خبير.
544: خبير.
‘هذا الرسول يصبح غير مهذب أكثر فأكثر! ألا يمكنك أن ترى أنني أستخدم المرحاض؟ لا تعلم أن تطرق الباب أو تضغطه من خلال شق تحت الباب!’ لعن كلاين في الغضب والتسلية.
كان كلاين قد قام بفرز أفكاره للتو عندما لحق إلاند بالاثنين وقال بابتسامة، “لقد وجدنا الهدف؛ انتهى التحقيق. سأعيدكم إلى الفندق أولاً، وسأحضر لكم الأجر خلال يومين. من الأفضل أيضًا ألا تخرجوا اليوم “.
‘يفهم دانيتز الآلفية!’
حافظ كلاين على شخصية جيرمان سبارو من خلال الإيماء قليلاً فقط دون إعطاء أي رد شفهي.
‘محبوب البحر وعالم الروح… هيبته منخفضة للغاية… إنه ليس مثل اسمي الشرفي… هذا صحيح. لقد صنعته بنسخه من الآلهة الحقيقية السبعة…’ أومأ كلاين بلطف وقلت، “هل تعرف أين توجد مستودعات فارغة ومنازل مهجورة؟”
كانت خطته هي إعطاء شيء مباشر إلى إله البحر كالفيتوا!
في طريق العودة إلى فندق الريح اللازوردية، كان لدى دانيتز بوضوح بعض الشكوك أو الأفكار النادم عليها في ذهنه، ولكن نظرًا لوجود إلاند، الذي كان جزءًا من الجيش، لم يكن بإمكانه سوى تغيير الموضوع والمناقشة باهتمام كبير حول من من القراصنة سينتهي به الأمر مقبوض عليه في المسح الشامل للمدينة اليوم.
بالنسبة له، لم يكونوا أصدقاء طالما أن أولئك الرجال لا ينتمون إلى الحلم الذهبي. لم يستحقوا التعاطف معهم.
بعد دخوله إلى غرفة الفندق ومشاهدة مغادرة إلاند، أغلق الباب وقال أثناء نقر لسانه، “كتاب الكارثة… أنقاض آلف قديمة… هذا أمر مثير حقًا، ولكن كيف انتهى الأمر بالآلف مثل الشياطين؟ فقط من خلال أخذ كتاب بشكل عرضي، تسبب قلب عرضي عبره في جعل تلك المرأة مجنونة وتفقد السيطرة! “
‘ما نوع الصورة التي لديك من الآلف؟ يعيشون في الجبال والبحار، متخصصين في الطبخ، مخلوقات تستمتع بالطبيعة؟ هيه، وفقا للشمس الصغير، الآلهة الثمانية القديمة قبل الكارثة كانت كلها استبدادية، قاسية وشريرة جدا. ومن بينهم ملك الآلف سونياثريم، والآلف الذين آمنوا *به* و*رأوه* كملكهملم يمكن أن يكونوا أفضل. يمكن للمرء أن يقارنه مع أعضاء نظام الشفق حتى… لا يمكن ربط أعراق التجاوز التي خلفتها الحقبة المظلمة بشكل أساسي بالإنتماء للجيد كما يفكر الناس العاديون…’ رد كلاين في ذهنه.
شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج ثلاث شموع وعدة زجاجات معدنية. غير قادر على كبح فضوله بعد الآن، سأل، “ما.. ما الذي تخطط للقيام به؟”
بطبيعة الحال، لم يستبعد إمكانية أنه بعد سقوط الآلهة القديمة، فإن التنانين، العمالقة، الآلف، السانغوين، والمخلوقات الحية الأخرى سوف تتخلص تدريجياً من الآثار السلبية وتصبح أكثر طبيعية. ومع ذلك، كان هذا يقتصر فقط على المستويين الأوسط والأدنى، ولم يشتمل على قوى نصف الآلهة. ومن الواضح أن الآلف العالي الذي ترك وراءه كتاب الكارثة كان الأخير.
“الطريقة الثانية هي استخدام طقس عقد سري والصلاة إلى الضوء الأحمر أيور موريا. *إنه* يمثل السلطة والإرادة. على مستوى معين ، *إنه* يفهم المعرفة ذات الصلة بالمخلوقات في عالم الروح والمواقع في عالم الروح… “
مع فكرة، أدرك كلاين شيئًا فجأة.
‘لقد تعرف على عنوان كتاب جلد الماعز القديم بأنه “كتاب الكارثة”!’
شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج ثلاث شموع وعدة زجاجات معدنية. غير قادر على كبح فضوله بعد الآن، سأل، “ما.. ما الذي تخطط للقيام به؟”
‘يفهم دانيتز الآلفية!’
‘لقد تعرف على عنوان كتاب جلد الماعز القديم بأنه “كتاب الكارثة”!’
‘لقد قامت نائبة الأدميرال الجبل الجليدي في الواقع بتعليم طاقمها إلى هذا الحد. لم يقتصر الأمر على تضمين فيزاك القديمة فحسب، بل علمتهم الآلفية أيضا، والتي يمكن أن تثير قوى الطبيعة… ربما جوتون و هيرميس القديمة كلها جزء من المناهج الدراسية في الحلم الذهبي… إنهم حقًا حفنة من القراصنة مع المعرفة والأحلام. ومع ذلك، سيدتي القبطانة، ألستِ مفرطة قليلاً في مواضيع معينة؟ دانيتز مفتقر في العديد من الجوانب الأخرى… هذا صحيح. أهم شيء بالنسبة لقرصان تتمثل وظيفته الرئيسية في أن يكون صائد كنوز هي إتقان اللغات القديمة…’ تجاهل كلاين تعليقات دانيتز ونظر من النافذة.
كلاين لم ينظر للخلف وأجاب بهدوء شديد، “تضحية”.
‘هذا الرسول يصبح غير مهذب أكثر فأكثر! ألا يمكنك أن ترى أنني أستخدم المرحاض؟ لا تعلم أن تطرق الباب أو تضغطه من خلال شق تحت الباب!’ لعن كلاين في الغضب والتسلية.
ظلت السماء قاتمة، كما لو أن أمطارًا غزيرة ستهطل في أي وقت. لقد جعلت المرء يشعر بالقمع لا إراديا.
استدار كلاين وسار باتجاه رف المعاطف.
‘هل يجب أن أتصرف مثل المرأة، وأغطي على عجل مناطقي السفلية، أم أيجب أن أكون منفتح وعديم خوف فقط؟’
أومأ كلاين قليلاً، وشعر بالراحة قليلاً بينما كان يفكر.
‘تم العثور على ليتيسيا. مدركين للأنقاض القديمة في جزيرة سيميم، ستستخدم كنيسة العواصف وجيش المملكة ارتباطها بالمكان الذي يختبئ فيه كالفيتوا، للعثور على إله البحر الذي أصبح أكثر جنونًا بشكل تدريجي. أو قد يستخدمون الأنقاض لتسريع انهياره.’
‘تم العثور على ليتيسيا. مدركين للأنقاض القديمة في جزيرة سيميم، ستستخدم كنيسة العواصف وجيش المملكة ارتباطها بالمكان الذي يختبئ فيه كالفيتوا، للعثور على إله البحر الذي أصبح أكثر جنونًا بشكل تدريجي. أو قد يستخدمون الأنقاض لتسريع انهياره.’
كان الرسول يقف هناك، يمر رأسه عبر السقف، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية لهيبه الأسود في محاجر عينيه.
‘وبهذه الطريقة، وبصرف النظر عن موت أكثر المؤمنين بإله البحرًا تقربا، فإن الباقي لن يتعرضوا لأي ضرر في الأساس…’
‘محبوب البحر وعالم الروح… هيبته منخفضة للغاية… إنه ليس مثل اسمي الشرفي… هذا صحيح. لقد صنعته بنسخه من الآلهة الحقيقية السبعة…’ أومأ كلاين بلطف وقلت، “هل تعرف أين توجد مستودعات فارغة ومنازل مهجورة؟”
كان كلاين قد فكر في الأصل في استخدام عالم الروح لتحديد مكان اختباء إله البحر كالفيتوا بعد أن يموت قبل أن يصل المتجاوزين الرسميين. يمكنه بعد ذلك التسلل إليه، أخذ الكنز معه. ولكن حتى قبل أن تبدأ الخطة، دفع ظهور كتاب الكارثة خطته إلى حافة الفشل.
‘فووو… لا بأس. ليد كان ذلك موجودًا في مخيلتي فقط، ولم يكن لي أبدًا. لا بأس إذا لم أحصل عليه… لا أعرف حتى ما سأحصل عليه… ترك هذه المسألة تحل بهذه الطريقة هو للأفضل…’ سحب كلاين نظرته من الطقس. مزاجه هادئ ومريح. لقد شعر حتمًا بإحساس بسيط بالخسارة.
‘إما أن أستخدم مساعدة المقاومة وأرسل شيئًا إلى كالفيتوا، أو سأضطر إلى العثور على المالك الأصلي لغرض تم التضحية به إلى إله البحر من مؤمنه. علاوة على ذلك، يجب أن يكون فريدًا… أرسل شيئًا إلى كالفيتوا…’ بينما كان يفكر، كان لدى كلاين فجأة فكرة.
في ذلك اليوم، اتبع هو ودانيتز نصيحة إلاند ولم يخرجا مرة أخرى. لقد بقوا فقط في النزل.
في مدينة بايام، كان سيكون هناك صوت إطلاق نار وانفجارات من وقت لآخر. استمر هذا حتى أصبحت السماء مظلمة.
…
لقد نقر بسرعة ضرسه ونشط رؤيته الروحية.
في صباح اليوم التالي، نهض كلاين في الوقت المحدد ووجد أنه قد كان هناك طبقات من السحب في السماء وظلت السماء مظلمة.
هذا عنى أن المواجهة بين كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، جان كوتمان، وإله البحر كالفيتوا كانت لا تزال مستمرة.
حافظ كلاين على شخصية جيرمان سبارو من خلال الإيماء قليلاً فقط دون إعطاء أي رد شفهي.
شعر كلاين بألم في معدته واستعد للتوجه إلى الحمام مع الصحف.
قبل أن يتمكن من اتخاذ قراره، ألقى الرسول الرسالة، وتفكك في كومة من العظام، واختفى في الأرض.
ومع ذلك، فقد تخلى عن هذه الفكرة عندما رأى دانيتز على يقرأ الجريدة على مهل وهو مستلقٍ على كرسي متراجع، مضغًا قطعة من الخبز الأبيض في فمه.
لذلك، كان كلاين مستعدًا للتضحية بعلبة سيجار حديدية غالبًا ما تم وضعها فوق الضباب الرمادي. أراد أن يرى ما إذا كان كالفيتوا سيقبلها أم لا، إذا لم يفعل، فلن يعاني من أي خسائر. ثم كان بإمكانه التظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.
قراءة الجريدة وهو في المرحاض لا يتطابق مع شخصية جيرمان سبارو!
‘على الرغم من أن ذلك سيكون مملاً، لا يجب أن أتساهل في التمثيل… تنهد، لقد وجدت مرة أخرى فرقًا في السلوك بين نفسي الحقيقية وهويتي المتنكره…’ لخصه كلاين في صمت ودخل الحمام.
طالما أن كالفيتوا قبله، يمكنه استخدام العرافة وغيرها من الطرق للعثور على مكان اختبائه!
خلع سرواله وجلس على المرحاض، محدقا بشكل فارغ في الجدار الأبيض الشاحب أمامه، كما لو كان يستطيع قراءة كلمات منه.
في هذه اللحظة، تم تفعيل إحساسه الروحي.
‘ما نوع الصورة التي لديك من الآلف؟ يعيشون في الجبال والبحار، متخصصين في الطبخ، مخلوقات تستمتع بالطبيعة؟ هيه، وفقا للشمس الصغير، الآلهة الثمانية القديمة قبل الكارثة كانت كلها استبدادية، قاسية وشريرة جدا. ومن بينهم ملك الآلف سونياثريم، والآلف الذين آمنوا *به* و*رأوه* كملكهملم يمكن أن يكونوا أفضل. يمكن للمرء أن يقارنه مع أعضاء نظام الشفق حتى… لا يمكن ربط أعراق التجاوز التي خلفتها الحقبة المظلمة بشكل أساسي بالإنتماء للجيد كما يفكر الناس العاديون…’ رد كلاين في ذهنه.
لقد نقر بسرعة ضرسه ونشط رؤيته الروحية.
في ذلك اليوم، اتبع هو ودانيتز نصيحة إلاند ولم يخرجا مرة أخرى. لقد بقوا فقط في النزل.
ظهرت أمامه عظمتان بيضأن طويلتان وسميكتان. لقد كانت أرجل الرسول.
هذا عنى أن المواجهة بين كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، جان كوتمان، وإله البحر كالفيتوا كانت لا تزال مستمرة.
544: خبير.
كان الرسول يقف هناك، يمر رأسه عبر السقف، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية لهيبه الأسود في محاجر عينيه.
…
لقد أخفض رأسه قليلاً ونظر إلى كلاين، الذي كان يجلس على المرحاض.
قراءة الجريدة وهو في المرحاض لا يتطابق مع شخصية جيرمان سبارو!
نظر كلاين إلى الأعلى، متفاجئ لمدة ثانيتين، لقد امتلأ ذهنه بفكرة محيرة.
بعد دخوله إلى غرفة الفندق ومشاهدة مغادرة إلاند، أغلق الباب وقال أثناء نقر لسانه، “كتاب الكارثة… أنقاض آلف قديمة… هذا أمر مثير حقًا، ولكن كيف انتهى الأمر بالآلف مثل الشياطين؟ فقط من خلال أخذ كتاب بشكل عرضي، تسبب قلب عرضي عبره في جعل تلك المرأة مجنونة وتفقد السيطرة! “
‘هل يجب أن أتصرف مثل المرأة، وأغطي على عجل مناطقي السفلية، أم أيجب أن أكون منفتح وعديم خوف فقط؟’
جلس دانيتز على الفور وقال ضاحكا: “هل هناك شيء…؟”
قبل أن يتمكن من اتخاذ قراره، ألقى الرسول الرسالة، وتفكك في كومة من العظام، واختفى في الأرض.
استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتفاعل كلاين قبل أن يلتقط رد السيد أزيك.
كان الرسول يقف هناك، يمر رأسه عبر السقف، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية لهيبه الأسود في محاجر عينيه.
‘هذا الرسول يصبح غير مهذب أكثر فأكثر! ألا يمكنك أن ترى أنني أستخدم المرحاض؟ لا تعلم أن تطرق الباب أو تضغطه من خلال شق تحت الباب!’ لعن كلاين في الغضب والتسلية.
بعد التفكير في الأمر، شعر أنه سيوضع الرسول في مكان صعب لكي يمرر الرسالة من خلال الشق في الباب. كان على العملاق الذي يبلغ طوله أربعة أمتار أن يستلقي للوصول إلى ذلك الموقع.
‘مجرد التفكير في الأمر مضحك نوعًا ما… حسنًا، في المرة القادمة التي أكتب فيها رسالة، سأضيف فقرة حتى يتمكن السيد أزيك من تثقيف الرسول حتى يكون أكثر تهذيبا…’ قام كلاين يفتح الرسالة وقراءة رد أزيك.
في ذلك اليوم، اتبع هو ودانيتز نصيحة إلاند ولم يخرجا مرة أخرى. لقد بقوا فقط في النزل.
“… وفقًا للمعرفة التي تذكرتها، يمكنني أن أقدم لك طريقتين. الأولى تتطلب بعض المتطلبات الأساسية. إذا كان هناك غرض فريد خاص بك أنت أو شخص آخر موجود في مكان إله البحر كالفيتوا، يمكنك استخدام العرافة لتحديد موقعه بسهولة… الشرط الأساسي الآخر هو أنه يمكنك دخول عالم الروح، ولدي الكثير من الأساليب لذلك، وسأذكر الثلاثة الأكثر شيوعًا…”
في هذه اللحظة، تم تفعيل إحساسه الروحي.
“الطريقة الثانية هي استخدام طقس عقد سري والصلاة إلى الضوء الأحمر أيور موريا. *إنه* يمثل السلطة والإرادة. على مستوى معين ، *إنه* يفهم المعرفة ذات الصلة بالمخلوقات في عالم الروح والمواقع في عالم الروح… “
قراءة الجريدة وهو في المرحاض لا يتطابق مع شخصية جيرمان سبارو!
‘إذا يسمى الضوء الأحمر من الأضواء السبعة النقية أيور موريا… مبدأ طقس العقد السري هو ضبط حالة المرء، تحرير عقله وجسمه، ومواءمة نفسه مع هدف الصلاة شيئًا فشيئًا. أخيرًا، سيحدث تداخل، مما يسمح للشخص باكتساب المعرفة المقابلة. وهذا النوع من المحاذاة والتداخل نسبي. أثناء اكتساب المعرفة، ستكون أسراري مفتوحة أيضًا لهدف الصلاة… لا يمكنني الوثوق بالضوء الأحمر… لدي الكثير من الأسرار…’ كان رد فعل كلاين الأول هو استبعاد الطريقه الثانية.
“… وفقًا للمعرفة التي تذكرتها، يمكنني أن أقدم لك طريقتين. الأولى تتطلب بعض المتطلبات الأساسية. إذا كان هناك غرض فريد خاص بك أنت أو شخص آخر موجود في مكان إله البحر كالفيتوا، يمكنك استخدام العرافة لتحديد موقعه بسهولة… الشرط الأساسي الآخر هو أنه يمكنك دخول عالم الروح، ولدي الكثير من الأساليب لذلك، وسأذكر الثلاثة الأكثر شيوعًا…”
“هل تعرف كلمات الصلاة المتعلقة بإله البحر؟” سأل كلاين بنبرة لا تتزعزع.
أما الحل الأول، فقد كانت هناك فرصة للفشل. لم يكن لدى كلاين أي غرض فريد موجود حيث اختبأ إله البحر كالفيتوا نفسه.
‘إما أن أستخدم مساعدة المقاومة وأرسل شيئًا إلى كالفيتوا، أو سأضطر إلى العثور على المالك الأصلي لغرض تم التضحية به إلى إله البحر من مؤمنه. علاوة على ذلك، يجب أن يكون فريدًا… أرسل شيئًا إلى كالفيتوا…’ بينما كان يفكر، كان لدى كلاين فجأة فكرة.
لقد أعر لنفسه ودرسها مرارًا وتكرارًا، معتقدًا أنه قد كان هناك احتمال معين للنجاح.
بعد الانتهاء من عمله في الحمام، غسل كلاين يديه، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، تجاوز الضباب الرمادي. لقد خطط لمحاولة العرافة وقد تلقى وحي أنه قد وجود خطر، ولكن كان من الممكن التحكم فيه طالما تم التعامل معه بشكل صحيح.
‘إما أن أستخدم مساعدة المقاومة وأرسل شيئًا إلى كالفيتوا، أو سأضطر إلى العثور على المالك الأصلي لغرض تم التضحية به إلى إله البحر من مؤمنه. علاوة على ذلك، يجب أن يكون فريدًا… أرسل شيئًا إلى كالفيتوا…’ بينما كان يفكر، كان لدى كلاين فجأة فكرة.
مع كل هذا، عاد إلى غرفة المعيشة وسار باتجاه الكرسي المتراجع.
كان كلاين قد فكر في الأصل في استخدام عالم الروح لتحديد مكان اختباء إله البحر كالفيتوا بعد أن يموت قبل أن يصل المتجاوزين الرسميين. يمكنه بعد ذلك التسلل إليه، أخذ الكنز معه. ولكن حتى قبل أن تبدأ الخطة، دفع ظهور كتاب الكارثة خطته إلى حافة الفشل.
جلس دانيتز على الفور وقال ضاحكا: “هل هناك شيء…؟”
شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج ثلاث شموع وعدة زجاجات معدنية. غير قادر على كبح فضوله بعد الآن، سأل، “ما.. ما الذي تخطط للقيام به؟”
“هل تعرف كلمات الصلاة المتعلقة بإله البحر؟” سأل كلاين بنبرة لا تتزعزع.
‘عندما يتعلق الأمر بطقوس التضحية، أنا خبير!’ لم يكن كلاين متواضعًا بشأن ذلك.
نشر دانيتز يديه وفجأة.
نشر دانيتز يديه وفجأة.
“إلى من؟” ضغط دانيتز باهتمام.
“هراء لعين…” لقد لعن ذراعه المصابة بهدوء وغير إلى الابتسام. “نعم، لقد رأيت بعض أعضاء المقاومة يحملون طقوسًا. آه… التفاصيل هي: “محبوب البحر وعالم الروح، حامي أرخبيل رورستد، حاكم المخلوقات تحت البحار، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم”. بالمناسبة، تم تلاوت الحالتين التي كانت فعالة فيها في الآلفية “.
ظلت السماء قاتمة، كما لو أن أمطارًا غزيرة ستهطل في أي وقت. لقد جعلت المرء يشعر بالقمع لا إراديا.
هذا عنى أن المواجهة بين كاردينال كنيسة العواصف، الشماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب، جان كوتمان، وإله البحر كالفيتوا كانت لا تزال مستمرة.
‘محبوب البحر وعالم الروح… هيبته منخفضة للغاية… إنه ليس مثل اسمي الشرفي… هذا صحيح. لقد صنعته بنسخه من الآلهة الحقيقية السبعة…’ أومأ كلاين بلطف وقلت، “هل تعرف أين توجد مستودعات فارغة ومنازل مهجورة؟”
بالنسبة له، لم يكونوا أصدقاء طالما أن أولئك الرجال لا ينتمون إلى الحلم الذهبي. لم يستحقوا التعاطف معهم.
رد دانيتز دون تردد “بالطبع! كل قرصان عظيم يعرف القليل”.
استدار كلاين وسار باتجاه رف المعاطف.
“خذني هناك.”
‘عندما يتعلق الأمر بطقوس التضحية، أنا خبير!’ لم يكن كلاين متواضعًا بشأن ذلك.
كان كلاين قد فكر في الأصل في استخدام عالم الروح لتحديد مكان اختباء إله البحر كالفيتوا بعد أن يموت قبل أن يصل المتجاوزين الرسميين. يمكنه بعد ذلك التسلل إليه، أخذ الكنز معه. ولكن حتى قبل أن تبدأ الخطة، دفع ظهور كتاب الكارثة خطته إلى حافة الفشل.
‘لفعل ماذا؟’ على الرغم من حيرة دانيتز، إلا أنه لم يجرؤ على السؤال.
في صباح اليوم التالي، نهض كلاين في الوقت المحدد ووجد أنه قد كان هناك طبقات من السحب في السماء وظلت السماء مظلمة.
…
‘عندما يتعلق الأمر بطقوس التضحية، أنا خبير!’ لم يكن كلاين متواضعًا بشأن ذلك.
في منطقة الرصيف، في مستودع قذر ومتدهور.
…
كان الرسول يقف هناك، يمر رأسه عبر السقف، ولكن كان لا يزال من الممكن رؤية لهيبه الأسود في محاجر عينيه.
شاهد دانيتز جيرمان سبارو يخرج ثلاث شموع وعدة زجاجات معدنية. غير قادر على كبح فضوله بعد الآن، سأل، “ما.. ما الذي تخطط للقيام به؟”
بالنسبة له، لم يكونوا أصدقاء طالما أن أولئك الرجال لا ينتمون إلى الحلم الذهبي. لم يستحقوا التعاطف معهم.
كلاين لم ينظر للخلف وأجاب بهدوء شديد، “تضحية”.
‘ما نوع الصورة التي لديك من الآلف؟ يعيشون في الجبال والبحار، متخصصين في الطبخ، مخلوقات تستمتع بالطبيعة؟ هيه، وفقا للشمس الصغير، الآلهة الثمانية القديمة قبل الكارثة كانت كلها استبدادية، قاسية وشريرة جدا. ومن بينهم ملك الآلف سونياثريم، والآلف الذين آمنوا *به* و*رأوه* كملكهملم يمكن أن يكونوا أفضل. يمكن للمرء أن يقارنه مع أعضاء نظام الشفق حتى… لا يمكن ربط أعراق التجاوز التي خلفتها الحقبة المظلمة بشكل أساسي بالإنتماء للجيد كما يفكر الناس العاديون…’ رد كلاين في ذهنه.
كان كلاين قد فكر في الأصل في استخدام عالم الروح لتحديد مكان اختباء إله البحر كالفيتوا بعد أن يموت قبل أن يصل المتجاوزين الرسميين. يمكنه بعد ذلك التسلل إليه، أخذ الكنز معه. ولكن حتى قبل أن تبدأ الخطة، دفع ظهور كتاب الكارثة خطته إلى حافة الفشل.
“إلى من؟” ضغط دانيتز باهتمام.
أقام كلاين المذبح، وأخرج علبة سيجار حديدة وقال بهدوء، “كالفيتوا”.
‘إذا يسمى الضوء الأحمر من الأضواء السبعة النقية أيور موريا… مبدأ طقس العقد السري هو ضبط حالة المرء، تحرير عقله وجسمه، ومواءمة نفسه مع هدف الصلاة شيئًا فشيئًا. أخيرًا، سيحدث تداخل، مما يسمح للشخص باكتساب المعرفة المقابلة. وهذا النوع من المحاذاة والتداخل نسبي. أثناء اكتساب المعرفة، ستكون أسراري مفتوحة أيضًا لهدف الصلاة… لا يمكنني الوثوق بالضوء الأحمر… لدي الكثير من الأسرار…’ كان رد فعل كلاين الأول هو استبعاد الطريقه الثانية.
كانت خطته هي إعطاء شيء مباشر إلى إله البحر كالفيتوا!
‘محبوب البحر وعالم الروح… هيبته منخفضة للغاية… إنه ليس مثل اسمي الشرفي… هذا صحيح. لقد صنعته بنسخه من الآلهة الحقيقية السبعة…’ أومأ كلاين بلطف وقلت، “هل تعرف أين توجد مستودعات فارغة ومنازل مهجورة؟”
‘هذا الرسول يصبح غير مهذب أكثر فأكثر! ألا يمكنك أن ترى أنني أستخدم المرحاض؟ لا تعلم أن تطرق الباب أو تضغطه من خلال شق تحت الباب!’ لعن كلاين في الغضب والتسلية.
طالما أن كالفيتوا قبله، يمكنه استخدام العرافة وغيرها من الطرق للعثور على مكان اختبائه!
ربما خبير في مجال طلب الموت ذلك أقرب إلى الحقيقة….?
لقد أعر لنفسه ودرسها مرارًا وتكرارًا، معتقدًا أنه قد كان هناك احتمال معين للنجاح.
أما فيما إذا كان كالفيتوا سيقبله أم لا، فقد اعتبر ذلك مؤكد، معتقدًا أنها إمكانية مؤكدة. بما أن كالفيتوا كان على وشك الموت حاليًا، فقد كان في حالة من الجنون الشديد، مع القليل من المنطق. لقد تصرف على الغريزة وحدها، وقد تكون لديه رغبة قوية في هالة الضباب الرمادي.
‘لفعل ماذا؟’ على الرغم من حيرة دانيتز، إلا أنه لم يجرؤ على السؤال.
لذلك، كان كلاين مستعدًا للتضحية بعلبة سيجار حديدية غالبًا ما تم وضعها فوق الضباب الرمادي. أراد أن يرى ما إذا كان كالفيتوا سيقبلها أم لا، إذا لم يفعل، فلن يعاني من أي خسائر. ثم كان بإمكانه التظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.
‘عندما يتعلق الأمر بطقوس التضحية، أنا خبير!’ لم يكن كلاين متواضعًا بشأن ذلك.
‘ما نوع الصورة التي لديك من الآلف؟ يعيشون في الجبال والبحار، متخصصين في الطبخ، مخلوقات تستمتع بالطبيعة؟ هيه، وفقا للشمس الصغير، الآلهة الثمانية القديمة قبل الكارثة كانت كلها استبدادية، قاسية وشريرة جدا. ومن بينهم ملك الآلف سونياثريم، والآلف الذين آمنوا *به* و*رأوه* كملكهملم يمكن أن يكونوا أفضل. يمكن للمرء أن يقارنه مع أعضاء نظام الشفق حتى… لا يمكن ربط أعراق التجاوز التي خلفتها الحقبة المظلمة بشكل أساسي بالإنتماء للجيد كما يفكر الناس العاديون…’ رد كلاين في ذهنه.
‘التضحية لإله البحر كالفيتوا؟’ في تلك اللحظة، وجد دانيتز عقله ناقصًا. لم يستطع فهم ما يدور في ذهن جيرمان سبارو.
جلس دانيتز على الفور وقال ضاحكا: “هل هناك شيء…؟”
“هل أنت مجنون؟ كيف يمكنه أن يتقبل تضحيتك؟ حتى لو تم قبولها، فما هي النقطة؟ إنه يموت! وهو خطير للغاية!” انفجر دانيتز.
‘لقد تعرف على عنوان كتاب جلد الماعز القديم بأنه “كتاب الكارثة”!’
على الفور، أضاف داخليًا، ‘لا، جيرمان سبارو ليس مجنون، دائمًا ما كان مجنون…’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
نظر إليه كلاين وقال ببساطة، “في هذا المجال، أنا خبير”.
قراءة الجريدة وهو في المرحاض لا يتطابق مع شخصية جيرمان سبارو!
قراءة الجريدة وهو في المرحاض لا يتطابق مع شخصية جيرمان سبارو!
‘عندما يتعلق الأمر بطقوس التضحية، أنا خبير!’ لم يكن كلاين متواضعًا بشأن ذلك.
‘لقد تعرف على عنوان كتاب جلد الماعز القديم بأنه “كتاب الكارثة”!’
~~~~
ربما خبير في مجال طلب الموت ذلك أقرب إلى الحقيقة….?
نظر إليه كلاين وقال ببساطة، “في هذا المجال، أنا خبير”.
