إعتبارات الأحمق المتعددة.
477: إعتبارات الأحمق المتعددة.
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
كان أول شيء رآه كلاين هو المذبح، الذي كان محاطًا بطبقات من الضوء، والشكل الطويل النحيف الذي يقف فيه.
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
خلع هذا الشكل غطاء الرأس، وكشف عن وجه أنثوي شيطاني جميل، مع صدره الأيسر، وكتفيه، وبطنه، وفخذيه، وكلها مغطاة بلحم ودم ملتويين لزجين ومقرفين.
ضحك السيد A بصوت أجش.
كان محيطه مليئ بالظلال الوهمية والشفافية المليئة بمشاعر مثل الخدر واليأس والألم والاكتئاب.
خلف المذبح، سقطت الشخصيات الأربعة التي كانت تصلي. كانت جلودهم منكمشة، وكانت عظامهم ملفوفة بإحكام، مثل الجثث التي تآكلت لسنوات عديدة.
في أعلى القاعة، اخترقت أشعة من الضوء الهواء، وسرعان ما دخلت المذبح من خلال الأعمدة الحجرية والأرضية والهواء التي كانت مليئة بالرموز والعلامات السحرية.
أثناء رؤيته لهذا المشهد، أراد السيد A أن يرفع يده تلقائيا، لكنه توقف في النهاية. راقب بلا مبالاة بينما قامت الرصاصة الفضية بالحفر في طبقة الضوء المحيطة بالمذبح.
بعد فترة وجيزة، تشوهت طبقة الضوء المشع المحيطة بالمذبح وانهارت.
بمجرد أن خرج كلاين من مخبأه، فتح السيد A عينيه ونظر في اتجاهه.
“ردت كنيسة العواصف بسرعة إلى حد ما هذه المرة… لهذا علاقة أيضا بدفعنا للعملية إلى الأمام وعدم الاستعداد الكامل… هيه هيه، أولئك من الطبقة الوسطى والأقوياء كانوا سيشتركون في نفس المصير في هذا الضباب الدخاني العظيم لولا الحماية الخاصة التي تلقوها. سيكونون جميعهم خرفان تنتظر لأن يتم ذبحها… ” جلست السيدة يأس في عربة مستأجرة بينمت سمعت على مهل هطول المطر على النوافذ الزجاجية.
تم تلوين بؤبؤاه بالدم، وتم احتواء جنون شديد في عينيه الباردة.
‘نعم، آمل أن يتم إيقافه في الوقت المناسب…’ لم تكن أودري تعرف ما مثله الضباب. لقد صلت بصمت للإلهة والسيد أحمق بألا *يدعوا الشيطانة البدائية تنزل.
إذا كان هذا أي متجاوز آخر، لكانوا قد نظروا بعيدًا بشكل لاواعي، ولن يجرؤوا على النظر إليه في العين. لكن كلاين، الذي واجه الشمس المشتعلة الأبدية والتقى بالكافر آمون، لم يكن خائفاً من هذا. لقد سحب الزناد بهدوء، أرسل رصاصة صيد شياطين فضية محفورة بالعديد من الأنماط تحلق نحو المذبح.
بصمت، ذابت رصاصة صيد الشياطين المنقوشة واختفت تحت طبقات من الوهج، غارقة في الاستياء الذي لا يوصف والمشاعر السلبية.
أثناء رؤيته لهذا المشهد، أراد السيد A أن يرفع يده تلقائيا، لكنه توقف في النهاية. راقب بلا مبالاة بينما قامت الرصاصة الفضية بالحفر في طبقة الضوء المحيطة بالمذبح.
بصمت، ذابت رصاصة صيد الشياطين المنقوشة واختفت تحت طبقات من الوهج، غارقة في الاستياء الذي لا يوصف والمشاعر السلبية.
كان جسد السيد A يميل إلى الأمام وهو يركع أمام عمود منهار. كان يفتقد إلى ذراع ونصف وجه وعدد من الأعضاء. كانت عينه المتبقية مليئة بالكراهية العميقة.
في النهاية، تفككت تمامًا، ولم تترك أي أثر وراءها.
علاوة على ذلك، سواء كان مشبك الشمس، أو قارورة السم البيولوجي، أو العين السوداء بالكامل، أو بطاقة الإمبراطور السوداء التي رفعت مستواه، فلا يبدو وكأن ستكون أي منها قادرة على اختراق حاجز المذبح!
تقلص بؤبؤا كلاين وهو يطلق كل الرصاص المتبقي من مسدسه. رصاصات التطهير الذهبية الشاحبة وطلقات طرد الأرواح البرونزية انطلقت، مخترقة عبر الحاجز المشع واحدة تلو الآخر.
على الرغم من أن خططها قد دمرت في الوقت المناسب، فإن الضباب من قبل تسبب في أكثر من 20000 حالة وفاة وفقًا لحساباتها. علاوة على ذلك، سيكون هناك انتشار الوباء اللاحق.
ومع ذلك، فقد تفككت بنفس الطريقة واختفت دون إنشاء أدنى تموج.
ضحك السيد A بصوت أجش.
فجأة، فكر في شيء!
“لا فائدة، أيها الدودة التافهة. لقد بدأت الطقس رسميًا بالفعل، ومع قوتك، لا يمكن كسره أو مقاطعته. حتى إذا كنت متجاوز التسلسل 5!”
“لكنك محظوظ أيضًا. ستعيش لتشهد مجيء لوردنا، وتندمج في جسده.”
جلس الشخص عبرها. كانت امرأة شابة ترتدي رداءًا كلاسيكيًا ذو غطاء، بعيون وشعر أسود، ووجه جميل لكن شاحب.
بذلك، تجاهل السيد A. كلاين وأغلق عينيه مرة أخرى، وكأنه لم يكن حقا سوى دودة تافهة.
سرعان ما هدأوا، وبدأ مطر في تطهير الأرض.
رفع الراعي يديه في إشارة بذراعين مفتوحين وصاح في هيرميس القديمة “اللورد الذي خلق كل شيء.”
كراك! انهارت الأعمدة الحجرية الأربعة الأقرب للانفجار على الفور، ولم يكن لدى كلاين البعيد سوى الوقت الكافي للإلتفاف والتدحرج قبل أن يتم إرساله طائر من قبل موجة الصدمة.
كان أول شيء رآه كلاين هو المذبح، الذي كان محاطًا بطبقات من الضوء، والشكل الطويل النحيف الذي يقف فيه.
“اللورد الحاكم خلف ستار الظلال.”
ظهر كلاين نفسه في الزاوية، مستخدمًا الجدران لتحمل موجة الصدمة التي تلت.
“الطبيعة الفاسدة لجميع الكائنات الحية.”
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
“مؤمنوك المتدينون يصلون من أجل مجيئك؛”
“هناك شيء خاطئ في ذلك.” جلست المسترد الذهبي الضخم، سوزي، بجانبها ونظرت أيضًا إلى الضباب الذي كانت رؤيته عادة شيئ عادي.
“أنا على استعداد لتقديم جسدي كوعاء ليحمل عبء إرادتك العظيمة!”
فجأة، لاحظت أن الفروع خارج النافذة قد بدأت في الاهتزاز وكان الزجاج يدق بشكل طفيف.
وسط الصلوات، ظهر ضوء من مصدر غير معروف فوق رأس السيد A، ولفه بالكامل.
في القسم الشرقي، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
تسارعت المظالم والعواطف السلبية التي تجمعت حول السيد A في جسده مثل موجة المد والجزر.
بعد تلك النظرة الواحدة، لم يتردد كلاين في الحرب.
مع وميض من البرونز، دخل الجسم حاجز الضوء.
بانغ! بانغ! بانغ!
تسارعت المظالم والعواطف السلبية التي تجمعت حول السيد A في جسده مثل موجة المد والجزر.
رفع الراعي يديه في إشارة بذراعين مفتوحين وصاح في هيرميس القديمة “اللورد الذي خلق كل شيء.”
قام كلاين بفرقعت أصابعه بشكل متكرر واستخدم التحكم في اللهب، محاولًا قصارى جهده لمهاجمة المذبح، لكنهم ما زالوا لم يستطيعوا مقاومة التفكك ضد حاجز الضوء.
تم نزع قبعات العديد من المشاة عن رؤوسهم، وتمايلت أجسادهم كثيرًا لدرجة أنهم اضطروا إلى التمسك بالأشجار أو الجدران.
أثناء رؤيته لهذا المشهد، أراد السيد A أن يرفع يده تلقائيا، لكنه توقف في النهاية. راقب بلا مبالاة بينما قامت الرصاصة الفضية بالحفر في طبقة الضوء المحيطة بالمذبح.
‘ما الذي أفعله؟ جميع الأغىاض الغامضة الأخرى فوق الضباب الرمادي. لإخراجها، أحتاج إلى ممارسة طقس، والذي من شأنه أن يهدر دقيقة أو دقيقتين على الأقل، ووجود جسدي بدون حماية سيكون خطيرًا للغاية… ما الذي يجب أن أفعله؟’ أوقف كلاين محاولاته بعقلانية ووقف هناك، عقله يتسارع.
علاوة على ذلك، سواء كان مشبك الشمس، أو قارورة السم البيولوجي، أو العين السوداء بالكامل، أو بطاقة الإمبراطور السوداء التي رفعت مستواه، فلا يبدو وكأن ستكون أي منها قادرة على اختراق حاجز المذبح!
كان محيطه مليئ بالظلال الوهمية والشفافية المليئة بمشاعر مثل الخدر واليأس والألم والاكتئاب.
‘هل انتظار دعوة الأنسة عدالة للحصول على التعزيزات هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به؟ أو هل أراقب بلا حول ولا قوة بينما ينزل الخالق الحقيقي؟’ توتر كلاين، أفكاره تحلق بسرعة في ذهنه. لقد اعتبر بسرعة الاستراتيجيات المقابلة.
‘ريحٌ قادمة…’ شعرت أودري بالسعادة لسبب غير مفهوم.
بينما نظر في كل قطعة على جسده، غرقت راحتي يديه دون وعي بالعرق البارد.
بوووم! بوووم!
فجأة، فكر في شيء!
477: إعتبارات الأحمق المتعددة.
دون أن يكون لديه الوقت للتفكير في العواقب، مد يده إلى جيبه وأمسك بشيء معدني.
في لحظة، فقد كلاين حاسة السمع. لقد رأى أن الأشكال التي لا حصر لها التي تشكلت من الاستياء والسخط قد رفعت رؤوسها وصرخت.
ظهرت عواصف مرعبت كانت مرئية للعين المجردة خارجها فجأة، ثم ارتفعت باتجاه الشرق في إعصار لا يمكن تصوره.
تااب! تااب! تااب!
تم تفجير الضباب الكثيف المتراكم، وتلاشى اللون الغني بالأصفر والأسود الحديدي بسرعة.
اخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، وقذف ذراعه بقوة، وألقى بالجسم في راحة يده على المذبح.
لقد كان حقا للعنة التي أذيبت بالقوة رد فعل غريزي، حيث أنها نقلت هدير السيد باب، وصوت هذا الكيان المنبوذ، الذي كان على الأقل على مستوى ملاك، لوث الاستياء وخدر اليأس المطلوب للطقس. ونتيجة لذلك، فقد المذبح توازنه وشرع في طريق التدمير الذاتي!
مع وميض من البرونز، دخل الجسم حاجز الضوء.
…
كان مفتاحًا قديمًا وبسيطًا.
كان المفتاح الرئيسي.
في ثانية أو اثنتين فقط، رأى كلاين المفتاح الرئيسي يتفكك في أصغر جزيئات الضوء وقرمزي مشوه وهمي.
بوووم!
داخل حاجز الضوء، بدأ المفتاح الرئيسي النحاسي في التحلل والذوبان.
بذلك، تجاهل السيد A. كلاين وأغلق عينيه مرة أخرى، وكأنه لم يكن حقا سوى دودة تافهة.
بمجرد أن خرج كلاين من مخبأه، فتح السيد A عينيه ونظر في اتجاهه.
وعندما اختفت القشرة الخارجية، ظهرت لعنة مخبأة بداخله، متصلة بالمنطقة غير المعروفة حيث كان السيد باب.
فتح السيد A فجأة عينيه الصدمة وعدم التصديق واضحة وسط عينيه الحمراء كالدم اللامبالية.
…
بانغ! بانغ! بانغ!
في القسم الشرقي، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
قسم شاروود، كاتدرائية الرياح المقدسة.
مزقت الريح اللاحقة بسرعة قطعة الورق الرقيقة هذه، وبعثرتها في كل اتجاه.
وقفت أودري بجانب النافذة الطويلة ونظرت بقلق إلى المسافة.
رأت أن الضباب في الأفق كان يتكاثف تدريجياً، وتحول إلى أصفر باهت مصبوغ بالأسود الحديدي بينما انتشر ببطء إلى موقعها.
تم تفجير الضباب الكثيف المتراكم، وتلاشى اللون الغني بالأصفر والأسود الحديدي بسرعة.
“هناك شيء خاطئ في ذلك.” جلست المسترد الذهبي الضخم، سوزي، بجانبها ونظرت أيضًا إلى الضباب الذي كانت رؤيته عادة شيئ عادي.
‘نعم، آمل أن يتم إيقافه في الوقت المناسب…’ لم تكن أودري تعرف ما مثله الضباب. لقد صلت بصمت للإلهة والسيد أحمق بألا *يدعوا الشيطانة البدائية تنزل.
ومع ذلك، سرعان ما غُطيت جروحه باللحم الملتوي.
فجأة، لاحظت أن الفروع خارج النافذة قد بدأت في الاهتزاز وكان الزجاج يدق بشكل طفيف.
…
‘ريحٌ قادمة…’ شعرت أودري بالسعادة لسبب غير مفهوم.
اخذ كلاين بضع خطوات إلى الأمام، وقذف ذراعه بقوة، وألقى بالجسم في راحة يده على المذبح.
قسم شاروود، كاتدرائية الرياح المقدسة.
تم نزع قبعات العديد من المشاة عن رؤوسهم، وتمايلت أجسادهم كثيرًا لدرجة أنهم اضطروا إلى التمسك بالأشجار أو الجدران.
ظهرت عواصف مرعبت كانت مرئية للعين المجردة خارجها فجأة، ثم ارتفعت باتجاه الشرق في إعصار لا يمكن تصوره.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن هناك قمر قرمزي، بدون ذكر قمر بما من أنه كان ظهرا. لذلك، لم يكن لدى كلاين ثقة كافية في اللعنة الموجودة في المفتاح الرئيسي، لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل أن تهدد آثار تفكك حاجز المذبح وجوده ويجعله يتفاعل بشكل غريزي، مثل التواصل مع السيد باب بشكل عكسي وإرسال صرخة لطلب *مساعدته*.
وووش!
وسط الصلوات، ظهر ضوء من مصدر غير معروف فوق رأس السيد A، ولفه بالكامل.
تم تفجير الضباب الكثيف المتراكم، وتلاشى اللون الغني بالأصفر والأسود الحديدي بسرعة.
فتح السيد A فجأة عينيه الصدمة وعدم التصديق واضحة وسط عينيه الحمراء كالدم اللامبالية.
لقد تجمعوا في سيل وسارعوا في جسد السيد A.
وووش!
مزقت الريح اللاحقة بسرعة قطعة الورق الرقيقة هذه، وبعثرتها في كل اتجاه.
سقطت الفروع المجففة على الأرض بينما ارتفع الغبار والأتربة في الهواء، تتبع الضباب للمسافة.
وووش!
وقفت أودري بجانب النافذة الطويلة ونظرت بقلق إلى المسافة.
تم نزع قبعات العديد من المشاة عن رؤوسهم، وتمايلت أجسادهم كثيرًا لدرجة أنهم اضطروا إلى التمسك بالأشجار أو الجدران.
جلس الشخص عبرها. كانت امرأة شابة ترتدي رداءًا كلاسيكيًا ذو غطاء، بعيون وشعر أسود، ووجه جميل لكن شاحب.
شعر البحارة في منطقة الرصيف كما لو أنهم عادوا إلى المدينة الساحلية وكانوا يشهدون إعصارًا.
‘ريحٌ قادمة…’ شعرت أودري بالسعادة لسبب غير مفهوم.
لقد رق الدخان في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المصانع، وشعر السكان الأصحاء بالارتياح من انزعاجهم الطفيف.
انتشر انفجار ضخم من وسط المذبح، مما أدى إلى عاصفة مرعبة.
ضحك السيد A بصوت أجش.
بوووم! بوووم!
قفز البرق وهدر الرعد.
‘نعم، آمل أن يتم إيقافه في الوقت المناسب…’ لم تكن أودري تعرف ما مثله الضباب. لقد صلت بصمت للإلهة والسيد أحمق بألا *يدعوا الشيطانة البدائية تنزل.
ظهر كلاين نفسه في الزاوية، مستخدمًا الجدران لتحمل موجة الصدمة التي تلت.
سرعان ما هدأوا، وبدأ مطر في تطهير الأرض.
مع وميض من البرونز، دخل الجسم حاجز الضوء.
“ردت كنيسة العواصف بسرعة إلى حد ما هذه المرة… لهذا علاقة أيضا بدفعنا للعملية إلى الأمام وعدم الاستعداد الكامل… هيه هيه، أولئك من الطبقة الوسطى والأقوياء كانوا سيشتركون في نفس المصير في هذا الضباب الدخاني العظيم لولا الحماية الخاصة التي تلقوها. سيكونون جميعهم خرفان تنتظر لأن يتم ذبحها… ” جلست السيدة يأس في عربة مستأجرة بينمت سمعت على مهل هطول المطر على النوافذ الزجاجية.
بعد رمي المفتاح الرئيسي، أمسك كلاين صافرة أزيك النحاسية، ثم حبس أنفاسه وانتظر النتائج.
على الرغم من أن خططها قد دمرت في الوقت المناسب، فإن الضباب من قبل تسبب في أكثر من 20000 حالة وفاة وفقًا لحساباتها. علاوة على ذلك، سيكون هناك انتشار الوباء اللاحق.
علاوة على ذلك، سواء كان مشبك الشمس، أو قارورة السم البيولوجي، أو العين السوداء بالكامل، أو بطاقة الإمبراطور السوداء التي رفعت مستواه، فلا يبدو وكأن ستكون أي منها قادرة على اختراق حاجز المذبح!
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
شعر البحارة في منطقة الرصيف كما لو أنهم عادوا إلى المدينة الساحلية وكانوا يشهدون إعصارًا.
وكان مكانها سريًا، وقد اعتنت بكل شيء مسبقًا؛ لذلك، لم يكن لديها سبب لأن تقلق من أن تحاط بأنصاف آلهة باكلوند على الإطلاق.
في الوقت الذي وجدوا فيه آثارًا لها، ستكون بالفعل بعيدة جدًا عن المدينة!
في لحظة، فقد كلاين حاسة السمع. لقد رأى أن الأشكال التي لا حصر لها التي تشكلت من الاستياء والسخط قد رفعت رؤوسها وصرخت.
في النهاية، تفككت تمامًا، ولم تترك أي أثر وراءها.
عندما كانت السيدة يأس على وشك مغادرة العربة، أصبحت رؤيتها ضبابية ورأت شخصية تظهر أمامها.
دون أن يكون لديه الوقت للتفكير في العواقب، مد يده إلى جيبه وأمسك بشيء معدني.
جلس الشخص عبرها. كانت امرأة شابة ترتدي رداءًا كلاسيكيًا ذو غطاء، بعيون وشعر أسود، ووجه جميل لكن شاحب.
“مؤمنوك المتدينون يصلون من أجل مجيئك؛”
…
في القسم الشرقي، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
بعد رمي المفتاح الرئيسي، أمسك كلاين صافرة أزيك النحاسية، ثم حبس أنفاسه وانتظر النتائج.
تااب! تااب! تااب!
إذا فشلت الأمور في التطور كما تخيل، مع بقاء حاجز المذبح على حاله، فقد خطط لاستخدام صافرة أزيك النحاسية لمعرفة ما إذا كان يمكنه الحصول على أي مساعدة من الرسول.
إذا الفشل ذلك بعد مل شيئ، فسيذهب فوق الضباب الرمادي ويستخدم جميع الغراض مثل بطاقة الإمبراطور الأسود. كان عليه أن يحاول كل الاحتمالات حتى آخر ثانية!
كان المفتاح الرئيسي.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن هناك قمر قرمزي، بدون ذكر قمر بما من أنه كان ظهرا. لذلك، لم يكن لدى كلاين ثقة كافية في اللعنة الموجودة في المفتاح الرئيسي، لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل أن تهدد آثار تفكك حاجز المذبح وجوده ويجعله يتفاعل بشكل غريزي، مثل التواصل مع السيد باب بشكل عكسي وإرسال صرخة لطلب *مساعدته*.
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
لقد رق الدخان في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المصانع، وشعر السكان الأصحاء بالارتياح من انزعاجهم الطفيف.
في ثانية أو اثنتين فقط، رأى كلاين المفتاح الرئيسي يتفكك في أصغر جزيئات الضوء وقرمزي مشوه وهمي.
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
تلاشى القرمزي بسرعة بينما كافح ثم انفجر فجأة!
‘ريحٌ قادمة…’ شعرت أودري بالسعادة لسبب غير مفهوم.
في لحظة، فقد كلاين حاسة السمع. لقد رأى أن الأشكال التي لا حصر لها التي تشكلت من الاستياء والسخط قد رفعت رؤوسها وصرخت.
رأت أن الضباب في الأفق كان يتكاثف تدريجياً، وتحول إلى أصفر باهت مصبوغ بالأسود الحديدي بينما انتشر ببطء إلى موقعها.
“أنا على استعداد لتقديم جسدي كوعاء ليحمل عبء إرادتك العظيمة!”
لقد تحولوا بسرعة، بلمحات من اللون الأخضر المسود، ونموا جمجمة ثانية، عين ثالثة، أو حتى ساق خامسة…
لقد اصطدم بالجدار، مسطحًا في ورقة رقيقة.
لقد تجمعوا في سيل وسارعوا في جسد السيد A.
في القسم الشرقي، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
فتح السيد A فجأة عينيه الصدمة وعدم التصديق واضحة وسط عينيه الحمراء كالدم اللامبالية.
في اللحظة التي هدأ فيها الانفجار قليلاً، هرع كلاين لتأكيد النتائج.
كراك! انهارت الأعمدة الحجرية الأربعة الأقرب للانفجار على الفور، ولم يكن لدى كلاين البعيد سوى الوقت الكافي للإلتفاف والتدحرج قبل أن يتم إرساله طائر من قبل موجة الصدمة.
بعد فترة وجيزة، تشوهت طبقة الضوء المشع المحيطة بالمذبح وانهارت.
بوووم!
انتشر انفجار ضخم من وسط المذبح، مما أدى إلى عاصفة مرعبة.
‘مع هذا، لقد هضمت معظم جرعاتي، ولكن هذه مجرد فائدة جانبية تلقيتها… مع مسح أعداد كبيرة من السكان، كل هذا يشير إلى نظام الشفق وإلى الخالق الحقيقي؛ لن يستطيع أحد أن يخمن ما تخطط الأسرة الملكية للقيام به حقًا… حان وقت مغادرتي، جنبًا إلى جنب مع تريسي…’ فكرت السيدة يأس في مزاج جيد.
كراك! انهارت الأعمدة الحجرية الأربعة الأقرب للانفجار على الفور، ولم يكن لدى كلاين البعيد سوى الوقت الكافي للإلتفاف والتدحرج قبل أن يتم إرساله طائر من قبل موجة الصدمة.
لقد رق الدخان في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المصانع، وشعر السكان الأصحاء بالارتياح من انزعاجهم الطفيف.
بام!
لقد اصطدم بالجدار، مسطحًا في ورقة رقيقة.
في هذه اللحظة بالذات، لم يكن هناك قمر قرمزي، بدون ذكر قمر بما من أنه كان ظهرا. لذلك، لم يكن لدى كلاين ثقة كافية في اللعنة الموجودة في المفتاح الرئيسي، لم يكن بإمكانه إلا أن يأمل أن تهدد آثار تفكك حاجز المذبح وجوده ويجعله يتفاعل بشكل غريزي، مثل التواصل مع السيد باب بشكل عكسي وإرسال صرخة لطلب *مساعدته*.
إذا كان هذا أي متجاوز آخر، لكانوا قد نظروا بعيدًا بشكل لاواعي، ولن يجرؤوا على النظر إليه في العين. لكن كلاين، الذي واجه الشمس المشتعلة الأبدية والتقى بالكافر آمون، لم يكن خائفاً من هذا. لقد سحب الزناد بهدوء، أرسل رصاصة صيد شياطين فضية محفورة بالعديد من الأنماط تحلق نحو المذبح.
مزقت الريح اللاحقة بسرعة قطعة الورق الرقيقة هذه، وبعثرتها في كل اتجاه.
477: إعتبارات الأحمق المتعددة.
ظهر كلاين نفسه في الزاوية، مستخدمًا الجدران لتحمل موجة الصدمة التي تلت.
تجاوز الدمار الذي سببه المفتاح الرئيسي خياله!
بالنسبة له، حقق الهدف النهائي المتمثل في إحباط نزول الخالق الحقيقي. إذا لم يغادر الآن، فهل كان هو، التسلسل 6، سيشارك عشاء مع الراعي، السيد A، للترحيب بالسنة الجديدة؟
لقد كان حقا للعنة التي أذيبت بالقوة رد فعل غريزي، حيث أنها نقلت هدير السيد باب، وصوت هذا الكيان المنبوذ، الذي كان على الأقل على مستوى ملاك، لوث الاستياء وخدر اليأس المطلوب للطقس. ونتيجة لذلك، فقد المذبح توازنه وشرع في طريق التدمير الذاتي!
سرعان ما هدأوا، وبدأ مطر في تطهير الأرض.
في اللحظة التي هدأ فيها الانفجار قليلاً، هرع كلاين لتأكيد النتائج.
وووش!
لقد اختفى بالفعل الشكل الوهمي والشعور القمعي في الهواء، وتركوا وراءهم بقايا مذبح متناثرة.
تم تلوين بؤبؤاه بالدم، وتم احتواء جنون شديد في عينيه الباردة.
كان جسد السيد A يميل إلى الأمام وهو يركع أمام عمود منهار. كان يفتقد إلى ذراع ونصف وجه وعدد من الأعضاء. كانت عينه المتبقية مليئة بالكراهية العميقة.
في القسم الشرقي، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
ومع ذلك، سرعان ما غُطيت جروحه باللحم الملتوي.
بعد تلك النظرة الواحدة، لم يتردد كلاين في الحرب.
كان محيطه مليئ بالظلال الوهمية والشفافية المليئة بمشاعر مثل الخدر واليأس والألم والاكتئاب.
بالنسبة له، حقق الهدف النهائي المتمثل في إحباط نزول الخالق الحقيقي. إذا لم يغادر الآن، فهل كان هو، التسلسل 6، سيشارك عشاء مع الراعي، السيد A، للترحيب بالسنة الجديدة؟
كراك! انهارت الأعمدة الحجرية الأربعة الأقرب للانفجار على الفور، ولم يكن لدى كلاين البعيد سوى الوقت الكافي للإلتفاف والتدحرج قبل أن يتم إرساله طائر من قبل موجة الصدمة.
‘نعم، آمل أن يتم إيقافه في الوقت المناسب…’ لم تكن أودري تعرف ما مثله الضباب. لقد صلت بصمت للإلهة والسيد أحمق بألا *يدعوا الشيطانة البدائية تنزل.
