Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 498

شخصية.

شخصية.

498: شخصية.

 

 

ثوومب!

 

 

كانت المواجهة بين رجل قوي في قميص أزرق مخطط بالأبيض، رمز للبحرية. على الرغم من كون الطقس قريبا من الصفر، كانت ذراعيه عارية.

للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.

 

 

كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.

 

 

“لدينا أدلة عنها!” قال الرجل القصير بنبرة معدية. “وجدنا بعض المعلومات حول المكان الذي ستظهر فيه تاليا! لا نريد أن يستفيد منها القراصنة أو البحرية، ولا نريد أن يتم سرقة ثرواتنا، لذلك قررنا استئجار سفننا التجارية الحربية لتنتظر في تلك المنطقة، والذي من المحتمل أن يكلف حوالي الـ1000 جنيه. لقد وجدت بالفعل 15 رفيقًا وجمعت 720 جنيهًا. هل أنت مهتم بالمشاركة؟ “

كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”

‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.

 

 

“لن يجرؤ أحد في ميناء دامير على التشهير بي كمخبر للقراصنة!”

بعد القيام بكل هذا، صفق كلاين يديه والتقط كأسه، محاولاً صب باقي البيرة على رأس النادل.

 

 

لم يستسلم بحار البحرية له، وعرض كلا الجانبين شتائم البحر.

“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”

 

دون النظر إليه، أطلق كلاين يده وسمح لصقر البحر لوغن بالسقوط على الأرض. ثم جلس مرة أخرى، ورفع قطعة من اللحم المقدد، وحشاها في فمه لتذوقها. لقد وجدها فريدة إلى حد ما بينما انتشرت نكهات التوابل في نفحات، لقد خدشت بطنه وحلقه.

لاحظ كلاين لبضع ثوان، ثم سار حول الحافة إلى القبطان إلاند، الذي كان لديه سيف مستقيم على خصره ومسدس مخفي على جسده. سأل بطريقة هادئة وعرضية، “ما الذي حدث؟”

دون النظر إليه، أطلق كلاين يده وسمح لصقر البحر لوغن بالسقوط على الأرض. ثم جلس مرة أخرى، ورفع قطعة من اللحم المقدد، وحشاها في فمه لتذوقها. لقد وجدها فريدة إلى حد ما بينما انتشرت نكهات التوابل في نفحات، لقد خدشت بطنه وحلقه.

 

 

“شجار بين سكيرين. في ميناء دامير وفي المياه المحيطة، كانت هناك دائما شائعات بأن صقر البحر لوغن في خدمة سيد الخزامى السوداء. وقد ذكر بحار البحرية ذلك منذ لحظة، وصادف أن سمع صقر البحر ذلك”.

ثوومب!

 

 

‘سيد الخزامى السوداء؟ أليس ذلك أدميرال الجحيم لودويل؟’ استدار كلاين وجلس على المقعد المرتفع أمام طاولة البار. نقر على الطاوله الخشبية.

 

 

كان مالك المسدس يبلغ طوله أكثر من 1.8 متر، مع عضلات قوية ووجه زيتي. لقد حلق شعره، وبوشم نسر بحري، لعن، “بحار البحرية اللعين!”

“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”

 

 

 

“ستة بنسات”. قال نادل ذو بشرة برونزية مع أسنان بيضاء لؤلؤية وهو يمسح الكؤوس بلا شغف.

“تذكر درس اليوم.” سلم كلاين الطبق للنادل.

 

 

‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.

نظر إليه كلاين في عينه، سحب مسدسه، أرجحه، وضرب جانب وجه لوغن بخلف المسدس.

 

 

في هذه اللحظة، تم إيقاف لوغن وبحار البحرية من قبل حارس الحانة. بعد أن تحدث كل منهما بقسوة مع بعضهما البعض، تراجعا إلى زوايا مختلفة.

 

 

“لماذا لا أسرقك فقط؟” ذهل لوغان قليلاً من السؤال.

ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.

 

 

 

“هل تريد لعب بعض البطاقات؟” أشار القبطان إلاند إلى السلالم بجانب البار.

أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”

 

للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.

“لا.” كان الغرض الرئيسي لكلاين هنام هو جمع المعلومات.

لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.

 

 

أراد إلاند دون وعي أن يربت عليه على كتفه، لكن سلوكه البارد والحاد أوقفه. لم يكن بإمكانه سوى سحب يده والتظاهر بتعديل معطفه الأحمر الداكن وتذكيره، “لا تأخذ االنسا هنا.”

 

 

 

أومأ كلاين برأسه، والتقط كأس بيرة ساوثفيل، وأخذ رشفة.

 

 

“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.

“أيضا، لا تثق بأحد هنا. فقط جزء صغير مما يقولونه صحيح.” قام إلاند بحمل لانتي بوف وصعد الدرج الذي أدى إلى الطابق الثاني.

“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.

 

 

لف كلاين رأسه لينظر إليه وسأل دون تغيير في التعبير، “بما في ذلك أنت؟”

 

 

كان للرجل الذي حياه شعر أسود وعيون زرقاء وملامح وجه مسنة. كان مزاجه بائساً إلى حد ما.

“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”

 

 

لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.

‘ليس بالضرورة… هناك جرعة تسمى Witch في هذا العالم…’ نظر كلاين بعيدًا، يشرب ببطء ويستمع إلى المشرفين المحيطين الذين يتباهون.

 

 

 

بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق، جلس رجل قصير ونحيف بجانب كلاين مع شرابه.

 

 

“هه هه، لا تصدق ما يقولونه عني. أنا شخص مستقيم، وليس لدي أي علاقة مع أدميرال الجحيم!”

“يا رفيق، أنت تبدو كمغامر.” لقد أمال رأسه وابتسم.

 

 

“خمس جنيهات.” لم ينظر إلى صقر البحر لوغن، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى كلاين.

كان للرجل الذي حياه شعر أسود وعيون زرقاء وملامح وجه مسنة. كان مزاجه بائساً إلى حد ما.

 

 

 

“يمكنك أن تقول ذلك”. أجاب كلاين ببرودة.

“كوب واحد من بيرة ساوثفيل.”

 

لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.

“أستطيع أن أقول أنك صياد، صياد يطارد بعد المكافآت والثروات.” نظر الرجل القصير حوله أخفض رأسه، وقمع صوته بينما قال، “هل سمعت عن إمبراطورية الأظياف؟”

بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق، جلس رجل قصير ونحيف بجانب كلاين مع شرابه.

 

 

‘لقد سمعت عن امواى، وسمعت أيضا عن الآب فى السماء والمسيح المختوم فى قاع البحر…’ باستخدام قوة عديم الوجه، أرسل كلاين إشارة بعدم الاقتراب منه.

 

 

أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”

“نعم، سفينة أشباح قديمة ضخمة مليئة بالكنوز.”

نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.

 

“نعم، سفينة أشباح قديمة ضخمة مليئة بالكنوز.”

“لدينا أدلة عنها!” قال الرجل القصير بنبرة معدية. “وجدنا بعض المعلومات حول المكان الذي ستظهر فيه تاليا! لا نريد أن يستفيد منها القراصنة أو البحرية، ولا نريد أن يتم سرقة ثرواتنا، لذلك قررنا استئجار سفننا التجارية الحربية لتنتظر في تلك المنطقة، والذي من المحتمل أن يكلف حوالي الـ1000 جنيه. لقد وجدت بالفعل 15 رفيقًا وجمعت 720 جنيهًا. هل أنت مهتم بالمشاركة؟ “

‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.

 

ثوومب!

دون انتظار تكلم كلاين، لقد بحث عن كومة من الرسائل ذات اللون البني المصفر.

 

 

عند سماع هذا الجواب، قاظ الشاربون في الحانة بوضع أكوابهم في تفاجئ. حتى أن سكير ما تعثر للوغن وبصق في وجهه.

“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.

“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.

 

 

‘… ألدي مثل هذا الوجه الساذج؟ أم أسينتهي الأمر بأي شخص في هذا الموقف دون الانزلاق بعيدًا عن هذا النوع من الأشياء؟’ بينما كان كلاين يفكر في ما إذا كان سيدرس الرسائل، من زاوية عينه، رأى أن صقر البحر لوغن، الذي كان يتشاجر سابقًا، كان يسير نحوه.

“أيضا، لا تثق بأحد هنا. فقط جزء صغير مما يقولونه صحيح.” قام إلاند بحمل لانتي بوف وصعد الدرج الذي أدى إلى الطابق الثاني.

 

 

“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.

‘… ألدي مثل هذا الوجه الساذج؟ أم أسينتهي الأمر بأي شخص في هذا الموقف دون الانزلاق بعيدًا عن هذا النوع من الأشياء؟’ بينما كان كلاين يفكر في ما إذا كان سيدرس الرسائل، من زاوية عينه، رأى أن صقر البحر لوغن، الذي كان يتشاجر سابقًا، كان يسير نحوه.

 

 

جلس الرجل العضلي، مع وشم أخضر مزرق على رأسه، في نفس وضع وودي وسخر.

 

 

أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”

“عذرا، تلك هي فئران ميناء دامير خاصتنا. إنهم دائما يفعلون أشياء تدمر سمعتنا.”

تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.

 

 

“في الواقع، نحن جميعًا ودودون للغاية. إذا كان لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه، فلا تتردد في أن تسألني.”

 

 

 

“هه هه، لا تصدق ما يقولونه عني. أنا شخص مستقيم، وليس لدي أي علاقة مع أدميرال الجحيم!”

‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.

 

 

‘كلما شددت على ذلك، كلما أصبح مثيرا للشك…’ لم يتغير تعبير كلاين بينما قال بهدوء، “أريد أن أعرف أحدث الشائعات”.

 

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.” نقر صقر البحر لوغن سطح البار وقال للنادل: “أعطيني طبقًا من اللحم المقدد. سأدعوا هذا الرفيق لأشهى المأكولات في دامير.”

 

 

 

قام النادل، مع إبقاء تعبيره بارد، بدفع الباب وفتح المطبخ. وسرعان ما أخرج طبقًا من اللحم الأحمر والأبيض المقدد المقطع بدقة.

دفعه كلاين بقوة إلى أسفل، صادما رأس النادل على البار، مما أدى إلى تطاير الشظايا وتدفق الدم. حاول جميع العملاء تجنب الأثر، واندفع الحراس بسرعة.

 

“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.

“خمس جنيهات.” لم ينظر إلى صقر البحر لوغن، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى كلاين.

كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.

 

استسلم كلاين بصمت. استدار، انحنى، أمسك صقر البحر لوغن، وألقى به على الحراس الذين كانوا يندفعون.

“خمس جنيهات.” أدار صقر البحر لوغان رأسه إلى الجانب، مبتسمًا بدفئ بينما رفع ذراعه لإظهار عضلاته. “سمع الجميع ذلك للتو. من أجل أن يشكرني، عرض أن يدعوني لبعض اللحم المقدد الخاص.”

أراد إلاند دون وعي أن يربت عليه على كتفه، لكن سلوكه البارد والحاد أوقفه. لم يكن بإمكانه سوى سحب يده والتظاهر بتعديل معطفه الأحمر الداكن وتذكيره، “لا تأخذ االنسا هنا.”

 

كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.

للحظة، لم يدرك كلاين ما حدث. فقط عندما حثه النادل مرة ثانية أنه أدرك أنه كان يتعرض للابتزاز. علاوة على ذلك، كانت عملية احتيالهم جيدة التخطيط.

لم يستسلم بحار البحرية له، وعرض كلا الجانبين شتائم البحر.

 

ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.

‘أولاً استخدموا خدعة سهلة الامييز للسماح الصقر البحر لوغن بالظهور، وبالتالي كسب انطباع جيد مع الهدف، ثم، بحجة دعوة الهدف، طلب لحم مقدد خاص باهظ الثمن بشكل خاص، ثم أخيرًا، يعود على كلمته ويقلب الأمور رأساً على عقب ويجبر بيع… لا عجب أنه عندما تم طرد الفأر وودي، لم يصدر هؤلاء السكارى صوتًا… جميعهم خائفين من لوغن هذا الذي يشاع أنه في خدمة أدميرال الجحيم… كيف أتعامل مع هذا؟ شخصيتي الحالية هي جيرمان سبارو، مغامر مجنون إلى حد ما وصياد جوائز…’ رفع كلاين فنجانه وشرب جرعة من البيرة الغنية بنكهة الشعير وقال بنغته المعتادة، “لماذا لا تسرقونني فقط؟”

تشددت ساقيه، وارتفعت ركبته لأعلى، واصطدمت بأسفل بطن لوغان.

 

 

“لماذا لا أسرقك فقط؟” ذهل لوغان قليلاً من السؤال.

“أعلم أنك لن تصدقني بسهولة. في الواقع، لن يصدق أحد، ولكن بعد قيام الأصدقاء الخمسة عشر بقرأة هذه المعلومات، قرروا جميعًا الانضمام إلى خطتنا”.

 

 

بعد فترة وجيزة، رأى قبضة تتسع أمام وجهه.

“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”

 

 

ثوومب!

 

 

 

هبطت قبضة كلاين اليسرى على ذقن صقر البحر لوغن، وطرقته للخلف نحو طاولة البار.

 

 

برؤية أن لم يكن لدى كلاين أي نية لمواصلة هجماته ودفعه لماله بسرعة، تراجع الحراس الذين تجمعوا في مكان قريب بصمت.

بدفعة من كفه الأيمن، غادر كلاين كرسيه برفق واقترب من جسم لوغان الساقط.

 

 

 

تشددت ساقيه، وارتفعت ركبته لأعلى، واصطدمت بأسفل بطن لوغان.

نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.

 

 

بففت! رمى لوغن رأسه إلى الخلف، وانتفخا عينيه بينما كان فمه معلق نصف مفتوح.

 

 

 

قام كلاين بسحب مسدسه ودفع المسدس في فم الرجل وسحب المطرقة للخلف.

سقطت أسنان لوغن الواحدة تلو الأخرى، وكان فمه ملطخًا بالدم.

 

كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.

“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.

 

 

 

نظر إليه كلاين في عينه، سحب مسدسه، أرجحه، وضرب جانب وجه لوغن بخلف المسدس.

بعد تغيير الاتجاهات باستمرار، أبطئ فجأة من سرعته، وظهرت عملة ذهبية في يده.

 

 

سقطت أسنان لوغن الواحدة تلو الأخرى، وكان فمه ملطخًا بالدم.

 

 

 

في مواجهة مثل هذه الضربة القوية والألم الذي تجاوز حدوده، تراجعت عيناه، وأغمى عليه.

 

 

 

دعمه كلاين وسحب حفنة من الأوراق والعملات المعدنية من جيبه.

عندما رأى أن الطبق الذي إحتوى على اللحم المقدد قد تم إفراغه وبعد الانتهاء من باقي البيرة، وقف ببطء.

 

 

نظرًا لأنه قدّر أنه لم يكن هناك أكثر من خمسة جنيهات بنظرة واحدة، فقد ألقى بها كلاين على الحانة وقال بهدوء: “أبقي الفكة”.

 

 

 

أصبح وجه النادل البرونزي شاحبًا قليلاً وهو يصيح في حالة من الذعر، “مديري هو القرش الأبيض!”

قام النادل، مع إبقاء تعبيره بارد، بدفع الباب وفتح المطبخ. وسرعان ما أخرج طبقًا من اللحم الأحمر والأبيض المقدد المقطع بدقة.

 

 

دون النظر إليه، أطلق كلاين يده وسمح لصقر البحر لوغن بالسقوط على الأرض. ثم جلس مرة أخرى، ورفع قطعة من اللحم المقدد، وحشاها في فمه لتذوقها. لقد وجدها فريدة إلى حد ما بينما انتشرت نكهات التوابل في نفحات، لقد خدشت بطنه وحلقه.

 

 

كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.

بعد تناول قطعتين، نظر إلى الأعلى وسأل: “هل يعلم رئيسك أنك تتواطأ مع صقر البحر؟”

“في الواقع، نحن جميعًا ودودون للغاية. إذا كان لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه، فلا تتردد في أن تسألني.”

 

‘كلما شددت على ذلك، كلما أصبح مثيرا للشك…’ لم يتغير تعبير كلاين بينما قال بهدوء، “أريد أن أعرف أحدث الشائعات”.

“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.

ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.

 

 

برؤية أن لم يكن لدى كلاين أي نية لمواصلة هجماته ودفعه لماله بسرعة، تراجع الحراس الذين تجمعوا في مكان قريب بصمت.

 

 

‘عندما يتعلق الأمر بالتخصصات القارية، إن الأسعار أعلى بكثير من باكلوند وتينغن…’ قام كلاين بصيد حفنة من البنسات النحاسية، وحسب ستة بنسات وأعطاها له.

أخذ كلاين رشفة من نبيذه، وألقى نظرة خاطفة على صقر البحر لوغن على الأرض، وقال بهدوء للنادل، “إنه مخبر لودويل. كم تبلغ قيمة مكافأته؟”

 

 

 

“لا إنه ليس مخبره.” هز النادل رأسه وقال، “ذلك مجرد شيء يقوله بنفسه – معلومات قد نشرها بنفسه. لقد تم الدفع لبحار البحرية من قبل متجاوز قبله! هذه هي الطريقة الوحيدة لجعل الجميع هنا يخافون منه…”

 

 

“لدينا أدلة عنها!” قال الرجل القصير بنبرة معدية. “وجدنا بعض المعلومات حول المكان الذي ستظهر فيه تاليا! لا نريد أن يستفيد منها القراصنة أو البحرية، ولا نريد أن يتم سرقة ثرواتنا، لذلك قررنا استئجار سفننا التجارية الحربية لتنتظر في تلك المنطقة، والذي من المحتمل أن يكلف حوالي الـ1000 جنيه. لقد وجدت بالفعل 15 رفيقًا وجمعت 720 جنيهًا. هل أنت مهتم بالمشاركة؟ “

عند سماع هذا الجواب، قاظ الشاربون في الحانة بوضع أكوابهم في تفاجئ. حتى أن سكير ما تعثر للوغن وبصق في وجهه.

 

 

“خمس جنيهات.” لم ينظر إلى صقر البحر لوغن، وبدلاً من ذلك نظر مباشرة إلى كلاين.

بوى! بوى! بوى! تتبع العديد من السكارى حذوه.

 

 

“…ربما.” فوجئ إلاند في البداية قبل أن يضحك بصوتٍ عال. “على الأقل، كان التذكير الذي قدمته للتو حقيقيًا. أوه، وكوني رجلًا صحيح أيضًا!”

قام كلاين بخفض رأسه مرة أخرى وقال أثناء تناول اللحم المقدد، “أخبرني عن الشائعات الأخيرة”.

 

 

دون انتظار تكلم كلاين، لقد بحث عن كومة من الرسائل ذات اللون البني المصفر.

تنفس النادل بإرتياح وهو يمسح كوبه ويقدم رواية متقطعة للشائعات في الشهرين الماضيين. بعضهم كان ما سمعه كلاين من قبل، وهناك أشياء تعلمها للتو.

بانغ!

 

 

‘دمرت السفينة الحربية الحديدية للإمبراطورية، البريتز، طاقم قراصنة عابر أثناء التدريب الروتيني… بدأ الذعر من مدافع العملاق ينتشر بين قوى القراصنة الصغيرة والمتوسطة… حتى أن بعضهم يرغب في الاستفادة من البداية الجديدة السفينة الحربية الحديدية  لارتكاب جرائم بجنون قبل الانسحاب من هذه التجارة مع مبلغ من المال… البحر لن يكون سلميًا للأشهر الستة المقبلة إلى العام… أميرال الدم سينور ونائب أدميرال الغسق بولاتوف إيفان قد وقعا في صراع في المياه الجنوبية من جزيرة سونيا، وخسر كل منهما سفينتين في المناوشات الضخمة…’ استمع كلاين دون طرح أسئلة، وملأ معدته تدريجياً.

 

 

 

عندما رأى أن الطبق الذي إحتوى على اللحم المقدد قد تم إفراغه وبعد الانتهاء من باقي البيرة، وقف ببطء.

 

 

 

“تذكر درس اليوم.” سلم كلاين الطبق للنادل.

 

 

 

كان النادل على وشك مد يده عندما تم إمساك الشعر في الجزء الخلفي من رأسه.

 

 

دعمه كلاين وسحب حفنة من الأوراق والعملات المعدنية من جيبه.

بانغ!

“لا، إنه… لا …” تمتم النادل في إجابة.

 

 

دفعه كلاين بقوة إلى أسفل، صادما رأس النادل على البار، مما أدى إلى تطاير الشظايا وتدفق الدم. حاول جميع العملاء تجنب الأثر، واندفع الحراس بسرعة.

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، صفق كلاين يديه والتقط كأسه، محاولاً صب باقي البيرة على رأس النادل.

 

 

كان يحمل خنجرًا ضد حنجرة الرجل المقابل له، لكن مسدس قديم بدا وكأنه تحفة تنتمي الى متحف كان مشار إلى مقطبه.

قطرة واحدة، قطرتان، ثلاث قطرات…

 

 

هبطت قبضة كلاين اليسرى على ذقن صقر البحر لوغن، وطرقته للخلف نحو طاولة البار.

استسلم كلاين بصمت. استدار، انحنى، أمسك صقر البحر لوغن، وألقى به على الحراس الذين كانوا يندفعون.

ربما بسبب فقدانه لكرامته، غادر بحار البحرية على عجل بعد حوالي العشر ثوانٍ. أصبح الجو في الحانه نابضًا بالحياة مرة أخرى.

 

“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.

مستفيدا من اللحظة التي كان فيها الحراس يتفادون وكانت الحانة في حالة من الفوضى، ركض كلاين بسرعة، لافا حولهم ببراعة، وترك بسهولة السمكة الطائرة والنبيذ.

“وودي، أنت تحاول خداع شخص ما مرة أخرى!” التقط لوغن الرجل القصير وألقى به في الفضاء المفتوح في منتصف الحانة، حيث هبط على الأرض، بأطرافه متفرقة.

 

قام كلاين بخفض رأسه مرة أخرى وقال أثناء تناول اللحم المقدد، “أخبرني عن الشائعات الأخيرة”.

لقد دفع قبعته للأسفل وسرعان ما تقدم للأمام، متجهًا نحو شارع مجاور.

“لن يجرؤ أحد في ميناء دامير على التشهير بي كمخبر للقراصنة!”

 

“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.

بعد تغيير الاتجاهات باستمرار، أبطئ فجأة من سرعته، وظهرت عملة ذهبية في يده.

 

 

“تذكر درس اليوم.” سلم كلاين الطبق للنادل.

ظلت العملة الذهبية تتحرك بين أصابعه كما لو كانت تستكشف شيئًا ما.

“أنا… أنا …” صاح لوغن بشكل غير مفهوم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط