قصة إديساك.
474: قصة إديساك.
“أعرف أنك شيطانة. فشل الشخص الذي ساعدك في شراء مكونات التجاوز. ما تلقيته قدمته أنا!”
ظهرت تموجات الماء وهي تنتشر قليلاً. لقد مر كلاين بصمت من خلال الحائط، دون أن يأخذ الباب!
داخل مقصورة التشمس الاصطناعي الخاصة بقصر الزهور الحمراء.
وقف إديساك أوغسطس بجانب النافذة كاملة الطول، ونظر إلى تريسي اللامبالية بوجه كئيب، وقال بصوت كان يشبه بركانًا على وشك أن يندلع، “لماذا هربتي مرة أخرى؟”
مصدومة، رفعت تريسي يدها بذهول لتمسح دموع الضحك خاصتها.
“أنت رجل مثير للشفقة حقا.”
نظرت تريسي خلفه وما وراء النافذة، ضحكت، وأجاب بسؤال، “هل رأيت الشهب؟ هل شعرت بارتعاش الأرض؟”
فجأة، أغلق عينيه، وأشار إلى جانب آخر وقال، “يمكنك المغادرة.”
‘يجب أن تتطابق قوى عديم الوجه مع غرض غامض يمكنه تدمير الجثث وتنظيف مساراتي…’ بعد اكتساب المعرفة الحقيقية من الممارسة، لم يستغرق الأمر كلاين طويلًا لعبور نقاط التفتيش وفرق الدوريات قبل وصوله إلى المخرج حيث أشارته العرافة.
خلفها، سقط الخزف وأشياء أخرى في الخزانة على السجادة الناعمة السميكة. كان رئيس الخدم، فونكل، يقف بجانبها.
“الاسم: XXXXXX
رد إديساك بصوت منخفض: “ليس من النادر حدوث ذلك”.
لم يدير إديساك رأسه، لكنه استمر في التحديق من النوافذ الطويلة كما لو كان يبحث عن ظلال ماضيه.
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.”
رفعت تريسي حاجبيها قليلاً.
ظهرت تموجات الماء وهي تنتشر قليلاً. لقد مر كلاين بصمت من خلال الحائط، دون أن يأخذ الباب!
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى درجة من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشره أو وصفها أو التجسس عليها.”
“أنت ممل جدا.”
“تريسي تشيك، تفضلين، أن يطلق عليك تريسي.”
“إذن دعني أكون صريحة معك. أنا شيطانة!”
أراد استخدام هذه التحفة الأثرية المختومة المرعبة لتأكيد والتعامل مع مسألة تريسي.
لم يتغير تعبير الأمير إديساك على الإطلاق. التفت إلى رئيس الخدم العجوز وقال: “احرس الباب وإمنع أي شخص من الدخول”.
أول ما رآه هو الضوء الطبيعي الذي سقط من القبة، مما يعني أن هذا المكان كان مخرجًا حقًا.
“نعم سموك.” أعطى فونكل تريسي نظرة باردة وخرج من غرفة التشمس.
أحد الأساقفة الثلاثة عشر لكنيسة الليل الدائم، الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند انثوني ستيفنسون، برقية عاجلة من مقر إقامة الإيرل هال.
عندما سمع الباب يغلق، زفر إديساك ببطء.
“السيد A، هل أنت مستعد؟”
“تريسي تشيك، تفضلين، أن يطلق عليك تريسي.”
“… سيتوسع نطاق نفوذ 0.17 ويتقلص دون أي نمط. وقد تسببت في الوقت الحالي في اختفاء أكثر من 70 باحثًا.”
“وكيف قد تعرف رهينة قد يتم التخلي عنها في أي لحظة؟” ألقت تريسي ضحكة ساخرة من النفس. “هذا هو السبب وراء رغبتي في الفرار”.
“أعرف أنك شيطانة. فشل الشخص الذي ساعدك في شراء مكونات التجاوز. ما تلقيته قدمته أنا!”
“أنا لا أمانع أن زوجتي الأميرة هي ساحرة أو شيطانة. حتى أنني رأيت ملصقك المطلوب!”
فوجئت تريسي في البداية، لكنها كشفت بعد ذلك عن ابتسامة ساخرة.
“أنت تعرف الكثير بالتأكيد…”
رفعت تريسي حاجبيها قليلاً.
“هل تعلم أنني كنت ذات مرة رجلاً، وأن اسمي الحقيقي هو تريس؟”
“لا، ليس الأمر كذلك… أنتِ امرأة حقيقية. ليست هناك مشكلة. يمكنني بالتأكيد تأكيد ذلك!” لقد تمتم لنفسه، ثم رفع صوته وقال، “منذ اللحظة التي التقيت بك فيها، كنت امرأة حقيقية. لا أريد أن أعرف كيف كنتِ في الماضي! يمكنني التظاهر بأنه لم يحدث شيء كهذا! ما يعجبني، ما أحبه هو أنتِ الأن! “
“…ماذا؟” اتسعت عيني إديساك، وأمال رأسه قليلاً، كما لو أنه لم يصدق ما سمعه.
‘تريسي تشيك… الشيطانة البدائية…’ ربت القديس انثوني ربت الورقة بخفة ووقف على الفور.
أحد الأساقفة الثلاثة عشر لكنيسة الليل الدائم، الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند انثوني ستيفنسون، برقية عاجلة من مقر إقامة الإيرل هال.
عند رؤية هذا، لم تستطع تريسي إلا أن تضحك. لقد ضحكت بشدة لدرجة أنها انحنت بشكل محموم ذهابا وإيابا مثل المجنون.
‘يجب أن تتطابق قوى عديم الوجه مع غرض غامض يمكنه تدمير الجثث وتنظيف مساراتي…’ بعد اكتساب المعرفة الحقيقية من الممارسة، لم يستغرق الأمر كلاين طويلًا لعبور نقاط التفتيش وفرق الدوريات قبل وصوله إلى المخرج حيث أشارته العرافة.
“هاها، أنت لم تسمع بشكل خاطئ. كنت ذات مرة رجل! اعتدت أن أكون مثلك، والشيء الموجود بالأسفل هناك جان أطول وأسمك من خاصتك! ومع ذلك، فإن جرعة الساحرة غيرت جنسي بقوة!”
“هل تشعر بالاشمئزاز؟ هل يعطيك ذلك القشعريرة؟”
قامت بالتنفيس بالكلمات التي كانت تقمعها كل هذا الوقت قبل اتخاذ خطوتين إلى الأمام.
سرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته حيث ظهر القديس انتوني أمام بوابة تشانيس أسفل الكاتدرائية.
مصدومة، رفعت تريسي يدها بذهول لتمسح دموع الضحك خاصتها.
تراجع إديساك بشكل غريزي، تحركت تفاحة آدم خاصته بشكل لا إرادي.
…
بعد بضع ثوانٍ، رفعت رأسها مرة أخرى، رفعت زوايا فمها، وقالت: “ماذا تريد أن تفعل معي؟ خلع ملابسي وألقائي على السرير؟ لا، لقد شكلت على الأرجح مقاومة نفسية. في الواقع، لا أمانع في إعطائك بعض الدفء في الوقت الحالي. ليس من العار أن يريح شخصان مسكينان بعضهما البعض”.
“لا، ليس الأمر كذلك… أنتِ امرأة حقيقية. ليست هناك مشكلة. يمكنني بالتأكيد تأكيد ذلك!” لقد تمتم لنفسه، ثم رفع صوته وقال، “منذ اللحظة التي التقيت بك فيها، كنت امرأة حقيقية. لا أريد أن أعرف كيف كنتِ في الماضي! يمكنني التظاهر بأنه لم يحدث شيء كهذا! ما يعجبني، ما أحبه هو أنتِ الأن! “
‘يجب أن تتطابق قوى عديم الوجه مع غرض غامض يمكنه تدمير الجثث وتنظيف مساراتي…’ بعد اكتساب المعرفة الحقيقية من الممارسة، لم يستغرق الأمر كلاين طويلًا لعبور نقاط التفتيش وفرق الدوريات قبل وصوله إلى المخرج حيث أشارته العرافة.
مصدومة، رفعت تريسي يدها بذهول لتمسح دموع الضحك خاصتها.
“هل تشعر بالاشمئزاز؟ هل يعطيك ذلك القشعريرة؟”
“أنت رجل مثير للشفقة حقا.”
“لا، ليس الأمر كذلك… أنتِ امرأة حقيقية. ليست هناك مشكلة. يمكنني بالتأكيد تأكيد ذلك!” لقد تمتم لنفسه، ثم رفع صوته وقال، “منذ اللحظة التي التقيت بك فيها، كنت امرأة حقيقية. لا أريد أن أعرف كيف كنتِ في الماضي! يمكنني التظاهر بأنه لم يحدث شيء كهذا! ما يعجبني، ما أحبه هو أنتِ الأن! “
“ألا زلت لا تفهم؟ لم يكن اجتماعنا مصادفة. حتى اهتمامك…”
توقفت في اشمئزاز واستمرت، “حتى اهتمامك بي كان نتيجة لترتيب شخص آخر. ألا تعتقد أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة؟ أنا أؤمن بالحب من النظرة الأولى، لكنني لا أعتقد أنه يمتلك مثل هذه الخصائص الساحرة القوية. أنت تتصرف مثل الشخصية الرئيسية في رواية رومانسية من الدرجة الثالثة، أصبحت مهووسًا بالحب من اجتماعك الأول فقط. لقد وقعت في حب شخص غريب، ونسيت الشخص الذي أعجبك في السابق. هذا جنون! “
توقفت في اشمئزاز واستمرت، “حتى اهتمامك بي كان نتيجة لترتيب شخص آخر. ألا تعتقد أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة؟ أنا أؤمن بالحب من النظرة الأولى، لكنني لا أعتقد أنه يمتلك مثل هذه الخصائص الساحرة القوية. أنت تتصرف مثل الشخصية الرئيسية في رواية رومانسية من الدرجة الثالثة، أصبحت مهووسًا بالحب من اجتماعك الأول فقط. لقد وقعت في حب شخص غريب، ونسيت الشخص الذي أعجبك في السابق. هذا جنون! “
سرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته حيث ظهر القديس انتوني أمام بوابة تشانيس أسفل الكاتدرائية.
أصبحت عيون الأمير إديساك فارغة بينما فُتِح فمه، لكنه لم يتكلم.
474: قصة إديساك.
تأرجح جسده فجأة، كما لو أنه استيقظ أخيرًا من حلم طويل.
أول ما رآه هو الضوء الطبيعي الذي سقط من القبة، مما يعني أن هذا المكان كان مخرجًا حقًا.
“أنتِ حقا من النوع الذي أحبه… لكن رد فعلي، إنه مبالغ فيه حقًا…”
إلتفت زوايا فم تريسي، وأدارت رأسها إلى الجانب لإخراج شخير.
“أملك غرضا مهمًا من طائفة الشيطانة، وتحت مراقبتك الصارمة، يمكن أن أدمر في أي وقت وأؤدي إلى فقدان الكنز. ذلك هو دليل صدق تعاوننا، وبمجرد أن يتم كشف الأمر للكنائس الثلاث أو الجيش، سيكون تطور هذا الأمر بسيطًا جدًا، لقد احتفظ الأمير إديساك بسرية بشيطانة بسبب شهوته، وبعد معرفة خطاياه الشنيعة، أطلق النار على نفسه في الفم. ثم، سيتم تغطية جميع المشاكل “.
قبل المغادرة، لم تستطع إلا أن تنظر إلى الوراء.
“يا لك من رجل مثير للشفقة، أن يتم ترتيب ما تحبه من قبل شخص آخر. يبدو الأمر وكأنك دمية على أوتار.”
اليوم، كان من يقود الفريق هو الدليل الروحي، دالي سيمون.
“أنت ممل جدا.”
“ألا تفهم؟ أنت شخص يمكن التضحية به، وأنا أيضًا، كرهينة للتعاون بين العائلة الملكية وطائفة الشيطانة، أنا أيضًا قناع ضروري لهذا الخداع.”
“أملك غرضا مهمًا من طائفة الشيطانة، وتحت مراقبتك الصارمة، يمكن أن أدمر في أي وقت وأؤدي إلى فقدان الكنز. ذلك هو دليل صدق تعاوننا، وبمجرد أن يتم كشف الأمر للكنائس الثلاث أو الجيش، سيكون تطور هذا الأمر بسيطًا جدًا، لقد احتفظ الأمير إديساك بسرية بشيطانة بسبب شهوته، وبعد معرفة خطاياه الشنيعة، أطلق النار على نفسه في الفم. ثم، سيتم تغطية جميع المشاكل “.
“لا!” صرخ إديساك.
“هاها، أنت لم تسمع بشكل خاطئ. كنت ذات مرة رجل! اعتدت أن أكون مثلك، والشيء الموجود بالأسفل هناك جان أطول وأسمك من خاصتك! ومع ذلك، فإن جرعة الساحرة غيرت جنسي بقوة!”
“هل تشعر بالاشمئزاز؟ هل يعطيك ذلك القشعريرة؟”
ثم سأل بتعبير ملتوي “لماذا يتعاونون مع طائفة الشيطانة؟”
“أنت تعرف الكثير بالتأكيد…”
“وكيف قد تعرف رهينة قد يتم التخلي عنها في أي لحظة؟” ألقت تريسي ضحكة ساخرة من النفس. “هذا هو السبب وراء رغبتي في الفرار”.
“…ليس *لديها* الأجنحة المسجلة في السجلات. فقط من *مظهرها*، *إنها* لا تختلف عن الشخص العادي.”
لقد خفضت رأسها وضحكت بصوت منخفض. لقد ارتجف جسدها قليلاً من الضحك.
“أنت تسمح لي بالذهاب؟”
بعد بضع ثوانٍ، رفعت رأسها مرة أخرى، رفعت زوايا فمها، وقالت: “ماذا تريد أن تفعل معي؟ خلع ملابسي وألقائي على السرير؟ لا، لقد شكلت على الأرجح مقاومة نفسية. في الواقع، لا أمانع في إعطائك بعض الدفء في الوقت الحالي. ليس من العار أن يريح شخصان مسكينان بعضهما البعض”.
“التاريخ الدقيق: مفقود.”
“نعم سموك.” أعطى فونكل تريسي نظرة باردة وخرج من غرفة التشمس.
أظلم الأمير إديساك وجهه المستدير ونظر إلى تريسي بصمت لمدة دقيقة تقريبًا.
نظرت تريسي خلفه وما وراء النافذة، ضحكت، وأجاب بسؤال، “هل رأيت الشهب؟ هل شعرت بارتعاش الأرض؟”
“ألا زلت لا تفهم؟ لم يكن اجتماعنا مصادفة. حتى اهتمامك…”
فجأة، أغلق عينيه، وأشار إلى جانب آخر وقال، “يمكنك المغادرة.”
وقف إديساك أوغسطس بجانب النافذة كاملة الطول، ونظر إلى تريسي اللامبالية بوجه كئيب، وقال بصوت كان يشبه بركانًا على وشك أن يندلع، “لماذا هربتي مرة أخرى؟”
“غادري من هذا الباب.”
إلتفت زوايا فم تريسي، وأدارت رأسها إلى الجانب لإخراج شخير.
رفعت تريسي حاجبيها في دهشة.
…
“يا لك من رجل مثير للشفقة، أن يتم ترتيب ما تحبه من قبل شخص آخر. يبدو الأمر وكأنك دمية على أوتار.”
“أنت تسمح لي بالذهاب؟”
“نعم.” التفت إديساك لينظر من النافذة وأجاب ببطء: “سأوقِف فونكل. أما فيما إذا كان بإمكانك الهروب من مطاردة الآخرين أم لا، فإن ذلك يعتمد على قوتك وحظك”.
رفعت تريسي حاجبيها قليلاً.
أومضت نظرة مذهولة في عيني تريسي لبضع ثوانٍ قبل الركض بسرعة نحو الباب المخفي.
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى درجة من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشره أو وصفها أو التجسس عليها.”
قبل المغادرة، لم تستطع إلا أن تنظر إلى الوراء.
…
“ماذا عنك؟”
لقد كانت هذه هي التحفة الأثرية الوحيدة من الدرجة 0 المخزنة خارج الكاتدرائية المقدسة. فقط اثنان من المستويات العليا للكنيسة عرفوا أنها كانت في أبرشية باكلوند.
لم يدير إديساك رأسه، لكنه استمر في التحديق من النوافذ الطويلة كما لو كان يبحث عن ظلال ماضيه.
ومع ذلك، فإن أي شخص واجهه سوف يرتجف من أعماق قلوبهم. كان الأمر كما لو ان روحانيتهم كانت تحت تأثير الخوف، أو كما لو كانوا يواجهون وجودًا مجهولًا يكمن في عمق الظلام وقد كان يحدق بهم.
ابتسم وقال: “أنا؟ دعيني أعيش في هذه القصة الجميلة وأرحب بنهايتها النهائية…جيدة أو سيئة”.
عندما سمع الباب يغلق، زفر إديساك ببطء.
أخذت تريسي نفسًا، وبلا أي إضافات، ذهبت من خلال الباب السري.
“التاريخ الدقيق: مفقود.”
…
في غرفة هادئة داخل كاتدرائية القديس صموئيل.
خلفها، سقط الخزف وأشياء أخرى في الخزانة على السجادة الناعمة السميكة. كان رئيس الخدم، فونكل، يقف بجانبها.
أحد الأساقفة الثلاثة عشر لكنيسة الليل الدائم، الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند انثوني ستيفنسون، برقية عاجلة من مقر إقامة الإيرل هال.
تأرجح جسده فجأة، كما لو أنه استيقظ أخيرًا من حلم طويل.
أظلم الأمير إديساك وجهه المستدير ونظر إلى تريسي بصمت لمدة دقيقة تقريبًا.
هذا الرجل العجوز الملتحي بعيون مجوفة بعمق كان له مظهر نظيف للغاية. على الرغم من أنه كان يرتدي رداء الأسقف الأسود والأحمر، إلا أنه لم يبعث شعوراً قاتماً.
في منتصف القاعة، ركع أربع أشخاص مقنعين حول ما يبدو وكأنه مذبح.
ومع ذلك، فإن أي شخص واجهه سوف يرتجف من أعماق قلوبهم. كان الأمر كما لو ان روحانيتهم كانت تحت تأثير الخوف، أو كما لو كانوا يواجهون وجودًا مجهولًا يكمن في عمق الظلام وقد كان يحدق بهم.
“هل تشعر بالاشمئزاز؟ هل يعطيك ذلك القشعريرة؟”
‘تريسي تشيك… الشيطانة البدائية…’ ربت القديس انثوني ربت الورقة بخفة ووقف على الفور.
“لا، ليس الأمر كذلك… أنتِ امرأة حقيقية. ليست هناك مشكلة. يمكنني بالتأكيد تأكيد ذلك!” لقد تمتم لنفسه، ثم رفع صوته وقال، “منذ اللحظة التي التقيت بك فيها، كنت امرأة حقيقية. لا أريد أن أعرف كيف كنتِ في الماضي! يمكنني التظاهر بأنه لم يحدث شيء كهذا! ما يعجبني، ما أحبه هو أنتِ الأن! “
“نعم، جلالتك.” ذهلت دالي لثانية واحدة، ثم ردت على الفور.
اختفى الضوء من حوله فجأة، كما لو أنه قد ابتلعته كآبة الغرفة.
“…ماذا؟” اتسعت عيني إديساك، وأمال رأسه قليلاً، كما لو أنه لم يصدق ما سمعه.
“التاريخ الدقيق: مفقود.”
شعر جميع المصلين في الكاتدرائية على الفور بقدوم الليل.
سرعان ما عاد كل شيء إلى طبيعته حيث ظهر القديس انتوني أمام بوابة تشانيس أسفل الكاتدرائية.
رفعت تريسي حاجبيها في دهشة.
اليوم، كان من يقود الفريق هو الدليل الروحي، دالي سيمون.
دون انتظار أن تسأل، ألقى رئيس الأساقفة القديس أنثوني تعليماته بصوت عميق، “قوموا بالاستعدادات. ستبدأ العملية. أنا أوقظ تحفة أثرية مختومة”
“وكيف قد تعرف رهينة قد يتم التخلي عنها في أي لحظة؟” ألقت تريسي ضحكة ساخرة من النفس. “هذا هو السبب وراء رغبتي في الفرار”.
أراد استخدام 0.17.
أراد استخدام هذه التحفة الأثرية المختومة المرعبة لتأكيد والتعامل مع مسألة تريسي.
474: قصة إديساك.
لقد كانت هذه هي التحفة الأثرية الوحيدة من الدرجة 0 المخزنة خارج الكاتدرائية المقدسة. فقط اثنان من المستويات العليا للكنيسة عرفوا أنها كانت في أبرشية باكلوند.
كان يعرف جيدًا أنه من خلال بحث تمشيطي، سيتم اكتشاف الجثة في الغرفة الفارغة قريبًا، لذلك كان عليه أن يتسابق مع الوقت للوصول إلى المخرج.
“نعم، جلالتك.” ذهلت دالي لثانية واحدة، ثم ردت على الفور.
“السنة بالضبط: مفقودة.”
أثناء الانتظار، أغلق القديس انثوني عينيه بينما ظهر جزء من معلومات 0.17 في ذهنه.
“الرقم: 17.
لقد كانت هذه هي التحفة الأثرية الوحيدة من الدرجة 0 المخزنة خارج الكاتدرائية المقدسة. فقط اثنان من المستويات العليا للكنيسة عرفوا أنها كانت في أبرشية باكلوند.
“أنت ممل جدا.”
“الاسم: XXXXXX
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى درجة من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشره أو وصفها أو التجسس عليها.”
“التخليص الأمني: البابا، باحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل الأسقف خارج أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية المختومة 1.29).”
“هاها، أنت لم تسمع بشكل خاطئ. كنت ذات مرة رجل! اعتدت أن أكون مثلك، والشيء الموجود بالأسفل هناك جان أطول وأسمك من خاصتك! ومع ذلك، فإن جرعة الساحرة غيرت جنسي بقوة!”
“طريقة الختم: يتم إنهاء الختم من خلال الجمع بين 1.29 و1.80.”
“الوصف: هذه ليست غرضا.”
“هذه ملاك حي.”
“أنتِ حقا من النوع الذي أحبه… لكن رد فعلي، إنه مبالغ فيه حقًا…”
لقد كانت هذه هي التحفة الأثرية الوحيدة من الدرجة 0 المخزنة خارج الكاتدرائية المقدسة. فقط اثنان من المستويات العليا للكنيسة عرفوا أنها كانت في أبرشية باكلوند.
“*مظهرها* جميل مع شعر وعينين سوداوين. تبدو وكأنها شابة، لكن لا يمكن تقدير *عمرها* الحقيقي.”
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.”
“…ليس *لديها* الأجنحة المسجلة في السجلات. فقط من *مظهرها*، *إنها* لا تختلف عن الشخص العادي.”
عندما سمع الباب يغلق، زفر إديساك ببطء.
“…ليس لديها القدرة على التفكير وفقدت كل الإحساس.”
…
“لا، ليس الأمر كذلك… أنتِ امرأة حقيقية. ليست هناك مشكلة. يمكنني بالتأكيد تأكيد ذلك!” لقد تمتم لنفسه، ثم رفع صوته وقال، “منذ اللحظة التي التقيت بك فيها، كنت امرأة حقيقية. لا أريد أن أعرف كيف كنتِ في الماضي! يمكنني التظاهر بأنه لم يحدث شيء كهذا! ما يعجبني، ما أحبه هو أنتِ الأن! “
“…سيختفي أي شخص وكل شيء يقترب *منها* تمامًا… من خلال العرافة وطرق أخرى، أمكن التأكد من أنهم ما زالوا على قيد الحياة ولكن من المستحيل تحديد موقعهم. حاليًا، تم محاولة 1825 طريقة، مع كل واحدة منهم فشلت.”
“أنتِ حقا من النوع الذي أحبه… لكن رد فعلي، إنه مبالغ فيه حقًا…”
توقفت في اشمئزاز واستمرت، “حتى اهتمامك بي كان نتيجة لترتيب شخص آخر. ألا تعتقد أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة؟ أنا أؤمن بالحب من النظرة الأولى، لكنني لا أعتقد أنه يمتلك مثل هذه الخصائص الساحرة القوية. أنت تتصرف مثل الشخصية الرئيسية في رواية رومانسية من الدرجة الثالثة، أصبحت مهووسًا بالحب من اجتماعك الأول فقط. لقد وقعت في حب شخص غريب، ونسيت الشخص الذي أعجبك في السابق. هذا جنون! “
“… سيتوسع نطاق نفوذ 0.17 ويتقلص دون أي نمط. وقد تسببت في الوقت الحالي في اختفاء أكثر من 70 باحثًا.”
كان يعرف جيدًا أنه من خلال بحث تمشيطي، سيتم اكتشاف الجثة في الغرفة الفارغة قريبًا، لذلك كان عليه أن يتسابق مع الوقت للوصول إلى المخرج.
“تريسي تشيك، تفضلين، أن يطلق عليك تريسي.”
…
دون انتظار أن تسأل، ألقى رئيس الأساقفة القديس أنثوني تعليماته بصوت عميق، “قوموا بالاستعدادات. ستبدأ العملية. أنا أوقظ تحفة أثرية مختومة”
“التاريخ الدقيق: مفقود.”
“تحذير: لا يمكن *استخدامها*!”
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.”
“السنة بالضبط: مفقودة.”
أخذت تريسي نفسًا، وبلا أي إضافات، ذهبت من خلال الباب السري.
“التاريخ الدقيق: مفقود.”
“مكان التنفيذ: مفقود”
“الملحق 2: بناءً على المعلومات، لقد تم *إيقاظها* خمس مرات.”
عند رؤية هذا، لم تستطع تريسي إلا أن تضحك. لقد ضحكت بشدة لدرجة أنها انحنت بشكل محموم ذهابا وإيابا مثل المجنون.
…
من خلال تمرير الرسالة للبحث عن متنكر إنس زانغويل، تغلب كلاين، بمساعدة العرافة، على تدخُل المفتاح الرئيسي وركض طوال الطريق إلى المخرج الممنوح له من الوحي.
أخذت تريسي نفسًا، وبلا أي إضافات، ذهبت من خلال الباب السري.
كان يعرف جيدًا أنه من خلال بحث تمشيطي، سيتم اكتشاف الجثة في الغرفة الفارغة قريبًا، لذلك كان عليه أن يتسابق مع الوقت للوصول إلى المخرج.
بعد بضع ثوانٍ، رفعت رأسها مرة أخرى، رفعت زوايا فمها، وقالت: “ماذا تريد أن تفعل معي؟ خلع ملابسي وألقائي على السرير؟ لا، لقد شكلت على الأرجح مقاومة نفسية. في الواقع، لا أمانع في إعطائك بعض الدفء في الوقت الحالي. ليس من العار أن يريح شخصان مسكينان بعضهما البعض”.
“أملك غرضا مهمًا من طائفة الشيطانة، وتحت مراقبتك الصارمة، يمكن أن أدمر في أي وقت وأؤدي إلى فقدان الكنز. ذلك هو دليل صدق تعاوننا، وبمجرد أن يتم كشف الأمر للكنائس الثلاث أو الجيش، سيكون تطور هذا الأمر بسيطًا جدًا، لقد احتفظ الأمير إديساك بسرية بشيطانة بسبب شهوته، وبعد معرفة خطاياه الشنيعة، أطلق النار على نفسه في الفم. ثم، سيتم تغطية جميع المشاكل “.
‘يجب أن تتطابق قوى عديم الوجه مع غرض غامض يمكنه تدمير الجثث وتنظيف مساراتي…’ بعد اكتساب المعرفة الحقيقية من الممارسة، لم يستغرق الأمر كلاين طويلًا لعبور نقاط التفتيش وفرق الدوريات قبل وصوله إلى المخرج حيث أشارته العرافة.
ثم جاء إلى الباب الحجري الذي انفتح للخارج وتلمس طريقه إلى زاوية الجدار الأيسر.
ومع ذلك، ما جعله أكثر دهشة هو أنه لم يكن هناك حراس هنا، فقط باب حجري ثقيل يقف هناك بمفرده.
‘ما الذي يحدث هنا؟ لماذا لا يوجد أحد يحرس المخرج؟ هل كانت تكهناتي مضللة، أم أن الحراس بالخارج؟’ بينما كانت أفكاره تتسابق، وجد كلاين ركنًا وخلع درعه، مستعيدا وزنه الخفيف وخفة الحركة.
ثم جاء إلى الباب الحجري الذي انفتح للخارج وتلمس طريقه إلى زاوية الجدار الأيسر.
بعد التحقق بعناية بعملة ذهبية، أخرج كلاين المفتاح البرونزي القديم. انحنى على الحائط ولفه برفق.
رفعت تريسي حاجبيها قليلاً.
ظهرت تموجات الماء وهي تنتشر قليلاً. لقد مر كلاين بصمت من خلال الحائط، دون أن يأخذ الباب!
“إذن دعني أكون صريحة معك. أنا شيطانة!”
وقف إديساك أوغسطس بجانب النافذة كاملة الطول، ونظر إلى تريسي اللامبالية بوجه كئيب، وقال بصوت كان يشبه بركانًا على وشك أن يندلع، “لماذا هربتي مرة أخرى؟”
أول ما رآه هو الضوء الطبيعي الذي سقط من القبة، مما يعني أن هذا المكان كان مخرجًا حقًا.
وقف كلاين بعناية بلا حراك حيث تكيف بسرعة مع الضوء. لقد رأى أحجارًا رمادية أنيقة ولكن مرقشة تحت قدميه وأعمدة سميكة أمامه.
في منتصف القاعة، ركع أربع أشخاص مقنعين حول ما يبدو وكأنه مذبح.
بعد فترة وجيزة، سمع كلاين صوت أنثوي ناعم ولطيف.
أظلم الأمير إديساك وجهه المستدير ونظر إلى تريسي بصمت لمدة دقيقة تقريبًا.
“الوصف: هذه ليست غرضا.”
“السيد A، هل أنت مستعد؟”
