1.42
426: 1.42
مبعوث الرغبة، الذي كان يرتدي جلد باتريك جيسون ذات مرة، توقف في مساراه ونظر حوله في حيرة.
مبعوث الرغبة، الذي كان يرتدي جلد باتريك جيسون ذات مرة، توقف في مساراه ونظر حوله في حيرة.
مرتديا هذه الدرع مرعبة المظهر، كافح ليونارد ميتشل لاخذ خطوتين إلى الأمام، لقد درس الجثة المقطعة على الأرض، ورفع صوته.
وفقا للخريطتين والمشهد الذي ظهر في عرافة الحلم، لاحظ كلاين أن مبعوث الرغبة، بيريا، لم يهرب في اتجاه نهر توسوك. وبدلاً من ذلك، اتخذ الطريق المعاكس إلى قسم هيلستون، كما لو كان يريد المرور والدخول إلى البحيرة الاصطناعية في قسم الإمبراطورة.
لم يكن حتى الأن أنه أدرك بشكل غامض أن الخطر كان يقترب.
أطلق مبعوث الرغبة لهاثا متألما، وشعر وكأنه يمكن أن يفقد السيطرة في أي لحظة في هذه الحالة.
كان على حافة حديقة حيث ذبل العشب بسبب الشتاء وكان يكشف عن تربة بنية داكنة.
بينما أمر مهدئ الأرواح سويست عددًا من صقور الليل وأعضاء قفير الألات “بإبقاء الناس العاديين في أماكنهم”، قام بمسح المشهد والإستماع إلى ليونارد.
على الجانب الأيمن من الشارع، لم يكن هناك الكثير من المشاة بعد ظهر اليوم. في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمرون، لكنهم لم يلاحظوا أي شيء خارج عن المألوف.
عند رؤية هذا الدرع الفضي الملطخ بالدم، شعر مبعوث الرغبة كما لو أنه لم يستطيع التنفس بشكل صحيح، كما لو كان قد التقى بأكثر أعدائه رعبا.
فجأة، ظهر بريق فضي في عيون مبعوث الرغبة، وظهر شخص مغطى بدرع كامل للجسم من الجانب الآخر من الحديقة.
‘كاتدرائية الريح المقدسة…’ فتح كلاين عينيه المغلقتين وفهم وضع مبعوث الرغبة.
كان على حافة حديقة حيث ذبل العشب بسبب الشتاء وكان يكشف عن تربة بنية داكنة.
كان الدرع ملطخًا بالدم المتخثر، قطريًا من كتفه الأيسر إلى الأسفل. لقد أشع جمالًا ساحرا وبد ثقيلا للغاية. كل خطوة اتخذتها هزت الأرض قليلا.
وإلا، لم يكن هناك فرصة أن يكون توقيته مثاليًا لتلك الدرجة!
عند رؤية هذا الدرع الفضي الملطخ بالدم، شعر مبعوث الرغبة كما لو أنه لم يستطيع التنفس بشكل صحيح، كما لو كان قد التقى بأكثر أعدائه رعبا.
‘كيف هم هنا بهذه السرعة؟ رأوا من خلال خدعتي بهذه السرعة؟’ استعاد مبعوث الرغبة هدوءه ودمه البارد، وركز بشكل كامل على استشعار عواطف ورغبات المتجاوز داخل الدرع الفضية الملطخة بالدم.
سبلات. سبلات. سبلات. تساقطت أمعاء مبعوث الرغبة الشاحبة الملطخة بالدم على الأرض، إلى جانب معدته الملتوية وقلبه النابض الذي لم يتوقف بعد.
ومع ذلك، ليأسه، حجب الدرع الفضي قوى التجاوز خاصته تمامًا.
كان الأمر كما لو أنه لمس صخرة، قطعة درع باردة لم يكن فيها أحد!
في هذه اللحظة، أدار رأسه فجأة لينظر إلى المكان الذي مر به للتو.
لقد أخرج شمعة، أقام طقسًا بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه.
لم يكن لدى مبعوث الرغبة أي خيار سوى رفع يده اليمنى، ونشر جناحي الخفاش العملاق خاصته وجلب بعض اللهب الأزرق الذي تكثف بسرعة معه.
كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
في تلك اللحظة، أومض ضوء فضي من كفه الأيمن، وسقط إبهامه على الأرض. كان الجرح نظيفًا للغاية.
لن يكون لما يسمى “العملية” أي فرصة للنجاح خلاف ذلك!
وسط أصوات حادة وومضة من الضوء الفضي، تم قطع الأصابع التسعة المتبقية لمبعوث الرغبة. كما سقطت الحقيبة التي كان يحملها على الأرض مع ثوود.
كان على حافة حديقة حيث ذبل العشب بسبب الشتاء وكان يكشف عن تربة بنية داكنة.
تقلص بؤبؤا مبعوث الرغبة على الفور إلى حجم عيظ إبرة، ورفرف زوج أجنحة الخفاش الضخمة على ظهره للهروب في اتجاه آخر.
كما قام أيضًا “بتضمين” عناصر غامضة مثل مشبك الشمس وزجاجة السم البيولوجي، لضمان النجاح.
تقلص الظل تحت قدميه دون أن يدرك أحد، مختبئًا في بقعة واحدة.
“هل تقول أن أحد أفراد حرس الدوق أو شخص يثق به شريك مبعوث الرغبة؟”
لقد أخرج شمعة، أقام طقسًا بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه.
كان مبعوث الرغبة قد إتخذ خطوتين فقط عندما انفجر عدد لا يحصى من الأضواء الفضية من جسده مثل الألعاب النارية المزهرة.
السائل الأسود السميك الذي غطى جسمه تناثر على الأرض مثل قطرات المطر. انكسرت كفه، ذراعه وكتفيه وضلوعه ورقبته وأجزاء أخرى من جسده وانزلقت بسلاسة نحو الأسفل.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة التي تسببت في وفاة أكثر من مائة ألف شخص. الأداة المختومة 1.42!
سبلات. سبلات. سبلات. تساقطت أمعاء مبعوث الرغبة الشاحبة الملطخة بالدم على الأرض، إلى جانب معدته الملتوية وقلبه النابض الذي لم يتوقف بعد.
أومأ سويست بجدية وقال: “كيف يمكن لمبعوث الرغبة أن يقرر أن الدوق سيأتي إلى هذا المنزل اليوم، إلى حد تحديد الوقت بدقة، ومن ثم جذب مغني تعاويذ الإله بعيدًا؟”
المكان الذي وقف فيه كان هو الأكثر سمكا بالدم. كلما ذهب أبعد، كلما بدا أكثر تشتتا، والذي عند وضعه معا، شكل زهرة موت جميلة.
ثم اختفى في الهواء وترك نادي كويلاغ في اتجاه آخر.
تم قطع خبير تسلسل 5، مبعوث الرغبة الذي أنهى للتو اغتيالًا مستحيلًا، دون أي مقاومة.
كان بإمكان كلاين الحالي أن يطير، لذلك كان سريعًا جدًا، لكنه لم يستطيع أن يسبب أي رياح، لأنه كان جسدًا روحيًا.
لقد “كشط” أمام شجرة وأخذ غصن ميت.
كانت هذه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة التي تسببت في وفاة أكثر من مائة ألف شخص. الأداة المختومة 1.42!
“لا يمكن القول إلا أن هذا هو السبب الأكثر احتمالا. لا يمكننا أن نزيل افتراض أنه لمبعوث الرغبة عراف قوي.” لم يستمر سويست حيث قاد مجموعة ثانية من صقور الليل وتبع العلامات لمساعدة زملائه أمامه.
صعد المشهد أعلى ووصل فوق الأرض، وكشف عن كاتدرائية شاهقة.
مرتديا هذه الدرع مرعبة المظهر، كافح ليونارد ميتشل لاخذ خطوتين إلى الأمام، لقد درس الجثة المقطعة على الأرض، ورفع صوته.
“لم يمت بالكامل بعد!”
توقف للحظة ثم أضاف: “الشياطين المختلفة لها خصائص مختلفة. مبعوث الرغبة هو متحول ظلال. لقد تخلى عن جسده فقط، بقي الظل فقط.”
لقد أخرج شمعة، أقام طقسًا بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه.
بينما أمر مهدئ الأرواح سويست عددًا من صقور الليل وأعضاء قفير الألات “بإبقاء الناس العاديين في أماكنهم”، قام بمسح المشهد والإستماع إلى ليونارد.
تاب. تاب. تاب. بدأت الدرع الفضية الملطخة بالدماء بالركض في ملاحقة. على الرغم من كونها تبدوا ثقيلة، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.
أخرج ساعة جيبه وفتحها. سأل بتعبير جاد، “لم يتبق سوى عشر دقائق، هل يكفي؟ لا تجبر نفسك!”
قال ليونارد دون تردد “لا مشكلة! 1.42 حددته. أستطيع أن أشعر بتحمسها”.
“الشماس برينارد، اصطحب باقي أعضاء قفير الألات إلى ذلك المنزل. راقب حراس الدوق وأي شخص آخر على قيد الحياة في مكان الحادث.”
نشر سويست أصابعه ذات القفاز الأحمر وقال لصقور الليل الأخرين، “أحضروا معكم الماء الساخن واتبعوا ليونارد عن كثب. بمجرد أن يكون هناك أي مشكلة، قوموا بالتبديل معه على الفور وإحفروا ‘حوض استحمام’ هناك تماما!”
في هذه اللحظة، أدار رأسه فجأة لينظر إلى المكان الذي مر به للتو.
“أيضًا، اتركوا علامات. وسأقوم أنا وأعضاء الفريق الآخرون باللحاق بسرعة”.
كان على حافة حديقة حيث ذبل العشب بسبب الشتاء وكان يكشف عن تربة بنية داكنة.
تاب. تاب. تاب. بدأت الدرع الفضية الملطخة بالدماء بالركض في ملاحقة. على الرغم من كونها تبدوا ثقيلة، إلا أنها كانت سريعة بشكل لا يصدق.
شاهد سويست بينما غادر القفازات الحمراء القليلين قبل أن يتحول لإلقاء نظرة على إكانسر.
دخلت الدرع ذات اللون الأسود والتاج الأسود إلى “عينيه” لأول مرة، محددين شخصية مهيبة للغاية.
“الشماس برينارد، اصطحب باقي أعضاء قفير الألات إلى ذلك المنزل. راقب حراس الدوق وأي شخص آخر على قيد الحياة في مكان الحادث.”
“أراقب؟” رد إكانسر لا شعوريًا بسؤال.
…
كما قام أيضًا “بتضمين” عناصر غامضة مثل مشبك الشمس وزجاجة السم البيولوجي، لضمان النجاح.
أومأ سويست بجدية وقال: “كيف يمكن لمبعوث الرغبة أن يقرر أن الدوق سيأتي إلى هذا المنزل اليوم، إلى حد تحديد الوقت بدقة، ومن ثم جذب مغني تعاويذ الإله بعيدًا؟”
استمر سطحه الأسود في التورم والتصلب كما لو كان يحاول إنتاج لحم ودم جديدين، ولكن بسبب نقص المواد، فشل فشلاً ذريعاً.
“الشماس برينارد، اصطحب باقي أعضاء قفير الألات إلى ذلك المنزل. راقب حراس الدوق وأي شخص آخر على قيد الحياة في مكان الحادث.”
تم تنوير إكانسر على الفور.
“هل تقول أن أحد أفراد حرس الدوق أو شخص يثق به شريك مبعوث الرغبة؟”
السائل الأسود السميك الذي غطى جسمه تناثر على الأرض مثل قطرات المطر. انكسرت كفه، ذراعه وكتفيه وضلوعه ورقبته وأجزاء أخرى من جسده وانزلقت بسلاسة نحو الأسفل.
وإلا، لم يكن هناك فرصة أن يكون توقيته مثاليًا لتلك الدرجة!
لن يكون لما يسمى “العملية” أي فرصة للنجاح خلاف ذلك!
‘وبعبارة أخرى، إنه يقترب مني أكثر فأكثر…’ أثير عقل كلاين فجأة بينما ظهرت لديه فجأة فكرة.
“لا يمكن القول إلا أن هذا هو السبب الأكثر احتمالا. لا يمكننا أن نزيل افتراض أنه لمبعوث الرغبة عراف قوي.” لم يستمر سويست حيث قاد مجموعة ثانية من صقور الليل وتبع العلامات لمساعدة زملائه أمامه.
بوجه هادئ، قاد بقية قفير الألات إلى منزل عشيقة الدوق.
لقد نظر إلى الشمس الباهتة خلف الضباب الرقيق وعرف أن الوضع في باكلوند بأكملها، وحتى مملكة لوين بأكملها، أو حتى العالم سيتغير بسبب ما حدث اليوم.
تقلص بؤبؤا مبعوث الرغبة على الفور إلى حجم عيظ إبرة، ورفرف زوج أجنحة الخفاش الضخمة على ظهره للهروب في اتجاه آخر.
…
كان يخشى أن يهرب مبعوث الرغبة مقدمًا، تاركًا خطرًا محتملاً لنفسه، إزنغارد ستانتون، كاسلانا، والمحققين الخاصين الأبرياء. لذلك، خطط للتوجه فوق الضباب الرمادي لأداء عرافة أخرى لتأكيد الوضع الحالي لمبعوث الرغبة، وبالتالي اعتماد استراتيجية مستهدفة.
في ظلام المجاري، كان الظل يتقدم بسرعة في اتجاه معين أثناء التمسك بقاع الجدار الحجري.
تدفق النهر المظلم، وملئت الرائحة المختلطة الهواء. كان سيغير اتجاهه أحيانًا ويطارده بعد جيسون بيريا.
لم يكن لدى مبعوث الرغبة أي خيار سوى رفع يده اليمنى، ونشر جناحي الخفاش العملاق خاصته وجلب بعض اللهب الأزرق الذي تكثف بسرعة معه.
أراد أن يستفيد من حقيقة أن الدرع الملطخة بالدم كانت طويلة وثقيلة، مما يجعل من غير المناسب لها التحرك في مناطق ضيقة معينة من المجاري. وبهذا سيُسمح له خسارة مطاردتها!
في ظلام المجاري، كان الظل يتقدم بسرعة في اتجاه معين أثناء التمسك بقاع الجدار الحجري.
في كل مرة تحرك فيها الظل مسافة معينة إلى الأمام، كان سيتوقف، ويتجمد في مكانه.
بينما أمر مهدئ الأرواح سويست عددًا من صقور الليل وأعضاء قفير الألات “بإبقاء الناس العاديين في أماكنهم”، قام بمسح المشهد والإستماع إلى ليونارد.
استمر سطحه الأسود في التورم والتصلب كما لو كان يحاول إنتاج لحم ودم جديدين، ولكن بسبب نقص المواد، فشل فشلاً ذريعاً.
صعد المشهد أعلى ووصل فوق الأرض، وكشف عن كاتدرائية شاهقة.
…
أطلق مبعوث الرغبة لهاثا متألما، وشعر وكأنه يمكن أن يفقد السيطرة في أي لحظة في هذه الحالة.
وخلف الشكل، تأرجح الرداء عدين الوزن بخفة بينما تقدم للأمام.
ومع ذلك، ليأسه، حجب الدرع الفضي قوى التجاوز خاصته تمامًا.
بعد استراحة قصيرة، واصل الهرب من أجل حياته، غير قادر على تحمل الوقت لتقليل خطر المشكلة التي واجهها. كان يخشى أيضًا أن تلتحق به الدرع الفضية الملطخة بالدماء بصمت.
‘لم يتم القبض عليه بعد، ولكن يبدو وكأنه قد أصيب بجروح بالغة. حالته رهيبة ومليئة بالتشوهات!’
…
“لا يمكن القول إلا أن هذا هو السبب الأكثر احتمالا. لا يمكننا أن نزيل افتراض أنه لمبعوث الرغبة عراف قوي.” لم يستمر سويست حيث قاد مجموعة ثانية من صقور الليل وتبع العلامات لمساعدة زملائه أمامه.
أخرج ساعة جيبه وفتحها. سأل بتعبير جاد، “لم يتبق سوى عشر دقائق، هل يكفي؟ لا تجبر نفسك!”
في نادي كويلاغ، دخل كلاين إلى الصالة وأخذ الصحف إلى المرحاض.
كان يخشى أن يهرب مبعوث الرغبة مقدمًا، تاركًا خطرًا محتملاً لنفسه، إزنغارد ستانتون، كاسلانا، والمحققين الخاصين الأبرياء. لذلك، خطط للتوجه فوق الضباب الرمادي لأداء عرافة أخرى لتأكيد الوضع الحالي لمبعوث الرغبة، وبالتالي اعتماد استراتيجية مستهدفة.
بعد تكرار العملية السابقة لاستبدال نفسه بدمية ورقية، جلس في مقعد الأحمق، مستحضرا منديل جيسون بيريا وحاول تحديد موقعه الحالي.
قال ليونارد دون تردد “لا مشكلة! 1.42 حددته. أستطيع أن أشعر بتحمسها”.
بينما أمر مهدئ الأرواح سويست عددًا من صقور الليل وأعضاء قفير الألات “بإبقاء الناس العاديين في أماكنهم”، قام بمسح المشهد والإستماع إلى ليونارد.
في عالم الأحلام الغامض، رأى كلاين المجاري المظلمة. رأى ظلًا حيًا وكيف بدا جسده يبدو وكأنه يملأ نفسه باللحم والدم، فقط ليخفق باستمرار، بالإضافة إلى غبار أسود صغير ظل يُراق من جسده.
صعد المشهد أعلى ووصل فوق الأرض، وكشف عن كاتدرائية شاهقة.
‘وبعبارة أخرى، إنه يقترب مني أكثر فأكثر…’ أثير عقل كلاين فجأة بينما ظهرت لديه فجأة فكرة.
‘كاتدرائية الريح المقدسة…’ فتح كلاين عينيه المغلقتين وفهم وضع مبعوث الرغبة.
وإلا، لم يكن هناك فرصة أن يكون توقيته مثاليًا لتلك الدرجة!
في كل مرة تحرك فيها الظل مسافة معينة إلى الأمام، كان سيتوقف، ويتجمد في مكانه.
‘لم يتم القبض عليه بعد، ولكن يبدو وكأنه قد أصيب بجروح بالغة. حالته رهيبة ومليئة بالتشوهات!’
‘على الرغم من أنني لست متأكدًا من المجاري التي سيمر بها، إلا أنه يمكنني إصدار حكم عبر العرافة… إنه مصاب بجروح بالغة وفي حالة غريبة جدًا. لقد أصبح تدخله في هذا الجانب ضعيف للغاية. من مسافات قريبة، ليس الأمر كما لو أنه لا يمكنني أن أجده. فبعد كل شيء، لقد رأيت كيف يبدو حقًا، ولدي فهم لهالته… عندما يتعلق الأمر بالعثور على الناس، أنا محترف… يجب أن أفعل شيئًا ؛ لا يمكنني السماح له بالهروب بهذه الطريقة! ما زال هناك وقت!’ بعد تأكيد درجة الخطر، اتخذ كلاين قراره وعاد إلى العالم الحقيقي.
‘لقد إختفت حقيبته أيضًا… لا بد أنه تم إسقاطها عندما أصيب…’ فكر كلاين للحظة. باستخدام العرافة، تذكر خريطة باكلوند وجعلها تظهر أمام عينيه.
لهث. لهث. بدأ الظل الرقيق بالتحرك.
وبالمثل، توصل إلى تخطيط تقريبي لمجاري باكلوند.
…
لأنه رأى مظهر جيسون بيريا الحقيقي من قبل، إلى جانب ذاكرته الخاصة ومنديله كوسيط، كلاين، جنبًا إلى جنب مع خريطة التخطيط وعرافة عصا الإستنباء، حدد بسرعة مناطق الصرف الصحي التي مر بها جيسون.
بعد إستفادته بشكل كامل من نظام الصرف الصحي من قبل، كان دائمًا يجمع معلومات مماثلة مثل هذه. كان التركيز الرئيسي على القسم الشرقي ومنطقة جسر باكلوند والمنطقة التي كان يوجد فيها، قسم شاروود. بعد بعض العمل الشاق، أكمل منذ فترة طويلة المرحلة الأولى من خطته لفهم التخطيط الرئيسي لشبكة الصرف الصحي. للحصول على فهم أعمق لها سيتطلب منه الأمر فترة طويلة من المثابرة. عندما أتى الوقت، فكر كلاين حتى في التسلل إلى قاعة البلدية لباكلوند لإختلاس نظرة خاطفة مباشرة على مطبوعات التصميم.
كان الدرع ملطخًا بالدم المتخثر، قطريًا من كتفه الأيسر إلى الأسفل. لقد أشع جمالًا ساحرا وبد ثقيلا للغاية. كل خطوة اتخذتها هزت الأرض قليلا.
وفقا للخريطتين والمشهد الذي ظهر في عرافة الحلم، لاحظ كلاين أن مبعوث الرغبة، بيريا، لم يهرب في اتجاه نهر توسوك. وبدلاً من ذلك، اتخذ الطريق المعاكس إلى قسم هيلستون، كما لو كان يريد المرور والدخول إلى البحيرة الاصطناعية في قسم الإمبراطورة.
في عالم الأحلام الغامض، رأى كلاين المجاري المظلمة. رأى ظلًا حيًا وكيف بدا جسده يبدو وكأنه يملأ نفسه باللحم والدم، فقط ليخفق باستمرار، بالإضافة إلى غبار أسود صغير ظل يُراق من جسده.
‘وبعبارة أخرى، إنه يقترب مني أكثر فأكثر…’ أثير عقل كلاين فجأة بينما ظهرت لديه فجأة فكرة.
لأنه رأى مظهر جيسون بيريا الحقيقي من قبل، إلى جانب ذاكرته الخاصة ومنديله كوسيط، كلاين، جنبًا إلى جنب مع خريطة التخطيط وعرافة عصا الإستنباء، حدد بسرعة مناطق الصرف الصحي التي مر بها جيسون.
‘على الرغم من أنني لست متأكدًا من المجاري التي سيمر بها، إلا أنه يمكنني إصدار حكم عبر العرافة… إنه مصاب بجروح بالغة وفي حالة غريبة جدًا. لقد أصبح تدخله في هذا الجانب ضعيف للغاية. من مسافات قريبة، ليس الأمر كما لو أنه لا يمكنني أن أجده. فبعد كل شيء، لقد رأيت كيف يبدو حقًا، ولدي فهم لهالته… عندما يتعلق الأمر بالعثور على الناس، أنا محترف… يجب أن أفعل شيئًا ؛ لا يمكنني السماح له بالهروب بهذه الطريقة! ما زال هناك وقت!’ بعد تأكيد درجة الخطر، اتخذ كلاين قراره وعاد إلى العالم الحقيقي.
وفقا للخريطتين والمشهد الذي ظهر في عرافة الحلم، لاحظ كلاين أن مبعوث الرغبة، بيريا، لم يهرب في اتجاه نهر توسوك. وبدلاً من ذلك، اتخذ الطريق المعاكس إلى قسم هيلستون، كما لو كان يريد المرور والدخول إلى البحيرة الاصطناعية في قسم الإمبراطورة.
توقف للحظة ثم أضاف: “الشياطين المختلفة لها خصائص مختلفة. مبعوث الرغبة هو متحول ظلال. لقد تخلى عن جسده فقط، بقي الظل فقط.”
لقد أخرج شمعة، أقام طقسًا بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه.
بعد وقت ليس بطويل، كان هناك شكل في درع أسود، يرتدي تاجًا أسود، وعباءة من نفس اللون في الحمام. كان كلاين في حالة جسد الروح الخاصة به بينما كان يحمل بطاقة الإمبراطور الأسود.
كما قام أيضًا “بتضمين” عناصر غامضة مثل مشبك الشمس وزجاجة السم البيولوجي، لضمان النجاح.
ثم اختفى في الهواء وترك نادي كويلاغ في اتجاه آخر.
لهث. لهث. بدأ الظل الرقيق بالتحرك.
المكان الذي وقف فيه كان هو الأكثر سمكا بالدم. كلما ذهب أبعد، كلما بدا أكثر تشتتا، والذي عند وضعه معا، شكل زهرة موت جميلة.
كان بإمكان كلاين الحالي أن يطير، لذلك كان سريعًا جدًا، لكنه لم يستطيع أن يسبب أي رياح، لأنه كان جسدًا روحيًا.
لقد “كشط” أمام شجرة وأخذ غصن ميت.
نشر سويست أصابعه ذات القفاز الأحمر وقال لصقور الليل الأخرين، “أحضروا معكم الماء الساخن واتبعوا ليونارد عن كثب. بمجرد أن يكون هناك أي مشكلة، قوموا بالتبديل معه على الفور وإحفروا ‘حوض استحمام’ هناك تماما!”
تم قطع خبير تسلسل 5، مبعوث الرغبة الذي أنهى للتو اغتيالًا مستحيلًا، دون أي مقاومة.
لأنه رأى مظهر جيسون بيريا الحقيقي من قبل، إلى جانب ذاكرته الخاصة ومنديله كوسيط، كلاين، جنبًا إلى جنب مع خريطة التخطيط وعرافة عصا الإستنباء، حدد بسرعة مناطق الصرف الصحي التي مر بها جيسون.
لقد “كشط” أمام شجرة وأخذ غصن ميت.
لم يكن لدى مبعوث الرغبة أي خيار سوى رفع يده اليمنى، ونشر جناحي الخفاش العملاق خاصته وجلب بعض اللهب الأزرق الذي تكثف بسرعة معه.
بعد دخول المنطقة السوداء النتنة، استخدم كلاين سرعته القصوى للمرور عبر عدد كبير من المناطق الضيقة ودخل منطقة واسعة نسبيًا.
لن يكون لما يسمى “العملية” أي فرصة للنجاح خلاف ذلك!
وسط أصوات حادة وومضة من الضوء الفضي، تم قطع الأصابع التسعة المتبقية لمبعوث الرغبة. كما سقطت الحقيبة التي كان يحملها على الأرض مع ثوود.
تدفق النهر المظلم، وملئت الرائحة المختلطة الهواء. كان سيغير اتجاهه أحيانًا ويطارده بعد جيسون بيريا.
لأنه رأى مظهر جيسون بيريا الحقيقي من قبل، إلى جانب ذاكرته الخاصة ومنديله كوسيط، كلاين، جنبًا إلى جنب مع خريطة التخطيط وعرافة عصا الإستنباء، حدد بسرعة مناطق الصرف الصحي التي مر بها جيسون.
…
تم تنوير إكانسر على الفور.
كاد مبعوث الرغبة يفقد السيطرة مرة أخرى. لقد توقف وضغط على الجدران الرطبة والأنابيب الباردة، محاولا جاهدا كبح جماح دمه ورغبته في القتل.
كما قام أيضًا “بتضمين” عناصر غامضة مثل مشبك الشمس وزجاجة السم البيولوجي، لضمان النجاح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لهث. لهث. بدأ الظل الرقيق بالتحرك.
“لا يمكن القول إلا أن هذا هو السبب الأكثر احتمالا. لا يمكننا أن نزيل افتراض أنه لمبعوث الرغبة عراف قوي.” لم يستمر سويست حيث قاد مجموعة ثانية من صقور الليل وتبع العلامات لمساعدة زملائه أمامه.
في هذه اللحظة، أدار رأسه فجأة لينظر إلى المكان الذي مر به للتو.
دخلت الدرع ذات اللون الأسود والتاج الأسود إلى “عينيه” لأول مرة، محددين شخصية مهيبة للغاية.
استمر سطحه الأسود في التورم والتصلب كما لو كان يحاول إنتاج لحم ودم جديدين، ولكن بسبب نقص المواد، فشل فشلاً ذريعاً.
وخلف الشكل، تأرجح الرداء عدين الوزن بخفة بينما تقدم للأمام.
…
في عالم الأحلام الغامض، رأى كلاين المجاري المظلمة. رأى ظلًا حيًا وكيف بدا جسده يبدو وكأنه يملأ نفسه باللحم والدم، فقط ليخفق باستمرار، بالإضافة إلى غبار أسود صغير ظل يُراق من جسده.
“إنه قريب!”
أخرج ساعة جيبه وفتحها. سأل بتعبير جاد، “لم يتبق سوى عشر دقائق، هل يكفي؟ لا تجبر نفسك!”
دخلت الدرع الفضية الثقيل الملطخ بالدماء عبر المدخل ونزل إلى المجاري.
تدفق النهر المظلم، وملئت الرائحة المختلطة الهواء. كان سيغير اتجاهه أحيانًا ويطارده بعد جيسون بيريا.
