تفاهم.
529: تفاهم.
‘بدائل الدمى الورقية، التجسد من اللهب، الثقب النفسي، الأشعة المقدسة من مجال الشمس، وإطلاق رصاص الهواء بإصبعه، القدرة على إخفاء نفسه كشخص آخر، وكذلك القفاز الذي تغير مظهره عدة مرات وإلتهم سكوال. تفوق قوته مخيلتي بكثير، وهناك عدد قليل منها لا يمكن أن يكون متوافق مع بعضه البعض. هذا ليس شيئًا يمكن تفسيره ببساطة بإضافة واحد أو اثنين من الأغراض الغامضة إلى تسلسل… أيضًا، فإن الشعور بالجوع الذي جاء من أعماق روحه يفسر شيئًا… ذلك القفاز من نائب الأدميرال إعصار، الجوع الزاحف! ذكرتنا القبطانة على وجه التحديد أن القفاز يستيطع إستخدام أرواح العديد من متجاوزين للرعي وبالتالي استخدام قواهم…’ مر دانيتز عبر الأفكار التي كان يملكها سابقًا ووصل إلى الحكم النهائي.
“واحد هو 3000 جنيه نقدا، والآخر هو البساط الطائر.”
48 شارع حمض الليمون، خارج فندق الرياح الازوردية.
بعد فترة طويلة، انحنى للخلف وزفر.
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
على عكس المعركة في ميناء بانسي، كان مختبئًا على سطح بعيد هذه المرة. سمح له ذلك بالسيطرة على منطقة المعركة بأكملها. لذلك، أثناء دعم جيرمان سبارو ومحاربة عليق الدم هيندري، رأى أخيرًا العملية القتالية للمغامر المجنون، وأخذ أخيرا قوته وسماته.
‘بدائل الدمى الورقية، التجسد من اللهب، الثقب النفسي، الأشعة المقدسة من مجال الشمس، وإطلاق رصاص الهواء بإصبعه، القدرة على إخفاء نفسه كشخص آخر، وكذلك القفاز الذي تغير مظهره عدة مرات وإلتهم سكوال. تفوق قوته مخيلتي بكثير، وهناك عدد قليل منها لا يمكن أن يكون متوافق مع بعضه البعض. هذا ليس شيئًا يمكن تفسيره ببساطة بإضافة واحد أو اثنين من الأغراض الغامضة إلى تسلسل… أيضًا، فإن الشعور بالجوع الذي جاء من أعماق روحه يفسر شيئًا… ذلك القفاز من نائب الأدميرال إعصار، الجوع الزاحف! ذكرتنا القبطانة على وجه التحديد أن القفاز يستيطع إستخدام أرواح العديد من متجاوزين للرعي وبالتالي استخدام قواهم…’ مر دانيتز عبر الأفكار التي كان يملكها سابقًا ووصل إلى الحكم النهائي.
‘جيرمان سبارو هو المالك الحالي للجوع الزاحف!’
‘قوة التجاوز خاصتهم مفيدة للغاية. من المؤسف للغاية إطلاق سراحهم قبل العثور على بديل. نعم… إلى جانب ذلك، لقد قمت بالفعل بإطلاق عديم الوجه ذلك. لا يبدو أن هناك حاجة للقيام بهذا هذه المرة…’ أثيرت مشاعر التردد وعدم الرغبة في جزء من قلب كلاين بينما ألقي في معضلة. كان غير قادر على اتخاذ قرار.
48 شارع حمض الليمون، خارج فندق الرياح الازوردية.
لم يشعر بأي شعور بالاستخفاف لمجرد أن جيرمان اعتمد على غرض غامض قوي لعرض مثل هذه القوة المرعبة. وبدلاً من ذلك، شعر بوقار أكبر له.
مع العلم أن لديه 3000 جنيه في انتظاره، جلس كلاين بسعادة على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، ونظر في سؤال جدي.
سبب ذلك كان واحد فقط. جزء كبير من استخدام غرض غامض إلى أقصى حد له علاقة بقدرات المرء. بدون قوة كافية وخبرة قتالية غير عادية، حتى مع الجوع الزاحف، لن يتمكن جيرمان سبارو من إنهاء مافيتي الفولاذي و سكوال الهادئ في غضون عشر ثوانٍ.
“حسنًا”.
اثنان، قبطانته، نائبة الأدميرال إدوينا إدواردز، علمت من مصادر سرية أن نائب الأدميرال إعصار لم يمت على يد كنيسة العواصف، ولكن بدلاً من ذلك، قتل بسرعة من قبل قوي معين أثناء هروبه.
‘عد داخليا…’ لقد أخذ دانيتز نفسا عميقا وتجهم.
وقف كلاين ببطء، نقر معصمه، ألقى القبعة من يده، وتركها معلقة بقوة على الرف قبل المشي إلى غرفة نومه.
لم يكن لدى دانيتز افتقار إلى الفهم فيما يتعلق بقوة نائب الأدميرال، إعصار كيلانغوس، عندما كان في ذروته. كان يعلم أن مكانة القوي الذي يمكن أن يقضي عليه بسهولة كانت تساوي مكانة قوى القراصنة العليا. علاوة على ذلك، سيكون اثنان من أقوى وأكثرهم رعبًا، ملك البحار الخمسة وملكة الغوامض!
بعد فترة طويلة، انحنى للخلف وزفر.
‘على الرغم من وجود عامل المفاجأة، إلا أنه سيقلل التقييم قليلاً فقط. لن يكون الشخص أضعف بكثير من ملك الخلود، وسيكون أقوى من أدميرال الجحيم وأدميرال الدم… الجوع الزاحف انتمي الآن إلى جيرمان سبارو ؛ هذا يعني أنه إما الشخص الذي قتل كيلانغوس، أو أن هناك شخصية قوية على مستوى الملوك الأربعة تدعمه. بغض النظر عن الاحتمالية، إنه مرعب أكثر مما توقعت في الأصل!’ تشد جسم دانيتز. لم يرغب حقًا في مواجهة المغامر الذي كان يتدفق فيه دم مجنون.
فووو… لقد تنهد الصعداء. لقد شعر أنه كان قد تردد هنا لفترة طويلة وأنه كان عليه اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن.
‘قوة التجاوز خاصتهم مفيدة للغاية. من المؤسف للغاية إطلاق سراحهم قبل العثور على بديل. نعم… إلى جانب ذلك، لقد قمت بالفعل بإطلاق عديم الوجه ذلك. لا يبدو أن هناك حاجة للقيام بهذا هذه المرة…’ أثيرت مشاعر التردد وعدم الرغبة في جزء من قلب كلاين بينما ألقي في معضلة. كان غير قادر على اتخاذ قرار.
‘يعرف جيرمان سبارو كيفية العرافة، وهو واثق إلى حد ما في قدراته في هذا المجال. مع عباءة الظلال في يديه، لن أفشل في الهروب فحسب، بل سينتهي الأمر أيضًا بإثارة غضبه… عباءة الظلال غرض غامض نادر…’ مع غض أسنانه، قلب دانيتز الزاوية وذهب من باب الفندق، كل الطريق إلى الجناح الفاخر.
سبب ذلك كان واحد فقط. جزء كبير من استخدام غرض غامض إلى أقصى حد له علاقة بقدرات المرء. بدون قوة كافية وخبرة قتالية غير عادية، حتى مع الجوع الزاحف، لن يتمكن جيرمان سبارو من إنهاء مافيتي الفولاذي و سكوال الهادئ في غضون عشر ثوانٍ.
بعد بضع ثوانٍ من الانتظار والملاحظة الدقيقة، أخرج دانيز مفتاحه وفتح الباب.
‘بدائل الدمى الورقية، التجسد من اللهب، الثقب النفسي، الأشعة المقدسة من مجال الشمس، وإطلاق رصاص الهواء بإصبعه، القدرة على إخفاء نفسه كشخص آخر، وكذلك القفاز الذي تغير مظهره عدة مرات وإلتهم سكوال. تفوق قوته مخيلتي بكثير، وهناك عدد قليل منها لا يمكن أن يكون متوافق مع بعضه البعض. هذا ليس شيئًا يمكن تفسيره ببساطة بإضافة واحد أو اثنين من الأغراض الغامضة إلى تسلسل… أيضًا، فإن الشعور بالجوع الذي جاء من أعماق روحه يفسر شيئًا… ذلك القفاز من نائب الأدميرال إعصار، الجوع الزاحف! ذكرتنا القبطانة على وجه التحديد أن القفاز يستيطع إستخدام أرواح العديد من متجاوزين للرعي وبالتالي استخدام قواهم…’ مر دانيتز عبر الأفكار التي كان يملكها سابقًا ووصل إلى الحكم النهائي.
رأى أن الغرفة كانت مظلمة، وأن أضواء الجدار الغازي لم تضاء، وأن الضوء غير الساطع في الصباح الباكر كان يلمع من النافذة وعلى جيرمان سبارو الذي كان يواجه الباب.
عاد المغامر إلى معطفه الأسود المعتاد مع بنطلون داكن. كان يحمل قبعته الرسمية في يده، رافعا قدمه اليمنى على فخذه الأيسر.
“لورد العواصف المقدس!” ضرب ألجري متحمس صدره الأيسر بقبضته.
انحنى إلى الخلف قليلاً، وجهه محجوب بما من أن ظهره كان إلى النافذة. فقط عيناه البنيتان الداكنتان اللتان كانتا صافيتين بشكل استثنائي شاهدتا الباب بلا مبالاة وهدوء.
قام دانيتز بخفض رأسه دون وعي، وضحك بجفاف، وقال، “وفقًا لتعليماتك، قمت باللف لعدد قليل من وكالات الأنباء وكتبت المعلومات التي تفيد بأن المشتعل قد قتل مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري و سكوال على قطع من الورق ورميتها في الداخل.”
بعد فترة طويلة، انحنى للخلف وزفر.
“بالطبع، ذكرت وجود مساعد قوي في هذا الخبر. إنه غامض وغير معروف، مغامر كبير وصياد مكافأة مخضرم.”
أومأ كلاين برأسه
مع العلم أن لديه 3000 جنيه في انتظاره، جلس كلاين بسعادة على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، ونظر في سؤال جدي.
أومأ كلاين برأسه ليكشف عن ابتسامة مهذبة.
رد كلاين بهدوء، “لم أخذها”.
“جيد جدا.”
“لا ترفض. لقد أخبرنا اللورد أن أولئك الذين يقاتلون من أجل إيمانهم يجب ألا يكونوا متحفظين.”
مع تنهد بإرتياح، نظر دانيتز حوله ورأى البساط الطاووسي الأزرق.
لم يكن لدى دانيتز افتقار إلى الفهم فيما يتعلق بقوة نائب الأدميرال، إعصار كيلانغوس، عندما كان في ذروته. كان يعلم أن مكانة القوي الذي يمكن أن يقضي عليه بسهولة كانت تساوي مكانة قوى القراصنة العليا. علاوة على ذلك، سيكون اثنان من أقوى وأكثرهم رعبًا، ملك البحار الخمسة وملكة الغوامض!
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
ذهل لبضع ثوان قبل أن يسأل في حيرة: “ماذا عن رؤوس ستيل وهيندري؟”
رد كلاين بهدوء، “لم أخذها”.
‘يعرف جيرمان سبارو كيفية العرافة، وهو واثق إلى حد ما في قدراته في هذا المجال. مع عباءة الظلال في يديه، لن أفشل في الهروب فحسب، بل سينتهي الأمر أيضًا بإثارة غضبه… عباءة الظلال غرض غامض نادر…’ مع غض أسنانه، قلب دانيتز الزاوية وذهب من باب الفندق، كل الطريق إلى الجناح الفاخر.
“لم تأخذها؟” هتف دانيتز في دهشة. “إذا ماذا عن مكفأتنا؟”
طالما كان لديهم رؤوس الفولاذي وعليق الدم، سيكونون قادرين على الحصول على المكافأة المناسبة من خلال الأشخاص الذين لديهم اتصالات. على الرغم من أن هذا سيكلفهم 15 إلى 30 في المائة من الأموال التي تم تلقيها، إلا أنه لم يستطع المطالبة بالمكافأة بنفسه كقرصان. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة، لأن استخدام الجيش والكنيسة للمكافآت لتشجيع القراصنة على قتل بعضهم البعض لن يعني أنهم سيغضون الطرف عن الهدية التي تمر عبر الباب.
لمفاجأة دانيتز، جيرمان سبارو، الذي كانت عيناه مجنونة بالرغبة في المال، لم يأخذ في الواقع رؤوس الفولاذي وعليق الدط، مما عنى أنه تخلى تلقائيًا عن المكافأة.
‘يعرف جيرمان سبارو كيفية العرافة، وهو واثق إلى حد ما في قدراته في هذا المجال. مع عباءة الظلال في يديه، لن أفشل في الهروب فحسب، بل سينتهي الأمر أيضًا بإثارة غضبه… عباءة الظلال غرض غامض نادر…’ مع غض أسنانه، قلب دانيتز الزاوية وذهب من باب الفندق، كل الطريق إلى الجناح الفاخر.
كلاين لم يرد عليه وأشار إلى البساط الطائر على الأرض.
تخطي قلب دانيتز نبضة، وقال بسرعة، “السجاد الطائر!”
“لقد ساعدت في هذا. لديك خياران.”
“واحد هو 3000 جنيه نقدا، والآخر هو البساط الطائر.”
“لديك خمس ثوانٍ للنظر فيها. تجاوز هذا الوقت يعتبر مصادرة.”
بعد بضع ثوانٍ من الانتظار والملاحظة الدقيقة، أخرج دانيز مفتاحه وفتح الباب.
‘3،000 جنيه نقداً أو البساط الطائر؟ يبدو أنه لهذا البساط الطائر القدرة على الطفو والطيران. علاوة على ذلك، فإن سرعته ليست سريعة للغاية، وليس مفيد للغاية… لا، في البحر، لمتجاوز ليس من مسار البحار، هذه الأغراض ثمينة جدًا. على الأقل، لا داعي للقلق بشأن ما بعد غرق سفينة…’ تم إلقاء دانيتز للحظة في معضلة.
“لديك خمس ثوانٍ للنظر فيها. تجاوز هذا الوقت يعتبر مصادرة.”
ثم سمع عد صوت جيرمان سبارو.
“بالطبع، ذكرت وجود مساعد قوي في هذا الخبر. إنه غامض وغير معروف، مغامر كبير وصياد مكافأة مخضرم.”
“لا ترفض. لقد أخبرنا اللورد أن أولئك الذين يقاتلون من أجل إيمانهم يجب ألا يكونوا متحفظين.”
“3، 2 …”
‘قوة التجاوز خاصتهم مفيدة للغاية. من المؤسف للغاية إطلاق سراحهم قبل العثور على بديل. نعم… إلى جانب ذلك، لقد قمت بالفعل بإطلاق عديم الوجه ذلك. لا يبدو أن هناك حاجة للقيام بهذا هذه المرة…’ أثيرت مشاعر التردد وعدم الرغبة في جزء من قلب كلاين بينما ألقي في معضلة. كان غير قادر على اتخاذ قرار.
تخطي قلب دانيتز نبضة، وقال بسرعة، “السجاد الطائر!”
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
“حسنًا”.
سبب ذلك كان واحد فقط. جزء كبير من استخدام غرض غامض إلى أقصى حد له علاقة بقدرات المرء. بدون قوة كافية وخبرة قتالية غير عادية، حتى مع الجوع الزاحف، لن يتمكن جيرمان سبارو من إنهاء مافيتي الفولاذي و سكوال الهادئ في غضون عشر ثوانٍ.
“لم تأخذها؟” هتف دانيتز في دهشة. “إذا ماذا عن مكفأتنا؟”
أومأ كلاين برأسه
بعد بضع ثوانٍ من الانتظار والملاحظة الدقيقة، أخرج دانيز مفتاحه وفتح الباب.
ثم سمع عد صوت جيرمان سبارو.
مع العلم بأن جيرمان يتمتع بمصداقية كبيرة، استرخى دانيتز أخيراً قبل أن يسأل بتمتمت تذمر، “لماذا لم تحسب 5 و 4؟”
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
‘أليس من المفترض أن تكون خمس ثوانٍ!؟’
على عكس المعركة في ميناء بانسي، كان مختبئًا على سطح بعيد هذه المرة. سمح له ذلك بالسيطرة على منطقة المعركة بأكملها. لذلك، أثناء دعم جيرمان سبارو ومحاربة عليق الدم هيندري، رأى أخيرًا العملية القتالية للمغامر المجنون، وأخذ أخيرا قوته وسماته.
“عددت داخليا”. رد كلاين دون تغيير بتعبيره.
‘عد داخليا…’ لقد أخذ دانيتز نفسا عميقا وتجهم.
أومأ شوغو بالموافقة.
وقف كلاين ببطء، نقر معصمه، ألقى القبعة من يده، وتركها معلقة بقوة على الرف قبل المشي إلى غرفة نومه.
…
…
“لديك خمس ثوانٍ للنظر فيها. تجاوز هذا الوقت يعتبر مصادرة.”
كاتدرائية الأمواج.
رأى أن الغرفة كانت مظلمة، وأن أضواء الجدار الغازي لم تضاء، وأن الضوء غير الساطع في الصباح الباكر كان يلمع من النافذة وعلى جيرمان سبارو الذي كان يواجه الباب.
على عكس المعركة في ميناء بانسي، كان مختبئًا على سطح بعيد هذه المرة. سمح له ذلك بالسيطرة على منطقة المعركة بأكملها. لذلك، أثناء دعم جيرمان سبارو ومحاربة عليق الدم هيندري، رأى أخيرًا العملية القتالية للمغامر المجنون، وأخذ أخيرا قوته وسماته.
التقى ألجر، الذي دخل باسم صلاة صباحية، بأسقف الأبرشية، شوغو، وشرح كل ما حدث الليلة الماضية. الشيء الوحيد الذي تم تعديله هو أن غاز تخدير السانغوين قد تحول إلى تميمة النوم لكنيسة الليل الدائم.
أومأ شوغو بالموافقة.
“لكي تكون قادرًا على التعمق في عرين العدو وتحمل خطر الموت من أجل إيمانك، إن مثل هذا العمل يستحق الثناء. أنت خادم حقيقي للعاصفة.”
لم يشعر بأي شعور بالاستخفاف لمجرد أن جيرمان اعتمد على غرض غامض قوي لعرض مثل هذه القوة المرعبة. وبدلاً من ذلك، شعر بوقار أكبر له.
“الليلة الماضية، أسرنا خمسة من المتجاوز وقتلنا اثنين منهم على الفور. ونتيجة لذلك، مات مافيتي و هيندري و سكوال أيضًا. لن تظهر رؤوس هؤلاء القراصنة الثلاثة بعد الآن، لأنهم في أيدينا، لذلك ستكون مكافأة الحكومة لنا.”
“الليلة الماضية، أسرنا خمسة من المتجاوز وقتلنا اثنين منهم على الفور. ونتيجة لذلك، مات مافيتي و هيندري و سكوال أيضًا. لن تظهر رؤوس هؤلاء القراصنة الثلاثة بعد الآن، لأنهم في أيدينا، لذلك ستكون مكافأة الحكومة لنا.”
لم يكن لدى دانيتز افتقار إلى الفهم فيما يتعلق بقوة نائب الأدميرال، إعصار كيلانغوس، عندما كان في ذروته. كان يعلم أن مكانة القوي الذي يمكن أن يقضي عليه بسهولة كانت تساوي مكانة قوى القراصنة العليا. علاوة على ذلك، سيكون اثنان من أقوى وأكثرهم رعبًا، ملك البحار الخمسة وملكة الغوامض!
طالما كان لديهم رؤوس الفولاذي وعليق الدم، سيكونون قادرين على الحصول على المكافأة المناسبة من خلال الأشخاص الذين لديهم اتصالات. على الرغم من أن هذا سيكلفهم 15 إلى 30 في المائة من الأموال التي تم تلقيها، إلا أنه لم يستطع المطالبة بالمكافأة بنفسه كقرصان. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة، لأن استخدام الجيش والكنيسة للمكافآت لتشجيع القراصنة على قتل بعضهم البعض لن يعني أنهم سيغضون الطرف عن الهدية التي تمر عبر الباب.
“بالطبع، ذكرت وجود مساعد قوي في هذا الخبر. إنه غامض وغير معروف، مغامر كبير وصياد مكافأة مخضرم.”
“لا ترفض. لقد أخبرنا اللورد أن أولئك الذين يقاتلون من أجل إيمانهم يجب ألا يكونوا متحفظين.”
تم إطلاق سراح عديم الوجه من قبل في وقت مبكر لأنه أراد تلقي بعض المعلومات المقابلة. لقد كان بالفعل تبادلًا متساويًا.
“لورد العواصف المقدس!” ضرب ألجري متحمس صدره الأيسر بقبضته.
دون أي تردد، أطلق الكابوس.
على الرغم من أنه هو والعالم لم يتفقوا على كيفية تقسيم غنائم الحرب، إلا أنه ظن أن الاثنين قد توصلوا إلى تفاهم ضمني. على سبيل المثال، لم يكن عليهم التدخل في بعضهم البعض عند صيد القراصنة. بما أن المكافأة تحتاج إلى المرور من خلال الكنيسة، فإن الاثنين سيقسمونها بالتساوي.
‘جيرمان سبارو هو المالك الحالي للجوع الزاحف!’
ثم سمع عد صوت جيرمان سبارو.
أما عن المكافأة التي قدمتها دول ومنظمات مثل إنتيس وفيزاك، فلم يكن لدى ألجر أي توقعات لها. كان هذا لأنه في كل مرة يتبادل فيها المرء بالمكافأة، يحتاج المرء إلى تسليم الجثة أو رأس الهدف. لذلك، يمكن اختيار كيان واحد فقط. فقط أولئك الذين لديهم خلفية عميقة وعلاقات جيدة مع مختلف المنظمات والبلدان يمكنهم الحصول عليها جميعًا.
‘يعرف جيرمان سبارو كيفية العرافة، وهو واثق إلى حد ما في قدراته في هذا المجال. مع عباءة الظلال في يديه، لن أفشل في الهروب فحسب، بل سينتهي الأمر أيضًا بإثارة غضبه… عباءة الظلال غرض غامض نادر…’ مع غض أسنانه، قلب دانيتز الزاوية وذهب من باب الفندق، كل الطريق إلى الجناح الفاخر.
‘3000 جنيه ستنتمي إلى العالم… إذا خسرت 3000 جنيه في وقت واحد، فسوف يثار الشك. نعم، يجب أن أجد فرصة لشراء غرض غامض. مثل هذه الأشياء نادرة، لذلك غالبًا ما تكون أثمنتها مبالغ فيها، حتى أكثر عندما تكون في أوقات الحاجة الشديدة. لن يشك أحد في أنني أنفقت 5000 جنيه على شراء بقيمة 3000 جنيه… إذا قمت ببيع الأغراض التي تم الحصول عليها من العجوز كوين، تلك التي تلقاها، فسيتم التعامل مع الحسابات…’ سرعان ما توصل ألجر إلى حل متابع.
رد كلاين بهدوء، “لم أخذها”.
مع العلم بأن جيرمان يتمتع بمصداقية كبيرة، استرخى دانيتز أخيراً قبل أن يسأل بتمتمت تذمر، “لماذا لم تحسب 5 و 4؟”
…
مع العلم أن لديه 3000 جنيه في انتظاره، جلس كلاين بسعادة على كرسي الأحمق مرتفع الظهر، ونظر في سؤال جدي.
قام دانيتز بخفض رأسه دون وعي، وضحك بجفاف، وقال، “وفقًا لتعليماتك، قمت باللف لعدد قليل من وكالات الأنباء وكتبت المعلومات التي تفيد بأن المشتعل قد قتل مافيتي الفولاذي و عليق الدم هيندري و سكوال على قطع من الورق ورميتها في الداخل.”
ما كان، بعد رعي مافيتي الفولاذي، كان عليه أن يطلق روحًا من الجوع الزاحف كما وعد.
‘قوة التجاوز خاصتهم مفيدة للغاية. من المؤسف للغاية إطلاق سراحهم قبل العثور على بديل. نعم… إلى جانب ذلك، لقد قمت بالفعل بإطلاق عديم الوجه ذلك. لا يبدو أن هناك حاجة للقيام بهذا هذه المرة…’ أثيرت مشاعر التردد وعدم الرغبة في جزء من قلب كلاين بينما ألقي في معضلة. كان غير قادر على اتخاذ قرار.
‘3،000 جنيه نقداً أو البساط الطائر؟ يبدو أنه لهذا البساط الطائر القدرة على الطفو والطيران. علاوة على ذلك، فإن سرعته ليست سريعة للغاية، وليس مفيد للغاية… لا، في البحر، لمتجاوز ليس من مسار البحار، هذه الأغراض ثمينة جدًا. على الأقل، لا داعي للقلق بشأن ما بعد غرق سفينة…’ تم إلقاء دانيتز للحظة في معضلة.
‘قوة التجاوز خاصتهم مفيدة للغاية. من المؤسف للغاية إطلاق سراحهم قبل العثور على بديل. نعم… إلى جانب ذلك، لقد قمت بالفعل بإطلاق عديم الوجه ذلك. لا يبدو أن هناك حاجة للقيام بهذا هذه المرة…’ أثيرت مشاعر التردد وعدم الرغبة في جزء من قلب كلاين بينما ألقي في معضلة. كان غير قادر على اتخاذ قرار.
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
“واحد هو 3000 جنيه نقدا، والآخر هو البساط الطائر.”
بعد فترة طويلة، انحنى للخلف وزفر.
‘3،000 جنيه نقداً أو البساط الطائر؟ يبدو أنه لهذا البساط الطائر القدرة على الطفو والطيران. علاوة على ذلك، فإن سرعته ليست سريعة للغاية، وليس مفيد للغاية… لا، في البحر، لمتجاوز ليس من مسار البحار، هذه الأغراض ثمينة جدًا. على الأقل، لا داعي للقلق بشأن ما بعد غرق سفينة…’ تم إلقاء دانيتز للحظة في معضلة.
‘لا استطيع خداع نفسي.’ لقد هز رأسه وضحك، وأصبح مسترخيا من اتخاذ قراره.
‘عد داخليا…’ لقد أخذ دانيتز نفسا عميقا وتجهم.
قرر أن يفي بوعده ويطلق روح.
ثم سمع عد صوت جيرمان سبارو.
تم إطلاق سراح عديم الوجه من قبل في وقت مبكر لأنه أراد تلقي بعض المعلومات المقابلة. لقد كان بالفعل تبادلًا متساويًا.
“لديك خمس ثوانٍ للنظر فيها. تجاوز هذا الوقت يعتبر مصادرة.”
‘أيها يجب أن أطلق؟ اشترت الآنسة عدالة المواد اللازمة للحصول على جرعة الطبيب النفساني وغرض غامض بقيمة 5،500. حتى لو كانت غنية، يجب أن يكون وضعها المالي ضيقًا، لذلك لن يكون من المناسب بيع خاصية الطبيب النفساني في هذا الوقت. نعم، ما زالت تدين لي بـ2000 جنيه وسترد المال في فبراير أو مارس…’ رفضت كلاين الفكرة وقرر الإفراج عن الكابوس.
مع العلم بأن جيرمان يتمتع بمصداقية كبيرة، استرخى دانيتز أخيراً قبل أن يسأل بتمتمت تذمر، “لماذا لم تحسب 5 و 4؟”
بصفته صقر ليل سابق، كان لديه دائمًا ميل وشعور بالامتنان بناءً على انطباعه ومشاعره تجاه متجاوزي هذا المجال ؛ لذلك، لم يكن من الصعب القيام باختيار في هذه المواقف دون وجود أي عوامل أخرى للنظر فيها.
مرتديا سترة وسروال سميكين، عاد دانيتز المشتعل عن طريق الالتفاف. تمسك بزاوية الجدار، وبقي بلا حراك لفترة طويلة. كان مترددًا في ما إذا كان سينتهز الفرصة للهروب وعدم مواجهة المجنون المرعب، جيرمان سبارو، مرة أخرى.
“الليلة الماضية، أسرنا خمسة من المتجاوز وقتلنا اثنين منهم على الفور. ونتيجة لذلك، مات مافيتي و هيندري و سكوال أيضًا. لن تظهر رؤوس هؤلاء القراصنة الثلاثة بعد الآن، لأنهم في أيدينا، لذلك ستكون مكافأة الحكومة لنا.”
قام كلاين بتهدئة نفسه، والتقط القفاز الذي كان كالجلد البشري والذي أحضره سابقًا فوق الضباب الرمادي. لقد أغلق عينيه وبدأ في الشعور بالأرواح المشوهة.
عاد المغامر إلى معطفه الأسود المعتاد مع بنطلون داكن. كان يحمل قبعته الرسمية في يده، رافعا قدمه اليمنى على فخذه الأيسر.
عاد المغامر إلى معطفه الأسود المعتاد مع بنطلون داكن. كان يحمل قبعته الرسمية في يده، رافعا قدمه اليمنى على فخذه الأيسر.
دون أي تردد، أطلق الكابوس.
‘أليس من المفترض أن تكون خمس ثوانٍ!؟’
عاد المغامر إلى معطفه الأسود المعتاد مع بنطلون داكن. كان يحمل قبعته الرسمية في يده، رافعا قدمه اليمنى على فخذه الأيسر.
