Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 437

نعي.
PDF

نعي.

437: نعي.

‘كان ذلك سريعًا جدًا… لن تسبب الأمراض العادية الموت بتلك السرعة!’ كان تعبير كلاين مهيبًا بينما قام بنقر ضرسه لتنشيط رؤيته الروحية.

 

 

 

في القارة الشمالية، بسبب العودة للحياة، كان تقليدا قديما بالفعل أن يدفن في أسرع وقت ممكن بعد وفاة المرء. بالطبع، كان هذا على أساس أنه لم يكن هناك نقص في المال لجنازة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا مألوفًا يموت أمامه، لكنها كانت أكثر حالة موت مفاجئ وغير متوقع. التعبير على وجه تاليم دومون عندما سأل عن كيف كان شعور أن تحب شخصا حقًا كان تعبيرًا حيًا عن الإثارة والتباهي الخفيين، ولكنه تعبير لا يمكن مشاركته بشكل مباشر بسبب الحاجة إلى توخي الحذر نتيجة لعوامل معينة .

 

 

 

‘كان ذلك سريعًا جدًا… لن تسبب الأمراض العادية الموت بتلك السرعة!’ كان تعبير كلاين مهيبًا بينما قام بنقر ضرسه لتنشيط رؤيته الروحية.

 

 

في هذه اللحظة، أسرع خادم ذو سترة حمراء قريب وخادمة ترتدي فستانًا أبيض وأسود. لقد نظروا إلى الجثة على الأرض في رعب- كانت عيناه عريضة ومستديرة، ولا تزال زوايا فمه تحتوي على رغوة بيضاء متبقية.

لقد سقط على ركبة واحدة وقرفص. ورأى هالة تاليم دومون وألوان عواطفه تتلاشى بسرعة.

كما أن رحيله جعل كلاين يشعر بالحزن، مما جعله يدرك تمامًا عجزه تجاه المصير.

 

“نعم” أعطى كلاين إجابة إيجابية.

علاوة على ذلك، كانت هناك خيوط من الغاز الأسود ملفوفة حول قلبه مثل الثعبان التي كانت تعتم تدريجيًا.

لم يكن حتى انتهى كل هذا، أنه كان لدى كلاين فرصة لمغادرة قسم هيلستون والعودة إلى حانة المحظوظ في منطقة جسد باكلوند.

 

لم يكن كلاين غريبًا على ذلك. لم يكن لديه نية في جعل الأمور صعبة بالنسبة لكارلسون، لذلك قال بصدق، “شكرا لك. آمل أن يتمكنوا من العثور على القاتل الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”

‘قدرة تجاوز مماثلة للعنة؟’ قام كلاين على الفور باستنتاج أولي.

 

 

 

في هذه اللحظة، أسرع خادم ذو سترة حمراء قريب وخادمة ترتدي فستانًا أبيض وأسود. لقد نظروا إلى الجثة على الأرض في رعب- كانت عيناه عريضة ومستديرة، ولا تزال زوايا فمه تحتوي على رغوة بيضاء متبقية.

تبعه كلاين، وأغلق الباب خلفه.

 

أومضت الأسئلة في ذهن كلاين، لكن افتقاده لفهم لتاليم دومون أدى إلى نقص في التربة لإنبات أي إلهام.

أغلق كلاين عينيه وأمر بصوت عميق، “اذهبوا إلى مركز الشرطة القريب وأخبروهم أن شخصًا قد مات هنا”.

نظر كارلسون حوله ورأى أن حانة المحظوظ كان لديه بالفعل عدد كبير من الرواد. كانوا إما يصرخون فوق كأوسهم أو يتوقون للقتال في الحلبة.

 

 

“نعم أيها السيد موريارتي.” إستدار الخادم ذو السترة الحمراء على الفور وخرج من الباب، مرتبكًا لدرجة أنه نسي حتى ارتداء معطفه.

“ما الإله الذي يؤمن به صديقك؟”

 

مع تلك المشاعر في ذهنه، ذهب إلى الفراش مبكرًا واستيقظ في السابعة صباحًا.

تحت النظرة الساهرة للحشود، لم يتحقق كلاين من متعلقات تاليم، كما أنه لم يحاول سحب بعض خصلات الشعر لمحاولة العرافة عندما لم يكن بالقرب من أي شخص.

 

 

 

تم اعتبار هويته بالفعل شبه رسمية، لذلك يمكنه استخدام قوة قفير الألات لإجراء تحقيق متابع. لم يكن هناك حاجة له ​​ليكون بمثابة بطل وحيد.

 

 

“بعض الناس بارعون بشكل طبيعي في هذا.” هز كلاين رأسه بضحكة ساخرة من التفس قبل أن يودعه.

بالتفكير في المرات العديدة التي لعب فيها البطاقات مع تاليم دومون، وكيف قدم العملاء والمستثمرين، وقصة الحب التي كانت معلقة في ذهنه لفترة طويلة، لم يتمكن كلاين إلا من إلا أن يأخذ نفسا طويلاً وبطيئًا وعميقًا.

 

 

 

‘من قاتل تاليم؟’

 

 

 

‘أي متجاوز، بارع في اللعنات، أساء تاليم إليه؟’

“أيها السيد ستانتون، لدي شيء لأطلبه منك.” انتهز كلاين الفرصة عندما سُئل السؤال لكي يتلوا، بالتفصيل، عن وفاة تاليم دومون، ونتائج رؤيته الروحية، ونصائحه لقفير الألات، وما رآه في نعي هذا الصباح.

 

 

‘انطلاقا من موقفه اليوم، يجب أن يكون قد كان في حالة سعيدة جدا وهادئة، غير مدرك تماما لحقيقة أنه أثار شخصية مرعبة…’

“هل تعتقد أن هذا فخ من قبل المكلفين بالعقاب؟” سأل أخيرا.

 

“إنه من نسل الدم الأزرق. بالتأكيد سوف يأخذ المكلفين بالعقاب الأمر بجدية.”

أومضت الأسئلة في ذهن كلاين، لكن افتقاده لفهم لتاليم دومون أدى إلى نقص في التربة لإنبات أي إلهام.

لم يكن حتى انتهى كل هذا، أنه كان لدى كلاين فرصة لمغادرة قسم هيلستون والعودة إلى حانة المحظوظ في منطقة جسد باكلوند.

 

 

عندما وصلت الشرطة، تم استجوابه كشاهد، وأهدر ذلك الكثير من وقته.

 

 

مع تلك المشاعر في ذهنه، ذهب إلى الفراش مبكرًا واستيقظ في السابعة صباحًا.

لم يكن حتى انتهى كل هذا، أنه كان لدى كلاين فرصة لمغادرة قسم هيلستون والعودة إلى حانة المحظوظ في منطقة جسد باكلوند.

 

 

 

كان كارلسون لا يزال يشرب؛ والفرق الوحيد هو أن مشروبه قد تم استبداله من مشروب مقطر قوي مصنوع من الشعير النقي إلى بيرة ذهبية زبدية.

‘ما نوع التفاصيل التي إختلقها السيد ستانتون من أجلي؟ بعد أن أصبحت مخبرًا لقفير الألات، لم يسألوني أبدًا عن المسار الذي كنت فيه، أو التسلسل الذي أتواجد فيه، ولم يحاولوا معرفة أصولي وخلفيتي… بالطبع، السماح للمخبرين بالاحتفاظ بأسرار معينة خاصة بهم هو أيضا تكتيك شائع تستخدمه المنظمات الرسمية…’ رد كلاين بصراحة، “نعم، صدر المتوفى كان به بعض الغازات السوداء الوهمية المتحللة.”

 

“مؤمن بلورد العواصف… هل هو الميت الوحيد؟” سأل كارلسون مع عبوس.

رفع كلاين يده اليمنى وغطى فمه ودفع نفسه نحوه. لقد طرق بخفة على الطاولة، وقال: “هل وظيفتك هي الشرب هنا كل يوم؟”

على الرغم من أن علاقته بتاليم دومون لم تكن عميقة، فقد كان أحد معارفه الذي التقى به كل أسبوع تقريبًا. كان صديقاً كان يلعب الورق معه بين الحين والآخر، وكان تاليم دافئًا إلى حد ما وكان يرفعه دائمًا كمحقق عظيم. علاوة على ذلك، فعل ما وعده من خلال تعريفه بالعملاء والمستثمرين.

 

‘كان ذلك سريعًا جدًا… لن تسبب الأمراض العادية الموت بتلك السرعة!’ كان تعبير كلاين مهيبًا بينما قام بنقر ضرسه لتنشيط رؤيته الروحية.

قفز كارلسون في خوف بينما أدار رأسه، مسترخياً فقط عندما رأى أنه كان شارلوك موريارتي.

أومضت الأسئلة في ذهن كلاين، لكن افتقاده لفهم لتاليم دومون أدى إلى نقص في التربة لإنبات أي إلهام.

 

 

“أنت… ما هو الآن؟”

‘ربما يمكنني أن أذهب فوق الضباب الرمادي لمعرفة ما إذا كان فخًا وضعه المكلفين بالعقاب، ولكن هناك احتمال كبير للفشل. فبعد كل شيء، ليس معي أحد أغراضه، ولا يتم أستهدافي..’ لقد أخذ نفساً، هدأ، وملأ بطنه بشكل منهجي.

 

التقط كارلسون كأس البيرة بجانبه وأخذ رشفة.

‘رد الفعل هذا مألوف للغاية…’ تنهد كلاين بصمت وقال بشكل خطير، “هناك حالة تتعلق بالتجاوز”.

بعد قول هذا، نظر كارلسون إلى كلاين وحاول تأكيد التفاصيل.

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا مألوفًا يموت أمامه، لكنها كانت أكثر حالة موت مفاجئ وغير متوقع. التعبير على وجه تاليم دومون عندما سأل عن كيف كان شعور أن تحب شخصا حقًا كان تعبيرًا حيًا عن الإثارة والتباهي الخفيين، ولكنه تعبير لا يمكن مشاركته بشكل مباشر بسبب الحاجة إلى توخي الحذر نتيجة لعوامل معينة .

نظر كارلسون حوله ورأى أن حانة المحظوظ كان لديه بالفعل عدد كبير من الرواد. كانوا إما يصرخون فوق كأوسهم أو يتوقون للقتال في الحلبة.

 

 

“يبدو أنك أنشأت مجموعة واسعة من الروابط الاجتماعية وتمتلك الكثير من الموارد هنا.”

“اتبعني، لنلعب جولة من البلياردو.” دفع كارلسون نظارته السميكة وحمل كأسه إلى غرفة بلياردو فارغة.

توقف لثانية، نظر إلى كلاين وقال بصوت منخفض، “أجد صعوبة في تصديق أنك كنت في باكلوند لمدة ثلاثة أشهر فقط.”

 

 

تبعه كلاين، وأغلق الباب خلفه.

“كان المشهد هناك في الأصل جيدًا جدًا، ولكن لسوء الحظ، هناك وفرة في موارد الفحم والحديد، وكانت هناك أيضًا صناعة شحن متطورة إلى حد ما”. أقام إزنغارد طوقه ولمس الغليون في جيبه. “يبدو أنك قلق قليلا؟”

 

 

قال بشكل عابر “إن تحملك للكحول يبدو جيدًا جدًا”.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاين شخصًا مألوفًا يموت أمامه، لكنها كانت أكثر حالة موت مفاجئ وغير متوقع. التعبير على وجه تاليم دومون عندما سأل عن كيف كان شعور أن تحب شخصا حقًا كان تعبيرًا حيًا عن الإثارة والتباهي الخفيين، ولكنه تعبير لا يمكن مشاركته بشكل مباشر بسبب الحاجة إلى توخي الحذر نتيجة لعوامل معينة .

 

في شمال غرب باكلوند، الذي كان قلب المدينة الضخمة، كان قسم الإمبراطورة وقسم شاروود خاضعة لسلطة المكلفين بالعقاب. ووقع القسم الغربي والشمالي تحت صقور الليل، و قسم هيلستون و جسد باكلوند تحت منطقة قفير الألات.

“لا، أنا أشرب ببطء شديد فصط.” وضع كارلسون كأسه والتقط العصا.

رفع كلاين يده اليمنى وغطى فمه ودفع نفسه نحوه. لقد طرق بخفة على الطاولة، وقال: “هل وظيفتك هي الشرب هنا كل يوم؟”

 

علاوة على ذلك، كانت هناك خيوط من الغاز الأسود ملفوفة حول قلبه مثل الثعبان التي كانت تعتم تدريجيًا.

ثم أضاف لسبب غير مفهوم: “وأرغب في قضاء بعض الوقت بمفردي مؤخرًا”.

 

 

 

‘أنا لا أهتم بهذا الأمر…’ جمع كلاين شفتيه وقال، “لقد واجهت وفاة في نادي كويلاغ في قسم هيلستون. كات صديقي، نسل نبيل، ومعلم فروسية. لديه عادة صحة جيدة وكان في الآونة الأخيرة في حالة نفسية جيدة جدا، ولكن الآن فقط مات أمامي فجأة. بدا الأمر وكأنه نوبة قلبية، لكن رؤيتي الروحية أخبرتني أنه ربما تعرض لعنة”.

 

 

 

“أنت ماهر في الرؤية الروحية؟” سأل كارلسون دون وعي.

 

 

 

‘ما نوع التفاصيل التي إختلقها السيد ستانتون من أجلي؟ بعد أن أصبحت مخبرًا لقفير الألات، لم يسألوني أبدًا عن المسار الذي كنت فيه، أو التسلسل الذي أتواجد فيه، ولم يحاولوا معرفة أصولي وخلفيتي… بالطبع، السماح للمخبرين بالاحتفاظ بأسرار معينة خاصة بهم هو أيضا تكتيك شائع تستخدمه المنظمات الرسمية…’ رد كلاين بصراحة، “نعم، صدر المتوفى كان به بعض الغازات السوداء الوهمية المتحللة.”

 

 

 

“إنه ينطوي حقا على إمكانية لعنة ومتجاوز”. لم يسأل كارلسون أكثر بينما أومأ ببطء. “قسم هيلستون… هذه هي أرض قفير الألات خاصتن.”

‘أي متجاوز، بارع في اللعنات، أساء تاليم إليه؟’

 

“نعم” أعطى كلاين إجابة إيجابية.

في شمال غرب باكلوند، الذي كان قلب المدينة الضخمة، كان قسم الإمبراطورة وقسم شاروود خاضعة لسلطة المكلفين بالعقاب. ووقع القسم الغربي والشمالي تحت صقور الليل، و قسم هيلستون و جسد باكلوند تحت منطقة قفير الألات.

 

 

بعد التفكير بعناية لبضع ثوان، رد كلاين بتردد، “لورد العواصف”.

بعد قول هذا، نظر كارلسون إلى كلاين وحاول تأكيد التفاصيل.

لم يكن كلاين غريبًا على ذلك. لم يكن لديه نية في جعل الأمور صعبة بالنسبة لكارلسون، لذلك قال بصدق، “شكرا لك. آمل أن يتمكنوا من العثور على القاتل الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”

 

 

“ما الإله الذي يؤمن به صديقك؟”

 

 

عندما وصلت الشرطة، تم استجوابه كشاهد، وأهدر ذلك الكثير من وقته.

بعد التفكير بعناية لبضع ثوان، رد كلاين بتردد، “لورد العواصف”.

“اتبعني، لنلعب جولة من البلياردو.” دفع كارلسون نظارته السميكة وحمل كأسه إلى غرفة بلياردو فارغة.

 

 

“مؤمن بلورد العواصف… هل هو الميت الوحيد؟” سأل كارلسون مع عبوس.

 

 

 

“نعم” أعطى كلاين إجابة إيجابية.

عندما وصلت الشرطة، تم استجوابه كشاهد، وأهدر ذلك الكثير من وقته.

 

 

مسح كارلسون العصا وتنهد.

تبعه كلاين، وأغلق الباب خلفه.

 

 

“ليس لدينا الحق في أخذ القضية. إنها تحت المكلفين بالعقاب.”

“إنه من نسل الدم الأزرق. بالتأكيد سوف يأخذ المكلفين بالعقاب الأمر بجدية.”

 

“لكنني سوف أنقل معلوماتك إليهم.”

“لكنني سوف أنقل معلوماتك إليهم.”

 

 

 

في مملكة لوين، كان مبدأ التقسيم لأحداث التجاوز أولاً هو تقسيمها وفقًا لمعتقداتهم. إذا كانت تضم متابعين لآلهة متعددة، فسيتم تحديد ذلك وفقًا لمن سيطر على المنطقة.

 

 

437: نعي.

لم يكن كلاين غريبًا على ذلك. لم يكن لديه نية في جعل الأمور صعبة بالنسبة لكارلسون، لذلك قال بصدق، “شكرا لك. آمل أن يتمكنوا من العثور على القاتل الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”

نظر كارلسون حوله ورأى أن حانة المحظوظ كان لديه بالفعل عدد كبير من الرواد. كانوا إما يصرخون فوق كأوسهم أو يتوقون للقتال في الحلبة.

 

“سوف أشتري المكونات بعد الإفطار”، همس وهو يشرب حليبه ويقلب في الصحف.

التقط كارلسون كأس البيرة بجانبه وأخذ رشفة.

‘ربما يمكنني أن أذهب فوق الضباب الرمادي لمعرفة ما إذا كان فخًا وضعه المكلفين بالعقاب، ولكن هناك احتمال كبير للفشل. فبعد كل شيء، ليس معي أحد أغراضه، ولا يتم أستهدافي..’ لقد أخذ نفساً، هدأ، وملأ بطنه بشكل منهجي.

 

“كان المشهد هناك في الأصل جيدًا جدًا، ولكن لسوء الحظ، هناك وفرة في موارد الفحم والحديد، وكانت هناك أيضًا صناعة شحن متطورة إلى حد ما”. أقام إزنغارد طوقه ولمس الغليون في جيبه. “يبدو أنك قلق قليلا؟”

“إنه من نسل الدم الأزرق. بالتأكيد سوف يأخذ المكلفين بالعقاب الأمر بجدية.”

“أيها السيد ستانتون، لدي شيء لأطلبه منك.” انتهز كلاين الفرصة عندما سُئل السؤال لكي يتلوا، بالتفصيل، عن وفاة تاليم دومون، ونتائج رؤيته الروحية، ونصائحه لقفير الألات، وما رآه في نعي هذا الصباح.

 

 

توقف لثانية، نظر إلى كلاين وقال بصوت منخفض، “أجد صعوبة في تصديق أنك كنت في باكلوند لمدة ثلاثة أشهر فقط.”

في هذه اللحظة، أسرع خادم ذو سترة حمراء قريب وخادمة ترتدي فستانًا أبيض وأسود. لقد نظروا إلى الجثة على الأرض في رعب- كانت عيناه عريضة ومستديرة، ولا تزال زوايا فمه تحتوي على رغوة بيضاء متبقية.

 

 

“يبدو أنك أنشأت مجموعة واسعة من الروابط الاجتماعية وتمتلك الكثير من الموارد هنا.”

 

 

 

“بعض الناس بارعون بشكل طبيعي في هذا.” هز كلاين رأسه بضحكة ساخرة من التفس قبل أن يودعه.

 

 

بالتفكير في المرات العديدة التي لعب فيها البطاقات مع تاليم دومون، وكيف قدم العملاء والمستثمرين، وقصة الحب التي كانت معلقة في ذهنه لفترة طويلة، لم يتمكن كلاين إلا من إلا أن يأخذ نفسا طويلاً وبطيئًا وعميقًا.

في الوقت الذي عاد فيه إلى شارع مينسك، كان الظلام شديدًا، وكان العمال يضيئون مصابيح الغاز التي تبطن الشوارع.

ممسكا غليونه، قال إزنغارد وهو يفكر “كنت أحاول تجنب المكلفين بالعقاب، ولا أعرف ما يكفي عن الوضع.”

 

“سوف أشتري المكونات بعد الإفطار”، همس وهو يشرب حليبه ويقلب في الصحف.

على الرغم من أن علاقته بتاليم دومون لم تكن عميقة، فقد كان أحد معارفه الذي التقى به كل أسبوع تقريبًا. كان صديقاً كان يلعب الورق معه بين الحين والآخر، وكان تاليم دافئًا إلى حد ما وكان يرفعه دائمًا كمحقق عظيم. علاوة على ذلك، فعل ما وعده من خلال تعريفه بالعملاء والمستثمرين.

“لكنني سوف أنقل معلوماتك إليهم.”

 

عندما وصلت الشرطة، تم استجوابه كشاهد، وأهدر ذلك الكثير من وقته.

كما أن رحيله جعل كلاين يشعر بالحزن، مما جعله يدرك تمامًا عجزه تجاه المصير.

 

 

تبعه كلاين، وأغلق الباب خلفه.

بخلاف ذلك، كان غاضبًا جدًا. كان غاضبا من القاتل الذي لعن تاليم حتى الموت.

 

 

على الرغم من أن علاقته بتاليم دومون لم تكن عميقة، فقد كان أحد معارفه الذي التقى به كل أسبوع تقريبًا. كان صديقاً كان يلعب الورق معه بين الحين والآخر، وكان تاليم دافئًا إلى حد ما وكان يرفعه دائمًا كمحقق عظيم. علاوة على ذلك، فعل ما وعده من خلال تعريفه بالعملاء والمستثمرين.

‘آمل أن يتمكنوا من معرفة ما حدث. آمل ألا ينفد المكلفين بالعقاب من القوى العاملة بسبب قضية اغتيال الدوق نيغان…’ تنهد كلاين بينما نزل من العربة وسار باتجاه البوابة.

 

 

“حسنا شكرا لك.” انحنى كلاين بصدق.

في هذه العملية، اكتشف أنه لم يكن هناك ضوء في منزل عائلة سامر المجاور.

 

 

 

‘يبدو أنهم في طريقهم إلى خليج ديسي… هل هذا هو جو العام الجديد في باكلوند؟ حتى الآن، لا أشعر بأي شيء على الإطلاق…’ شعر كلاين بالحزن للحظة.

 

 

 

مع تلك المشاعر في ذهنه، ذهب إلى الفراش مبكرًا واستيقظ في السابعة صباحًا.

 

 

 

في محاولة لتغيير مزاجه، قرر كلاين خبز كعكة محلية الصنع اليوم.

بعد التفكير بعناية لبضع ثوان، رد كلاين بتردد، “لورد العواصف”.

 

 

“سوف أشتري المكونات بعد الإفطار”، همس وهو يشرب حليبه ويقلب في الصحف.

 

 

‘رد الفعل هذا مألوف للغاية…’ تنهد كلاين بصمت وقال بشكل خطير، “هناك حالة تتعلق بالتجاوز”.

بعد فترة وجيزة، رأى “نعي” في صحيفة أوقات توسوك “توفي ابني الحبيب تاليم دومون في 18 ديسمبر بسبب مرض مفاجئ في القلب. ستقام جنازته في ضريح التاج في تمام الساعة 9 صباحًا يوم 21 ديسمبر. “

‘أي متجاوز، بارع في اللعنات، أساء تاليم إليه؟’

 

أومضت الأسئلة في ذهن كلاين، لكن افتقاده لفهم لتاليم دومون أدى إلى نقص في التربة لإنبات أي إلهام.

في القارة الشمالية، بسبب العودة للحياة، كان تقليدا قديما بالفعل أن يدفن في أسرع وقت ممكن بعد وفاة المرء. بالطبع، كان هذا على أساس أنه لم يكن هناك نقص في المال لجنازة.

 

 

 

‘مرض قلب مفاجئ؟ هل هذه هي النتيجة النهائية للتحقيق؟ أم هل يمكن أن المكلفين بالعقاب يحاولون تهدئة الجاني؟’ عبس كلاين، غير قادر على إصدار حكم.

 

 

“ليس لدينا الحق في أخذ القضية. إنها تحت المكلفين بالعقاب.”

‘ربما يمكنني أن أذهب فوق الضباب الرمادي لمعرفة ما إذا كان فخًا وضعه المكلفين بالعقاب، ولكن هناك احتمال كبير للفشل. فبعد كل شيء، ليس معي أحد أغراضه، ولا يتم أستهدافي..’ لقد أخذ نفساً، هدأ، وملأ بطنه بشكل منهجي.

في مملكة لوين، كان مبدأ التقسيم لأحداث التجاوز أولاً هو تقسيمها وفقًا لمعتقداتهم. إذا كانت تضم متابعين لآلهة متعددة، فسيتم تحديد ذلك وفقًا لمن سيطر على المنطقة.

 

علاوة على ذلك، كانت هناك خيوط من الغاز الأسود ملفوفة حول قلبه مثل الثعبان التي كانت تعتم تدريجيًا.

لم تتجاوز المحاولة اللاحقة توقعات كلاين. لم يكن بإمكانه سوى مغادرة شارع مينسك وركوب العربة إلى قسم هيلستون لزيارة إزنغارد ستانتون.

كان كارلسون لا يزال يشرب؛ والفرق الوحيد هو أن مشروبه قد تم استبداله من مشروب مقطر قوي مصنوع من الشعير النقي إلى بيرة ذهبية زبدية.

 

 

دخل المحقق العظيم إلى الغرفة الدافئة، وأشار إلى الأمام، وقال: “شارلوك، هل تريد بعض الإفطار؟ مهارات طاهيا ليست أسوأ من مهاراتى.”

لم يكن كلاين غريبًا على ذلك. لم يكن لديه نية في جعل الأمور صعبة بالنسبة لكارلسون، لذلك قال بصدق، “شكرا لك. آمل أن يتمكنوا من العثور على القاتل الحقيقي في أقرب وقت ممكن.”

 

 

“كلا، لقد تناولت الفطور بالفعل”، هز رأسه كلاين ورفض.

 

 

‘آمل أن يتمكنوا من معرفة ما حدث. آمل ألا ينفد المكلفين بالعقاب من القوى العاملة بسبب قضية اغتيال الدوق نيغان…’ تنهد كلاين بينما نزل من العربة وسار باتجاه البوابة.

توقف إزنغارد في مساره وسأل بشكل عرضي، “أين ستقضي العام الجديد؟ أنا أخطط، لا – سأعود إلى لينبورغ.”

 

 

 

“لم أؤكد ذلك بعد. ربما ميدسيشاير”. قال كلاين، بشكل سطحي.

علاوة على ذلك، كانت هناك خيوط من الغاز الأسود ملفوفة حول قلبه مثل الثعبان التي كانت تعتم تدريجيًا.

 

نظر كارلسون حوله ورأى أن حانة المحظوظ كان لديه بالفعل عدد كبير من الرواد. كانوا إما يصرخون فوق كأوسهم أو يتوقون للقتال في الحلبة.

“كان المشهد هناك في الأصل جيدًا جدًا، ولكن لسوء الحظ، هناك وفرة في موارد الفحم والحديد، وكانت هناك أيضًا صناعة شحن متطورة إلى حد ما”. أقام إزنغارد طوقه ولمس الغليون في جيبه. “يبدو أنك قلق قليلا؟”

 

 

“سوف أشتري المكونات بعد الإفطار”، همس وهو يشرب حليبه ويقلب في الصحف.

“أيها السيد ستانتون، لدي شيء لأطلبه منك.” انتهز كلاين الفرصة عندما سُئل السؤال لكي يتلوا، بالتفصيل، عن وفاة تاليم دومون، ونتائج رؤيته الروحية، ونصائحه لقفير الألات، وما رآه في نعي هذا الصباح.

 

 

 

بالطبع، أخفى حقيقة أنه أصبح مخبرا لقفير الألات. قال فقط أنه لأجل صديقه، لقد عثر على متجاوز رسمي تعرّف عليه بسبب قضية مبعوث الرغبة.

 

 

 

“هل تعتقد أن هذا فخ من قبل المكلفين بالعقاب؟” سأل أخيرا.

بعد التفكير بعناية لبضع ثوان، رد كلاين بتردد، “لورد العواصف”.

 

 

ممسكا غليونه، قال إزنغارد وهو يفكر “كنت أحاول تجنب المكلفين بالعقاب، ولا أعرف ما يكفي عن الوضع.”

 

 

 

“سأطلب من أحد التأكد. إذا كان هناك أي أخبار، فسأكتب إليك.”

بعد التفكير بعناية لبضع ثوان، رد كلاين بتردد، “لورد العواصف”.

 

في شمال غرب باكلوند، الذي كان قلب المدينة الضخمة، كان قسم الإمبراطورة وقسم شاروود خاضعة لسلطة المكلفين بالعقاب. ووقع القسم الغربي والشمالي تحت صقور الليل، و قسم هيلستون و جسد باكلوند تحت منطقة قفير الألات.

“حسنا شكرا لك.” انحنى كلاين بصدق.

‘رد الفعل هذا مألوف للغاية…’ تنهد كلاين بصمت وقال بشكل خطير، “هناك حالة تتعلق بالتجاوز”.

 

 

في المساء، تلقى رسالة مرسلة خصيصًا من إزنغارد. لم يكن هناك سوى جملتين في الرسالة: “لم يتم التعامل مع هذه القضية من قبل المكلفين بالعقاب. لقد اخذت العائلة الملكية القضية بادعاء أن تاليم دومون نبيل”.

 

بعد فترة وجيزة، رأى “نعي” في صحيفة أوقات توسوك “توفي ابني الحبيب تاليم دومون في 18 ديسمبر بسبب مرض مفاجئ في القلب. ستقام جنازته في ضريح التاج في تمام الساعة 9 صباحًا يوم 21 ديسمبر. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط