بايام تحت حظر التجول.
542: بايام تحت حظر التجول.
“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”
وجه إلاند رأسه لينظر إلى دانيتز وقال، “إذا غادروا برا، فلا داعي للقلق.”
عندما رأى جيرمان سبارو يرتدي معطفه وقبعته ويلتقط عصاه، تذكر دانيتز أنه قد نسي على ما يبدو.
…
“يمكنك البقاء هنا، لكن شخصًا ما سيكون هنا للقيام بمسح لاحقًا.” ضحك إلاند.
سعل مرة واحدة، وتحت نظير زوجين من العيون، قال، “هـ.. هل علي أن أتبع؟”
‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.
“ها ها ها ها…
“غياهاااهاااهااا…”
“يمكنك البقاء هنا، لكن شخصًا ما سيكون هنا للقيام بمسح لاحقًا.” ضحك إلاند.
لقد نهضت بنفسها وانتظرت أي تغييرات بهدوء.
‘شخص ما سيمسح هذه المنطقة؟ ثم يتم القبض على القرصان العظيم المشتعل وتحويله إلى جنيهات ذهبية؟’ دانيتز عبس وضحك بجفاف.
“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”
عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”
“المشكلة الوحيدة هي أنه سيتعين عليك الانتظار بضع دقائق. سأضع تنكر أيها السيد القبطان. لا أريد أن أضعك في وضع سيئ من خلال التسبب في سوء تفاهم غير ضروري.”
بالنظر إلى “الوحش الأزرق الداكن” الذي كان يحلق في اتجاهه، أطلق دانيتز ضحكة جافة وسرع من سرعته.
‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.
لا تزال متأخرة قليلا، ولكنها مبكرة عن الأيام السابقة بـأكثر من 8 ساعات???? على أمل أن تكون في وقت أبكر غدا??
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.
“بمناطق.”
“إرتديه فقط. سأشرح الباقي.”
من أجل هذه الثروة، قامت مملكة لوين أولاً برشوة الأمراء الأصليين، ثم أجبرتهم على استخدام القوة، وأقامت في النهاية مكتب الحاكم العام. وبطريقة أكثر فاعلية، قاموا بفتح طرق واسعة تؤدي إلى المدن وأكملت العديد من خطوط السكك الحديدية المهمة- كان ذلك في شكل تأسيس شركة سكك حديدية مقابلة لبيع الأسهم وجمع الأموال في تبادل باكلوند للأسهم.
‘نعم، ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت في التنكرات غير المفيدة…’ قيم كلاين داخليا.
أطلق دانيتز فجأة شخير.
بدون كلمة، أدار المقبض وخرج من الغرفة.
تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.
“على الاغلب لا.” هز إلاند رأسه. “وفقًا للأوامر، فإن أول شيء يجب فعله عند اكتشاف الهدف هو إطلاق ألعاب نارية حمراء. بمجرد ظهورها، سيقترب الجميع من هذا الموقع. إذا واجه أحد المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لا يمكنهم التعامل معهم بمفردهم، فعليهم إطلاق الألعاب النارية باللون البرتقالي. ستندفع الفرق المحيطة لتقديم التعزيزات. إذا كانوا قراصنة عاديين أو مجرمين، فعلينا التعامل معهم بأنفسنا. دعنا ننتظر. ربما، لأنه لم يمكن اطلاق الألعاب النارية في الوقت المناسب… “
عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”
لقد نهضت بنفسها وانتظرت أي تغييرات بهدوء.
ضحك إلاند.
“لقد تم العثور عليها؟” سأل دانيتز السؤال الذي أراد كلاين طرحه.
“بمناطق.”
كان كلاين على وشك الإيماء له عندما رأى طيران لعبة نارية برتقالية في الهواء ليس بعيدًا.
“غياهاااهاااهااا…”
“وظيفة التجاوز خاصتي لها بعض الخصائص الخاصة. طالما أرى الشخص في الجسد، أو في صورة، أو في رسم، فسأكون قادرًا على تذكر مظهر الهدف بحزم والحصول على إحساس إضافي على مستوى غير عادي. نعم، يمكنني أيضًا الكشف عن أي شذوذ وآثار غير واضحة. عند تجميعها، تتيح لي إجراء عمليات مسح استقصائية بطريقة فعالة إلى حد ما “.
‘التسلسل 8 شريف من مسار الوسيط…’ أومأ كلاين بإمعان وسأله وهو يمشي، “هل لديك متعلقاتهم؟”
كان الملصق الذي نشره دانيتز الليلة الماضية يحتوي على صورة ليتيسيا مرفقة به. استخدم كلاين السحر الشعائري للصلاة لنفسه وإنتاجها.
‘وبعبارة أخرى، لم تغادر ليتيسيا وشركائها بالقارب بعد…’ فهم كلاين ما يعنيه إلاند.
“لا.” هز إلاند رأسه. “لم نعلم بعد بمكان وجودهم السابق. الشيء الوحيد الذي يمكننا تأكيده هو أنهم لم يعودوا من جزيرة سيميم حتى الساعة 3 مساء أمس. وبعد الساعة 2 مساءً، لم تغادر سفن الركاب الأحواض. وذلك بسبب الطقس هذا الصباح، الدخول مسموح فقط “.
‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.
“يمكنك البقاء هنا، لكن شخصًا ما سيكون هنا للقيام بمسح لاحقًا.” ضحك إلاند.
‘وبعبارة أخرى، لم تغادر ليتيسيا وشركائها بالقارب بعد…’ فهم كلاين ما يعنيه إلاند.
عندما رأى جيرمان سبارو يدير رأسه، ءجبر ابتسامة وقال: “هذا قبطان طاقم قراصنة. إنه من فيزاك، مع مكافأة قدرها 950 جنيهًا.”
تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.
أطلق دانيتز فجأة شخير.
كلما سار كلاين في ذلك الاتجاه، شعر وكأنه أكثر برودة، كما لو كان قد وصل إلى المناطق القطبية.
“هذا لا يعني أي شيء. ربما غادروا بايام بعد ظهر أمس وذهبوا إلى مدن أخرى في الجزيرة.”
كانت جزيرة الجبل الأزرق أكبر جزيرة في أرخبيل رورستد. كانت كبيرة الحجم للغاية ولديها غابات كثيفة وموارد معدنية غنية. لذلك، كانت هناك العديد من المدن في الجزيرة، وتم بناؤها جميعًا حول الأراضي الخصبة مع احتياطيات مذهلة من الموارد المعدنية.
عندما رأى دانيتز نتيجة القرصان، كان ممتنًا لأنه تابع جيرمان.
من أجل هذه الثروة، قامت مملكة لوين أولاً برشوة الأمراء الأصليين، ثم أجبرتهم على استخدام القوة، وأقامت في النهاية مكتب الحاكم العام. وبطريقة أكثر فاعلية، قاموا بفتح طرق واسعة تؤدي إلى المدن وأكملت العديد من خطوط السكك الحديدية المهمة- كان ذلك في شكل تأسيس شركة سكك حديدية مقابلة لبيع الأسهم وجمع الأموال في تبادل باكلوند للأسهم.
‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.
بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .
“بمناطق.”
حتى يومنا هذا، لا يزال عدد كبير من السكان المحليين يكرهون السكك الحديدية، معتقدين أنها ابتلعت كمية كبيرة من الحياة البشرية وأحدثت معاناة لا تعد ولا تحصى. كانت رمز إله شرير وشيطان.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.
لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.
وجه إلاند رأسه لينظر إلى دانيتز وقال، “إذا غادروا برا، فلا داعي للقلق.”
“ها ها ها ها…”
“سأذهب وأدعمهم.”
“لماذا ا؟” سأل دانيتز، في حيرة.
‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.
‘انه أمر بسيط جدا. تسيطر المقاومة على الطرق التي تقود عبر الغابة، وأغلبية المقاومة مؤمنون بإله البحر. لذلك، كيف ستجرؤ ليتيسيا والآخرون، المسؤولين عن انهيار كالفيتوا، على المرور عبر هذه المناطق ليلاً؟ إذا تجرأوا، فلا يمكن لذلك إلا أن يعني شيئًا واحدًا فقط؛ لم يدركوا شدة عواقب ما فعلوه في أنقاض إله البحر في جزيرة سيميم. وينفي ذلك أيضًا التخمين القائل بأن لكل من نظام الناسك موسى أو عنصر الفجر دوافع أخرى…’ سيطر كلاين على الرغبة في هز رأسه، وتبع إلاند لشارع آخر.
ضحك إلاند.
دون توضيح أي شيء، أخذ إلاند إشعارًا وسلمه إلى جيرمان سبارو.
عندما رأى دانيتز نتيجة القرصان، كان ممتنًا لأنه تابع جيرمان.
وجه إلاند رأسه لينظر إلى دانيتز وقال، “إذا غادروا برا، فلا داعي للقلق.”
“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”
“على الاغلب لا.” هز إلاند رأسه. “وفقًا للأوامر، فإن أول شيء يجب فعله عند اكتشاف الهدف هو إطلاق ألعاب نارية حمراء. بمجرد ظهورها، سيقترب الجميع من هذا الموقع. إذا واجه أحد المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لا يمكنهم التعامل معهم بمفردهم، فعليهم إطلاق الألعاب النارية باللون البرتقالي. ستندفع الفرق المحيطة لتقديم التعزيزات. إذا كانوا قراصنة عاديين أو مجرمين، فعلينا التعامل معهم بأنفسنا. دعنا ننتظر. ربما، لأنه لم يمكن اطلاق الألعاب النارية في الوقت المناسب… “
‘لقد رشمت هذه المرأة…’ نظر كلاين إليها قبل أن يرميها إلى دانيتز.
في هذه اللحظة، سمعوا الصوت المكثف للقتال قادم من الغرفة الجانبية.
أثناء حديثه، تحطم زجاج الطابق الثالث من المنزل المواجه للشارع بتشقق. قفز رجل عضلي يشبه الدب إلى الأسفل. كانت سرعته سريعة للغاية بينما ركض في المسافة مثل الفهد.
“هذا لا يعني أي شيء. ربما غادروا بايام بعد ظهر أمس وذهبوا إلى مدن أخرى في الجزيرة.”
“لقد تم العثور عليها؟” سأل دانيتز السؤال الذي أراد كلاين طرحه.
“على الاغلب لا.” هز إلاند رأسه. “وفقًا للأوامر، فإن أول شيء يجب فعله عند اكتشاف الهدف هو إطلاق ألعاب نارية حمراء. بمجرد ظهورها، سيقترب الجميع من هذا الموقع. إذا واجه أحد المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لا يمكنهم التعامل معهم بمفردهم، فعليهم إطلاق الألعاب النارية باللون البرتقالي. ستندفع الفرق المحيطة لتقديم التعزيزات. إذا كانوا قراصنة عاديين أو مجرمين، فعلينا التعامل معهم بأنفسنا. دعنا ننتظر. ربما، لأنه لم يمكن اطلاق الألعاب النارية في الوقت المناسب… “
فقط في هذه المرحلة شعرت أنها كانت متجاوز كامل. لم تعد شخصًا يمكنه المرور من خلال الجدران أو الاعتماد على السحر الشعائري فقط.
أثناء حديثه، تحطم زجاج الطابق الثالث من المنزل المواجه للشارع بتشقق. قفز رجل عضلي يشبه الدب إلى الأسفل. كانت سرعته سريعة للغاية بينما ركض في المسافة مثل الفهد.
أطلق دانيتز فجأة شخير.
في هذه اللحظة، لفه ظل هائل، وأتت أصوات إطلاق متواصلة من السماء فوق.
‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.
‘من ألا أفعل… من يدري ما الذي سيحدث! قبل هذا، توقفنا في ميناء بانسي فقط، ولكن انتهى بنا الأمر إلى مواجهة وضع غريب نوعًا ما. الليلة الماضية، أحضرت غيرمان سبارو لزيارة ضابط المقاومة وانتهى الأمر بالتورط في لعنة إله البحر. اليوم، إذا كنت سأتبع هذا المجنون للبحث عن ليتيسيا وعلماء الآثار الآخرين، فمن يعلم ما الذي سيحدث؟’ نظر دانيتز إلى الأسفل ونظر إلى ذراعه اليسرى التي كانت لا تزال مربوطة بجبيرة. في غضون أيام، شعر أنه واجه أحداثًا أكثر مما واجه في أشهر أو حتى نصف عام.
تمزق جسد الرجل العضلي تقريبا بسبب نيران الرشاشات بينما سقط على الأرض دون أن يواجه أي مقاومة. تدفقت الدماء وصبغت الأرض باللون الأحمر. إذا لم يُمنع السكان من مغادرة منازلهم، لكانوا قد صرخوا.
‘التسلسل 8 شريف من مسار الوسيط…’ أومأ كلاين بإمعان وسأله وهو يمشي، “هل لديك متعلقاتهم؟”
بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .
في وقت ما، كان المنطاد قد طفى، لكنه لم يتوقف واتجه نحو اتجاه آخر.
في الظهيرة تقريبًا، أكمل إلاند، بمساعدة كلاين ودانيتز، معظم التحقيق.
“… غولتادت.” تعرف دانيتز على الضحية.
“دعونا نأكل بعض الخبز ونشرب بعض الماء قبل المتابعة.” خلع قبعته على شكل القارب وتحدث بشفتين جافتين.
عندما رأى جيرمان سبارو يدير رأسه، ءجبر ابتسامة وقال: “هذا قبطان طاقم قراصنة. إنه من فيزاك، مع مكافأة قدرها 950 جنيهًا.”
“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”
في هذه اللحظة، سمعوا الصوت المكثف للقتال قادم من الغرفة الجانبية.
‘فيزاك… إذا انهم حقا متوحشون… لقد ركض في الحقيقة للشارع في منع تجول، غير مدرك تماما أن يكون حذرا من الهجمات من فوق… هذا صحيح. أمضى بعض القراصنة الليل بأكمله في ذهول مخمور. ليس لديهم فكرة أنه قد تم إرسال المناطيد حتى.. إذا كان قد خطط لطريق هروبه، فلربما كان قد يتمكن من تفادي نيران الرشاشات…’ نظر كلاين بعيدًا وشاهد الوحش في طلاء أزرق غامق يطير فوق السقف.
“إرتديه فقط. سأشرح الباقي.”
عندما رأى دانيتز نتيجة القرصان، كان ممتنًا لأنه تابع جيرمان.
“سأذهب وأدعمهم.”
بالنظر إلى أن التنبيه هنا قد تم رفعه، لم يبقى إلاند طويلًا وقاد كلاين ودانيتز إلى المنطقة التي كان مسؤولًا عنها.
عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”
بعد المشي بسرعة لمدة خمس أو ست دقائق، رأوا حاجزًا عند التقاطع أمامهم. تم تركيب البنادق وتم وضع المدافع. وقف جنود لوين في الزي الأحمر حراس في المنطقة في صمت.
“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”
على الجانب الآخر من الحاجز، إنتشرت عشرين إلى ثلاثين جثة على الأرض، مشكلين تشكيلة دفاعية.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، أخرج إلاند قناعًا أسود حديدي من داخل جيبه وألقاه.
‘إذا لم أخفي نفسي، أن يقوم قرصان عظيم مثلي بعمليات مع الجيش والكنيسة، ذلك سيؤدي إلى أسري على الفور فقط…’ تخيل دانيتز نفسه وهو يتعرض للضغط على الأرض، بركبة تسحق ظهره، يكافح مثل سمك السلور.
كانت ملابسهم ممزقة ووجوههم هزيلة، مما أشار بوضوح إلى أنهم كانوا من السكان الأصليين.
عندما رأى جيرمان سبارو يرتدي معطفه وقبعته ويلتقط عصاه، تذكر دانيتز أنه قد نسي على ما يبدو.
أطلق دانيتز فجأة شخير.
بعيدًا قليلاً، كان العديد من الأطفال الأصليين يختبئون في الزاوية. كانوا ينظرون إليهم بهدوء في خوف. كانت عيونهم مظلمة ووجوههم قذرة.
تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.
عندما رأى جيرمان سبارو يرتدي معطفه وقبعته ويلتقط عصاه، تذكر دانيتز أنه قد نسي على ما يبدو.
سقط كلاين وشركائه صامتين لبضع ثوانٍ قبل الدوران حول المنطقة.
…
“بمناطق.”
باكلوند، قسم شاروود.
في وقت ما، كان المنطاد قد طفى، لكنه لم يتوقف واتجه نحو اتجاه آخر.
حتى يومنا هذا، لا يزال عدد كبير من السكان المحليين يكرهون السكك الحديدية، معتقدين أنها ابتلعت كمية كبيرة من الحياة البشرية وأحدثت معاناة لا تعد ولا تحصى. كانت رمز إله شرير وشيطان.
رفعت فورس الكأس الخزفية من على الطاولة وشعرت بالحرارة.
تبعه إلاند في الخلف، وسارع دانيتز للحاق بهم بينما أمسك معطفه ووضع القناع الحديدي.
كان كلاين على وشك الإيماء له عندما رأى طيران لعبة نارية برتقالية في الهواء ليس بعيدًا.
لقد نهضت بنفسها وانتظرت أي تغييرات بهدوء.
“الهدف الرئيسي هو هذه المرأة.”
‘وبعبارة أخرى، لم تغادر ليتيسيا وشركائها بالقارب بعد…’ فهم كلاين ما يعنيه إلاند.
انخفضت درجة حرارة الماء الساخن بسرعة، وظهرت طبقة رقيقة من الجليد على سطح السائل. لقد ظهر الصقيع الأبيض على حافة الكأس.
في هذه اللحظة، سمعوا الصوت المكثف للقتال قادم من الغرفة الجانبية.
“أنا سيد خداع الآن …” أغلقت فورس عينيها في فرحة.
~~~~~~~
“غياهاااهاااهااا…”
لم تضيع أي وقت بعد تلقي كيس معدة أكل الأرواح، صنعت الجرعة على الفور وأكملت التقدم. لقد حصلت على عدد لا بأس به من التعاثيذ مع قوة قاتل أقل.
من بينها، كانت المفضلة لدى فورس هي الضباب،الريح، الوميض، التجميد، الصدمة الكهربائية وهز، التي تجعل الناس ينزلقون.
من بينها، كانت المفضلة لدى فورس هي الضباب،الريح، الوميض، التجميد، الصدمة الكهربائية وهز، التي تجعل الناس ينزلقون.
‘نعم، ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت في التنكرات غير المفيدة…’ قيم كلاين داخليا.
فقط في هذه المرحلة شعرت أنها كانت متجاوز كامل. لم تعد شخصًا يمكنه المرور من خلال الجدران أو الاعتماد على السحر الشعائري فقط.
من أجل هذه الثروة، قامت مملكة لوين أولاً برشوة الأمراء الأصليين، ثم أجبرتهم على استخدام القوة، وأقامت في النهاية مكتب الحاكم العام. وبطريقة أكثر فاعلية، قاموا بفتح طرق واسعة تؤدي إلى المدن وأكملت العديد من خطوط السكك الحديدية المهمة- كان ذلك في شكل تأسيس شركة سكك حديدية مقابلة لبيع الأسهم وجمع الأموال في تبادل باكلوند للأسهم.
…
في الظهيرة تقريبًا، أكمل إلاند، بمساعدة كلاين ودانيتز، معظم التحقيق.
سرعان ما اكتشف أن الحفر خارج المنزل كانت مليئة بالثلوج الكثيفة.
“دعونا نأكل بعض الخبز ونشرب بعض الماء قبل المتابعة.” خلع قبعته على شكل القارب وتحدث بشفتين جافتين.
“دعونا نأكل بعض الخبز ونشرب بعض الماء قبل المتابعة.” خلع قبعته على شكل القارب وتحدث بشفتين جافتين.
“ها ها ها ها…
كان كلاين على وشك الإيماء له عندما رأى طيران لعبة نارية برتقالية في الهواء ليس بعيدًا.
بعيدًا قليلاً، كان العديد من الأطفال الأصليين يختبئون في الزاوية. كانوا ينظرون إليهم بهدوء في خوف. كانت عيونهم مظلمة ووجوههم قذرة.
بدون تردد، ارتدى إلاند قبعته وركض في ذلك الاتجاه.
“سأذهب وأدعمهم.”
“البرتقالي يعني المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لم يمكن التعامل معهم… من يمكن أن يكون؟” قال دانيتز لنفسه باهتمام.
“على الاغلب لا.” هز إلاند رأسه. “وفقًا للأوامر، فإن أول شيء يجب فعله عند اكتشاف الهدف هو إطلاق ألعاب نارية حمراء. بمجرد ظهورها، سيقترب الجميع من هذا الموقع. إذا واجه أحد المجرمين المطلوبين الآخرين الذين لا يمكنهم التعامل معهم بمفردهم، فعليهم إطلاق الألعاب النارية باللون البرتقالي. ستندفع الفرق المحيطة لتقديم التعزيزات. إذا كانوا قراصنة عاديين أو مجرمين، فعلينا التعامل معهم بأنفسنا. دعنا ننتظر. ربما، لأنه لم يمكن اطلاق الألعاب النارية في الوقت المناسب… “
بالطبع، ترافقت هذه المشاريع الكبيرة بوفاة العديد من السكان المحليين، أماكن عمل بناء شريرة، العمل المفرط، المعاملة الشبيهة بالعبودية تقريبًا، ورواتب متواضعة إلى حد ما، مما سمح بدفن الجثث واحدة تلو الأخرى تحت رصيف الطريق وخطوط السكك الحديدية .
لقد تحول إلى مشية رفع ساقيه عالياً أثناء تقدمه، آملاً أن تنتهي المعركة قبل وصوله. ثم، رأى جيرمان سبارو يتبع وراء إلاند فقط، وتركه بمفرده.
“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”
بالنظر إلى “الوحش الأزرق الداكن” الذي كان يحلق في اتجاهه، أطلق دانيتز ضحكة جافة وسرع من سرعته.
في وقت ما، كان المنطاد قد طفى، لكنه لم يتوقف واتجه نحو اتجاه آخر.
بعد دقيقتين، وصلوا إلى وجهتهم ورأوا منزلاً مع حديقة تطل على الشارع. كان ثلاثة أو أربعة أفراد عسكريين ملقون على الأرض. كانت وجوههم شاحبة، وكانت أجسادهم ترتجف كما لو تم رميهم في بحيرة متجمدة.
…
كلما سار كلاين في ذلك الاتجاه، شعر وكأنه أكثر برودة، كما لو كان قد وصل إلى المناطق القطبية.
سرعان ما اكتشف أن الحفر خارج المنزل كانت مليئة بالثلوج الكثيفة.
“كاعدا المكافأة، لا توجد فرص كثيرة لكسب المال من الجيش. أنا مستعد جدًا للتجربة.”
في ذلك الوقت، جاءت موجة من الضحك من داخل المنزل بدرجات متفاوتة، بالتناوب بين الجنون والغرابة.
أثناء حديثه، تحطم زجاج الطابق الثالث من المنزل المواجه للشارع بتشقق. قفز رجل عضلي يشبه الدب إلى الأسفل. كانت سرعته سريعة للغاية بينما ركض في المسافة مثل الفهد.
“ها ها ها ها…”
عندما وصلوا إلى الشارع حيث كان هناك الكثير من السيول ولكن لم يكن هناك مشاة في الشوارع، ضغط كلاين على قبعته وسأل، “كيف نبدأ؟”
“غياهاااهاااهااا…”
“ها ها ها ها…
لا تزال متأخرة قليلا، ولكنها مبكرة عن الأيام السابقة بـأكثر من 8 ساعات???? على أمل أن تكون في وقت أبكر غدا??
“غياهاااهاااهااا…”
بالنظر إلى “الوحش الأزرق الداكن” الذي كان يحلق في اتجاهه، أطلق دانيتز ضحكة جافة وسرع من سرعته.
في ذلك الوقت، جاءت موجة من الضحك من داخل المنزل بدرجات متفاوتة، بالتناوب بين الجنون والغرابة.
لم يستطع دانيتز إلا أن يتوقف ويلمس رقبته، المغطاة بالقشعريرة، بيده اليمنى.
“سأذهب وأدعمهم.”
مع صوت ثقيل، فتحت النافذة وطار جسم متفحم.
“غياهاااهاااهااا…”
لقد سقط على الأرض بقوة، وكأنه عالق في جحيم.
أطلق دانيتز فجأة شخير.
بنظرة واحدة، تمكن كلاين من التعرف من خلال حدسه الروحي على أن هذا كان أحد المغامرين الذكور الثلاثة الذين اتبعوا ليتيسيا.
~~~~~~~
“لماذا ا؟” سأل دانيتز، في حيرة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لا تزال متأخرة قليلا، ولكنها مبكرة عن الأيام السابقة بـأكثر من 8 ساعات???? على أمل أن تكون في وقت أبكر غدا??
بدون كلمة، أدار المقبض وخرج من الغرفة.
ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~
