سؤال أكاديمي.
579: سؤال أكاديمي.
قام كلاين بتعديل جسده وانحنى للخلف على جدار النقل قبل أن يأمر بهدوء، “يمكنك أن تتنكري مرة أخرى.”
تبع كلاين خلفها وراقب مغادرتها. من زاوية عينه، رأى دانيتز يحاول جاهدًا كبح ضحكته.
بينما تحدثت، تحركت عيني هيلين قليلاً كما لو كانت مغمورة في ذكرياتها.
“أي طائفة شيطانة؟” سألت هيلين في حيرة.
“تراسي تساعد طائفة الشيطانة على أداء التجارة بالبشر؟”
“في وقت مبكر، قمت بنقل الحديد والفحم من ميدسيشاير إلى فينابوتر، ثم قمت بإعادة التبغ والقهوة والكاكاو والتخصصات الأصلية الأخرى إلى إنتيس. هذا طريق بحري يحد الشاطئ، لذا كان آمنًا إلى حد ما. المنافسة كانت مكثفة أيضًا. من أجل الخروج بسرعة من محنتي وتوفير المال، عملت بجد لرفع تسلسلي، على أمل أن أتمكن من التجارة في المستعمرات.”
“لسوء الحظ، تمامًا عندما تعرفت على الطريق البحري وكسبت بعض المال، صادفت سيدة السقم تراسي، التي لم تكن نائبة أدميرال في ذلك الوقت، في إحدى غاراتها خلال رحلتي الثانية إلى غرب بالام. كان لديها سفينة واحدة في ذلك الوقت، لكنها كانت قوية للغاية، وقد قاومت أنا وشريكي لحياتنا، ولكن كل ذلك كان هباءً.”
اعترف كلاين بإيجاز بالإيجاب.
رفع كلاين خط بصره قليلاً بينما تحركت عضلات وجهه.
“لم يكن لديها عادة القتل بلا عقل. كل ما فعلته كان أخذ البضائع، وكذلك أنا…”
بعد استيعاب شخصية هيلين وعاداتها وتفضيلاتها، حول كلاين الموضوع إلى نائبة الأدميرال.
“ما حجم ثدييك؟”
‘كما هو متوقع من غرابة بين الشيطانات…’ استمع كلاين في صمت واستخدم قوة المهرج خاصته لقمع عواطفه المحرجة للسؤال بدون تعبير “إلى أي مدى وصلت العلاقة بينكما؟”
“لم نفعل!” نفت هيلين غريزيا. “لقـ لقد أرغمتني! لم أكن أريد أن أموت. لم يمكنني إلا أن أوافق على قبولها. وأيـ.. وأيضا إنها امرأة!”
“لم نفعل!” نفت هيلين غريزيا. “لقـ لقد أرغمتني! لم أكن أريد أن أموت. لم يمكنني إلا أن أوافق على قبولها. وأيـ.. وأيضا إنها امرأة!”
‘إذا كنت لا تعرف ما هي الشيطانة، وينتهي الأمر بك بالشك في أن نائبة الأدميرال الساحرة للغاية التي منحتك المتعة كانت رجل قذر ومتوحش، فأنا أخشى أنك قد تفقدين السيطرة على الفور… لا يجب أن تشكريني. أنا شخص جيد…’ سخر كلاين داخليا.
‘سيدتي، ليست هناك حاجة لانفعالك لهذه الدرجة. إذا كنت قد سألت ما إذا كان بينكما علاقة تتجاوز الصداقة، هل كنت ستقفزين؟ فقط لأنني لطيف بما يكفي واعتبرت عارك هو ما منعني من أن أكون مباشرًا جدًا… تنهد. تحت واجهة المجنون جيرمان سبارو أنا رجل نبيل… ذلك هو ااأنا الحقيقي…’ غير كلاين إلى السؤال دون تغيير في التعبير، “ما نوع الطعام الذي تفضلينه؟ هل هناك أي أطباق تحبينها بشكل خاص؟ هل تفضلين الحلوى أو الطعام المالح، أو ما بينهما؟”
نظر كلاين إلى المشهد خارج النافذة، أخرج زجاجة معدنية صغيرة. سلمه إلى هيلين وقال: “استخدمي السائل في الداخل لمسح مكياجك.”
أخرجت هيلين منديلًا أبيض وخلطته بسائل الزجاجة. ثم بدأت تمسح وجهها وتنظف بسرعة تنكرها السابق.
“ما هو الطعام الذي لا يعجبك؟ ما هو الطعام الذي تعانيين من حساسية تجاهه؟”
“هل لديك أي قيود غذائية؟ إذا كان لديك فما هي؟”
“…”
“لم نفعل!” نفت هيلين غريزيا. “لقـ لقد أرغمتني! لم أكن أريد أن أموت. لم يمكنني إلا أن أوافق على قبولها. وأيـ.. وأيضا إنها امرأة!”
جعلت هذه الأسئلة هيلين تشعر أنها كانت في المنام، وكأن كل شيء كان سريالي.
579: سؤال أكاديمي.
لم تدخل هيلين في تفاصيل حول كيفية تدمير تراسي لحالة كمال الآخرين. كانت هناك العديد من القصص القاسية والأمور المضحكة. سيدة السقم تلك كانت قد جعلت أعداءها- أب وابن- يقتلون بعضهم البعض، بالإضافة إلى تحريض زوجة العدو على خيانته والسماح له بالمرور عبر المشهد.
لم تتخيل أبدًا أن الرجل سيسألها مثل هذه الأسئلة. كان الأمر كما لو أنها كانت طالبًا يسأل من يحب عن هواياتها.
في تلك اللحظة من الزمن، كانت العربة تلف حول الميناء، ولم تعد تتجه إلى السفينة التي كان من المفترض أن تستقلها هيلين.
“…” عندما لاحظت هيلين عدم وجود نية جنسية من عينيه، استنشقت وأغلقت عينيها للإجابة على السؤال.
‘لا! لا لن يسأل أي متابع مثل هذه الأسئلة! يتم الحصول عليها جميعًا بشكل غير مباشر من العديد من الدردشات، أو يتم الحصول عليها بوسائل أخرى! لا توجد امرأة تود أن يتم استجوابها هكذا! هذا يشبه المسح الذي قام الإمبراطور روزيل بإنشائه… ما الذي يريده؟ إنه يسأل هذه الأسئلة دون أي تعبير. أنا خائفة للغاية… صمتت هيلين لبضع ثوانٍ قبل الإجابة عليها الواحدة تلو الأخرى تحت نظرة كلاين الباردة غير المتأثرة.
حافظ كلاين على وضعية جلوسه وهو يميل إلى الأمام واستمر في السؤال، “كيف تجلسين عادةً؟ هل لديك أي حركات معتادة…”
“لم يكن لديها عادة القتل بلا عقل. كل ما فعلته كان أخذ البضائع، وكذلك أنا…”
كلما أجابت هيلين أكثر، كلما أصبحت أكثر ذعرًا. كان لديها شعور لا يمكن تفسيره بأن الإجابة على هذه الأسئلة ستجعلها تختفي.
قام كلاين بتعديل جسده وانحنى للخلف على جدار النقل قبل أن يأمر بهدوء، “يمكنك أن تتنكري مرة أخرى.”
في الوقت الذي إنتهى فيه “المسح” المحير والمرعب، شعرت بالثقل عميقا، مشتبهة باستمرار في أنه قد كان هناك نتيجة رهيبة تنتظرها.
‘لماذا لا أخاطر وأقفز من العربة بينما لا ينتبه؟’ نظرت هيلين بجدية في هذا الاحتمال.
“ما حجم ثدييك؟”
طرح كلاين بعض الأسئلة التفصيلية الأخرى بينما قام بتقويم جسده قليلاً.
ومع ذلك، لم يبدو وكأن كان للرجل أي مؤشر على مهاجمتها، وهذا جعلها غير حاسمة. لقد رأت أنه قد كان هناك أمل في حل هذه المسألة وديًا.
بعد استيعاب شخصية هيلين وعاداتها وتفضيلاتها، حول كلاين الموضوع إلى نائبة الأدميرال.
“ماذا تعرفين عن تراسي؟”
عبست هيلين حواجبها وكان لديها شعور مزعج بأن ما سيتبع سيكون تعليمات غير مقبولة مثل خلع ملابسها.
صمتت هيلين بينما ارتجف فمها عدة مرات. لم تستطع التحدث بنفسها.
بعد أن استمرت العربة لفترة طويلة، عندها فقط ابتسمت بندم.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تسألي عنه”، مال كلاين إلى الأمام مرة أخرى وقال بدون تعبير.
“إنها تمتلك قدرات قتالية ممتازة. إنها جيدة في التسلل واللعنات، بقدراتها على أن تصبح غير مرئية وتصبح خفيفة.’
في الوقت الذي إنتهى فيه “المسح” المحير والمرعب، شعرت بالثقل عميقا، مشتبهة باستمرار في أنه قد كان هناك نتيجة رهيبة تنتظرها.
“لديها طريقة لمبادلة جسدها مع مرآة أو عصا سحرية، بالإضافة إلى اللهب الأسود والصقيع. يمكنها أن تصيب الأعداء في نطاق معين بالمرض فجأة، بما في ذلك نزلات البرد والالتهاب الرئوي والتهاب المعدة والأمعاء وأمراض أخرى. كلما طال القتال معها، كلما إزدادت الأمراض سوءًا، وقد يموت بعض المتجاوزين مباشرةً من نوبة قلبية.”
“يمـ.. يمكنها أيضًا إنشاء خيوط غير مرئية للسيطرة على عدوها. وهي تعرف علم التـ.. التشريح البشري جيدًا. يمكنها بسهولة أن تمنح الناس المتعة من خلال الاتصال ذلـ.. ذلك النوع من المتعة.”
نظرت هيلين إليه بحذر قبل استلام التذاكر والوثائق. لقد حملت حقيبتها ونزلت بحذر بالعربة لرؤية السفينة التي كانت ستستقلها.
“لديها قدرة سحر نشطة تجعل العديد من القراصنة يتخلون عن المقاومة بمجرد أن يكونوا بالقرب منها.
“يمـ.. يمكنها أيضًا إنشاء خيوط غير مرئية للسيطرة على عدوها. وهي تعرف علم التـ.. التشريح البشري جيدًا. يمكنها بسهولة أن تمنح الناس المتعة من خلال الاتصال ذلـ.. ذلك النوع من المتعة.”
“غالبًا ما تكون ود.. ودودة، لكنها قاسية على أعدائها. إنها تستمتع بتدمير الكمال الذي يرغب الآخرون في حمايته، مما يجعلهم يعانون من آلام وعذابات هائلة…”
“لسوء الحظ، تمامًا عندما تعرفت على الطريق البحري وكسبت بعض المال، صادفت سيدة السقم تراسي، التي لم تكن نائبة أدميرال في ذلك الوقت، في إحدى غاراتها خلال رحلتي الثانية إلى غرب بالام. كان لديها سفينة واحدة في ذلك الوقت، لكنها كانت قوية للغاية، وقد قاومت أنا وشريكي لحياتنا، ولكن كل ذلك كان هباءً.”
لم تدخل هيلين في تفاصيل حول كيفية تدمير تراسي لحالة كمال الآخرين. كانت هناك العديد من القصص القاسية والأمور المضحكة. سيدة السقم تلك كانت قد جعلت أعداءها- أب وابن- يقتلون بعضهم البعض، بالإضافة إلى تحريض زوجة العدو على خيانته والسماح له بالمرور عبر المشهد.
عندما توقفت العربة، كانت تبدو بالفعل مثل الشاب الوسيم.
‘كما هو متوقع من شيطانة. إنها شيطانة تسلسل 5، أعلى بتسلسل من شيطانة المتعة…’ حصل كلاين على فهم أساسي لأسلوب قتال تراسي، وسأل بهدوء مرة أخرى، “هل لديها أي أغراض غامضة؟”
‘كان بيلين، الذي أشار إليه الرجل المعلق، هو الشخص الذي دبر العديد من حالات اختفاء العبيد واختفاء القبائل البدائية في القارة الجنوبية. مع ظهوره في الأنقاض تحت الأرض، سيكون عضوًا في المراتب العليا.’
‘لا بد أنها قرأت الكثير من الروايات الرومانسية…’ أخذ كلاين عملة ذهبية وسمح لها باللف بين أصابعه كما لو كانت ترقص.
“… نعم. سوار مرصع بالماس. طالما أنها ترتديها، من الصعب جدا أن تصاب تراسي.” ترددت هيلين قبل أن تكشف عن سر نائبة الأدميرال السقم.
طرح كلاين بعض الأسئلة التفصيلية الأخرى بينما قام بتقويم جسده قليلاً.
بعد أن استمرت العربة لفترة طويلة، عندها فقط ابتسمت بندم.
“تراسي تساعد طائفة الشيطانة على أداء التجارة بالبشر؟”
نظر كلاين إلى المشهد خارج النافذة، أخرج زجاجة معدنية صغيرة. سلمه إلى هيلين وقال: “استخدمي السائل في الداخل لمسح مكياجك.”
كان هذا شيئًا قد لاحظه بشكل دقيق عندما سمع نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا تذكره.
‘كما هو متوقع من شيطانة. إنها شيطانة تسلسل 5، أعلى بتسلسل من شيطانة المتعة…’ حصل كلاين على فهم أساسي لأسلوب قتال تراسي، وسأل بهدوء مرة أخرى، “هل لديها أي أغراض غامضة؟”
‘تعاونت طائفة الشيطانة مع إنس زانغويل، وكانت مرتبطة بالعائلة المالكة. وقد اشتمل ذلك على أنقاض تحت الأرض لم يعرف مكانها.’
‘لقد ساعدتهم تراسي في الاتجار بالبشر.’
كلما أجابت هيلين أكثر، كلما أصبحت أكثر ذعرًا. كان لديها شعور لا يمكن تفسيره بأن الإجابة على هذه الأسئلة ستجعلها تختفي.
‘كان بيلين، الذي أشار إليه الرجل المعلق، هو الشخص الذي دبر العديد من حالات اختفاء العبيد واختفاء القبائل البدائية في القارة الجنوبية. مع ظهوره في الأنقاض تحت الأرض، سيكون عضوًا في المراتب العليا.’
في تلك اللحظة من الزمن، كانت العربة تلف حول الميناء، ولم تعد تتجه إلى السفينة التي كان من المفترض أن تستقلها هيلين.
‘أكبر تاجر بشر، كابيم، كان لديه متجاوزين كانوا من مسار الوسيط يحمونه. وهذا هو المسار الذي تسيطر عليه العائلتان المالكتان للوين وفينابوتر، وكذلك جيوشهم…’
‘أكبر تاجر بشر، كابيم، كان لديه متجاوزين كانوا من مسار الوسيط يحمونه. وهذا هو المسار الذي تسيطر عليه العائلتان المالكتان للوين وفينابوتر، وكذلك جيوشهم…’
لم يخفي ذلك عن هيلين بينما أجرى عرافة أمامها لتأكيد أنها لم تكن تكذب.
قامت هيلين بقمع حيرتها وقالت أثناء التذكر، “في السنوات الأخيرة، كانت مشغولة بشحن العبيد. على الطرف الآخر للصفقات هو القبطان المجنون كونورز فيكتور. الشائعات تقول أنه والعديد من تجار البشر وتجار الرقيق في لوين لديهم شراكة عميقة “.
كل هذه الأمور التي كان كلاين على علم بها إرتبطت ببعضها البعض لتشكيل خط، لكنه لم يكن متأكدًا مما كشفه بالفعل. كانت نائبة الأدميرال السقم تراسي نقطة اختراق.
“لماذاا؟” سألت هيلين لا شعوريًا.
“أي طائفة شيطانة؟” سألت هيلين في حيرة.
“لماذاا؟” سألت هيلين لا شعوريًا.
رد كلاين بهدوء: “ليس عليك أن تعرفي”.
“يمـ.. يمكنها أيضًا إنشاء خيوط غير مرئية للسيطرة على عدوها. وهي تعرف علم التـ.. التشريح البشري جيدًا. يمكنها بسهولة أن تمنح الناس المتعة من خلال الاتصال ذلـ.. ذلك النوع من المتعة.”
‘إذا كنت لا تعرف ما هي الشيطانة، وينتهي الأمر بك بالشك في أن نائبة الأدميرال الساحرة للغاية التي منحتك المتعة كانت رجل قذر ومتوحش، فأنا أخشى أنك قد تفقدين السيطرة على الفور… لا يجب أن تشكريني. أنا شخص جيد…’ سخر كلاين داخليا.
‘كان بيلين، الذي أشار إليه الرجل المعلق، هو الشخص الذي دبر العديد من حالات اختفاء العبيد واختفاء القبائل البدائية في القارة الجنوبية. مع ظهوره في الأنقاض تحت الأرض، سيكون عضوًا في المراتب العليا.’
قامت هيلين بقمع حيرتها وقالت أثناء التذكر، “في السنوات الأخيرة، كانت مشغولة بشحن العبيد. على الطرف الآخر للصفقات هو القبطان المجنون كونورز فيكتور. الشائعات تقول أنه والعديد من تجار البشر وتجار الرقيق في لوين لديهم شراكة عميقة “.
‘القبطان المجنون كونورز فيكتور…’ تذكر كلاين اللقب والاسم.
كل هذه الأمور التي كان كلاين على علم بها إرتبطت ببعضها البعض لتشكيل خط، لكنه لم يكن متأكدًا مما كشفه بالفعل. كانت نائبة الأدميرال السقم تراسي نقطة اختراق.
أومأ برأسه ولم يتكلم بصوت كثيف. وبدلاً من ذلك، قال بصوت لطيف نسبيًا، “هل أشركتي نفسك في مثل هذه الأمور؟ مثل أن تكوني قرصان بدوام جزئي؟”
تركت هذه النبرة المهذبة والودية للغاية دانيتز يرتجف لسبب محير. لقد شعر أن كون جيرمان سبارو في مثل هذه الحالة كان مرعبًا أكثر بكثير من حالته الباردة وغير المعبرة.
“لا.” هزت هيلين رأسها. “دم عائلة ساورون يتدفق في داخلي. لن أجلب العار لعائلتي. إلى جانب ذلك، قالت تراسي دائمًا أنها لن تسمح لي بالتلوث بسفك الدماء والظلام. ستواجهها كل ذلك. “
نظرت هيلين إليه بحذر قبل استلام التذاكر والوثائق. لقد حملت حقيبتها ونزلت بحذر بالعربة لرؤية السفينة التي كانت ستستقلها.
‘لا بد أنها قرأت الكثير من الروايات الرومانسية…’ أخذ كلاين عملة ذهبية وسمح لها باللف بين أصابعه كما لو كانت ترقص.
لم تدخل هيلين في تفاصيل حول كيفية تدمير تراسي لحالة كمال الآخرين. كانت هناك العديد من القصص القاسية والأمور المضحكة. سيدة السقم تلك كانت قد جعلت أعداءها- أب وابن- يقتلون بعضهم البعض، بالإضافة إلى تحريض زوجة العدو على خيانته والسماح له بالمرور عبر المشهد.
لم يخفي ذلك عن هيلين بينما أجرى عرافة أمامها لتأكيد أنها لم تكن تكذب.
وكانت النتيجة أنها كانت صادقة إلى حد ما.
“هل يمكن استخدامه مباشرة؟” لقد سألت.
أومأ برأسه ولم يتكلم بصوت كثيف. وبدلاً من ذلك، قال بصوت لطيف نسبيًا، “هل أشركتي نفسك في مثل هذه الأمور؟ مثل أن تكوني قرصان بدوام جزئي؟”
‘هذا أيضًا لأنني لم أسأل بالتفصيل عن تشابكها العاطفي مع تراسي. وإلا لما كانت صادقة…’ كلاين نقر سرًا العملة الذهبية وأبعدها.
‘إذا كنت لا تعرف ما هي الشيطانة، وينتهي الأمر بك بالشك في أن نائبة الأدميرال الساحرة للغاية التي منحتك المتعة كانت رجل قذر ومتوحش، فأنا أخشى أنك قد تفقدين السيطرة على الفور… لا يجب أن تشكريني. أنا شخص جيد…’ سخر كلاين داخليا.
“… نعم. سوار مرصع بالماس. طالما أنها ترتديها، من الصعب جدا أن تصاب تراسي.” ترددت هيلين قبل أن تكشف عن سر نائبة الأدميرال السقم.
في تلك اللحظة من الزمن، كانت العربة تلف حول الميناء، ولم تعد تتجه إلى السفينة التي كان من المفترض أن تستقلها هيلين.
نظر كلاين إلى المشهد خارج النافذة، أخرج زجاجة معدنية صغيرة. سلمه إلى هيلين وقال: “استخدمي السائل في الداخل لمسح مكياجك.”
“هذا ليس شيئًا يجب أن تسألي عنه”، مال كلاين إلى الأمام مرة أخرى وقال بدون تعبير.
“لماذاا؟” سألت هيلين لا شعوريًا.
“لم نفعل!” نفت هيلين غريزيا. “لقـ لقد أرغمتني! لم أكن أريد أن أموت. لم يمكنني إلا أن أوافق على قبولها. وأيـ.. وأيضا إنها امرأة!”
وكانت النتيجة أنها كانت صادقة إلى حد ما.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تسألي عنه”، مال كلاين إلى الأمام مرة أخرى وقال بدون تعبير.
“سؤال اخير.”
على الرغم من الشعور بالظلم والغضب، لم ترغب هيلين في إثارة الرجل والوقوف في جانبه السيئ في مثل هذه اللحظة الحرجة. لم يكن بإمكانها إلا إزالة غطاء الزجاجة واستنشقها لمعرفة ما إذا كانت سامة.
قام كلاين بتعديل جسده وانحنى للخلف على جدار النقل قبل أن يأمر بهدوء، “يمكنك أن تتنكري مرة أخرى.”
“هل يمكن استخدامه مباشرة؟” لقد سألت.
اعترف كلاين بإيجاز بالإيجاب.
‘لا! لا لن يسأل أي متابع مثل هذه الأسئلة! يتم الحصول عليها جميعًا بشكل غير مباشر من العديد من الدردشات، أو يتم الحصول عليها بوسائل أخرى! لا توجد امرأة تود أن يتم استجوابها هكذا! هذا يشبه المسح الذي قام الإمبراطور روزيل بإنشائه… ما الذي يريده؟ إنه يسأل هذه الأسئلة دون أي تعبير. أنا خائفة للغاية… صمتت هيلين لبضع ثوانٍ قبل الإجابة عليها الواحدة تلو الأخرى تحت نظرة كلاين الباردة غير المتأثرة.
“إنها تمتلك قدرات قتالية ممتازة. إنها جيدة في التسلل واللعنات، بقدراتها على أن تصبح غير مرئية وتصبح خفيفة.’
أخرجت هيلين منديلًا أبيض وخلطته بسائل الزجاجة. ثم بدأت تمسح وجهها وتنظف بسرعة تنكرها السابق.
‘تمت إزالة الماكياج بشكل نظيف جدا…’ لقد فوجئت للحظة قبل أن تضع المكياج بسرعة وتلف شعرها.
“هل لديك أي قيود غذائية؟ إذا كان لديك فما هي؟”
اختفت رجولتها المبهجة من الناحية الجمالية وأصبحت ملامحها أكثر نعومة بينما تم تقديم مظهر هيلين الأصلي أمام كلاين.
بعد ملاحظة دقيقة، قال كلاين بهدوء، “إخلعي قبعتك واتركي شعرك.”
‘القبطان المجنون كونورز فيكتور…’ تذكر كلاين اللقب والاسم.
عبست هيلين حواجبها وكان لديها شعور مزعج بأن ما سيتبع سيكون تعليمات غير مقبولة مثل خلع ملابسها.
بينما تحدثت، تحركت عيني هيلين قليلاً كما لو كانت مغمورة في ذكرياتها.
أخذت نفسا عميقا وأزلت قبعتها وأطلقت شعرها الأحمر الملتف. على الفور، بدت أنثوية للغاية.
“ما إن تكوني هناك، قومي بشراء تذاكر لميناء بريتز.”
قام كلاين بتعديل جسده وانحنى للخلف على جدار النقل قبل أن يأمر بهدوء، “يمكنك أن تتنكري مرة أخرى.”
كل هذه الأمور التي كان كلاين على علم بها إرتبطت ببعضها البعض لتشكيل خط، لكنه لم يكن متأكدًا مما كشفه بالفعل. كانت نائبة الأدميرال السقم تراسي نقطة اختراق.
“… نعم. سوار مرصع بالماس. طالما أنها ترتديها، من الصعب جدا أن تصاب تراسي.” ترددت هيلين قبل أن تكشف عن سر نائبة الأدميرال السقم.
‘هل هو مجنون؟ بعد كل هذا، يريدني أن أعود إلى ما كنت عليه من قبل؟’ لم تجرؤ هيلين على التعبير عن استيائها، خشية أن يثير الرجل طلبات غير مقبولة. لقد فتحت حقيبتها على عجل وأخرجت مرآة لتنظر إلى نفسها.
‘تمت إزالة الماكياج بشكل نظيف جدا…’ لقد فوجئت للحظة قبل أن تضع المكياج بسرعة وتلف شعرها.
“لسوء الحظ، تمامًا عندما تعرفت على الطريق البحري وكسبت بعض المال، صادفت سيدة السقم تراسي، التي لم تكن نائبة أدميرال في ذلك الوقت، في إحدى غاراتها خلال رحلتي الثانية إلى غرب بالام. كان لديها سفينة واحدة في ذلك الوقت، لكنها كانت قوية للغاية، وقد قاومت أنا وشريكي لحياتنا، ولكن كل ذلك كان هباءً.”
عندما توقفت العربة، كانت تبدو بالفعل مثل الشاب الوسيم.
أومأ كلاين بشكل غير واضح ونظر من النافذة قبل أن يرجع نظرته.
اعترف كلاين بإيجاز بالإيجاب.
“سؤال اخير.”
“سؤال اخير.”
“ماذا؟” سألت هيلين بتوتو.
“لا.” هزت هيلين رأسها. “دم عائلة ساورون يتدفق في داخلي. لن أجلب العار لعائلتي. إلى جانب ذلك، قالت تراسي دائمًا أنها لن تسمح لي بالتلوث بسفك الدماء والظلام. ستواجهها كل ذلك. “
رفع كلاين خط بصره قليلاً بينما تحركت عضلات وجهه.
“…”
“ما حجم ثدييك؟”
“…” فوجئت هيلين أولا مرة قبل إنفجار وجهها باللون الأحمر.
“هل يمكن استخدامه مباشرة؟” لقد سألت.
لم يكن هذا احمرارًا ناتجًا عن الإحراج، ولكنه غضب من رغبته في ضرب الرجل في الذقن.
“هوية جديدة، تذاكر لميناء تيانا.”
“ما حجم ثدييك؟”
لم يحرك كلاين نظرته بينما أضاف بهدوء، “إنه سؤال أكاديمي”.
قامت هيلين بقمع حيرتها وقالت أثناء التذكر، “في السنوات الأخيرة، كانت مشغولة بشحن العبيد. على الطرف الآخر للصفقات هو القبطان المجنون كونورز فيكتور. الشائعات تقول أنه والعديد من تجار البشر وتجار الرقيق في لوين لديهم شراكة عميقة “.
“…” عندما لاحظت هيلين عدم وجود نية جنسية من عينيه، استنشقت وأغلقت عينيها للإجابة على السؤال.
لم تتخيل أبدًا أن الرجل سيسألها مثل هذه الأسئلة. كان الأمر كما لو أنها كانت طالبًا يسأل من يحب عن هواياتها.
“غالبًا ما تكون ود.. ودودة، لكنها قاسية على أعدائها. إنها تستمتع بتدمير الكمال الذي يرغب الآخرون في حمايته، مما يجعلهم يعانون من آلام وعذابات هائلة…”
تنهد كلاين سرًا وأخرج تذكرة قارب وكومة من الأوراق.
تركت هذه النبرة المهذبة والودية للغاية دانيتز يرتجف لسبب محير. لقد شعر أن كون جيرمان سبارو في مثل هذه الحالة كان مرعبًا أكثر بكثير من حالته الباردة وغير المعبرة.
‘كما هو متوقع من غرابة بين الشيطانات…’ استمع كلاين في صمت واستخدم قوة المهرج خاصته لقمع عواطفه المحرجة للسؤال بدون تعبير “إلى أي مدى وصلت العلاقة بينكما؟”
“هوية جديدة، تذاكر لميناء تيانا.”
“لم يكن لديها عادة القتل بلا عقل. كل ما فعلته كان أخذ البضائع، وكذلك أنا…”
“ما إن تكوني هناك، قومي بشراء تذاكر لميناء بريتز.”
“إنها تمتلك قدرات قتالية ممتازة. إنها جيدة في التسلل واللعنات، بقدراتها على أن تصبح غير مرئية وتصبح خفيفة.’
‘لا بد أنها قرأت الكثير من الروايات الرومانسية…’ أخذ كلاين عملة ذهبية وسمح لها باللف بين أصابعه كما لو كانت ترقص.
نظرت هيلين إليه بحذر قبل استلام التذاكر والوثائق. لقد حملت حقيبتها ونزلت بحذر بالعربة لرؤية السفينة التي كانت ستستقلها.
تبع كلاين خلفها وراقب مغادرتها. من زاوية عينه، رأى دانيتز يحاول جاهدًا كبح ضحكته.
