خادم يساوي 3000 جنيه.
505: خادم يساوي 3000 جنيه.
بمجرد أن أنهى جملته، صدت صيحة بحار من الخارج.
‘الحذر يبقي المرء بعيدًا عن الكارثة، لا يجب أن أكون مهملاً…’ قام إلاند بإبعاد تلسكوبه ذو اللون الأصفر والبنى وسار ذهابًا وإيابًا.
“القبطان، فر قراصنة الجمجمة الحمراء!”
“تم تجنب الخطر! تم تجنب الخطر!”
اندفع بحار إلى غرفة القبطان.
‘اهدأ، لا تفقد السيطرة. اهدأ، لا تفقد السيطرة…’ بعد أن نبه نفسه عدة مرات، سار دانيتز إلى حقيبة جيرمان سبارو، فتحها، وأخرج الملابس التي تحتاج إلى التنظيف.
“فروا؟” قام إلاند برفع تلسكوبه ونظر إلى البحر الهادئ في تساؤل، في الوقت المناسب لرؤية الجمجمة الحمراء تختفي في الأفق.
…
عبس، غير قادر تمامًا على فهم كيف يمكن أن يحدث مثل هذا التطور.
عندما كان مشغولاً في الحمام، سمع صوت جرس الباب.
دخل الثنائي الصغير إلى الغرفة وفوجئوا برؤية دانيتز يقوم بغسيل الملابس.
من وجهة نظره، فإن أسلحة العقيق الأبيض لم تكن قادرة بالتأكيد على تخويف قراصنة الجمجمة الحمراء. تم ضمان أن كلا الطرفين سيضطران إلى الالتفاف حول عشرات المرات الأخرى خلال المناوشات وإطلاق طلقات متعددة من أجل التأكد من أن الطرف الآخر سيجد كسرهم صعب. دون أن يتجرأوا على الانخراط لفترة طويلة، فإنهم سيختارون بعقلانية التراجع.
‘أمن الممكن أن الجمجمة الحمراء كانت تمر فقط ولم يكن لديها نية لنهبنا؟ ومع ذلك، إذا لم يكونوا هنا للنهب، فلماذا قد يدخلون هذا الطريق البحري؟ هذا هو أسهل مكان يمكن أن يتوقف فيه الأسطول البحري وسفن الكنيسة. حتى الملوك الأربعة والأدميرالات السبعة ما زالوا يبذلون قصارى جهدهم للبقاء تحت الأنظار عند مرورهم في البحار المحيطة…’ كان إلاند مليئًا بالشكوك، وشعر أن الأمور لم تكن بتلك البساطة.
تجمد التعبير على وجه دانيتز المشتعل. لقد تطلع إلى حرق السفينة بأكملها.
‘الحذر يبقي المرء بعيدًا عن الكارثة، لا يجب أن أكون مهملاً…’ قام إلاند بإبعاد تلسكوبه ذو اللون الأصفر والبنى وسار ذهابًا وإيابًا.
أجاب كلاين عن دانيتز “لم يحضرهم”.
لقد رفع يده نصفيا وقال للملاح، “سنرسو في مرفأ بانسي الليلة.”
“أقوياء جدا.” أعطى كليفز إجابته.
“سنبلغ عن لقائنا مع القراصنة للبحرية والكنيسة.”
وفقًا لخطتهم المعتادة، ستكون المحطة التالية للعقيق الأبيض هي ميناء تيانا، ومن المحتمل أن يستغرق الوصول إليها حوالي الثلاثة أيام بسرعة 13 عقدة. من ميناء تيانا، ستصل أخيرًا إلى عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
“هل ذلك كثير؟” فوجئت دونا بقوة ذئب البحر و ذو العين الواحدة، وكذلك مكافأتهم.
داخل الغرفة 312.
وقد كانت هناك طريقة أسرع للإبحار من ميناء بريتز إلى بايام، والتي توقفت مرة واحدة فقط في منتصف الرحلة، في ميناء بانسي، على بعد حوالي 120 ميلًا بحريًا من ميناء دامير.
…
“غادرت الجمجمة الحمراء حقا؟” مشى والد دونا، أوردي برانش، إلى النافذة ونظر من بعيد.
‘اهدأ، لا تفقد السيطرة. اهدأ، لا تفقد السيطرة…’ بعد أن نبه نفسه عدة مرات، سار دانيتز إلى حقيبة جيرمان سبارو، فتحها، وأخرج الملابس التي تحتاج إلى التنظيف.
أومأ كليفز بهدوء وقال “نعم”.
“غادرت الجمجمة الحمراء حقا؟” مشى والد دونا، أوردي برانش، إلى النافذة ونظر من بعيد.
بمجرد أن أنهى جملته، صدت صيحة بحار من الخارج.
“هل يمكنني استئجار مغاسل الملابس للمساعدة؟”
سألت دونا، في ارتباك واضح، “لكن هناك مغاسل ملحقة بكبائن الدرجة الأولى. يتم عدها بالبرميل”.
“تم تجنب الخطر! تم تجنب الخطر!”
‘أمن الممكن أن الجمجمة الحمراء كانت تمر فقط ولم يكن لديها نية لنهبنا؟ ومع ذلك، إذا لم يكونوا هنا للنهب، فلماذا قد يدخلون هذا الطريق البحري؟ هذا هو أسهل مكان يمكن أن يتوقف فيه الأسطول البحري وسفن الكنيسة. حتى الملوك الأربعة والأدميرالات السبعة ما زالوا يبذلون قصارى جهدهم للبقاء تحت الأنظار عند مرورهم في البحار المحيطة…’ كان إلاند مليئًا بالشكوك، وشعر أن الأمور لم تكن بتلك البساطة.
عند تلقي تأكيد رسمي، استرخت دونا ودينتون أخيرًا ولديهما الشجاعة للاقتراب من النافذة والنظر إلى الخارج.
“هل قراصنة الجمجمة الحمراء بهذه القوة؟” اتسعت عيني دونا بينما بحثت عن سفينة قد ذهبت بعيدًا بالفعل.
‘لا! لا يجب أن أترك ءيها أحد يعرف ما حدث لي!’ فتح دانيتز فمه في محاولة للإجابة قبل كلاين.
“أقوياء جدا.” أعطى كليفز إجابته.
اندفع بحار إلى غرفة القبطان.
“ما مدى قوتهم؟” ضغط دنتون على الفور.
على الجانب الآخر، قام الحارس الشخصي، تيغو، بمسح شعره وضحك.
“حتى لو لم نضم المدافع ومئات القراصنة على متن السفينة، فإن القبطان جوهانسون وزميله الأول أندرسون قويان للغاية بمفردهما.”
نظر دانيتز المشتعل، الذي لم يعد يذكر نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، في الجمجمة الحمراء التي حولت قوسها واستهزء بضحك.
“لا بدا أنهم كانوا مرعوبين من إعلان سلاح البحرية وأخبار تدمير طاقم القراصنة في الآونة الأخيرة. لقد خاطروا بالفعل بمداهمة هذا الطريق البحري من أجل كسب ما يكفي من المال قبل مغادرتهم البحر.”
“لقب أندرسون هو العين الواحدة. مكافأة على رأسع في المملكة هي 500 جنيه. كلنا في هذه الغرفة مجموعين معًا بمساعدة بعض البحارة، قد نكون قادرين على هزيمته في المعركة. أما بالنسبة لجوهانسون، الملقب بـذئب البحر، يمكنه بسهولة إنهاء مثل هذا الخصم. إذا كان على متن السفينة، فلن يتمكن أحد من إيقافه. تبلغ مكافأته 900 جنيه، ما يقرب الـ1000 جنيه! “
“هل ذلك كثير؟” فوجئت دونا بقوة ذئب البحر و ذو العين الواحدة، وكذلك مكافأتهم.
“في هذه الحالة، هل قراصنة الجمجمة الحمراء مشهورون جدًا في بحر سونيا بأكمله؟” سألت دونا بمنطق موجز.
في ذاكرتها، حصل والدها على ما مجموعه 1500 جنيه في السنة!
“كثيرًا، هذه مكافأة يمكن استبدالهم أو رؤوسهم بها مباشرةً. الأغراض التي بحوزتهم والأشياء التي نهبوها ستكون ملكًا لك أيضًا. ستشتريها المملكة بسعر السوق، وسلايزال أمامك فرصة الحصول على المكافآت من دول أخرى”. فسرت سيسيل “في البحر، القراصنة الذين لديهم أكثر من 300 جنيه هم أقوياء إلى حد ما. بالنسبة لأولئك الذين يقتربون من أو يزيد عن 1000 جنيه، سيكونون مشهورين إلى حد ما في البحر الذي يسيرون به. وأعني مساحات بحرية واسعة مثل بحر سونيا أو بحر الضباب “.
“سنبلغ عن لقائنا مع القراصنة للبحرية والكنيسة.”
عبس، غير قادر تمامًا على فهم كيف يمكن أن يحدث مثل هذا التطور.
“لذلك، يعتبر الملوك الأربعة والأدميرالات السبعة مشهورين عبر البحار الخمسة؟” سألت دونا ببراءة.
جعل تبادلهم ددون تدرك أن هناك خطأ ما. لقد سألت الشابة بشك، “العم سبارو، ألستم صديقان؟ ولماذا يبدو مختلفا عن ذي قبل !؟”
رد كليفز بجدية، “نعم”.
دخل الثنائي الصغير إلى الغرفة وفوجئوا برؤية دانيتز يقوم بغسيل الملابس.
بمجرد أن أنهى جملته، صدت صيحة بحار من الخارج.
“في هذه الحالة، هل قراصنة الجمجمة الحمراء مشهورون جدًا في بحر سونيا بأكمله؟” سألت دونا بمنطق موجز.
في ذاكرتها، حصل والدها على ما مجموعه 1500 جنيه في السنة!
“نعم.” أومأ تيغو..
“العم سبارو، أتمنى أن لا أزعجك؟” تحركت عيون دونا يسارا ويمينا.
“ولكن لماذا فروا؟” رمشت دونا.
“ربما لم يفروا…” لم تعرف سيسيل السبب أيضًا.
“دعنا نخرج ونحصل على بعض الهواء في هذا الطابق.” وجدت دونا سببًا لسحب شقيقها خارج الغرفة 305.
نظر كليفز من النافذة مرة أخرى بينما عبس حاجبيه.
“هل يمكنني استئجار مغاسل الملابس للمساعدة؟”
“ربما هناك سبب آخر. ربما لم يكن لديهم خطط لنهبنا على الإطلاق. لقد ألتقوا بنا فقط.”
“أنا سيج!”
‘هذا الزميل هو بالفعل من نوع الثرثار… ألا تعتقد أن مغامر مجنون لن يهتم بهذه الأشياء؟’ نظر كلاين بعيدًا وفحص الغرفة.
‘أسباب أخرى؟’ كان لدى دونا تخمين فجأةً.
‘أمن الممكن أن الجمجمة الحمراء كانت تمر فقط ولم يكن لديها نية لنهبنا؟ ومع ذلك، إذا لم يكونوا هنا للنهب، فلماذا قد يدخلون هذا الطريق البحري؟ هذا هو أسهل مكان يمكن أن يتوقف فيه الأسطول البحري وسفن الكنيسة. حتى الملوك الأربعة والأدميرالات السبعة ما زالوا يبذلون قصارى جهدهم للبقاء تحت الأنظار عند مرورهم في البحار المحيطة…’ كان إلاند مليئًا بالشكوك، وشعر أن الأمور لم تكن بتلك البساطة.
‘هل من الممكن أن يكون الرسول اللطيف الذي كان يحمله العم سبارو هو الذي أخافهم؟ نعم، إنه مخيف حقًا!’ غلى عقل دونا بالفقاعات مثل الماء المغلي.
قبل أن تتمكن من الانتهاء، تجمد دانيتز.
أدارت رأسها بحماس ونظرت للأسفل لتدرك أن عيون أخيها كانت مشرقة أيضًا.
…
قام الاثنان بدفع شفتيهما وأدركا على الفور أن أفكارهما كانت نفسها.
“دعنا نخرج ونحصل على بعض الهواء في هذا الطابق.” وجدت دونا سببًا لسحب شقيقها خارج الغرفة 305.
أومأ كليفز بهدوء وقال “نعم”.
في الخارج، قال دينتون بصوت مكبوت، “هل سنجد العم سبارو؟”
“أسير حرب؟” نظر دينتون حوله في حالة ذهول، ولم يتذكر متى كان العمين في صراع.
“ولكن لماذا فروا؟” رمشت دونا.
“بالضبط!” ابتسمت دونا بمظهر مفعم بالحيوية. “رأيته يدخل الغرفة 312.”
نظر كليفز من النافذة مرة أخرى بينما عبس حاجبيه.
…
“القذرة فقط. المعطف يحتاج للتنظيف فقط.” كان كلاين متسليا تقريبًا بعرض الرجل الغاضب، لقد شعر أن هذا ما قد إستحقه دانيتز من سرقة الأبرياء.
داخل الغرفة 312.
نظر دانيتز المشتعل، الذي لم يعد يذكر نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، في الجمجمة الحمراء التي حولت قوسها واستهزء بضحك.
تجمد التعبير على وجه دانيتز المشتعل. لقد تطلع إلى حرق السفينة بأكملها.
“أسير حرب؟” نظر دينتون حوله في حالة ذهول، ولم يتذكر متى كان العمين في صراع.
“لا بدا أنهم كانوا مرعوبين من إعلان سلاح البحرية وأخبار تدمير طاقم القراصنة في الآونة الأخيرة. لقد خاطروا بالفعل بمداهمة هذا الطريق البحري من أجل كسب ما يكفي من المال قبل مغادرتهم البحر.”
“هيه هيه، فماذا لو كان هناك مدافع سفن عملاقة؟ تمتلك البحرية والكنيسة الكثير من الأشياء القوية، وكانوا موجوين دائمًا. ولكن لم يجعلوا من المستحيل بالنسبة لنا أن نستمر في كوننا قراصنة. لا يمكننا التغلب عليهم وجهاً لوجه، لكن يمكننا دائمًا الهروب، أليس كذلك؟ لا يمكنهم البقاء مع السفن التجارية إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“أعلم أن السفينة الحربية الحديدية تكبر وتكبر، وسيصبح المحرك البخاري المثبت عليها أقوى أيضًا. ذات يوم، ستكسر سرعة الـ18 عقدة و الـ20 عقدة، وبمجرد أن يبدؤا في ملاحقتك، لا يمكت للمرء سوى انتظر القبض عليه. ومع ذلك، البحر واسع للغاية. عشرات الآلاف من السفن لا يمكنها حتى ملء زاوية حتى لو تم رميها جميعًا هناك. هناك أيضًا الكثير من المناطق غير المستكشفة في البحر. يمكن للمرء الاختباء في تلك الأماكن بعد فعل شيء ما. على الرغم من أنه أمر خطير، لا تزال هناك فرص “.
‘هذا الزميل هو بالفعل من نوع الثرثار… ألا تعتقد أن مغامر مجنون لن يهتم بهذه الأشياء؟’ نظر كلاين بعيدًا وفحص الغرفة.
“لقب أندرسون هو العين الواحدة. مكافأة على رأسع في المملكة هي 500 جنيه. كلنا في هذه الغرفة مجموعين معًا بمساعدة بعض البحارة، قد نكون قادرين على هزيمته في المعركة. أما بالنسبة لجوهانسون، الملقب بـذئب البحر، يمكنه بسهولة إنهاء مثل هذا الخصم. إذا كان على متن السفينة، فلن يتمكن أحد من إيقافه. تبلغ مكافأته 900 جنيه، ما يقرب الـ1000 جنيه! “
“تم تجنب الخطر! تم تجنب الخطر!”
سقطت نظرته أخيراً على حقيبته الجلدية. ثم رفع ذقنه وقال: “اغسل الملابس المتسخة في الداخل”.
‘لا! لا يجب أن أترك ءيها أحد يعرف ما حدث لي!’ فتح دانيتز فمه في محاولة للإجابة قبل كلاين.
“لا بدا أنهم كانوا مرعوبين من إعلان سلاح البحرية وأخبار تدمير طاقم القراصنة في الآونة الأخيرة. لقد خاطروا بالفعل بمداهمة هذا الطريق البحري من أجل كسب ما يكفي من المال قبل مغادرتهم البحر.”
تجمد التعبير على وجه دانيتز المشتعل. لقد تطلع إلى حرق السفينة بأكملها.
فتح كلاين الباب للعثور على دونا ودينتون.
بمجرد أن أنهى جملته، صدت صيحة بحار من الخارج.
شعر أن غضبه كان مثل البخار المتدفق الذي رفع بوابة المنطق.
وجد كلاين كرسي وجلس. دون أن يخفي أي شيء، قال بهدوء، “على وجه الدقة، إنه أسير الحرب خاصتي.”
قبل أن تتمكن من الانتهاء، تجمد دانيتز.
فتح دانيتز فمه وأخذ نفسا قبل أن يكرر ذلك مرة أخرى.
لم يبق الأشقاء طويلاً وسرعان ما أخذوا مغادرتهم. لقد ظلوا يشعرون بأن عيون القراصنة كانت شرسة.
لقد خف وجهه المحمر بينما سأل بدون ابتسامة على وجهه، “هل هذا كل شيء؟”
هز دانيتز الماء من يده، استدار، وأجبر ابتسامة لجيرمان سبارو.
“القذرة فقط. المعطف يحتاج للتنظيف فقط.” كان كلاين متسليا تقريبًا بعرض الرجل الغاضب، لقد شعر أن هذا ما قد إستحقه دانيتز من سرقة الأبرياء.
قام الاثنان بدفع شفتيهما وأدركا على الفور أن أفكارهما كانت نفسها.
في هذه اللحظة، قال كلاين بصوت عابر “دانيتز”.
كانت الملابس في حقيبته هي تلك التي غيّرها الليلة الماضية بعد الاستحمام. لأنه كان يشعر بالكسل قليلاً، كان قد غسل ملابسه الداخلية فقط.
لم يبق الأشقاء طويلاً وسرعان ما أخذوا مغادرتهم. لقد ظلوا يشعرون بأن عيون القراصنة كانت شرسة.
‘اهدأ، لا تفقد السيطرة. اهدأ، لا تفقد السيطرة…’ بعد أن نبه نفسه عدة مرات، سار دانيتز إلى حقيبة جيرمان سبارو، فتحها، وأخرج الملابس التي تحتاج إلى التنظيف.
عاد كليفز إلى طبيعته وقال بصوت عميق “3000 جنيه”.
عاد كليفز إلى طبيعته وقال بصوت عميق “3000 جنيه”.
عندما كان مشغولاً في الحمام، سمع صوت جرس الباب.
عند تلقي تأكيد رسمي، استرخت دونا ودينتون أخيرًا ولديهما الشجاعة للاقتراب من النافذة والنظر إلى الخارج.
فتح كلاين الباب للعثور على دونا ودينتون.
‘هل من الممكن أن يكون الرسول اللطيف الذي كان يحمله العم سبارو هو الذي أخافهم؟ نعم، إنه مخيف حقًا!’ غلى عقل دونا بالفقاعات مثل الماء المغلي.
“العم سبارو، أتمنى أن لا أزعجك؟” تحركت عيون دونا يسارا ويمينا.
“العم سبارو، هل لديه اسم؟ لا، هل عليه مكافأة؟”
“لا.” تحرك كلاين جانبا.
سقطت نظرته أخيراً على حقيبته الجلدية. ثم رفع ذقنه وقال: “اغسل الملابس المتسخة في الداخل”.
دخل الثنائي الصغير إلى الغرفة وفوجئوا برؤية دانيتز يقوم بغسيل الملابس.
لم يصر كلاين على رؤية القراصنة يصنع أحمقا من نفسه، لذلك ابتسم وقال، “أنا أهتم بالنتائج فقط”.
“في هذه الحالة، هل قراصنة الجمجمة الحمراء مشهورون جدًا في بحر سونيا بأكمله؟” سألت دونا بمنطق موجز.
“أين الخدم؟” سأل دينتون لا شعوريًا.
“لقد تم إخافة قراصنة الجمجمة الحمراء من قبلك أيضا، أيها العم سبارو؟” ضغطت دونا في إثارة.
أجاب كلاين عن دانيتز “لم يحضرهم”.
سألت دونا، في ارتباك واضح، “لكن هناك مغاسل ملحقة بكبائن الدرجة الأولى. يتم عدها بالبرميل”.
“ربما هناك سبب آخر. ربما لم يكن لديهم خطط لنهبنا على الإطلاق. لقد ألتقوا بنا فقط.”
قبل أن تتمكن من الانتهاء، تجمد دانيتز.
كان غاضبًا لدرجة أنه نسي ذلك.
‘اهدأ، لا تفقد السيطرة. اهدأ، لا تفقد السيطرة…’ بعد أن نبه نفسه عدة مرات، سار دانيتز إلى حقيبة جيرمان سبارو، فتحها، وأخرج الملابس التي تحتاج إلى التنظيف.
هز دانيتز الماء من يده، استدار، وأجبر ابتسامة لجيرمان سبارو.
وجد كلاين كرسي وجلس. دون أن يخفي أي شيء، قال بهدوء، “على وجه الدقة، إنه أسير الحرب خاصتي.”
“هل يمكنني استئجار مغاسل الملابس للمساعدة؟”
هز دانيتز الماء من يده، استدار، وأجبر ابتسامة لجيرمان سبارو.
…
لم يصر كلاين على رؤية القراصنة يصنع أحمقا من نفسه، لذلك ابتسم وقال، “أنا أهتم بالنتائج فقط”.
“أسير حرب؟” نظر دينتون حوله في حالة ذهول، ولم يتذكر متى كان العمين في صراع.
فووو. تنفس دانيتز الصعداء.
“نعم.” أومأ كلاين بلطف.
جعل تبادلهم ددون تدرك أن هناك خطأ ما. لقد سألت الشابة بشك، “العم سبارو، ألستم صديقان؟ ولماذا يبدو مختلفا عن ذي قبل !؟”
عندما عادوا إلى الغرفة 305، رأوا أن والدها والعم كليفز كانا لا يزالان في وسط مناقشتهما. تدخلت دونا عمداً بسؤال.
وجد كلاين كرسي وجلس. دون أن يخفي أي شيء، قال بهدوء، “على وجه الدقة، إنه أسير الحرب خاصتي.”
“هل قراصنة الجمجمة الحمراء بهذه القوة؟” اتسعت عيني دونا بينما بحثت عن سفينة قد ذهبت بعيدًا بالفعل.
“أسير حرب؟” نظر دينتون حوله في حالة ذهول، ولم يتذكر متى كان العمين في صراع.
في البداية، كانت دونا حائرة، لكن قلبها تخطي دقة. لقد سألت بمرح: “هل هو… هل هو قرصان؟”
“ما مدى قوتهم؟” ضغط دنتون على الفور.
“نعم.” أومأ كلاين بلطف.
505: خادم يساوي 3000 جنيه.
“لقد تم إخافة قراصنة الجمجمة الحمراء من قبلك أيضا، أيها العم سبارو؟” ضغطت دونا في إثارة.
“ولكن لماذا فروا؟” رمشت دونا.
رد كليفز بجدية، “نعم”.
ألقى كلاين نظرة سريعة على دانيتز وأجاب دون تعبير “بطريقة ما”.
“ربما هناك سبب آخر. ربما لم يكن لديهم خطط لنهبنا على الإطلاق. لقد ألتقوا بنا فقط.”
“دانيتز…” نظرت دونا ودينتون إلى بعضهما البعض دون طرح أي أسئلة أخرى.
بكل أسئلتها مجاب عليها، شعرت دونا بالسعادة بشكل غير طبيعي. لقد نظرت إلى دانيتز وأخفضت صوتها دون علم.
عندما عادوا إلى الغرفة 305، رأوا أن والدها والعم كليفز كانا لا يزالان في وسط مناقشتهما. تدخلت دونا عمداً بسؤال.
“العم سبارو، هل لديه اسم؟ لا، هل عليه مكافأة؟”
“دعنا نخرج ونحصل على بعض الهواء في هذا الطابق.” وجدت دونا سببًا لسحب شقيقها خارج الغرفة 305.
‘لا! لا يجب أن أترك ءيها أحد يعرف ما حدث لي!’ فتح دانيتز فمه في محاولة للإجابة قبل كلاين.
‘هل من الممكن أن يكون الرسول اللطيف الذي كان يحمله العم سبارو هو الذي أخافهم؟ نعم، إنه مخيف حقًا!’ غلى عقل دونا بالفقاعات مثل الماء المغلي.
“أنا سيج!”
عاد كليفز إلى طبيعته وقال بصوت عميق “3000 جنيه”.
في هذه اللحظة، قال كلاين بصوت عابر “دانيتز”.
‘اهدأ، لا تفقد السيطرة. اهدأ، لا تفقد السيطرة…’ بعد أن نبه نفسه عدة مرات، سار دانيتز إلى حقيبة جيرمان سبارو، فتحها، وأخرج الملابس التي تحتاج إلى التنظيف.
“غادرت الجمجمة الحمراء حقا؟” مشى والد دونا، أوردي برانش، إلى النافذة ونظر من بعيد.
“دانيتز…” نظرت دونا ودينتون إلى بعضهما البعض دون طرح أي أسئلة أخرى.
نظر دانيتز المشتعل، الذي لم يعد يذكر نائبة الأدميرال الجبل الجليدي، في الجمجمة الحمراء التي حولت قوسها واستهزء بضحك.
لم يبق الأشقاء طويلاً وسرعان ما أخذوا مغادرتهم. لقد ظلوا يشعرون بأن عيون القراصنة كانت شرسة.
عندما عادوا إلى الغرفة 305، رأوا أن والدها والعم كليفز كانا لا يزالان في وسط مناقشتهما. تدخلت دونا عمداً بسؤال.
في البداية، كانت دونا حائرة، لكن قلبها تخطي دقة. لقد سألت بمرح: “هل هو… هل هو قرصان؟”
“كان الكثير من الناس يتحدثون عن القراصنة الآن. أحدهم ذكر دانيتز. هل هو قوي للغاية؟”
“العم سبارو، أتمنى أن لا أزعجك؟” تحركت عيون دونا يسارا ويمينا.
“دانيتز… دانيتز المشتعل. إنه تابع لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي، رابع عريف ملاحين من الحلم الذهبي…”. أجاب كليفز ببساطة.
‘ثلـ ثلاثة آلاف جنيه؟’ فتحت دونا ودينتون أفواههما شيئًا فشيئًا، ونسيت تقريبًا إغلاقهما.
“لقد تم إخافة قراصنة الجمجمة الحمراء من قبلك أيضا، أيها العم سبارو؟” ضغطت دونا في إثارة.
عند قول هذا، صمت فجأة بينما أرجع نظرته، على ما يبدو في تذكر.
“بالضبط!” ابتسمت دونا بمظهر مفعم بالحيوية. “رأيته يدخل الغرفة 312.”
‘تابع أدميرال قرصان…’ ضغطت دونا بفضول، “لكم تصل مكافأته؟”
عند قول هذا، صمت فجأة بينما أرجع نظرته، على ما يبدو في تذكر.
عاد كليفز إلى طبيعته وقال بصوت عميق “3000 جنيه”.
“لذلك، يعتبر الملوك الأربعة والأدميرالات السبعة مشهورين عبر البحار الخمسة؟” سألت دونا ببراءة.
‘ثلـ ثلاثة آلاف جنيه؟’ فتحت دونا ودينتون أفواههما شيئًا فشيئًا، ونسيت تقريبًا إغلاقهما.
“ربما لم يفروا…” لم تعرف سيسيل السبب أيضًا.
‘قبطان طاقم قراصنة الجمجمة الحمراء لديه مكافأة بـ900 جنيه فقط، ولكن الرجل الذي يبدو وكأنه خادم يساوي 3000 جنيه؟’ نظر الأشقاء إلى بعضهما البعض، غير قادرين على نطق كلمة واحدة.
اندفع بحار إلى غرفة القبطان.
سألت دونا، في ارتباك واضح، “لكن هناك مغاسل ملحقة بكبائن الدرجة الأولى. يتم عدها بالبرميل”.
…
في الخارج، قال دينتون بصوت مكبوت، “هل سنجد العم سبارو؟”
“حتى لو لم نضم المدافع ومئات القراصنة على متن السفينة، فإن القبطان جوهانسون وزميله الأول أندرسون قويان للغاية بمفردهما.”
في الساعة السادسة مساءً، دخلت العقيق الأبيض إلى الميناء مرة أخرى.
في الخارج، قال دينتون بصوت مكبوت، “هل سنجد العم سبارو؟”
“تم تجنب الخطر! تم تجنب الخطر!”
“ميناء بانسي؟ إلاند حذر للغاية…” وقف دانيتز بجوار النافذة، ينظر إلى الميناء المظلم والمنارة الطويلة.
أومأ كليفز بهدوء وقال “نعم”.
دون انتظار رد كلاين لقد ضحك وقال “يبدو وكأنه هناك بعض الأساطير السيئة هنا.”
“دانيتز…” نظرت دونا ودينتون إلى بعضهما البعض دون طرح أي أسئلة أخرى.
