خطة طوارئ.
583: خطة طوارئ.
لسوء الحظ، أبلغها القراصنة أن جميع ملابسه قد تم تدميرها تلقائيًا.
غمر الماء المثلج على الفور كلاين، مما أدى إلى تبليل ثوبه الأحمر الذهبي وجعله يغرق مثل الصخرة.
لم يكن هذا لأنها ماتت تقريبًا على يديه، ولكن لأنها شعرت أن الرجل قد فعل شيئًا لهيلين.
في الوقت نفسه، انتهت الجوع الزاحف بالفعل من تناول القرصان، مما خفف من حملته.
لم يحاول كلاين أن يطفو إلى الأعلى وواصل بدلاً من ذلك الغرق إلى الأسفل. كان بإمكانه سماع أصوات ضعيفة في الأمواج البعيدة. على ما يبدو، انخرط القراصنة من مسار البحار في المطاردة.
لسوء الحظ، أبلغها القراصنة أن جميع ملابسه قد تم تدميرها تلقائيًا.
كانت هذه أرضهم!
وفقًا للطريقة التي صاغ بها الإمبراطور روزيل الأمر، اشتبهت في وجود شيء أخضر ينمو على رأسها.
يمكن أن يتصرفوا مثل الأسماك في مثل هذه البيئات لفترة طويلة من الزمن!
أخيرًا، لقد وجدت دليلًا وهي تتمتم لنفسها، “الجوع الزاحف؟”
كان مخلوقًا غريبًا أحمر اللون بنيًا يشبه الحبار. كان ضخمة للغاية لدرجة أن مخالبه كانت كافية لربط سفينة بأكملها.
لم يكن كلاين منزعجا. بصفته ساحرًا لم يؤدي أبدًا وهو غير مستعد، كان من الواضح أنه فكر في خطط هروبه إذا التقى بالفشل. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء مضمون حول هذه الأمور.
غمر الماء المثلج على الفور كلاين، مما أدى إلى تبليل ثوبه الأحمر الذهبي وجعله يغرق مثل الصخرة.
من أجل القيام بأفضل تمثيل له كهيلين وعدم اكتشافه من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي، لم يكن قد ترك فقط الأغراض الغامضة الأخرى والنقود فوق الضباب الرمادي، ولكنه كان قد فعل ذلك كل التمائم التي جاءت تحت مجال المياه والرياح التي قد قام بإنشائها مؤخرا. ومع ذلك، هذا لم يؤثر عليه. كثلوث إله، مبارك ومؤمن، كان لديه العديد من الأساليب الإعجازية للتعامل مع الموقف المقابل.
لقد جعل الجوع الزاحف شاحبة على الفور وتصبغ باللون الأخضر القاتم. تجمدت مياه البحر المحيطة، وتشكلت طبقات من الصقيع.
بعد التأكد من قدرته على تحديد موقع الموت الأسود، نفخ الصافرة النحاسية.
قبل أن يتحول الصقيع تمامًا إلى جليد، قام كلاين بنشر عضلات ظهره ومد ذراعيه. مع قوة الزومبي، حطم الصقيع، وأرسله بعيدًا قليلاً.
قبل أن يتحول الصقيع تمامًا إلى جليد، قام كلاين بنشر عضلات ظهره ومد ذراعيه. مع قوة الزومبي، حطم الصقيع، وأرسله بعيدًا قليلاً.
بهذه الطريقة، أنتج مؤقتًا مساحة ضيقة لم يكن بها أي ماء بحر حوله.
هذا جعل تراسي تتذكر الفرقعة التي قام بها العدو قبل مغادرته. تنهدت مرة أخرى.
واقفا في الموجات المتراجعة ومتقدمة كانت شخصية نسائية. لم يكن سوى كلاين، الذي كان لا يزال متنكر في زي هيلين.
إندفع الماء على الفور لملء الفراغ. مدد كلاين كفه الأيسر وأطلق البرد المرعب ونشره، مكونًا طبقات من الجدران الجليدية.
بهذه الطريقة، أنتج مؤقتًا مساحة ضيقة لم يكن بها أي ماء بحر حوله.
طاف تحت الماء وسرعان ما وصل إلى الشاطئ. تسلل إلى منزل صياد مجاور وحصل على بعض الملابس الممزقة للتغيير إليها قبل أن يتحول مرة أخرى إلى جيرمان سبارو.
لبرهة وجيزة، بدا وكأنه محاصر في سجن جليدي. كان بإمكانه أن يقف فيها وينتج صوتًا، لكنه كان يقتصر فقط على تلك المساحة الصغيرة.
بهذه الطريقة، أنتج مؤقتًا مساحة ضيقة لم يكن بها أي ماء بحر حوله.
اتخذ كلاين على الفور خطوات صغيرة بعكس اتجاه عقارب الساعة أثناء التمتمة “بركات السماوي الجدير بالسماء والأرض”، قبل أن يترك جسده الروحي يذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي.
طاف تحت الماء وسرعان ما وصل إلى الشاطئ. تسلل إلى منزل صياد مجاور وحصل على بعض الملابس الممزقة للتغيير إليها قبل أن يتحول مرة أخرى إلى جيرمان سبارو.
ما إن ظهر جسده على كرسي الأحمق المرتفع، التقط على الفور صولجان إله البحر الذي وضعه على الطاولة.
من أجل القيام بأفضل تمثيل له كهيلين وعدم اكتشافه من قبل نائبة الأدميرال السقم تراسي، لم يكن قد ترك فقط الأغراض الغامضة الأخرى والنقود فوق الضباب الرمادي، ولكنه كان قد فعل ذلك كل التمائم التي جاءت تحت مجال المياه والرياح التي قد قام بإنشائها مؤخرا. ومع ذلك، هذا لم يؤثر عليه. كثلوث إله، مبارك ومؤمن، كان لديه العديد من الأساليب الإعجازية للتعامل مع الموقف المقابل.
لم يكن كلاين منزعجا. بصفته ساحرًا لم يؤدي أبدًا وهو غير مستعد، كان من الواضح أنه فكر في خطط هروبه إذا التقى بالفشل. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء مضمون حول هذه الأمور.
دون الحاجة إلى تحديد أي شيء، اختار نقطة الضوء التي مثلت جيرمان سبارو الذي تمت ترقيته مؤخرًا إلى مؤمن بإله البحر. من خلال اتصال سابق، رفع الصولجان القصير الأبيض الحليبي وجعل “الأحجار الكريمة” الزرقاء عليه تبعث بريق غير واضح.
هز كلاين رأسه بسخرية من النفس. مع إرشاد المتنبئ الروحي خاصته، سبح بسرعة نحو الشاطئ.
رد على “مؤمنه” وزود نفسه بكل أنواع التعويذات، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر التنفس تحت الماء، وحرية الحركة، ومقاومة الضغط.
لقد ترك وراءه فستان باهظ الثمن كتعويض، غادر كلاين بسرعة الميناء الخاص وعاد إلى مدينة الكرم، بايام، قبل الفجر.
في الوقت نفسه، انتهت الجوع الزاحف بالفعل من تناول القرصان، مما خفف من حملته.
أخيرًا، استخدم ملاكًا ورقيًا للتدخل في أي عرافة. ثم أمر المخلوقات البحرية القريبة بالمساعدة في حماية هروب جيرمان سبارو.
بعد القيام بكل هذا، لم يتأخر كلاين وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي وسيطر على جسده.
…
‘كان لدي استعدادات كافية لأكون هيلين. حتى تراسي، التي شاركت معها العديد من الليالي على نفس السرير، لم تستطع الرؤية من خلالي على الفور. مما سرع عملية هضم الجرعة.’
في تلك اللحظة، سحق ضغط مياه البحر الجدار الجليدي الذائب باستمرار واستعاد تلك المساحة “المستقلة”.
قبل أن يتحول الصقيع تمامًا إلى جليد، قام كلاين بنشر عضلات ظهره ومد ذراعيه. مع قوة الزومبي، حطم الصقيع، وأرسله بعيدًا قليلاً.
“هيلين، هل أنتِ حقًا باردة وبلا قلب لتلك الدرجة؟ لا، ربما أجبرت على ذلك.” أدارت تراسي رأسها للنظر في الجرح السيئ على كتفها الأيسر بينما شعرت بألم مؤلم في القلب.
ومع ذلك، كان بإمكان كلاين بالفعل التنفس بسهولة والسباحة بسرعة.
من خلال المياه المتدفقة ولكن البلورية، رأى الأسماك تسبح نحوه. ارتفع ظل مظلم من تحت قدميه حيث ارتفع عملاق غير معروف بسرعة.
أخيرًا، لقد وجدت دليلًا وهي تتمتم لنفسها، “الجوع الزاحف؟”
…
كان مخلوقًا غريبًا أحمر اللون بنيًا يشبه الحبار. كان ضخمة للغاية لدرجة أن مخالبه كانت كافية لربط سفينة بأكملها.
لقد نفث حبر أسود وصبغ على الفور البحر المحيط بالأسود. رأى عدد قليل من متجاوزي مسار البحار الذين كانوا يلاحقون كلاين الأسود على الفور بينما أصبحت أجسادهم خدرة.
من متأكدين ما كان يحدث، طافوا على الفور إلى السطح وتعاملوا مع الشذوذ في أجسادهم.
بما من أنه قد مسح أي آثار لنفسه، كانت نائبة الأدميرال السقم تراسي ستظن بشكل خاطئ أن القاتل كان يخشى فضح نفسه بسبب الخوف من المعاناة من لعنة بعيدة. بعد ذلك، سيكون من الصعب عليها أن تجعل القراصنة يتحققون أي بقايا بجدية.
‘من خلال معركة اليوم، يمكنني أن أقول بوضوح أنني أفتقر إلى غرض غامض بقدرات هجومية قوية…’
في الوقت الذي غطسوا فيه مرة أخرى للعثور على العدو، فقدوا بالفعل مسار كلاين.
في هذه اللحظة، كان كلاين يسبح في قاع البحر بارتياح كبير. حتى أنه كان لديه الوقت لتحويل انتباهه للتفكير بعمليته الفاشلة والتفكير في ما قام به.
أخيرًا، استخدم ملاكًا ورقيًا للتدخل في أي عرافة. ثم أمر المخلوقات البحرية القريبة بالمساعدة في حماية هروب جيرمان سبارو.
في هذه اللحظة، كان كلاين يسبح في قاع البحر بارتياح كبير. حتى أنه كان لديه الوقت لتحويل انتباهه للتفكير بعمليته الفاشلة والتفكير في ما قام به.
واقفا في الموجات المتراجعة ومتقدمة كانت شخصية نسائية. لم يكن سوى كلاين، الذي كان لا يزال متنكر في زي هيلين.
دون الحاجة إلى تحديد أي شيء، اختار نقطة الضوء التي مثلت جيرمان سبارو الذي تمت ترقيته مؤخرًا إلى مؤمن بإله البحر. من خلال اتصال سابق، رفع الصولجان القصير الأبيض الحليبي وجعل “الأحجار الكريمة” الزرقاء عليه تبعث بريق غير واضح.
‘كان لدي استعدادات كافية لأكون هيلين. حتى تراسي، التي شاركت معها العديد من الليالي على نفس السرير، لم تستطع الرؤية من خلالي على الفور. مما سرع عملية هضم الجرعة.’
‘يا له من مهاجم حذر. قد لا أكون حتى قابلة للمقارنة معها عندما كنت مغتالة… لا، معه…’عضة تراسي أسنانها فجأة.
بينما أصدرت أوامر، تمت استعادة الصمت بسرعة حول تراسي.
‘خلال هذه العملية، كان لا يزال عليّ التغلب على كرهي وإيجاد طريقة للدخول إلى الشخصية والانفصال في تفس الوقت. لقد كان ذلم مفيدًا للغاية لهضم الجرعة.’
‘كان لدي استعدادات كافية لأكون هيلين. حتى تراسي، التي شاركت معها العديد من الليالي على نفس السرير، لم تستطع الرؤية من خلالي على الفور. مما سرع عملية هضم الجرعة.’
…
‘لقد قمت بشكل أساسي بأفضل ما أستطيع للمعركة. يمكن اعتباره أداءً مجهزًا، لكنني استهنت بقوة شيطانة مصيبة من التسلسل 5 وتجربة شخص شق طريقه ليصبح نائبة أدميرال. على الرغم من أنها فقدت غرضها الغامض في البداية، إلا أن قوتي الحالية وغرضي الغامض لم تكن كافية لقتلها بسرعة، إلا إذا كنت قد استخدمت صولجان إله البحر… ولكن هذا حول أرخبيل رورستد.’
قبل أن يغادر كلاين مقصورة القبطانة، كان قد فرقع أصابعه لإشعال الملابس الذكورية التي تركها في غرفة تغيير الملابس، وكذلك أي شعر أو جلد تركه وراءه. كان هذا لجعل الأمر يبدو وكأنه لم يرغب في ترك أي آثار، لكنه في الواقع شكل من أشكال الإخفاء والخداع.
‘من خلال معركة اليوم، يمكنني أن أقول بوضوح أنني أفتقر إلى غرض غامض بقدرات هجومية قوية…’
في منتصف الليل، في ميناء خاص في جزيرة الجبل الأزرق.
اتخذ كلاين على الفور خطوات صغيرة بعكس اتجاه عقارب الساعة أثناء التمتمة “بركات السماوي الجدير بالسماء والأرض”، قبل أن يترك جسده الروحي يذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي.
مواجها حقيقة مهمة فاشلة، كان كلاين يشعر بخيبة أمل إلى حد ما. ومع ذلك، لم يكن مكتئبًا، لأن هذا لم يكن نهاية الأمر. كان يخطط للكتابة إلى السيد أزيك لمعرفة ما إذا كان مهتمًا بالأخبار القديمة المتعلقة بالموت وما إذا كان لديه الوقت للقيام بزيارة.
أخيرًا، لقد وجدت دليلًا وهي تتمتم لنفسها، “الجوع الزاحف؟”
في تلك اللحظة، سحق ضغط مياه البحر الجدار الجليدي الذائب باستمرار واستعاد تلك المساحة “المستقلة”.
قبل أن يغادر كلاين مقصورة القبطانة، كان قد فرقع أصابعه لإشعال الملابس الذكورية التي تركها في غرفة تغيير الملابس، وكذلك أي شعر أو جلد تركه وراءه. كان هذا لجعل الأمر يبدو وكأنه لم يرغب في ترك أي آثار، لكنه في الواقع شكل من أشكال الإخفاء والخداع.
لم يكن هذا لأنها ماتت تقريبًا على يديه، ولكن لأنها شعرت أن الرجل قد فعل شيئًا لهيلين.
ما كان يخفيه هو الشعر والزر الذي ألقاه سراً في غرفة معينة دون أن يلاحظ أحد بعد دخوله المقصورة.
لم يكن في عجلة من أمره للقاء دانيتز. وبدلاً من ذلك، وجد فندقًا عشوائيًا ليبقى فيه. استخدم طقسًا وأعاد صافرة أزيك النحاسية، وغيرها من الأغراض الغامضة، وعاد إلى العالم الحقيقي.
…
بما من أنه قد مسح أي آثار لنفسه، كانت نائبة الأدميرال السقم تراسي ستظن بشكل خاطئ أن القاتل كان يخشى فضح نفسه بسبب الخوف من المعاناة من لعنة بعيدة. بعد ذلك، سيكون من الصعب عليها أن تجعل القراصنة يتحققون أي بقايا بجدية.
هز كلاين رأسه بسخرية من النفس. مع إرشاد المتنبئ الروحي خاصته، سبح بسرعة نحو الشاطئ.
باستخدام الشعر والزر، يمكن لكلاين استخدام العرافة لتحديد موقع الموت الأسود لفترة زمنية معينة. وبهذه الطريقة، طالما كان السيد أزيك على استعداد، فيمكنه إحضاره إلى نائبة الأدميرال السقم تراسي.
وفقًا للطريقة التي صاغ بها الإمبراطور روزيل الأمر، اشتبهت في وجود شيء أخضر ينمو على رأسها.
‘تنهد، اعتقدت في الأصل أنني لن أحتاج إلى مساعدة السيد أزيك. ظننت أنني أستطيع النجاح بمفردي فقط. في النهاية، لم ينقصني إلا القليل…’ تنهد كلاين وشعر بضربة في تقديره لذاته.
وفقًا للطريقة التي صاغ بها الإمبراطور روزيل الأمر، اشتبهت في وجود شيء أخضر ينمو على رأسها.
كان هذا أحد أسباب عدم طلب مساعدة السيد أزيك في البداية. السبب الآخر هو أنه لم يكن متأكدًا من أنه كان يحوزة تراسي السجلات القديمة المتعلقة بالموت. إذا لم تكن لديها حقًا، فسيكون من الغريب أن يقوم السيد أزيك برحلة بدون مقابل. علاوة على ذلك، كان يشعر بالقلق من أنه حتى بمساعدة السيد أزيك، فإنه سيظل بحاجة إلى التمثيل كهيلين للعثور على الموت الأسود وتراسي. كان لا يزال بحاجة إلى ارتداء ملابسها واستخدام نفسه كطعم.
كان هذا أحد أسباب عدم طلب مساعدة السيد أزيك في البداية. السبب الآخر هو أنه لم يكن متأكدًا من أنه كان يحوزة تراسي السجلات القديمة المتعلقة بالموت. إذا لم تكن لديها حقًا، فسيكون من الغريب أن يقوم السيد أزيك برحلة بدون مقابل. علاوة على ذلك، كان يشعر بالقلق من أنه حتى بمساعدة السيد أزيك، فإنه سيظل بحاجة إلى التمثيل كهيلين للعثور على الموت الأسود وتراسي. كان لا يزال بحاجة إلى ارتداء ملابسها واستخدام نفسه كطعم.
“حسنا!”
سيكون ذلك محرجًا جدًا للقيام به أمام شخص يعرفه!
في منتصف الليل، في ميناء خاص في جزيرة الجبل الأزرق.
‘في الواقع، لولا الحصول على معلومات استخبارية وأنها كانت للتخلص من نائبة الأدميرال السقم تراسي فقط، لكان الأمر أكثر بساطة. بمجرد أن أسبح إلى بايام وأذهب فوق الضباب الرمادي، أحتاج ببساطة إلى إيجاد موقعهم واستخدام صولجان إله البحر لخلق عاصفة…’
لسوء الحظ، كلما فكرت تراسي، كلما أصبحت أكثر حيرة. لم يكن لديها أي فكرة عن الحقيقة. على الرغم من أنه كان لديها العديد من الأعداء، إلا أنه لم يكن لأي منهم قوى مماثلة.
‘هذا لا يعني أن انفجارًا كبيرً على مستوى منطقة سيقتل بالتأكيد تراسي على الفور، ولكنه سيجذب انتباه ملك البحر جان كوتمان. عندما يحين الوقت، سيتم الكشف عن موقع الموت الأسود لكنيسة العواصف… سيحطم ملك البحر بسعادة سيدة السقم…’
‘تنهد، اعتقدت في الأصل أنني لن أحتاج إلى مساعدة السيد أزيك. ظننت أنني أستطيع النجاح بمفردي فقط. في النهاية، لم ينقصني إلا القليل…’ تنهد كلاين وشعر بضربة في تقديره لذاته.
هز كلاين رأسه بسخرية من النفس. مع إرشاد المتنبئ الروحي خاصته، سبح بسرعة نحو الشاطئ.
يمكن أن يتصرفوا مثل الأسماك في مثل هذه البيئات لفترة طويلة من الزمن!
لوحت تراسي بيدها، بينما حثت معظم القراصنة على المغادرة، تاركين وراءهم لسان الدودة ميثور كينغ وعدد قليل من كبار أعضاء الطاقم.
…
في الموت الأسود، أزالت تراسي طبقات دفاعها وسارت إلى السوار المرصع بالماس، في ملابسها المتضررة الملطخة بالدماء. عازمة على التقاطه.
في الموت الأسود، أزالت تراسي طبقات دفاعها وسارت إلى السوار المرصع بالماس، في ملابسها المتضررة الملطخة بالدماء. عازمة على التقاطه.
كان هذا أحد أسباب عدم طلب مساعدة السيد أزيك في البداية. السبب الآخر هو أنه لم يكن متأكدًا من أنه كان يحوزة تراسي السجلات القديمة المتعلقة بالموت. إذا لم تكن لديها حقًا، فسيكون من الغريب أن يقوم السيد أزيك برحلة بدون مقابل. علاوة على ذلك، كان يشعر بالقلق من أنه حتى بمساعدة السيد أزيك، فإنه سيظل بحاجة إلى التمثيل كهيلين للعثور على الموت الأسود وتراسي. كان لا يزال بحاجة إلى ارتداء ملابسها واستخدام نفسه كطعم.
‘يا له من مهاجم حذر. قد لا أكون حتى قابلة للمقارنة معها عندما كنت مغتالة… لا، معه…’عضة تراسي أسنانها فجأة.
كانت هذه أرضهم!
لم يكن هذا لأنها ماتت تقريبًا على يديه، ولكن لأنها شعرت أن الرجل قد فعل شيئًا لهيلين.
‘هذا لا يعني أن انفجارًا كبيرً على مستوى منطقة سيقتل بالتأكيد تراسي على الفور، ولكنه سيجذب انتباه ملك البحر جان كوتمان. عندما يحين الوقت، سيتم الكشف عن موقع الموت الأسود لكنيسة العواصف… سيحطم ملك البحر بسعادة سيدة السقم…’
وفقًا للطريقة التي صاغ بها الإمبراطور روزيل الأمر، اشتبهت في وجود شيء أخضر ينمو على رأسها.
“هيلين، هل أنتِ حقًا باردة وبلا قلب لتلك الدرجة؟ لا، ربما أجبرت على ذلك.” أدارت تراسي رأسها للنظر في الجرح السيئ على كتفها الأيسر بينما شعرت بألم مؤلم في القلب.
سيكون ذلك محرجًا جدًا للقيام به أمام شخص يعرفه!
لولا تقوية جسمها الناتج عن تسلسل المغتال و المحرض، مع تحسين كبير في التسلسلات اللاحقة، فإن مجرد ضربة واحدة وحدها كانت قادرة على أن تجعلها تفقد ذراعها بالكامل. ستكون مثل أولئك القراصنة الذين تم تفجير أذرعهم بالبنادق.
في الموت الأسود، أزالت تراسي طبقات دفاعها وسارت إلى السوار المرصع بالماس، في ملابسها المتضررة الملطخة بالدماء. عازمة على التقاطه.
مع تدفق الدم وتلوين رؤيتها باللون الأحمر، جعبت تراسي المصاحبة الشقراء تدخل وتستخدام قدراتها لمساعدتها على التعامل مع إصاباتها أثناء توجيه القراصنة المحيطين الذين تثبتت عيونهم عليها للبحث عن أي أغراض قد تركها المهاجم خلفه.
‘كان لدي استعدادات كافية لأكون هيلين. حتى تراسي، التي شاركت معها العديد من الليالي على نفس السرير، لم تستطع الرؤية من خلالي على الفور. مما سرع عملية هضم الجرعة.’
لسوء الحظ، أبلغها القراصنة أن جميع ملابسه قد تم تدميرها تلقائيًا.
يمكن أن يتصرفوا مثل الأسماك في مثل هذه البيئات لفترة طويلة من الزمن!
اتخذ كلاين على الفور خطوات صغيرة بعكس اتجاه عقارب الساعة أثناء التمتمة “بركات السماوي الجدير بالسماء والأرض”، قبل أن يترك جسده الروحي يذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي.
هذا جعل تراسي تتذكر الفرقعة التي قام بها العدو قبل مغادرته. تنهدت مرة أخرى.
بعد القيام بكل هذا، لم يتأخر كلاين وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي وسيطر على جسده.
“كم هو دقيق.”
في منتصف الليل، في ميناء خاص في جزيرة الجبل الأزرق.
لقد نفث حبر أسود وصبغ على الفور البحر المحيط بالأسود. رأى عدد قليل من متجاوزي مسار البحار الذين كانوا يلاحقون كلاين الأسود على الفور بينما أصبحت أجسادهم خدرة.
“علاوة على ذلك، إنه ليس جشعًا ولو قليلا. إذا كان قد أخذ السوار، فلم أكن لاقلق بشأن عدم اللحاق به.”
قبل أن يغادر كلاين مقصورة القبطانة، كان قد فرقع أصابعه لإشعال الملابس الذكورية التي تركها في غرفة تغيير الملابس، وكذلك أي شعر أو جلد تركه وراءه. كان هذا لجعل الأمر يبدو وكأنه لم يرغب في ترك أي آثار، لكنه في الواقع شكل من أشكال الإخفاء والخداع.
لوحت تراسي بيدها، بينما حثت معظم القراصنة على المغادرة، تاركين وراءهم لسان الدودة ميثور كينغ وعدد قليل من كبار أعضاء الطاقم.
في هذه اللحظة، كان كلاين يسبح في قاع البحر بارتياح كبير. حتى أنه كان لديه الوقت لتحويل انتباهه للتفكير بعمليته الفاشلة والتفكير في ما قام به.
“الرفيق الثالث، اذهب إلى بايام مرة أخرى. قم بإجراء تحقيق شامل لمعرفة أين وجدت المقاومة هيلين”. أمرت تراسي بصوت مهيب.
‘خلال هذه العملية، كان لا يزال عليّ التغلب على كرهي وإيجاد طريقة للدخول إلى الشخصية والانفصال في تفس الوقت. لقد كان ذلم مفيدًا للغاية لهضم الجرعة.’
بصعوبة كبيرة، سحب ميثور نظرته عن صدر قبطانته.
باستخدام الشعر والزر، يمكن لكلاين استخدام العرافة لتحديد موقع الموت الأسود لفترة زمنية معينة. وبهذه الطريقة، طالما كان السيد أزيك على استعداد، فيمكنه إحضاره إلى نائبة الأدميرال السقم تراسي.
…
“حسنا!”
فكرت تراسي للحظة وأضافت “انشر هذا الأمر. قل أنني مصابة بجروح خطيرة ولن أتمكن من التعافي في أي وقت قريب.”
غمر الماء المثلج على الفور كلاين، مما أدى إلى تبليل ثوبه الأحمر الذهبي وجعله يغرق مثل الصخرة.
“أيضا، الرفيق الأول، أبحر على الفور. لا تبقى هنا بعد الآن.”
“علاوة على ذلك، إنه ليس جشعًا ولو قليلا. إذا كان قد أخذ السوار، فلم أكن لاقلق بشأن عدم اللحاق به.”
بينما أصدرت أوامر، تمت استعادة الصمت بسرعة حول تراسي.
بعد القيام بكل هذا، لم يتأخر كلاين وعاد على الفور إلى العالم الحقيقي وسيطر على جسده.
فقط في هذه المرحلة كان لديها الوقت لتحديد أي فصيل جاء منه المهاجم، لماذا سيهاجمها، وما الدوافع التي كان لديه…
فقط في هذه المرحلة كان لديها الوقت لتحديد أي فصيل جاء منه المهاجم، لماذا سيهاجمها، وما الدوافع التي كان لديه…
لسوء الحظ، كلما فكرت تراسي، كلما أصبحت أكثر حيرة. لم يكن لديها أي فكرة عن الحقيقة. على الرغم من أنه كان لديها العديد من الأعداء، إلا أنه لم يكن لأي منهم قوى مماثلة.
“هيلين، هل أنتِ حقًا باردة وبلا قلب لتلك الدرجة؟ لا، ربما أجبرت على ذلك.” أدارت تراسي رأسها للنظر في الجرح السيئ على كتفها الأيسر بينما شعرت بألم مؤلم في القلب.
…
أخيرًا، لقد وجدت دليلًا وهي تتمتم لنفسها، “الجوع الزاحف؟”
ومع ذلك، كان بإمكان كلاين بالفعل التنفس بسهولة والسباحة بسرعة.
…
في منتصف الليل، في ميناء خاص في جزيرة الجبل الأزرق.
يمكن أن يتصرفوا مثل الأسماك في مثل هذه البيئات لفترة طويلة من الزمن!
واقفا في الموجات المتراجعة ومتقدمة كانت شخصية نسائية. لم يكن سوى كلاين، الذي كان لا يزال متنكر في زي هيلين.
فقط في هذه المرحلة كان لديها الوقت لتحديد أي فصيل جاء منه المهاجم، لماذا سيهاجمها، وما الدوافع التي كان لديه…
لم يكن كلاين منزعجا. بصفته ساحرًا لم يؤدي أبدًا وهو غير مستعد، كان من الواضح أنه فكر في خطط هروبه إذا التقى بالفشل. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء مضمون حول هذه الأمور.
طاف تحت الماء وسرعان ما وصل إلى الشاطئ. تسلل إلى منزل صياد مجاور وحصل على بعض الملابس الممزقة للتغيير إليها قبل أن يتحول مرة أخرى إلى جيرمان سبارو.
…
لقد ترك وراءه فستان باهظ الثمن كتعويض، غادر كلاين بسرعة الميناء الخاص وعاد إلى مدينة الكرم، بايام، قبل الفجر.
واقفا في الموجات المتراجعة ومتقدمة كانت شخصية نسائية. لم يكن سوى كلاين، الذي كان لا يزال متنكر في زي هيلين.
لم يكن في عجلة من أمره للقاء دانيتز. وبدلاً من ذلك، وجد فندقًا عشوائيًا ليبقى فيه. استخدم طقسًا وأعاد صافرة أزيك النحاسية، وغيرها من الأغراض الغامضة، وعاد إلى العالم الحقيقي.
من متأكدين ما كان يحدث، طافوا على الفور إلى السطح وتعاملوا مع الشذوذ في أجسادهم.
بعد التأكد من قدرته على تحديد موقع الموت الأسود، نفخ الصافرة النحاسية.
من متأكدين ما كان يحدث، طافوا على الفور إلى السطح وتعاملوا مع الشذوذ في أجسادهم.
أخيرًا، لقد وجدت دليلًا وهي تتمتم لنفسها، “الجوع الزاحف؟”
