تحفة أثرية من الدرجة 0 في العمل.
478: تحفة أثرية من الدرجة 0 في العمل.
عندما كان كلاين يركض، كان قد حمل مسدسه بالفعل. كان على وشك أن يرفع يده ويطلق النار على السيد A في عينيه عندما رأى ظلامًا عميقًا تظهر فيهما.
في اللحظة التي رأت فيها الغريبة تظهر أمامها، صنعت السيدة يأس رمحًا جليديًا كريستاليا ورمته على هدفها.
فيما يتعلق بهذا التحول المفاجئ للأحداث، كانت في حيرة من هذا العدو الغريب الذي ظهر فجأة. على العكس من ذلك، كانت مرتبكة ومرتبكة للغاية حول كيف قد يمكن لشخص ما أن يجد نفسها المخفية بسرعة. لم يكن الأمر أقل صعوبة من تدمير مدينة كبيرة، أو الانتقال الفوري من باكلوند إلى القارة الجنوبية لشرقي بالام.
باستخدام قوة الارتداد، حاولت اختراق الجزء الخلفي للعربة وإلى الشارع.
أراد كلاين الاختباء، لكنه كان عاجزًا. في تلك اللحظة، عانى، بطريقة غير مسبوقة، من قوة الراعي. لقد كان حقًا يستحق أن يُطلق عليه اسم تسلسل التجاوز الأكثر شمولًا والأكثر عيبًا والأقوى تحت مستوى أنصاف الآلهة! حتى لو لم يقم بأي استعدادات، مع عدم إمكانية استخدام العديد من الأغراض الغامضة، أن يتم قنعه في مثل هذه الحالة دون أن يتمكن من القتال، لم يعني ذلك إلا أنه هناك العديد من المشاكل.
فيما يتعلق بهذا التحول المفاجئ للأحداث، كانت في حيرة من هذا العدو الغريب الذي ظهر فجأة. على العكس من ذلك، كانت مرتبكة ومرتبكة للغاية حول كيف قد يمكن لشخص ما أن يجد نفسها المخفية بسرعة. لم يكن الأمر أقل صعوبة من تدمير مدينة كبيرة، أو الانتقال الفوري من باكلوند إلى القارة الجنوبية لشرقي بالام.
‘هذا أكثر عدو رعبًا واجهته على الإطلاق… حتى الشيطانة رفيعة المستوى التي قابلتها سابقًا لم تعطيني هذا الشعور… هل سأموت هنا… هل سينتهي هذا أخيرا بعد أن أصررت على الفرار على الرغم من الفشل في ذلك عدة مرات…’ ملأ شعور عميق باليأس والحزن الذي لا يمكن السيطرة عليه قلب تريسي، مما جعلها تشعر كما لو أنها كانت قد غرقت في أعمق كابوس لها.
ولكن بصفتها شيطانة يأس في التسلسل 4، فقد طورت نفسها خطوة بخطوه، منذ كانت مغتال. كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تشتت انتباهها أو التفوه بالهراء في مثل هذه اللحظات الحرجة. لن يفوت الأوان للتفكير في كل هذه الأمور لاحقًا.
لم يكن غير مألوف بهذا النوع من التجربة. كان يعلم أن هذه كانت قوى تجاوز لشيطانة الشهوة.
لذلك، اختارت المهاجمة مباشرةً وأرادت اغتنام الفرصة للمغادرة.
سبلاش!
كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل كيف ستتجمد المرأة الغريبة ذات الشعر الأسود والعينين في طبقات الضوء المتلألئ التي تركت في أعقاب المسلر المتجمد للرمح الجليدي. سيكون عليها أن تكافح من أجل اختراق العائق من أجل الحصول على القوة لمطاردتها.
باستخدام قوة الارتداد، حاولت اختراق الجزء الخلفي للعربة وإلى الشارع.
بحلول ذلك الوقت، كانت بالتأكيد ستهرب من الشارع وتندمج في الحشد.
كان رأسه مؤلمًا واستمر في العطس، مما تركه بدون أي قوة للرد.
حينها، لم يظهر المشهد الذي كانت تتطلع إليه. بمجرد أن غادر الرمح الجليدي الكريستالي يدها، اختفى بصمت في الهواء الرقيق، ولم يكن مكانه معروفًا تمامًا.
فجأة، أومض ضوء أزرق قاتم أمام عينيها، مما أدى إلى إزالة “لعنة” عدم قدرتها على الحركة.
حفرت القذائف ثقوبًا دامية عبر الشجرة الضخمة. بدأت آثار التآكل تنتشر في كل اتجاه من المنطقة المصابة.
‘ملاك!’ أضاقت شيطانة اليأس عينيها مع تدفق اللهب الأسود فجأة من جسدها، ينشر الأمراض في محاولة لإشعال كل شيء حولها والتسبب في حريق واسع النطاق.
سو! سو! سو!
حفرت القذائف ثقوبًا دامية عبر الشجرة الضخمة. بدأت آثار التآكل تنتشر في كل اتجاه من المنطقة المصابة.
في تلك اللحظة، ارتجف جسدها بطريقة غريبة، وتجمدت على الفور.
لقد رأت يدها اليسرى تختفي، سنتيمترًا واحدًا في كل مرة، بينما انتشر ذلك سريعًا للأعلى بطريقة لا يمكن وقفها.
تحت قدميه، اشتعلت النيران في الأعشاب الطويلة الذابلة، وغطت النيران المتصاعدة جسده.
‘لقد قتل ذات مرة كابوس، كابوس على الأقل…’ حافظ كلاين على وعيه ورأى السيد A يتجسد إلى جانبه بطريقة لا تتوافق مع المنطق، وتحول إلى بطانية حمراء من الدم تغلفه بطريقة لا يمكن الهرب منها.
في عينيها، كانت عيون المرأة المقابلة لها الجميلة و عديمة الحياة مظلمة وهادئة، كما لو كان هناك ظلمة نقية مخبأة في داخلها.
“أنتِ لستِ! أنتِ…”
ألقى كلاين نفسه على الجانب بينما أصبح جسده مغطى بطبقة رقيقة من الصقيع.
صرير!
توقفت كلمات شيطانة اليأس فجأة. كان جسدها بالكامل مثل رسم تم مسحه بهدوء بممحاة، دون ترك أي أثر وراءه.
طارت قطرات من الدم وبقع من اللحم في كل اتجاه بينما إنقلب كلاين بيديه، مراوغًا معظمها قبل العثور على مأوى خلف شجرة ضخمة.
كانت نظرتها الأخيرة مليئة بالخوف واليأس. كان المقعد الذي كانت تشغله سابقًا فارغًا، كما لو أنها لم تجلس فيه من قبل.
لسبب ما، كان الأمر كما لو أن تريسي قد عادت إلى طفلة، ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع تحمل أي مقاومة على الإطلاق.
طارت قطرات من الدم وبقع من اللحم في كل اتجاه بينما إنقلب كلاين بيديه، مراوغًا معظمها قبل العثور على مأوى خلف شجرة ضخمة.
سحبت المرأة الجميلة ذات التعبير عديم الحياة غطاء رداءها الكلاسيكي، وتحركت شفاهها بشكل غير ملحوظ تقريبا بينما اختفى شكلها على الفور.
تقطر العرق البارد من جبهتها، وعلى الرغم من أن ساقيها كانتا ترتجفان بعنف، إلا أنها لم تتمكن من الحركة.
…
كان يدرك جيدًا أنه حتى لو كان لديه كل أغراضه الغامضة وكان مستعدًا جيدًا، فلن يكون بالضرورة ندا للراعي، ناهيك عن حقيقة أنه كان مجهزًا فقط بصافرة أزيك النحاسية وثلاثة أنواع من رصاص التجاوز. لم يكن لديه حتى عود ثقاب واحد متبقية.
في ضواحي القسم الشرقي. في عربة عامة بدون سكة.
“أنتِ لستِ! أنتِ…”
كانت تريسي تجلس بهدوء في الزاوية مرتدية قبعة محجبة.
ثم أطفأ الرمح الشفاف اللهب، مما سمح للطبقة السميكة من الجليد بالانتشار بسرعة في كل اتجاه.
لم تهرب بمساعدة النهر من خلال الذهاب مباشرة إلى نهر توسوك، كما أنها لم تتجه إلى أقرب سكة حديدية لتستقل القطار، كما اعتقد الجميع أنها ستفعل.
صرير!
كان اختيارها هو العودة إلى باكلوند.
‘لقد قتل ذات مرة كابوس، كابوس على الأقل…’ حافظ كلاين على وعيه ورأى السيد A يتجسد إلى جانبه بطريقة لا تتوافق مع المنطق، وتحول إلى بطانية حمراء من الدم تغلفه بطريقة لا يمكن الهرب منها.
فقط في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين، مع جميع أنواع الفصائل الخفية والعديد من المتجاوزين، سيكونون قادرين على مساعدتها في الهروب من المطاردة اللاحقة لطائفة الشيطانة!
تقطر العرق البارد من جبهتها، وعلى الرغم من أن ساقيها كانتا ترتجفان بعنف، إلا أنها لم تتمكن من الحركة.
في هذه اللحظة، شعرت بالتوتر، ذهنياً، لقد حذرة باستمرار من كبير الخدم العجوز المرعب، فونكل.
فيما يتعلق بهذا التحول المفاجئ للأحداث، كانت في حيرة من هذا العدو الغريب الذي ظهر فجأة. على العكس من ذلك، كانت مرتبكة ومرتبكة للغاية حول كيف قد يمكن لشخص ما أن يجد نفسها المخفية بسرعة. لم يكن الأمر أقل صعوبة من تدمير مدينة كبيرة، أو الانتقال الفوري من باكلوند إلى القارة الجنوبية لشرقي بالام.
لم يكن غير مألوف بهذا النوع من التجربة. كان يعلم أن هذه كانت قوى تجاوز لشيطانة الشهوة.
فجأة، إلتف رأسها.
بدأ الرداء المتشكل من اللحم والدم يتدفق ببطء كما لو كان يذوب.
عندما عادت رؤيتها إلى طبيعتها، وجدت نفسها قد تركت العربة العامة بطريقة سحرية وكانت واقفة على الطريق الموحل بالخارج.
هرع كلاين إلى الخارج ووجد أنه كان في منتصف جبل. كان محاطاً بجبال شاهقة جعلت المنطقة مخفية للغاية.
تقطر العرق البارد من جبهتها، وعلى الرغم من أن ساقيها كانتا ترتجفان بعنف، إلا أنها لم تتمكن من الحركة.
انقبض بؤبؤا تريسي بسرعة بينما نظرت حولها بحذر.
لسبب ما، كان الأمر كما لو أن تريسي قد عادت إلى طفلة، ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع تحمل أي مقاومة على الإطلاق.
ثم رأت شخصية مع غطاء أسود في رداء كلاسيكي، ولاحظت العيون السوداء المخفية في الظل.
أصبح وجه السيد A غير الرجولي والجميل في الأصل فجأة أكثر جمالا وأنوثوية. لقد تجسدت في يده حربة جليدية بلورية وخالية من الوزن بينما ألقى بها نحو الأشجار المحترقة على بعد عشرات الأمتار.
في ذلك الوقت، اعتمد على استخدام تميمة لجعل جميع الأطراف يسقطون في سبات عميق. ثم، بالاعتماد على تفرده، هرب من آثار الأممية. ولكن الآن، حافظ السيد A على مسافة حوالي الـ20 مترًا.
لسبب ما، كان الأمر كما لو أن تريسي قد عادت إلى طفلة، ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع تحمل أي مقاومة على الإطلاق.
فقط في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين، مع جميع أنواع الفصائل الخفية والعديد من المتجاوزين، سيكونون قادرين على مساعدتها في الهروب من المطاردة اللاحقة لطائفة الشيطانة!
طارت قطرات من الدم وبقع من اللحم في كل اتجاه بينما إنقلب كلاين بيديه، مراوغًا معظمها قبل العثور على مأوى خلف شجرة ضخمة.
تقطر العرق البارد من جبهتها، وعلى الرغم من أن ساقيها كانتا ترتجفان بعنف، إلا أنها لم تتمكن من الحركة.
‘هذا أكثر عدو رعبًا واجهته على الإطلاق… حتى الشيطانة رفيعة المستوى التي قابلتها سابقًا لم تعطيني هذا الشعور… هل سأموت هنا… هل سينتهي هذا أخيرا بعد أن أصررت على الفرار على الرغم من الفشل في ذلك عدة مرات…’ ملأ شعور عميق باليأس والحزن الذي لا يمكن السيطرة عليه قلب تريسي، مما جعلها تشعر كما لو أنها كانت قد غرقت في أعمق كابوس لها.
فجأة، أومض ضوء أزرق قاتم أمام عينيها، مما أدى إلى إزالة “لعنة” عدم قدرتها على الحركة.
بمجرد أن قفز كلاين من اللهب، عكس بؤبؤاه الطرف الشفاف للرمح.
نظرت تريسي إلى الأمام مرة أخرى، ولكن لم يعد هناك أي آثار لذلك الشكل المرعب للغاية. كل شيء حدث للتو بدا وكأنه الوهم الأكثر واقعية.
عندما عادت رؤيتها إلى طبيعتها، وجدت نفسها قد تركت العربة العامة بطريقة سحرية وكانت واقفة على الطريق الموحل بالخارج.
ولكن عندما أخفضت تريسي رأسها، فوجئت عندما اكتشفت أن خاتم الياقوت الموجود على خنصرها الأيسر قد تحطم بطريقة ما، مما لقد فقد كل تألقه.
لم تهرب بمساعدة النهر من خلال الذهاب مباشرة إلى نهر توسوك، كما أنها لم تتجه إلى أقرب سكة حديدية لتستقل القطار، كما اعتقد الجميع أنها ستفعل.
كراك. كراك. كراك. سقطت بقايا الخاتم والجوهرة واحدة تلو الأخرى.
…
كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل كيف ستتجمد المرأة الغريبة ذات الشعر الأسود والعينين في طبقات الضوء المتلألئ التي تركت في أعقاب المسلر المتجمد للرمح الجليدي. سيكون عليها أن تكافح من أجل اختراق العائق من أجل الحصول على القوة لمطاردتها.
بدأ الرداء المتشكل من اللحم والدم يتدفق ببطء كما لو كان يذوب.
تفادى كلاين وتدحرج حول عمود الحجر المنهار والسيد A المصاب بجروح بالغة، والذي كان في عملية الشفاء، وركض إلى المدخل المقابل له.
باستخدام قوة الارتداد، حاولت اختراق الجزء الخلفي للعربة وإلى الشارع.
أما بالنسبة لشظايا الخاصية اللذين كانوا يتجمعون ببطء من بقايا المفتاح الرئيسي، فإنه لم يلقي نظرة عليها، خوفًا من منح السيد A الوقت الكافي لإيقافه.
كان يدرك جيدًا أنه حتى لو كان لديه كل أغراضه الغامضة وكان مستعدًا جيدًا، فلن يكون بالضرورة ندا للراعي، ناهيك عن حقيقة أنه كان مجهزًا فقط بصافرة أزيك النحاسية وثلاثة أنواع من رصاص التجاوز. لم يكن لديه حتى عود ثقاب واحد متبقية.
خرج السيد A من الريح، لا يزال جسده ملفوفًا بغطاء رأس يلتوي بدم طازج.
كان يدرك جيدًا أنه حتى لو كان لديه كل أغراضه الغامضة وكان مستعدًا جيدًا، فلن يكون بالضرورة ندا للراعي، ناهيك عن حقيقة أنه كان مجهزًا فقط بصافرة أزيك النحاسية وثلاثة أنواع من رصاص التجاوز. لم يكن لديه حتى عود ثقاب واحد متبقية.
بوووم!
على الرغم من إصابة السيد A بجروح خطيرة، لم يجرؤ كلاين على المخاطرة. كان قد سمع أن أسقف الورود، التسلسل قبل الراعي، كان بارعا للغاية في سحر اللحم. لم تكن قدرته على الشفاء أضعف من قدرته على نقل جروحه.
ولكن في تلك اللحظة، هبت عاصفة قوية من الرياح، تقطع باتجاه ظهره.
‘تريد الاعتماد على الكوابيس لتخويفني لدرجة توقف قلبي؟’ أومضت الفكرة في عقل كلاين ورد.
صرير!
في تلك اللحظة، ارتجف جسدها بطريقة غريبة، وتجمدت على الفور.
كان اختيارها هو العودة إلى باكلوند.
لقد سحب الباب الثقيل.
أشرق الضوء الطبيعي في الخارج للداخل، وكانت الغيوم في السماء مشوبة بلون أصفر رقيق، وكانت الشمس شاحبة وخافتة.
ولكن بصفتها شيطانة يأس في التسلسل 4، فقد طورت نفسها خطوة بخطوه، منذ كانت مغتال. كانت تعلم أنها لا تستطيع أن تشتت انتباهها أو التفوه بالهراء في مثل هذه اللحظات الحرجة. لن يفوت الأوان للتفكير في كل هذه الأمور لاحقًا.
هرع كلاين إلى الخارج ووجد أنه كان في منتصف جبل. كان محاطاً بجبال شاهقة جعلت المنطقة مخفية للغاية.
عندما كان كلاين يركض، كان قد حمل مسدسه بالفعل. كان على وشك أن يرفع يده ويطلق النار على السيد A في عينيه عندما رأى ظلامًا عميقًا تظهر فيهما.
تفادى كلاين وتدحرج حول عمود الحجر المنهار والسيد A المصاب بجروح بالغة، والذي كان في عملية الشفاء، وركض إلى المدخل المقابل له.
تااب. تااب. تااب. لقد ركض بشكل محموم ولم يكن يأخذ درب الجبل حتى. بدلاً من ذلك، مع مهاراته كمهرج، ركض إلى المنحدر الحاد، وأحيانًا يسقط، وأحيانًا يتأرجح بمساعدة الأشجار.
سبلاش!
في ضواحي القسم الشرقي. في عربة عامة بدون سكة.
لقد سمع صوت تحطم النهر. كان أمامه، تحته مباشرة!
فجأة، عرف كلاين أنه على الرغم من أن المشهد المحيط به لم يتغير على الإطلاق، فقد تم جره بقوة إلى حلم.
عندما كان على وشك أن يقول التعويذة، بدأ أنفه فجأة بالحكة وعطس.
ولكن في تلك اللحظة، هبت عاصفة قوية من الرياح، تقطع باتجاه ظهره.
أتشوو! سعال! سعال!
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد حنى ركبتيه وتدحرج إلى الجانب.
سو! سو! سو!
‘لقد مرضت؟ لقد أصبت بمرض ما؟’ في اللحظة التي أدرك فيها كلاين ذلك، شعر بخيوط لا تعد ولا تحصى كان من الصعب رؤيتها بالعين المجردة حوله، تلفه مثل المومياء بمعنى معين.
لقد أصبح في المكان الذي كان يقف فيه في الأصل والاتجاه الذي كان يتحرك فيه وادًا عميقًا منحوتًا بواسطة شفرات الرياح.
عندما كان كلاين يركض، كان قد حمل مسدسه بالفعل. كان على وشك أن يرفع يده ويطلق النار على السيد A في عينيه عندما رأى ظلامًا عميقًا تظهر فيهما.
كان هذا حلمه. كان بإمكان عقليته السماح له باستحضار أي شيء!
خرج السيد A من الريح، لا يزال جسده ملفوفًا بغطاء رأس يلتوي بدم طازج.
انقبض بؤبؤا تريسي بسرعة بينما نظرت حولها بحذر.
لقد أشار بإصبعه، وعلى الفور، طارت قطع من اللحم وانتفخت في الجو قبل أن تنفجر فجأة.
فجأة، إلتف رأسها.
بوووم!
“أنتِ لستِ! أنتِ…” تلك تحفة من الدرجة 0 في العمل…. ماذا تظنون أنها كانت ستقول~~~
طارت قطرات من الدم وبقع من اللحم في كل اتجاه بينما إنقلب كلاين بيديه، مراوغًا معظمها قبل العثور على مأوى خلف شجرة ضخمة.
عندما كان على وشك أن يقول التعويذة، بدأ أنفه فجأة بالحكة وعطس.
حفرت القذائف ثقوبًا دامية عبر الشجرة الضخمة. بدأت آثار التآكل تنتشر في كل اتجاه من المنطقة المصابة.
في اللحظة التي رأت فيها الغريبة تظهر أمامها، صنعت السيدة يأس رمحًا جليديًا كريستاليا ورمته على هدفها.
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد حنى ركبتيه وتدحرج إلى الجانب.
عندما كان كلاين يركض، كان قد حمل مسدسه بالفعل. كان على وشك أن يرفع يده ويطلق النار على السيد A في عينيه عندما رأى ظلامًا عميقًا تظهر فيهما.
بدأ الرداء المتشكل من اللحم والدم يتدفق ببطء كما لو كان يذوب.
فجأة، عرف كلاين أنه على الرغم من أن المشهد المحيط به لم يتغير على الإطلاق، فقد تم جره بقوة إلى حلم.
لقد كشف السيد A، الذي كان يرتدي رداءاً أحمر كالدم، ابتسامة قاسية. ظهر أمامه كتاب قديم يتسم بالوضوح والوهم.
نظرت تريسي إلى الأمام مرة أخرى، ولكن لم يعد هناك أي آثار لذلك الشكل المرعب للغاية. كل شيء حدث للتو بدا وكأنه الوهم الأكثر واقعية.
‘لقد قتل ذات مرة كابوس، كابوس على الأقل…’ حافظ كلاين على وعيه ورأى السيد A يتجسد إلى جانبه بطريقة لا تتوافق مع المنطق، وتحول إلى بطانية حمراء من الدم تغلفه بطريقة لا يمكن الهرب منها.
‘تريد الاعتماد على الكوابيس لتخويفني لدرجة توقف قلبي؟’ أومضت الفكرة في عقل كلاين ورد.
فجأة، عرف كلاين أنه على الرغم من أن المشهد المحيط به لم يتغير على الإطلاق، فقد تم جره بقوة إلى حلم.
كان هذا حلمه. كان بإمكان عقليته السماح له باستحضار أي شيء!
وهكذا، ظهرت شمس ذهبية نقية ومبهرة. لقد أشعلت ألسنة اللهب النقية والمشتعلة كل شيء في محيطه في لحظة.
تخيل كلاين المشهد عندما رأى لأول مرة الشمس المشتعلة الأبدية خلال عرافة الحلم!
478: تحفة أثرية من الدرجة 0 في العمل.
في نفس الوقت تقريبًا، ترك الحلم وسمع نخرًا مكتومًا.
لقد أشار بإصبعه، وعلى الفور، طارت قطع من اللحم وانتفخت في الجو قبل أن تنفجر فجأة.
تراجع السيد A خطوة إلى الوراء، سيلين من الدم يجريان من طرف أنفه.
لقد سحب الباب الثقيل.
بدأ الرداء المتشكل من اللحم والدم يتدفق ببطء كما لو كان يذوب.
تفادى كلاين وتدحرج حول عمود الحجر المنهار والسيد A المصاب بجروح بالغة، والذي كان في عملية الشفاء، وركض إلى المدخل المقابل له.
باستخدام قوة الارتداد، حاولت اختراق الجزء الخلفي للعربة وإلى الشارع.
بااا!
انقبض بؤبؤا تريسي بسرعة بينما نظرت حولها بحذر.
فرقع كلاين أصابعه وأشعل الأشجار على بعد حوالي الثلاثين أو أربعين مترًا.
تحت قدميه، اشتعلت النيران في الأعشاب الطويلة الذابلة، وغطت النيران المتصاعدة جسده.
بحلول ذلك الوقت، كانت بالتأكيد ستهرب من الشارع وتندمج في الحشد.
أصبح وجه السيد A غير الرجولي والجميل في الأصل فجأة أكثر جمالا وأنوثوية. لقد تجسدت في يده حربة جليدية بلورية وخالية من الوزن بينما ألقى بها نحو الأشجار المحترقة على بعد عشرات الأمتار.
تقطر العرق البارد من جبهتها، وعلى الرغم من أن ساقيها كانتا ترتجفان بعنف، إلا أنها لم تتمكن من الحركة.
بحلول ذلك الوقت، كانت بالتأكيد ستهرب من الشارع وتندمج في الحشد.
بمجرد أن قفز كلاين من اللهب، عكس بؤبؤاه الطرف الشفاف للرمح.
متدرجًا على قدميه، مادا يده إلى جيبه، سحب كلاين تميمة سبات مصنوعة يدويا.
أصبح رأس الرمح أكبر وأكثر وضوحًا، وملأ عينيه.
كانت نظرتها الأخيرة مليئة بالخوف واليأس. كان المقعد الذي كانت تشغله سابقًا فارغًا، كما لو أنها لم تجلس فيه من قبل.
ألقى كلاين نفسه على الجانب بينما أصبح جسده مغطى بطبقة رقيقة من الصقيع.
باستخدام قوة الارتداد، حاولت اختراق الجزء الخلفي للعربة وإلى الشارع.
في اللحظة التي رأت فيها الغريبة تظهر أمامها، صنعت السيدة يأس رمحًا جليديًا كريستاليا ورمته على هدفها.
ثم أطفأ الرمح الشفاف اللهب، مما سمح للطبقة السميكة من الجليد بالانتشار بسرعة في كل اتجاه.
أتشوو! سعال! سعال!
هرع كلاين إلى الخارج ووجد أنه كان في منتصف جبل. كان محاطاً بجبال شاهقة جعلت المنطقة مخفية للغاية.
كلاين، الذي كان لا يزال في الجو، إنحنى فجأة إلى كرة، لافا جسده رأسًا على عقب.
لقد مد يده اليسرى وضغط بخفة على طبقة الجليد. لقد صعد مرة أخرى في الهواء وترك العالم البارد. ومع ذلك، تم تجميد جلد كفه عند نقطة الاتصال ؛ أدى هذا إلى تمزيق جلده بصوت تقطيع.
متدرجًا على قدميه، مادا يده إلى جيبه، سحب كلاين تميمة سبات مصنوعة يدويا.
‘هذا أكثر عدو رعبًا واجهته على الإطلاق… حتى الشيطانة رفيعة المستوى التي قابلتها سابقًا لم تعطيني هذا الشعور… هل سأموت هنا… هل سينتهي هذا أخيرا بعد أن أصررت على الفرار على الرغم من الفشل في ذلك عدة مرات…’ ملأ شعور عميق باليأس والحزن الذي لا يمكن السيطرة عليه قلب تريسي، مما جعلها تشعر كما لو أنها كانت قد غرقت في أعمق كابوس لها.
فجأة، عرف كلاين أنه على الرغم من أن المشهد المحيط به لم يتغير على الإطلاق، فقد تم جره بقوة إلى حلم.
عندما كان على وشك أن يقول التعويذة، بدأ أنفه فجأة بالحكة وعطس.
أما بالنسبة لشظايا الخاصية اللذين كانوا يتجمعون ببطء من بقايا المفتاح الرئيسي، فإنه لم يلقي نظرة عليها، خوفًا من منح السيد A الوقت الكافي لإيقافه.
أتشوو! أتشوو! أتشوو!
فقط في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين، مع جميع أنواع الفصائل الخفية والعديد من المتجاوزين، سيكونون قادرين على مساعدتها في الهروب من المطاردة اللاحقة لطائفة الشيطانة!
في هذه اللحظة، اختفى اللطف الأنثوي لوجه السيد A، مضيفا المزيد من الكرامة والتكبر.
كان رأسه مؤلمًا واستمر في العطس، مما تركه بدون أي قوة للرد.
‘تريد الاعتماد على الكوابيس لتخويفني لدرجة توقف قلبي؟’ أومضت الفكرة في عقل كلاين ورد.
‘لقد مرضت؟ لقد أصبت بمرض ما؟’ في اللحظة التي أدرك فيها كلاين ذلك، شعر بخيوط لا تعد ولا تحصى كان من الصعب رؤيتها بالعين المجردة حوله، تلفه مثل المومياء بمعنى معين.
كراك. كراك. كراك. سقطت بقايا الخاتم والجوهرة واحدة تلو الأخرى.
لم يكن غير مألوف بهذا النوع من التجربة. كان يعلم أن هذه كانت قوى تجاوز لشيطانة الشهوة.
بمجرد أن قفز كلاين من اللهب، عكس بؤبؤاه الطرف الشفاف للرمح.
في ذلك الوقت، اعتمد على استخدام تميمة لجعل جميع الأطراف يسقطون في سبات عميق. ثم، بالاعتماد على تفرده، هرب من آثار الأممية. ولكن الآن، حافظ السيد A على مسافة حوالي الـ20 مترًا.
~~~~~~~~~
اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. لقد حنى ركبتيه وتدحرج إلى الجانب.
ومع ذلك، لم يعد كلاين مهرج فقط. ليد فرقعت أصابعه التي كان لا يزال بإمكانه تحريكها وأحدثت صوت واضح.
لقد أصبح في المكان الذي كان يقف فيه في الأصل والاتجاه الذي كان يتحرك فيه وادًا عميقًا منحوتًا بواسطة شفرات الرياح.
في لحظة، أم إشعال جميع “حرير العنكبوت” حوله، وكأنه تحول إلى شعلة عملاقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
كان كلاين قد قفز للتو من اللهب القرمزي عندما بدأ العطاس مرة أخرى، ثم أعقبه نوبة من السعال العنيف. هذا منع تلقائيًا استخدام العديد من قوى التجاوز خاصته
كان رأسه مؤلمًا واستمر في العطس، مما تركه بدون أي قوة للرد.
في هذه اللحظة، اختفى اللطف الأنثوي لوجه السيد A، مضيفا المزيد من الكرامة والتكبر.
لذلك، اختارت المهاجمة مباشرةً وأرادت اغتنام الفرصة للمغادرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
لقد مدّ يده اليمنى وقبضها برفق. فجأة كان لدى كلاين شعور أنه إذا ركض، فلن يركض إلا في دوائر.
أما بالنسبة لشظايا الخاصية اللذين كانوا يتجمعون ببطء من بقايا المفتاح الرئيسي، فإنه لم يلقي نظرة عليها، خوفًا من منح السيد A الوقت الكافي لإيقافه.
لقد كشف السيد A، الذي كان يرتدي رداءاً أحمر كالدم، ابتسامة قاسية. ظهر أمامه كتاب قديم يتسم بالوضوح والوهم.
في لحظة، أم إشعال جميع “حرير العنكبوت” حوله، وكأنه تحول إلى شعلة عملاقة.
كان اختيارها هو العودة إلى باكلوند.
رن صوت أثيري عالي النبرة، “جئت، رأيت، سجلت”.
بااا!
أتشوو! سعال! سعال!
لسبب ما، كان الأمر كما لو أن تريسي قد عادت إلى طفلة، ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع تحمل أي مقاومة على الإطلاق.
أراد كلاين الاختباء، لكنه كان عاجزًا. في تلك اللحظة، عانى، بطريقة غير مسبوقة، من قوة الراعي. لقد كان حقًا يستحق أن يُطلق عليه اسم تسلسل التجاوز الأكثر شمولًا والأكثر عيبًا والأقوى تحت مستوى أنصاف الآلهة! حتى لو لم يقم بأي استعدادات، مع عدم إمكانية استخدام العديد من الأغراض الغامضة، أن يتم قنعه في مثل هذه الحالة دون أن يتمكن من القتال، لم يعني ذلك إلا أنه هناك العديد من المشاكل.
ثم رأت شخصية مع غطاء أسود في رداء كلاسيكي، ولاحظت العيون السوداء المخفية في الظل.
~~~~~~~~~
فجأة، إلتف رأسها.
“أنتِ لستِ! أنتِ…” تلك تحفة من الدرجة 0 في العمل…. ماذا تظنون أنها كانت ستقول~~~
لم يكن غير مألوف بهذا النوع من التجربة. كان يعلم أن هذه كانت قوى تجاوز لشيطانة الشهوة.
