Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 506

متحف الطقس.

متحف الطقس.

506: متحف الطقس.

“حسنا.” على الرغم من أن أوردي برانش فوجئ، لم يكن حائرا للغاية.

 

بالعودة إلى العالم الحقيقي، ضغط كلاين على الزر الميكانيكي في المرحاض، ووضع بديل الدمية الورقية، وذهب إلى حوض الغسيل القريب ليبلل يديه بالماء.

 

‘… ذكر الشمس الصغير سابقًا أن إله الآلف القديم، ملك الآلف، سونياثريم، حمل سلطة العواصف. في هذه الحالة، يجب أن يكون الآلف سباقًا مساوين لمتجاوزي مسار البحار… هممم، إذا ليس من غير المعقول أن يتمتع الآلف بالطعام المرتبط بالدم… ربما، لديهم خاصية أنهم منفعلين أيضًا… ذلك سيكون مشهدا لرؤيته حقا ها…’ تسابقت أفكار كلاين، وحول اهتمامه تدريجيا إلى كعك الدم.

كان لدى كلاين بالفعل فهم أساسي لشخصية دانيتز، لذلك لم يأخذ زمام المبادرة للسؤال عن الأساطير. واصل الجلوس على كرسيه ونظر إليه بهدوء.

 

 

 

هز دانيتز، الذي لم يقاطع، رأسه.

“ومع ذلك، تم استبدال تقليد مماثل منذ فترة طويلة بطقوس تضحية العواصف، واختفت أيضًا اللغة الأصلية للسكان.”

 

 

“تقول الأسطورة أنه قبل 300 سنة عندما احتل جيش لوين هذه الجزيرة لأول مرة، اختفى أكثر من 500 جندي بشكل غامض بعد الضباب. بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت الكثير من العظام على الشاطئ وعلى الجبل، ووقعت حوادث مماثلة عدة مرات، واستمر ذلك حتى قامت كنيسة العواصف ببناء كاتدرائية هنا وأرسلت أسقفًا “.

ثوود! ثوود! ثوود!

 

قام كلاين بسحب دمية ورقية، نكرها، واخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.

على الرغم من أن المؤرخين اعتمدوا البداية الرسمية للعصر الاستعماري لعندما أرسل روزيل أسطولًا للعثور على طريق آمن إلى القارة الجنوبية، في الواقع، لفترة طويلة قبل ذلك، استكشفت دول القارة الشمالية البحار المحيطة و استعمرت تدريجيا عدد قليل من الجزر. والفرق الوحيد هو أن هذه العمليات لم تكن منتظمة أو واسعة النطاق بما فيه الكفاية.

 

 

 

‘اختفاء غامض في الضباب… عظام تظهر على الشاطئ وعلى الجبال…’ فكر كلاين في أرض الإله المفقوده لسبب محير. وفقًا لوصف الشمس الصغير، لم يكن هناك شمس، مع البرق والليل فقط. علاوة على ذلك، عندما “يحاط” البشر بالظلام بدون شظية من الضوء، سيواجهون أحداثًا غريبة أو مرعبة.

في الحمام.

 

 

بالنظر إلى المنارة التي برزت في غروب الشمس، تابع دانيتز، “ووفقًا للمقابر والجداريات المحفورة في الجزيرة، يبدو أن السكان الأصليين لديهم تقاليد أكل لحوم البشر.”

ألقى كليفز نظرة خاطفة على دانيتز المكتئب وأخذ خطوة إلى الوراء.

 

في هذه الفترة القصيرة من الوقت، قام بفرز أفكاره بسرعة وقرر بذل قصارى جهده للاختباء. كانت أولويته البقاء آمنًا.

“تشهد هذه الجزيرة تغيرات مناخية شديدة، مما يجعلها تواجه في الكثير من الأحيان الزلازل والعواصف والضباب الكثيف؛ وبالتالي، يواجه السكان الأصليون الكوارث مرارًا وتكرارًا. من أجل البقاء، بدأوا في عبادة إله الطقس الذي خلقوه لأنفسهم. كل عام سيقيمون أربعة طقوس، وهي تشمل قتل المصلين المختارين والتشارك في دمهم ولحمهم قبل دفن رؤوس المصلين في مذبح التضحية.”

ظل يشعر بأن كونه وحيدا مع جيرمان سبارو سيكون خطيرا للغاية. كان قلقًا من أن هذا الوحش في الجلد ابشري سيصبح مجنونًا فجأة.

 

 

“ومع ذلك، تم استبدال تقليد مماثل منذ فترة طويلة بطقوس تضحية العواصف، واختفت أيضًا اللغة الأصلية للسكان.”

 

 

 

‘إله الطقس… جزيرة محتلة احتفظت ذات مرة بتقليد التضحيات الحية…’ أصدر كلاين حكمه الأولي.

 

 

 

أرجع دانيتز بصره وقال بشكل عرضي “بسبب هذه الأساطير، هناك عادات فريدة في ميناء بانسي. أحدهما هو إغلاق الباب بإحكام في الليالي مع الضباب الكثيف أو التغيرات الكبيرة في الطقس. إنهم لا يخرجون أو يستجيبون لأي طرق.”

 

 

“الآخر هو أنهم يحبون دم جميع أنواع الحيوانات وتعلموا من الألف المهاجرين إضافة الملح، وتصليب الدم إلى كتل غريبة طرية وعطرة عندما تتطابق مع التوابل الفريدة من نوعها لهذه الأرض.”

 

 

 

‘أليست تلك كعكة الدم؟’ أذهل كلاين لثانية واحدة، حواجبه تعبس في حيرة.

سارع دانيتز، الذي تلقى إشارة، وفتح الباب.

 

‘حسنًا…’ نظر كلاين إلى العملة الذهبية في يده دون أن يرفع عينيه بعيدًا لبضع ثوانٍ. لقد كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح.

“آلف؟”

 

 

‘قرصان يتوخى الحذر إلى حد كونه جبان قليلاً… بمعنى ما، فإن أتباع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي جميعهم مغامرون وهم قراصنة بدوام جزئي…’ نظر كلاين إليه وقال بهدوء، “إلى غرفة الطعام من الدرجة الأولى”

وفقًا للصور النمطية التي شكلها في حياته السابقة، كان من المفترض أن يكون الآلف نباتيين لبقين. كيف يمكنهم البحث في الطريقة الصحيحة لتناول الدم، وكذلك مائة طريقة في صنع كعك الدم؟

“يوجد مطعم ليمون أخضر هنا مشهور جدًا. دم الخنزير لذيذ بشكل خاص. هل… هل تريد تجربته؟”

 

 

“هذا صحيح. الشائعات تقول أن العديد من الآلف يحبون الدم المتصلب”. نشر دانيتز يديه ردا على ذلك. “لسوء الحظ، من الصعب جدًا بالفعل العثور على مثل هذه المخلوقات التي لديها مهارات طهي جيدة”.

 

 

 

‘… ذكر الشمس الصغير سابقًا أن إله الآلف القديم، ملك الآلف، سونياثريم، حمل سلطة العواصف. في هذه الحالة، يجب أن يكون الآلف سباقًا مساوين لمتجاوزي مسار البحار… هممم، إذا ليس من غير المعقول أن يتمتع الآلف بالطعام المرتبط بالدم… ربما، لديهم خاصية أنهم منفعلين أيضًا… ذلك سيكون مشهدا لرؤيته حقا ها…’ تسابقت أفكار كلاين، وحول اهتمامه تدريجيا إلى كعك الدم.

 

 

“أراقبه.”

‘لقد مرت فترة منذ أن أكلت تلك…’ لقد كان لديه فجأة الرغبة في النزول من السفينة وتذوق الطعام الشهي.

كقرصان، آمن أيضًا بلورد العواصف، لكن لم يكن لديه احترام كافٍ للكنيسة.

 

 

في هذه اللحظة، اتخذ دانيتز المبادرة للاقتراح.

 

 

في هذه اللحظة، اتخذ دانيتز المبادرة للاقتراح.

“يوجد مطعم ليمون أخضر هنا مشهور جدًا. دم الخنزير لذيذ بشكل خاص. هل… هل تريد تجربته؟”

‘لقد مرت فترة منذ أن أكلت تلك…’ لقد كان لديه فجأة الرغبة في النزول من السفينة وتذوق الطعام الشهي.

 

ساحبا المناديل وماسحا يديه، فتح كلاين الباب ورأى أن دانيتز كان لا يزال واقفا في منتصف غرفة المعيشة.

ظل يشعر بأن كونه وحيدا مع جيرمان سبارو سيكون خطيرا للغاية. كان قلقًا من أن هذا الوحش في الجلد ابشري سيصبح مجنونًا فجأة.

‘أليست تلك كعكة الدم؟’ أذهل كلاين لثانية واحدة، حواجبه تعبس في حيرة.

 

‘كما هو متوقع…’ كان كلاين على وشك الإيماء والإجابة عندما قال دانيتز ضاحكًا، “صديقي، لديك الشخص الخطأ. على الرغم من أنني أبدو مثل القرصان الشهير الذي يساوي 3000 جنيه، فأنا حقًا لست هو. إنه سوء فهم يجلب لي الكثير من المتاعب “.

‘يجب أن يكون أكثر تقييدًا للنفس في الأماكن التي بها عدد أكبر من الناس… يا لورد العواصف المقدس، آمل أن تنتهي هذه الرحلة في أقرب وقت ممكن!’ صلى دانيتز دون ثقة.

 

 

 

كقرصان، آمن أيضًا بلورد العواصف، لكن لم يكن لديه احترام كافٍ للكنيسة.

 

 

‘قرصان يتوخى الحذر إلى حد كونه جبان قليلاً… بمعنى ما، فإن أتباع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي جميعهم مغامرون وهم قراصنة بدوام جزئي…’ نظر كلاين إليه وقال بهدوء، “إلى غرفة الطعام من الدرجة الأولى”

بعد سماع اقتراح المشتعل، تم التأثير على كلاين، الذي كان لديه مثل هذه النوايا بالفعل، على الفور.

‘اختفاء غامض في الضباب… عظام تظهر على الشاطئ وعلى الجبال…’ فكر كلاين في أرض الإله المفقوده لسبب محير. وفقًا لوصف الشمس الصغير، لم يكن هناك شمس، مع البرق والليل فقط. علاوة على ذلك، عندما “يحاط” البشر بالظلام بدون شظية من الضوء، سيواجهون أحداثًا غريبة أو مرعبة.

 

 

ومع ذلك، جعلته الأساطير والعادات التي أخبره بها دانيتز يشعر بعدم الارتياح قليلاً. وهكذا، أخرج عملة ذهبية وأجرى عرافة أمام دانيتز مباشرة.

 

 

 

وكانت النتيجة أنه لم يكن هناك مخاطر كامن في ميناء بانسي بالنسبة له.

 

 

 

‘حسنًا…’ نظر كلاين إلى العملة الذهبية في يده دون أن يرفع عينيه بعيدًا لبضع ثوانٍ. لقد كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح.

“حسنا.” على الرغم من أن أوردي برانش فوجئ، لم يكن حائرا للغاية.

 

 

عندما شاهد دانيتز هذا المشهد، أدرك فجأة أن هذا الوحش أمامه كان ماهرًا في العرافة.

‘سيدي، يجب أن تتعلم كيف تقوم بالإتصالات بنفسك. تعلم أن تستنتج بنفسك. لا يمكنك أن تجعلني أشرح بالتفصيل. هذا لا يطابق شخصيتي!’ في مواجهة نظرة الشكك فيها في عيون كليفز، قال كلاين بشكل عرضي “أراقبه في ميناء دامير وتعرفت عليه، لذلك قررت أن أحرسه لمنع أي حوادث”.

 

 

‘هذا… حتى لو هربت سرًا، فسيظل من السهل جدًا عليه العثور علي…’ شعر المشتعل بموجة من الاكتئاب بينما نمى حزن خافة في قلبه.

 

 

 

كان قد تعافى توا من مزاجه البائس عندما وقف كلاين فجأة وسار إلى الحمام.

 

 

“أنا ذاهب لزيارة جيرمان سبارو”. استدار كليفز لكبائن الدرجة الأولى بعد قول ذلك.

قبل إغلاق الباب، أدار كلاين رأسه بدون تعبير وقال: “يمكنك استخدام هذه الفرصة للهروب”.

أثناء السير في الممشى، قال كليفز فجأة لدونا والآخرين، “توجهوا إلى مطعم الليمون الأخضر أولاً.

 

المجهول كان الأكثر رعبا. لم يجرؤ على المخاطرة بخلق صراع قبل أن يكون لديه أي فهم واضح لقوى تجاوز جيرمان سبارو.

مع ذلك، ضرب كلاين باب الحمام.

كقرصان، آمن أيضًا بلورد العواصف، لكن لم يكن لديه احترام كافٍ للكنيسة.

 

 

قام دانيتز بتمديد يديه وفتحهما بإحكام، أخذ خطوتين نحو الباب قبل أن يتوقف.

 

 

“إذا، سآخذ مغادرتي.”

المجهول كان الأكثر رعبا. لم يجرؤ على المخاطرة بخلق صراع قبل أن يكون لديه أي فهم واضح لقوى تجاوز جيرمان سبارو.

 

 

 

‘على الأقل هو لطيف بما يكفي لي ولم يؤذيني بالفعل… من المحتمل أن يسمح لي بالرحيل عندما نصل إلى بايام…’ آمال دانيتز في أن يصبح محظوظًا قد استحوذت عليه.

 

 

هذا يعني أنه لكلاين، كان هناك خطر كبير كامن في ميناء بانسي!

في الحمام.

بعد سماع اقتراح المشتعل، تم التأثير على كلاين، الذي كان لديه مثل هذه النوايا بالفعل، على الفور.

 

“يوجد مطعم ليمون أخضر هنا مشهور جدًا. دم الخنزير لذيذ بشكل خاص. هل… هل تريد تجربته؟”

قام كلاين بسحب دمية ورقية، نكرها، واخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.

على الرغم من أن المؤرخين اعتمدوا البداية الرسمية للعصر الاستعماري لعندما أرسل روزيل أسطولًا للعثور على طريق آمن إلى القارة الجنوبية، في الواقع، لفترة طويلة قبل ذلك، استكشفت دول القارة الشمالية البحار المحيطة و استعمرت تدريجيا عدد قليل من الجزر. والفرق الوحيد هو أن هذه العمليات لم تكن منتظمة أو واسعة النطاق بما فيه الكفاية.

 

‘قرصان يتوخى الحذر إلى حد كونه جبان قليلاً… بمعنى ما، فإن أتباع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي جميعهم مغامرون وهم قراصنة بدوام جزئي…’ نظر كلاين إليه وقال بهدوء، “إلى غرفة الطعام من الدرجة الأولى”

جلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، وأزال البندول من معصمه الأيسر، وكتب جملة العرافة المقابلة “هناك خطر خامد في ميناء بانسي”.

 

 

سمع كلاين ودانيتز، اللذان كانا في طريقهما للخروج، طرقًا إيقاعيا على الباب.

علق بندول روحه وعدّل وضعه. بعد تمتمت ذلك لعدة مرات، فتح كلاين عينيه ورأى قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة. علاوة على ذلك، كان بسعة عالية وتردد كبير!

عندما شاهد دانيتز هذا المشهد، أدرك فجأة أن هذا الوحش أمامه كان ماهرًا في العرافة.

 

بالنظر إلى المنارة التي برزت في غروب الشمس، تابع دانيتز، “ووفقًا للمقابر والجداريات المحفورة في الجزيرة، يبدو أن السكان الأصليين لديهم تقاليد أكل لحوم البشر.”

هذا يعني أنه لكلاين، كان هناك خطر كبير كامن في ميناء بانسي!

قام كلاين بسحب دمية ورقية، نكرها، واخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.

 

لقد رأت رجلاً يرتدي عباءة سوداء مع غطاء رأس يتجول عبر الريح مع فانوس في يده.

‘كيف يمكن أن يكون ذلك؟ استعمرت المملكة هذا المكان منذ أكثر من ثلاثمائة سنة، وأصبحت ميناءً هامًا على طريق التجارة الرئيسي لأكثر من مائة عام. لم يكن هناك أي شائعات عن انتشار الخطر… هل يمكن أن يتعاون العديد من القراصنة الأقوياء لإسقاط هذا الميناء؟ لا، تلك المدافع التي تدافع عن الميناء ليست للعرض…’ عبس كلاين، مؤديا عرافة أخرى حول ما إذا كان سيواجه أي حوادث متعلقة بالقراصنة، لكن الجواب كان لا.

هز دانيتز، الذي لم يقاطع، رأسه.

 

أثناء السير في الممشى، قال كليفز فجأة لدونا والآخرين، “توجهوا إلى مطعم الليمون الأخضر أولاً.

همم… صمت لبضع ثوانٍ، ثم سمح لروحانيته أن تغلف جسده قبل أن يمر من خلال الضباب الرمادي.

 

 

 

بالعودة إلى العالم الحقيقي، ضغط كلاين على الزر الميكانيكي في المرحاض، ووضع بديل الدمية الورقية، وذهب إلى حوض الغسيل القريب ليبلل يديه بالماء.

 

 

ومع ذلك، جعلته الأساطير والعادات التي أخبره بها دانيتز يشعر بعدم الارتياح قليلاً. وهكذا، أخرج عملة ذهبية وأجرى عرافة أمام دانيتز مباشرة.

في هذه الفترة القصيرة من الوقت، قام بفرز أفكاره بسرعة وقرر بذل قصارى جهده للاختباء. كانت أولويته البقاء آمنًا.

 

 

 

ساحبا المناديل وماسحا يديه، فتح كلاين الباب ورأى أن دانيتز كان لا يزال واقفا في منتصف غرفة المعيشة.

كبح تعبيره وأجاب بهدوء “نعم”.

 

 

‘قرصان يتوخى الحذر إلى حد كونه جبان قليلاً… بمعنى ما، فإن أتباع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي جميعهم مغامرون وهم قراصنة بدوام جزئي…’ نظر كلاين إليه وقال بهدوء، “إلى غرفة الطعام من الدرجة الأولى”

 

 

 

“…حسنا.” لم يفهم دانيتز لماذا غير جيرمان سبارو رأيه فجأة، ولكن في النهاية، اختار عدم إثارة أي نزاعات.

“لدي بعض الأمور التي يجب القيام بها مع القبطان إلاند. وسأنضم إليكم قريبًا.”

 

 

 

 

‘حسنًا…’ نظر كلاين إلى العملة الذهبية في يده دون أن يرفع عينيه بعيدًا لبضع ثوانٍ. لقد كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح.

أثناء السير في الممشى، قال كليفز فجأة لدونا والآخرين، “توجهوا إلى مطعم الليمون الأخضر أولاً.

 

 

رفع كلاين يده وغطى فمه. كاد يضحك بصوتٍ عالٍ ويدمر شخصيته.

“لدي بعض الأمور التي يجب القيام بها مع القبطان إلاند. وسأنضم إليكم قريبًا.”

“إذا، سآخذ مغادرتي.”

 

 

“حسنا.” على الرغم من أن أوردي برانش فوجئ، لم يكن حائرا للغاية.

ظل يشعر بأن كونه وحيدا مع جيرمان سبارو سيكون خطيرا للغاية. كان قلقًا من أن هذا الوحش في الجلد ابشري سيصبح مجنونًا فجأة.

 

 

كان كليفز في منتصف الطريق على متن السفينة عندما التقى إلاند بسيفه المستقيم عند خصره.

 

 

مع ذلك، ضرب كلاين باب الحمام.

“أنا ذاهب لزيارة جيرمان سبارو”. استدار كليفز لكبائن الدرجة الأولى بعد قول ذلك.

على الرغم من أن المؤرخين اعتمدوا البداية الرسمية للعصر الاستعماري لعندما أرسل روزيل أسطولًا للعثور على طريق آمن إلى القارة الجنوبية، في الواقع، لفترة طويلة قبل ذلك، استكشفت دول القارة الشمالية البحار المحيطة و استعمرت تدريجيا عدد قليل من الجزر. والفرق الوحيد هو أن هذه العمليات لم تكن منتظمة أو واسعة النطاق بما فيه الكفاية.

 

المجهول كان الأكثر رعبا. لم يجرؤ على المخاطرة بخلق صراع قبل أن يكون لديه أي فهم واضح لقوى تجاوز جيرمان سبارو.

كان إلاند منزعجًا للحظات، غير قادر على فهم نواياه غير الواضحة.

 

 

لقد كان كليفز في الخارج. نظر إلى دانيتز، الذي كان في تنكر مرة أخرى، قبل أن يتحول إلى كلاين ويقول: “دانيتز المشتعل؟”

‘ليست هناك حاجة لإخباري بأنك ستزور جيرمان سبارو…’ أذهل إلاند لمدة ثانيتين قبل أن يدرك بشكل غامض المعنى الحقيقي وراء كلمات كليفز.

 

 

 

‘إنه يخبرني في حال إذا – إذا حدث أي شيء له، فسيكون ذلك بسبب زيارته لجيرمان سبارو… ولكن إذا لم يحدث له شيء، فهذا يعني أن شكوكه كانت خاطئة وليس هناك حاجة للمزيد من الإزعاج لجيرمان سبارو بعد الآن…’ توقف ايلاند بخطاه وقال للزميل الأول بجانبه، “انتظر لخمس عشرة دقيقة”.

 

 

“الآخر هو أنهم يحبون دم جميع أنواع الحيوانات وتعلموا من الألف المهاجرين إضافة الملح، وتصليب الدم إلى كتل غريبة طرية وعطرة عندما تتطابق مع التوابل الفريدة من نوعها لهذه الأرض.”

 

 

ثوود! ثوود! ثوود!

مستشعرًا على ما يبدو أنه كان يراقب، أدار هذا الشخص جسده جانبًا ونظر إلى الطابق الثاني من المطعم.

 

 

سمع كلاين ودانيتز، اللذان كانا في طريقهما للخروج، طرقًا إيقاعيا على الباب.

“تقول الأسطورة أنه قبل 300 سنة عندما احتل جيش لوين هذه الجزيرة لأول مرة، اختفى أكثر من 500 جندي بشكل غامض بعد الضباب. بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت الكثير من العظام على الشاطئ وعلى الجبل، ووقعت حوادث مماثلة عدة مرات، واستمر ذلك حتى قامت كنيسة العواصف ببناء كاتدرائية هنا وأرسلت أسقفًا “.

 

بالنظر إلى المنارة التي برزت في غروب الشمس، تابع دانيتز، “ووفقًا للمقابر والجداريات المحفورة في الجزيرة، يبدو أن السكان الأصليين لديهم تقاليد أكل لحوم البشر.”

سارع دانيتز، الذي تلقى إشارة، وفتح الباب.

قبل إغلاق الباب، أدار كلاين رأسه بدون تعبير وقال: “يمكنك استخدام هذه الفرصة للهروب”.

 

سارع دانيتز، الذي تلقى إشارة، وفتح الباب.

لقد كان كليفز في الخارج. نظر إلى دانيتز، الذي كان في تنكر مرة أخرى، قبل أن يتحول إلى كلاين ويقول: “دانيتز المشتعل؟”

 

 

 

في وقت الغداء، وجد صديق جيرمان سبارو غريبًا ومألوفًا إلى حد ما، لكنه لم يربط الوجه بالصورة في إشعار المكافأة. فقط عندما ذكرت دونا دانيتز أن الإلهام ضربه، مما جعله يدرك أن الاثنين كانا متشابهان جدًا.

 

“أنا ذاهب لزيارة جيرمان سبارو”. استدار كليفز لكبائن الدرجة الأولى بعد قول ذلك.

‘كما هو متوقع…’ كان كلاين على وشك الإيماء والإجابة عندما قال دانيتز ضاحكًا، “صديقي، لديك الشخص الخطأ. على الرغم من أنني أبدو مثل القرصان الشهير الذي يساوي 3000 جنيه، فأنا حقًا لست هو. إنه سوء فهم يجلب لي الكثير من المتاعب “.

 

 

 

رفع كلاين يده وغطى فمه. كاد يضحك بصوتٍ عالٍ ويدمر شخصيته.

 

لقد كان كليفز في الخارج. نظر إلى دانيتز، الذي كان في تنكر مرة أخرى، قبل أن يتحول إلى كلاين ويقول: “دانيتز المشتعل؟”

كبح تعبيره وأجاب بهدوء “نعم”.

 

 

“آلف؟”

‘تنهد… سمعتي…’ شد دانيتز عنقه ونظر إلى السقف.

‘يجب أن يكون أكثر تقييدًا للنفس في الأماكن التي بها عدد أكبر من الناس… يا لورد العواصف المقدس، آمل أن تنتهي هذه الرحلة في أقرب وقت ممكن!’ صلى دانيتز دون ثقة.

 

وفقًا للصور النمطية التي شكلها في حياته السابقة، كان من المفترض أن يكون الآلف نباتيين لبقين. كيف يمكنهم البحث في الطريقة الصحيحة لتناول الدم، وكذلك مائة طريقة في صنع كعك الدم؟

“ما الذي تخططان له؟” جذب كليفز نفسًا صامتًا وسأل مباشرة.

 

 

“حسنا.” على الرغم من أن أوردي برانش فوجئ، لم يكن حائرا للغاية.

أشار كلاين ذقنه نحو دانيتز.

في وقت الغداء، وجد صديق جيرمان سبارو غريبًا ومألوفًا إلى حد ما، لكنه لم يربط الوجه بالصورة في إشعار المكافأة. فقط عندما ذكرت دونا دانيتز أن الإلهام ضربه، مما جعله يدرك أن الاثنين كانا متشابهان جدًا.

 

 

“أراقبه.”

كقرصان، آمن أيضًا بلورد العواصف، لكن لم يكن لديه احترام كافٍ للكنيسة.

 

 

“تراقبه؟” لم يستطع كليفز فهم كلمات جيرمان سبارو.

‘سيدي، يجب أن تتعلم كيف تقوم بالإتصالات بنفسك. تعلم أن تستنتج بنفسك. لا يمكنك أن تجعلني أشرح بالتفصيل. هذا لا يطابق شخصيتي!’ في مواجهة نظرة الشكك فيها في عيون كليفز، قال كلاين بشكل عرضي “أراقبه في ميناء دامير وتعرفت عليه، لذلك قررت أن أحرسه لمنع أي حوادث”.

 

ومع ذلك، جعلته الأساطير والعادات التي أخبره بها دانيتز يشعر بعدم الارتياح قليلاً. وهكذا، أخرج عملة ذهبية وأجرى عرافة أمام دانيتز مباشرة.

‘سيدي، يجب أن تتعلم كيف تقوم بالإتصالات بنفسك. تعلم أن تستنتج بنفسك. لا يمكنك أن تجعلني أشرح بالتفصيل. هذا لا يطابق شخصيتي!’ في مواجهة نظرة الشكك فيها في عيون كليفز، قال كلاين بشكل عرضي “أراقبه في ميناء دامير وتعرفت عليه، لذلك قررت أن أحرسه لمنع أي حوادث”.

 

 

لقد كان كليفز في الخارج. نظر إلى دانيتز، الذي كان في تنكر مرة أخرى، قبل أن يتحول إلى كلاين ويقول: “دانيتز المشتعل؟”

بعد النظر إلى كلاين لبضع ثوان، أومأ كليفز برأسه وقال، “هل ستكون بخير؟”

قام الشخص بشد جسده إلى الأسفل، وسحب غطاء رأسه قبل المتابعة إلى الأمام.

 

“لدي بعض الأمور التي يجب القيام بها مع القبطان إلاند. وسأنضم إليكم قريبًا.”

“هل تحتاج أي مساعدة؟”

في هذه اللحظة، تغير الطقس في الميناء فجأة. ارتفعت العواصف القوية من جميع الاتجاهات، مما تسبب في تأرجح الأشجار ذهابًا وإيابًا.

 

“لا”. أجاب كلاين بهدوء.

 

 

“يوجد مطعم ليمون أخضر هنا مشهور جدًا. دم الخنزير لذيذ بشكل خاص. هل… هل تريد تجربته؟”

ألقى كليفز نظرة خاطفة على دانيتز المكتئب وأخذ خطوة إلى الوراء.

 

 

 

“إذا، سآخذ مغادرتي.”

 

 

لقد كان كليفز في الخارج. نظر إلى دانيتز، الذي كان في تنكر مرة أخرى، قبل أن يتحول إلى كلاين ويقول: “دانيتز المشتعل؟”

عندما كان على وشك المغادرة، أوقفه جيرمان سبارو فجأة. لقد سمع المغامر الشاب الغامض يقول، مع بعض الجدية، “عودوا إلى السفينة في أقرب وقت ممكن.”

كقرصان، آمن أيضًا بلورد العواصف، لكن لم يكن لديه احترام كافٍ للكنيسة.

 

 

“هناك خطر خامد في ميناء بانسي.”

عندما شاهد دانيتز هذا المشهد، أدرك فجأة أن هذا الوحش أمامه كان ماهرًا في العرافة.

 

“إذا، سآخذ مغادرتي.”

 

 

“لدي بعض الأمور التي يجب القيام بها مع القبطان إلاند. وسأنضم إليكم قريبًا.”

في مطعم الليمون الأخضر، كانت دونا قد وضعت منديلها للتو عندما رأت من النافذة أن العم كليفز قد وصل بسرعة إلى الطابق السفلي.

 

 

بالنظر إلى المنارة التي برزت في غروب الشمس، تابع دانيتز، “ووفقًا للمقابر والجداريات المحفورة في الجزيرة، يبدو أن السكان الأصليين لديهم تقاليد أكل لحوم البشر.”

في هذه اللحظة، تغير الطقس في الميناء فجأة. ارتفعت العواصف القوية من جميع الاتجاهات، مما تسبب في تأرجح الأشجار ذهابًا وإيابًا.

 

 

‘اختفاء غامض في الضباب… عظام تظهر على الشاطئ وعلى الجبال…’ فكر كلاين في أرض الإله المفقوده لسبب محير. وفقًا لوصف الشمس الصغير، لم يكن هناك شمس، مع البرق والليل فقط. علاوة على ذلك، عندما “يحاط” البشر بالظلام بدون شظية من الضوء، سيواجهون أحداثًا غريبة أو مرعبة.

‘كما هو متوقع من ميناء بانسي، متحف الطقس…’ درست دونا المشهد الخارجي باهتمام.

على الرغم من أن المؤرخين اعتمدوا البداية الرسمية للعصر الاستعماري لعندما أرسل روزيل أسطولًا للعثور على طريق آمن إلى القارة الجنوبية، في الواقع، لفترة طويلة قبل ذلك، استكشفت دول القارة الشمالية البحار المحيطة و استعمرت تدريجيا عدد قليل من الجزر. والفرق الوحيد هو أن هذه العمليات لم تكن منتظمة أو واسعة النطاق بما فيه الكفاية.

 

 

لقد رأت رجلاً يرتدي عباءة سوداء مع غطاء رأس يتجول عبر الريح مع فانوس في يده.

 

 

506: متحف الطقس.

مستشعرًا على ما يبدو أنه كان يراقب، أدار هذا الشخص جسده جانبًا ونظر إلى الطابق الثاني من المطعم.

 

‘يجب أن يكون أكثر تقييدًا للنفس في الأماكن التي بها عدد أكبر من الناس… يا لورد العواصف المقدس، آمل أن تنتهي هذه الرحلة في أقرب وقت ممكن!’ صلى دانيتز دون ثقة.

ثم ميزت دونا مظهره ورأت أن المنطقة التي كان من المفترض أن يكون بها رأس الشخص كانت فارغة داخل العباءة السوداء. لم يكن هناك سوى رقبة عارية تخرج منها دماء حمراء زاهية.

 

 

“تشهد هذه الجزيرة تغيرات مناخية شديدة، مما يجعلها تواجه في الكثير من الأحيان الزلازل والعواصف والضباب الكثيف؛ وبالتالي، يواجه السكان الأصليون الكوارث مرارًا وتكرارًا. من أجل البقاء، بدأوا في عبادة إله الطقس الذي خلقوه لأنفسهم. كل عام سيقيمون أربعة طقوس، وهي تشمل قتل المصلين المختارين والتشارك في دمهم ولحمهم قبل دفن رؤوس المصلين في مذبح التضحية.”

قام الشخص بشد جسده إلى الأسفل، وسحب غطاء رأسه قبل المتابعة إلى الأمام.

“تراقبه؟” لم يستطع كليفز فهم كلمات جيرمان سبارو.

“لا”. أجاب كلاين بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط