Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 504

طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

504: طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

“اعتقدت أنك ستسيطر على العقيق الأبيض مؤقتًا وتحاول الحفاظ عليها في مأمن من الأذى”. علق دانيتز داخل الغرفة 312 وهو يغلق الباب، كما لو كان يشاهد مسرحية.

 

 

 

“بالتاكيد!” أقام دانيتز على الفور ظهره. “إنهم مؤهلون للمشاركة في تجمعات متميزة بين القراصنة. لقد ركلتهم مؤخراتهم ذات مرة”.

‘تم السماح لمتجاوز بمغادرة الأسطول؟’ بدون تفسير دانيتز المتعمد، فهم كلاين بسهولة لماذا وجد ذلك غريبًا.

 

 

504: طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

في فريق صقور الليل، سيواجه الموظفون المدنيون قيودًا صارمة. حتى الاستقالة العادية ستتطلب منهم توقيع اتفاقية سرية مدى الحياة. لم يُسمح لهم بمغادرة منطقة فريق صقور الليل التي كانوا ينتمون إليها في الأصل، وبمجرد الموافقة على الانتقال إلى مدينة أخرى، كان عليهم التسجيل على الفور في كنيسة الليل الدائم المحلية.

أمال كلاين رأسه ونظر إلى دانيتز قبل أن يكشف عن ابتسامة محترمة ودافئة.

 

 

من هذه القواعد، يمكن ملاحظة كيف تعامل المسؤولون مع قوى التجاوزز والمسائل ذات الصلة. لن يتمكن المتجاوز الذي كان قد شرب الجرعة من مغادرة مؤسسته بسهولة.

 

 

 

تذكر كلاين بوضوح أن الأنسة عدالة كان لديها في البداية الوسائل والقنوات لتصبح متجاوز، لكنها لم تجربها. والسبب هو أنها لم تريد أن تفقد حريتها.

مشى دانيتز إلى مكان خلفه قطريا. بعد النظر في المسافة لمدة ثانيتين، قال، “اجمجمة حمراء. فرقة صغيرة متوسطة من القراصنة.

 

‘ما عليك سوى الانتظار حتى تعلّمك نائبة الأدميرال الجبل الجليدي درسًا!’ فكر دانيتز بغضب.

مرت أفكار مشابهة في ذهنه، لكنها لم تصبح كلمات، لأن جيرمان سبارو اللبق والبارد لن يهتم بمثل هذه الشائعات.

 

 

 

“وماذا في ذلك؟” نظر كلاين في أدوات المائدة على الطاولة وسأل بهدوء.

في هذه اللحظة، ظهرت نظرة ارتباك في عيني كليفز القديمة قليلا.

 

أمال كلاين رأسه ونظر إلى دانيتز قبل أن يكشف عن ابتسامة محترمة ودافئة.

‘هل تعرف كيف تجري محادثة!؟’ سرعان ما جذب دانيتز نفساً وضغط ابتسامة.

سار دانيتز بحذر في حالة ذهول ووقف بحزم خلف النافذة.

 

 

“هاها، لقد وجدت الأمر غريبًا فقط. كلنا اشتبه في أنه انضم إلى MI9، وأنه كان يستخدم هويته كقائد لمراقبة الطرق البحرية.”

سار دانيتز بحذر في حالة ذهول ووقف بحزم خلف النافذة.

 

 

‘ممكن…’ التقط كلاين كوبًا من الماء وأخذ رشفة.

 

 

“…” كان دانيتز أكثر إرباكًا. ومع ذلك، كان غير راغب في رمي نفسه في وضع لا رجعة فيه إلا إذا تعرض لهجوم حقا، جسديا. لم يكن لديه خيار سوى القيام بما قيل له، وإزالة التنكر على وجهه واستعادة مظهره الأصلي.

تم تقديم الأطباق التي طلبها الواحد تلو الآخر وفقًا لنوعها. حتى أن المطعم أعطاه كوبين مجانيين من النبيذ الحلو الذهبي الخفيف الجاهز مسبقا.

“أريك للقراصنة. أعتقد أن عريف الملاحين للمركب الرابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي يملك ثقلا كافيًا لإقناعهم بالتراجع.”

 

بالنظر إلى أنه لم يكن لديه القدرة على التحرك تحت الماء ببراعة، سيكون من السهل أن يموت الأبرياء إذا سمح للقراصنة بالصعود على متن السفينة. كان كلاين صامتًا لبضع ثوان قبل أن يسأل: “هل يعرفونك؟”

توقف كلاين عن الحديث وركز على الاستمتاع بالطعام، وشعر أنه كان حقا أفضل بكثير من غرفة الطعام من الدرجة الثانية.

 

 

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

رنّ الحن الرخيم للكمان وسط الأصوات الناتجة عن التلامس الطفيف بين أدوات تناول الطعام والأطباق. تموج البحر الأزرق المفتوح خارج النافذة بهدوء، وبدا كل شيء مثاليا.

تذكر كلاين بوضوح أن الأنسة عدالة كان لديها في البداية الوسائل والقنوات لتصبح متجاوز، لكنها لم تجربها. والسبب هو أنها لم تريد أن تفقد حريتها.

 

 

عندما كان كلاين على وشك أن يتلقى الحلوى، جاء أحد أفراد الطاقم يتعثر وركض إلى الطاولة حيث كان إلاند جالس.

‘أليس ذلك دانيتز المشتعل؟’ ارتعشت حواجب جوهانسون وهو يتعرف على الرجل.

 

“سأفعل ذلك بنفسي.”

“قبطان، هناك سفينة قراصنة!” لم يقمع صوته.

زحف دانيتز المشتعل إلى الخلف ولم يستطع إلا أن يعطي الشخير.

 

 

صُدم معظم الركاب وتوقفوا عن الأكل.

في عالم القراصنة، كانت المكافأة نقطة مرجعية مهمة تحدد وضع المرء ومكانته.

 

 

نظر كلاين إلى الأعلى، ناظرا عبره إلى دانيتز بعيناه المظلمتين والباردتين.

“لا تحاول الهرب. أنا لست رجل صبور.” أصبح وجه كلاين باردًا بينما ذكر برفق.

 

في الغرفة 305، وقف كليفز بجوار النافذة مع الإمساك بمسدسه بإحكام في يده كإجراء احترازي ضد المناوشات البحرية المحتملة.

تشدد دانيتز المشتعل لمدة ثانية، ثم ابتسم بمرارة. لقد أخفض صوته وقال، “إذا قلت أنه ليس لهذا أي علاقة بي، هل ستصدقني؟”

 

 

‘أليس ذلك دانيتز المشتعل؟’ ارتعشت حواجب جوهانسون وهو يتعرف على الرجل.

إرتعشت جفون كلاين وهو يبتسم ببطء.

أن يكون قادرًا على رمي غصن زيتون على الفور والتحدث عن العقيدة والأجر بعد العثور على مرشح مناسب أظهر أنه كان عريف ملاحين منفتح يحب التحدث مع الآخرين.

 

 

“خمن.”

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

 

لقد رفع يده اليمنى وقال: “ليأخذ الجميع علما، ابقوا بعيدين عن هذه المنطقة على الفور!”

‘خمن؟ يا إبن الحقيرة!’ كان دانيز غاضبًا لدرجة أنه كاد يلعن.

 

 

من هذه القواعد، يمكن ملاحظة كيف تعامل المسؤولون مع قوى التجاوزز والمسائل ذات الصلة. لن يتمكن المتجاوز الذي كان قد شرب الجرعة من مغادرة مؤسسته بسهولة.

لقد أبقى ابتسامته وقال: “حكمتك كافية للحكم على كل شيء”.

نظر كلاين إلى الأعلى، ناظرا عبره إلى دانيتز بعيناه المظلمتين والباردتين.

 

‘كيف ركب على العقيق الأبيض؟ ما معنى تعليقه بالخارج؟ هذه فريسة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ بعد سلسلة من الأسئلة، توصل ذئب البحر إلى استنتاج.

في تلك اللحظة، سأل إلاند بسرعة عن الوضع. لقد نهض وقال لركاب الدرجة الأولى المذعورين: “هناك سفينة قرصنة واحدة فقط. لدينا القوة الكافية للتعامل معها.

“لا، لا تفعل ذلك!” رفض دانيتز الفكرة دون وعي.

 

 

“سيداتي وسادتي، أرجوا أن تعودوا إلى غرفكم بطريقة منظمة وأن تنتظروا وصول أخبار سارة. صدقوني، الضرر الناجم عن الفوضى يتجاوز بكثير أي ضرر يمكن أن يحدثه هؤلاء القراصنة. لا أرغب في سماع شائعات في المستقبل على الرغم من أننا، العقيق الأبيض، نجحنا في صد القراصنة، سقط عدد قليل من الركاب وأصابوا أنفسهم”.

 

 

‘هل كان صائد جوائز الشهير؟ عضو في منظمة سرية’؟ خمن دانيتز دون وعي ماضي جيرمان سبارو.

بموجب ترتيباته وبدعم من الطاقم، غادرت دونا والآخرون غرفة الطعام وعادوا إلى كبائنهم الخاصة، ما تضمن كلاين و دانيتز المشتعل.

504: طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

 

 

“اعتقدت أنك ستسيطر على العقيق الأبيض مؤقتًا وتحاول الحفاظ عليها في مأمن من الأذى”. علق دانيتز داخل الغرفة 312 وهو يغلق الباب، كما لو كان يشاهد مسرحية.

 

 

“بالتاكيد!” أقام دانيتز على الفور ظهره. “إنهم مؤهلون للمشاركة في تجمعات متميزة بين القراصنة. لقد ركلتهم مؤخراتهم ذات مرة”.

أن يكون قادرًا على رمي غصن زيتون على الفور والتحدث عن العقيدة والأجر بعد العثور على مرشح مناسب أظهر أنه كان عريف ملاحين منفتح يحب التحدث مع الآخرين.

عندما كان كلاين على وشك أن يتلقى الحلوى، جاء أحد أفراد الطاقم يتعثر وركض إلى الطاولة حيث كان إلاند جالس.

 

 

نظر كلاين إليه، ثم ذهب إلى النافذة، ونظر إلى الخارج. رأى سفينة كبيرة بعلم جمجمة حمراء يرفرف وهي تتحرك باتجاههم. كانت هناك مداخن وأشرعة.

 

 

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

“تعرفهم؟” أبقى كلاين يديه في جيبه ووقف خلف نافذة زجاجية سميكة.

استطاع أخيرًا أن يقول أن هذا الزميل الخطير كان مغامرًا جديدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها في البحر.

 

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

مشى دانيتز إلى مكان خلفه قطريا. بعد النظر في المسافة لمدة ثانيتين، قال، “اجمجمة حمراء. فرقة صغيرة متوسطة من القراصنة.

‘أليس ذلك دانيتز المشتعل؟’ ارتعشت حواجب جوهانسون وهو يتعرف على الرجل.

 

 

“القبطان ذئب البحر جونسون مع مكافأة قدرها 900 جنيه. الرفيق الأول هو أندرسون ذو العين الواحدة مع مكافأة قدرها 500 جنيه.”

 

 

 

في عالم القراصنة، كانت المكافأة نقطة مرجعية مهمة تحدد وضع المرء ومكانته.

 

 

 

بالنظر إلى أنه لم يكن لديه القدرة على التحرك تحت الماء ببراعة، سيكون من السهل أن يموت الأبرياء إذا سمح للقراصنة بالصعود على متن السفينة. كان كلاين صامتًا لبضع ثوان قبل أن يسأل: “هل يعرفونك؟”

 

 

“لا تحاول الهرب. أنا لست رجل صبور.” أصبح وجه كلاين باردًا بينما ذكر برفق.

“بالتاكيد!” أقام دانيتز على الفور ظهره. “إنهم مؤهلون للمشاركة في تجمعات متميزة بين القراصنة. لقد ركلتهم مؤخراتهم ذات مرة”.

 

 

“ذلك غرض أساسي. حتى لو تم وضع سفينة تحت السيطرة، سيكون هناك بحارة يقفون على سطح المراقبة، يستخدمون المناظير لمراقبة المناطق المحيطة لمنع أي هجمات مفاجئة”. رد دانيتز بازدراء.

‘كما هو متوقع من قرصان مشهور بقيمة 3000 جنيه…’ سأل كلاين دون تغيير في التعبير، “هل لديهم مناظير؟”

 

 

الغرفة 312.

“ذلك غرض أساسي. حتى لو تم وضع سفينة تحت السيطرة، سيكون هناك بحارة يقفون على سطح المراقبة، يستخدمون المناظير لمراقبة المناطق المحيطة لمنع أي هجمات مفاجئة”. رد دانيتز بازدراء.

“تعرفهم؟” أبقى كلاين يديه في جيبه ووقف خلف نافذة زجاجية سميكة.

 

 

استطاع أخيرًا أن يقول أن هذا الزميل الخطير كان مغامرًا جديدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها في البحر.

 

 

 

‘هل كان صائد جوائز الشهير؟ عضو في منظمة سرية’؟ خمن دانيتز دون وعي ماضي جيرمان سبارو.

 

 

504: طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء.

“في مثل هذه الأوقات، سيستخدم القبطان والزميل الأول مناظيرهم لمراقبتنا؟” أراد كلاين في الأصل دعوتهم كـ900 جنيه و 500 جنيه، لكنه وجد ذلك غير مهذب بعض الشيء.

سار دانيتز بحذر في حالة ذهول ووقف بحزم خلف النافذة.

 

في هذه اللحظة، ظهرت نظرة ارتباك في عيني كليفز القديمة قليلا.

“بالتأكيد، عليهم أن يتابعوا هدفهم”. رد دانيتز، وهو في حيرة طفيفة.

 

 

‘كيف ركب على العقيق الأبيض؟ ما معنى تعليقه بالخارج؟ هذه فريسة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ بعد سلسلة من الأسئلة، توصل ذئب البحر إلى استنتاج.

لم يفهم هدف جيرمان سبارو لطرح مثل هذه الأسئلة. من وجهة نظره، إذا كان لديه قوته القوية، لكان من المؤكد أنه سيسمح لقراصنة الجمجمة الحمراء بالاقتراب، إيجاد فرصة لصعود سفينتهم، ثم القضاء على الجميع.

 

 

“تعرفهم؟” أبقى كلاين يديه في جيبه ووقف خلف نافذة زجاجية سميكة.

أمال كلاين رأسه ونظر إلى دانيتز قبل أن يكشف عن ابتسامة محترمة ودافئة.

 

 

“سأفعل ذلك بنفسي.”

“ذلك جيد.”

 

 

 

‘ماذا تريد أن تفعل؟ لا تبتسم هكذا!’ أصيب دانيتز بالذعر فجأة واستدعى الشجاعة للرد.

 

 

 

“إخلع الشعر المستعار الخاص بك”. أمر كلاين بهدوء.

 

 

صُدم معظم الركاب وتوقفوا عن الأكل.

‘آه؟’ كان دانيتز في حيرة بينما أزال الشعر المستعار من رأسه ببطء.

 

 

في عالم القراصنة، كانت المكافأة نقطة مرجعية مهمة تحدد وضع المرء ومكانته.

أخذ كلاين زجاجة خاصة من مستخلص من جيبه السري وسلمها.

 

 

 

“امسح حاجبيك ووجهك نظيفين.”

“بالتأكيد، عليهم أن يتابعوا هدفهم”. رد دانيتز، وهو في حيرة طفيفة.

 

 

كان هذا “مستخلص إزالة المكياج” الغامض الذي أعده قبل التقدم إلى عديم الوجه. وقد استخدمه عند مهاجمة الروح من مدرسة روز للفكر.

 

 

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

على الرغم من أن كلاين لم يعد بحاجة إليها بعد الآن، إلا أنه كان مترددًا في التخلص منه.

 

 

 

“…” كان دانيتز أكثر إرباكًا. ومع ذلك، كان غير راغب في رمي نفسه في وضع لا رجعة فيه إلا إذا تعرض لهجوم حقا، جسديا. لم يكن لديه خيار سوى القيام بما قيل له، وإزالة التنكر على وجهه واستعادة مظهره الأصلي.

كان بإمكانه تخيل ما سيظنه الناس من طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء عندما يكتشفونه. إما أنه قد تم إلقاء القبض على دانيتز المشتعل، وكانت هناك قوة مرعبة للغاية على السفينة، أو كانت السفينة مستهدفة بالفعل من قبل نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، وكان على القراصنة الآخرين الحفاظ على مسافة على الفور.

 

 

واضعا الزجاجة المعدنية الصغيرة، فتح كلاين النافذة وترك نسيم البحر يتدفق.

 

 

 

“قف هنا وانظر إلى الخارج”. لقد أشار مباشرة خلف النافذة وقال لدانيتز المشتعل.

“تعرفهم؟” أبقى كلاين يديه في جيبه ووقف خلف نافذة زجاجية سميكة.

 

 

سار دانيتز بحذر في حالة ذهول ووقف بحزم خلف النافذة.

 

 

أخذ كلاين زجاجة خاصة من مستخلص من جيبه السري وسلمها.

لقد درسه كلاين لبضع ثوان، ثم قال بهدوء، “لديك خياران. أحدهما، الزحف للخارج والتعلق هناك بطريقة ملفتة للنظر. ثانيًا، يتم إمساكك من الطوق من قبلي وتعلق هناك بطريقة لافتة للنظر.”.

 

 

“يا رئيس، هناك شخص غريب يتدلى من النافذة هناك!”

“ماذا تريد أن تفعل؟” أطلق دانيتز.

 

 

“بالتأكيد، عليهم أن يتابعوا هدفهم”. رد دانيتز، وهو في حيرة طفيفة.

كشف كلاين عن ابتسامته الودية مرة أخرى.

‘ماذا تريد أن تفعل؟ لا تبتسم هكذا!’ أصيب دانيتز بالذعر فجأة واستدعى الشجاعة للرد.

 

 

“أريك للقراصنة. أعتقد أن عريف الملاحين للمركب الرابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي يملك ثقلا كافيًا لإقناعهم بالتراجع.”

 

 

في هذه اللحظة، شعر دانيتز مرة أخرى بالشعور الذي لا يوصف بالجوع. لقد شعر كما لو أنه يمكن تمزق جسده وروحه من جسده في أي لحظة.

“لا، لا تفعل ذلك!” رفض دانيتز الفكرة دون وعي.

بعد وزن الإيجابيات والسلبيات لثانية، رفع يديه نصفيا، عض أسنانه، وابتسم.

 

“هاها، لقد وجدت الأمر غريبًا فقط. كلنا اشتبه في أنه انضم إلى MI9، وأنه كان يستخدم هويته كقائد لمراقبة الطرق البحرية.”

كان بإمكانه تخيل ما سيظنه الناس من طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء عندما يكتشفونه. إما أنه قد تم إلقاء القبض على دانيتز المشتعل، وكانت هناك قوة مرعبة للغاية على السفينة، أو كانت السفينة مستهدفة بالفعل من قبل نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، وكان على القراصنة الآخرين الحفاظ على مسافة على الفور.

 

 

 

‘والطريقة التي سأعلق بها تقرر أيهما سيظنون…’ فكر دانيتز بحزن.

“هاها، لقد وجدت الأمر غريبًا فقط. كلنا اشتبه في أنه انضم إلى MI9، وأنه كان يستخدم هويته كقائد لمراقبة الطرق البحرية.”

 

 

ابتسم كلاين بلطف أكبر حتى.

ابتسم كلاين بلطف أكبر حتى.

 

“أنت تستعير سمعة القبطانة! إنها تكره هذه الأنواع من الأشياء حقًا!”

“أنا شخص سهل جدًا للتعايش معه حقًا، طالما أنك تفعل ما أقوله لك.”

 

 

 

في هذه اللحظة، شعر دانيتز مرة أخرى بالشعور الذي لا يوصف بالجوع. لقد شعر كما لو أنه يمكن تمزق جسده وروحه من جسده في أي لحظة.

اكتشف بسرعة الرفيق الغريب الذي قد تحدث عنه أتباعه. كان موقف الرجل ببساطة ملفتا للنظر بشدة.

 

إرتعشت جفون كلاين وهو يبتسم ببطء.

بعد وزن الإيجابيات والسلبيات لثانية، رفع يديه نصفيا، عض أسنانه، وابتسم.

 

 

 

“سأفعل ذلك بنفسي.”

‘هل تعرف كيف تجري محادثة!؟’ سرعان ما جذب دانيتز نفساً وضغط ابتسامة.

 

في تلك اللحظة، سأل إلاند بسرعة عن الوضع. لقد نهض وقال لركاب الدرجة الأولى المذعورين: “هناك سفينة قرصنة واحدة فقط. لدينا القوة الكافية للتعامل معها.

كابحا غضبه ومظالمه، إلتف دانيتز وصعد من النافذة. باستخدام توازنه وقوته من سنوات الخبرة، علق نفسه من المقصورة بساعده.

 

 

“ماذا؟” ترك هذا التطور أوردي برانش والآخرين متفاجئين ومرتبكين. لم يكن لديهم فكرة عما قد فكر فيه القراصنة.

“لا تحاول الهرب. أنا لست رجل صبور.” أصبح وجه كلاين باردًا بينما ذكر برفق.

‘آه؟’ كان دانيتز في حيرة بينما أزال الشعر المستعار من رأسه ببطء.

 

“لا، لا تفعل ذلك!” رفض دانيتز الفكرة دون وعي.

فووو… قاوم دانيتز الرغبة في إطلاق ساعده والقفز إلى الأسفل مباشرة.

 

 

 

على متن سفينة القراصنة في المسافة، أرسل عضو الطاقم المسؤول عن مراقبة العقيق الأبيض رسالة إلى ذئب البحر جوهانسون.

مرت أفكار مشابهة في ذهنه، لكنها لم تصبح كلمات، لأن جيرمان سبارو اللبق والبارد لن يهتم بمثل هذه الشائعات.

 

استمع كلاين بهدوء وسأل، “أتذكر أن مكافأتها في لوين كانت 26000 جنيه؟”

“يا رئيس، هناك شخص غريب يتدلى من النافذة هناك!”

 

لقد رفع يده اليمنى وقال: “ليأخذ الجميع علما، ابقوا بعيدين عن هذه المنطقة على الفور!”

ذهل جوهانسون لثانية واحدة. رفع منظاره ووضعه أمام عينيه.

تشدد دانيتز المشتعل لمدة ثانية، ثم ابتسم بمرارة. لقد أخفض صوته وقال، “إذا قلت أنه ليس لهذا أي علاقة بي، هل ستصدقني؟”

 

 

اكتشف بسرعة الرفيق الغريب الذي قد تحدث عنه أتباعه. كان موقف الرجل ببساطة ملفتا للنظر بشدة.

في هذه اللحظة، شعر دانيتز مرة أخرى بالشعور الذي لا يوصف بالجوع. لقد شعر كما لو أنه يمكن تمزق جسده وروحه من جسده في أي لحظة.

 

‘كما هو متوقع من قرصان مشهور بقيمة 3000 جنيه…’ سأل كلاين دون تغيير في التعبير، “هل لديهم مناظير؟”

‘أليس ذلك دانيتز المشتعل؟’ ارتعشت حواجب جوهانسون وهو يتعرف على الرجل.

 

 

 

‘كيف ركب على العقيق الأبيض؟ ما معنى تعليقه بالخارج؟ هذه فريسة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي؟’ بعد سلسلة من الأسئلة، توصل ذئب البحر إلى استنتاج.

‘والطريقة التي سأعلق بها تقرر أيهما سيظنون…’ فكر دانيتز بحزن.

 

صُدم معظم الركاب وتوقفوا عن الأكل.

لقد رفع يده اليمنى وقال: “ليأخذ الجميع علما، ابقوا بعيدين عن هذه المنطقة على الفور!”

مشى دانيتز إلى مكان خلفه قطريا. بعد النظر في المسافة لمدة ثانيتين، قال، “اجمجمة حمراء. فرقة صغيرة متوسطة من القراصنة.

 

 

 

 

كانت عائلة دونا خائفة قليلاً. لم يعودوا إلى غرف نومهم، لكنهم بدلاً من ذلك جلسوا في غرفة المعيشة، بانتظار بدء القصف. وقفت سيسيل والحارس الشخصي الآخر، تيغو، إلى جانبهما يقظين تمامًا.

في الغرفة 305، وقف كليفز بجوار النافذة مع الإمساك بمسدسه بإحكام في يده كإجراء احترازي ضد المناوشات البحرية المحتملة.

“القبطان ذئب البحر جونسون مع مكافأة قدرها 900 جنيه. الرفيق الأول هو أندرسون ذو العين الواحدة مع مكافأة قدرها 500 جنيه.”

 

استطاع أخيرًا أن يقول أن هذا الزميل الخطير كان مغامرًا جديدًا، ومن المحتمل جدًا أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يجلس فيها في البحر.

كانت عائلة دونا خائفة قليلاً. لم يعودوا إلى غرف نومهم، لكنهم بدلاً من ذلك جلسوا في غرفة المعيشة، بانتظار بدء القصف. وقفت سيسيل والحارس الشخصي الآخر، تيغو، إلى جانبهما يقظين تمامًا.

في هذه اللحظة، شعر دانيتز مرة أخرى بالشعور الذي لا يوصف بالجوع. لقد شعر كما لو أنه يمكن تمزق جسده وروحه من جسده في أي لحظة.

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت نظرة ارتباك في عيني كليفز القديمة قليلا.

 

 

 

بعد بضع دقائق، تراجع خطوة، أخفض فوهته، وقال للناس، “لقد غادر القراصنة”.

 

 

 

“ماذا؟” ترك هذا التطور أوردي برانش والآخرين متفاجئين ومرتبكين. لم يكن لديهم فكرة عما قد فكر فيه القراصنة.

 

 

 

كان هذا “مستخلص إزالة المكياج” الغامض الذي أعده قبل التقدم إلى عديم الوجه. وقد استخدمه عند مهاجمة الروح من مدرسة روز للفكر.

 

‘أليس ذلك دانيتز المشتعل؟’ ارتعشت حواجب جوهانسون وهو يتعرف على الرجل.

الغرفة 312.

 

 

زحف دانيتز المشتعل إلى الخلف ولم يستطع إلا أن يعطي الشخير.

زحف دانيتز المشتعل إلى الخلف ولم يستطع إلا أن يعطي الشخير.

 

 

 

“أنت تستعير سمعة القبطانة! إنها تكره هذه الأنواع من الأشياء حقًا!”

 

 

 

‘ما عليك سوى الانتظار حتى تعلّمك نائبة الأدميرال الجبل الجليدي درسًا!’ فكر دانيتز بغضب.

“هاها، لقد وجدت الأمر غريبًا فقط. كلنا اشتبه في أنه انضم إلى MI9، وأنه كان يستخدم هويته كقائد لمراقبة الطرق البحرية.”

 

بعد بضع دقائق، تراجع خطوة، أخفض فوهته، وقال للناس، “لقد غادر القراصنة”.

استمع كلاين بهدوء وسأل، “أتذكر أن مكافأتها في لوين كانت 26000 جنيه؟”

“سيداتي وسادتي، أرجوا أن تعودوا إلى غرفكم بطريقة منظمة وأن تنتظروا وصول أخبار سارة. صدقوني، الضرر الناجم عن الفوضى يتجاوز بكثير أي ضرر يمكن أن يحدثه هؤلاء القراصنة. لا أرغب في سماع شائعات في المستقبل على الرغم من أننا، العقيق الأبيض، نجحنا في صد القراصنة، سقط عدد قليل من الركاب وأصابوا أنفسهم”.

 

 

‘هذا المجنون…’ لم يجد دانيتز الكلمات للرد.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

‘هل تعرف كيف تجري محادثة!؟’ سرعان ما جذب دانيتز نفساً وضغط ابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط