"\u0625\u062e\u062a\u0637\u0627\u0641"
578: “إختطاف”
“من أجل سداد الديون، اخترت قبول بعض الشروط التي أثارتها الأسرة وأصبحت متجاوزة. ثم خرجت إلى البحر لأصبح تاجرة في البحار.”
“من أجل سداد الديون، اخترت قبول بعض الشروط التي أثارتها الأسرة وأصبحت متجاوزة. ثم خرجت إلى البحر لأصبح تاجرة في البحار.”
في سفارة انتيس لمدينة الكرم، بايام.
فقط عندما استخدمت الروابط الهزيلة التي تركتها عائلتها، تمكنت من الاختباء داخل سفارة بلادها والحصول على تذكرة لمغادرة البحر، مما وفر لها القليل من الراحة.
ومع ذلك، هذا لم يكن كافيا لجعلها تشعر بالراحة. كانت تعتقد أن كل شيء سينتهي حقًا فقط عندما تدخل إلى القارة الشمالية.
جلست هيلين أمام خزانة ملابس تنظر إلى انعكاسها الجميل والضعيف إلى حد ما. جلست هناك في حالة ذهول لعدة دقائق.
كان هروبها من الموت الأسود مليئًا بالترقب والعذاب. لقد كانت تخشى أن يؤدي أي حادث صغير إلى اكتشافها من قبل القراصنة أو المغامرين، مما يؤدي إلى القبض عليها من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي مرة أخرى ويجعلها تفقد كل حريتها. لن تتمكن بعد ذلك من العودة إلى مسقط رأسها والعودة إلى الحياة التي كانت تتمتع بها في الأصل.
فقط عندما استخدمت الروابط الهزيلة التي تركتها عائلتها، تمكنت من الاختباء داخل سفارة بلادها والحصول على تذكرة لمغادرة البحر، مما وفر لها القليل من الراحة.
خططت لتقييم الوضع أولاً قبل تعديل خططها.
ومع ذلك، هذا لم يكن كافيا لجعلها تشعر بالراحة. كانت تعتقد أن كل شيء سينتهي حقًا فقط عندما تدخل إلى القارة الشمالية.
أومأ كلاين بلطف دون تكرار نفسه.
مع وضع ذلك في الاعتبار، لم تستطع هيلين إلا أن ترفع يدها اليمنى وتلمس خديها اللذين لم يعتبرا رقيقين ولكنهما كانا صحييت بما فيه الكفاية. لقد أدركت أن جمالها قد تحسن بشكل كبير منذ وقتها كتاجر بحري. لقد شعرت أن الوقت قد انعكس، مما جعلها تخطئ في أنها كانت تعود إلى أيامها كسيدة شابة.
في الواقع، بعد دخولها سفارة إنتيس، كان لديها خيار إضافي غير الهروب من البحر- التعاون مع كنيسة العواصف، جيش لوين، أو السفارة. باستخدام نفسها كطعم، يمكنهم التقاط نائبة الأدميرال السقم تراسي.
في الوقت نفسه، ركض دانيتز، الذي كان مختبئًا في مكان قريب، بسرعة وأخذ مقعد سائق العربة وبدأ في قيادة العربة.
ولكن بعد تفكير كبير، تخلت أخيرًا عن هذه الخطة. حتى أنها توسلت إلى شيخ عائلتها الذي كان ضابطًا في السفارة للحفاظ على معلومات اختبائها هناك من الآخرين.
كانت لدى هيلين قوى مضادة للتتبع. لاحظت بعناية المناطق المحيطة، بما في ذلك سائق عربة.
“لا. إنها ليست شخصًا يستمتع بقراءة المستندات. إنها تكره القراءة. حتى أنها جعلتني أقرأ الروايات لها.” مع ذلك، كشفت هيلين عن ابتسامة مريرة.
‘على أي حال، في النهاية لم تسبب لي أي ضرر فعلي. في كثير من الأحيان، انغمست في إرضائي… وماعدا كل ليلة… كل ليلة… ولكن ذلك على السطح فقط…’ وسط ذكرياتها، إحمرت هيلين بسرعة.
في الوقت نفسه، ركض دانيتز، الذي كان مختبئًا في مكان قريب، بسرعة وأخذ مقعد سائق العربة وبدأ في قيادة العربة.
تلك الليالي المسكرة، والشغف الناري من وجود أطراف متشابكة مع بعضها البعض، والمتعة التي لا يمكن تصورها تخطت عقلها، مما جعلها غير قادرة على التحكم في نفسها.
أخذت هيلين نفسًا عميقًا ببطء قبل الزفير.
حنت هيلين ظهرها في حذر، مثل النمر الذي كان مستعد للانقضاض في أي وقت.
لقد هزت رأسها وتركت أملها للحرية ووطنها وعائلتها تحتل قلبها مرة أخرى.
كان هروبها من الموت الأسود مليئًا بالترقب والعذاب. لقد كانت تخشى أن يؤدي أي حادث صغير إلى اكتشافها من قبل القراصنة أو المغامرين، مما يؤدي إلى القبض عليها من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي مرة أخرى ويجعلها تفقد كل حريتها. لن تتمكن بعد ذلك من العودة إلى مسقط رأسها والعودة إلى الحياة التي كانت تتمتع بها في الأصل.
نظرت مرة أخرى إلى انعكاسها ولفت شعرها المتدلي الأحمر.
قالت هيلين: “نعم، ولكن معداها وعدد قليل من الزوار الغامضين، لا يُسمح لأحد بالدخول، بما في ذلك أنا”.
ثم قامت بتكثيف حواجبها بالمكياج وأغمقت الخطوط، مما جعل ملامح وجهها أكثر وأكثر وضوحا.
بعد هذه الجولة من المكياج، بدت هيلين صعبة تمميز الجنس أكثر، مع هوائ ذكوري لها.
في النهاية، لم تهرب بتهور. لقد جلست في مكانها تحت الضغط تلمرعب للغاية.
وأخيراً، خلعت ملابسها واستخدمت قطعة قماش لتسطيح صدرها. ثم ارتدت قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا للرجال ومعطفا مزدوج جيوب الصدر.
أخيرًا، أخذت قبعة حريرية وارتدتها على رأسها، مخفيةً الشعر الأحمر الملتف في الداخل.
كانت هناك عربة تنتظرها. كانت لإرسالها إلى المرفأ حيث ستصعد عابرة وتتجه إلى ميناء بريتز في مملكة لوين. هناك، ستقوم بجولة ملتفة للعودة إلى إنتيس.
لم ينظر سائق الحافلة للخلف بينما واصل النظر إلى الأمام. قال بابتسامة مبتذلة، “أيتها السيدة المحترمة، هذا الطريق أقرب، وليس من السهل الدخول في زحمة.”
في هذه اللحظة، ظهر إنعكاسها كشاب وسيم أكثر من كونها سيدة. لقد بدا وكأن عينيها الشبيهة بالزمرد ناسبة بشكل خاص مظهرها، مما منحها مستوى مغري من العمق.
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
انتظرت هيلين بصبر حتى قرع شخصً ما بابها.
لقد حملت أمتعتها وخرجت من الباب. اتبعت الصديق الجيد لكبار أفراد أسرتها على طول الطريق إلى الباب الجانبي في حديقة السفارة.
في سفارة انتيس لمدينة الكرم، بايام.
تلك كانت عاصمة إنتيس. بعد إعادة بناء الإمبراطور روزيل، كانت بالمعنى الحقيقي للكلمة، مدينة عالمية. كانت أيضًا مسقط رأس هيلين. نشأت هناك وكثيرا ما بكت عندما ررأتها في أحلامها.
كانت هناك عربة تنتظرها. كانت لإرسالها إلى المرفأ حيث ستصعد عابرة وتتجه إلى ميناء بريتز في مملكة لوين. هناك، ستقوم بجولة ملتفة للعودة إلى إنتيس.
المهم أراكم بعد غد إن شاء الله
‘هل الأمر كذلك؟’ فكرت هيلين في ذلك، وصدقت تفسيره. كان هذا لأنها واجهت مثل هذه المواقف في العديد من المدن.
كانت لدى هيلين قوى مضادة للتتبع. لاحظت بعناية المناطق المحيطة، بما في ذلك سائق عربة.
محلى رقيق ونحيل. لا يحب ارتداء القبعات. مظهره مطابق لذلك الذي التقيته من قبل. يبدو متوترا بعض الشيء، لكن هذا طبيعي…’ بعد أن قامت هيلين بفحوصاتها النهائية، شكرت صديق كبير أفراد عائلتها، وحملت أمتعتها، وركبت العربة.
نظر كلاين إلى عيني السيدة ذات الشعر الأحمر وقال بنبرة غير مضطربة، “إذا، هل لدى غرفتها أي وثائق قديمة تتعلق بإمبراطورية بالام في القارة الجنوبية؟”
عندما بدأت العجلات بالتدحرج، جمعت شفتيها ونظرت من النافذة، تشاهد شجرة مظلة انتيس تلو الأخرى تترك وراءها بسرعة.
هذا أعطاها شعور لا يمكن تفسيره كما لو أنها قد عادت إلى ترير.
كانت مدينة ضخمة مليئة بأشعة الشمس، وتقع في منطقة نهر رايان ونهر سرينزو. لقد كان مشهدًا مشعًا وساحرًا بكل أنواع الورود. كانت مكانًا مليئًا بالفنون والعلوم الإنسانية الصاخبة، أرض مقدسة للفنانين والموسيقيين والروائيين.
تلك كانت عاصمة إنتيس. بعد إعادة بناء الإمبراطور روزيل، كانت بالمعنى الحقيقي للكلمة، مدينة عالمية. كانت أيضًا مسقط رأس هيلين. نشأت هناك وكثيرا ما بكت عندما ررأتها في أحلامها.
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
بعد فترة غير معروفة، شعرت هيلين فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا. أصبحت الشوارع المحيطة مهجورة ونائية أكثر وأكثر.
وأخيراً، خلعت ملابسها واستخدمت قطعة قماش لتسطيح صدرها. ثم ارتدت قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا للرجال ومعطفا مزدوج جيوب الصدر.
كتاجر بحار، على الرغم من أنها أمضت معظم وقتها في بحر الضباب ولم تكن مألوفة جدًا مع بايام في بحر سونيا، كونها من التسلسل 9 الصياد جعلها في حالة تأهب كافية.
كان هروبها من الموت الأسود مليئًا بالترقب والعذاب. لقد كانت تخشى أن يؤدي أي حادث صغير إلى اكتشافها من قبل القراصنة أو المغامرين، مما يؤدي إلى القبض عليها من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي مرة أخرى ويجعلها تفقد كل حريتها. لن تتمكن بعد ذلك من العودة إلى مسقط رأسها والعودة إلى الحياة التي كانت تتمتع بها في الأصل.
“هل هذا المسار صحيح؟” انتقلت هيلين من مقعدها وسألت بعناية سائق العربة.
لم تفكر هيلين كثيرًا في ذلك، لكن لقد اكتسحت المنطقة بزاوية عينيها، وأدركت أنها كانت في زقاق هادئ غير مأهول.
وأخيراً، خلعت ملابسها واستخدمت قطعة قماش لتسطيح صدرها. ثم ارتدت قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا للرجال ومعطفا مزدوج جيوب الصدر.
كانت على استعداد للقفز من العربة وإنتاج كرة نارية في أي لحظة.
لم ينظر سائق الحافلة للخلف بينما واصل النظر إلى الأمام. قال بابتسامة مبتذلة، “أيتها السيدة المحترمة، هذا الطريق أقرب، وليس من السهل الدخول في زحمة.”
“أب روايات تقرأ؟” سأل كلاين دون تغيير في النبرة.
“كما تعلمين، تم بناء بايام قبل سنوات. في ذلك الوقت، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص أو العربات. العديد من الشوارع ضيقة. عند الظهر وفي المساء، من السهل جدًا مواجهة الزحمة. المشي سيكون أسرع من أخذ عربة.”
بعد ذلك سمعت صوتا عميقا.
‘هل الأمر كذلك؟’ فكرت هيلين في ذلك، وصدقت تفسيره. كان هذا لأنها واجهت مثل هذه المواقف في العديد من المدن.
وأخيراً، خلعت ملابسها واستخدمت قطعة قماش لتسطيح صدرها. ثم ارتدت قميصا أبيض وسترة سوداء وسروالا للرجال ومعطفا مزدوج جيوب الصدر.
‘ترير لا تزال الأفضل. عندما قام الإمبراطور روزيل بإصلاح أحياء المدينة القديمة، كان لديه البصيرة لتوسيع الطرق. هناك مساحة كافية حتى اليوم…’ فكرت هيلين في ذهنها عندما سمعت الحصان الذي يسحب العربة يصهل، لقد بدا وكأنه كان يتألم.
“انتظري للحظة. يبدو وكأنه داس على شيء ما.” أوقف السائق العربة على الجانب وقفز.
“لا. إنها ليست شخصًا يستمتع بقراءة المستندات. إنها تكره القراءة. حتى أنها جعلتني أقرأ الروايات لها.” مع ذلك، كشفت هيلين عن ابتسامة مريرة.
في النهاية، لم تهرب بتهور. لقد جلست في مكانها تحت الضغط تلمرعب للغاية.
لم تفكر هيلين كثيرًا في ذلك، لكن لقد اكتسحت المنطقة بزاوية عينيها، وأدركت أنها كانت في زقاق هادئ غير مأهول.
قالت هيلين بعد ذهولها للحظة، “قصتي بسيطة للغاية.”
أجابت هيلين بصراحة “تلك الكلاسيكيات من روزيل، وكذلك أي قصص رومانسية معاصرة”.
إشتد قلبها بينما لم تتردد في محاولة اختراق جدران العربة والهروب.
تم فتح باب العربة، ودخل سائق العربة المحلي الرقيق والنحيل. لقد جلس مقابل هيلين، لم يكن سوى كلاين عديم الوجه.
بغض النظر عما إذا كان رد فعل مبالغ فيه أم لا، فقد اعتقدت أنه ضروري.
في تلك اللحظة، تصاعد رعب شديد من أعماق قلبها. لقد شعرت وكأنها قد تم وضع عيون وحش جائع للغاية عليها.
الضغط الذي شعرت به على المستوى الروحي تركها مترددة. لم تجرؤ على اتخاذ إجراءات متهورة.
في تلك اللحظة، تصاعد رعب شديد من أعماق قلبها. لقد شعرت وكأنها قد تم وضع عيون وحش جائع للغاية عليها.
‘تراسي…’ تنهدت هيلين سراً وأجابت بجدية، “لا. لم تذكر قط قطبًا يحب التجميع”.
بعد ذلك سمعت صوتا عميقا.
ولكن بعد تفكير كبير، تخلت أخيرًا عن هذه الخطة. حتى أنها توسلت إلى شيخ عائلتها الذي كان ضابطًا في السفارة للحفاظ على معلومات اختبائها هناك من الآخرين.
كانت هناك عربة تنتظرها. كانت لإرسالها إلى المرفأ حيث ستصعد عابرة وتتجه إلى ميناء بريتز في مملكة لوين. هناك، ستقوم بجولة ملتفة للعودة إلى إنتيس.
“لن أؤذيك.”
‘على أي حال، في النهاية لم تسبب لي أي ضرر فعلي. في كثير من الأحيان، انغمست في إرضائي… وماعدا كل ليلة… كل ليلة… ولكن ذلك على السطح فقط…’ وسط ذكرياتها، إحمرت هيلين بسرعة.
“لدي بعض الاسئلة لك.”
كانت على استعداد للقفز من العربة وإنتاج كرة نارية في أي لحظة.
تسابق عقل هيلين بينما نظرت بسرعة في الخيارات المعروضة أمامها.
“هل هذا المسار صحيح؟” انتقلت هيلين من مقعدها وسألت بعناية سائق العربة.
في النهاية، لم تهرب بتهور. لقد جلست في مكانها تحت الضغط تلمرعب للغاية.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ بينما حافظ على موقف لا يتغير.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ بينما حافظ على موقف لا يتغير.
خططت لتقييم الوضع أولاً قبل تعديل خططها.
في سفارة انتيس لمدينة الكرم، بايام.
تم فتح باب العربة، ودخل سائق العربة المحلي الرقيق والنحيل. لقد جلس مقابل هيلين، لم يكن سوى كلاين عديم الوجه.
قالت هيلين: “نعم، ولكن معداها وعدد قليل من الزوار الغامضين، لا يُسمح لأحد بالدخول، بما في ذلك أنا”.
لقد هزت رأسها وتركت أملها للحرية ووطنها وعائلتها تحتل قلبها مرة أخرى.
من أجل العمل كسائق عربة، كان قد مارس بشكل خاص كيفية قيادة الحصان والعربة. كانت هذه تقنية فشل في تعلمها بشكل صحيح أثناء وجوده في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن. نظرًا لقلة الوقت الذي كان لديه، لم يتمكن من إتقانها بشكل كافٍ ولم يمكنه إلا استخدام هالة الجوع الزاحف لجعل الطاعة ناجحة.
تم ضغط قبعته المستديرة للأسفل، وكان يرتدي زي سائق عربة حقيقي.
في الوقت نفسه، ركض دانيتز، الذي كان مختبئًا في مكان قريب، بسرعة وأخذ مقعد سائق العربة وبدأ في قيادة العربة.
بعد هذه الجولة من المكياج، بدت هيلين صعبة تمميز الجنس أكثر، مع هوائ ذكوري لها.
تم ضغط قبعته المستديرة للأسفل، وكان يرتدي زي سائق عربة حقيقي.
‘ترير لا تزال الأفضل. عندما قام الإمبراطور روزيل بإصلاح أحياء المدينة القديمة، كان لديه البصيرة لتوسيع الطرق. هناك مساحة كافية حتى اليوم…’ فكرت هيلين في ذهنها عندما سمعت الحصان الذي يسحب العربة يصهل، لقد بدا وكأنه كان يتألم.
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
حنت هيلين ظهرها في حذر، مثل النمر الذي كان مستعد للانقضاض في أي وقت.
بعد ذلك سمعت صوتا عميقا.
‘بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه يدرس الطعام… إنه مثل ثعبان بارد مثلج ينزلق على بشرتي…’ لم تستطع هيلين التحمل أخيرا بينما سألت، “ما الأسئلة التي لديك؟”
شعرت أن نظرة الرجل المقابل لها كانت تجتاح جبينها، حاجبيها، عينيها، أنفها، فمها، رقبتها، صدرها، خصرها وساقيها. مما تركها غير مرتاحة للغاية.
“أب روايات تقرأ؟” سأل كلاين دون تغيير في النبرة.
‘تراسي…’ تنهدت هيلين سراً وأجابت بجدية، “لا. لم تذكر قط قطبًا يحب التجميع”.
لقد واجهت هذه النظرات وطرق المسح هذه في إنتيس، في ترير، وخلال الأيام التي كانت فيها في الخارج. كان شيئًا يمتلكه المنحرفون المثيرون للاشمئزاز المليؤن بالرغبات الجنسية.
نظر كلاين إلى عيني السيدة ذات الشعر الأحمر وقال بنبرة غير مضطربة، “إذا، هل لدى غرفتها أي وثائق قديمة تتعلق بإمبراطورية بالام في القارة الجنوبية؟”
تم ضغط قبعته المستديرة للأسفل، وكان يرتدي زي سائق عربة حقيقي.
لكن هذه المرة، لم تشعر بغرابة بالإهانة. لم يكن لديها شعور بأن الرجل سيمزق ملابسها أو كان يتخيل شيئًا غير طبيعي.
ولكن بعد تفكير كبير، تخلت أخيرًا عن هذه الخطة. حتى أنها توسلت إلى شيخ عائلتها الذي كان ضابطًا في السفارة للحفاظ على معلومات اختبائها هناك من الآخرين.
‘بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه يدرس الطعام… إنه مثل ثعبان بارد مثلج ينزلق على بشرتي…’ لم تستطع هيلين التحمل أخيرا بينما سألت، “ما الأسئلة التي لديك؟”
بعد هذه الجولة من المكياج، بدت هيلين صعبة تمميز الجنس أكثر، مع هوائ ذكوري لها.
‘هل الأمر كذلك؟’ فكرت هيلين في ذلك، وصدقت تفسيره. كان هذا لأنها واجهت مثل هذه المواقف في العديد من المدن.
بعد استيعاب مظهرها وملامحها بالكامل، انحنى كلاين إلى الأمام ووضع ذراعيه على فخذيه بطريقة طبيعية. لقد قام بشبك يديه قليلاً وقال: “هل سمعتِ عن شخص يدعى جيمي نيكر؟”
استغرقت هيلين بضع ثوانٍ للتذكر قبل أن تهز رأسها بقوة.
وأيضا سيكون الغد يوم راحة… مع أنه لن يكون يوم راحة حقا، لأنني سأترجم بعض الفصول لإضافتها لتلك التي سأطلقها في العيد ????
عبست قليلا وسألت في حالة ذهول، “هل حصلت على الشخص الخطأ؟”
“لن أؤذيك.”
إستمتعوا~~~~~~
“إنه قطب، شخص يحب جمع الأشياء. هل سمعتي عن هذا الشخص من تراسي؟” سأل كلاين مرة أخرى.
محلى رقيق ونحيل. لا يحب ارتداء القبعات. مظهره مطابق لذلك الذي التقيته من قبل. يبدو متوترا بعض الشيء، لكن هذا طبيعي…’ بعد أن قامت هيلين بفحوصاتها النهائية، شكرت صديق كبير أفراد عائلتها، وحملت أمتعتها، وركبت العربة.
‘تراسي…’ تنهدت هيلين سراً وأجابت بجدية، “لا. لم تذكر قط قطبًا يحب التجميع”.
“هل هذا المسار صحيح؟” انتقلت هيلين من مقعدها وسألت بعناية سائق العربة.
في تلك اللحظة، تصاعد رعب شديد من أعماق قلبها. لقد شعرت وكأنها قد تم وضع عيون وحش جائع للغاية عليها.
نظر كلاين إلى عيني السيدة ذات الشعر الأحمر وقال بنبرة غير مضطربة، “إذا، هل لدى غرفتها أي وثائق قديمة تتعلق بإمبراطورية بالام في القارة الجنوبية؟”
شعرت أن نظرة الرجل المقابل لها كانت تجتاح جبينها، حاجبيها، عينيها، أنفها، فمها، رقبتها، صدرها، خصرها وساقيها. مما تركها غير مرتاحة للغاية.
هذا أعطاها شعور لا يمكن تفسيره كما لو أنها قد عادت إلى ترير.
“لا. إنها ليست شخصًا يستمتع بقراءة المستندات. إنها تكره القراءة. حتى أنها جعلتني أقرأ الروايات لها.” مع ذلك، كشفت هيلين عن ابتسامة مريرة.
هذا أعطاها شعور لا يمكن تفسيره كما لو أنها قد عادت إلى ترير.
“أب روايات تقرأ؟” سأل كلاين دون تغيير في النبرة.
قالت هيلين بعد ذهولها للحظة، “قصتي بسيطة للغاية.”
محلى رقيق ونحيل. لا يحب ارتداء القبعات. مظهره مطابق لذلك الذي التقيته من قبل. يبدو متوترا بعض الشيء، لكن هذا طبيعي…’ بعد أن قامت هيلين بفحوصاتها النهائية، شكرت صديق كبير أفراد عائلتها، وحملت أمتعتها، وركبت العربة.
أجابت هيلين بصراحة “تلك الكلاسيكيات من روزيل، وكذلك أي قصص رومانسية معاصرة”.
لكن هذه المرة، لم تشعر بغرابة بالإهانة. لم يكن لديها شعور بأن الرجل سيمزق ملابسها أو كان يتخيل شيئًا غير طبيعي.
كانت هناك عربة تنتظرها. كانت لإرسالها إلى المرفأ حيث ستصعد عابرة وتتجه إلى ميناء بريتز في مملكة لوين. هناك، ستقوم بجولة ملتفة للعودة إلى إنتيس.
أومأ كلاين.
تلك كانت عاصمة إنتيس. بعد إعادة بناء الإمبراطور روزيل، كانت بالمعنى الحقيقي للكلمة، مدينة عالمية. كانت أيضًا مسقط رأس هيلين. نشأت هناك وكثيرا ما بكت عندما ررأتها في أحلامها.
“هل لديها غرفة جامع؟”
قالت هيلين: “نعم، ولكن معداها وعدد قليل من الزوار الغامضين، لا يُسمح لأحد بالدخول، بما في ذلك أنا”.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ بينما حافظ على موقف لا يتغير.
“قولي لي قصتك.”
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
“خاصتي؟” أشارت هيلين إلى نفسها في تفاجئ.
أومأ كلاين بلطف دون تكرار نفسه.
“من أجل سداد الديون، اخترت قبول بعض الشروط التي أثارتها الأسرة وأصبحت متجاوزة. ثم خرجت إلى البحر لأصبح تاجرة في البحار.”
قالت هيلين بعد ذهولها للحظة، “قصتي بسيطة للغاية.”
شعرت أن نظرة الرجل المقابل لها كانت تجتاح جبينها، حاجبيها، عينيها، أنفها، فمها، رقبتها، صدرها، خصرها وساقيها. مما تركها غير مرتاحة للغاية.
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
نظرت مرة أخرى إلى انعكاسها ولفت شعرها المتدلي الأحمر.
‘بدلاً من ذلك، يبدو وكأنه يدرس الطعام… إنه مثل ثعبان بارد مثلج ينزلق على بشرتي…’ لم تستطع هيلين التحمل أخيرا بينما سألت، “ما الأسئلة التي لديك؟”
“من أجل سداد الديون، اخترت قبول بعض الشروط التي أثارتها الأسرة وأصبحت متجاوزة. ثم خرجت إلى البحر لأصبح تاجرة في البحار.”
تلك كانت عاصمة إنتيس. بعد إعادة بناء الإمبراطور روزيل، كانت بالمعنى الحقيقي للكلمة، مدينة عالمية. كانت أيضًا مسقط رأس هيلين. نشأت هناك وكثيرا ما بكت عندما ررأتها في أحلامها.
~~~~~~~
تسابق عقل هيلين بينما نظرت بسرعة في الخيارات المعروضة أمامها.
فصول اليوم، مبكرة جدااااا?????? أرجوا أنها أعجبتكم????
وأيضا سيكون الغد يوم راحة… مع أنه لن يكون يوم راحة حقا، لأنني سأترجم بعض الفصول لإضافتها لتلك التي سأطلقها في العيد ????
المهم أراكم بعد غد إن شاء الله
أومأ كلاين بلطف دون تكرار نفسه.
إستمتعوا~~~~~~
ولكن بعد تفكير كبير، تخلت أخيرًا عن هذه الخطة. حتى أنها توسلت إلى شيخ عائلتها الذي كان ضابطًا في السفارة للحفاظ على معلومات اختبائها هناك من الآخرين.
“والدي هو عضو في عائلة ساورون المالكة السابقة لإنتيس. لقد حصل على قدر كبير من الثروة، لكنه فقد نفسه بسبب الكحول والعشيقات والماريجوانا والقمار، مما تسبب في إفلاسه في نهاية المطاف.”
