جذب.
499: جذب.
دينغ!
كان رجلاً يرتدي عباءة سوداء، عمره ثلاثون عامًا تقريبًا، وكانت حواجبه صفراء متفحمة بينما كانت عيناه الزرقاء الداكنة مشرقة. لم يكن وجهه محفورًا للغاية، كما لو كان من منطقة جنوب إنتيس، لينبورغ، وسيغار.
انقلبت العملة الذهبية بهدوء، هبطت، واستقرت بثبات في راحة يد كلاين.
أما بالنسبة لما سيحدث للقرش الأبيض، فلم يهتم على الإطلاق.
مخفضا رأسه للنظر إذا كانت رأسًا أو ذيلًا، لف كلاين كعبه وإلتف بسلاسة إلى زقاق هادئ ومظلم.
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
كانت الرياح عن طريق البحر باردة وقوية، وتسببت في حمل حراري في المنطقة، مما دفع معطفه دون أن يدرك ذلك وتسبب في سقوط قبعته تقريبا.
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
فجأة، توقف كلاين واستدار وقال بصوت عميق، “اخرج”.
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
“هناك ثلاث سفن ركاب فقط رست اليوم، لذلك لن يكون هناك العديد من الغرباء غير المألوفين. لا تحاول الكذب!”
كانت عيناه حادة وهو يحدق في الظل القريب.
دينغ!
“إنه يعيش في 1 شارع جدار البحر، لكنه يقضي معظم وقته في الطابق الثاني من السمكة الطائرة والنبيذ. الأمر ليس مختلفا اليوم”. أجاب دانيتز المشتعل بصدق
بعد أربع أو خمس ثوانٍ من الصمت، ظهر شكل من الظل. ضحك وقال، “حاد جدا”.
ثم قام كلاين بفك معطفه وسحب قميصه الداخلي بحيث لم يعد محشوًا في بنطاله.
كان رجلاً يرتدي عباءة سوداء، عمره ثلاثون عامًا تقريبًا، وكانت حواجبه صفراء متفحمة بينما كانت عيناه الزرقاء الداكنة مشرقة. لم يكن وجهه محفورًا للغاية، كما لو كان من منطقة جنوب إنتيس، لينبورغ، وسيغار.
أصبح تعبيره مهيبًا، ولم يعد يبدو عاديًا كما كان من قبل.
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
بمجرد رؤيته، أومضت صورة في ذهن كلاين.
قام على الفور بتغيير مظهره- شعر أشقر، عيون زرقاء وميزات وجه عادية!
عندما دخل إلى السمكة الطائرة والنبيذ، كان قد بحث بشكل إخترافي عن أي شخص يحتاج إلى الانتباه إليه.
لقد ألقى فجأة بيده، وصفع النادل في وجهه.
الجواب في ذلك الوقت كان لا. كان الرجل يشرب مثل البحار ويراقب بفضول من الجانب. لم يكن مختلفًا عن الضيوف الآخرين، ولم يكن مظهره مميزًا، لكن عباءته السوداء تركت انطباعًا معينًا على كلاين، مما سمح له بالتعرف على الشخص الذي تتبعه في لحظة.
في هذه اللحظة، كان قد مضى على هروبه أقل من عشر دقائق.
أظهر الوحي الأول أنه لم توجد حاجة لأن يكذب دانيتز المشتعل، وأظهر الثاني أن القرش الأبيض هاميلتون لن يتمكن من إلحاق الأذى به.
“ماذا تريد؟” كلاين، الذي كان يحافظ على شخصيته، انحنى قليلاً، مثل سنوري ضخم على استعداد للانقضاض.
“هناك ثلاث سفن ركاب فقط رست اليوم، لذلك لن يكون هناك العديد من الغرباء غير المألوفين. لا تحاول الكذب!”
ضحك الرجل ذو العباءة السوداء مرة أخرى.
دينغ!
“كانت طريقة القتال وطريقة التعامل مع الوضع التي عرضتها الآن متوافقة تمامًا مع ذوقي. لقد طاردتك لأسئلك عما إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلينا.”
“بالمناسبة، أصدر قائدنا مرسومًا يقضي بأنه قبل تجنيد أشخاص جدد، يجب أن نشرح عقيدتنا وأجورنا”.
“على الرغم من أن هذا الرجل الذي يدعى لوغن كان يتظاهر حقا بأنه مخبر لودويل، إلا أن القرش الأبيض هاميلتون لديه اتصالات مع العديد من القراصنة. إنه شخصية ذات خلفية مظللة، لذلك سيأخذ بالتأكيد ضربك أحد رجاله للقلب سيكون لديك مشاكل في المستقبل بالتأكيد، ويمكنني مساعدتك في حل هذه المشكلة.”
الجواب في ذلك الوقت كان لا. كان الرجل يشرب مثل البحار ويراقب بفضول من الجانب. لم يكن مختلفًا عن الضيوف الآخرين، ولم يكن مظهره مميزًا، لكن عباءته السوداء تركت انطباعًا معينًا على كلاين، مما سمح له بالتعرف على الشخص الذي تتبعه في لحظة.
“أنت مغامر، لذا من الضروري أن يكون لديك أحلام عن كنوز. أما بالنسبة لنا، فنحن أناس توحدوا معًا في محاولة للبحث عن الكنوز مثل إمبراطورية الأطياف، إرث إمبراطورية سليمان، سر نافورة الشباب، مفتاح الموت، لاوريل الغارقة و كنز روزيل أثناء السفر في البحار الخمسة. واليوم، على الرغم من أننا لم نحقق أيًا من أهدافنا الرئيسية، إلا أننا وجدنا العديد من سفن القراصنة المفقودة. هيه هيه، ما قلته يبدو حقا مثلما قاله ذلك الفأر، أليس كذلك؟ “
“بالمناسبة، أصدر قائدنا مرسومًا يقضي بأنه قبل تجنيد أشخاص جدد، يجب أن نشرح عقيدتنا وأجورنا”.
“هراء لعين، في العام السابق فقط، فقدنا فرصة جيدة لإيجاد إمبراطورية الأطياف لأن القائد كان في عطلة!”
لقد طهر حنجرته وقال، “بصراحة، نحن مجموعة قراصنة تتكون من مجموعة من المغامرين، لكننا ننهب السفن التجارية والركاب عندما نكون فقراء بشكل خاص فقط، ولا نؤذي الأبرياء. ينصب تركيزنا الرئيسي على العثور على الكنوز، وغالبًا ما نحصل على ربخ. وأنا لا أمزح، لقد نمت ذات مرة على سرير مكون من العملات الذهبية. إذا إلتقينا بأي سفن قرصنة أخرى، فإن مجرد إظهار قدراتنا يربح لنا بعض التعويضات.”
بمجرد رؤيته، أومضت صورة في ذهن كلاين.
“بالمناسبة، أصدر قائدنا مرسومًا يقضي بأنه قبل تجنيد أشخاص جدد، يجب أن نشرح عقيدتنا وأجورنا”.
ليد رأى النادل واقفا بعيون خائفة بجانب رجل سمين. جبهته مضمدة بشدة بضمادات بيضاء، أنفه محشو بورق المناديل، ووجهه بكدمات.
في هذه اللحظة، كان قد مضى على هروبه أقل من عشر دقائق.
‘عقيدة؟ قائدكم مثير للاهتمام قليلاً…’خفف كلاين توتره عمداً لمعرفة ما إذا كان العدو سينتهز الفرصة للهجوم.
ابتسم الرجل ذو العباءة السوداء بطريقة مرتاحة.
“أنـ.. أنا في إجازة…” جعلته كرامة دانيتز المشتعل يزدري الإجابة عن هذا السؤال، لكن غريزته جعلته يبصق السبب.
“ما قلته سابقًا هو عقيدتنا، والآن دعني أتحدث عن المكافأة”.
“لقد ساعدتني من قبل، لذلك لستُ بحاجة إلى اعتذار. ومع ذلك، يجب عليه تعويض نصف خسائري، وستكون أنت من ينقلها.”
“لقد ساعدتني من قبل، لذلك لستُ بحاجة إلى اعتذار. ومع ذلك، يجب عليه تعويض نصف خسائري، وستكون أنت من ينقلها.”
‘هذا الزميل واثق تمامًا…’ على الرغم من أنه لم يكن متفرجًا، إلا أنه كان يإمكان كلاين أن يرى أنه كان واثقًا جدًا وأنه غير منزعج تمامًا من المشهد أمامه.
“على الرغم من أن هذا الرجل الذي يدعى لوغن كان يتظاهر حقا بأنه مخبر لودويل، إلا أن القرش الأبيض هاميلتون لديه اتصالات مع العديد من القراصنة. إنه شخصية ذات خلفية مظللة، لذلك سيأخذ بالتأكيد ضربك أحد رجاله للقلب سيكون لديك مشاكل في المستقبل بالتأكيد، ويمكنني مساعدتك في حل هذه المشكلة.”
“ليس لدينا أي راتب أسبوعي أو سنوي، ولكن بمجرد العثور على كنز، أو الحصول على ثروات من النهب، سيتم توزيعها وفقًا لرتبنا. في الظروف العادية، عندما يكون حظنا لا يزال جيدًا جدًا، يمكن أن يكسب أقل بحار مرتبة حوالي المائتين إلى ثلاثمائة جنيه في السنة. سمعت أن هذا سيجعل الفرد عضوًا في الطبقة الوسطى على اليابسة؟ هاه هاه، إذا وجدنا لاوريل الغارقة، سنصبح جميعًا أقطاب! ” قدم الرجل ذو العباءة السوداء عرضا. “وفقًا لرتبنا، سنحصل على أيام راحة مختلفة كل شهر، ولكن لا يمكن إلا تجميعها معًا والحصول عليها بطريقة متدرجة”.
فقط عندما اختفى الشكل في المسافة، قام دانيتز بتصويب ظهره وخلع عباءته.
ربت إلاند على قبضة سيفه وابتسم بشكل عرضي.
وبينما كان يتحدث، لعن فجأة بهدوء.
شاهد كلاين بهدوء من مسافة خمسة أمتار، وكأنه لم يكن لأي من هذا أي علاقة به.
لقد طهر حنجرته وقال، “بصراحة، نحن مجموعة قراصنة تتكون من مجموعة من المغامرين، لكننا ننهب السفن التجارية والركاب عندما نكون فقراء بشكل خاص فقط، ولا نؤذي الأبرياء. ينصب تركيزنا الرئيسي على العثور على الكنوز، وغالبًا ما نحصل على ربخ. وأنا لا أمزح، لقد نمت ذات مرة على سرير مكون من العملات الذهبية. إذا إلتقينا بأي سفن قرصنة أخرى، فإن مجرد إظهار قدراتنا يربح لنا بعض التعويضات.”
“هراء لعين، في العام السابق فقط، فقدنا فرصة جيدة لإيجاد إمبراطورية الأطياف لأن القائد كان في عطلة!”
…
“لكن المشكلة اليوم تنبع بوضوح من أشخاصك.”
‘القراصنة لديهم إجازة سنوية؟’ وجد كلاين الأمر مدهشًا إلى حد ما.
قام دانيز بسحب غطاء عبائته السوداء وقرر العودة إلى الفندق للنوم قليلا. كان يخطط للانتظار حتى فتح مكتب التلغراف في صباح اليوم التالي قبل نقل الرسالة إلى وسيط اتصاله في أرخبيل رورستد.
لم يكن بإمكانه سوى الشعور بالكثافة الكوميدية لطاقم القراصنة من وصف الرجل، وقد ذكره بإعلانات القراصنة الصوماليين الفكاهية التي شاهدها في حياته السابقة.
برؤية أن كلاين بدا مصدومًا من كلماته، أضاف الرجل ذو الثوب الأسود بابتسامة، “كمغامر، أما زلت تلاحق القوى التي تتجاوز الطبيعة التي يتم التكلم عنها في الأساطير؟”
“ما قلته سابقًا هو عقيدتنا، والآن دعني أتحدث عن المكافأة”.
“طالما انضممت إلينا، ستتاح لك فرصة امتلاكها!”
برؤية أن كلاين بدا مصدومًا من كلماته، أضاف الرجل ذو الثوب الأسود بابتسامة، “كمغامر، أما زلت تلاحق القوى التي تتجاوز الطبيعة التي يتم التكلم عنها في الأساطير؟”
في هذه اللحظة، كان قد مضى على هروبه أقل من عشر دقائق.
بعد قول هذا، سعل وقال: “نسيت أن أقدم نفسي”.
بعد ذلك، وجد أفكاره وتمتم لنفسه، ‘يجب أن أبلغ القبطانة أن هناك شخصًا مرعبًا آخر في البحر.’
مخفضا رأسه للنظر إذا كانت رأسًا أو ذيلًا، لف كلاين كعبه وإلتف بسلاسة إلى زقاق هادئ ومظلم.
أصبح تعبيره مهيبًا، ولم يعد يبدو عاديًا كما كان من قبل.
“على الرغم من أن هذا الرجل الذي يدعى لوغن كان يتظاهر حقا بأنه مخبر لودويل، إلا أن القرش الأبيض هاميلتون لديه اتصالات مع العديد من القراصنة. إنه شخصية ذات خلفية مظللة، لذلك سيأخذ بالتأكيد ضربك أحد رجاله للقلب سيكون لديك مشاكل في المستقبل بالتأكيد، ويمكنني مساعدتك في حل هذه المشكلة.”
“تابع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز، رابع عريف ملاحين للحلم الذهبي، دانيتز المشتعل.”
أصبح وجه القرش الأبيض هاميلتون داكنًا بينما نظر حوله.
ابتسم الرجل ذو العباءة السوداء بطريقة مرتاحة.
بعد الإبلاغ عن لقبه واسمه الحقيقي وهويته، انتظر دانيز بصبر ظهور مظهر الذعر والخوف على وجه كلاين.
بعد ثانية، سمع المغامر، الذي تصرف بجنون إلى حد ما على الرغم من أنه بدا لبقا ومهذبا، يقول بصوت منخفض، “دانيتز المشتعل مع مكافأة قدرها 3000 جنيه؟”
كان رجلاً يرتدي عباءة سوداء، عمره ثلاثون عامًا تقريبًا، وكانت حواجبه صفراء متفحمة بينما كانت عيناه الزرقاء الداكنة مشرقة. لم يكن وجهه محفورًا للغاية، كما لو كان من منطقة جنوب إنتيس، لينبورغ، وسيغار.
كان دانيتز على وشك الرد عندما كان لديه الوهم بأن الرجل الواقف في الزقاق المظلم قد تحول إلى وحش جائع لا يوصف، يسيل لعابه من أجل روحه ولحمه.
“لكن المشكلة اليوم تنبع بوضوح من أشخاصك.”
فجأة ثبّت قبضتيه. لم يعد جسده مسترخيًا كما كان من قبل. كان متوترا لدرجة أنه كان يرتجف قليلا.
عندما دخل إلى السمكة الطائرة والنبيذ، كان قد بحث بشكل إخترافي عن أي شخص يحتاج إلى الانتباه إليه.
قال له حدسه أنه كان يواجه هاوية مليئة بالجنون والتعطش للدم!
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
لم يكن بإمكانه سوى الشعور بالكثافة الكوميدية لطاقم القراصنة من وصف الرجل، وقد ذكره بإعلانات القراصنة الصوماليين الفكاهية التي شاهدها في حياته السابقة.
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
“أنـ.. أنا في إجازة…” جعلته كرامة دانيتز المشتعل يزدري الإجابة عن هذا السؤال، لكن غريزته جعلته يبصق السبب.
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
بمجرد أن انتهى من التحدث، شعر أن الرجل قد أرجع نظرته، وإختفى الجوع لإلتهام جسده وروحه.
“… إلاند العادل، هل هذه هي إجابتك؟” أضاق القرش الأبيض هاميلتون عينيه.
وقف حيث كان وشاهد المغامر الشاب في المعطف الأسود والقبعة الرسمية الحريريه يدور ويمشي إلى الطرف الآخر من الزقاق. توقف عندما كان على وشك أن يلتف الزاوية، أدار رأسه، وسأل، “أين القرش الأبيض؟”
“أنت مغامر، لذا من الضروري أن يكون لديك أحلام عن كنوز. أما بالنسبة لنا، فنحن أناس توحدوا معًا في محاولة للبحث عن الكنوز مثل إمبراطورية الأطياف، إرث إمبراطورية سليمان، سر نافورة الشباب، مفتاح الموت، لاوريل الغارقة و كنز روزيل أثناء السفر في البحار الخمسة. واليوم، على الرغم من أننا لم نحقق أيًا من أهدافنا الرئيسية، إلا أننا وجدنا العديد من سفن القراصنة المفقودة. هيه هيه، ما قلته يبدو حقا مثلما قاله ذلك الفأر، أليس كذلك؟ “
“إنه يعيش في 1 شارع جدار البحر، لكنه يقضي معظم وقته في الطابق الثاني من السمكة الطائرة والنبيذ. الأمر ليس مختلفا اليوم”. أجاب دانيتز المشتعل بصدق
فقط عندما اختفى الشكل في المسافة، قام دانيتز بتصويب ظهره وخلع عباءته.
“لكن المشكلة اليوم تنبع بوضوح من أشخاصك.”
الجواب في ذلك الوقت كان لا. كان الرجل يشرب مثل البحار ويراقب بفضول من الجانب. لم يكن مختلفًا عن الضيوف الآخرين، ولم يكن مظهره مميزًا، لكن عباءته السوداء تركت انطباعًا معينًا على كلاين، مما سمح له بالتعرف على الشخص الذي تتبعه في لحظة.
“يا له من زميل مرعب…” تنهد بصمت.
بعد ذلك، وجد أفكاره وتمتم لنفسه، ‘يجب أن أبلغ القبطانة أن هناك شخصًا مرعبًا آخر في البحر.’
أصبح تعبيره مهيبًا، ولم يعد يبدو عاديًا كما كان من قبل.
أما بالنسبة لما سيحدث للقرش الأبيض، فلم يهتم على الإطلاق.
‘إنه رجل يبدو مثل رجل محترم في الخارج، ولكن لديه قلب مثل المجنون. إذا لم يكن لدى الشخص العزم والثقة لقتله، فمن الأفضل عدم التعامل معه.’
كان دانيتز على وشك الرد عندما كان لديه الوهم بأن الرجل الواقف في الزقاق المظلم قد تحول إلى وحش جائع لا يوصف، يسيل لعابه من أجل روحه ولحمه.
قام دانيز بسحب غطاء عبائته السوداء وقرر العودة إلى الفندق للنوم قليلا. كان يخطط للانتظار حتى فتح مكتب التلغراف في صباح اليوم التالي قبل نقل الرسالة إلى وسيط اتصاله في أرخبيل رورستد.
أمسك إلاند بالقبضة الخشبية لسيفه، وخطى خطوة إلى الأمام، وقال بصوت عميق، “نعم، ذلك هو جوابي!”
أما بالنسبة لما سيحدث للقرش الأبيض، فلم يهتم على الإطلاق.
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
…
بمجرد أن انتهى من التحدث، شعر أن الرجل قد أرجع نظرته، وإختفى الجوع لإلتهام جسده وروحه.
في زاوية شارع هادئ آخر، وقف كلاين في الظل، ينظر إلى القفاز الأسود على يده اليسرى.
“يا له من زميل مرعب…” تنهد بصمت.
في هذه الحالة، لم يكن لدى دانيتز أي فكرة عن مقدار الوقت الذي انقضى حتى تحدث الطرف الآخر مرة أخرى، “لماذا أنت هنا؟”
لقد وجد أنه على الرغم من أن السيد أزيك قد ختم الجوع الزاحف، إلا أن تعطشها للحم والأرواح كان لا يزال موجودًا بشكل جوهري وكان يحاول إظهار نفسه.
“أنت مغامر، لذا من الضروري أن يكون لديك أحلام عن كنوز. أما بالنسبة لنا، فنحن أناس توحدوا معًا في محاولة للبحث عن الكنوز مثل إمبراطورية الأطياف، إرث إمبراطورية سليمان، سر نافورة الشباب، مفتاح الموت، لاوريل الغارقة و كنز روزيل أثناء السفر في البحار الخمسة. واليوم، على الرغم من أننا لم نحقق أيًا من أهدافنا الرئيسية، إلا أننا وجدنا العديد من سفن القراصنة المفقودة. هيه هيه، ما قلته يبدو حقا مثلما قاله ذلك الفأر، أليس كذلك؟ “
في ظل الظروف العادية، لم يكن كلاين قلقًا من أن الغرض المختوم سيؤدي إلى أي مشاكل، ولكن عندما كان لديه الرغبة في قتل شخص ما، كان التأثير المقابل الذي سيحصل عليه كافياً للسماح لذلك الجوع الذي يمكن أن يهاجم ينبعث.
“كانت طريقة القتال وطريقة التعامل مع الوضع التي عرضتها الآن متوافقة تمامًا مع ذوقي. لقد طاردتك لأسئلك عما إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلينا.”
في وقت سابق، عندما سمع أن دانيتز كان قرصانًا مشهورًا في قائمة المكافآت، ارتفعت نية القتل على الفور من باب شوقه، مما تسبب في أن تصبح الجوع الزاحف نشطة مثل الأسماك في الماء.
لحسن الحظ، كان لدى كلاين دائمًا ضبط نفس جيد في هذا الجانب. من كلماته، كان قادرًا على الحكم على أنه لم يكن قرصانًا مليئًا بالخطيئة، لذا قام بضبط دافعه بسهولة.
“كانت طريقة القتال وطريقة التعامل مع الوضع التي عرضتها الآن متوافقة تمامًا مع ذوقي. لقد طاردتك لأسئلك عما إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلينا.”
‘مع الجوع الزاحف، ستكون شخصية جيرمان سبارو خالية من العيوب…’ توقف كلاين مؤقتًا لبضع ثوان، وأخرج عملة ذهبية وأجرى عرافتين. أولاً، لقد تكهن إذا كان دانيتز المشتعل يكذب، وثانيًا، إذا كان القرش الأبيض هاميلتون سيستطيع إلحاق الأذى به.
بعد ثانية، سمع المغامر، الذي تصرف بجنون إلى حد ما على الرغم من أنه بدا لبقا ومهذبا، يقول بصوت منخفض، “دانيتز المشتعل مع مكافأة قدرها 3000 جنيه؟”
أظهر الوحي الأول أنه لم توجد حاجة لأن يكذب دانيتز المشتعل، وأظهر الثاني أن القرش الأبيض هاميلتون لن يتمكن من إلحاق الأذى به.
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
قام كلاين بإبعاد العملة الذهبية، ضغط على قبعته، وأثناء ذلك، رفع كفه ولمس وجهه.
عندما دخل إلى السمكة الطائرة والنبيذ، كان قد بحث بشكل إخترافي عن أي شخص يحتاج إلى الانتباه إليه.
في ظل الظروف العادية، لم يكن كلاين قلقًا من أن الغرض المختوم سيؤدي إلى أي مشاكل، ولكن عندما كان لديه الرغبة في قتل شخص ما، كان التأثير المقابل الذي سيحصل عليه كافياً للسماح لذلك الجوع الذي يمكن أن يهاجم ينبعث.
قام على الفور بتغيير مظهره- شعر أشقر، عيون زرقاء وميزات وجه عادية!
ثم قام كلاين بفك معطفه وسحب قميصه الداخلي بحيث لم يعد محشوًا في بنطاله.
بعد تغيير بسيط في لباسه، بدأ كلاين، الذي لم يكن يحمل عصا، في التعرق. كانت شفتيه جافة بينما حدد الاتجاه وعاد إلى حانة السمكة الطائرة والنبيذ!
بمجرد أن انتهى من التحدث، شعر أن الرجل قد أرجع نظرته، وإختفى الجوع لإلتهام جسده وروحه.
في الطريق، التقى دانيتز المشتعل مرة أخرى. نظر الرجل إليه مرة واحدة فقط قبل أن يسحب نظراته ويتجه إلى الفندق المقابل للحانة.
“ليس لدينا أي راتب أسبوعي أو سنوي، ولكن بمجرد العثور على كنز، أو الحصول على ثروات من النهب، سيتم توزيعها وفقًا لرتبنا. في الظروف العادية، عندما يكون حظنا لا يزال جيدًا جدًا، يمكن أن يكسب أقل بحار مرتبة حوالي المائتين إلى ثلاثمائة جنيه في السنة. سمعت أن هذا سيجعل الفرد عضوًا في الطبقة الوسطى على اليابسة؟ هاه هاه، إذا وجدنا لاوريل الغارقة، سنصبح جميعًا أقطاب! ” قدم الرجل ذو العباءة السوداء عرضا. “وفقًا لرتبنا، سنحصل على أيام راحة مختلفة كل شهر، ولكن لا يمكن إلا تجميعها معًا والحصول عليها بطريقة متدرجة”.
لقد لمس رأسه الأصلع اللامع وقال لإلاند، الذي كان يرتدي سترة حمراء داكنة وسيفًا مستقيمًا، “أخبرني أحدهم أنك تعرف ذلك الرجل؟
بعد فحص جدار المكافأة، مد كلاين يده بهدوء، ودفع الباب مفتوحا ودخل.
لقد وجد أنه على الرغم من أن السيد أزيك قد ختم الجوع الزاحف، إلا أن تعطشها للحم والأرواح كان لا يزال موجودًا بشكل جوهري وكان يحاول إظهار نفسه.
في هذه اللحظة، كان قد مضى على هروبه أقل من عشر دقائق.
بمجرد رؤيته، أومضت صورة في ذهن كلاين.
في الحانه، كان قد افرق معظم العملاء، ولكن كان لا يزال هناك الكثير من السكارى المتجمعين هناك لمشاهدة العرض.
اجتاحت أعينهم الضيف الجديد، لكنهم سحبوها جميعًا بعد ذلك بوقت قصير، شق كلاين طريقه إلى طاولة الحانة.
ليد رأى النادل واقفا بعيون خائفة بجانب رجل سمين. جبهته مضمدة بشدة بضمادات بيضاء، أنفه محشو بورق المناديل، ووجهه بكدمات.
ليد رأى النادل واقفا بعيون خائفة بجانب رجل سمين. جبهته مضمدة بشدة بضمادات بيضاء، أنفه محشو بورق المناديل، ووجهه بكدمات.
…
“لكن المشكلة اليوم تنبع بوضوح من أشخاصك.”
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
لقد لمس رأسه الأصلع اللامع وقال لإلاند، الذي كان يرتدي سترة حمراء داكنة وسيفًا مستقيمًا، “أخبرني أحدهم أنك تعرف ذلك الرجل؟
‘مع الجوع الزاحف، ستكون شخصية جيرمان سبارو خالية من العيوب…’ توقف كلاين مؤقتًا لبضع ثوان، وأخرج عملة ذهبية وأجرى عرافتين. أولاً، لقد تكهن إذا كان دانيتز المشتعل يكذب، وثانيًا، إذا كان القرش الأبيض هاميلتون سيستطيع إلحاق الأذى به.
فجأة، توقف كلاين واستدار وقال بصوت عميق، “اخرج”.
“هناك ثلاث سفن ركاب فقط رست اليوم، لذلك لن يكون هناك العديد من الغرباء غير المألوفين. لا تحاول الكذب!”
‘لدى القبطان بالتأكيد طريقته في القيام بالأشياء…’ فوجئ كلاين قليلاً باستجابة إلاند.
ربت إلاند على قبضة سيفه وابتسم بشكل عرضي.
“نعم، إنه راكبي.”
“أنـ.. أنا في إجازة…” جعلته كرامة دانيتز المشتعل يزدري الإجابة عن هذا السؤال، لكن غريزته جعلته يبصق السبب.
“لكن المشكلة اليوم تنبع بوضوح من أشخاصك.”
“ليس لدينا أي راتب أسبوعي أو سنوي، ولكن بمجرد العثور على كنز، أو الحصول على ثروات من النهب، سيتم توزيعها وفقًا لرتبنا. في الظروف العادية، عندما يكون حظنا لا يزال جيدًا جدًا، يمكن أن يكسب أقل بحار مرتبة حوالي المائتين إلى ثلاثمائة جنيه في السنة. سمعت أن هذا سيجعل الفرد عضوًا في الطبقة الوسطى على اليابسة؟ هاه هاه، إذا وجدنا لاوريل الغارقة، سنصبح جميعًا أقطاب! ” قدم الرجل ذو العباءة السوداء عرضا. “وفقًا لرتبنا، سنحصل على أيام راحة مختلفة كل شهر، ولكن لا يمكن إلا تجميعها معًا والحصول عليها بطريقة متدرجة”.
قال الشخص الأبيض الكبير الحجم الدهني مع عبوس: “لذلك أريده منه أن يعود إلى هنا فقط، أن يعتذر لي، ويعوضني عن الأضرار التي لحقت بالحانة”.
في الطريق، التقى دانيتز المشتعل مرة أخرى. نظر الرجل إليه مرة واحدة فقط قبل أن يسحب نظراته ويتجه إلى الفندق المقابل للحانة.
قام دانيز بسحب غطاء عبائته السوداء وقرر العودة إلى الفندق للنوم قليلا. كان يخطط للانتظار حتى فتح مكتب التلغراف في صباح اليوم التالي قبل نقل الرسالة إلى وسيط اتصاله في أرخبيل رورستد.
ضحك إلاند وقال، “القرش الأبيض، لدي مثل من مسقط رأسي: ‘لا تكره الكلاب البرية التي تمر فقط بسبب الفئران في المخزن’. “
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
“… إلاند العادل، هل هذه هي إجابتك؟” أضاق القرش الأبيض هاميلتون عينيه.
ابتسم الرجل ذو العباءة السوداء بطريقة مرتاحة.
بعد ثانية، سمع المغامر، الذي تصرف بجنون إلى حد ما على الرغم من أنه بدا لبقا ومهذبا، يقول بصوت منخفض، “دانيتز المشتعل مع مكافأة قدرها 3000 جنيه؟”
أمسك إلاند بالقبضة الخشبية لسيفه، وخطى خطوة إلى الأمام، وقال بصوت عميق، “نعم، ذلك هو جوابي!”
ليد رأى النادل واقفا بعيون خائفة بجانب رجل سمين. جبهته مضمدة بشدة بضمادات بيضاء، أنفه محشو بورق المناديل، ووجهه بكدمات.
‘لدى القبطان بالتأكيد طريقته في القيام بالأشياء…’ فوجئ كلاين قليلاً باستجابة إلاند.
بعد التحديق في بعضهما البعض لبضع ثوان، أخذ القرش الأبيض هاميلتون نفساً عميقاً.
أمسك إلاند بالقبضة الخشبية لسيفه، وخطى خطوة إلى الأمام، وقال بصوت عميق، “نعم، ذلك هو جوابي!”
“لقد ساعدتني من قبل، لذلك لستُ بحاجة إلى اعتذار. ومع ذلك، يجب عليه تعويض نصف خسائري، وستكون أنت من ينقلها.”
لحسن الحظ، كان لدى كلاين دائمًا ضبط نفس جيد في هذا الجانب. من كلماته، كان قادرًا على الحكم على أنه لم يكن قرصانًا مليئًا بالخطيئة، لذا قام بضبط دافعه بسهولة.
لقد وجد أنه على الرغم من أن السيد أزيك قد ختم الجوع الزاحف، إلا أن تعطشها للحم والأرواح كان لا يزال موجودًا بشكل جوهري وكان يحاول إظهار نفسه.
“اقتراح جيد.” ابتسم إلاند.
أصبح وجه القرش الأبيض هاميلتون داكنًا بينما نظر حوله.
“طالما انضممت إلينا، ستتاح لك فرصة امتلاكها!”
لقد ألقى فجأة بيده، وصفع النادل في وجهه.
كان المسين طويل وكبير. كان جلده رقيقا وبدا وكأنه سمكة قرش بيضاء كبيرة سبحت بنفسها إلى الشاطئ.
طار النادل، كل أسنانه تتساقط على الأرض.
“ليس لدينا أي راتب أسبوعي أو سنوي، ولكن بمجرد العثور على كنز، أو الحصول على ثروات من النهب، سيتم توزيعها وفقًا لرتبنا. في الظروف العادية، عندما يكون حظنا لا يزال جيدًا جدًا، يمكن أن يكسب أقل بحار مرتبة حوالي المائتين إلى ثلاثمائة جنيه في السنة. سمعت أن هذا سيجعل الفرد عضوًا في الطبقة الوسطى على اليابسة؟ هاه هاه، إذا وجدنا لاوريل الغارقة، سنصبح جميعًا أقطاب! ” قدم الرجل ذو العباءة السوداء عرضا. “وفقًا لرتبنا، سنحصل على أيام راحة مختلفة كل شهر، ولكن لا يمكن إلا تجميعها معًا والحصول عليها بطريقة متدرجة”.
اجتاحت أعينهم الضيف الجديد، لكنهم سحبوها جميعًا بعد ذلك بوقت قصير، شق كلاين طريقه إلى طاولة الحانة.
شاهد كلاين بهدوء من مسافة خمسة أمتار، وكأنه لم يكن لأي من هذا أي علاقة به.
‘هذا الزميل واثق تمامًا…’ على الرغم من أنه لم يكن متفرجًا، إلا أنه كان يإمكان كلاين أن يرى أنه كان واثقًا جدًا وأنه غير منزعج تمامًا من المشهد أمامه.
