتفادى، ولكن لقد بدا وكأن المزهريات الزخرفية والأشياء الأخرى في الممر وجدت حياة خاصة بها وتجنبته بطرق بارعة.

واحدة تلو الأخرى، تم تشكيل كرات نارية تنبعث منها رائحة كبريتية قوية، وقصفوا سكرتير دوق نيغان الأشقر.

 

 

أخيرًا، بلغ ذروته وبدا وكأن المحيط أصبح هادئًا بشكل غير طبيعي.

مد السكرتير يده اليسرى ذات القفاز الأبيض وقبضها بينما كان نصف يلف معصمه.

بوووم! بوووم! بوووم!

 

في غرفة النوم.

بوووم! بوووم! بوووم!

 

 

سعال! سعال! سعال! سعل بعنف، باصقا كرات من الدم الصدأ المتجمد في كتل.

توقفت الكرات النارية عن اتباع مبدأ المسارات المستقيمة أو المكافئة بينما تشتت في كل اتجاه في اندلاع مفاجئ للفوضى، مثل الحركة غير المنتظمة للجسيمات الدقيقة التي اقترحها عالم النبات [1]. ضرب بعضها الحائط، ضرب بعضها السقف، سقط البعض بجانب السكرتير ضعيف المظهر، والبعض سقط إلى الوراء، مما أدى إلى إصابة مبعوث الرغبة نفسه.

 

 

 

كانت العلية بأكملها في فوضى، مع آثار دمار وسحر في كل مكان، وحتى المنزل اهتز لعدة مرات.

في غضون ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط، دخل الشاب اللبق، الوسيم، الأشقر العلية ورأى شخصية جالسة على كرسي قديم.

 

كان مبعوث الرغبة أيضا يسعل، يسعل دم تكتل وتحول إلى صدأ. أصبح السائل الأسود اللزج الذي يغطي جسمه فجأة أرق بكثير.

ومع ذلك، فإن القوة الغامضة التي “تم ختمها” هنا، أو القواعد التي تم التلاعب بها، لك يتم تدميرها حتى الآن. لقد بدا وكأن الجدران المحيطة، الباب الخشبي القديم، والسقف المغبر كانت كلها على وشك الانهيار، لكنها ظلت على حالها.

 

 

فجأة، قبض مبعوث الرغبة قبضته.

لم يشعر مبعوث الرغبة بالإحباط بسبب فشل محاولته السابقة، ولم يشعر بالارتباك لأنه لم يستطع السيطرة على عدوه أو تحفيزه إلى الجنون، بسبب هدوءه ورغباته المقيدة. لقد أضاءت عيناه البنيتان كالقهوه فجأة مثل الحمم البركانية بينما أخذ شكل السكرتير الأشقر. بصق كلمة في لغة الشيطان، واحدة مليئة بالفساد والقذارة: “مت!”

 

 

 

تقريبا في نفس الوقت، تقلص البؤبؤان تحت النظارات ذات الحواف الذهبية للسكرتير. لقد فتح قبضته اليسرى واستهدف مبعوث الرغبة بكف يده.

فشل في نهاية المطاف في ذكر إمكانية أن رئيس الأساقفة لم يكن في كاتدرائية الرياح المقدسة.

 

 

فجأة، انقسمت شخصيته إلى قسمين. كان واحد نقيًا ونحيفًا مثل الحقيقية. والآخر ظل مغطى بسائل أسود من “الرغبة”. تناوب الاثنان بسرعة، يتداخلان مع بعضهما البعض في بعض الأحيان.

 

 

كان الدوق نيغان يلهث من أجل التنفس وقال: “أمسك به، تأكد من القبض عليه على قيد الحياة، أو مع جسد روح…”

“مت!”

 

 

 

ترددت الكلمات التي قيلت في لغة الفساد في العلية بينما أطلق السكرتير صوتا منخفضًا واتخذ خطوتين إلى الوراء.

لم يتغير تعبير السكرتير النحيل، ولم يهاجم مباشرة. بدلاً من ذلك، نظر إلى الطرف الآخر، ومد يده خلفه، وأغلق الباب بأدب.

 

“دعونا نذهب! دعونا نخرج من هنا!” لقد دعا غريزيا بضعف.

بعد ذلك، تبددت الصورة الظلية المنقسمة، وظهرت على وجهه مساحات كبيرة من العلامات الحمراء الصدئة، كما لو أنه تحول إلى رجل من الحديد ترك في منطقة رطبة لسنوات.

 

 

 

سعال! سعال! سعال! سعل بعنف، باصقا كرات من الدم الصدأ المتجمد في كتل.

 

 

تحرك مبعوث الرغبة. توسع جسده ونما زوج من أجنحة الخفافيش الضخمة التي إنبعثت منها ألسنة لهب زرقاء خفيفة.

بدأت العلامات على جسده تتقشر ببطء.

 

 

 

سعال! سعال! سعال!

 

 

بدأت العلامات على جسده تتقشر ببطء.

كان مبعوث الرغبة أيضا يسعل، يسعل دم تكتل وتحول إلى صدأ. أصبح السائل الأسود اللزج الذي يغطي جسمه فجأة أرق بكثير.

بعد ذلك، تبددت الصورة الظلية المنقسمة، وظهرت على وجهه مساحات كبيرة من العلامات الحمراء الصدئة، كما لو أنه تحول إلى رجل من الحديد ترك في منطقة رطبة لسنوات.

 

تماما بينما كان مبارك الرياح يحتفل بكونه كان عديم الطيبة عندما ركل العشيقة . وإلا لكان الدوق قد قتل على الفور. لقد سمع أمرًا مليئًا بالرعب. لقد تخطى قلبه فجأةً نبضة.

لقد بدا وكأنه قد تم نقل نصف أثر لغة الفساد إليه من قبل سكرتير الدوق نيغان!

أراد العثور على العقل المدبر واستخدام كل الموارد المتاحة له لتمزيق العقل المدبر!

 

 

 

 

ترددت الكلمات التي قيلت في لغة الفساد في العلية بينما أطلق السكرتير صوتا منخفضًا واتخذ خطوتين إلى الوراء.

في غرفة النوم.

“انتظروو هنا وكونوا حذرين ضد العدو”. أعطى مبارك الرياح الأمر.

 

بعد ذلك، تبددت الصورة الظلية المنقسمة، وظهرت على وجهه مساحات كبيرة من العلامات الحمراء الصدئة، كما لو أنه تحول إلى رجل من الحديد ترك في منطقة رطبة لسنوات.

ساعد مبارك الرياح الدوق نيغان على النهوض وركل العشيقة الجميلة إلى الجانب الآخر في حال كانت شريكًا في المهاجم.

خارج المنزل الفاخر، إنفجر رعب الدوق نيغان. لقد إنطلق مباشرة إلى دماغه وعروقه، مما أدى إلى تغطية جميع أعصابه.

 

 

السبب في أنه لم يساعد السكرتير لأنه كان يعلم أن لديه مسؤولية واحدة فقط. حماية الدوق نيغان!

في غرفة النوم، بدا وكأن الدوق نيغان قد استعاد الشعور بإتباع والده وشيوخه حول الأراضي الشاسعة عندما كان صغيراً، ركوب الخيل، استخدام كلب الصيد، ومطاردة وحش بري.

 

عند رؤية هذا المشهد، لم يسع العديد من أعضاء حراس الدوق إلا الشعور بالرعب.

وفي مواقف مماثلة، يجب على المرء أن يكون حذرا من أكثر من عدو واحد!

إذا كان شخصًا عاديًا أو متجاوز لم يكن قويًا جسديًا، لكانوا قد عانوا من أزمة قلبية، ونزيف دماغي ضخم، وماتوا على الفور. لكن الدوق نيغان تمكن في النهاية من تحمل الهجوم. كانت عيناه فقط غير مركزة، وكان اللعاب يتدفق من زاوية فمه قبل أن ينزل على عشيقته.

 

 

في هذه المرحلة، تعافى الدوق نيغان قليلاً إلى حد ما، كان قويًا إلى حد ما، لكن أطرافه كانت لا تزال تشعر بالضعف. شعر جسده بالفراغ وكان عقله بطيئًا. كان غير قادر تمامًا على استخدام قوى التجاوز الخاصة به.

بعد إنتاج صوت صاخب، كانت هناك بعض التشققات على رأسها الجميل، وبدأ الدم يتدفق.

 

تحرك مبعوث الرغبة. توسع جسده ونما زوج من أجنحة الخفافيش الضخمة التي إنبعثت منها ألسنة لهب زرقاء خفيفة.

لقد أشار إلى مبارك الرياح أن يزيل قلادة المحار من رقبته ويحضر القطعة إلى شفتيه.

 

 

 

أخذ الدوق نيغان نفسًا عميقًا ونفخ في المحارة الصغيرة التي كانت مغطاة بأنماط غريبة.

 

 

بعد تفادي هجوم السكرتير الأشقر، قام بإعادة التشكل في اتجاه آخر.

سبلاش!

داخل العلية، قام مبعوث الرغبة، الذي كان في وسط معركة ضارية، بالتحول إلى سائل، وتحول إلى ظلال سوداء لا حصر لها، قافزا صعودًا ونزولًا على الأرض.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

تم سماع الصوت المنخفض والعميق للمد بينما اندفع نحو كاتدرائية الرياح المقدسة.

لقد تدحرجت بضع مرات، بضعف، إلى أن كانت تواجه.

 

 

“بسرعة جلالته، يجب أن يكون قادراً على الوصول قريباً جداً!” طمأنه مبارك الرياح أولاً، ثم مع الدوق نيغان على ظهره، ذهب إلى النافذة وقفز.

في غرفة النوم، بدا وكأن الدوق نيغان قد استعاد الشعور بإتباع والده وشيوخه حول الأراضي الشاسعة عندما كان صغيراً، ركوب الخيل، استخدام كلب الصيد، ومطاردة وحش بري.

 

 

أراد لقاء حراس الدوق بالخارج. كان هناك اثنان أو ثلاثة من متجاوزي التسلسلات المنخفضة بينهم.

 

 

داخل العلية، قام مبعوث الرغبة، الذي كان في وسط معركة ضارية، بالتحول إلى سائل، وتحول إلى ظلال سوداء لا حصر لها، قافزا صعودًا ونزولًا على الأرض.

كان الدوق نيغان يلهث من أجل التنفس وقال: “أمسك به، تأكد من القبض عليه على قيد الحياة، أو مع جسد روح…”

فشل في نهاية المطاف في ذكر إمكانية أن رئيس الأساقفة لم يكن في كاتدرائية الرياح المقدسة.

 

لقد أشار إلى مبارك الرياح أن يزيل قلادة المحار من رقبته ويحضر القطعة إلى شفتيه.

“أريد أن أعرف من هو!”

في العلية، بدا وكأن السكرتير الأشقر قد شعر بشيء ولم يعد بإمكانه التحكم في عواطفه.

 

الورود في الدفيئة الزجاجية المجاورة كانت لا تزال في إزدهار كامل.

كان قد عانى من محاولة اغتيال من الأدميرال القرصان كيلانغوس في المرة الأخيرة، والآن، كان خبير غير معروف في التسلسل 5. كان الدوق نيغان يدرك تمامًا أنه لم يطور أي ضغينة لا يمكن إصلاحها مع أي شخص مؤخرًا، لهذا، كان غاضبًا ومستاءًا بشكل خاص.

كان هذا شيطانًا يمشي على الأرض!

 

 

أراد العثور على العقل المدبر واستخدام كل الموارد المتاحة له لتمزيق العقل المدبر!

 

 

 

كانت قاعدة كل هذا تكمن في أنه يمكن أن يجد أدلة عن القاتل.

 

 

أراد العثور على العقل المدبر واستخدام كل الموارد المتاحة له لتمزيق العقل المدبر!

بعد سبع أو ثماني ثوانٍ، تقدم معظم حراس الدوق إلى الأمام، حيث أحاطوا بالاس نيغان ومبارك الرياح في المنتصف أثناء تجمعهم أمام الحديقة.

 

 

 

“انتظروو هنا وكونوا حذرين ضد العدو”. أعطى مبارك الرياح الأمر.

“أريد أن أعرف من هو!”

 

داخل العلية، قام مبعوث الرغبة، الذي كان في وسط معركة ضارية، بالتحول إلى سائل، وتحول إلى ظلال سوداء لا حصر لها، قافزا صعودًا ونزولًا على الأرض.

في الظروف العادية، كان عليه حماية الدوق والإخلاء من أرض الاغتيال في أسرع وقت ممكن والاندفاع إلى أمان كاتدرائية الرياح المقدسة. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك أي أعداء آخرين، وكان يخشى أن يتم نصب كمين له في الطريق. كان خائفا من فقدان مساعدة مغني تعاويذ الإله، أيس سنايك، وأن ينتهي به المطاف بوضعه في وضع أكثر خطورة.

 

 

سعال! سعال! سعال! سعل بعنف، باصقا كرات من الدم الصدأ المتجمد في كتل.

ثانية واحدة، ثانيتان، ثلاث ثوانٍ… استمر الوقت في التدفق مع اهتزاز المنزل من وقت لآخر، لقد بدا وكأن المعركة في الداخل قد بلغت ذروتها.

“لماذا لم يأتي رئيس الأساقفة هنا بعد؟” سأل الدوق نيغان بصوت مذعور قليلاً.

 

خارج المنزل الفاخر، إنفجر رعب الدوق نيغان. لقد إنطلق مباشرة إلى دماغه وعروقه، مما أدى إلى تغطية جميع أعصابه.

“لماذا لم يأتي رئيس الأساقفة هنا بعد؟” سأل الدوق نيغان بصوت مذعور قليلاً.

أراد العثور على العقل المدبر واستخدام كل الموارد المتاحة له لتمزيق العقل المدبر!

 

سبلاش!

مع سرعة طيران رئيس الأساقفة، كان يجب أن يصل بسرعة كبيرة. ومع ذلك، لم تكن هناك أي علامات على تفرق الضباب الرقيق في اتجاه كاتدرائية الرياح المقدسة.

 

 

 

في حالة تأهب قصوى، قال مبارك الرياح في تردد، “ربما، ربما رئيس الأساقفة، رئيس الأساقفة…”

 

 

 

فشل في نهاية المطاف في ذكر إمكانية أن رئيس الأساقفة لم يكن في كاتدرائية الرياح المقدسة.

فجأة بدت الغرفة بأكملها وكأنها مغلقة تمامًا، كما لو أنه لم يكن بإمكان المرء مغادرة الغرفة أبدًا ما لم يتم بذل جهد لكسر الختم.

 

ترددت الكلمات التي قيلت في لغة الفساد في العلية بينما أطلق السكرتير صوتا منخفضًا واتخذ خطوتين إلى الوراء.

في تلك اللحظة، جاءت عشيقة الدوق نيغان الجميلة إلى نافذة غرفة النوم في الطابق الثاني، عيناها مملوئتين بابتسامة ضائعة وجميلة.

 

 

 

ثم قفزت إلى أسفل، وضربت رأسها عمداً على الأرض الخرسانية.

وبينما كان يصعد الدرج إلى العلية، بدا وكأن ألواح الأرضية الخشبية كانت ترتفع، وكأنها تساعده.

 

 

بام!

 

 

 

بعد إنتاج صوت صاخب، كانت هناك بعض التشققات على رأسها الجميل، وبدأ الدم يتدفق.

 

 

أخذ الدوق نيغان نفسًا عميقًا ونفخ في المحارة الصغيرة التي كانت مغطاة بأنماط غريبة.

لقد تدحرجت بضع مرات، بضعف، إلى أن كانت تواجه.

 

 

الورود في الدفيئة الزجاجية المجاورة كانت لا تزال في إزدهار كامل.

فقدت عينيها كل التركيز، وكان تعبيرها المجمد تعبيراً من الجنون والخوف.

كانت قاعدة كل هذا تكمن في أنه يمكن أن يجد أدلة عن القاتل.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، لم يسع العديد من أعضاء حراس الدوق إلا الشعور بالرعب.

بوووم! بوووم! بوووم!

 

 

حتى الدوق نيغان نفسه شعر أن عواطفه كانت على حافة الانهيار عندما لم يصل رئيس الأساقفة آيس.

تم سماع الصوت المنخفض والعميق للمد بينما اندفع نحو كاتدرائية الرياح المقدسة.

 

بدأ قلبه ينبض بعنف بطريقة لا تطاق، مثل غلاية بخارية تجاوز ضغطها حدودها. يمكن أن تنفجر في أي وقت، ويمكن أن يتدفق البخار الساخن في أي لحظة.

“دعونا نذهب! دعونا نخرج من هنا!” لقد دعا غريزيا بضعف.

 

 

بام!

تماما بينما كان مبارك الرياح يحتفل بكونه كان عديم الطيبة عندما ركل العشيقة . وإلا لكان الدوق قد قتل على الفور. لقد سمع أمرًا مليئًا بالرعب. لقد تخطى قلبه فجأةً نبضة.

 

 

 

داخل العلية، قام مبعوث الرغبة، الذي كان في وسط معركة ضارية، بالتحول إلى سائل، وتحول إلى ظلال سوداء لا حصر لها، قافزا صعودًا ونزولًا على الأرض.

 

 

السبب في أنه لم يساعد السكرتير لأنه كان يعلم أن لديه مسؤولية واحدة فقط. حماية الدوق نيغان!

بعد تفادي هجوم السكرتير الأشقر، قام بإعادة التشكل في اتجاه آخر.

لقد أشار إلى مبارك الرياح أن يزيل قلادة المحار من رقبته ويحضر القطعة إلى شفتيه.

 

ذهب السكرتير مباشرة إلى مصدر اللغز. علية المنزل!

ثم نظر إلى العدو، رفع ذراعه اليمنى، ولف زوايا فمه قليلاً.

ومع ذلك، فإن القوة الغامضة التي “تم ختمها” هنا، أو القواعد التي تم التلاعب بها، لك يتم تدميرها حتى الآن. لقد بدا وكأن الجدران المحيطة، الباب الخشبي القديم، والسقف المغبر كانت كلها على وشك الانهيار، لكنها ظلت على حالها.

 

 

“لا!” إحمرت عيني السكرتير الأشقر.

 

 

ونتيجة لذلك، أصبح عقله فارغ، وركض بقلق إلى الخارج، وفتح الباب تلقائيًا إلى الغرفة المغلقة.

فجأة، قبض مبعوث الرغبة قبضته.

ذهب السكرتير مباشرة إلى مصدر اللغز. علية المنزل!

 

 

خارج المنزل الفاخر، إنفجر رعب الدوق نيغان. لقد إنطلق مباشرة إلى دماغه وعروقه، مما أدى إلى تغطية جميع أعصابه.

إذا كان شخصًا عاديًا أو متجاوز لم يكن قويًا جسديًا، لكانوا قد عانوا من أزمة قلبية، ونزيف دماغي ضخم، وماتوا على الفور. لكن الدوق نيغان تمكن في النهاية من تحمل الهجوم. كانت عيناه فقط غير مركزة، وكان اللعاب يتدفق من زاوية فمه قبل أن ينزل على عشيقته.

 

 

لقد سمع صوت شيء يتكسر وشعر بإحساس دافئ في الجزء الخلفي من رأسه.

 

 

 

في الوقت نفسه، أصبح العديد من أعضاء حراس الدوق مرتبكين ومذعورين. قاموا جميعًا برفع المسدسات أو البنادق المخصصة في أيديهم وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي نحو المركز.

بعد سبع أو ثماني ثوانٍ، تقدم معظم حراس الدوق إلى الأمام، حيث أحاطوا بالاس نيغان ومبارك الرياح في المنتصف أثناء تجمعهم أمام الحديقة.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

توقفت الكرات النارية عن اتباع مبدأ المسارات المستقيمة أو المكافئة بينما تشتت في كل اتجاه في اندلاع مفاجئ للفوضى، مثل الحركة غير المنتظمة للجسيمات الدقيقة التي اقترحها عالم النبات [1]. ضرب بعضها الحائط، ضرب بعضها السقف، سقط البعض بجانب السكرتير ضعيف المظهر، والبعض سقط إلى الوراء، مما أدى إلى إصابة مبعوث الرغبة نفسه.

 

 

كان مبارك الرياح هو أول من وصل إلى الدوق نيغان. متدحرجا على الأرض، تشكلت رياح لا شكل لها حادة مثل السكاكين ظهرت من الهواء الرقيق، وقطعت عبر حناجر الحراس.

 

 

 

سبلات. سبلات. أمسك الحراس حناجرهم، ساقطين ببطء على الأرض في بركة من الدم الطازج. ارتعش جسد الدوق نيغان عدة مرات، لكنه توقف بعد ذلك عن الحركة.

 

 

 

لقد سُلب من حياته بسبب رعبه الخاص.

لقد تدحرجت بضع مرات، بضعف، إلى أن كانت تواجه.

 

 

لو لم يكن متجاوز التسلسل 6، لكات رعبه قد قطعه.

 

 

كانت قاعدة كل هذا تكمن في أنه يمكن أن يجد أدلة عن القاتل.

بالطبع، لو لم يكن ضعيفًا للغاية، لما امتلك مثل هذه المشاعر الشديدة. وحتى لو كانت لديه هذه المشاعر، لما مات مباشرة نتيجة لذلك.

 

 

كان مبارك الرياح هو أول من وصل إلى الدوق نيغان. متدحرجا على الأرض، تشكلت رياح لا شكل لها حادة مثل السكاكين ظهرت من الهواء الرقيق، وقطعت عبر حناجر الحراس.

ولكن لم يكن هناك “لو” في هذا العالم، بالاس نيغان . زعيم حزب المحافظين، النبيل ذو أكبر أرض باستثناء الملك، الأخ الأكبر لرئيس الوزراء الحالي، متجاوز ذو التسلسل 6، وشخصية مهمة حقًا. قد مات.

 

 

سعال! سعال! سعال! سعل بعنف، باصقا كرات من الدم الصدأ المتجمد في كتل.

الورود في الدفيئة الزجاجية المجاورة كانت لا تزال في إزدهار كامل.

 

 

 

في العلية، بدا وكأن السكرتير الأشقر قد شعر بشيء ولم يعد بإمكانه التحكم في عواطفه.

سبلاش!

 

 

ونتيجة لذلك، أصبح عقله فارغ، وركض بقلق إلى الخارج، وفتح الباب تلقائيًا إلى الغرفة المغلقة.

 

 

بدأت العلامات على جسده تتقشر ببطء.

بعد ثانيتين، عاد إلى رشده واستدار مرة أخرى. ومع ذلك، اختفى الشكل الذي كان مغطى بالسائل الأسود وحقيبة السفر في الزاوية.

“انتظروو هنا وكونوا حذرين ضد العدو”. أعطى مبارك الرياح الأمر.

 

 

في العلية، بدا وكأن السكرتير الأشقر قد شعر بشيء ولم يعد بإمكانه التحكم في عواطفه.

 

“بسرعة جلالته، يجب أن يكون قادراً على الوصول قريباً جداً!” طمأنه مبارك الرياح أولاً، ثم مع الدوق نيغان على ظهره، ذهب إلى النافذة وقفز.

غادر مبعوث الرغبة بسرعة الفيلا، هاربا من المسرح بناءً على مسار محدد مسبقًا.

“لماذا لم يأتي رئيس الأساقفة هنا بعد؟” سأل الدوق نيغان بصوت مذعور قليلاً.

 

كان الدوق نيغان يلهث من أجل التنفس وقال: “أمسك به، تأكد من القبض عليه على قيد الحياة، أو مع جسد روح…”

في هذه اللحظة ظهر بحر سميك من الدم أمام عينيه.

داخل العلية، قام مبعوث الرغبة، الذي كان في وسط معركة ضارية، بالتحول إلى سائل، وتحول إلى ظلال سوداء لا حصر لها، قافزا صعودًا ونزولًا على الأرض.

 

 

[1] الحركة البراونية كما اقترح عالم النبات روبرت براون.

لقد بدا وكأنه قد تم نقل نصف أثر لغة الفساد إليه من قبل سكرتير الدوق نيغان!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط