عديم الوجه
473: عديم الوجه
بعد التفكير قليلاً، مد يده اليسرى ومسح وجهه. في الوقت نفسه، إنبعث أصوات هشة من جسده مع ارتفاع جسمه من سبعة إلى ثمانية سنتيمترات.
كان كل شيء حوله مثل الوهم. كانت الألوان مشبعة ومتراكبة بينما انحسرت بسرعة.
“نعم أيها السيد زانغويل!” رد الحراس باحترام.
بمجرد أن عاد كلاين إلى رشده، لاحظ، واختبر هذا المشهد الرائع، لقد شعر بيد السيد أزيك التي كانت تمسك بيده ترتجف قليلاً.
مع صرير، ظهر شق في الباب. إمتدت أيادي شاحبة دموية من الشق، واحدة تلو الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أيضًا كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال و مخالب أنيقة ذات عيون بارزة.
متذكرا سلوك الطرف الآخر، استخدم كلاين وهمًا لتغيير ملابسه قبل المشي بسرعة بالقرب من الزاوية ودخول قاعة كبيرة.
حتى قبل أن يتمكن من الرد، شعر بإحساس قوي بانعدام الوزن. لم يستطع جسده إلا أن ينهار حتى أنه بدأ في الدوران.
تلاشت ألوان الأحمر والأصفر والأبيض والأسود من حوله بسرعة، وسقط كلاين، وأصاب الأرض الصلبة بقوة. تركت الصدمة رأسه يدور وأعضائه الداخلية متقلبة.
متذكرا سلوك الطرف الآخر، استخدم كلاين وهمًا لتغيير ملابسه قبل المشي بسرعة بالقرب من الزاوية ودخول قاعة كبيرة.
ممزوجة في رؤيته كانت قطع من النجوم الذهبية بينما عادت رؤيته إلى وضعها الطبيعي. إلى يساره كان وادي مظلم لا نهاية له أشبه هاوية الشيطان الأسطورية. على اليمين كان هناك جدار حجري رمادي استمر في التمدد للأعلى، كما لو كان يدعم المنطقة بأكملها.
إنس زانغويل!
اوف!
لم يكن هناك شمس ولا غيوم ولا ضباب. جاء بعض الضوء من الطحالب المضيئة التي نمت في أماكن مختلفة، كان الظلام والثقل هما النغمات الأساسية لهذا “العالم”.
في اللحظة التي نظر فيها الحارس الذي حصل على “الأمر” إلى الأسفل، إتقض كلاين فجأة إلى الأمام!
تاااب. تاااب. تاااب. نظرًا لعدم وجود شيء يمكنه إشعاله تحت الأرض، كل ما كان بإمكان كلاين فعله هو عض أسنانه والركض بأسرع ما يمكنه. أثناء الركض، سمع صوت أزيك الهادئ واللطيف.
دفع كلاين نفسه بيده اليسرى وقفز واقفا برشاقة. لقد وجد أن الأرض تحت قدميه قد تكونت من حجر مرصوف بشكل جيد، يمكن أن يتسع لعربتي خيول تسير بالتوازي. بالتأكيد لم يتم تكوينها بشكل طبيعي.
“… في معركة شرسة، ستكون هناك دائمًا مجموعة متنوعة من الحوادث، مثل إنقطاع حزام إنس زانغويل وسقوط سرواله.”
ولم يهاجم إنس زانغويل على الفور. بدلاً من ذلك، نظر إلى المنعطف حيث اختفت شخصية كلاين.
نزل أحد طرفي الطريق إلى الشقوق المظلمة، بينما أدى الطرف الآخر إلى الأعلى. من وقت لآخر، كان من الممكن رؤية قاعات ذات قبب وممرات داخل الجدران.
رفع كلاين رأسه، لكنه لم يستطع رؤية أعلى نقطة. تم إيقاف رؤيته بالكامل من خلال الجدار الحجري الرمادي.
“حدث شيء في الخارج.” لم يكن لديه ثقة في تقليد صوت رئيس الأساقفة السابق، لذلك لم يتمكن إلا من التعبير عن نفسه بصوت عميق متعمد كإشارة إلى أنه عانى من معركة شديدة.
فجأة، كان لديه تنوير. اقد سقط هو والسيد أزيك تحت الأرض في أنقاض حضارة قديمة.
أكثر ما أقلقه هو مشكلة أخرى. 0.08، التي كانت تطور القصة بقوة، يمكن أن يأتي بنتائج عكسية عليه في أي لحظة.
‘هل هي منطقة أخرى، أم أننا ما زلنا بالقرب من باكلوند؟’ بمجرد أن فكر كلاين في الأمر، سمع السيد أزيك يقول بصوت منخفض، “ارحل من هنا أولاً. توجه للأعلى.”
عندها فقط أدرك الحارس أن الشارة الموجودة في راحة يده قد تلاشت بسرعة، وتحولت إلى قطعة من الورق.
‘آه؟’ قبل أن يتمكن كلاين من فهم المعنى الكامن وراء كلماته، رأى وميضًا ضوئيًا من الجانب، وشكل على الفور بابًا وهميًا يُفتح إلى الخارج.
لم يكلف كلاين نفسه عناء مراقبة محيطه وهو يندفع حتى نهاية الممر.
لقد بدا وكأن الباب كان مصنوع من البرونز. لم يكن حقيقي بما يكفي، لكنه كان ثقيل بشكل غير عادي. على السطح، كانت هناك أنماط غريبة لا تعد ولا تحصى ورموز غير واضحة.
تاااب. تاااب. تاااب. انقسم الحراس على الفور إلى عدة مجموعات للبحث في كل اتجاه عن هدفهم وإخطار رفاقهم. أصبح المشهد فوضويًا إلى حد ما.
مع صرير، ظهر شق في الباب. إمتدت أيادي شاحبة دموية من الشق، واحدة تلو الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أيضًا كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال و مخالب أنيقة ذات عيون بارزة.
‘إنه مشابه جدًا لتأثير غرض الأنسة شارون الغامض…’ بينما كان في تفكير، لاحظ كلاين أن الأذرع والكروم والمجسات لم تعد مجنونة كما كانت من قبل. لقد هدأوا وإلتصقوا بالأرض، على عكس مظهرهم السابق لسحب متجاوز تسلسل 6 زومبي بجنون إلى الباب.
“اهرب طوال الطريق من هنا.”
مباشرة بعد ذلك، اتسعت الفجوة بين الأبواب، وظهرت شخصية بشرية منها.
في الوقت الذي غادر فيه كفه الأيسر وجهه، كان قد تحول إلى رجل في منتصف العمر ذو عين واحدة بشعر ذهبي داكن وأنف مرتفع- إنس زانغويل!
كان الشكل يرتدي رداء رجال دين أسود نقي، وكانت ملامح وجهه واضحة ومميزة مثل التمثال الكلاسيكي القديم.
نزل أحد طرفي الطريق إلى الشقوق المظلمة، بينما أدى الطرف الآخر إلى الأعلى. من وقت لآخر، كان من الممكن رؤية قاعات ذات قبب وممرات داخل الجدران.
كان شعره ذهبيًا داكنًا، وكانت عيناه زرقاء داكنة، وكان لديه جسر أنف مرتفع. لقد إرتدى قبعة شائعة لدى كبار السن، وكانت سوالفه الجانبية رمادية إلى حد ما على عكس مظهره في منتصف العمر.
وصل الشكل بجانب إنس زانغويل دون أن يلاحظ أحد. كان عائمًا في الجو متحديا قوانين الفيزياء. كان يرتدي قناعا ذهبيا رائعا.
بالنظر إلى عين الشخص عديمة الحياه تمامًا، تذكر كلاين فجأة اسم الشخص الذي وصل للتو.
في نفس الوقت تقريبًا، استدار كلاين، واتباعًا لتعليمات السيد أزيك، هرب باتجاه أعلى الطريق.
“هل اكتشفتم أي أدلة؟”
إنس زانغويل!
متذكرا سلوك الطرف الآخر، استخدم كلاين وهمًا لتغيير ملابسه قبل المشي بسرعة بالقرب من الزاوية ودخول قاعة كبيرة.
رئيس الأساقفة السابق الذي أدار حادثة تينغن وألحق أضرارًا جسيمة بفريق صقور الليل، بالإضافة إلى كونه مالك التحفة الأثرية المختومة 0.08!
في نفس الوقت تقريبًا، استدار كلاين، واتباعًا لتعليمات السيد أزيك، هرب باتجاه أعلى الطريق.
وصل الشكل بجانب إنس زانغويل دون أن يلاحظ أحد. كان عائمًا في الجو متحديا قوانين الفيزياء. كان يرتدي قناعا ذهبيا رائعا.
كان يعرف جيدًا أن كونه متجاوز التسلسل 6، فإنه لن يكون سوى عبء وإلهاء في صدام بين أنصاف الآلهة.
ما إن هبط على الأرض، سرعان ما قام بلفة أخرى وعبر مباشرة عبر الباب الأزرق الشبحي!
في هذا السباق للوقت، كان التواضع الكاذب والكلمات الباطلة غير ضرورية. سيؤذون كلا منه ورفيقه!
تاااب. تاااب. تاااب. نظرًا لعدم وجود شيء يمكنه إشعاله تحت الأرض، كل ما كان بإمكان كلاين فعله هو عض أسنانه والركض بأسرع ما يمكنه. أثناء الركض، سمع صوت أزيك الهادئ واللطيف.
التفت الجميع للنظر إلى الباب، لكن كلاين لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
“اهرب طوال الطريق من هنا.”
كان هناك أربعة حراس يرتدون دروع سوداء الداكنة، نظراتهم حادة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لا تقلق بشأني. لقد تذكرت الكثير من الأشياء، وأعلم أنني بقيت ذات مرة في تسلسل معين لفترة طويلة جدًا من الزمن. اسم هذا التسلسل هو الذي لا يموت”.
رئيس الأساقفة السابق الذي أدار حادثة تينغن وألحق أضرارًا جسيمة بفريق صقور الليل، بالإضافة إلى كونه مالك التحفة الأثرية المختومة 0.08!
تاااب. تاااب. تاااب. إلتف كلاين حول الجرف ودخل ممرًا ذو قبة مظلمة. كانت الجدران على الجانبين منقوشة بجداريات مرقشة.
تاااب. تاااب. تاااب- راكضا بأقصى سرعة، توقف كلاين فجأة في مساره. لقد أخبره حدسه الروحي أنه كان هناك أناس أمامه- متجاوزين! لقد كانوا على الأرجح الحراس هنا!
في تلك اللحظة، سمع صوتاً ميهبا وأجشا يتردد صداه من حيث كان في السابق.
لم يتفاعل الحراس الذين تركتهم الأخبار مرتبكين حتى اقترب منهم كلاين. وقد مدوا أيديهم لإيقافه.
“السيد زانغويل، أين أمر مرورك؟”
“الإنتقال ممنوع هنا!”
بالاعتماد على قوة عديم الوجه وسرعته، اجتاز بسرعة ثلاث نقاط تفتيش ووصل إلى نهاية المبنى.
وصل الشكل بجانب إنس زانغويل دون أن يلاحظ أحد. كان عائمًا في الجو متحديا قوانين الفيزياء. كان يرتدي قناعا ذهبيا رائعا.
‘آه؟’ قبل أن يتمكن كلاين من فهم المعنى الكامن وراء كلماته، رأى وميضًا ضوئيًا من الجانب، وشكل على الفور بابًا وهميًا يُفتح إلى الخارج.
ولم يهاجم إنس زانغويل على الفور. بدلاً من ذلك، نظر إلى المنعطف حيث اختفت شخصية كلاين.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
التسلسل 4 مراقب الليل من مسار كنيسة الليل الدائم يمكن أن يمنح قدرًا معينًا من الحظ السيئ للآخرين، لكن إنس زانغويل، الذي كان قد “بارك” كلاين توا، أدرك أن أشياء مثل انزلاق كلاين وسقوطه في الوادي لم تحدث.
ما إن هبط على الأرض، سرعان ما قام بلفة أخرى وعبر مباشرة عبر الباب الأزرق الشبحي!
ليس هذا فقط، حتى أنه بدا وكأن إنس زانغويل قد هلوس أيضًا، بحيث رأى ضبابًا أبيض رمادي رقيق.
دون امتلاك الوقت الكافي للتفكير، سحب نظرته وأعادها إلى أزيك إيغرز.
في هذا السباق للوقت، كان التواضع الكاذب والكلمات الباطلة غير ضرورية. سيؤذون كلا منه ورفيقه!
في تلك اللحظة، مسحت نظرته خلف زاوية عينه وصدم عندما وجد أن الريشة، 0.08، قد تركت جيبه دون أن يدرك ذلك. كانت تطفو أمام جدار الصخور الرمادية، وتكتب بحرارة خطوط الكلمات.
تاااب. تاااب. تاااب- راكضا بأقصى سرعة، توقف كلاين فجأة في مساره. لقد أخبره حدسه الروحي أنه كان هناك أناس أمامه- متجاوزين! لقد كانوا على الأرجح الحراس هنا!
473: عديم الوجه
بعد التفكير قليلاً، مد يده اليسرى ومسح وجهه. في الوقت نفسه، إنبعث أصوات هشة من جسده مع ارتفاع جسمه من سبعة إلى ثمانية سنتيمترات.
في الوقت الذي غادر فيه كفه الأيسر وجهه، كان قد تحول إلى رجل في منتصف العمر ذو عين واحدة بشعر ذهبي داكن وأنف مرتفع- إنس زانغويل!
متذكرا سلوك الطرف الآخر، استخدم كلاين وهمًا لتغيير ملابسه قبل المشي بسرعة بالقرب من الزاوية ودخول قاعة كبيرة.
كان هناك أربعة حراس يرتدون دروع سوداء الداكنة، نظراتهم حادة.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
كان وجه كلاين هادئًا بينما مشى لهم. تحدث عمدا بصوت أجش وقال بصرامة، “شخصً ما تسلل إلى هنا. أنا أبحث عنه.”
في نفس الوقت تقريبًا، استدار كلاين، واتباعًا لتعليمات السيد أزيك، هرب باتجاه أعلى الطريق.
لم يتفاعل الحراس الذين تركتهم الأخبار مرتبكين حتى اقترب منهم كلاين. وقد مدوا أيديهم لإيقافه.
“هل اكتشفتم أي أدلة؟”
رئيس الأساقفة السابق الذي أدار حادثة تينغن وألحق أضرارًا جسيمة بفريق صقور الليل، بالإضافة إلى كونه مالك التحفة الأثرية المختومة 0.08!
قام قائد الحراس بفحصه أولا قبل أن يخفض رأسه ويقول: “السيد زانغويل، لم يحدث شيء هنا”.
في تلك اللحظة، مسحت نظرته خلف زاوية عينه وصدم عندما وجد أن الريشة، 0.08، قد تركت جيبه دون أن يدرك ذلك. كانت تطفو أمام جدار الصخور الرمادية، وتكتب بحرارة خطوط الكلمات.
تلاشت ألوان الأحمر والأصفر والأبيض والأسود من حوله بسرعة، وسقط كلاين، وأصاب الأرض الصلبة بقوة. تركت الصدمة رأسه يدور وأعضائه الداخلية متقلبة.
“حسنا.” أومأ كلاين قليلاً، ومشى أمامهم، وغادر القاعة.
قام قائد الحراس بفحصه أولا قبل أن يخفض رأسه ويقول: “السيد زانغويل، لم يحدث شيء هنا”.
خلال هذه العملية بأكملها، على الرغم من أنه ظل متوترًا للغاية مع ظهره غارق في العرق، لقد بدا وكأنه هادئ ومتحفظ. لم يكن يبدو مختلفًا عن إنس زانغويل، سواء كان مظهره أو هالته.
“هل اكتشفتم أي أدلة؟”
بالاعتماد على قوة عديم الوجه وسرعته، اجتاز بسرعة ثلاث نقاط تفتيش ووصل إلى نهاية المبنى.
في تلك اللحظة، سمع صوتاً ميهبا وأجشا يتردد صداه من حيث كان في السابق.
كان هناك باب وهمي يتكون من ضوء أزرق شبحي نقي. ماعدا ذلك، تم إغلاقها بالكامل.
على الرغم من أنه كان قلقًا بشأن معركة أنصاف الآلهة بين السيد أزيك وإنس زانغويل، ظل كلاين مخفيًا في الظل خارج الغرفة. لقد تجسس بصبر لفترة من الوقت ووجد أن شخصًا ما قد مر عبر الضوء الأزرق الشبحي بينما استخدمه شخص آخر للمغادرة.
رئيس الأساقفة السابق الذي أدار حادثة تينغن وألحق أضرارًا جسيمة بفريق صقور الليل، بالإضافة إلى كونه مالك التحفة الأثرية المختومة 0.08!
تاااب. تاااب. تاااب. نظرًا لعدم وجود شيء يمكنه إشعاله تحت الأرض، كل ما كان بإمكان كلاين فعله هو عض أسنانه والركض بأسرع ما يمكنه. أثناء الركض، سمع صوت أزيك الهادئ واللطيف.
لقد لاحظ أن أولئك الذين غادروا كان عليهم إظهار شيء يشبه الشارة قبل أن يتمكنوا من الحصول على إذن من الحراس الأربعة للدخول إلى باب الضوء.
كان سيخبر كل حارس على طول الطريق بوجود مشكلة مع إنس زانغويل!
‘ليس لدي الوقت لانتظار الشخص التالي الذي يحمل شارة. لا يمكنني إلا المخاطرة… يمكن أن تنتهي المعركة هناك في أي لحظة… حتى لو لم يحدث ذلك، سيتم إرسال أمر البحث هنا بسرعة…’ اتخذ كلاين قراره بسرعة، ودخل مرة أخرى إلى الغرفة كإنس زانغويل.
أحدهم كان قد قرب الزاوية عندما رأى ظهر إنس زانغويل.
حتى قبل أن يتمكن من الرد، شعر بإحساس قوي بانعدام الوزن. لم يستطع جسده إلا أن ينهار حتى أنه بدأ في الدوران.
“حدث شيء في الخارج.” لم يكن لديه ثقة في تقليد صوت رئيس الأساقفة السابق، لذلك لم يتمكن إلا من التعبير عن نفسه بصوت عميق متعمد كإشارة إلى أنه عانى من معركة شديدة.
“هل اكتشفتم أي أدلة؟”
لم يتفاعل الحراس الذين تركتهم الأخبار مرتبكين حتى اقترب منهم كلاين. وقد مدوا أيديهم لإيقافه.
في اللحظة التي نظر فيها الحارس الذي حصل على “الأمر” إلى الأسفل، إتقض كلاين فجأة إلى الأمام!
حتى قبل أن يتمكن من الرد، شعر بإحساس قوي بانعدام الوزن. لم يستطع جسده إلا أن ينهار حتى أنه بدأ في الدوران.
“السيد زانغويل، أين أمر مرورك؟”
“لا تضيعوا المزيد من الوقت!” بينما كان يتحدث، سحب كلاين شارة من جيبه ودفعها في يد الرجل.
هذا الأداء الهادئ جعل بقية الحراس يسترخون.
“لا تقلق بشأني. لقد تذكرت الكثير من الأشياء، وأعلم أنني بقيت ذات مرة في تسلسل معين لفترة طويلة جدًا من الزمن. اسم هذا التسلسل هو الذي لا يموت”.
…
في اللحظة التي نظر فيها الحارس الذي حصل على “الأمر” إلى الأسفل، إتقض كلاين فجأة إلى الأمام!
‘آه؟’ قبل أن يتمكن كلاين من فهم المعنى الكامن وراء كلماته، رأى وميضًا ضوئيًا من الجانب، وشكل على الفور بابًا وهميًا يُفتح إلى الخارج.
ما إن هبط على الأرض، سرعان ما قام بلفة أخرى وعبر مباشرة عبر الباب الأزرق الشبحي!
“لا تضيعوا المزيد من الوقت!” بينما كان يتحدث، سحب كلاين شارة من جيبه ودفعها في يد الرجل.
عندها فقط أدرك الحارس أن الشارة الموجودة في راحة يده قد تلاشت بسرعة، وتحولت إلى قطعة من الورق.
لم يكن هناك شمس ولا غيوم ولا ضباب. جاء بعض الضوء من الطحالب المضيئة التي نمت في أماكن مختلفة، كان الظلام والثقل هما النغمات الأساسية لهذا “العالم”.
‘آه؟’ قبل أن يتمكن كلاين من فهم المعنى الكامن وراء كلماته، رأى وميضًا ضوئيًا من الجانب، وشكل على الفور بابًا وهميًا يُفتح إلى الخارج.
في الجزء العلوي الأيسر من الورقة، كانت هناك مباركة شائعة في الآونة الأخيرة: “عام جديد سعيد!”
رئيس الأساقفة السابق الذي أدار حادثة تينغن وألحق أضرارًا جسيمة بفريق صقور الليل، بالإضافة إلى كونه مالك التحفة الأثرية المختومة 0.08!
…
بعد لحظة من الانجراف العقلي، وجد نفسه في غرفة أخرى، والتي كان يشغلها أيضًا عدد غير قليل من الحراس.
“حسنا.” أومأ كلاين قليلاً، ومشى أمامهم، وغادر القاعة.
تم ملء الشق الذي يشبه الهاوية بسائل أسود خادع. علاوة على ذلك، كان سطح الماء لا يزال يطلق فقاعات دون توقف، وكانت العديد من الأذرع ذات البشرة الشاحبة تمتد إلى الخارج بشكل وحشي.
دفع كلاين نفسه بيده اليسرى وقفز واقفا برشاقة. لقد وجد أن الأرض تحت قدميه قد تكونت من حجر مرصوف بشكل جيد، يمكن أن يتسع لعربتي خيول تسير بالتوازي. بالتأكيد لم يتم تكوينها بشكل طبيعي.
كان لدى إنس زانغويل فكرة عامة عن معايير أزيك، ولم يكن متفاجئًا ولا خائفًا، لأنه كان لديه نصف إله لمساعدته في تلك اللحظة.
أكثر ما أقلقه هو مشكلة أخرى. 0.08، التي كانت تطور القصة بقوة، يمكن أن يأتي بنتائج عكسية عليه في أي لحظة.
في تلك اللحظة، مسحت نظرته خلف زاوية عينه وصدم عندما وجد أن الريشة، 0.08، قد تركت جيبه دون أن يدرك ذلك. كانت تطفو أمام جدار الصخور الرمادية، وتكتب بحرارة خطوط الكلمات.
قال كلاين بهدوء وهو يسير نحو الباب بوتيرة غير مضطربة: “حدث خطأ ما تحت الأرض، راقبوا المكان. لا تسمح لأي شخص بالدخول”.
“… في معركة شرسة، ستكون هناك دائمًا مجموعة متنوعة من الحوادث، مثل إنقطاع حزام إنس زانغويل وسقوط سرواله.”
كان لدى إنس زانغويل فكرة عامة عن معايير أزيك، ولم يكن متفاجئًا ولا خائفًا، لأنه كان لديه نصف إله لمساعدته في تلك اللحظة.
…
وصل الشكل بجانب إنس زانغويل دون أن يلاحظ أحد. كان عائمًا في الجو متحديا قوانين الفيزياء. كان يرتدي قناعا ذهبيا رائعا.
ملأ الضوء الأزرق الشبحي عيون كلاين، وميّز ممرًا يتداخل مع طبقات من الضوء بين الظلام العميق والمخلوقات غير المرئية المتجولة.
أكثر ما أقلقه هو مشكلة أخرى. 0.08، التي كانت تطور القصة بقوة، يمكن أن يأتي بنتائج عكسية عليه في أي لحظة.
لم يكلف كلاين نفسه عناء مراقبة محيطه وهو يندفع حتى نهاية الممر.
ملأ الضوء الأزرق الشبحي عيون كلاين، وميّز ممرًا يتداخل مع طبقات من الضوء بين الظلام العميق والمخلوقات غير المرئية المتجولة.
نهض، مسح ملابسه، أعاد تعبير إنس زانغويل الصارم، ودخل في شاشة التموج.
التسلسل 4 مراقب الليل من مسار كنيسة الليل الدائم يمكن أن يمنح قدرًا معينًا من الحظ السيئ للآخرين، لكن إنس زانغويل، الذي كان قد “بارك” كلاين توا، أدرك أن أشياء مثل انزلاق كلاين وسقوطه في الوادي لم تحدث.
بعد لحظة من الانجراف العقلي، وجد نفسه في غرفة أخرى، والتي كان يشغلها أيضًا عدد غير قليل من الحراس.
ممزوجة في رؤيته كانت قطع من النجوم الذهبية بينما عادت رؤيته إلى وضعها الطبيعي. إلى يساره كان وادي مظلم لا نهاية له أشبه هاوية الشيطان الأسطورية. على اليمين كان هناك جدار حجري رمادي استمر في التمدد للأعلى، كما لو كان يدعم المنطقة بأكملها.
“نعم أيها السيد زانغويل!” رد الحراس باحترام.
قال كلاين بهدوء وهو يسير نحو الباب بوتيرة غير مضطربة: “حدث خطأ ما تحت الأرض، راقبوا المكان. لا تسمح لأي شخص بالدخول”.
إنس زانغويل!
“نعم أيها السيد زانغويل!” رد الحراس باحترام.
بعد التفكير قليلاً، مد يده اليسرى ومسح وجهه. في الوقت نفسه، إنبعث أصوات هشة من جسده مع ارتفاع جسمه من سبعة إلى ثمانية سنتيمترات.
في هذه اللحظة، مر الحارس من قبل عبر الضوء الأزرق الشبحي وصرخ بصوتٍ عالٍ، “هناك مشكلة ما في زانغويل ذلك من قبل!”
كان هناك أربعة حراس يرتدون دروع سوداء الداكنة، نظراتهم حادة.
التفت الجميع للنظر إلى الباب، لكن كلاين لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
تاااب. تاااب. تاااب. انقسم الحراس على الفور إلى عدة مجموعات للبحث في كل اتجاه عن هدفهم وإخطار رفاقهم. أصبح المشهد فوضويًا إلى حد ما.
متذكرا سلوك الطرف الآخر، استخدم كلاين وهمًا لتغيير ملابسه قبل المشي بسرعة بالقرب من الزاوية ودخول قاعة كبيرة.
أحدهم كان قد قرب الزاوية عندما رأى ظهر إنس زانغويل.
كان لدى إنس زانغويل فكرة عامة عن معايير أزيك، ولم يكن متفاجئًا ولا خائفًا، لأنه كان لديه نصف إله لمساعدته في تلك اللحظة.
من دون وعي، قام بسحب سيفه الذي غطي بالبرق وقام بقطع أمامي.
على الرغم من أنه كان قلقًا بشأن معركة أنصاف الآلهة بين السيد أزيك وإنس زانغويل، ظل كلاين مخفيًا في الظل خارج الغرفة. لقد تجسس بصبر لفترة من الوقت ووجد أن شخصًا ما قد مر عبر الضوء الأزرق الشبحي بينما استخدمه شخص آخر للمغادرة.
دفع كلاين نفسه بيده اليسرى وقفز واقفا برشاقة. لقد وجد أن الأرض تحت قدميه قد تكونت من حجر مرصوف بشكل جيد، يمكن أن يتسع لعربتي خيول تسير بالتوازي. بالتأكيد لم يتم تكوينها بشكل طبيعي.
اوف!
في الوقت الذي غادر فيه كفه الأيسر وجهه، كان قد تحول إلى رجل في منتصف العمر ذو عين واحدة بشعر ذهبي داكن وأنف مرتفع- إنس زانغويل!
طفى الشكل بعيدًا بلا وزن وأصبح دمية ورقية مقسمة.
لقد بدا وكأن الباب كان مصنوع من البرونز. لم يكن حقيقي بما يكفي، لكنه كان ثقيل بشكل غير عادي. على السطح، كانت هناك أنماط غريبة لا تعد ولا تحصى ورموز غير واضحة.
لم يتفاعل الحراس الذين تركتهم الأخبار مرتبكين حتى اقترب منهم كلاين. وقد مدوا أيديهم لإيقافه.
في الوقت نفسه، كان بالإمكان سمع صوت دوي انفجارين. مرت رصاصات ذهبية باهتة من خلال الحاجب الذي لم يتم سحبه وضربت رأس الحارس بدقة.
مع صرير، ظهر شق في الباب. إمتدت أيادي شاحبة دموية من الشق، واحدة تلو الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أيضًا كروم سوداء مخضرة مع وجوه أطفال و مخالب أنيقة ذات عيون بارزة.
لقد لاحظ أن أولئك الذين غادروا كان عليهم إظهار شيء يشبه الشارة قبل أن يتمكنوا من الحصول على إذن من الحراس الأربعة للدخول إلى باب الضوء.
قبل أن يتمكن حتى من البكاء، انهار الحارس على الأرض بصوت عميق، يتشنج.
خرج كلاين من الظل في الزاوية وسحب المسدس مرة أخرى إلى الحافظة تحت الإبط.
بعد حرق الدمية الورقية، قام بسحب الحارس بسرعة إلى غرفة فارغة وغير إلى درع أسود، وغير مظهره إلى الحارس الساقط.
…
ثم حمل سيف البرق وغادر الغرفة وأغلق الباب الخشبي خلفه وركض للأمام في “حالة من الذعر”.
كان سيخبر كل حارس على طول الطريق بوجود مشكلة مع إنس زانغويل!
