إنفتاح.
552: إنفتاح.
‘الجيش كريم حقًا…’ فكر كلاين بصمت وهو يتلقى كمية ضخمة من المال، وأخذ بشكل غريزي عملتي خمسة جنيه وقذفهما لدانيتز.
رمى دانيتز الجبيرة والضمادات في القمامة، ثنى ذراعه اليسرى، وقال، “عادة، استفزاز القراصنة يمثل إهانة، لكنني مختلف.”
“هذا يتطلب من المرء أن يفهم الكثير من المعلومات والشائعات، ويفهم أيضا هدف الاستفزازي. من خلال القيام بذلك فقط سيتمكن من جعله يفقد عقله ويسبب حرق دماغه بجملة واحدة.”
بقي كلاين صامت لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “أثناء تحقيق رغبة مغامر ميت، التقيت ليتيسيا ورفاقها في النزل.”
“من يدري؟ لكنه بالتأكيد ليس في بايام، وإلا لكان قد تم القبض عليه في الغارات في اليومين الماضيين.” هز رالف كتفيه. “لقد سمعت أن قاربه ذهب جنوبا.”
توقف لمدة ثانية وقال، “تمامًا مثل مع الفولاذي. يمكنك أن تلعنه، وتناديه هراء لعين، أو يمكنك لعن والديه وقائده، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة. ومع ذلك، إذا قمت يفعل ورميت سطرا معع، سيتحول إلى ثور يرى الأحمر فقط بالتأكبد”.
مع ذلك، وضع دانيتز يديه على وركيه، أمسك وسطه، وصرخ بصوت منخفض ساخر، “عاهرة!”
“أي فرصة؟” سأل دانيتز بدافع الفضول.
‘… أرغب حقًا في ضربه… إنه يرقى إلى كونه مستفز… تماما، لدى مافيتي الفولاذي ميولات وهوايات كهذه، تسك…’ فكك كلاين قبضاته المنقبضه دون وعي.
في فندق الريح اللازوردية، رأى كلاين، الذي لم يغادر بعد، مجموعة النقود التي أعطاها له القبطان إلاند.
‘عاد الإله إلى الأرض مرة أخرى بصورة جديدة؟’ بقيت عيون ألجر ثابتة عليه، وشعر أن هذا كان معقولاً ولكنه غير متوقع في نفس الوقت.
“هذا ما تدعوه ‘استفزاز محترف’.” فتح دانيتز يديه في إستنتاج “إذا قابلت حيوانا، وحشًا أو شخصًا لا يمكن التواصل بما من أنه قد فقد السيطرة، يمكنني أن أطلق بشكل استباقي بشعور يكرهونه. هذه قوة تجاوز”.
“من يدري؟ لكنه بالتأكيد ليس في بايام، وإلا لكان قد تم القبض عليه في الغارات في اليومين الماضيين.” هز رالف كتفيه. “لقد سمعت أن قاربه ذهب جنوبا.”
‘الأشخاص الذين يتمتعون بقوى تجاوز كهذه سيكونون رائعين في تلقي الضربات، أو سيكونون رائعين في الهروب. من الواضح أنك تنتمي لذلك الأخير…’ لعن كلاين داخليًا.
‘الأشخاص الذين يتمتعون بقوى تجاوز كهذه سيكونون رائعين في تلقي الضربات، أو سيكونون رائعين في الهروب. من الواضح أنك تنتمي لذلك الأخير…’ لعن كلاين داخليًا.
لقد كان لألجر في الواقع موعد مع كوفارو في هذا الشأن، وكان يستخدمه كوسيلة لبدء المحادثة فقط.
من دون القلق بشأن ذراعه اليسرى المصابة، كان دانيتز في حالة مزاجية جيدة بينما تابع، “في الواقع، أنا جيد جدًا في وضع الفخاخ. من المؤسف أنك لم توافق على خطتي عند صيد مافيتي الفولاذي. “
زفر دانيتز تردد، ثم قالت، “على أي حال، بعد هذه الحملة على مستوى المدينة، سيجرؤ عدد قليل من القراصنة على القدوم إلى بايام لبعض الوقت. وهذا بالتأكيد يشمل أميرال الدم.”
قاوم كلاين بمقاومة اهتزاز فمه بينما رد بهدوء، “لا تزال لديك فرصة”.
“أي فرصة؟” سأل دانيتز بدافع الفضول.
بعد مغادرة كاتدرائية الأمواج، ذهب ألجر ويلسون مباشرة إلى شركة رالف التجارية في تفكير وعثر على المالك، الذي كان يقرأ صحيفة.
لم يشهد أي حالات من هذا الأمر بنفسه، ولكن كان بإمكانه إجراء إستنتاج معقول بناءً على أرشيف الكنيسة.
“فرصة لإعداد الفخاخ لمتجاوزيت مثل الفولاذي. واحدًا تلو الآخر، سأقدمك لهم.” ابتسم كلاين.
“بعد عودتي إلى بايام، ذهبت لشراء بعض الأغراض من المقاومة واكتشفت أنهم أخرجوا سيفهم المقدس. علاوة على ذلك، كان هناك اثنان من متجاوزي منتصف التسلسلات يحرسون تلك القاعدة الصغيرة.”
“…” كان دانيتز في لحظة عاجز عن الكلام.
حدّق مباشرة في عيني دانيتز وانتظر الجواب.
كان يعرف جيدًا أن الفخاخ غالبًا ما تكون غير فعالة ضد رجل لم يكن خائفاً من البنادق أو المقذوفات أو النار أو الماء.
‘استخدم هلاك إله البحر كالفيتوا لخلق هوية جديدة؟ يستطيع إطلاق قواته من خلال الختم للتأثير بشكل مباشر على هوية في العالم الحقيقي؟’
أطلق دانيتز ضحكة جوفاء و التفت للنظر من النافذة.
“هذا ما تدعوه ‘استفزاز محترف’.” فتح دانيتز يديه في إستنتاج “إذا قابلت حيوانا، وحشًا أو شخصًا لا يمكن التواصل بما من أنه قد فقد السيطرة، يمكنني أن أطلق بشكل استباقي بشعور يكرهونه. هذه قوة تجاوز”.
انطلاقا من رد فعل كنيسة العواصف، كان على يقين من أن كالفيتوا قد مات بالفعل. ثم أي إله البحر كان يستجيب للمؤمنين الآن؟
“لقد هدأ الطقس…”
رؤية ظهر جيرمان سبارو، زفر دانيتز.
في العديد من الجزر الاستعمارية وبلدان القارة الجنوبية، تم إنهاء أكثر من إله أو إلهين كاذبين مثل كالفيتوا من قبل الكنائس السبع. ما حدث بعد أن وفاتهم تم تسجيله منذ فترة طويلة في الأرشيفات.
“هل هذا يعني أن الثعبان، كالفيتوا، قد مات؟”
أجاب كلاين بإيجاز دون إخفاء الحقيقة.
“قد تكون خطتك لصيده مع القبطانة قد انتهت. بحر سونيا كبير جدًا، لذا من الصعب جدًا العثور على أسطول يخفي مكانه عن عمد. علاوة على ذلك، يمكنهم التوجه إلى بحر الضباب، البحر الهائج، بحر الشمال والبحر القطبي “.
زفر دانيتز تردد، ثم قالت، “على أي حال، بعد هذه الحملة على مستوى المدينة، سيجرؤ عدد قليل من القراصنة على القدوم إلى بايام لبعض الوقت. وهذا بالتأكيد يشمل أميرال الدم.”
“قد تكون خطتك لصيده مع القبطانة قد انتهت. بحر سونيا كبير جدًا، لذا من الصعب جدًا العثور على أسطول يخفي مكانه عن عمد. علاوة على ذلك، يمكنهم التوجه إلى بحر الضباب، البحر الهائج، بحر الشمال والبحر القطبي “.
ومع ذلك، لم يكن ألجر قلقاً للغاية، لأنه كان يعلم بالفعل أن السيد قمر قد حصل على مسودة قبول. إذا سحب المبلغ قبل استحقاقه، فسوف يحصل على قيمة مخفضة ويفقد كمية كبيرة من الفائدة.
‘لو كان من السهل قتل أدميرال قرصان في البحر، لكانت الكنيسة والجيش قد فعلوا ذلك منذ زمن طويل! دعني أعود إلى الحلم الذهبي في أقرب وقت ممكن!’ سخر دانيتز تحت أنفاسه.
“من يدري؟ لكنه بالتأكيد ليس في بايام، وإلا لكان قد تم القبض عليه في الغارات في اليومين الماضيين.” هز رالف كتفيه. “لقد سمعت أن قاربه ذهب جنوبا.”
‘لا تقلق، لدي طريقة، وسيكون هذه عملك…’ سأل كلاين دون تحريك جفن، “ما رأي قبطانتك؟”
‘رأي القبطانة…’ أجبر دانيتز ابتسامة وقال، “على الرغم من أن القبطانة والآخرين يجب أن يكونوا قد دخلوا داخل دائرة نصف قطرها 500 ميل بحري، مما يسمح بمحاولة طقس سقوط الروح من الناحية النظرية، يجب أن تعرف أن الطرق البحرية ليست آمنة تمامًا، يجب أن يحرص القراصنة على ألا يقبض عليهم الجيش أو الكنيسة، ولهذا يحتاجون غالبًا إلى الالتفاف.”
كان قد أنفق بالفعل اثني عشر جنيهًا للحصول على جهاز استقبال لاسلكي من خلال فورس، لكنه كان مشغولًا جدًا في الأمور المتعلقة بإله البحر ليهتم به. وبالتالي، لم يكن قد أخرجه من كومة القمامة فوق الضباب الرمادي لإحضاره إلى العالم الحقيقي.
في هذه الأثناء، تلقى كلاين المال من الأنسة عدالة و السيد الرجل المعلق، مما رفع ثروته إلى 7085 جنيه وخمس عملات ذهبية.
‘الأشخاص الذين يتمتعون بقوى تجاوز كهذه سيكونون رائعين في تلقي الضربات، أو سيكونون رائعين في الهروب. من الواضح أنك تنتمي لذلك الأخير…’ لعن كلاين داخليًا.
الثروة في هذا المستوى كانت كافية لشراء مزرعة كبيرة ومنتجة في أي مكان.
ما قاله كلاين كان الحقيقة. لم تكن الحقيقة كاملة، لكنها كانت كافية لاستنتاج محتويات الإعلان.
‘لولا الانتقام وأملي في العثور على طريق للعودة إلى الأرض، لكنت قد تقاعدت بالفعل…’ فكر كلاين في رضا.
مع ذلك، وضع دانيتز يديه على وركيه، أمسك وسطه، وصرخ بصوت منخفض ساخر، “عاهرة!”
‘رأي القبطانة…’ أجبر دانيتز ابتسامة وقال، “على الرغم من أن القبطانة والآخرين يجب أن يكونوا قد دخلوا داخل دائرة نصف قطرها 500 ميل بحري، مما يسمح بمحاولة طقس سقوط الروح من الناحية النظرية، يجب أن تعرف أن الطرق البحرية ليست آمنة تمامًا، يجب أن يحرص القراصنة على ألا يقبض عليهم الجيش أو الكنيسة، ولهذا يحتاجون غالبًا إلى الالتفاف.”
كان يعرف جيدًا أن الفخاخ غالبًا ما تكون غير فعالة ضد رجل لم يكن خائفاً من البنادق أو المقذوفات أو النار أو الماء.
“أعتقد أننا يجب أن ننتظر يومًا آخر قبل القيام بطقس سقوط الروح لمنع أي إهدار للطاقة والمواد.”
لم يذكر المبلغ الذي تلقاه كل من جيرمان سبارو ودانيتز، لكنه قدم مبلغًا إجماليًا. أما عن كيفية تقسيم المكافأة بالضبط، فقد ترك لهم ذلك.
“حسنا.” لم يعطي كلاين أي إجابات إيجابية واتجه نحو الحمام.
كان مدركا جيدًا أن هذا الرجل في منتصف العمر، في الزي الرسمي، وربطة العنق، والنظارات، كان قرصانًا مخضرمًا. أيد المقاومة سرًا وعبد الإله كالفيتوا بحرارة.
خطط للتوجه مرة أخرى اليوم للبحث عن فرصة للتمثيل كشخص آخر.
‘استخدم هلاك إله البحر كالفيتوا لخلق هوية جديدة؟ يستطيع إطلاق قواته من خلال الختم للتأثير بشكل مباشر على هوية في العالم الحقيقي؟’
رؤية ظهر جيرمان سبارو، زفر دانيتز.
‘هيــس، السيد الأحمق يفعل حقا الأشياء بإنفتاح!’
‘يجب أن أتواصل أولاً مع القبطانة بشكل خاص وأقنعها بالعودة إلى الحلم الذهبي قبل أن أتمكن من استخدام طقس سقوط الروح أمامك! جيرمان سبارو شخص يحب الخروج. لدي الكثير من الفرص والمساحة. هه هه، لا تقل لي أنه يستمتع بالتسوق؟’ فكر دانيتز، مجعدا شفتيه.
‘… أرغب حقًا في ضربه… إنه يرقى إلى كونه مستفز… تماما، لدى مافيتي الفولاذي ميولات وهوايات كهذه، تسك…’ فكك كلاين قبضاته المنقبضه دون وعي.
…
مع ربطه بحكمه السابق، سرعان ما توصل إلى فكرة جريئة: ‘هل هو تجسيد للسيد أحمق؟’
بعد مغادرة كاتدرائية الأمواج، ذهب ألجر ويلسون مباشرة إلى شركة رالف التجارية في تفكير وعثر على المالك، الذي كان يقرأ صحيفة.
كان مدركا جيدًا أن هذا الرجل في منتصف العمر، في الزي الرسمي، وربطة العنق، والنظارات، كان قرصانًا مخضرمًا. أيد المقاومة سرًا وعبد الإله كالفيتوا بحرارة.
أطلق دانيتز ضحكة جوفاء و التفت للنظر من النافذة.
“ما الأمر، قبطان السفينة الشبحية؟” وضع رالف الصحيفة، جمع قدمه اليمنى على يساره، وابتسم على مهل.
ومع ذلك، لم يكن ألجر قلقاً للغاية، لأنه كان يعلم بالفعل أن السيد قمر قد حصل على مسودة قبول. إذا سحب المبلغ قبل استحقاقه، فسوف يحصل على قيمة مخفضة ويفقد كمية كبيرة من الفائدة.
كان طفلاً غير شرعي. كان والده مغامرًا من دم لوين وفيزاك، وكانت والدته من المواطنين الأصليين. لقد صنع ثروته عن طريق القرصنة، ثم عن طريق كونه تاجر عمل مع القراصنة والمسؤولين. لقد أسس شبكة واسعة من الاتصالات التي زودته بالمساعدة في مكتب الحاكم العام، ومجلس المدينة، ومركز الشرطة.
“لقد هدأ الطقس…”
بعد إلقاء نظرة على جيرمان سبارو في ملابسه الجديدة، سأل إلاند، بعد بعض التفكير، بقبعته على شكل القارب في يده “كشفت أخبار من كنيسة العواصف أن الشخص الذي نشر الإشعارات على باب الكاتدرائية، ليبلغهم أنه قد كانت هناك مشكلة بين ليتيسيا و إله البحر كالفيتوا هو دانيتز المشتعل.”
عند سماع سؤال رالف، عبس ألجر تقريبا، لأن موقف الرجل ونبرته كانا غير طبيعيين إلى حد ما.
بعد الاستماع بعناية، تنهد إلاند وابتسم، “إذا كان هناك مثل هذه الأشياء في المستقبل، لا يتعين عليك نشر الإشعارات في منتصف الليل. يمكنك أن تأتي للعثور علي مباشرة. سيسمح لك هذا بجني مكاسب أكبر “.
كانت هذه الحالة الشاذة لا تتوافق مع توقعات ألجر.
أجاب كلاين بإيجاز دون إخفاء الحقيقة.
رمى دانيتز الجبيرة والضمادات في القمامة، ثنى ذراعه اليسرى، وقال، “عادة، استفزاز القراصنة يمثل إهانة، لكنني مختلف.”
في رأيه، بعد سقوط إله البحر كالفيتوا، كان على يقين من أنه سيكون هناك بالتأكيد نذر سيئ في أرخبيل رورستد. سيشعر المؤمنون المتدينون بالتأكيد أن هناك شيئًا ما خاطئ، إما يشعروا بالخوف أو الكآبة، كيف سيمكن أن يكونوا مسترخين وطبيعيين جدًا!
ألجر لم يذكر كالفيتوا مباشرة. بدلا من ذلك، ضحك وسأل، “هل تعرف أين كان كوفارو في الآونة الأخيرة؟”
كانت هذه الحالة الشاذة لا تتوافق مع توقعات ألجر.
كان كوفارو قبطان القراصنة الذي إمتلك خاصية تجاوز لبارون السانغوين. لقد قيل أنه كان في السابق بحارًا على متن الإمبراطور الأسود، وأنه كان جزءًا من القوات الجانبيه لملك البحار الخمسة، ناست.
“حسنا.” لم يعطي كلاين أي إجابات إيجابية واتجه نحو الحمام.
انطلاقا من رد فعل كنيسة العواصف، كان على يقين من أن كالفيتوا قد مات بالفعل. ثم أي إله البحر كان يستجيب للمؤمنين الآن؟
“من يدري؟ لكنه بالتأكيد ليس في بايام، وإلا لكان قد تم القبض عليه في الغارات في اليومين الماضيين.” هز رالف كتفيه. “لقد سمعت أن قاربه ذهب جنوبا.”
ومع ذلك، لم يكن ألجر قلقاً للغاية، لأنه كان يعلم بالفعل أن السيد قمر قد حصل على مسودة قبول. إذا سحب المبلغ قبل استحقاقه، فسوف يحصل على قيمة مخفضة ويفقد كمية كبيرة من الفائدة.
لقد كان لألجر في الواقع موعد مع كوفارو في هذا الشأن، وكان يستخدمه كوسيلة لبدء المحادثة فقط.
“ما الأمر، قبطان السفينة الشبحية؟” وضع رالف الصحيفة، جمع قدمه اليمنى على يساره، وابتسم على مهل.
بالطبع، كان يدرك جيدًا أنه لتجنب التسونامي في مياه أرخبيل رورستد، كان كوفارو قد ذهب بعيدًا بالتأكيد وسيستغرقه بعض الوقت قبل أن يعود إلى بايام.
ومع ذلك، لم يكن ألجر قلقاً للغاية، لأنه كان يعلم بالفعل أن السيد قمر قد حصل على مسودة قبول. إذا سحب المبلغ قبل استحقاقه، فسوف يحصل على قيمة مخفضة ويفقد كمية كبيرة من الفائدة.
‘هيــس، السيد الأحمق يفعل حقا الأشياء بإنفتاح!’
أومأ برأسه عمدا وقال: “فهمت، شكرا لإخباري.”
“كانوا لا يزالون بعد ليتيسيا.”
في هذه المرحلة، تظاهر ألجر بأنه لم يكن على علم بما حدث بينما سأل، “سمعت أن العديد من تماثيل إله البحر في العديد من الأماكن تحطمت من تلقاء نفسها؟”
حتى لو قام جيش المملكة وكنيسة العواصف بإجراء المزيد من التحقيقات، فلن يتمكنوا إلا من كشف حقيقة أن جيرمان سبارو يمكن أن يغير مظهره.
لم يشهد أي حالات من هذا الأمر بنفسه، ولكن كان بإمكانه إجراء إستنتاج معقول بناءً على أرشيف الكنيسة.
‘الأشخاص الذين يتمتعون بقوى تجاوز كهذه سيكونون رائعين في تلقي الضربات، أو سيكونون رائعين في الهروب. من الواضح أنك تنتمي لذلك الأخير…’ لعن كلاين داخليًا.
“ما الأمر، قبطان السفينة الشبحية؟” وضع رالف الصحيفة، جمع قدمه اليمنى على يساره، وابتسم على مهل.
في العديد من الجزر الاستعمارية وبلدان القارة الجنوبية، تم إنهاء أكثر من إله أو إلهين كاذبين مثل كالفيتوا من قبل الكنائس السبع. ما حدث بعد أن وفاتهم تم تسجيله منذ فترة طويلة في الأرشيفات.
لقد نهض، لبس قبعته، وقال لدانيتز، “سمعت أن مكافأة المشتعل سترتفع مرة أخرى.”
أومأ رالف بهدوء.
“نعم، كان هناك شيء من هذا القبيل.”
ألجر لم يذكر كالفيتوا مباشرة. بدلا من ذلك، ضحك وسأل، “هل تعرف أين كان كوفارو في الآونة الأخيرة؟”
“لقد هدأ الطقس…”
“لكن هذه ليست أنباء سيئة”.
‘يجب أن أتواصل أولاً مع القبطانة بشكل خاص وأقنعها بالعودة إلى الحلم الذهبي قبل أن أتمكن من استخدام طقس سقوط الروح أمامك! جيرمان سبارو شخص يحب الخروج. لدي الكثير من الفرص والمساحة. هه هه، لا تقل لي أنه يستمتع بالتسوق؟’ فكر دانيتز، مجعدا شفتيه.
…
أصبح تعبيره متحمساً.
في فندق الريح اللازوردية، رأى كلاين، الذي لم يغادر بعد، مجموعة النقود التي أعطاها له القبطان إلاند.
…
“لأن الإله ظهر على الأرض مرة أخرى بصورة جديدة!”
‘عاد الإله إلى الأرض مرة أخرى بصورة جديدة؟’ بقيت عيون ألجر ثابتة عليه، وشعر أن هذا كان معقولاً ولكنه غير متوقع في نفس الوقت.
انطلاقا من رد فعل كنيسة العواصف، كان على يقين من أن كالفيتوا قد مات بالفعل. ثم أي إله البحر كان يستجيب للمؤمنين الآن؟
بعد مغادرة كاتدرائية الأمواج، ذهب ألجر ويلسون مباشرة إلى شركة رالف التجارية في تفكير وعثر على المالك، الذي كان يقرأ صحيفة.
ما قاله كلاين كان الحقيقة. لم تكن الحقيقة كاملة، لكنها كانت كافية لاستنتاج محتويات الإعلان.
مع ربطه بحكمه السابق، سرعان ما توصل إلى فكرة جريئة: ‘هل هو تجسيد للسيد أحمق؟’
كان مدركا جيدًا أن هذا الرجل في منتصف العمر، في الزي الرسمي، وربطة العنق، والنظارات، كان قرصانًا مخضرمًا. أيد المقاومة سرًا وعبد الإله كالفيتوا بحرارة.
‘عاد الإله إلى الأرض مرة أخرى بصورة جديدة؟’ بقيت عيون ألجر ثابتة عليه، وشعر أن هذا كان معقولاً ولكنه غير متوقع في نفس الوقت.
‘استخدم هلاك إله البحر كالفيتوا لخلق هوية جديدة؟ يستطيع إطلاق قواته من خلال الختم للتأثير بشكل مباشر على هوية في العالم الحقيقي؟’
‘هل هذا هو السبب الحقيقي لوصول العالم إلى بايام؟’
لقد قام بخفض معصمه وأخيراً وسحب عملتي عشرة جنيهات أخرى بدون تعبير.
‘هيــس، السيد الأحمق يفعل حقا الأشياء بإنفتاح!’
ابتلع ألجر سرا لعابه وقمع حماسته.
‘عاد الإله إلى الأرض مرة أخرى بصورة جديدة؟’ بقيت عيون ألجر ثابتة عليه، وشعر أن هذا كان معقولاً ولكنه غير متوقع في نفس الوقت.
…
‘لا تقلق، لدي طريقة، وسيكون هذه عملك…’ سأل كلاين دون تحريك جفن، “ما رأي قبطانتك؟”
في فندق الريح اللازوردية، رأى كلاين، الذي لم يغادر بعد، مجموعة النقود التي أعطاها له القبطان إلاند.
أومأ رالف بهدوء.
“شعرت بأن الجنون سيغزو جسدي بمجرد الاتصال بذلك السيف المقدس للحظة، وفقدت السيطرة على الفور تقريبا.”
“هذه هي مكافأتكم بمجموع مائة جنيه.”
“…” كان دانيتز في لحظة عاجز عن الكلام.
‘لا يزال جيرمان سبارو عادلاً إلى حد ما، أكثر بكثير من إلاند العادل…’ وضع دانيتز المكافأة جانبا في مفاجأة سارة. وقد تم تجديد محفظته التي خففت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين.
لم يذكر المبلغ الذي تلقاه كل من جيرمان سبارو ودانيتز، لكنه قدم مبلغًا إجماليًا. أما عن كيفية تقسيم المكافأة بالضبط، فقد ترك لهم ذلك.
‘الأشخاص الذين يتمتعون بقوى تجاوز كهذه سيكونون رائعين في تلقي الضربات، أو سيكونون رائعين في الهروب. من الواضح أنك تنتمي لذلك الأخير…’ لعن كلاين داخليًا.
‘الجيش كريم حقًا…’ فكر كلاين بصمت وهو يتلقى كمية ضخمة من المال، وأخذ بشكل غريزي عملتي خمسة جنيه وقذفهما لدانيتز.
كان مدركا جيدًا أن هذا الرجل في منتصف العمر، في الزي الرسمي، وربطة العنق، والنظارات، كان قرصانًا مخضرمًا. أيد المقاومة سرًا وعبد الإله كالفيتوا بحرارة.
“كانوا لا يزالون بعد ليتيسيا.”
لقد قام بخفض معصمه وأخيراً وسحب عملتي عشرة جنيهات أخرى بدون تعبير.
ومع ذلك، لم يكن ألجر قلقاً للغاية، لأنه كان يعلم بالفعل أن السيد قمر قد حصل على مسودة قبول. إذا سحب المبلغ قبل استحقاقه، فسوف يحصل على قيمة مخفضة ويفقد كمية كبيرة من الفائدة.
‘لا يزال جيرمان سبارو عادلاً إلى حد ما، أكثر بكثير من إلاند العادل…’ وضع دانيتز المكافأة جانبا في مفاجأة سارة. وقد تم تجديد محفظته التي خففت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين.
بعد مغادرة كاتدرائية الأمواج، ذهب ألجر ويلسون مباشرة إلى شركة رالف التجارية في تفكير وعثر على المالك، الذي كان يقرأ صحيفة.
بعد إلقاء نظرة على جيرمان سبارو في ملابسه الجديدة، سأل إلاند، بعد بعض التفكير، بقبعته على شكل القارب في يده “كشفت أخبار من كنيسة العواصف أن الشخص الذي نشر الإشعارات على باب الكاتدرائية، ليبلغهم أنه قد كانت هناك مشكلة بين ليتيسيا و إله البحر كالفيتوا هو دانيتز المشتعل.”
“ما رأيك في ذلك؟”
“ما رأيك في ذلك؟”
“…” كان دانيتز في لحظة عاجز عن الكلام.
كان يعرف جيدًا أن الفخاخ غالبًا ما تكون غير فعالة ضد رجل لم يكن خائفاً من البنادق أو المقذوفات أو النار أو الماء.
حدّق مباشرة في عيني دانيتز وانتظر الجواب.
توقف لمدة ثانية وقال، “تمامًا مثل مع الفولاذي. يمكنك أن تلعنه، وتناديه هراء لعين، أو يمكنك لعن والديه وقائده، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة. ومع ذلك، إذا قمت يفعل ورميت سطرا معع، سيتحول إلى ثور يرى الأحمر فقط بالتأكبد”.
“هاها”. أعطى دانيتز ضحكة مجوفة. “أنا لا أعرفه.”
“هاها”. أعطى دانيتز ضحكة مجوفة. “أنا لا أعرفه.”
بقي كلاين صامت لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “أثناء تحقيق رغبة مغامر ميت، التقيت ليتيسيا ورفاقها في النزل.”
“غزت الثعابين مكاننا في منتصف الليل، لكنهم تمكنوا من حل ذلك بسهولة.”
“بعد عودتي إلى بايام، ذهبت لشراء بعض الأغراض من المقاومة واكتشفت أنهم أخرجوا سيفهم المقدس. علاوة على ذلك، كان هناك اثنان من متجاوزي منتصف التسلسلات يحرسون تلك القاعدة الصغيرة.”
“شعرت بأن الجنون سيغزو جسدي بمجرد الاتصال بذلك السيف المقدس للحظة، وفقدت السيطرة على الفور تقريبا.”
“كانوا لا يزالون بعد ليتيسيا.”
ما قاله كلاين كان الحقيقة. لم تكن الحقيقة كاملة، لكنها كانت كافية لاستنتاج محتويات الإعلان.
حتى لو قام جيش المملكة وكنيسة العواصف بإجراء المزيد من التحقيقات، فلن يتمكنوا إلا من كشف حقيقة أن جيرمان سبارو يمكن أن يغير مظهره.
“غزت الثعابين مكاننا في منتصف الليل، لكنهم تمكنوا من حل ذلك بسهولة.”
“حسنا.” لم يعطي كلاين أي إجابات إيجابية واتجه نحو الحمام.
بعد الاستماع بعناية، تنهد إلاند وابتسم، “إذا كان هناك مثل هذه الأشياء في المستقبل، لا يتعين عليك نشر الإشعارات في منتصف الليل. يمكنك أن تأتي للعثور علي مباشرة. سيسمح لك هذا بجني مكاسب أكبر “.
لقد نهض، لبس قبعته، وقال لدانيتز، “سمعت أن مكافأة المشتعل سترتفع مرة أخرى.”
