Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 497

جدار المكافأت.

جدار المكافأت.

497: جدار المكافأت.

 

‘ما الذي حدث؟’ نظر كلاين حوله ورأى القبطان إلاند، في معطف أحمر داكن، جالسًا عند البار، بالإضافة إلى رجلين كبيران في منتصف الغرفة، يواجهان بعضهما البعض.

 

باكلوند، عائلة وايت.

بعد انتهاء الحديث عن أساطير الكنوز التي ألهمت أجيالاً من المغامرين للذهاب إلى البحر، انتهى الطاهي أيضًا من شوي لحم بطن المورلوك.

 

 

ضربت الرياح الباردة والرطبة وجهه، ولفتت المحيطات الشاسعة التي لا نهاية لها عينه، فاتحةً قلبه.

كانت بيضاء بعد طهيها، متفحمة قليلاً باللون الأسود، ومغطاة بجزيئات بنية صغيرة متلألئة بتوهج زيتي رطب.

 

 

 

التغطيه المتكررة للتوابل قد تسرب بالفعل إلى نسيج اللحم، مما أدى إلى تأثير بصري جاذب.

 

 

ساحبا نظرته، لقد دفع الباب، ودخل الحانة، ليكتشف أنها كانت هادئة بشكل غير طبيعي. لم يكن فيها الضجيج الذي أتى عادةً مع هذه الأماكن.

“سمك ديسي المشوي، يختلف عن الطريقة التي تأكلونها عادة.” أشار إلاند إلى الطبق الخزفي الأبيض الذي وضعه الطاهي.

 

 

إذا كان بإمكاني الحصول على مثل هذه المكافآت مع كل مهمة ووظيفة من هذه الصعوبة، فلكنت عندئذٍ سأحقق ثروة بعملي كمحقق خاص…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس وأدار رأسه للنظر إلى القمر الأحمر المعلق عاليا في السماء.

حملت دونا شوكتها وسكينهت وقالت بلهفة: “أحب السمك المشوي بالعسل!

كانت بيضاء بعد طهيها، متفحمة قليلاً باللون الأسود، ومغطاة بجزيئات بنية صغيرة متلألئة بتوهج زيتي رطب.

 

 

“ولكن هذا مشهي للغاية أيضا.”

 

 

قام السيد المحترم، الذي حصل على دكتوراه في الطب، بوضع كتاب “التشريح” السميك في يديه، ودفع نظارته، وقال: “لا أحد في باكلوند يعرف أكثر من اللورد نيبس”.

‘السمك المشوي بالعسل… كم من العسل سيأخذ… إذا أتيحت لي الفرصة لتجربته، يجب أن يكون الطعم جيدًا جدًا…’ سمح كلاين لخياله بالتفرق.

 

 

مشى كليفز إلى جانبه، ربت على كتفه، وقال: “قبل أن تطرح هذا السؤال، تحتاج إلى خمس سنوات على الأقل من التدريب والدراسة القتالية. أعتقد أن والدك سيوظف مدرسًا جيدًا لك”.

مع الشيف، لم تكن هناك حاجة لهم لخدمة أنفسهم. لم يكن بإمكانهم سزى النظر بترقب حيث تم قطع قطع السمك ووضعها على أطباق مختلفة وتقديمها أمامهم.

“أنت أكثر سخاءً مما ظننت. شكرا لك.”

 

 

كان كلاين جادًا جدًا عندما يتعلق الأمر بتذوق الأطباق الشهية، لذلك لم يكن في عجلة من أمره للتعامل مع الأسماك. بدلاً من ذلك، تناول رشفة من الشاي الأسود واستخدم السائل الحامض قليلاً لمسح فمه من أي نكهات متبقية.

لقد كان يشبه والده إلى حد ما. كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية تجعله يبدو محترفًا للغاية.

 

 

بعد القيام بكل هذا، قام بتقطيع قطعة من السمك وحشوها في فمه.

 

 

 

في جزء من الثانية، شعر بالنكهات المحفزة قليلاً للشمر والريحان والتوابل الأخرى. كانت كافية بما يكفي لمساعدته على فتح برعم تذوق تلو الآخر.

 

 

في طريق العودة إلى الجزء الداخلي من المقصورة، سلم كليفز عكلتي خمسة جنيهات لكلاين.

بعد ذلك مباشرة، انفجرت العصائر اللذيذة من اللحم والطعم القابض قليلاً لملح البحر وطعم الليمون المنعش والحامض والحلو في نفس الوقت، وملؤا تجويفه الفموي وجعلوا فمه يسيل.

 

 

التغطيه المتكررة للتوابل قد تسرب بالفعل إلى نسيج اللحم، مما أدى إلى تأثير بصري جاذب.

بينما كان يمضغ، تم قطع الجزء الأخير من عناد لحم السمك واحدًا تلو الآخر بعد شوي دهنه منه، مما عرض روعة اللحم تمامًا، بالإضافة إلى حلاوته الباهتة.

 

 

‘إذا كنت سأصادف قرصانًا يداه ملطختان بالدماء على الشاطئ، فلن أمانع في تعليمه درسًا. لا تزال هناك أرواح تنتظر أن يتم إطلاق سراحها من الجوع الزاحف…’ تعرق جبين كلاين بينما جهز نفسه بكل أغراضه الغامضة أثناء مغادرته المقصورة قبل التوجه إلى المرفأ.

ابتلاع كلاين السمكة في فمه، وتذكر برنامج تذوق شاهده في حياته السابقة واختار خط التقييم الذي يطابق ما شعر به توا “طبقات النكهات واضحة جدًا وممتازة!”

 

 

 

“هاها، لهجتك وكلماتك تجعلك تبدو مثل الذواق”. مازح إلاند.

“حسنا.” وقفت دونا على مضض.

 

 

لوحت دونا بشوكتها ورددت، “عمي، ربما يجب عليك كتابة عمود في الصحيفة عن المطاعم المختلفة والمأكولات المختلفة.”

“دونا، دينتون، حان الوقت للعودة. سيكون عليكم الاستيقاظ مبكرًا غدا وتناول وجبة الإفطار مع والديكما.” نظرت سيسيل إلى موقع القمر.

 

حيت دونا ودينتون المغامر، الذي كانا قد تعرفا عليه للتو، دون أن يلاحظ والديهما، وقد بدوا وكأنه كان لديهما فضول إلى أين كان ذاهب.

‘إيه، لماذا لم أفكر في هذه الفكرة… هذه وظيفة جيدة يمكن أن تكسبني المال، وكذلك تسمح لي بتذوق الأطباق الشهية! المشكلة الوحيدة هي أن الرجل البدين لا يمكن أن يكون مهرجًا مرنًا… استخدم فن التقيؤ العظيم؟ يا لها من مضيعة للطعام!’ نظر كلاين بجدية في اقتراح دونا.

 

 

‘أساطير البحر، وحوش مختلفة… لقد وجدت أخيرًا الشعور الطفيف بكوني مغامر.’ استدار كلاين وسار إلى حافة السفينة. مستحما في الحجاب القرمزي، لقد أعجب بالموجات التي كانت تزداد قتامة. تدريجيا، استقر مزاجه وهو يخرج شيئا فشيئا من كآبة ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

“لليلة جميلة!”

أخبر كليفز الشابة أنه في بعض الأساطير، تم دعوة حوريات البحر بالسيرين أيضا، واستخدموا أغانيهم لإرباك البشر ليس للترفيه ولكن للصيد. وماعدا عن إمكانية مواجهة هذه المخلوقات على الطريق البحري من أرخبيل غارغاس إلى أعماق بحر سونيا، كانت هناك فرصة معينة لاكتشافها في البحار الخطرة التي لم يتم استكشافها من قبل البشر. ومع ذلك، كل هذا نابع من التفاخر لبعض القراصنة السكارى، وتجنبوا جميعًا مسألة كيف هربوا من أغاني حوريات البحر، مما جعل الأمر مشبوه للغاية.

 

‘… إذا تجرأت على البحث عن اللورد نيبس، لكنت سأفعل ذلك منذ فترة طويلة…’ فكر إيملين في وصف السيد الأحمق له بأنه منقذ، كان عليه أن يتحمل عبء سر بينما يساء فهمه، بينما ضغط بتعبير رسمي “ما عدا اللورد نيبس؟”

عندما كان هناك القليل من الطعام المتبقي، سكب إلاند لنفسه المزيد من نبيذ دم سونيا ورفع كأسه بوجه محمر.

“يا لها من ليلة جميلة.”

 

“هاها، لهجتك وكلماتك تجعلك تبدو مثل الذواق”. مازح إلاند.

ردد كلاين والآخرون في مزاج جيد مماثل، “لليلة جميلة”.

 

 

 

لقد شربوا باقي السوائل من كؤوسهم وشاهدوا النادل ينظف الطاولة وينظف سطح السفينة.

 

 

حيت دونا ودينتون المغامر، الذي كانا قد تعرفا عليه للتو، دون أن يلاحظ والديهما، وقد بدوا وكأنه كان لديهما فضول إلى أين كان ذاهب.

تحدثوا لفترة أطول وسط الرياح الباردة، متحدثين عن حوريات البحر التي كانت دونا الأكثر اهتمامًا بها.

لقد شربوا باقي السوائل من كؤوسهم وشاهدوا النادل ينظف الطاولة وينظف سطح السفينة.

 

كانت بيضاء بعد طهيها، متفحمة قليلاً باللون الأسود، ومغطاة بجزيئات بنية صغيرة متلألئة بتوهج زيتي رطب.

أخبر كليفز الشابة أنه في بعض الأساطير، تم دعوة حوريات البحر بالسيرين أيضا، واستخدموا أغانيهم لإرباك البشر ليس للترفيه ولكن للصيد. وماعدا عن إمكانية مواجهة هذه المخلوقات على الطريق البحري من أرخبيل غارغاس إلى أعماق بحر سونيا، كانت هناك فرصة معينة لاكتشافها في البحار الخطرة التي لم يتم استكشافها من قبل البشر. ومع ذلك، كل هذا نابع من التفاخر لبعض القراصنة السكارى، وتجنبوا جميعًا مسألة كيف هربوا من أغاني حوريات البحر، مما جعل الأمر مشبوه للغاية.

بينما كان يمضغ، تم قطع الجزء الأخير من عناد لحم السمك واحدًا تلو الآخر بعد شوي دهنه منه، مما عرض روعة اللحم تمامًا، بالإضافة إلى حلاوته الباهتة.

 

 

‘أيا يكن، هذا على الأقل يوجهني في اتجاه محتمل…’ ركز كلاين على ما ناقشوه.

 

 

واووو!

“دونا، دينتون، حان الوقت للعودة. سيكون عليكم الاستيقاظ مبكرًا غدا وتناول وجبة الإفطار مع والديكما.” نظرت سيسيل إلى موقع القمر.

 

 

 

“حسنا.” وقفت دونا على مضض.

 

 

كان قد حصل للتو على 150 جنيهاً من شراء إلاند للمورلوك بأكمله.

سأل دينتون بسرعة “هل لدي فرصة لأن أصبح مغامرًا؟”

497: جدار المكافأت.

 

لقد شربوا باقي السوائل من كؤوسهم وشاهدوا النادل ينظف الطاولة وينظف سطح السفينة.

كان عقله مفتونًا بالصيد السابق والأساطير.

‘إهتممت بالأطفال جيدا؟’ كان كلاين متسلي إلى حد ما، لكنه أخيرًا أخذ الورقتين ورسم مثلثًا على صدره.

 

بعد ذلك مباشرة، انفجرت العصائر اللذيذة من اللحم والطعم القابض قليلاً لملح البحر وطعم الليمون المنعش والحامض والحلو في نفس الوقت، وملؤا تجويفه الفموي وجعلوا فمه يسيل.

مشى كليفز إلى جانبه، ربت على كتفه، وقال: “قبل أن تطرح هذا السؤال، تحتاج إلى خمس سنوات على الأقل من التدريب والدراسة القتالية. أعتقد أن والدك سيوظف مدرسًا جيدًا لك”.

 

 

“لم أفعل أي شيء”، رفض كلاين بشكل غريزي.

“نعم!” أضاءت عيون دينتون، وأومأ بقوة.

سأل دينتون بسرعة “هل لدي فرصة لأن أصبح مغامرًا؟”

 

 

‘بعد خمس سنوات، ربما لن ترغب الأنت البالغ أن يصبح مغامرًا يمكن أن يجد نفسه مدفونًا في قاع البحر في أي وقت… كان تعامل كليفز مع الموقف داهي للغاية. لم يرفضه على الفور، بل أعطاه الأمل وترك الوقت يغسل اهتمامه. هذا سيمنع الطفل من أن يصبح متمردًا فجأة… على أي حال، إتقان تقنيات القتال مفيد دائمًا لأي شخص…’ وضع كلاين يديه في جيوبه وفكر مع تقدير.

 

 

 

في طريق العودة إلى الجزء الداخلي من المقصورة، سلم كليفز عكلتي خمسة جنيهات لكلاين.

 

 

بعد استكشاف صعب، كان وجود منزل ينتظرهم هو أسعد شيء في قلوبهم.

“دفعتك”.

 

 

 

كان قد حصل للتو على 150 جنيهاً من شراء إلاند للمورلوك بأكمله.

وكان من بينهم الـ800.000 جنيه لملك البحار الخمسة، وأكثر من مائة جنيه لقادة القراصنة العاديين. شكّل هذا منظرًا فريدًا تراوح من الأعلى إلى الأدنى.

 

دون كلمة أخرى، تابع سيسيل ودونا وشركائه إلى المقصورة.

“لم أفعل أي شيء”، رفض كلاين بشكل غريزي.

في جزء من الثانية، شعر بالنكهات المحفزة قليلاً للشمر والريحان والتوابل الأخرى. كانت كافية بما يكفي لمساعدته على فتح برعم تذوق تلو الآخر.

 

‘إهتممت بالأطفال جيدا؟’ كان كلاين متسلي إلى حد ما، لكنه أخيرًا أخذ الورقتين ورسم مثلثًا على صدره.

نظر كليفز إليه بعيونه الزرقاء الشاحبة وقال بصوت منخفض، “لقد حررت سيسيل وإهتممت بالأطفال جيداً”.

 

 

‘إهتممت بالأطفال جيدا؟’ كان كلاين متسلي إلى حد ما، لكنه أخيرًا أخذ الورقتين ورسم مثلثًا على صدره.

 

 

ضربت الرياح الباردة والرطبة وجهه، ولفتت المحيطات الشاسعة التي لا نهاية لها عينه، فاتحةً قلبه.

“أنت أكثر سخاءً مما ظننت. شكرا لك.”

بعد ذلك مباشرة، انفجرت العصائر اللذيذة من اللحم والطعم القابض قليلاً لملح البحر وطعم الليمون المنعش والحامض والحلو في نفس الوقت، وملؤا تجويفه الفموي وجعلوا فمه يسيل.

 

 

لقد توقف عن الرفض لأنه اكتشف فجأة شيء ما. إذا لم يكن قد وافق على الجنيهات العشرة، فعندئذ في عيون مغامر مخضرم مثل كليفز، سيبدو كما لو أنه غير راضٍ عن السعر وكان يحاول الحصول على المزيد، مما سيجعل من الممكن أن يهاجمهم في أي وقت . من بين الأشخاص اللذين دعوا أنفسهم مغامرين، لم يكن هناك بالتأكيد نقص في المجانين الجشعين!

 

التغطيه المتكررة للتوابل قد تسرب بالفعل إلى نسيج اللحم، مما أدى إلى تأثير بصري جاذب.

عند رؤية جيرمان سبارو يضع للمال في جيبه، نظر كليفز بعيدًا وقال بصراحة “هذه قاعدة بحرية”.

 

 

‘بعد خمس سنوات، ربما لن ترغب الأنت البالغ أن يصبح مغامرًا يمكن أن يجد نفسه مدفونًا في قاع البحر في أي وقت… كان تعامل كليفز مع الموقف داهي للغاية. لم يرفضه على الفور، بل أعطاه الأمل وترك الوقت يغسل اهتمامه. هذا سيمنع الطفل من أن يصبح متمردًا فجأة… على أي حال، إتقان تقنيات القتال مفيد دائمًا لأي شخص…’ وضع كلاين يديه في جيوبه وفكر مع تقدير.

دون كلمة أخرى، تابع سيسيل ودونا وشركائه إلى المقصورة.

 

 

 

إذا كان بإمكاني الحصول على مثل هذه المكافآت مع كل مهمة ووظيفة من هذه الصعوبة، فلكنت عندئذٍ سأحقق ثروة بعملي كمحقق خاص…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس وأدار رأسه للنظر إلى القمر الأحمر المعلق عاليا في السماء.

سأل دينتون بسرعة “هل لدي فرصة لأن أصبح مغامرًا؟”

 

 

كان لا يزال يلمع بهدوء ورفق في الليل.

‘إذا سألت عن مدينة الفضة مباشرة، فمن المحتمل جدًا أن أكشف كوني مشكلة. على الرغم من أنني لست خائفًا وهادئ جدًا، من أجل سلفنا وللحفاظ على عرق السانغوين بأكمله، ليس لدي خيار سوى إخفاء الأمر… لقد كنت مهتمًا دائمًا بتاريخ السانغوين. لقد جمعت الكثير من المعلومات، وأبي وأمي يعلمان ذلك، لذا لن أكوم مشبوه بأي شكل من الأشكال… هذا العذر مثالي!’ امتدح إيملين نفسه داخليًا.

 

 

‘أساطير البحر، وحوش مختلفة… لقد وجدت أخيرًا الشعور الطفيف بكوني مغامر.’ استدار كلاين وسار إلى حافة السفينة. مستحما في الحجاب القرمزي، لقد أعجب بالموجات التي كانت تزداد قتامة. تدريجيا، استقر مزاجه وهو يخرج شيئا فشيئا من كآبة ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

 

 

 

ضربت الرياح الباردة والرطبة وجهه، ولفتت المحيطات الشاسعة التي لا نهاية لها عينه، فاتحةً قلبه.

‘لا يمكن أن ينتهي بي الأمر بقول، “يا بحر، أنت كلك ماء”… تسلسل العلامة للإمبراطور مناسب حقًا للقيام بمثل هذه الأشياء. عندما يكون لدي الوقت، يجب أن أقرأ من خلال قصائده حتى لا أبدو مثل أمي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى القمر الأحمر والمحيط قبل التنهد.

 

لقد كان يشبه والده إلى حد ما. كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية تجعله يبدو محترفًا للغاية.

للحظة، شعر كلاين برغبة في الغناء، ولكن عندما فتح فمه، وجد أنه لم يستطيع تذكر البيوت الحديثة المقابلة.

 

 

بعد انتهاء الحديث عن أساطير الكنوز التي ألهمت أجيالاً من المغامرين للذهاب إلى البحر، انتهى الطاهي أيضًا من شوي لحم بطن المورلوك.

‘لا يمكن أن ينتهي بي الأمر بقول، “يا بحر، أنت كلك ماء”… تسلسل العلامة للإمبراطور مناسب حقًا للقيام بمثل هذه الأشياء. عندما يكون لدي الوقت، يجب أن أقرأ من خلال قصائده حتى لا أبدو مثل أمي…’ سخر كلاين بينما نظر إلى القمر الأحمر والمحيط قبل التنهد.

 

 

 

“يا لها من ليلة جميلة.”

 

 

 

 

 

ضربت الرياح الباردة والرطبة وجهه، ولفتت المحيطات الشاسعة التي لا نهاية لها عينه، فاتحةً قلبه.

بعد حلقة عرضية من الضياع، عاد الفريق الاستكشافي إلى مدينة الفضة.

 

 

‘أساطير البحر، وحوش مختلفة… لقد وجدت أخيرًا الشعور الطفيف بكوني مغامر.’ استدار كلاين وسار إلى حافة السفينة. مستحما في الحجاب القرمزي، لقد أعجب بالموجات التي كانت تزداد قتامة. تدريجيا، استقر مزاجه وهو يخرج شيئا فشيئا من كآبة ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

بالنظر إلى شقوق الجدار المليئة بالأعشاب، وجد ديريك نفسه في حالة ضبابية، كما لو كان قد ذهب لسنوات عديدة.

 

 

 

خلفه مباشرة، ارتدت عيون صائد الشياطين كولين فجأة نظرة ضائعة بينما رفع يده للضغط على صدغه الأيمن.

 

 

 

كان بقية أعضاء الفريق ممتلئين بالفرح والراحة من قلوبهم.

كان لا يزال يلمع بهدوء ورفق في الليل.

 

عندما كان هناك القليل من الطعام المتبقي، سكب إلاند لنفسه المزيد من نبيذ دم سونيا ورفع كأسه بوجه محمر.

بعد استكشاف صعب، كان وجود منزل ينتظرهم هو أسعد شيء في قلوبهم.

 

 

 

عادت نظرة كولين إلى طبيعتها بينما أدار رأسه إلى الجانب ونظر أمامه مباشرةً.

لقد شربوا باقي السوائل من كؤوسهم وشاهدوا النادل ينظف الطاولة وينظف سطح السفينة.

 

قام السيد المحترم، الذي حصل على دكتوراه في الطب، بوضع كتاب “التشريح” السميك في يديه، ودفع نظارته، وقال: “لا أحد في باكلوند يعرف أكثر من اللورد نيبس”.

 

 

باكلوند، عائلة وايت.

 

 

ستجدد الطعام والمياه العذبة في الجزيرة الاستعمارية وتبحر مرة أخرى في صباح اليوم التالي.

بعد بعض التفكير، جاء إملين الواثق إلى والديه وسأل، “إذا كنت أرغب في الخوض في تاريخ السانغوين خاصتنا، فمن الذي يجب أن أبحث عنه؟”

“هاها، لهجتك وكلماتك تجعلك تبدو مثل الذواق”. مازح إلاند.

 

‘ما الذي حدث؟’ نظر كلاين حوله ورأى القبطان إلاند، في معطف أحمر داكن، جالسًا عند البار، بالإضافة إلى رجلين كبيران في منتصف الغرفة، يواجهان بعضهما البعض.

‘إذا سألت عن مدينة الفضة مباشرة، فمن المحتمل جدًا أن أكشف كوني مشكلة. على الرغم من أنني لست خائفًا وهادئ جدًا، من أجل سلفنا وللحفاظ على عرق السانغوين بأكمله، ليس لدي خيار سوى إخفاء الأمر… لقد كنت مهتمًا دائمًا بتاريخ السانغوين. لقد جمعت الكثير من المعلومات، وأبي وأمي يعلمان ذلك، لذا لن أكوم مشبوه بأي شكل من الأشكال… هذا العذر مثالي!’ امتدح إيملين نفسه داخليًا.

دون كلمة أخرى، تابع سيسيل ودونا وشركائه إلى المقصورة.

 

 

لقد كان يشبه والده إلى حد ما. كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية تجعله يبدو محترفًا للغاية.

 

 

 

قام السيد المحترم، الذي حصل على دكتوراه في الطب، بوضع كتاب “التشريح” السميك في يديه، ودفع نظارته، وقال: “لا أحد في باكلوند يعرف أكثر من اللورد نيبس”.

 

 

 

‘… إذا تجرأت على البحث عن اللورد نيبس، لكنت سأفعل ذلك منذ فترة طويلة…’ فكر إيملين في وصف السيد الأحمق له بأنه منقذ، كان عليه أن يتحمل عبء سر بينما يساء فهمه، بينما ضغط بتعبير رسمي “ما عدا اللورد نيبس؟”

 

 

 

“إنه ينام تحت الأرض، لذا ليس من المريح له أن ينزعج.”

باكلوند، عائلة وايت.

 

التغطيه المتكررة للتوابل قد تسرب بالفعل إلى نسيج اللحم، مما أدى إلى تأثير بصري جاذب.

سحب والد إيملين طوق بيجاماه القطنية السميك وفكر للحظة.

 

 

 

“وايماندي. دائما ما يفكر في نفسه كمؤرخ.”

 

 

 

تنهد إيملين بإرتياح وابتسم.

“دفعتك”.

 

 

“أتمنى أن أزوره.”

ضربت الرياح الباردة والرطبة وجهه، ولفتت المحيطات الشاسعة التي لا نهاية لها عينه، فاتحةً قلبه.

 

 

 

 

كان كلاين جادًا جدًا عندما يتعلق الأمر بتذوق الأطباق الشهية، لذلك لم يكن في عجلة من أمره للتعامل مع الأسماك. بدلاً من ذلك، تناول رشفة من الشاي الأسود واستخدم السائل الحامض قليلاً لمسح فمه من أي نكهات متبقية.

واووو!

بعد بعض التفكير، جاء إملين الواثق إلى والديه وسأل، “إذا كنت أرغب في الخوض في تاريخ السانغوين خاصتنا، فمن الذي يجب أن أبحث عنه؟”

 

 

إنطلقت الصفارة وأبحرت العقيق الأبيض إلى ميناء دامير.

 

 

 

ستجدد الطعام والمياه العذبة في الجزيرة الاستعمارية وتبحر مرة أخرى في صباح اليوم التالي.

 

 

 

بعد اصطياد المورلوك، أمضى كلاين اليومين التاليين في يمكن وصفه بالحياة الهادئة أو المملّة. كان قد شعر بالملل التام من مشهد البحر، وقرر التوجه إلى حانة الميناء للنظر في تلك الليلة بالذات، على أمل الحصول على المزيد من المعلومات حول حوريات البحر والإلهام للتمثيل.

بعد ذلك مباشرة، انفجرت العصائر اللذيذة من اللحم والطعم القابض قليلاً لملح البحر وطعم الليمون المنعش والحامض والحلو في نفس الوقت، وملؤا تجويفه الفموي وجعلوا فمه يسيل.

 

 

‘إذا كنت سأصادف قرصانًا يداه ملطختان بالدماء على الشاطئ، فلن أمانع في تعليمه درسًا. لا تزال هناك أرواح تنتظر أن يتم إطلاق سراحها من الجوع الزاحف…’ تعرق جبين كلاين بينما جهز نفسه بكل أغراضه الغامضة أثناء مغادرته المقصورة قبل التوجه إلى المرفأ.

بالنظر إلى شقوق الجدار المليئة بالأعشاب، وجد ديريك نفسه في حالة ضبابية، كما لو كان قد ذهب لسنوات عديدة.

 

‘… إذا تجرأت على البحث عن اللورد نيبس، لكنت سأفعل ذلك منذ فترة طويلة…’ فكر إيملين في وصف السيد الأحمق له بأنه منقذ، كان عليه أن يتحمل عبء سر بينما يساء فهمه، بينما ضغط بتعبير رسمي “ما عدا اللورد نيبس؟”

خلال هذه العملية، التقى دونا وكليفز والآخرين. وقد بدا وكأنهم كانوا متجهين إلى مطعم الميناء لتذوق اللحم المقدد الداميري الأكثر شهرة.

‘السمكة الطائرة والنبيذ…’ نظر كلاين في اللافتة ورأى أن الجزء الخارجي من الحانة كان مليئًا بإشعارات المكافأت.

 

 

حيت دونا ودينتون المغامر، الذي كانا قد تعرفا عليه للتو، دون أن يلاحظ والديهما، وقد بدوا وكأنه كان لديهما فضول إلى أين كان ذاهب.

‘كل هذا مال…’ وقف كلاين على الفور ونظر فيه لفترة طويلة.

 

 

ابتسم كلاين لهما، سحب طوقه، واتباعًا لتوجيهات اللافتة، وجد أقرب حانة.

 

 

سأل دينتون بسرعة “هل لدي فرصة لأن أصبح مغامرًا؟”

‘السمكة الطائرة والنبيذ…’ نظر كلاين في اللافتة ورأى أن الجزء الخارجي من الحانة كان مليئًا بإشعارات المكافأت.

“نعم!” أضاءت عيون دينتون، وأومأ بقوة.

 

سحب والد إيملين طوق بيجاماه القطنية السميك وفكر للحظة.

وكان من بينهم الـ800.000 جنيه لملك البحار الخمسة، وأكثر من مائة جنيه لقادة القراصنة العاديين. شكّل هذا منظرًا فريدًا تراوح من الأعلى إلى الأدنى.

 

 

“أنت أكثر سخاءً مما ظننت. شكرا لك.”

‘كل هذا مال…’ وقف كلاين على الفور ونظر فيه لفترة طويلة.

 

 

 

ساحبا نظرته، لقد دفع الباب، ودخل الحانة، ليكتشف أنها كانت هادئة بشكل غير طبيعي. لم يكن فيها الضجيج الذي أتى عادةً مع هذه الأماكن.

 

 

بينما كان يمضغ، تم قطع الجزء الأخير من عناد لحم السمك واحدًا تلو الآخر بعد شوي دهنه منه، مما عرض روعة اللحم تمامًا، بالإضافة إلى حلاوته الباهتة.

‘ما الذي حدث؟’ نظر كلاين حوله ورأى القبطان إلاند، في معطف أحمر داكن، جالسًا عند البار، بالإضافة إلى رجلين كبيران في منتصف الغرفة، يواجهان بعضهما البعض.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

‘بعد خمس سنوات، ربما لن ترغب الأنت البالغ أن يصبح مغامرًا يمكن أن يجد نفسه مدفونًا في قاع البحر في أي وقت… كان تعامل كليفز مع الموقف داهي للغاية. لم يرفضه على الفور، بل أعطاه الأمل وترك الوقت يغسل اهتمامه. هذا سيمنع الطفل من أن يصبح متمردًا فجأة… على أي حال، إتقان تقنيات القتال مفيد دائمًا لأي شخص…’ وضع كلاين يديه في جيوبه وفكر مع تقدير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط