عزيمة إملين وايت.
465: عزيمة إملين وايت.
لقد فكر لمدة ثانيتين ولم يحاول إقناعه مرة أخرى من خلال إعطاء اعتراف موجز.
نظر صائد الشياطين كولين في جوشوا والآخرين من زاوية عينه. “هل سمعها أي منكم؟”
خوفًا من أن يتم سؤاله، لم يتابع كلاين الأمر. قام ببساطة بتحليل الموقف بناءً على المعلومات التي كشف عنها مصاص الدماء للتو.
بعد ثانية من التأكيد، قام كلاين بتثبيت يديه معًا وانحنى إلى الأمام.
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
“ما هذا الشيء بالضبط؟”
“لا، لا أستطيع أن أقول المزيد.” هز إملين وايت رأسه بقوة.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
خوفًا من أن يتم سؤاله، لم يتابع كلاين الأمر. قام ببساطة بتحليل الموقف بناءً على المعلومات التي كشف عنها مصاص الدماء للتو.
‘شيء يتعلق بالأحمق… يمكن أن يساعد إملين وايت في حل مشكلته… يحتوي على مخاطر عالية… إلى جانب أفكاره السابقة، يبدو أن هذا يشير إلى أنه كان ينوي عقد طقس مناسب للصلاة إلى الأحمق، وهو أيضًا أنا، من أجل القضاء على التلميح النفسي وكسب حريته التي طال انتظارها… ومع ذلك، لم يعد هذا طقس سيقوم به إملين بنفسه. إنها نتيجة لتوجيهات شخص قوي معين، ومن فخر مصاص الدماء، أن يخاطب شخص هكذا، من المرجح أن يعني ذلك أن الشخص فرد قوي للغاية بين السانغوين… لماذا قد يرسل السانغوين القوي سليلًا للصلاة للأحمق؟ هل بدأوا العمل مع نظام الشفق؟’
نظر كلاين إلى إملين مع بعض المفاجأة. لم يكن يتوقع منه أن يكون شديد الإصرار.
مرتبكًا، نظر كلاين إلى إملين المترقب وسخر لنفسه.
نظر ديريك إلى الأعلى ورأى الملاك ذو الشعر الفضي بعدد لا يحصى من الأجنحة. كان هناك لمسة من اللامبالاة في رقة وجهه، كما لو كان ينظر إلى أسفل النهر، ينظر إلى القدر.
‘خلاص الورود…’ لقد تلى الإسم بصمت، رفع فانوس جلد الحيوان، وفحص بعناية تفاصيل اللوحة الجدارية.
‘حاول التخمين إذا كنت سأرد على صلواتك.’
‘لا خبث؟ آه، حتى لو كان لديك خبث، قد لا تعرف ما دمت مجرد تضحية تم دفعها إلى الخطوط الأمامية…’ رفع كلاين كفه الأيمن وعزز لهجته بإيماءة.
لقد تردد لمدة ثانيتين ولم يقدم اقتراحًا. وبدلاً من ذلك، قال: “إحصائيًا، عند الصلاة إلى وجود خفي دون فهم الموقف، لن تتلقى 30 حالة من أصل 100 حالة أي رد. وستنتهي 68 حالة بمختلف أنواع الأشياء الفظيعة وتتسبب في فقدانهم لحياتهم، أو أن يعيشوا حياة أسوأ من الموت. هناك حالتان فقط لديهم إمكانية النجاح، مما يسمح لهم بالحصول على ما يريدون، لكن الثمن الذي يدفعونه قد لا يكون ما يريدونه “.
فقط عندما غادر إملين أدرك فجأة ما قصده.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
بصفته محارب لوحة مفاتيح سابق، كان كلاين يظن دائمًا أنه عندما يتعلق الأمر بإثبات شيء ما أو تعزيز وجهة نظر، فإن أي شخص أعطى مثلا فقط، استثناء، دون ذكر العينة بالكامل والإحصاءات الإجمالية كان أحمق. كانت مجرد خدعة في المفهوم، وفي هذه الحالات، كانت هناك عادة كلمات مصاحبة مماثلة، مثل “لدي صديق” أو “فتاة أعرفها” أو “شخص من حولي”.
بعد ثانية من التأكيد، قام كلاين بتثبيت يديه معًا وانحنى إلى الأمام.
لذلك، لإقناع إملين وايت، قام عمدا بتلفيق بعض البيانات.
بالطبع، لم يكن هذا لا أساس له على الإطلاق. على الأقل، فإن العديد من الملفات التي قرأها كلاين بينما كان عضوًا في فريق صقور الليل قد وصفت مواقف مماثلة.
“حالتا نجاح فقط؟ حدثت مشاكل لـلـ68 حالة؟” مذهول، لم يستطع إملين إلا أن يرفع يده لتنعيم شعره.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
“في الأساس، هذا هو مستوى الخطر بشأن الأمر الذي ستفعله. إذا كانت لديك نوايا خبيثة، فإن الخطر أعلى من ذلك”. رد كلاين بصدق.
هز إملين رأسه من دون وعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘وفقًا لتخمينات السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة، فقد تكون هذه نقطة البداية لدوراتنا المتكررة. لكن لماذا نستيقظ في المخيم خارج المدينة وليس هنا مباشرة؟’ تذكر ديريك المناقشة في اجتماع تاروت، رفع ديريك ذراعه وصلى سرا، كما أُقتَرِح.
“لا، ليس هناك خبث. بالإضافة إلى أن الشخص القوي سيحميني في هذه العملية.”
كان ذلك الأخير يلمح أو يكشف عن شيء ما بشكل واضح!
‘لا خبث؟ آه، حتى لو كان لديك خبث، قد لا تعرف ما دمت مجرد تضحية تم دفعها إلى الخطوط الأمامية…’ رفع كلاين كفه الأيمن وعزز لهجته بإيماءة.
أجاب إملين
…
“سيقلل هذا الخطر كثيرًا، لكنه بالتأكيد لن يقلله إلى الصفر. هل لهذا الشخص القوي حقًا الوسائل لمقاومة وجود خفي؟”
465: عزيمة إملين وايت.
“… على الأرجح لا”.
وصل أخيرًا إلى وجهته بعد مروره عبر سلسلة من الجدران المرقطة والمتداعية.
أجاب إملين
نظر صائد الشياطين كولين في جوشوا والآخرين من زاوية عينه. “هل سمعها أي منكم؟”
‘وفقًا لتخمينات السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة، فقد تكون هذه نقطة البداية لدوراتنا المتكررة. لكن لماذا نستيقظ في المخيم خارج المدينة وليس هنا مباشرة؟’ تذكر ديريك المناقشة في اجتماع تاروت، رفع ديريك ذراعه وصلى سرا، كما أُقتَرِح.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
لقد كشف فجأة عن ابتسامة وقال، “إملين، ليست هناك حاجة لك لتحمل هذه المخاطر. حتى إذا كنت تؤمن تمامًا بالأم الأرض، فلن يؤثر ذلك على حياتك بأي شكل من الأشكال. انظر إلى مواطني فينابوتر ؛ ألا يأكلون، يرتدون ملابس، ويفعلون ما يريدون؟ عندما يحين الوقت، هناك فرصة كبيرة لأن الأب أوترافسكي لن يجبرك على القيام بعمل تطوعي في كنيسة الحصاد. ستستعيد حريتك الأصلية.”
كان لهذا الرجل ملامح وجه ناعمة. كان رأسه مخفوض، وأغلقت عيناه بإحكام. كانت هناك طبقات على طبقات من أجنحة الضوء على ظهره.
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
“… على الأرجح لا”.
في حلقات التجارب، كان هناك في الحقيقة نهر دائري في اللوحة الجدارية على الحائط!
بقي إملين وايت صامت لفترة من الوقت وقال “أن أكون مؤمنًا لأنني أحب *معتقداتها* تختلف تمامًا عن كوني أحول بقوة إلى مؤمن من خلال تلميح نفسي. حتى لو تخليت عن القمر يومًا ما وأمنت بالأم الأرض، آمل أيضًا أن يكون ذلك خيار قمت به بحرية. لن يكون له علاقة بالآخرين؛ هذا هو آخر فخر لسانغوين”.
على أعلى منطقة من الجدار المرقط كان هناك صليب ضخم ضبابي أسود. كان ظل من الصعب تمييزه معلق رأساً على عقب عليه.
نظر كلاين إلى إملين مع بعض المفاجأة. لم يكن يتوقع منه أن يكون شديد الإصرار.
لقد فكر لمدة ثانيتين ولم يحاول إقناعه مرة أخرى من خلال إعطاء اعتراف موجز.
كان رجلاً طويلاً ورفيعاً بشعر فضي طويل يصل إلى ظهره.
“المشكلة في الواقع بسيطة للغاية، أي هل لديك الشجاعة لمواجهة درجة معينة من الخطر بسبب أوامر الشخص ابقوي وإغراء التخلص من التلميح. إذا كنت على استعداد للتضحية بحياتك لهذا، فإن الجواب بسيط للغاية.”
“هاه؟” لم يكن كلاين قادرًا على الرد للحظة على ما كان يتحدث عنه.
‘هل هذا هو المعنى الحقيقي وراء تلميح السيد الأحمق؟’ فكر ديريك للحظة وقرر أن يجرب. إذا نجح، فقد خطط لإلقاء اللوم بكل شذوذاته على الصبي، جاك. إذا فشل، فلن يتذكر أحد ما فعله!
“باختصار، سيتم ترك هذا الأمر لك في نهاية المطاف لاتخاذ قرار.”
بقي إملين وايت صامت لفترة من الوقت وقال “أن أكون مؤمنًا لأنني أحب *معتقداتها* تختلف تمامًا عن كوني أحول بقوة إلى مؤمن من خلال تلميح نفسي. حتى لو تخليت عن القمر يومًا ما وأمنت بالأم الأرض، آمل أيضًا أن يكون ذلك خيار قمت به بحرية. لن يكون له علاقة بالآخرين؛ هذا هو آخر فخر لسانغوين”.
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
‘شيء يتعلق بالأحمق… يمكن أن يساعد إملين وايت في حل مشكلته… يحتوي على مخاطر عالية… إلى جانب أفكاره السابقة، يبدو أن هذا يشير إلى أنه كان ينوي عقد طقس مناسب للصلاة إلى الأحمق، وهو أيضًا أنا، من أجل القضاء على التلميح النفسي وكسب حريته التي طال انتظارها… ومع ذلك، لم يعد هذا طقس سيقوم به إملين بنفسه. إنها نتيجة لتوجيهات شخص قوي معين، ومن فخر مصاص الدماء، أن يخاطب شخص هكذا، من المرجح أن يعني ذلك أن الشخص فرد قوي للغاية بين السانغوين… لماذا قد يرسل السانغوين القوي سليلًا للصلاة للأحمق؟ هل بدأوا العمل مع نظام الشفق؟’
‘لجميع سانغوين؟ ما هي مسألة لي تنطوي على جميع السانغوين؟ ذلك الشخص القوي كان يكذب عليك، أليس كذلك؟’ سخر كلاين.
مرتبكًا، نظر كلاين إلى إملين المترقب وسخر لنفسه.
“هل تعتقد انه لدى مصاص دماء ضعيف الفرصة لإنقاذ عِرق كامل؟”
“سانغوين، سانغوين!” أكد إملين. “علاوة على ذلك، قوتي ليست سيئة أيضًا. إنها تعادل التسلسل 7 منكم أيها البشر. بالمناسبة، إنه النوع المتخصص في القتال!”
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
“لا، لا أستطيع أن أقول المزيد.” هز إملين وايت رأسه بقوة.
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، لن تفهم.” نهض وقال: “على الرغم من أن تحليلاتك واقتراحاتك لا معنى لها، لا يزال عليّ أن أشكرك. آه، سيتم خصم رسوم الاستشارة من الحقيبة السابقة وصندوق القصدير.”
استمر النهر في الالتواء واللف، وعاد إلى نفسه، وأصبح المصدر!
“هاه؟” لم يكن كلاين قادرًا على الرد للحظة على ما كان يتحدث عنه.
فقط عندما غادر إملين أدرك فجأة ما قصده.
“إذا.” نشر كلاين يديه.
‘أليست الحوامل في المعاملات الكبيرة مجانية عادة؟’
سرعان ما اكتشف نهرًا متعرجًا كلتويل تحت أقدام الرجل الذي قد بدا كملاك.
مرتبكًا، نظر كلاين إلى إملين المترقب وسخر لنفسه.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
مع صوت أزيز، حفرت الثعابين الفضية في الفراغ، متجهة إلى المجهول.
…
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
في الظلام، الذي كان لا يزال فيه تواتر البرق مستأنف، وصل الفريق الاستكشافي من مدينة الفضة “في الموعد المحدد” إلى محيط المعبد المهجور.
تحت النظرة المذهولة من زملائه، رفع ديريك فأس الإعصار وهاجم بشراسة النهر في اللوحة الجدارية.
نظر كلاين إلى إملين مع بعض المفاجأة. لم يكن يتوقع منه أن يكون شديد الإصرار.
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
داخل الخط، كان بعض الناس يركعون على الأرض، يصلون بتدين. وكان آخرون قد وقفوا بالفعل وهم يسيرون إلى الأمام ويواجهون رياحاً شديدة.
‘وفقًا لتخمينات السيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة، فقد تكون هذه نقطة البداية لدوراتنا المتكررة. لكن لماذا نستيقظ في المخيم خارج المدينة وليس هنا مباشرة؟’ تذكر ديريك المناقشة في اجتماع تاروت، رفع ديريك ذراعه وصلى سرا، كما أُقتَرِح.
‘أليست الحوامل في المعاملات الكبيرة مجانية عادة؟’
انفجر ضوء نقي فجأة من جسده، مما دفع جوشوا والأعضاء الآخرين في الفريق الاستكشافي إلى أخذ مواقع المعركة بسرعة.
“علاوة على ذلك، أعتقد أنك تكيفت بشكل جيد مع تعاليم الأم الأرض دون أي تناقضات.”
“ما الذي حدث؟” جذب صائد الشياطين كولين سيفه وسأل بصوت عميق.
“هل تعتقد انه لدى مصاص دماء ضعيف الفرصة لإنقاذ عِرق كامل؟”
مرتبكًا، نظر كلاين إلى إملين المترقب وسخر لنفسه.
نظر ديريك إلى اليسار واليمين في “رعب” وقال: “جلالتك، لقد سمعت للتو طفلًا يبكي ‘انقذني… أنقذني…’ “
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
“و الأن؟” سأل كولين بحذر.
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
“لم أعد أسمعه.” استمع ديريك بعناية.
…
نظر صائد الشياطين كولين في جوشوا والآخرين من زاوية عينه. “هل سمعها أي منكم؟”
لذلك، لإقناع إملين وايت، قام عمدا بتلفيق بعض البيانات.
نظر صائد الشياطين كولين في جوشوا والآخرين من زاوية عينه. “هل سمعها أي منكم؟”
“لا.” هز أعضاء الفريق الاستكشافي رؤوسهم.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
بعد التفكير لثواني قليلة، توصل كولين إلى قرار. أخرج زجاجة معدنية زرقاء داكنة من المقصورة السرية في حزامه ولطخ السائل اللزج عديم اللون على سيفه.
تم تفعيل البرق الذي ومض للتو، وسقط الضوء الفضي على الفأس.
ثم طعن بسيفه للأعلى.
فجأة أضاءت السماء. لقد بدأت خطوط حزم فضية شبيهة بالثعبان في الارتفاع لأعلى، وانتشرت بسرعة في جميع الاتجاهات.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
بقي إملين وايت صامت لفترة من الوقت وقال “أن أكون مؤمنًا لأنني أحب *معتقداتها* تختلف تمامًا عن كوني أحول بقوة إلى مؤمن من خلال تلميح نفسي. حتى لو تخليت عن القمر يومًا ما وأمنت بالأم الأرض، آمل أيضًا أن يكون ذلك خيار قمت به بحرية. لن يكون له علاقة بالآخرين؛ هذا هو آخر فخر لسانغوين”.
لقد غلف الضوء الأبيض الفضي على الفور جميع أعضاء الفريق الاستكشافي، كما لو كان يضيء “الزاوية” الأكثر قتامة لكل واحد منهم.
هز إملين رأسه من دون وعي.
مع صوت أزيز، حفرت الثعابين الفضية في الفراغ، متجهة إلى المجهول.
“في الأساس، هذا هو مستوى الخطر بشأن الأمر الذي ستفعله. إذا كانت لديك نوايا خبيثة، فإن الخطر أعلى من ذلك”. رد كلاين بصدق.
هدأ كل شيء بسرعة كبيرة، تاركًا فقط الضوء الخافت لفوانيس جلود الحيوانات المتناثرة في صمت.
بصفته محارب لوحة مفاتيح سابق، كان كلاين يظن دائمًا أنه عندما يتعلق الأمر بإثبات شيء ما أو تعزيز وجهة نظر، فإن أي شخص أعطى مثلا فقط، استثناء، دون ذكر العينة بالكامل والإحصاءات الإجمالية كان أحمق. كانت مجرد خدعة في المفهوم، وفي هذه الحالات، كانت هناك عادة كلمات مصاحبة مماثلة، مثل “لدي صديق” أو “فتاة أعرفها” أو “شخص من حولي”.
465: عزيمة إملين وايت.
أضاق كولين عينيه، أيا كان ما حاوله لقد إستشعر شيء غير معروف. بعد خمس ثوانٍ كاملة، رفع يده وأشار إلى الأمام.
كان ذلك الأخير يلمح أو يكشف عن شيء ما بشكل واضح!
“من الآن فصاعدا، لا يمكننا أن نكون مهملين. يجب أن نكون في حالة تأهب كامل.”
‘مثل هذه الكلمات المألوفة… هذا ليس مفتاح الخروج من هذا المأزق…’ هدأ ديريك قلبه وتبع الفريق للمعبد نصف المهجور دون أي تأخير.
كان رجلاً طويلاً ورفيعاً بشعر فضي طويل يصل إلى ظهره.
هذه المرة، تعلم الدرس ولم ينظر إلى وجه الخالق الساقط. في عملية فحص الأرض، تمكن من جعل نفسه يحقق في المنطقة التي كانت فيها اللوحة الجدارية من خلال كونه استباقي.
‘شيء يتعلق بالأحمق… يمكن أن يساعد إملين وايت في حل مشكلته… يحتوي على مخاطر عالية… إلى جانب أفكاره السابقة، يبدو أن هذا يشير إلى أنه كان ينوي عقد طقس مناسب للصلاة إلى الأحمق، وهو أيضًا أنا، من أجل القضاء على التلميح النفسي وكسب حريته التي طال انتظارها… ومع ذلك، لم يعد هذا طقس سيقوم به إملين بنفسه. إنها نتيجة لتوجيهات شخص قوي معين، ومن فخر مصاص الدماء، أن يخاطب شخص هكذا، من المرجح أن يعني ذلك أن الشخص فرد قوي للغاية بين السانغوين… لماذا قد يرسل السانغوين القوي سليلًا للصلاة للأحمق؟ هل بدأوا العمل مع نظام الشفق؟’
على هذه الخلفية، كان هناك سهل مقفر.
لقد مسك بفانوس جلد الحيوان وفأس الإعصار في يديه بينما بدأ هو وأحد زملائه في العمل كفريق صغير.
أضاق كولين عينيه، أيا كان ما حاوله لقد إستشعر شيء غير معروف. بعد خمس ثوانٍ كاملة، رفع يده وأشار إلى الأمام.
وصل أخيرًا إلى وجهته بعد مروره عبر سلسلة من الجدران المرقطة والمتداعية.
“لا.” هز أعضاء الفريق الاستكشافي رؤوسهم.
مع اقتراب ضوء فانوس جلد الحيوان، أصبحت اللوحة الجدارية على الحائط أكثر وضوحا.
لقد أراد اختبار ما إذا كانت هذه نقطة رئيسية!
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
‘خلاص الورود…’ لقد تلى الإسم بصمت، رفع فانوس جلد الحيوان، وفحص بعناية تفاصيل اللوحة الجدارية.
هز إملين رأسه من دون وعي.
‘هل هذا هو المعنى الحقيقي وراء تلميح السيد الأحمق؟’ فكر ديريك للحظة وقرر أن يجرب. إذا نجح، فقد خطط لإلقاء اللوم بكل شذوذاته على الصبي، جاك. إذا فشل، فلن يتذكر أحد ما فعله!
على أعلى منطقة من الجدار المرقط كان هناك صليب ضخم ضبابي أسود. كان ظل من الصعب تمييزه معلق رأساً على عقب عليه.
في السهول، كان هناك طابور طويل من الناس. كانت وجهتهم جبلًا بعيدًا.. الصليب أعلى الجبل، والشكل المعلق رأسًا على عقب.
على هذه الخلفية، كان هناك سهل مقفر.
في السهول، كان هناك طابور طويل من الناس. كانت وجهتهم جبلًا بعيدًا.. الصليب أعلى الجبل، والشكل المعلق رأسًا على عقب.
‘ملاك! ملاك أسطوري!’ لاحظ ديريك الوضع حول القائد بحماس.
داخل الخط، كان بعض الناس يركعون على الأرض، يصلون بتدين. وكان آخرون قد وقفوا بالفعل وهم يسيرون إلى الأمام ويواجهون رياحاً شديدة.
في حلقات التجارب، كان هناك في الحقيقة نهر دائري في اللوحة الجدارية على الحائط!
هدأ كل شيء بسرعة كبيرة، تاركًا فقط الضوء الخافت لفوانيس جلود الحيوانات المتناثرة في صمت.
كانت وجوههم رسومات بسيطة، كما لو كانت تحاول إبراز ملابسهم الممزقة. فقط القائد في الجبهة كان أكثر وضوحا نسبيا.
وصل أخيرًا إلى وجهته بعد مروره عبر سلسلة من الجدران المرقطة والمتداعية.
“سيقلل هذا الخطر كثيرًا، لكنه بالتأكيد لن يقلله إلى الصفر. هل لهذا الشخص القوي حقًا الوسائل لمقاومة وجود خفي؟”
كان رجلاً طويلاً ورفيعاً بشعر فضي طويل يصل إلى ظهره.
‘لا خبث؟ آه، حتى لو كان لديك خبث، قد لا تعرف ما دمت مجرد تضحية تم دفعها إلى الخطوط الأمامية…’ رفع كلاين كفه الأيمن وعزز لهجته بإيماءة.
كان لهذا الرجل ملامح وجه ناعمة. كان رأسه مخفوض، وأغلقت عيناه بإحكام. كانت هناك طبقات على طبقات من أجنحة الضوء على ظهره.
‘ملاك! ملاك أسطوري!’ لاحظ ديريك الوضع حول القائد بحماس.
سرعان ما اكتشف نهرًا متعرجًا كلتويل تحت أقدام الرجل الذي قد بدا كملاك.
مع صوت أزيز، حفرت الثعابين الفضية في الفراغ، متجهة إلى المجهول.
‘مصاص الدماء التافه والبخيل ذلك!’
استمر النهر في الالتواء واللف، وعاد إلى نفسه، وأصبح المصدر!
كان رجلاً طويلاً ورفيعاً بشعر فضي طويل يصل إلى ظهره.
“ما هذا الشيء بالضبط؟”
‘حلقة! هذا يخلق حلقة!’ شعر ديريك وكأنه قد أمسك شيء مهم.
“لا.” هز أعضاء الفريق الاستكشافي رؤوسهم.
في حلقات التجارب، كان هناك في الحقيقة نهر دائري في اللوحة الجدارية على الحائط!
استمع إملين بتعبير ثقيل، ورد بشكل غريزي، “إذا اخترت فعلاً المحاولة، فذلك بالتأكيد ليس لنفسي، ولكن لجميع السانغوين! حل هذه المشكلة هو مجرد ميزة إضافية!”
‘لجميع سانغوين؟ ما هي مسألة لي تنطوي على جميع السانغوين؟ ذلك الشخص القوي كان يكذب عليك، أليس كذلك؟’ سخر كلاين.
كان ذلك الأخير يلمح أو يكشف عن شيء ما بشكل واضح!
نظر ديريك أولا نحو الزاوية ووجد سطر الكلمات الغريب الذي لا يُنسى.
نظر ديريك إلى الأعلى ورأى الملاك ذو الشعر الفضي بعدد لا يحصى من الأجنحة. كان هناك لمسة من اللامبالاة في رقة وجهه، كما لو كان ينظر إلى أسفل النهر، ينظر إلى القدر.
‘هل هذا هو المعنى الحقيقي وراء تلميح السيد الأحمق؟’ فكر ديريك للحظة وقرر أن يجرب. إذا نجح، فقد خطط لإلقاء اللوم بكل شذوذاته على الصبي، جاك. إذا فشل، فلن يتذكر أحد ما فعله!
“سواء كنت تصدق ذلك أم لا، لن تفهم.” نهض وقال: “على الرغم من أن تحليلاتك واقتراحاتك لا معنى لها، لا يزال عليّ أن أشكرك. آه، سيتم خصم رسوم الاستشارة من الحقيبة السابقة وصندوق القصدير.”
‘خلاص الورود…’ لقد تلى الإسم بصمت، رفع فانوس جلد الحيوان، وفحص بعناية تفاصيل اللوحة الجدارية.
تحت النظرة المذهولة من زملائه، رفع ديريك فأس الإعصار وهاجم بشراسة النهر في اللوحة الجدارية.
تم تفعيل البرق الذي ومض للتو، وسقط الضوء الفضي على الفأس.
“لا، ليس هناك خبث. بالإضافة إلى أن الشخص القوي سيحميني في هذه العملية.”
تذكر ديريك أنه خلال أول عملية، تم إطفاء جميع فوانيس جلود الحيوانات هنا. سقط الفريق بأكمله في ظلمة نقية، وكان قد سمع أيضًا “صرخة المساعدة” المخيفة القادمة من أعماق المعبد.
