الحقيقة التي تتجاوز التوقعات.
543: الحقيقة التي تتجاوز التوقعات.
‘يبدو أنه تم العثور على الهدف…’ أبعر كلاين نظره وأصدر حكمًا تقريبيًا.
سرعان ما انهار المنزل، وارتفع الدخان من أكوام البناء. لقد ذهب كل الثلج والجليد.
‘لم تفقد السيطرة فحسب، ولكن يبدو أنها قد تلوثت أيضا… لقد أصيبت بالفعل بجروح خطيرة من القصف السابق، وهبطت هالتها إلى مستوى متطرف…’ كلاين لم يتحرك وبدلاً من ذلك شاهد متجاوزي الجيش يبدؤون الهجوم.
نظرًا لعدم وجود صور، تم حرق وجه المغامر الميت للون الأسود، مما عنى أن إلاند لم يتعرف عليه بوضوح كأحد أهدافهم. بعد مراقبة الوضع والاستماع إلى الضحك المخيف لبضع ثوان، أشار إلى الأفراد العسكريين الثلاثة أو الأربعة الموجودين خارج المنزل.
‘نار؟’ فوجئ دانيتز في البداية، لكنه فهم جيرمان سبارو بسرعة.
سقط جذعها على الأرض، وتدحرجت رؤوس المغامرين.
“نسحبهم للخلف أولاً، ثم ننتظروا وصول الفرق الأخرى قبل شن هجومنا.”
تدفقت تيارات من اللهب القرمزي مثل الماء، ولفته على الفور.
“أو…”
‘يبدو أنهم محميون بالذخيرة وتحميهم طبقة خارجية من الهواء… لقد ظننت أن ذلك سيسبب انفجارًا، ويفجر المنطاد إلى أجزاء…’ حول كلاين انتباهه الكامل إلى المنزل المنهار.
‘هل يمكن أن يكون عن طريق الصدفة أن ثعبان البحر هذا، كالفيتوا، اكتشف أنقاض الآلف في قاع البحر، وأكل مباشرة خاصية تتجاو خلفها آلف عالي معين، وكان محظوظًا بما يكفي للنجاة من احتمالي الموت وفقدان السيطرة؟ على هذا النحو، نجح في الحصول على رتبة نصف الإله واكتسب تدريجياً إيمان سكان أرخبيل رورستد؟’
تردد للحظة، ثم رفع رأسه لينظر إلى المنطاد الأزرق الداكن يقترب.
توصل كلاين ببطء إلى إدراك، وكان عليه أن يشكر السيد الرجل المعلق على ذلك.
من دون كلمة أخرى، ودون إرشاد كلاين ودانيتز، ركض إلاند إلى الأفراد العسكريين فاقدي الوعي الذين كانت وجوههم أرجوانية.
أصدر عمود النار القرمزي أصوات أزيز وهو ينكمش باستمرار ويتضاءل بسرعة.
على سطح الكتاب، كان هناك سطر من الكلمات المكتوبة في الآلفية: “كتاب الكارثة”.
تااب. تااب. تااب… كلما اقترب، كلما أصبحت خطواته أضعف. في النهاية، أصبح جسده قاسيًا وأصبحت كل خطوة يخطوها صعبة للغاية.
كان إلاند، الذي كان عريف ملاحين في البحرية الإمبراطورية، خبير لقد توقف بشكل حاسم عن التحرك للأمام واستدار ببطء، عائداً خطوة واحدة في كل مرة.
‘على الرغم من أن كرة النار الخاصة بي أصبحت شيئًا يشبه الأداة لعرض سحري، إلا أنها لا زالت قد قدمت مساهمات فعلية!’
كلما مشى أكثر، كلما أصبح أكثر سلاسة. ومع ذلك، كان لا يزال يهتز دون تحكم، وتم تغطية حاجبيه وصدغيه بطبقة رقيقة من الصقيع.
‘لماذا تجد هذه الكتب ودفاتر الملاحظات نفسها دائمًا في بطون الناس. لقد كان نفس الشيئ مع دفتر عائلة أنتيغونوس آخر مرة…’ سخر كلاين، ثم اشتبه في أن كتاب الكارثة هو الغرض الذي أخذته عالمة الآثار المزيفة، ليتيسيا، من أنقاض إله البحر.
‘تأثير تجميد سريع يتحدى المنطق… برد شديد للغاية ممثل لكارثة…’ بمحاولة إلاند، تمكن كلاين من فهم مستوى الخطر في هذه المنطقة، ولم يكن بإمكانه إلا التنهد إلى الداخل.
‘تأثير تجميد سريع يتحدى المنطق… برد شديد للغاية ممثل لكارثة…’ بمحاولة إلاند، تمكن كلاين من فهم مستوى الخطر في هذه المنطقة، ولم يكن بإمكانه إلا التنهد إلى الداخل.
‘لسوء الحظ، لا يستطيع مشبك الشمس إنتاج حرارة حقيقية. إنه مجرد تحفيز للعقل. على الرغم من أنه يمكن أن يجعل الجسم يولد تأثيرات واضحة، إلا أنه سيسمح للشخص بتحمل هذا البرد لمدة ثلاث إلى أربع ثوان ٍعلى الأكثر…’
بالنظر إلى أسنان إلاند المصطكة وكيف أنه لم يتمكن من فتح فمه على الرغم من رغبته في قول شيء، اجتاحت نظرة كلاين دانيتز.
‘لم تفقد السيطرة فحسب، ولكن يبدو أنها قد تلوثت أيضا… لقد أصيبت بالفعل بجروح خطيرة من القصف السابق، وهبطت هالتها إلى مستوى متطرف…’ كلاين لم يتحرك وبدلاً من ذلك شاهد متجاوزي الجيش يبدؤون الهجوم.
ألقى عصاه وقال بصوت منخفض “نار”.
في هذه اللحظة، أمسك عسكري برؤوس المغامرين الذين كانوا لا يزالون قادرين على التحدث وسأل على عجل، “ماذا فعلتم في أنقاض إله البحر؟”
‘نار؟’ فوجئ دانيتز في البداية، لكنه فهم جيرمان سبارو بسرعة.
بوووم! بوووم! بوووم!
لقد شهد أيضًا عملية فشل إلاند بأكملها!
لقد شهد أيضًا عملية فشل إلاند بأكملها!
في هذه اللحظة، أمسك عسكري برؤوس المغامرين الذين كانوا لا يزالون قادرين على التحدث وسأل على عجل، “ماذا فعلتم في أنقاض إله البحر؟”
كرة نارية قرمزية لم يمكن اعتبارها مشرقة تجسدت على راحة دانيتز اليمنى، وألقى بها نحو جانب العسكري.
في البداية، لم يكشف الشمس الصغير عن السلطات المقابلة للآلهة الثمانية القديمة، ولكن في وقت لاحق، بتوجيه من الرجل المعلق، أوضح بعض الأشياء، بما في ذلك الوضع العام لملك الآلف سونياثريم.
سافرت كرة النار لما يقرب العشرين مترًا ثم هبطت على الأرض دون إحداث صوت إنفجار. بدلا من ذلك، ارتفعت بهدوء في الهواء.
أصدر عمود النار القرمزي أصوات أزيز وهو ينكمش باستمرار ويتضاءل بسرعة.
‘لماذا قد يتسبب عمل ليتيسيا في إخراج كتاب الكارثة من أنقاض الآلف القديمة في جعل إله البحر كالفيتوا غير قادر على الحفاظ على وجوده، مما يجعله يصل ببطء إلى نقطة الانهيار؟ ما العلاقة بين الاثنين؟’
فجأة، توسع، كما لو كان في صراع يائس قبل أن يموت.
كان جسدها مغطى ببقع سوداء. كانت قذائف المدفعية قد مزقة فتحات حمراء ملئت جسدها. لفافة بيضاء، بدا وكأنه كان لها حياة خاصة بها كانت تتلوى داخل جسدها.
من دون كلمة أخرى، ودون إرشاد كلاين ودانيتز، ركض إلاند إلى الأفراد العسكريين فاقدي الوعي الذين كانت وجوههم أرجوانية.
قفز كلاين، الذي كان يرتدي معطفًا أسود، وسقط بجوار العسكري.
‘بعد أن أخذت ليتيسيا وشركائها كتاب الكارثة، انهارت تلك الأنقاض، مما تسبب في كشف مكان إختباء كالفيتوا للتشوهات، مما أدى إلى عدم قدرة كالفيتوا الذي كان بالكاد حيا على الصمود لفترة أطول؟ يمكن أن يفسر هذا كيف تمكنت ليتيسيا وشركائها من النجاح بسهولة. لا يوجد أعضاء في المقاومة أو أتباع إله البحر يدافعون عن المنطقة. فقط عندما حدث شيء اكتشف كالفيتوا المشكلة وأدرك العلاقة بين الأنقاض.’
لقد انحنى، مد كلتا يديه وأمسك ملابس الرجل.
كلما مشى أكثر، كلما أصبح أكثر سلاسة. ومع ذلك، كان لا يزال يهتز دون تحكم، وتم تغطية حاجبيه وصدغيه بطبقة رقيقة من الصقيع.
ثم دفع قدميه على الأرض، وبذل القوة عند خصره، ورمى الرجل.
‘لماذا قد يتسبب عمل ليتيسيا في إخراج كتاب الكارثة من أنقاض الآلف القديمة في جعل إله البحر كالفيتوا غير قادر على الحفاظ على وجوده، مما يجعله يصل ببطء إلى نقطة الانهيار؟ ما العلاقة بين الاثنين؟’
‘قبطان، أنا أحب مديحك اللبق… أيضًا، تذكر أن ترفع المكافأة…’ أومأ كلاين بأدب، إلتفت نصفيا، ونظر إلى النوافذ المفتوحة للمنزل. لقد سمع الضحك يصبح أغرب.
طار العسكري على الفور في الهواء، وحلّق بسلاسة قبل هبوطه على بعد عشرة أمتار من المنطقة، هربًا من المنطقة بأبرد برودة.
‘قبطان، أنا أحب مديحك اللبق… أيضًا، تذكر أن ترفع المكافأة…’ أومأ كلاين بأدب، إلتفت نصفيا، ونظر إلى النوافذ المفتوحة للمنزل. لقد سمع الضحك يصبح أغرب.
بعد القيام بذلك، فرقع كلاين أصابعه وأضاء عود ثقاب في جيبه قبل أن يتسرب البرد إلى جسده.
‘على الرغم من أن كرة النار الخاصة بي أصبحت شيئًا يشبه الأداة لعرض سحري، إلا أنها لا زالت قد قدمت مساهمات فعلية!’
فجأة، توسع، كما لو كان في صراع يائس قبل أن يموت.
تدفقت تيارات من اللهب القرمزي مثل الماء، ولفته على الفور.
بحلول الوقت الذي تلاشى فيه كل شيء، كان كلاين قد اختفى من مكانه.
‘لماذا تجد هذه الكتب ودفاتر الملاحظات نفسها دائمًا في بطون الناس. لقد كان نفس الشيئ مع دفتر عائلة أنتيغونوس آخر مرة…’ سخر كلاين، ثم اشتبه في أن كتاب الكارثة هو الغرض الذي أخذته عالمة الآثار المزيفة، ليتيسيا، من أنقاض إله البحر.
قفزت ألسنة اللهب، تلمع وتنطفئ من وقت لآخر. بمساعدة كرات نارية من دانيتز وأعود ثقابه، تجول كلاين باستمرار في المنطقة شديدة البرودة، ورمى بسهولة العديد من الأفراد العسكريين.
بعد محاولتين إلى ثلاث محاولات، أعاد آخر عضو في الجيش إلى موقعه الأصلي.
سافرت كرة النار لما يقرب العشرين مترًا ثم هبطت على الأرض دون إحداث صوت إنفجار. بدلا من ذلك، ارتفعت بهدوء في الهواء.
لقد تعافى إلاند بشكل واضح بينما رفع إبهامه للأعلى.
كلاين عبس. لقد رأى أن المنطاد كان ساكنًا تمامًا، وسمع غلاية بخارية تنتج صوتًا حادا.
‘لماذا تجد هذه الكتب ودفاتر الملاحظات نفسها دائمًا في بطون الناس. لقد كان نفس الشيئ مع دفتر عائلة أنتيغونوس آخر مرة…’ سخر كلاين، ثم اشتبه في أن كتاب الكارثة هو الغرض الذي أخذته عالمة الآثار المزيفة، ليتيسيا، من أنقاض إله البحر.
“أنا سعيد للغاية ويشرفني أنني اتخذت قرار طلب مساعدتك اليوم.”
“لا… لم نفعل …” أراد المغامر أن يهز رأسه، لكنه لم يستطع فعل ذلك. “ذهبنا إلى أنقاض الآلف القديمة… وجدت ليتيسيا كتابًا هناك… لقد أعجبها كثيرًا… سرعان ما بدأت في دراسته، ثم جنت! إنها مجنونة!”
‘قبطان، أنا أحب مديحك اللبق… أيضًا، تذكر أن ترفع المكافأة…’ أومأ كلاين بأدب، إلتفت نصفيا، ونظر إلى النوافذ المفتوحة للمنزل. لقد سمع الضحك يصبح أغرب.
ثم دفع قدميه على الأرض، وبذل القوة عند خصره، ورمى الرجل.
جمع دانيتز شفتيه إلى الجانب ولعن إلاند بصمت.
سمع كلاين الانفجارات ورأى ومضات اللهب، تنهد وهو يمسك بعصاه.
‘ألم ترى المساهمة التي قدمتها؟’
‘على الرغم من أن كرة النار الخاصة بي أصبحت شيئًا يشبه الأداة لعرض سحري، إلا أنها لا زالت قد قدمت مساهمات فعلية!’
نظرًا لعدم وجود صور، تم حرق وجه المغامر الميت للون الأسود، مما عنى أن إلاند لم يتعرف عليه بوضوح كأحد أهدافهم. بعد مراقبة الوضع والاستماع إلى الضحك المخيف لبضع ثوان، أشار إلى الأفراد العسكريين الثلاثة أو الأربعة الموجودين خارج المنزل.
‘لقب هذا الرجل هو إلاند العادل، لكنه ليس عادل على الإطلاق!’
بينما كان متمتمًا، ظهر ظل فوق المنطقة، ووصل المنطاد إلى الهواء المقابل لهم.
كلما مشى أكثر، كلما أصبح أكثر سلاسة. ومع ذلك، كان لا يزال يهتز دون تحكم، وتم تغطية حاجبيه وصدغيه بطبقة رقيقة من الصقيع.
“أخلوا الناس في البيوت المحيطة!” صاح ضابط من المنطاد.
بعد أن قام إلاند وفريقان آخران بتطهير العديد من المباني القريبة، أخفض المنطاد ارتفاعه وعدّل فوهات المدافع.
“أو…”
‘إذا كان هذا هو الحال، فإن كالفيتوا كان بالفعل محظوظًا جدًا في ذلك الوقت… بالطبع، هناك أيضًا عامل اللياقة البدنية القوية… ومع ذلك، لا يبدو أن ذكاءه قد إزداد كثيرًا، لقد كان قادر على خداع المؤمنين فقط. لم يجد في الواقع أي آثار لأنقاض الآلف في جزيرة سيميم، وكيف كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأنقاض التي كان يختبئ فيها…’
بوووم! بوووم! بوووم!
بالنظر إلى أسنان إلاند المصطكة وكيف أنه لم يتمكن من فتح فمه على الرغم من رغبته في قول شيء، اجتاحت نظرة كلاين دانيتز.
“أنقاض إله البحر…” أجاب أحد المغامرين بألم وارتباك، “لم نكن هناك…”
أطلقت المدافع باستمرار، قاصفتا المنزل الذي كان لا يزال مليئا بالضحك المخيف.
‘يبدو أنه تم العثور على الهدف…’ أبعر كلاين نظره وأصدر حكمًا تقريبيًا.
وشمل ذلك لماذا لم يسمح إله البحر المحتضر كالفيتوا لأتباعه بأن يصبحوا أوعية له- كان من شأن ذلك أن يقلل من معظم الحوادث ويجعل الأمور أسهل. مع الوحشية التي كشفها كالفيتوا، لكان من الصواب فقط أنه اتخذ مثل هذا الاختيار.
سمع كلاين الانفجارات ورأى ومضات اللهب، تنهد وهو يمسك بعصاه.
هذا هو قصف القوة النارية الذي دفع به. كان قد اقترحه ذات مرة في مدينة تينغن لكنه لم يتمكن من وضعها موضع التنفيذ. واليوم، مع ذلك، كان المستعمرون في الخارج ينتجون المشهد الحقيقي أمامه.
وقف إلاند والآخرون حراس في مواقف مختلفة تحت صوت المدافع المصم، لمنع الناس أو الوحوش في الداخل من الهروب.
انفصل الجزء العلوي من رأسها، وخرج دماغها منزلق، ملتصقًا بالسطح مثل كفوف الأطفال المتداخلة.
بالنظر إلى أسنان إلاند المصطكة وكيف أنه لم يتمكن من فتح فمه على الرغم من رغبته في قول شيء، اجتاحت نظرة كلاين دانيتز.
سرعان ما انهار المنزل، وارتفع الدخان من أكوام البناء. لقد ذهب كل الثلج والجليد.
“لا… لم نفعل …” أراد المغامر أن يهز رأسه، لكنه لم يستطع فعل ذلك. “ذهبنا إلى أنقاض الآلف القديمة… وجدت ليتيسيا كتابًا هناك… لقد أعجبها كثيرًا… سرعان ما بدأت في دراسته، ثم جنت! إنها مجنونة!”
فجأة، أومضت صاعقة سميكة من البرق، وضربت المنطاد بشكل مباشر.
كلاين عبس. لقد رأى أن المنطاد كان ساكنًا تمامًا، وسمع غلاية بخارية تنتج صوتًا حادا.
أطلقت المدافع باستمرار، قاصفتا المنزل الذي كان لا يزال مليئا بالضحك المخيف.
لقد تعافى إلاند بشكل واضح بينما رفع إبهامه للأعلى.
الوحش الأزرق الداكن في السماء فقد بعض السيطرة. بدأت كميات كبيرة من الدخان تتصاعد بينما بدأ في الهبوط إلى الجانب.
‘يبدو أنهم محميون بالذخيرة وتحميهم طبقة خارجية من الهواء… لقد ظننت أن ذلك سيسبب انفجارًا، ويفجر المنطاد إلى أجزاء…’ حول كلاين انتباهه الكامل إلى المنزل المنهار.
‘لسوء الحظ، لا يستطيع مشبك الشمس إنتاج حرارة حقيقية. إنه مجرد تحفيز للعقل. على الرغم من أنه يمكن أن يجعل الجسم يولد تأثيرات واضحة، إلا أنه سيسمح للشخص بتحمل هذا البرد لمدة ثلاث إلى أربع ثوان ٍعلى الأكثر…’
عندما شعر في البداية بالبرودة الشديدة ورأى جسد المغامر المتفحم، اعتقد أنه التقى بشيطان آخر – شخص أنهى جرعة الساحرة. بعد أن تعامل مع الشيطانات عدة مرات، كان يعلم أن متجاوزي هذا المسار يمكن أن يتحكموا في الجليد والنيران السوداء من التسلسل 7.
لقد شهد أيضًا عملية فشل إلاند بأكملها!
لكن هذا البرق جعله يرفض هذا الحكم. لقد ظن أن ليتيسيا كانت بالفعل عضوًا في نظام الناسك موسى أو فجر العنصر، امرأة حقيقية.
لقد تعافى إلاند بشكل واضح بينما رفع إبهامه للأعلى.
في اللحظة التي وصل فيها كلاين إلى هذا الاستنتاج، تم رفع كومة من الطوب والخشب على الفور. زحف الشكل الأحمر المشرق والمتفحم، باستخدام مرفقيها لدعمها من الأرض.
سقط جذعها على الأرض، وتدحرجت رؤوس المغامرين.
في البداية، لم يكشف الشمس الصغير عن السلطات المقابلة للآلهة الثمانية القديمة، ولكن في وقت لاحق، بتوجيه من الرجل المعلق، أوضح بعض الأشياء، بما في ذلك الوضع العام لملك الآلف سونياثريم.
كانت أنثى، وقد كان بالكاد من الممكن التعرف على مظهر ليتيسيا الأصلي. هذا جعل إلاند والآخرين مصدومين عندما اكتشفوا أنهم وجدوا بالفعل هدفهم. ومع ذلك، مقارنة بالفترة السابقة، كانت حالة ليتيسيا الحالية مرعبة وبائسة.
‘لم تفقد السيطرة فحسب، ولكن يبدو أنها قد تلوثت أيضا… لقد أصيبت بالفعل بجروح خطيرة من القصف السابق، وهبطت هالتها إلى مستوى متطرف…’ كلاين لم يتحرك وبدلاً من ذلك شاهد متجاوزي الجيش يبدؤون الهجوم.
كان جسدها مغطى ببقع سوداء. كانت قذائف المدفعية قد مزقة فتحات حمراء ملئت جسدها. لفافة بيضاء، بدا وكأنه كان لها حياة خاصة بها كانت تتلوى داخل جسدها.
قفزت ألسنة اللهب، تلمع وتنطفئ من وقت لآخر. بمساعدة كرات نارية من دانيتز وأعود ثقابه، تجول كلاين باستمرار في المنطقة شديدة البرودة، ورمى بسهولة العديد من الأفراد العسكريين.
جمع دانيتز شفتيه إلى الجانب ولعن إلاند بصمت.
انفصل الجزء العلوي من رأسها، وخرج دماغها منزلق، ملتصقًا بالسطح مثل كفوف الأطفال المتداخلة.
كانت عينيها الرماديتان خارج نطاق التركيز، إحدهما تحترق بالنار، والأخرى تومض بالبرق.
بينما كان متمتمًا، ظهر ظل فوق المنطقة، ووصل المنطاد إلى الهواء المقابل لهم.
تم وضع رأسين كانا يصرخان من الألم في بطنها تحت صدرها. لقد كانا المغامرين الآخرين.
‘لماذا قد يتسبب عمل ليتيسيا في إخراج كتاب الكارثة من أنقاض الآلف القديمة في جعل إله البحر كالفيتوا غير قادر على الحفاظ على وجوده، مما يجعله يصل ببطء إلى نقطة الانهيار؟ ما العلاقة بين الاثنين؟’
‘لسوء الحظ، لا يستطيع مشبك الشمس إنتاج حرارة حقيقية. إنه مجرد تحفيز للعقل. على الرغم من أنه يمكن أن يجعل الجسم يولد تأثيرات واضحة، إلا أنه سيسمح للشخص بتحمل هذا البرد لمدة ثلاث إلى أربع ثوان ٍعلى الأكثر…’
‘لم تفقد السيطرة فحسب، ولكن يبدو أنها قد تلوثت أيضا… لقد أصيبت بالفعل بجروح خطيرة من القصف السابق، وهبطت هالتها إلى مستوى متطرف…’ كلاين لم يتحرك وبدلاً من ذلك شاهد متجاوزي الجيش يبدؤون الهجوم.
‘ألم ترى المساهمة التي قدمتها؟’
“أو…”
الإختراق النفسي، سوط الألم، رصاص التطهير، رصاص من عيار صغير قد أطلق… مع هذه السلسلة من الهجمات، الهائجة ليتيسيا، التي لم يكن لديه الوقت الكافي إلا لكسر الأرض ونشر الشقوق إلى الخارج، انهارت تمامًا وأصبحت جثة مقطعة.
‘لقب هذا الرجل هو إلاند العادل، لكنه ليس عادل على الإطلاق!’
بااا!
سقط جذعها على الأرض، وتدحرجت رؤوس المغامرين.
ضاقت عيون كلاين قليلا. اكتشف أنه قد كان هناك كتاب بني مصفر مخبأ داخل لحم ودم بطن ليتيسيا.
كان إلاند، الذي كان عريف ملاحين في البحرية الإمبراطورية، خبير لقد توقف بشكل حاسم عن التحرك للأمام واستدار ببطء، عائداً خطوة واحدة في كل مرة.
على سطح الكتاب، كان هناك سطر من الكلمات المكتوبة في الآلفية: “كتاب الكارثة”.
‘لم تفقد السيطرة فحسب، ولكن يبدو أنها قد تلوثت أيضا… لقد أصيبت بالفعل بجروح خطيرة من القصف السابق، وهبطت هالتها إلى مستوى متطرف…’ كلاين لم يتحرك وبدلاً من ذلك شاهد متجاوزي الجيش يبدؤون الهجوم.
‘لماذا تجد هذه الكتب ودفاتر الملاحظات نفسها دائمًا في بطون الناس. لقد كان نفس الشيئ مع دفتر عائلة أنتيغونوس آخر مرة…’ سخر كلاين، ثم اشتبه في أن كتاب الكارثة هو الغرض الذي أخذته عالمة الآثار المزيفة، ليتيسيا، من أنقاض إله البحر.
سقط جذعها على الأرض، وتدحرجت رؤوس المغامرين.
في هذه اللحظة، أمسك عسكري برؤوس المغامرين الذين كانوا لا يزالون قادرين على التحدث وسأل على عجل، “ماذا فعلتم في أنقاض إله البحر؟”
“أنقاض إله البحر…” أجاب أحد المغامرين بألم وارتباك، “لم نكن هناك…”
كانت أنثى، وقد كان بالكاد من الممكن التعرف على مظهر ليتيسيا الأصلي. هذا جعل إلاند والآخرين مصدومين عندما اكتشفوا أنهم وجدوا بالفعل هدفهم. ومع ذلك، مقارنة بالفترة السابقة، كانت حالة ليتيسيا الحالية مرعبة وبائسة.
سمع كلاين الانفجارات ورأى ومضات اللهب، تنهد وهو يمسك بعصاه.
لقد حاول تحريك عينيه، للتحقق من الوضع تحت رقبته.
‘لقب هذا الرجل هو إلاند العادل، لكنه ليس عادل على الإطلاق!’
لقد ذكّره العسكري “أنقاض إله البحر في جزيرة سيميم”.
‘نار؟’ فوجئ دانيتز في البداية، لكنه فهم جيرمان سبارو بسرعة.
“لا… لم نفعل …” أراد المغامر أن يهز رأسه، لكنه لم يستطع فعل ذلك. “ذهبنا إلى أنقاض الآلف القديمة… وجدت ليتيسيا كتابًا هناك… لقد أعجبها كثيرًا… سرعان ما بدأت في دراسته، ثم جنت! إنها مجنونة!”
هذا هو قصف القوة النارية الذي دفع به. كان قد اقترحه ذات مرة في مدينة تينغن لكنه لم يتمكن من وضعها موضع التنفيذ. واليوم، مع ذلك، كان المستعمرون في الخارج ينتجون المشهد الحقيقي أمامه.
بينما صرخ المغامر، أيا كان ما كان متبقي من عقله تبدد تماما.
الإختراق النفسي، سوط الألم، رصاص التطهير، رصاص من عيار صغير قد أطلق… مع هذه السلسلة من الهجمات، الهائجة ليتيسيا، التي لم يكن لديه الوقت الكافي إلا لكسر الأرض ونشر الشقوق إلى الخارج، انهارت تمامًا وأصبحت جثة مقطعة.
‘إنه ليس معبدًا مفقودًا لإله البحر، ولكنه أنقاض آلف قديمة؟ هذا مختلف عما تخيلت…’ كان كلاين على وشك الاستماع بعناية عندما أتى إلاند وطلب منه بأدب ودانيتز أن يبعدوا أنفسهم عن الاستجواب.
“أنا سعيد للغاية ويشرفني أنني اتخذت قرار طلب مساعدتك اليوم.”
متحولا إلى شارع آخر، تباطأ كلاين وفكر في كل شيء.
كانت أنثى، وقد كان بالكاد من الممكن التعرف على مظهر ليتيسيا الأصلي. هذا جعل إلاند والآخرين مصدومين عندما اكتشفوا أنهم وجدوا بالفعل هدفهم. ومع ذلك، مقارنة بالفترة السابقة، كانت حالة ليتيسيا الحالية مرعبة وبائسة.
‘لماذا قد يتسبب عمل ليتيسيا في إخراج كتاب الكارثة من أنقاض الآلف القديمة في جعل إله البحر كالفيتوا غير قادر على الحفاظ على وجوده، مما يجعله يصل ببطء إلى نقطة الانهيار؟ ما العلاقة بين الاثنين؟’
“أخلوا الناس في البيوت المحيطة!” صاح ضابط من المنطاد.
‘الآلف… إله البحر… بحسب الشمس الصغير، الإله القديم، ملك الآلف سونياثريم، أمسك بالسلطات الحالية للورد العواصف. هذا يعني أن الآلف يمتلكون بلا شك التسلسل 3 ملك البحر، أو حتى التسلسل 2 الأعلى…’
سقط جذعها على الأرض، وتدحرجت رؤوس المغامرين.
‘هل يمكن أن يكون عن طريق الصدفة أن ثعبان البحر هذا، كالفيتوا، اكتشف أنقاض الآلف في قاع البحر، وأكل مباشرة خاصية تتجاو خلفها آلف عالي معين، وكان محظوظًا بما يكفي للنجاة من احتمالي الموت وفقدان السيطرة؟ على هذا النحو، نجح في الحصول على رتبة نصف الإله واكتسب تدريجياً إيمان سكان أرخبيل رورستد؟’
ألقى عصاه وقال بصوت منخفض “نار”.
لقد شهد أيضًا عملية فشل إلاند بأكملها!
توصل كلاين ببطء إلى إدراك، وكان عليه أن يشكر السيد الرجل المعلق على ذلك.
‘لماذا قد يتسبب عمل ليتيسيا في إخراج كتاب الكارثة من أنقاض الآلف القديمة في جعل إله البحر كالفيتوا غير قادر على الحفاظ على وجوده، مما يجعله يصل ببطء إلى نقطة الانهيار؟ ما العلاقة بين الاثنين؟’
في البداية، لم يكشف الشمس الصغير عن السلطات المقابلة للآلهة الثمانية القديمة، ولكن في وقت لاحق، بتوجيه من الرجل المعلق، أوضح بعض الأشياء، بما في ذلك الوضع العام لملك الآلف سونياثريم.
‘لقب هذا الرجل هو إلاند العادل، لكنه ليس عادل على الإطلاق!’
‘ألم ترى المساهمة التي قدمتها؟’
بالنسبة إلى التهام خصائص التجاوز أو المكونات المقابلة للتقدم، لم يكن شيئًا لم يحدث. قبل بناء نظام الجرعات بالكامل، قام أسلاف البشر بمحاولات مماثلة للحصول على قوى التجاوز. ومع ذلك، تمكنت مجموعة صغيرة جدًا من الأشخاص المحظوظين للغاية من البقاء ليصبحوا متجاوزين دون أن يصبحوا وحوشًا أو مجانين، أو يموتوا على الفور، حيث ينهار لحمهم ودمهم.
لقد انحنى، مد كلتا يديه وأمسك ملابس الرجل.
فجأة، أومضت صاعقة سميكة من البرق، وضربت المنطاد بشكل مباشر.
مثل هذه المحاولة لديها فرصة من الألف للنجاح، أو حتى فرصة من بين عشرة آلاف. بعد إنشاء نظام الجرعات، لم يكن أحد على استعداد لتحمل مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
‘إذا كان هذا هو الحال، فإن كالفيتوا كان بالفعل محظوظًا جدًا في ذلك الوقت… بالطبع، هناك أيضًا عامل اللياقة البدنية القوية… ومع ذلك، لا يبدو أن ذكاءه قد إزداد كثيرًا، لقد كان قادر على خداع المؤمنين فقط. لم يجد في الواقع أي آثار لأنقاض الآلف في جزيرة سيميم، وكيف كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأنقاض التي كان يختبئ فيها…’
في اللحظة التي وصل فيها كلاين إلى هذا الاستنتاج، تم رفع كومة من الطوب والخشب على الفور. زحف الشكل الأحمر المشرق والمتفحم، باستخدام مرفقيها لدعمها من الأرض.
‘بعد أن أخذت ليتيسيا وشركائها كتاب الكارثة، انهارت تلك الأنقاض، مما تسبب في كشف مكان إختباء كالفيتوا للتشوهات، مما أدى إلى عدم قدرة كالفيتوا الذي كان بالكاد حيا على الصمود لفترة أطول؟ يمكن أن يفسر هذا كيف تمكنت ليتيسيا وشركائها من النجاح بسهولة. لا يوجد أعضاء في المقاومة أو أتباع إله البحر يدافعون عن المنطقة. فقط عندما حدث شيء اكتشف كالفيتوا المشكلة وأدرك العلاقة بين الأنقاض.’
مع ما جمعه للتو، حاول كلاين شرح ما كان يتساءل عنه طوال الوقت.
وشمل ذلك لماذا لم يسمح إله البحر المحتضر كالفيتوا لأتباعه بأن يصبحوا أوعية له- كان من شأن ذلك أن يقلل من معظم الحوادث ويجعل الأمور أسهل. مع الوحشية التي كشفها كالفيتوا، لكان من الصواب فقط أنه اتخذ مثل هذا الاختيار.
لقد شهد أيضًا عملية فشل إلاند بأكملها!
كان الجواب الذي توصل إليه كلاين هو أن الجسد الذي أراد كالفيتوا أن يفسد ويمتلكه يجب أن يكون لديه كمية معينة من دم الآلف، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة للنجاة من نقل خصائص التجاوز إلى مستوى معين.
‘إنه ليس معبدًا مفقودًا لإله البحر، ولكنه أنقاض آلف قديمة؟ هذا مختلف عما تخيلت…’ كان كلاين على وشك الاستماع بعناية عندما أتى إلاند وطلب منه بأدب ودانيتز أن يبعدوا أنفسهم عن الاستجواب.
بالنظر إلى أسنان إلاند المصطكة وكيف أنه لم يتمكن من فتح فمه على الرغم من رغبته في قول شيء، اجتاحت نظرة كلاين دانيتز.
ومع ذلك، عندما لمسه كلاين، بسبب الضباب الرمادي وتفرده، لقد سمح لكالفيتوا بالعثور على هدف أفضل على الفور.
