مدينة الكرم.
517: مدينة الكرم.
‘متجر؟ ربما لا يبع واحد… آه صحيح، يكتب أفيل الخيال العلمي، لذلك يجب أن يكون يعرف الكثير عن مثل هذه الأمور.’ سرعان ما وجدت فورس الشخص المناسب للمشاورته.
باكلوند، قسم شاروود.
‘هذا الرجل المجنون جيد في كل شيء بخلاف جعلي أفعل ما يفعله الخدم. هناك شيء واحد فقط، لا يحب التحدث. هناك حاجز تواصل معه. إذا استمر هذا الأمر، سأجن بالتأكيد. لحسن الحظ، أنا في بايام أخيراً. يمكنني أخيرا أن أكون حرا!’ شعر دانيتز أنه سيطور عاجلاً أم آجلاً عادة التحدث إلى نفسه عندما يواجه بصمت مماثل.
فتح ديريك عينيه واستيقظ من التظاهر بالنوم.
مع تلاشي توهج القرمزي من عينيها، شاهدت فورس المكتب المألوف والمفكرة المفتوحة التي كانت تستخدمها لتدوين إلهامها.
…
كانت هذه قوة لا تنتمي إلى البشر، وهو أمر كان حتى أنصاف الآلهة عاجزين عنه!
بالنسبة لها، لم تعد هذه التجربة شيئًا جديدًا، لكنها كانت لا تزال تثير تقديسًا من أعماق قلبها.
“إذا كنت أرغب في توظيف- لا، طلب مساعدتك، كيف يمكنني الاتصال بك؟”
كانت هذه قوة لا تنتمي إلى البشر، وهو أمر كان حتى أنصاف الآلهة عاجزين عنه!
فجأة، رأى كتابًا صلبًا ومصفرًا مع غلاف: “بلاط الملك العملاق— كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا.”
كطبيبة وكاتبة، لم تكن تعرف الكثير عن أجهزة الراديو أو أي شيء عن مجال الآلات بالكامل. لم تهتم عادةً بهذه المعلومات عند قراءة الصحف، لذلك لم تكن تعرف أين يمكنها شراء نوع جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أراده العالم.
‘سوف أتلقى كيس معدة آكل الأرواح في يومين. تم هضم جرعات المبتدئ بالفعل… وأخيرًا، سأصبح سيد خدع. أتساءل ما هي قوى التجاوز التي سأحصل عليها… من خلال التقدم بقدراتي الخاصة، سيضع المعلم بالتأكيد أهمية أكبر علي. ماعدا تراكيب الجرعات في المستقبل، ربما قد يتم تزويدي ببعض مكونات التجاوز… كم أتطلع إلى ذلك كثيرًا. أنا لا أعرف حتى الأسماء المقابلة للتسلسل 6 و 5. أنا أعرف فقط أن التسلسل 7 هو المنجم. بعد أن أصبحت سيد خدع، سأكتب على الفور إلى معلمي…’ شعرت فورس أنها كانت على بعد خطوة واحدة من تخليص نفسها من لعنة القمر المكتمل.
منذ اللحظة التي غادروا فيها ميناء بانسي، كانت رحلة العقيق الأبيض سلسة. بمساعدة الرياح، وصلت إلى سرعة ثابتة تبلغ 15 عقدة. وبالتالي، على الرغم من أنهم وصلوا إلى ميناء تيانا في وقت متأخر قليلاً عن الموعد المحدد، فقد أكملوا الرحلة بأكملها قبل نصف يوم.
في هذه اللحظة، سمعت صوت خطى مسرعة تقترب. أخيرا، تحولت إلى ضرب باب.
ثم أخفض صوته وقال كلمتين، “و… أحمي”.
‘لقد خرجت شيو مرة أخرى. إنها مشغولة للغاية.’ تنهدت فورس بصمت. ‘لولا ديون الـ400 جنيه التي تدين بـهت للفيسكونت غلاينت، فربما كنا سنقضي عطلتنا في خليج ديسي الآن.’
احتلت جزيرة الجبل الأزرق، حيث وقعت بايام، أكثر من نصف الأرخبيل الذي كان مغطا بغابة في الأغلب. كان لديها الذهب والفضة والنحاس والفحم والحديد والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة وفيرة من الفواكه بسبب الأراضي الخصبة بشكل خاص. لهذه الأسباب، أطلقت الدفعة الأولى من المستعمرين اسم المدينة الساحلية التي بنوها “مدينة الكرم”. كانوا يعتقدون أنها أرض كنز وعدت بها الآلهة، حيث تدفقت بالحليب والعسل.
بعد فترة طويلة من العمل الشاق، وبفضل تعزيز قوتها، أصبحت بعض المهام التي كان من المستحيل عليها إكمالها في السابق بسيطة. علاوة على ذلك، من وقت لآخر، ستحصل شيو على مهام صغيرة تدفع جيدًا من الرجل ذو القناع الذهبي. رفعت شيو بالفعل مدخراتها من 110 جنيه إلى 320 جنيه، مما أبقى لها 80 جنيه فقط لسداد دينها.’
‘في الواقع، يمكنني دفع الـ80 جنيهاً، ولكن لسوء الحظ، على الرغم من أنها ليست طويلة، إلا أنه لا يزال لديها الكثير من الفخر…’ سحبت فورس أفكارها وفكرت في الأمر الذي أوكله إليها السيد العالم.
في هذه اللحظة، تردد برانش أوردي لمدة ثانية ثم أخذ نصف خطوة إلى الأمام.
كطبيبة وكاتبة، لم تكن تعرف الكثير عن أجهزة الراديو أو أي شيء عن مجال الآلات بالكامل. لم تهتم عادةً بهذه المعلومات عند قراءة الصحف، لذلك لم تكن تعرف أين يمكنها شراء نوع جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أراده العالم.
“هذا هو البحر. بغض النظر عن مدى قوة المرء، سيبدو المرء غير مهم أمامه.” وقف دانيتز بجوار النافذة واستمتع بالمناظر في الخارج. “لحسن الحظ، نحن في مدينة الكرم تقريبًا.”
‘متجر؟ ربما لا يبع واحد… آه صحيح، يكتب أفيل الخيال العلمي، لذلك يجب أن يكون يعرف الكثير عن مثل هذه الأمور.’ سرعان ما وجدت فورس الشخص المناسب للمشاورته.
‘إنه سجل ممرر من بلاط الملك العملاق؟ أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء متعلق بملوك الملائكة…’مد ديريك يده للكتاب، وسحبه، ورأى أنه كان ملفوف بجلد وحش بني.
ومع ذلك، واجهت مشكلة جديدة على الفور. هل كانت ستزوره مباشرة أم ستكتب له رسالة استفسار؟
كانت السماء مظلمة وغائمة، مع موجات زرقاء عميقة متموجة عبر البحر.
كطبيبة وكاتبة، لم تكن تعرف الكثير عن أجهزة الراديو أو أي شيء عن مجال الآلات بالكامل. لم تهتم عادةً بهذه المعلومات عند قراءة الصحف، لذلك لم تكن تعرف أين يمكنها شراء نوع جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أراده العالم.
ناظرةً إلى الكرسي المغطى ببطانية سميكة وناعمة، وشامةً رائحة القهوة والتبغ المنبعثة من الغرفة، لقد شعرت بدفء يزحف ببطء عبر جسدها. شيئا فشيئا، انهارت دوافعها لمغادرة المنزل.
كطبيبة وكاتبة، لم تكن تعرف الكثير عن أجهزة الراديو أو أي شيء عن مجال الآلات بالكامل. لم تهتم عادةً بهذه المعلومات عند قراءة الصحف، لذلك لم تكن تعرف أين يمكنها شراء نوع جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أراده العالم.
‘أنا لست مألوفة معه لذلك لا يجب أن أقوم بزيارته.’ جلست مع أنين وأخذت قطعة من الورق.
قال أوردي دون أي تفكير
قام أولاً بفحص الأغراض المتاحة للتبادل باستخدام نقاط الجدارة، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لإكمال المعاملة. خطط للذهاب إلى السوق تحت الأرض لإلقاء نظرة بمجرد أن يهدأ البرق في السماء.
…
لقد فكرت في هذا السؤال لفترة طويلة قبل حشد الشجاعة أخيرا.
دون أي مفاجآت، التقى بأسرة دونا وكليفز والآخرين.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
فتح ديريك عينيه واستيقظ من التظاهر بالنوم.
كان الشقيقان لا يزالان خائفين قليلاً من كلاين بعد الإرعاب الذي أعطاه لهما. اختبأوا خلف آبائهم وحراسهم الشخصيين ولم يجرؤوا على الكلام، وكأنهم بالونات مفرغة من الهواء.
وفقًا لخطته الأصلية، كان سيحمل على الفور طقس التضحية لإرسال كيس معدة أكل الأرواح. ومع ذلك، فإن كلمات الرجل المعلق ذكّرته بأن يكون أكثر حذراً وأن يقوم بالمزيد من المراقبة.
‘آه… سأجمع المكونات التي يحتاجها السيد الرجل المعلق أولاً، ثم سأقوم بطقوس التضحية مرة واحدة…’ بقي ديريك صامتًا لبضع ثوان، ثم قام بتثبيت فأس الإعصار على جسده وتوجه إلى البرج.
‘في الواقع، يمكنني دفع الـ80 جنيهاً، ولكن لسوء الحظ، على الرغم من أنها ليست طويلة، إلا أنه لا يزال لديها الكثير من الفخر…’ سحبت فورس أفكارها وفكرت في الأمر الذي أوكله إليها السيد العالم.
قام أولاً بفحص الأغراض المتاحة للتبادل باستخدام نقاط الجدارة، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لإكمال المعاملة. خطط للذهاب إلى السوق تحت الأرض لإلقاء نظرة بمجرد أن يهدأ البرق في السماء.
أذهل كلاين، وشكل ابتسامة غريزية.
صعد ديريك إلى الطابق الثالث وتوجه مباشرة إلى قسم المكتبة الذي تعامل مع الأساطير والكلاسيكيات القديمة، متعطشا للحصول على معلومات قيمة لم يتعلمها بعد.
‘آه… سأجمع المكونات التي يحتاجها السيد الرجل المعلق أولاً، ثم سأقوم بطقوس التضحية مرة واحدة…’ بقي ديريك صامتًا لبضع ثوان، ثم قام بتثبيت فأس الإعصار على جسده وتوجه إلى البرج.
“السيد سبارو، هل ستقيم في بايام؟”
فجأة، رأى كتابًا صلبًا ومصفرًا مع غلاف: “بلاط الملك العملاق— كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا.”
أي أن العقيق الأبيض، التي كان من المقرر أن تصل إلى مدينة الكرم صباح يوم الثالث عشر، وصلت مساء يوم الثاني عشر.
كلما لعب دور جيرمان سبارو، وكلما كان عليه أن يجبر نفسه على التصرف وفقًا لشخصيته، كلما أدرك بشكل أعمق نوع الشخص الذي كانه. عندما واجه مواقف مختلفة، أدرك أن الاختيارات التي يريدها حقًا كانت مختلفة عن خيارات جيرمان سبارو.
‘إنه سجل ممرر من بلاط الملك العملاق؟ أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء متعلق بملوك الملائكة…’مد ديريك يده للكتاب، وسحبه، ورأى أنه كان ملفوف بجلد وحش بني.
…
صعد ديريك إلى الطابق الثالث وتوجه مباشرة إلى قسم المكتبة الذي تعامل مع الأساطير والكلاسيكيات القديمة، متعطشا للحصول على معلومات قيمة لم يتعلمها بعد.
في تلك اللحظة، في الطابق العلوي من المكتبة، كان كولين إلياد يرتدي قميص مصفر كتاني ومعطف بني ويقف هناك بهدوء وينظر إلى الأسفل.
صعد ديريك إلى الطابق الثالث وتوجه مباشرة إلى قسم المكتبة الذي تعامل مع الأساطير والكلاسيكيات القديمة، متعطشا للحصول على معلومات قيمة لم يتعلمها بعد.
شعره الرمادية غير النقي تدفق في النسيم من النافذة، وكانت عيناه الزرقاء الشاحبة عميقتين ومتحفظتين…
مع تلاشي توهج القرمزي من عينيها، شاهدت فورس المكتب المألوف والمفكرة المفتوحة التي كانت تستخدمها لتدوين إلهامها.
…
‘لقد خرجت شيو مرة أخرى. إنها مشغولة للغاية.’ تنهدت فورس بصمت. ‘لولا ديون الـ400 جنيه التي تدين بـهت للفيسكونت غلاينت، فربما كنا سنقضي عطلتنا في خليج ديسي الآن.’
باكلوند، قسم شاروود.
الأربعاء 12 يناير. 5:40 مساءً
كانت السماء مظلمة وغائمة، مع موجات زرقاء عميقة متموجة عبر البحر.
ناظرةً إلى الكرسي المغطى ببطانية سميكة وناعمة، وشامةً رائحة القهوة والتبغ المنبعثة من الغرفة، لقد شعرت بدفء يزحف ببطء عبر جسدها. شيئا فشيئا، انهارت دوافعها لمغادرة المنزل.
تمايلت العقيق الأبيض للأعلى والأسفل في هذه العاصفة، مثل لعبة في راحة عملاق.
‘آه… سأجمع المكونات التي يحتاجها السيد الرجل المعلق أولاً، ثم سأقوم بطقوس التضحية مرة واحدة…’ بقي ديريك صامتًا لبضع ثوان، ثم قام بتثبيت فأس الإعصار على جسده وتوجه إلى البرج.
“هذا هو البحر. بغض النظر عن مدى قوة المرء، سيبدو المرء غير مهم أمامه.” وقف دانيتز بجوار النافذة واستمتع بالمناظر في الخارج. “لحسن الحظ، نحن في مدينة الكرم تقريبًا.”
التقط كلاين حقيبته التي حزمها دانيتز، وغادر الغرفة 312، ودخل الممر الذي أدى إلى سطح السفينة.
منذ اللحظة التي غادروا فيها ميناء بانسي، كانت رحلة العقيق الأبيض سلسة. بمساعدة الرياح، وصلت إلى سرعة ثابتة تبلغ 15 عقدة. وبالتالي، على الرغم من أنهم وصلوا إلى ميناء تيانا في وقت متأخر قليلاً عن الموعد المحدد، فقد أكملوا الرحلة بأكملها قبل نصف يوم.
…
أي أن العقيق الأبيض، التي كان من المقرر أن تصل إلى مدينة الكرم صباح يوم الثالث عشر، وصلت مساء يوم الثاني عشر.
لقد فكرت في هذا السؤال لفترة طويلة قبل حشد الشجاعة أخيرا.
‘آه… سأجمع المكونات التي يحتاجها السيد الرجل المعلق أولاً، ثم سأقوم بطقوس التضحية مرة واحدة…’ بقي ديريك صامتًا لبضع ثوان، ثم قام بتثبيت فأس الإعصار على جسده وتوجه إلى البرج.
سامعا تأملات دانيتز، نظر كلاين إليه فقط، ثم نظر بعيدًا واستمر في التفكير.
فجأة، رأى كتابًا صلبًا ومصفرًا مع غلاف: “بلاط الملك العملاق— كتاب الصخرة السوداء،- الطبعة المنسوخة يدويا.”
كلما لعب دور جيرمان سبارو، وكلما كان عليه أن يجبر نفسه على التصرف وفقًا لشخصيته، كلما أدرك بشكل أعمق نوع الشخص الذي كانه. عندما واجه مواقف مختلفة، أدرك أن الاختيارات التي يريدها حقًا كانت مختلفة عن خيارات جيرمان سبارو.
لقد فكرت في هذا السؤال لفترة طويلة قبل حشد الشجاعة أخيرا.
على سبيل المثال، كان سيرد على دانيتز من خلال الدردشة معه بهدوء حول الطقس في البحر والكوارث التي تسببها تلك العواصف الرهيبة، لكن جيرمان سبارو لن يفعل ذلك. كان عليه أن يكون بارداً ومتحفظاً.
‘كلما زادت هذه الاختلافات، كلما عرفت نفسي أكثر.’ تنهد كلاين داخليا.
‘إنه حقا رجل أعمال يتمتع بروح مغامرة. حتى لو كان خائفاً، ما زال يرغب في صداقة شخص ما متجاوز قوي…’ فكر كلاين للحظة.
كان هذا شيئًا لم يختبره عندما تحرك بهويته كالمحقق الخاص، شارلوك موريارتي. في ذلك الوقت، لم يكن عليه أن يخفي شخصيته وكان هو نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سامعا تأملات دانيتز، نظر كلاين إليه فقط، ثم نظر بعيدًا واستمر في التفكير.
‘أشعر أنني هضمت جرعتي قليلاً… ومع ذلك، فإن جيرمان سبارو لديه سمات مشابهة لنفسي. على أقل تقدير، عندما اخترت النزول ودخول ميناء بانسي لإنقاذ الآخرين، تداخلت هويتي هذه مع خاصتي، ولم يكن هناك فرق… بالطبع، يمكن القول أيضًا أنني كنت أضيف نوعًا معينًا من الشخصية إلى الخليط. تحت رقة وجنون جيرمان سبارو، لديه قلب طيب وشجاع ورحيم يقدر العلاقات. هيه هيه، لا يمكنني التفاخر بنفسي. إذا كنت قد عرفت سابقًا أن بانسي كانت بينسي، لكـ.. لكانت على الأرجح سأرعب… ليس بالضرورة. على الأقل، كان الخطر الذي تم عرافته ضمن نطاق مقبول…’ فكر كلاين، يلخص الأمور أثناء مشاركته في السخرية من النفس.
كانت هذه قوة لا تنتمي إلى البشر، وهو أمر كان حتى أنصاف الآلهة عاجزين عنه!
هذا جعله أكثر وعيا بالمشكلة. على الرغم من أن لعب دور شخص خيالي بحت يمكن أن يساعده على هضم الجرعة، إلا أنه كان بحاجة إلى استبدال هوية موجودة لتسريع وتحسين تقدمه. كان بحاجة إلى كسب تأكيد الناس من العلاقات الشخصية للشخص الآخر، والشعور بالمشاعر المقابلة من الفرح، والغضب، والحزن، والانغماس في نفوسهم، ولكن ألا يصبح مهووسا.
‘كن أي شخص، ولكن كن نفسك في النهاية؟ وأحصل على ردود فعل من الأشخاص المعنيين؟’ نظر كلاين في السجادة الصفراء الباهتة، وعقله يتسابق.
برؤية جيرمان سبارو دون رد، نشر دانيتز يديه عاجزًا، وشعر بالملل لحد الخروج من عقله.
ثم أخفض صوته وقال كلمتين، “و… أحمي”.
كطبيبة وكاتبة، لم تكن تعرف الكثير عن أجهزة الراديو أو أي شيء عن مجال الآلات بالكامل. لم تهتم عادةً بهذه المعلومات عند قراءة الصحف، لذلك لم تكن تعرف أين يمكنها شراء نوع جهاز الاستقبال اللاسلكي الذي أراده العالم.
‘هذا الرجل المجنون جيد في كل شيء بخلاف جعلي أفعل ما يفعله الخدم. هناك شيء واحد فقط، لا يحب التحدث. هناك حاجز تواصل معه. إذا استمر هذا الأمر، سأجن بالتأكيد. لحسن الحظ، أنا في بايام أخيراً. يمكنني أخيرا أن أكون حرا!’ شعر دانيتز أنه سيطور عاجلاً أم آجلاً عادة التحدث إلى نفسه عندما يواجه بصمت مماثل.
بعد فترة رأى جيرمان سبارو ينظر للأعلى، يبتسم، ويقول، “يمكنك أن تخبرني عن نقطة الإتصال مع القراصنة في بايام.”
‘… هراء لعين! كان من الأفضل إذا لم تقل أي شيء!’ إلتوى تعبير دانيتز.
على سبيل المثال، كان سيرد على دانيتز من خلال الدردشة معه بهدوء حول الطقس في البحر والكوارث التي تسببها تلك العواصف الرهيبة، لكن جيرمان سبارو لن يفعل ذلك. كان عليه أن يكون بارداً ومتحفظاً.
وووش!
كانت يعرف أيضًا باسم أرخبيل التوابل، وكان موطنًا لمجموعة متنوعة من التوابل الغريبة، مع كون مزارع هذه المنتجات هي الدعائم الأساسية للاقتصاد.
الأربعاء 12 يناير. 5:40 مساءً
في الساعة 6:15 مساءً، قبل وصول العاصفة مباشرة، رست العقيق الأبيض بسلاسة ووصلت إلى عاصمة أرخبيل رورستد، بايام، مدينة الكرم.
عبر كليفز والآخرون عن امتنانهم مرة أخرى وغادروا المقصورة بطريقة منظمة.
كانت يعرف أيضًا باسم أرخبيل التوابل، وكان موطنًا لمجموعة متنوعة من التوابل الغريبة، مع كون مزارع هذه المنتجات هي الدعائم الأساسية للاقتصاد.
‘هذا الرجل المجنون جيد في كل شيء بخلاف جعلي أفعل ما يفعله الخدم. هناك شيء واحد فقط، لا يحب التحدث. هناك حاجز تواصل معه. إذا استمر هذا الأمر، سأجن بالتأكيد. لحسن الحظ، أنا في بايام أخيراً. يمكنني أخيرا أن أكون حرا!’ شعر دانيتز أنه سيطور عاجلاً أم آجلاً عادة التحدث إلى نفسه عندما يواجه بصمت مماثل.
احتلت جزيرة الجبل الأزرق، حيث وقعت بايام، أكثر من نصف الأرخبيل الذي كان مغطا بغابة في الأغلب. كان لديها الذهب والفضة والنحاس والفحم والحديد والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة وفيرة من الفواكه بسبب الأراضي الخصبة بشكل خاص. لهذه الأسباب، أطلقت الدفعة الأولى من المستعمرين اسم المدينة الساحلية التي بنوها “مدينة الكرم”. كانوا يعتقدون أنها أرض كنز وعدت بها الآلهة، حيث تدفقت بالحليب والعسل.
قام أولاً بفحص الأغراض المتاحة للتبادل باستخدام نقاط الجدارة، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لإكمال المعاملة. خطط للذهاب إلى السوق تحت الأرض لإلقاء نظرة بمجرد أن يهدأ البرق في السماء.
التقط كلاين حقيبته التي حزمها دانيتز، وغادر الغرفة 312، ودخل الممر الذي أدى إلى سطح السفينة.
دون أي مفاجآت، التقى بأسرة دونا وكليفز والآخرين.
كانت هذه قوة لا تنتمي إلى البشر، وهو أمر كان حتى أنصاف الآلهة عاجزين عنه!
كان الشقيقان لا يزالان خائفين قليلاً من كلاين بعد الإرعاب الذي أعطاه لهما. اختبأوا خلف آبائهم وحراسهم الشخصيين ولم يجرؤوا على الكلام، وكأنهم بالونات مفرغة من الهواء.
بعد فترة طويلة من العمل الشاق، وبفضل تعزيز قوتها، أصبحت بعض المهام التي كان من المستحيل عليها إكمالها في السابق بسيطة. علاوة على ذلك، من وقت لآخر، ستحصل شيو على مهام صغيرة تدفع جيدًا من الرجل ذو القناع الذهبي. رفعت شيو بالفعل مدخراتها من 110 جنيه إلى 320 جنيه، مما أبقى لها 80 جنيه فقط لسداد دينها.’
أومأ كلاين قليلاً كشكل من أشكال التحية.
‘كلما زادت هذه الاختلافات، كلما عرفت نفسي أكثر.’ تنهد كلاين داخليا.
على سبيل المثال، كان سيرد على دانيتز من خلال الدردشة معه بهدوء حول الطقس في البحر والكوارث التي تسببها تلك العواصف الرهيبة، لكن جيرمان سبارو لن يفعل ذلك. كان عليه أن يكون بارداً ومتحفظاً.
في هذه اللحظة، تردد برانش أوردي لمدة ثانية ثم أخذ نصف خطوة إلى الأمام.
ملاحظتا الممر في الأفق، أبطأت دونا فجأة سرعتها وتراجعت بجوار كلاين، رفعت وجهها، وعضت شفتها.
“السيد سبارو، هل ستقيم في بايام؟”
“صحيفة سونيا الصباحية وتقرير الأخبار شائعة في الأرخبيل”.
ومع ذلك، واجهت مشكلة جديدة على الفور. هل كانت ستزوره مباشرة أم ستكتب له رسالة استفسار؟
“إذا كنت أرغب في توظيف- لا، طلب مساعدتك، كيف يمكنني الاتصال بك؟”
أي أن العقيق الأبيض، التي كان من المقرر أن تصل إلى مدينة الكرم صباح يوم الثالث عشر، وصلت مساء يوم الثاني عشر.
وووش!
‘إنه حقا رجل أعمال يتمتع بروح مغامرة. حتى لو كان خائفاً، ما زال يرغب في صداقة شخص ما متجاوز قوي…’ فكر كلاين للحظة.
قام أولاً بفحص الأغراض المتاحة للتبادل باستخدام نقاط الجدارة، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لإكمال المعاملة. خطط للذهاب إلى السوق تحت الأرض لإلقاء نظرة بمجرد أن يهدأ البرق في السماء.
“ما الصحف المتداولة هنا؟”
احتلت جزيرة الجبل الأزرق، حيث وقعت بايام، أكثر من نصف الأرخبيل الذي كان مغطا بغابة في الأغلب. كان لديها الذهب والفضة والنحاس والفحم والحديد والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة وفيرة من الفواكه بسبب الأراضي الخصبة بشكل خاص. لهذه الأسباب، أطلقت الدفعة الأولى من المستعمرين اسم المدينة الساحلية التي بنوها “مدينة الكرم”. كانوا يعتقدون أنها أرض كنز وعدت بها الآلهة، حيث تدفقت بالحليب والعسل.
في هذه اللحظة، تردد برانش أوردي لمدة ثانية ثم أخذ نصف خطوة إلى الأمام.
“صحيفة سونيا الصباحية وتقرير الأخبار شائعة في الأرخبيل”.
كلما لعب دور جيرمان سبارو، وكلما كان عليه أن يجبر نفسه على التصرف وفقًا لشخصيته، كلما أدرك بشكل أعمق نوع الشخص الذي كانه. عندما واجه مواقف مختلفة، أدرك أن الاختيارات التي يريدها حقًا كانت مختلفة عن خيارات جيرمان سبارو.
قال أوردي دون أي تفكير
قال أوردي دون أي تفكير
‘إنه سجل ممرر من بلاط الملك العملاق؟ أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء متعلق بملوك الملائكة…’مد ديريك يده للكتاب، وسحبه، ورأى أنه كان ملفوف بجلد وحش بني.
“ضع إعلانًا في صحيفة سونيا الصباحية لمدة ثلاثة أيام متتالية تطلب شراء لحوم دامير الخاصة المعالجة، وأترك عنوانًا. سأذهب لأبحث عنك، وإذا لم أحضر بعد ذلك بثلاثة أيام، فهذا يعني أنني في البحر مرة أخرى “. كان كلاين حريصًا على إعطاء طريقة اتصال أحادية الاتجاه.
‘أنا لست مألوفة معه لذلك لا يجب أن أقوم بزيارته.’ جلست مع أنين وأخذت قطعة من الورق.
“حسنا.” زفر أوردي وابتسم.
عبر كليفز والآخرون عن امتنانهم مرة أخرى وغادروا المقصورة بطريقة منظمة.
ملاحظتا الممر في الأفق، أبطأت دونا فجأة سرعتها وتراجعت بجوار كلاين، رفعت وجهها، وعضت شفتها.
“هذا هو البحر. بغض النظر عن مدى قوة المرء، سيبدو المرء غير مهم أمامه.” وقف دانيتز بجوار النافذة واستمتع بالمناظر في الخارج. “لحسن الحظ، نحن في مدينة الكرم تقريبًا.”
“العم سبارو، بـ.. بما من أن ذلك النوع من القوة يجلب بالتأكيد تهديدات وجنونًا، لمـ.. لماذا اخترت الحصول عليها؟”
“العم سبارو، بـ.. بما من أن ذلك النوع من القوة يجلب بالتأكيد تهديدات وجنونًا، لمـ.. لماذا اخترت الحصول عليها؟”
“ما الصحف المتداولة هنا؟”
لقد فكرت في هذا السؤال لفترة طويلة قبل حشد الشجاعة أخيرا.
‘أحمي…’ تمتمت دونا الكلمة بصوت ضائع قليلاً، رفعت سرعتها، ولحقت بوالديها.
أذهل كلاين، وشكل ابتسامة غريزية.
قام أولاً بفحص الأغراض المتاحة للتبادل باستخدام نقاط الجدارة، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لإكمال المعاملة. خطط للذهاب إلى السوق تحت الأرض لإلقاء نظرة بمجرد أن يهدأ البرق في السماء.
“لأجل حلمي”.
وووش!
ثم أخفض صوته وقال كلمتين، “و… أحمي”.
منذ اللحظة التي غادروا فيها ميناء بانسي، كانت رحلة العقيق الأبيض سلسة. بمساعدة الرياح، وصلت إلى سرعة ثابتة تبلغ 15 عقدة. وبالتالي، على الرغم من أنهم وصلوا إلى ميناء تيانا في وقت متأخر قليلاً عن الموعد المحدد، فقد أكملوا الرحلة بأكملها قبل نصف يوم.
‘أحمي…’ تمتمت دونا الكلمة بصوت ضائع قليلاً، رفعت سرعتها، ولحقت بوالديها.
بعد مشاهدة عائلة برانش تغادر العقيق الأبيض، سحب كلاين نظرته وقال لدانيتز، “أنت حر.”
احتلت جزيرة الجبل الأزرق، حيث وقعت بايام، أكثر من نصف الأرخبيل الذي كان مغطا بغابة في الأغلب. كان لديها الذهب والفضة والنحاس والفحم والحديد والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة وفيرة من الفواكه بسبب الأراضي الخصبة بشكل خاص. لهذه الأسباب، أطلقت الدفعة الأولى من المستعمرين اسم المدينة الساحلية التي بنوها “مدينة الكرم”. كانوا يعتقدون أنها أرض كنز وعدت بها الآلهة، حيث تدفقت بالحليب والعسل.
‘آه؟’ للحظة، لم يعتاد دانيتز على ذلك.
‘أشعر أنني هضمت جرعتي قليلاً… ومع ذلك، فإن جيرمان سبارو لديه سمات مشابهة لنفسي. على أقل تقدير، عندما اخترت النزول ودخول ميناء بانسي لإنقاذ الآخرين، تداخلت هويتي هذه مع خاصتي، ولم يكن هناك فرق… بالطبع، يمكن القول أيضًا أنني كنت أضيف نوعًا معينًا من الشخصية إلى الخليط. تحت رقة وجنون جيرمان سبارو، لديه قلب طيب وشجاع ورحيم يقدر العلاقات. هيه هيه، لا يمكنني التفاخر بنفسي. إذا كنت قد عرفت سابقًا أن بانسي كانت بينسي، لكـ.. لكانت على الأرجح سأرعب… ليس بالضرورة. على الأقل، كان الخطر الذي تم عرافته ضمن نطاق مقبول…’ فكر كلاين، يلخص الأمور أثناء مشاركته في السخرية من النفس.
