دعوة.
438: دعوة.
‘من هذا؟ مهمة جديدة؟ هل يمكن أن يكون قفير اللألات قد انتهوا بالفعل من استكشاف ضريح عائلة آمون؟ لا، لا يمكن أن يكون الأمى بهذه السرعة…’ تمتم كلاين وهو يضع منديله وصحفه بعيدا ويمشي ببطء إلى الباب.
‘العائلة الملكية…’ حمل كلاين الرسالة التي تلقاها من إزنغارد ستانتون وتمتم لنفسه بصمت.
‘العائلة الملكية…’ حمل كلاين الرسالة التي تلقاها من إزنغارد ستانتون وتمتم لنفسه بصمت.
نظر إلى أعلى النافذة وخارجها، ورأى المطر يتساقط. كانت مصابيح الغاز في الشوارع تعطي هالات هادئة.
كان كلاين في حيرة لجواب بينما جاءت خادمة فجأة من الغرفة الرئيسية، اقتربت من الأمير بسرعة، وهمست بضع كلمات.
داخل غرفة المعيشة، كانت طاولة القهوة أنيقة ومرتبة، مع بضع أكوام من الصحف الموضوعة في الزاوية. كان هناك صمت حوله.
جلس كلاين على الأريكة وهو يميل إلى الأمام قليلاً. جلس هناك بصمت لفترة طويلة.
وقف ببطء ومشى بدون تعبير إلى الطابق الثاني.
بعد حوالي العشر دقائق، زفر وهز رأسه. ببطء وبثقل، لقد ألقى الرسالة في سلة المهملات.
“لا، سيدي ينتظرك في قصر الزهور الحمراء في ضواحي قسم الإمبراطورة”. لم يخفي رئيس الخدم العجوز شيئًا.
وقف ببطء ومشى بدون تعبير إلى الطابق الثاني.
‘تنهد، كنت أحاول تجنب التورط مع الشخصيات المهمة. في النهاية، ليس لدي خيار سوى مواجهة الشخص الذي يقف وراء تاليم بعد وفاته… أتساءل عما إذا كان هذا سيجذب الانتباه أو سيؤدي إلى مزيد من الفحوصات المتعمقة في خلفيتي… يجب أن أخطط للمستقبل وأكون مستعدًا للتخلي عن هويتي و هذا المكان في أي وقت… أيضًا، أحتاج إلى الحصول على خاصية الظل ذو البشرة البشرية وشعر ناغا أعماق البحر والتقدم إلى عديم الوجه في أقرب وقت ممكن! في تلك الحالة، قدرتي على مقاومة المخاطر ستصبح أكثر من الضعف!’ بينما ارتدى كلاين معطفه وقبعته وسار إلى عربة النقل مع شعار النبالة الملكي، كان قد فكر بالفعل في التطورات اللاحقة.
وفي سلة المهملات، اشتعلت النيران في رسالة إزنغارد ستانتون بصمت وسرعان ما تحولت إلى رماد أسود.
…
‘تنهد، كنت أحاول تجنب التورط مع الشخصيات المهمة. في النهاية، ليس لدي خيار سوى مواجهة الشخص الذي يقف وراء تاليم بعد وفاته… أتساءل عما إذا كان هذا سيجذب الانتباه أو سيؤدي إلى مزيد من الفحوصات المتعمقة في خلفيتي… يجب أن أخطط للمستقبل وأكون مستعدًا للتخلي عن هويتي و هذا المكان في أي وقت… أيضًا، أحتاج إلى الحصول على خاصية الظل ذو البشرة البشرية وشعر ناغا أعماق البحر والتقدم إلى عديم الوجه في أقرب وقت ممكن! في تلك الحالة، قدرتي على مقاومة المخاطر ستصبح أكثر من الضعف!’ بينما ارتدى كلاين معطفه وقبعته وسار إلى عربة النقل مع شعار النبالة الملكي، كان قد فكر بالفعل في التطورات اللاحقة.
“أخبريها أنها لن تخرج!”
في صباح يوم الاثنين، وقف كلاين أمام المرآة، وضغط بإبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط على صدغيه، وفركهما بقوة أكبر قليلاً.
كان الجسم الرئيسي لشعار النبالة سيفًا عموديا مواجهًا لأسفل، وكان لقبضة السيف تاج أحمر.
عندما انتهى، قام بتشغيل الصنبور، أخفض جسده، ورش ماء الصنبور البارد على وجهه، وغسل وجهه بينما كان يشعر بنوبة من البرد.
“نعم، كان تاليم صديقه. لقد كان حزينًا ومرتبكًا بوفاته، وسمع أنك كنت هناك عندما حدث ذلك”. قال رئيس الخدم الكبير بوضوح.
عند رؤية هذا، أضاءت عيون كلاين. لم يكن ذلك بسبب كم كان وسيمًا، ولكن لأنه كان يبدو مثل هنري أوغسطس المطبوع على عملات الخمس جنيهات.
بعد أن أنعش نفسه، قام بتعليق المنشفة، وسار إلى الطابق الأول، وصنع بيضًا مقليًا أحادي الجانب جيدًا مع خبز محمص بالزبدة.
بالطبع، كوب من الشاي الأسود مع بضع شرائح من الليمون أطفئ عطشه وقلل من الإحساس بالذعر الذي كان يشعر به.
تااب. تااب. تااب. جاءت عدة خيول من مسافة بعيدة وتوقفت أمامهم.
بعد الفطور، بينما كان يقلب في الصحف، سمع كلاين فجأة رنين جرس الباب.
شاب يرتدي بنطلون أبيض، أحذية سوداء عالية الكعب، قميصًا مُركب، سترة ركوب داكنة، نزل برشاقة ومشى نحوه. تابع الجميع عن كثب على جانبه.
‘من هذا؟ مهمة جديدة؟ هل يمكن أن يكون قفير اللألات قد انتهوا بالفعل من استكشاف ضريح عائلة آمون؟ لا، لا يمكن أن يكون الأمى بهذه السرعة…’ تمتم كلاين وهو يضع منديله وصحفه بعيدا ويمشي ببطء إلى الباب.
شاب يرتدي بنطلون أبيض، أحذية سوداء عالية الكعب، قميصًا مُركب، سترة ركوب داكنة، نزل برشاقة ومشى نحوه. تابع الجميع عن كثب على جانبه.
“لكني سأسمح لها بمغادرة الغرفة والتجول بحرية في القصر”.
عندما أمسك بالمقبض، ظهرت صورة الزائر خارج الباب في ذهنه.
‘العائلة الملكية…’ حمل كلاين الرسالة التي تلقاها من إزنغارد ستانتون وتمتم لنفسه بصمت.
كان رجلًا مسنًا يرتدي قميصًا. كان قميصه الأبيض الثلجي مكوي، وكانت سترة زرقاء رمادية اللون سميكة تخفي بطنه تمامًا. كان لمعطفه الطويل خطوط حادة دون أي عيوب عليه.
كان الرجل يرتدي زوجًا من الأحذية الجلدية اللامعة، لدرجة أنه كان من المستحيل معرفة ما إذا كان قد مشى تحت المطر أو الطين.
عند مدخل القصر، تم تفتيش كلاين من قبل جنديين يرتديان الزي العسكري الأحمر وبنطلون أبيض. لم يخفي وجود حاملة مسدسه ومسدسه.
كان يرتدي قفازات بيضاء. وله شعر فضي في صدغيه. كان وجهه متجعدًا بشدة، وكانت عيناه البنيتان فاترتان لدرجة أنهما لم تحوي على ابتسامة.
مرت عربة الخيول بشارع تلو الآخر، متجهة من بحيرة اصطناعية إلى الشمال الغربي. بعد أكثر من ساعة، وصلوا أخيرًا إلى قصر كبير للغاية.
‘أنا لا أعرفه…’ تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل بأدب.
‘لا، لم أكن… ‘ أراد كلاين أن ينكر ذلك دون وعي، لكنه لم يتمكن إلا من الإيماء في النهاية.
خلع الرجل المسن قبعته، وضغطها على صدره، وحيا بأكثر الطرق لباقة.
“أخبريها أنها لن تخرج!”
“السيد شرلوك موريارتي، أنا خادم جاء ليدعوك بدلاً من سيدي.”
بعد أن انتهى من التحدث، اتخذ خطوتين إلى الأمام. خفف تعبيره الجاد، وظهر تلميح من النعومة والعجز في عينيه الزرقاء.
العيب الوحيد في هذا المكان هو أن النباتات قد ذبلت منذ فترة طويلة في الشتاء الميت، ولم تترك سوى الخراب.
“هل أعرف سيدك الموقر؟ لماذا يبحث عني؟” كان رأس كلاين مليئًا بالأسئلة.
بالطبع، كوب من الشاي الأسود مع بضع شرائح من الليمون أطفئ عطشه وقلل من الإحساس بالذعر الذي كان يشعر به.
ولكن في هذه اللحظة، لاحظ بالفعل عربة متوقفة عبر الطريق الإسمنتي. كان لها غلاف خارجي أسود عميق، وكان هناك ستارة في داخل النافذة. كان من الواضح أنها لم تكن شيء عادي.
كان يعتقد أنه كان هناك بالتأكيد أشخاص حول الأمير إديساك يمكنهم أن يميزوا أنه كان يحمل مسدسا، وأنه سيجعل الأمور أسوأ بسهولة إذا خدعهم بالأوهام.
‘هناك رفاهية وسط كونها مخفية عن النظر…’ نظر كلاين عن كثب ورأى فجأة أنه كان هناك شعار نبالة في جزء واضح من العربة.
عند الخطو على السجادة البنية السميكة، نظر كلاين في الخزائن الخشبية التي إحتوت على النبيذ الأحمر، النبيذ الأبيض، الشمبانيا، لانتي والراند الأسود، إلى جانب الكؤوس الكريستالية. لقد شعر كلاين بأنه مقيد إلى حد ما وهو جالس بجوار النافذة.
“نعم، كان تاليم صديقه. لقد كان حزينًا ومرتبكًا بوفاته، وسمع أنك كنت هناك عندما حدث ذلك”. قال رئيس الخدم الكبير بوضوح.
كان الجسم الرئيسي لشعار النبالة سيفًا عموديا مواجهًا لأسفل، وكان لقبضة السيف تاج أحمر.
تااب. تااب. تااب. جاءت عدة خيول من مسافة بعيدة وتوقفت أمامهم.
‘هذا هو سيف الحكم… إنه سيف الحكم الذي يمثل عائلة أوغسطس الملكية!’ خفق قلب كلاين بينما فهم تقريبًا خلفية الخادم الشخصي.
كان الجسم الرئيسي لشعار النبالة سيفًا عموديا مواجهًا لأسفل، وكان لقبضة السيف تاج أحمر.
حاملا سوط الحصان في يده، وزنه إديساك في راحة يده وضحك.
‘ربما هو متجاوز قوي إلى حد ما…’ قام كلاين بالتخمين.
في صباح يوم الاثنين، وقف كلاين أمام المرآة، وضغط بإبهامه الأيمن وإصبعه الأوسط على صدغيه، وفركهما بقوة أكبر قليلاً.
لم يهتم رئيس الخدم المحترف والجدي لأخطائه. وكشف ابتسامة مهذبة وقال: “لم تقابل سيدي أبداً، لكنك تعرفه إلى حد ما. لقد قدمت له أدلة حول المنظمة التي ترمز إليها بطاقات التاروت، وقد دفع مقابل المال الذي إحتجته.”
‘هذا هو سيف الحكم… إنه سيف الحكم الذي يمثل عائلة أوغسطس الملكية!’ خفق قلب كلاين بينما فهم تقريبًا خلفية الخادم الشخصي.
‘كما هو متوقع، إنه الشخص المهم الذي ذكره تاليم. لقد كنت أستخدم معلومات كاذبة لطلب الأموال، وحتى أنني قدمت طلب تعويض لجميع المبالغ التي طلبها العجوز كوهلر إليه… لا يمكنني رفض دعوته الآن، خاصة بعدما مات تاليم…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال، “هل أتى سيدك إلي بسبب وفاة تاليم؟”
‘هذا هو سيف الحكم… إنه سيف الحكم الذي يمثل عائلة أوغسطس الملكية!’ خفق قلب كلاين بينما فهم تقريبًا خلفية الخادم الشخصي.
وأشار لانتي إلى شراب مقطر قوي للغابة مصنوعة من الشعير النقي. كان هناك العديد من الأنواع، مثل لانتي بروف المفضل لدى البحارة. من الواضح أن الزجاجات المعروضة في الخزانات كانت ذات جودة عالية. أما بالنسبة لراند الأسود، فقد أشار إلى النبيذ المقطر القوي الممزوج بالحبوب المخمرة الأخرى، والذي، مثل لانتي، كان شيئًا فريدًا بالنسبة للوين.
“نعم، كان تاليم صديقه. لقد كان حزينًا ومرتبكًا بوفاته، وسمع أنك كنت هناك عندما حدث ذلك”. قال رئيس الخدم الكبير بوضوح.
عند مدخل القصر، تم تفتيش كلاين من قبل جنديين يرتديان الزي العسكري الأحمر وبنطلون أبيض. لم يخفي وجود حاملة مسدسه ومسدسه.
“حسنا إذن. السيد موريارتي، من فضلك.” انحنى رئيس الخدم العجوز قليلاً، ومد يده اليمنى ذات القفاز الأبيض، وأشار إلى العربة على الجانب الآخر من الطريق الأسمنتي.
‘لا، لم أكن… ‘ أراد كلاين أن ينكر ذلك دون وعي، لكنه لم يتمكن إلا من الإيماء في النهاية.
‘أنا لا أعرفه…’ تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
“نعم، رأيت تاليم يموت أمامي”.
‘من هذا؟ مهمة جديدة؟ هل يمكن أن يكون قفير اللألات قد انتهوا بالفعل من استكشاف ضريح عائلة آمون؟ لا، لا يمكن أن يكون الأمى بهذه السرعة…’ تمتم كلاين وهو يضع منديله وصحفه بعيدا ويمشي ببطء إلى الباب.
“انه حقا شيء محزن ومندم”. قال الخدم بلهجة صادقة
“هل أنت على استعداد لقبول دعوة سيدي؟”
لم يكن بإمكان كلاين إلا أن يرد بابتسامة ساخرة، “صاحب السمو، يجب أن تعرف المبادئ التي ألتزم بها، ما زلت أرغب في العيش لخمسين سنة أخرى.”
“لا، سيدي ينتظرك في قصر الزهور الحمراء في ضواحي قسم الإمبراطورة”. لم يخفي رئيس الخدم العجوز شيئًا.
‘هل لدي أي سبب للرفض؟ سيجعلني ذلك أبدو مشبوه للغاية! قد أتعرض للقتل على الفور من قبلك…’ نظر إليه كلاين وقال “صادف أنني لم أخطط لشيئ لهذا الصباح”.
كان يرتدي قفازات بيضاء. وله شعر فضي في صدغيه. كان وجهه متجعدًا بشدة، وكانت عيناه البنيتان فاترتان لدرجة أنهما لم تحوي على ابتسامة.
“حسنا إذن. السيد موريارتي، من فضلك.” انحنى رئيس الخدم العجوز قليلاً، ومد يده اليمنى ذات القفاز الأبيض، وأشار إلى العربة على الجانب الآخر من الطريق الأسمنتي.
‘تنهد، كنت أحاول تجنب التورط مع الشخصيات المهمة. في النهاية، ليس لدي خيار سوى مواجهة الشخص الذي يقف وراء تاليم بعد وفاته… أتساءل عما إذا كان هذا سيجذب الانتباه أو سيؤدي إلى مزيد من الفحوصات المتعمقة في خلفيتي… يجب أن أخطط للمستقبل وأكون مستعدًا للتخلي عن هويتي و هذا المكان في أي وقت… أيضًا، أحتاج إلى الحصول على خاصية الظل ذو البشرة البشرية وشعر ناغا أعماق البحر والتقدم إلى عديم الوجه في أقرب وقت ممكن! في تلك الحالة، قدرتي على مقاومة المخاطر ستصبح أكثر من الضعف!’ بينما ارتدى كلاين معطفه وقبعته وسار إلى عربة النقل مع شعار النبالة الملكي، كان قد فكر بالفعل في التطورات اللاحقة.
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل بأدب.
‘الاستنتاج الذي توصلت إليه بقية العائلة الملكية؟ أخويك الأكبرين؟ هذا المستوى المفاجئ من القتال ليس شيئًا يمكنني التعامل معه… أيضًا، سموك، أسلوبك مباشر حقًا…’ تنهد كلاين.
في هذه اللحظة، فتح الخادم الذي جلبه رئيس الخدم معه الباب.
“ألتقي بك أخيرا، المحقق موريارتي.”
عند الخطو على السجادة البنية السميكة، نظر كلاين في الخزائن الخشبية التي إحتوت على النبيذ الأحمر، النبيذ الأبيض، الشمبانيا، لانتي والراند الأسود، إلى جانب الكؤوس الكريستالية. لقد شعر كلاين بأنه مقيد إلى حد ما وهو جالس بجوار النافذة.
بعد عمليتي تفتيش إضافيتين، تبع كلاين رئيس الخدم العجوز، وتجول في المنزل الرئيسي، وجاء إلى منطقة واسعة مع تلال ومياه متدفقة.
كان الرجل يرتدي زوجًا من الأحذية الجلدية اللامعة، لدرجة أنه كان من المستحيل معرفة ما إذا كان قد مشى تحت المطر أو الطين.
وأشار لانتي إلى شراب مقطر قوي للغابة مصنوعة من الشعير النقي. كان هناك العديد من الأنواع، مثل لانتي بروف المفضل لدى البحارة. من الواضح أن الزجاجات المعروضة في الخزانات كانت ذات جودة عالية. أما بالنسبة لراند الأسود، فقد أشار إلى النبيذ المقطر القوي الممزوج بالحبوب المخمرة الأخرى، والذي، مثل لانتي، كان شيئًا فريدًا بالنسبة للوين.
ولكن في هذه اللحظة، لاحظ بالفعل عربة متوقفة عبر الطريق الإسمنتي. كان لها غلاف خارجي أسود عميق، وكان هناك ستارة في داخل النافذة. كان من الواضح أنها لم تكن شيء عادي.
أثناء مرور العربة عبر الشوارع المبتلة، سأل كلاين بشكل عابر: “هل سنذهب إلى قسم الإمبراطورة؟”
أثناء مرور العربة عبر الشوارع المبتلة، سأل كلاين بشكل عابر: “هل سنذهب إلى قسم الإمبراطورة؟”
مرت عربة الخيول بشارع تلو الآخر، متجهة من بحيرة اصطناعية إلى الشمال الغربي. بعد أكثر من ساعة، وصلوا أخيرًا إلى قصر كبير للغاية.
“لا، سيدي ينتظرك في قصر الزهور الحمراء في ضواحي قسم الإمبراطورة”. لم يخفي رئيس الخدم العجوز شيئًا.
‘كما هو متوقع، إنه الشخص المهم الذي ذكره تاليم. لقد كنت أستخدم معلومات كاذبة لطلب الأموال، وحتى أنني قدمت طلب تعويض لجميع المبالغ التي طلبها العجوز كوهلر إليه… لا يمكنني رفض دعوته الآن، خاصة بعدما مات تاليم…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال، “هل أتى سيدك إلي بسبب وفاة تاليم؟”
‘ربما هو متجاوز قوي إلى حد ما…’ قام كلاين بالتخمين.
‘يبدو أن ذلك قصر العائلة المالكة…’ فكر كلاين للحظة، ثم سأل بابتسامة، “هل يمكنك أن تخبرني عن هوية سيدك الآن؟”
ظهر رئيس الخدم العجزز، الذي كان مستقيماً بالفعل، أصبح أكثر استقامة بينما رفع ذقنه.
أثناء مرور العربة عبر الشوارع المبتلة، سأل كلاين بشكل عابر: “هل سنذهب إلى قسم الإمبراطورة؟”
ظهر رئيس الخدم العجزز، الذي كان مستقيماً بالفعل، أصبح أكثر استقامة بينما رفع ذقنه.
“نعم، رأيت تاليم يموت أمامي”.
“هو سليل المؤسس والحامي. إنه حفيد حامل السلطة، الابن الخامس لجلالته، الإيرل لاستينغز، صاحب السمو الأمير إديساك أوغسطس”.
“أنا آسف، لكن ما زلت سأقول أن تاليم مات بمرض مفاجئ في القلب”.
‘إذا فهو الأمير الثالث، ثاني أصغر أمير، ولكن يجب أن يكون عمره حوالي الـ21 إلى 22 عامًا…’ تذكر كلاين ما رأه في الأوصاف العرضية في الصحف والمجلات في نادي كويلاغ.
لم يكن بإمكان كلاين إلا أن يرد بابتسامة ساخرة، “صاحب السمو، يجب أن تعرف المبادئ التي ألتزم بها، ما زلت أرغب في العيش لخمسين سنة أخرى.”
مرت عربة الخيول بشارع تلو الآخر، متجهة من بحيرة اصطناعية إلى الشمال الغربي. بعد أكثر من ساعة، وصلوا أخيرًا إلى قصر كبير للغاية.
“لم أكن أعلم أنه أنت، جلالتك، قد كنت الذي عهد إلي بالمهمة.” انحنى كلاين.
عند مدخل القصر، تم تفتيش كلاين من قبل جنديين يرتديان الزي العسكري الأحمر وبنطلون أبيض. لم يخفي وجود حاملة مسدسه ومسدسه.
“أخبريها أنها لن تخرج!”
كان يعتقد أنه كان هناك بالتأكيد أشخاص حول الأمير إديساك يمكنهم أن يميزوا أنه كان يحمل مسدسا، وأنه سيجعل الأمور أسوأ بسهولة إذا خدعهم بالأوهام.
ظهر رئيس الخدم العجزز، الذي كان مستقيماً بالفعل، أصبح أكثر استقامة بينما رفع ذقنه.
‘على أي حال، يعرف الأمير أنني محقق خاص، لذا فإن إتباعه بالتأكيد لن يرسلوا ضيوفًا إلى مركز الشرطة لمجرد أنه كن بحوزتي سلاح بشكل غير قانوني…’ شاهد كلاين بينما أخذ الجندي الحافظة والمسدس قبل أن يتم إبلاغه بأخذها عندما يخرج.
“لا، سيدي ينتظرك في قصر الزهور الحمراء في ضواحي قسم الإمبراطورة”. لم يخفي رئيس الخدم العجوز شيئًا.
العيب الوحيد في هذا المكان هو أن النباتات قد ذبلت منذ فترة طويلة في الشتاء الميت، ولم تترك سوى الخراب.
بعد عمليتي تفتيش إضافيتين، تبع كلاين رئيس الخدم العجوز، وتجول في المنزل الرئيسي، وجاء إلى منطقة واسعة مع تلال ومياه متدفقة.
منذ تأسيس المملكة، كانت عائلة أغسطس تؤمن دائمًا بلورد العواصف.
العيب الوحيد في هذا المكان هو أن النباتات قد ذبلت منذ فترة طويلة في الشتاء الميت، ولم تترك سوى الخراب.
أثناء مرور العربة عبر الشوارع المبتلة، سأل كلاين بشكل عابر: “هل سنذهب إلى قسم الإمبراطورة؟”
“نعم، رأيت تاليم يموت أمامي”.
تااب. تااب. تااب. جاءت عدة خيول من مسافة بعيدة وتوقفت أمامهم.
شاب يرتدي بنطلون أبيض، أحذية سوداء عالية الكعب، قميصًا مُركب، سترة ركوب داكنة، نزل برشاقة ومشى نحوه. تابع الجميع عن كثب على جانبه.
“ألم يكن تاليم صديقك؟” سأل الأمير إديساك.
‘من هذا؟ مهمة جديدة؟ هل يمكن أن يكون قفير اللألات قد انتهوا بالفعل من استكشاف ضريح عائلة آمون؟ لا، لا يمكن أن يكون الأمى بهذه السرعة…’ تمتم كلاين وهو يضع منديله وصحفه بعيدا ويمشي ببطء إلى الباب.
لقد أزال خوذة عن رأسه وابتسم في كلاين.
“ألتقي بك أخيرا، المحقق موريارتي.”
‘كما هو متوقع، إنه الشخص المهم الذي ذكره تاليم. لقد كنت أستخدم معلومات كاذبة لطلب الأموال، وحتى أنني قدمت طلب تعويض لجميع المبالغ التي طلبها العجوز كوهلر إليه… لا يمكنني رفض دعوته الآن، خاصة بعدما مات تاليم…’ فكر كلاين لمدة ثانيتين وقال، “هل أتى سيدك إلي بسبب وفاة تاليم؟”
عند رؤية هذا، أضاءت عيون كلاين. لم يكن ذلك بسبب كم كان وسيمًا، ولكن لأنه كان يبدو مثل هنري أوغسطس المطبوع على عملات الخمس جنيهات.
كان يعتقد أنه كان هناك بالتأكيد أشخاص حول الأمير إديساك يمكنهم أن يميزوا أنه كان يحمل مسدسا، وأنه سيجعل الأمور أسوأ بسهولة إذا خدعهم بالأوهام.
عندما انتهى، قام بتشغيل الصنبور، أخفض جسده، ورش ماء الصنبور البارد على وجهه، وغسل وجهه بينما كان يشعر بنوبة من البرد.
كان لدى إديساك أوغسطس أيضًا وجه مستدير وزوج من العيون النحيلة، لكنه لم يكن يبدو جادًا على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان دائمًا بإبتسامة على وجهه، ويبدو شابًا ونشطًا.
“هل أنت على استعداد لقبول دعوة سيدي؟”
“لم أكن أعلم أنه أنت، جلالتك، قد كنت الذي عهد إلي بالمهمة.” انحنى كلاين.
نظر إلى أعلى النافذة وخارجها، ورأى المطر يتساقط. كانت مصابيح الغاز في الشوارع تعطي هالات هادئة.
“نعم، رأيت تاليم يموت أمامي”.
حاملا سوط الحصان في يده، وزنه إديساك في راحة يده وضحك.
“هل أعرف سيدك الموقر؟ لماذا يبحث عني؟” كان رأس كلاين مليئًا بالأسئلة.
“سمعت أنك لعبت دورًا مهمًا في قضايا القاتل المتسلسل وقضايا مبعوث الرغبة. كانت توصية تاليم جيدة بالفعل. تنهد، من الذي كان سيعرف أنه سيذهب بعد أيام من سباق الخيل معه. لقد ذهب إلى مملكة العاصفة والبرق “.
منذ تأسيس المملكة، كانت عائلة أغسطس تؤمن دائمًا بلورد العواصف.
عندما انتهى، قام بتشغيل الصنبور، أخفض جسده، ورش ماء الصنبور البارد على وجهه، وغسل وجهه بينما كان يشعر بنوبة من البرد.
دون انتظار أن يجيب كلاين، قال بتعبير ثقيل: “التحقيق في وفاة تاليم لم يمر عبري، السيد موريارتي. أريدك أن تساعدني في اكتشاف الحقيقة”.
‘الاستنتاج الذي توصلت إليه بقية العائلة الملكية؟ أخويك الأكبرين؟ هذا المستوى المفاجئ من القتال ليس شيئًا يمكنني التعامل معه… أيضًا، سموك، أسلوبك مباشر حقًا…’ تنهد كلاين.
‘الاستنتاج الذي توصلت إليه بقية العائلة الملكية؟ أخويك الأكبرين؟ هذا المستوى المفاجئ من القتال ليس شيئًا يمكنني التعامل معه… أيضًا، سموك، أسلوبك مباشر حقًا…’ تنهد كلاين.
“أنا آسف، لكن ما زلت سأقول أن تاليم مات بمرض مفاجئ في القلب”.
كان لدى إديساك أوغسطس أيضًا وجه مستدير وزوج من العيون النحيلة، لكنه لم يكن يبدو جادًا على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان دائمًا بإبتسامة على وجهه، ويبدو شابًا ونشطًا.
لم يكن بإمكان كلاين إلا أن يرد بابتسامة ساخرة، “صاحب السمو، يجب أن تعرف المبادئ التي ألتزم بها، ما زلت أرغب في العيش لخمسين سنة أخرى.”
“هل ذلك صحيح؟ جاءت الأخبار من المكلفين بالعقاب بأن أحد المحققين باسم شارلوك موريارتي شهد بأن تاليم كان يعاني من علامات لعنة”. ضحك الأمير إديساك.
تااب. تااب. تااب. جاءت عدة خيول من مسافة بعيدة وتوقفت أمامهم.
كان لدى إديساك أوغسطس أيضًا وجه مستدير وزوج من العيون النحيلة، لكنه لم يكن يبدو جادًا على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان دائمًا بإبتسامة على وجهه، ويبدو شابًا ونشطًا.
لم يكن بإمكان كلاين إلا أن يرد بابتسامة ساخرة، “صاحب السمو، يجب أن تعرف المبادئ التي ألتزم بها، ما زلت أرغب في العيش لخمسين سنة أخرى.”
شاب يرتدي بنطلون أبيض، أحذية سوداء عالية الكعب، قميصًا مُركب، سترة ركوب داكنة، نزل برشاقة ومشى نحوه. تابع الجميع عن كثب على جانبه.
“ألم يكن تاليم صديقك؟” سأل الأمير إديساك.
ولكن في هذه اللحظة، لاحظ بالفعل عربة متوقفة عبر الطريق الإسمنتي. كان لها غلاف خارجي أسود عميق، وكان هناك ستارة في داخل النافذة. كان من الواضح أنها لم تكن شيء عادي.
كان كلاين في حيرة لجواب بينما جاءت خادمة فجأة من الغرفة الرئيسية، اقتربت من الأمير بسرعة، وهمست بضع كلمات.
العيب الوحيد في هذا المكان هو أن النباتات قد ذبلت منذ فترة طويلة في الشتاء الميت، ولم تترك سوى الخراب.
‘من هذا؟ مهمة جديدة؟ هل يمكن أن يكون قفير اللألات قد انتهوا بالفعل من استكشاف ضريح عائلة آمون؟ لا، لا يمكن أن يكون الأمى بهذه السرعة…’ تمتم كلاين وهو يضع منديله وصحفه بعيدا ويمشي ببطء إلى الباب.
تشدد وجه إديساك.
“لم أكن أعلم أنه أنت، جلالتك، قد كنت الذي عهد إلي بالمهمة.” انحنى كلاين.
‘إذا فهو الأمير الثالث، ثاني أصغر أمير، ولكن يجب أن يكون عمره حوالي الـ21 إلى 22 عامًا…’ تذكر كلاين ما رأه في الأوصاف العرضية في الصحف والمجلات في نادي كويلاغ.
“أخبريها أنها لن تخرج!”
ولكن في هذه اللحظة، لاحظ بالفعل عربة متوقفة عبر الطريق الإسمنتي. كان لها غلاف خارجي أسود عميق، وكان هناك ستارة في داخل النافذة. كان من الواضح أنها لم تكن شيء عادي.
جلس كلاين على الأريكة وهو يميل إلى الأمام قليلاً. جلس هناك بصمت لفترة طويلة.
بعد أن انتهى من التحدث، اتخذ خطوتين إلى الأمام. خفف تعبيره الجاد، وظهر تلميح من النعومة والعجز في عينيه الزرقاء.
لم يهتم رئيس الخدم المحترف والجدي لأخطائه. وكشف ابتسامة مهذبة وقال: “لم تقابل سيدي أبداً، لكنك تعرفه إلى حد ما. لقد قدمت له أدلة حول المنظمة التي ترمز إليها بطاقات التاروت، وقد دفع مقابل المال الذي إحتجته.”
“لكني سأسمح لها بمغادرة الغرفة والتجول بحرية في القصر”.
