Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 582

"إستفزاز".
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"إستفزاز".

582: “إستفزاز”.

ظهرت شخصية كلاين على الفور خلف أحد القراصنة، وهو يمد يده اليسرى، فاتحا فمًا شرسًا ومخيفًا على راحة يده.

 

“آه!”

 

‘إختفاء الشيطانة…’ حنى كلاين ظهره قليلاً بينما كان في حالة حذرة عالية. ثم استخدم إدراكه الروحي وإحساسه بالخطر كمهرج للبحث عن موقع تراسي.

شاهدت تراسي صاعقتين صغيرتين من البرق في عيون هيلين الجميلة الشبيهة بالزمرد بينما احتلت الفضة المعمية رؤيتها بالكامل.

في هذه اللحظة، فتحت تراسي بسرعة وأغلقت فمها مرتين بينما ظهرت شعلة سوداء وهمية من راحتيها لحرق الدم.

 

انتهز كلاين الفرصة زفرقع أصابعه.

تم رفع ذقنها ذو الخطوط الجميلة فجأة كما لو كانت على وشك إطلاق صرخة مأساوية.

“همف!” زفرت مع خروج ضوء وهمي أزرق مخيف إلى الخارج وجمدها داخل بلورة شفافة ولكنها عملاقة.

 

 

ومع ذلك، تصلبة على الفور، وتحطمت مثل سراب. تصدعت مرآة كامل الجسم في الغرفة وانهارت بسرعة، متناثرة على الأرض.

 

 

اوف! اوف!

تعويذة استبدال بالمرآة!

قامت تراسي بعدة شقلبات متجنبة وتهربت من رصاصات كلاين الهوائية، تاركةً ثقوبًا في السجادة.

 

 

ظهرت شخصية تراسي بقميصها الأبيض الخالص وبنطلون البيج وحذاءها الجلدي الأسود في الزاوية حيث وجدت مرآة كامل الجسم. قبل أن تتمكن من التقاط أنفاسها، سمعت خطى ثقيلة ورأت فستان هيلين ذات الشعر الأحمر يرفرف إلى الخلف بينما كانت تنقض إلى الأمام مثل العربة. كان القفاز الذي ارتدته على يدها اليسرى إخضرا شاحبًا وقاتمًا.

 

 

على الفور، أصبح منتصف الغرفة شبكة مشعلة ضخمة. فوجئت تراسي بدهشة بينما اجتاحها اللهب.

لقد تحول كلاين بالفعل إلى حالة الزومبي. كانت عضلاته مشدودة، وزادت قوته بشكل كبير.

رفرفت أكمامه بينما قبض قبضته بإحكام قبل أن يرميها على نائبة الأدميرال السقم تراسي مثل مطرقة حديدية.

 

في هذه اللحظة من الزمن، رأت هيلين، التي كانت في كثير من الأحيان هشة وغير حاسمة، تفرقع أصابعها بدون تعبير.

رفرفت أكمامه بينما قبض قبضته بإحكام قبل أن يرميها على نائبة الأدميرال السقم تراسي مثل مطرقة حديدية.

 

 

لم يجرؤ كلاين على التقليل من شأنه بينما فرقع أصابعه على الفور.

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

قبل أن ينهي جملته، تفعل إدراكه الروحي. هذا لأنه اكتشف تقلبًا عاطفيًا شديدًا في زاوية معينة. كان من المستحيل إخفاء مشاعر الغضب والكراهية منه.

على الرغم من استمراره في الحفاظ على مظهر هيلين، كانت أفعاله مثل الوحش الشرس. كان شرسًا وهائلًا. بينما كان يقصف تراسي بلكماته وركلاته، كل ما كان بإمكانها فعلها هو صد هجماتهه بشكل يائس دون أن يكون لديها الوقت لاستخدام قوى تجاوز الأخرى.

 

 

 

لولا أن التسلسل 9 المقابل لشيطانة المصيبة كان المغتال، مما سمح لها بالحصول على مهارات قتالية استثنائية وقدرات مراوغة، فإن هذا القصف من الهجمات كتن قد يتركها مصابة بشدة.

تم تجفيف اللون في وجه تراسي بينما قامت بشقلبة وتفادت الإختراق النفسي لكلاين من تحوله إلى روح المستجوب، مما أدى إلى حدوث أي ضرر تلقته داخل شعاع الضوء.

 

بينما قام كلاين بتقييد تراسي، كانت قد خدشت خلفها، ممزقةً قطعة من القماش وأصابت فخذه.

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

 

أدت قبضة كلاين إلى إطلاق هواء أبيض صقيعي، مما تسبب في ارتجاف تراسي في كل مرة اتصلت بها. تدريجيا، بدأ الجليد يتشكل على سطح جسمها.

ظهرت شخصية تراسي بقميصها الأبيض الخالص وبنطلون البيج وحذاءها الجلدي الأسود في الزاوية حيث وجدت مرآة كامل الجسم. قبل أن تتمكن من التقاط أنفاسها، سمعت خطى ثقيلة ورأت فستان هيلين ذات الشعر الأحمر يرفرف إلى الخلف بينما كانت تنقض إلى الأمام مثل العربة. كان القفاز الذي ارتدته على يدها اليسرى إخضرا شاحبًا وقاتمًا.

 

“أخبرتني أيضًا بكل أسرارها…”

كان هذا إتقان الزومبي لقوى الصقيع!

 

 

 

عند رؤية دمها يتصلبًا تدريجيًا، لم تتردد تراسي وأخذت الضربة.

بانغ! بانغ! بانغ!

 

بعد ذلك، تشكلت بلورات جليدية سميكة خارج اللهب الأسود.

أصبحت شفتيها شاحبة بينما فتح فمها قليلاً وهي تطلق صرخة لا شكل له.

ومع ذلك، لم يتمكن من العثور عليها في هذا الوقت القصير. علاوة على ذلك، كانت جبهته تسخن وكانت رئته تحترق. ألمه حلقه وحكه. كاد لا يستطيع أن يمنع نفسه من السعال لفترة أطول.

 

 

مصحوبة بهذه الصرخة، انطلقت هالة وهمية زرقاء من جسدها. تركت طبقات مكدسة من الصقيع في أعقابها.

استدار كلاين على الفور ونظر هناك.

 

تم إطلاق رصاصة هواء كثاليه بقوة قد تتجاوز مسدس. كانت مماثلة لأحدث نماذج البنادق.

في ثانية أو ثانيتين فقط، وجد كل منهما نفسه في عالم متجمد. كانوا محاطين بجليد سميك وشفاف، وكان هناك صقيع فضفاض يغطى الخارج. بدا الاثنان قريبين جدًا من بعضهما البعض، لكنهما كانا بحاجة إلى اختراق العوائق المختلفة لمحاربة بعضهما البعض.

 

 

في تلك اللحظة، حكه حلقه. غير قادر على السيطرة على نفسه أكثر، بدأ في السعال بعنف. فشل في إنتاج الهجمات التي كان يستعد لشنها.

ظهرت ابتسامة على وجه تراسي اللامع والرائع بينما اشتعلت شعلة سوداء صامتة داخل جسمها.

 

 

إن استخدام غرض غامض بشكل متهور دون فهمٍ كافٍ له من المرجح أن يكون ضارًا وليس مفيدًا!

سرعان ما ذاب الجليد المحيط به بينما بدأت شن هجوم مضاد، مما سمح لسيدة السقم باغتنام الأفضلية.

في تلك اللحظة، شعرت تراسي، التي كانت مختبئة داخل الجليد، أن هيلين المألوفة للغاية كانت ترتدي بريقًا مقدسًا. بين الحواجب، تصاعدت مثابرة غير مسبوقة. كانت جميلة ولم تعد ضعيفة. مثل زهرة عباد شمس مزهرة، كانت مثل زهرة حرب ملطخة بالدماء.

 

بينما قام كلاين بتقييد تراسي، كانت قد خدشت خلفها، ممزقةً قطعة من القماش وأصابت فخذه.

في هذه اللحظة من الزمن، رأت هيلين، التي كانت في كثير من الأحيان هشة وغير حاسمة، تفرقع أصابعها بدون تعبير.

 

 

لم يلتقط كلاين السوار المرصعة بالماس، لأنه لم يكن متأكدًا من الآثار الجانبية السلبية التي قد تكون له.

اشتعل عود ثقاب لم تلاحظه بينما قفز اللهب القرمزي. على الفور، لقد لف ثوب الشكل ذي الشعر الأحمر.

تم تجفيف اللون في وجه تراسي بينما قامت بشقلبة وتفادت الإختراق النفسي لكلاين من تحوله إلى روح المستجوب، مما أدى إلى حدوث أي ضرر تلقته داخل شعاع الضوء.

 

في النيران السوداء الصامتة خلفها، قفزت كلاين على شكل هيلين. مدد ذراعيه وعانق تراسي، مغلقا ذراعيها في هذه العملية.

لقد تقلص بؤبؤا تراسي بينما أعطاها حدسها الروحي إحساس سيئ للغاية.

 

 

 

في النيران السوداء الصامتة خلفها، قفزت كلاين على شكل هيلين. مدد ذراعيه وعانق تراسي، مغلقا ذراعيها في هذه العملية.

تم إطلاق رصاصة هواء كثاليه بقوة قد تتجاوز مسدس. كانت مماثلة لأحدث نماذج البنادق.

 

بينما قام كلاين بتقييد تراسي، كانت قد خدشت خلفها، ممزقةً قطعة من القماش وأصابت فخذه.

في الوقت نفسه، فتح فمه وصاح “بانغ!”

 

 

 

تم إطلاق رصاصة هواء كثاليه بقوة قد تتجاوز مسدس. كانت مماثلة لأحدث نماذج البنادق.

 

 

 

مرت عبر الفراغ وضربت مؤخرة رأس تراسي بدقة.

تم تجفيف اللون في وجه تراسي بينما قامت بشقلبة وتفادت الإختراق النفسي لكلاين من تحوله إلى روح المستجوب، مما أدى إلى حدوث أي ضرر تلقته داخل شعاع الضوء.

 

أولاً، كان يخشى أن تؤثر الآثار السلبية الشديدة على هروبه، وثانياً، كان يخشى أن تتمكن تراسي من قيادة مجموعة من المتجاوزين لملاحقته بمساعدة موقع الغىض بعد تعافيها. ثم ستتكشف مطاردة في البحر.

اوووف!

كان هذا سحر أسود، لعنة ساحرة!

 

‘تماما، إن قتل أدميرال قرصان في فترة زمنية قصيرة أمر صعب للغاية، حتى لو كان اغتيالًا…’ سعل كلاين مرتين وفرقع أصابعه. توقف عن الهجوم والتردد. لقد استدار وركض نحو النافذة في كابينة القبطانة.

تحطمت الرصاصة في جمجمتها، لكن شخصية نائبة الأدميرال آيلمنت انكمشت فجأة، وتحولت إلى عصا سوداء مكسورة.

اشتعل عود ثقاب لم تلاحظه بينما قفز اللهب القرمزي. على الفور، لقد لف ثوب الشكل ذي الشعر الأحمر.

 

 

تعويذة استبدال عصا سحرية!

 

 

“آه!”

ظهرت تراسي بسرعة قطريًا عبره. سقطت الأزرار الموجودة على قميصها بينما كشفت عن نظرة ساحرة للبشرة الفاتحة.

بانغ! بانغ! بانغ!

 

تحطمت الرصاصة في جمجمتها، لكن شخصية نائبة الأدميرال آيلمنت انكمشت فجأة، وتحولت إلى عصا سوداء مكسورة.

ومع ذلك، فإن ما لفت انتباه كلاين لم يكن ذلك ولكن الدم على كفها!

 

 

‘لا، لا يمكنني السماح لهذا بالإستمرار بعد الآن!’ تسارعت أفكار كلاين وقد ضحك فجأة. ثم استخدم صوت ذكر صلب وقال، “أخبرتني هيلين بأسرارك.”

بينما قام كلاين بتقييد تراسي، كانت قد خدشت خلفها، ممزقةً قطعة من القماش وأصابت فخذه.

في الوقت نفسه، فتح فمه وصاح “بانغ!”

 

 

في هذه اللحظة، فتحت تراسي بسرعة وأغلقت فمها مرتين بينما ظهرت شعلة سوداء وهمية من راحتيها لحرق الدم.

 

 

 

كان هذا سحر أسود، لعنة ساحرة!

 

 

رفرفت أكمامه بينما قبض قبضته بإحكام قبل أن يرميها على نائبة الأدميرال السقم تراسي مثل مطرقة حديدية.

لم يسع كلاين إلا أن يرتجف. اشتعلت شعلة سوداء من الداخل، من أخمصه إلى أعلى رأسه. تم تحول بسرعة إلى قطعة ورق.

 

 

 

تمامًا بينما ظهر في زاوية أخرى، شعر بشبكات عنكبوت غير مرئية لا تحصى تلف حوله. كان البعض صعبًا وحاولوا ربطه، بينما كان البعض الآخر لينًا، في محاولة لتحفيز أجزاء مختلفة من جسده. كلاين، الذي كان متجاوزا تصرف بهدوء شديد أثناء القتال، شعر بتسارع قلبه مع تسخين أذنيه. أصبح جسده خدرًا ومتقرحًا، يشعر بعدم الراحة من البرد بينما كان لديه الرغبة في زيادة دمه إلى أسفل.

تعويذة استبدال عصا سحرية!

 

 

مقارنة بالسيدة شارون من مدينة تينغن، كانت خيوط عنكبوت تراسي أكثر رعبا بكثير!

 

 

 

لم يجرؤ كلاين على التقليل من شأنه بينما فرقع أصابعه على الفور.

على الفور، ظهرت طبقات من الحراشف الذهبية على قفازه الأيسر. كانت عيناه ملطختين بلون ذهبي باهت بينما أصبح بؤبؤاه عموديين.

 

بانغ! بانغ! بانغ!

أشعلت الفرقعه جميع شبكات العنكبوت المحيطة بينما امتدت النيران القرمزية من حيث أتت وارتفعت نحو تراسي مثل موجة مدية.

 

 

أدت قبضة كلاين إلى إطلاق هواء أبيض صقيعي، مما تسبب في ارتجاف تراسي في كل مرة اتصلت بها. تدريجيا، بدأ الجليد يتشكل على سطح جسمها.

حينها في تينغن، كان كلاين قد عرف بالفعل أن شبكة العنكبوت من شيطانة المتعة كانت ضعيفة ضد النار!

بعده، لفد الشعر المجعد الأسود الغامق الذي نما بشكل محموم تراسي، اللهب الأسود، والجليد في طبقات سميكة. لقد بدا وكأنه شكل شرنقة عملاقة مصنوعة من الشعر البشري.

 

ظهرت ابتسامة على وجه تراسي اللامع والرائع بينما اشتعلت شعلة سوداء صامتة داخل جسمها.

على الفور، أصبح منتصف الغرفة شبكة مشعلة ضخمة. فوجئت تراسي بدهشة بينما اجتاحها اللهب.

 

 

 

“همف!” زفرت مع خروج ضوء وهمي أزرق مخيف إلى الخارج وجمدها داخل بلورة شفافة ولكنها عملاقة.

 

 

إنحدر شعاع نقي رائع من الضوء مع لهب ذهبي يحوم حوله. لقد غطى تماما الجليد وتراسي.

ارتفع اللهب القرمزي واستمر في إذابة الجليد، لكنه ضعف تدريجيًا.

 

 

لم يلتقط كلاين السوار المرصعة بالماس، لأنه لم يكن متأكدًا من الآثار الجانبية السلبية التي قد تكون له.

في تلك اللحظة، شعرت تراسي، التي كانت مختبئة داخل الجليد، أن هيلين المألوفة للغاية كانت ترتدي بريقًا مقدسًا. بين الحواجب، تصاعدت مثابرة غير مسبوقة. كانت جميلة ولم تعد ضعيفة. مثل زهرة عباد شمس مزهرة، كانت مثل زهرة حرب ملطخة بالدماء.

 

عند رؤية دمها يتصلبًا تدريجيًا، لم تتردد تراسي وأخذت الضربة.

إن استخدام غرض غامض بشكل متهور دون فهمٍ كافٍ له من المرجح أن يكون ضارًا وليس مفيدًا!

 

 

 

لقد قام بإقامة جسده وفتح ذراعيه، وترك قفازه الأيسر يصبغ في وهج الشمس اللامع.

 

 

ومع ذلك، تصلبة على الفور، وتحطمت مثل سراب. تصدعت مرآة كامل الجسم في الغرفة وانهارت بسرعة، متناثرة على الأرض.

كاهن النور!

 

 

“أخبرتني أيضًا بكل أسرارها…”

في تلك اللحظة، شعرت تراسي، التي كانت مختبئة داخل الجليد، أن هيلين المألوفة للغاية كانت ترتدي بريقًا مقدسًا. بين الحواجب، تصاعدت مثابرة غير مسبوقة. كانت جميلة ولم تعد ضعيفة. مثل زهرة عباد شمس مزهرة، كانت مثل زهرة حرب ملطخة بالدماء.

 

 

في تلك اللحظة، حكه حلقه. غير قادر على السيطرة على نفسه أكثر، بدأ في السعال بعنف. فشل في إنتاج الهجمات التي كان يستعد لشنها.

صاحت تراسي بصوت أجش واضح، “من أنت؟”

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

“لماذا لا تجرؤ على إظهار نفسك !؟”

 

 

“همف!” زفرت مع خروج ضوء وهمي أزرق مخيف إلى الخارج وجمدها داخل بلورة شفافة ولكنها عملاقة.

‘أثناء ارتداء فستان، سيبدو استخدام مظهري الخاص غريبًا جدًا. من الأنسب استخدام مظهر هيلين…’ فصل كلاين نفسه بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه.

 

 

ومع ذلك، تصلبة على الفور، وتحطمت مثل سراب. تصدعت مرآة كامل الجسم في الغرفة وانهارت بسرعة، متناثرة على الأرض.

بعد ذلك، مدح الشمس.

 

 

 

إنحدر شعاع نقي رائع من الضوء مع لهب ذهبي يحوم حوله. لقد غطى تماما الجليد وتراسي.

 

 

 

مع ذوبان الجليد بسرعة واختفاءه بوتيرة ملحوظة، خفت الضوء الساطع والمقدس قبل التفكك.

لقد تحول كلاين بالفعل إلى حالة الزومبي. كانت عضلاته مشدودة، وزادت قوته بشكل كبير.

 

كان هذا سحر أسود، لعنة ساحرة!

تم تجفيف اللون في وجه تراسي بينما قامت بشقلبة وتفادت الإختراق النفسي لكلاين من تحوله إلى روح المستجوب، مما أدى إلى حدوث أي ضرر تلقته داخل شعاع الضوء.

 

 

 

كان نور القداسة قوياً ضد اللاموتى والفاسدين، لذلك كان يعتبر ضربة عادية للتسلسل 5 للشيطانة.

“لماذا لا تجرؤ على إظهار نفسك !؟”

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

 

قامت تراسي بعدة شقلبات متجنبة وتهربت من رصاصات كلاين الهوائية، تاركةً ثقوبًا في السجادة.

 

 

عند رؤية دمها يتصلبًا تدريجيًا، لم تتردد تراسي وأخذت الضربة.

بينما تدحرجت، اختفى شكلها من أعين عدوها.

 

 

 

‘إختفاء الشيطانة…’ حنى كلاين ظهره قليلاً بينما كان في حالة حذرة عالية. ثم استخدم إدراكه الروحي وإحساسه بالخطر كمهرج للبحث عن موقع تراسي.

 

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن من العثور عليها في هذا الوقت القصير. علاوة على ذلك، كانت جبهته تسخن وكانت رئته تحترق. ألمه حلقه وحكه. كاد لا يستطيع أن يمنع نفسه من السعال لفترة أطول.

 

 

‘لا، لا يمكنني السماح لهذا بالإستمرار بعد الآن!’ تسارعت أفكار كلاين وقد ضحك فجأة. ثم استخدم صوت ذكر صلب وقال، “أخبرتني هيلين بأسرارك.”

‘لا، لا يمكنني السماح لهذا بالإستمرار بعد الآن!’ تسارعت أفكار كلاين وقد ضحك فجأة. ثم استخدم صوت ذكر صلب وقال، “أخبرتني هيلين بأسرارك.”

 

 

حدث أن اثنين من القراصنة جاءوا بينما دفعوا قواطعهم إلى الأمام.

“أخبرتني أيضًا بكل أسرارها…”

 

 

فجأة، مسحت شعرة كثيفة من الشعر الأسود الغامق، لقد غيرت مسار الرصاصة الهوائية. لقد أصابت تراسي في الكتف الأيسر، مما تسبب في تمزق ملابسها ورش دمها، وحتى أنا عظامها كشفت.

قبل أن ينهي جملته، تفعل إدراكه الروحي. هذا لأنه اكتشف تقلبًا عاطفيًا شديدًا في زاوية معينة. كان من المستحيل إخفاء مشاعر الغضب والكراهية منه.

 

 

بعد ذلك، مدح الشمس.

استدار كلاين على الفور ونظر هناك.

بينما قام كلاين بتقييد تراسي، كانت قد خدشت خلفها، ممزقةً قطعة من القماش وأصابت فخذه.

 

 

على الفور، ظهرت طبقات من الحراشف الذهبية على قفازه الأيسر. كانت عيناه ملطختين بلون ذهبي باهت بينما أصبح بؤبؤاه عموديين.

تم تجفيف اللون في وجه تراسي بينما قامت بشقلبة وتفادت الإختراق النفسي لكلاين من تحوله إلى روح المستجوب، مما أدى إلى حدوث أي ضرر تلقته داخل شعاع الضوء.

 

تمامًا بينما ظهر في زاوية أخرى، شعر بشبكات عنكبوت غير مرئية لا تحصى تلف حوله. كان البعض صعبًا وحاولوا ربطه، بينما كان البعض الآخر لينًا، في محاولة لتحفيز أجزاء مختلفة من جسده. كلاين، الذي كان متجاوزا تصرف بهدوء شديد أثناء القتال، شعر بتسارع قلبه مع تسخين أذنيه. أصبح جسده خدرًا ومتقرحًا، يشعر بعدم الراحة من البرد بينما كان لديه الرغبة في زيادة دمه إلى أسفل.

بصمت، تم تحديد شخصية تراسي بينما كانت ترتدي تعبيرًا مؤلمًا وملتويًا.

 

 

على الفور، أصبح منتصف الغرفة شبكة مشعلة ضخمة. فوجئت تراسي بدهشة بينما اجتاحها اللهب.

نما شعرها المجعد الأنثوي والأسود الغريب بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انتشر في كل اتجاه.

 

 

على الفور، ظهرت طبقات من الحراشف الذهبية على قفازه الأيسر. كانت عيناه ملطختين بلون ذهبي باهت بينما أصبح بؤبؤاه عموديين.

هيجان الطبيب النفساني!

 

 

أصبحت شفتيها شاحبة بينما فتح فمها قليلاً وهي تطلق صرخة لا شكل له.

كادت تراسي، التي تم إثارة عواطفها، أن تنهار عندما مواجهة مثل هذا الهجوم. لقد فقدت منطقها بشكل مؤقت.

 

 

ظهرت ابتسامة على وجه تراسي اللامع والرائع بينما اشتعلت شعلة سوداء صامتة داخل جسمها.

انتهز كلاين الفرصة زفرقع أصابعه.

 

 

‘لا، لا يمكنني السماح لهذا بالإستمرار بعد الآن!’ تسارعت أفكار كلاين وقد ضحك فجأة. ثم استخدم صوت ذكر صلب وقال، “أخبرتني هيلين بأسرارك.”

عبرت رصاصة هوائية المسافة بينهما، متجهةًمباشرة إلى وجه تراسي الذي ظل جميلًا على الرغم من التعبير الملتوي.

 

 

فجأة، مسحت شعرة كثيفة من الشعر الأسود الغامق، لقد غيرت مسار الرصاصة الهوائية. لقد أصابت تراسي في الكتف الأيسر، مما تسبب في تمزق ملابسها ورش دمها، وحتى أنا عظامها كشفت.

حدث أن اثنين من القراصنة جاءوا بينما دفعوا قواطعهم إلى الأمام.

 

في النيران السوداء الصامتة خلفها، قفزت كلاين على شكل هيلين. مدد ذراعيه وعانق تراسي، مغلقا ذراعيها في هذه العملية.

“آه!”

 

 

ظهرت شخصية تراسي بقميصها الأبيض الخالص وبنطلون البيج وحذاءها الجلدي الأسود في الزاوية حيث وجدت مرآة كامل الجسم. قبل أن تتمكن من التقاط أنفاسها، سمعت خطى ثقيلة ورأت فستان هيلين ذات الشعر الأحمر يرفرف إلى الخلف بينما كانت تنقض إلى الأمام مثل العربة. كان القفاز الذي ارتدته على يدها اليسرى إخضرا شاحبًا وقاتمًا.

تركت تراسي صرخة شديدة بينما إنبعثت كميات هائلة من اللهب الأسود من جسدها ولفتها.

 

 

 

بعد ذلك، تشكلت بلورات جليدية سميكة خارج اللهب الأسود.

 

 

 

بعده، لفد الشعر المجعد الأسود الغامق الذي نما بشكل محموم تراسي، اللهب الأسود، والجليد في طبقات سميكة. لقد بدا وكأنه شكل شرنقة عملاقة مصنوعة من الشعر البشري.

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

كان هذا سحر أسود، لعنة ساحرة!

 

 

أطلق كلاين رصاصة هوائية تلو الآخر، لكنهم اخترقوا الشعر الأسود فقط وعلقوا في الجليد.

في تلك اللحظة، حكه حلقه. غير قادر على السيطرة على نفسه أكثر، بدأ في السعال بعنف. فشل في إنتاج الهجمات التي كان يستعد لشنها.

 

 

توقف مؤقتًا وجعل قفازه الأيسر ينبعث تألق الشمس.

بعد ذلك، تشكلت بلورات جليدية سميكة خارج اللهب الأسود.

 

 

في تلك اللحظة، حكه حلقه. غير قادر على السيطرة على نفسه أكثر، بدأ في السعال بعنف. فشل في إنتاج الهجمات التي كان يستعد لشنها.

قبل أن ينهي جملته، تفعل إدراكه الروحي. هذا لأنه اكتشف تقلبًا عاطفيًا شديدًا في زاوية معينة. كان من المستحيل إخفاء مشاعر الغضب والكراهية منه.

 

في ثانية أو ثانيتين فقط، وجد كل منهما نفسه في عالم متجمد. كانوا محاطين بجليد سميك وشفاف، وكان هناك صقيع فضفاض يغطى الخارج. بدا الاثنان قريبين جدًا من بعضهما البعض، لكنهما كانا بحاجة إلى اختراق العوائق المختلفة لمحاربة بعضهما البعض.

داخل الشرنقة ذات الشعر الأسود، استعادت تراسي حواسها. رفعت صوتها وصرخت بشدة “هجوم عدو!”

بانغ! بانغ! بانغ!

 

“آه!”

“هجوم عدو!”

كادت تراسي، التي تم إثارة عواطفها، أن تنهار عندما مواجهة مثل هذا الهجوم. لقد فقدت منطقها بشكل مؤقت.

 

ظهرت تراسي بسرعة قطريًا عبره. سقطت الأزرار الموجودة على قميصها بينما كشفت عن نظرة ساحرة للبشرة الفاتحة.

في تلك اللحظة، توقف كلاين لمدة ثانية. في لحظة أفكاره المتقلبة، شعر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، وعاد إلى المرة الأولى التي واجه فيها الكلب الشيطاني. كان يعلم أنه لم يكن نده، ولم يمكنه إلا أن يصرخ “قاتل” و “انقذوني”، قبل الهروب بنجاح من الخطر.

“همف!” زفرت مع خروج ضوء وهمي أزرق مخيف إلى الخارج وجمدها داخل بلورة شفافة ولكنها عملاقة.

 

داخل الشرنقة ذات الشعر الأسود، استعادت تراسي حواسها. رفعت صوتها وصرخت بشدة “هجوم عدو!”

في تلك اللحظة من الزمن، كان لصرخات تراسي نفس التأثير.

 

 

لم يجرؤ كلاين على التقليل من شأنه بينما فرقع أصابعه على الفور.

حتى لو لم يكن هناك عشرات من متجاوز على الموت الأسود، كان الرقم قريبًا من ذلك. علاوة على ذلك، كان هناك عدد كبير نسبيًا من المتجاوزين وي التسلسلات العالية نسبيًا.

ومع ذلك، تصلبة على الفور، وتحطمت مثل سراب. تصدعت مرآة كامل الجسم في الغرفة وانهارت بسرعة، متناثرة على الأرض.

 

 

‘تماما، إن قتل أدميرال قرصان في فترة زمنية قصيرة أمر صعب للغاية، حتى لو كان اغتيالًا…’ سعل كلاين مرتين وفرقع أصابعه. توقف عن الهجوم والتردد. لقد استدار وركض نحو النافذة في كابينة القبطانة.

 

 

بصمت، تم تحديد شخصية تراسي بينما كانت ترتدي تعبيرًا مؤلمًا وملتويًا.

آخر شيء لاحظه هو السوار المرصع بالماس، لكنه لم يجرؤ على استعادته.

 

 

هيجان الطبيب النفساني!

أولاً، كان يخشى أن تؤثر الآثار السلبية الشديدة على هروبه، وثانياً، كان يخشى أن تتمكن تراسي من قيادة مجموعة من المتجاوزين لملاحقته بمساعدة موقع الغىض بعد تعافيها. ثم ستتكشف مطاردة في البحر.

 

 

 

‘لا يمكنني أن أكون جشعا!’ أدار كلاين رأسه، حطم عبر النافذة وسقط على سطح السفينة.

 

 

 

حدث أن اثنين من القراصنة جاءوا بينما دفعوا قواطعهم إلى الأمام.

في تلك اللحظة من الزمن، كان لصرخات تراسي نفس التأثير.

 

 

اوف! اوف!

 

 

 

اخترقت قواطعهم من خلال دمية ورقية.

اشتعل عود ثقاب لم تلاحظه بينما قفز اللهب القرمزي. على الفور، لقد لف ثوب الشكل ذي الشعر الأحمر.

 

 

ظهرت شخصية كلاين على الفور خلف أحد القراصنة، وهو يمد يده اليسرى، فاتحا فمًا شرسًا ومخيفًا على راحة يده.

 

 

 

عضت الجوع الزاحف على “طعامها” بينما رفع كلاين القرصان قبل أن يندفع آخرون. لقد أخذ خطوات واسعة وركض إلى حافة السفينة. تحت إطلاق النار، غرق في البحر المظلم تحت سماء الليل.

 

في ثانية أو ثانيتين فقط، وجد كل منهما نفسه في عالم متجمد. كانوا محاطين بجليد سميك وشفاف، وكان هناك صقيع فضفاض يغطى الخارج. بدا الاثنان قريبين جدًا من بعضهما البعض، لكنهما كانا بحاجة إلى اختراق العوائق المختلفة لمحاربة بعضهما البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط