شراء الدواء
585: شراء الدواء
بعد اختفائه من الزقاق، قالت البومة الواقفة على كتف الصيدلي السمين فجأة، “داركويل، قد يعرفك ذلك الرجل.”
‘لقد تحركت كنيسة العواصف أخيرا على ميناء بانسي؟’ قبض كلاين قبضته ووضعها على فمه قبل السعال. سأل بهدوء دون أي توقف، “ما الذي حدث؟”
لم يلاحظ إلاند أي رد فعل غير طبيعي من جيرمان سبارو. لقد أرجع نظرته ومسح المنطقة.
“لقد أمضيت بالفعل بضعة أيام في بايام. لقد زرت المسرح الأحمر عدة مرات، لكنني لم أسمع شيئًا عن هذا الصيدلي! لا يمكن لهذا إلا أن يظهر أن أدوية تعزيز الذكور محدودة في التأثير! ” تفاخر دانيتز بينما قال بعناد.
‘عندما أخذت قاربك اللعين…’ رد دانيتز بصمت في ذهنه.
“أنا لا أعرف بالضبط ما حدث. أنا أعرف فقط أنه ربما يكون قد شمل المستويات العليا لكنيسة العواصف.”
‘قوة تجاوز أو غرض؟’ أومأ كلاين برأسه وبدأ يسأل عن التفاصيل.
‘لا تقلق لن نحزر الدواء الذي إشتريته…’ سعل كلاين مرتين مرة أخرى، زاد من سرعته، ودخل متجر الأعشاب الداكن.
“ولفترة من الوقت قبل ذلك، تم إلغاء جميع الطرق التي تؤدي إلى ميناء بانسي. ربما كان هذا ما يسمى بالفأل”.
بعد فحص قصير، كشف الصيدلي السمين عن ابتسامة دافئة.
‘شمل المراتب العليا لكنيسة العواصف؟ لا، يجب أن تكون أكثر قوات النخبة. أظن أن بابا كنيسة العواصف، ملاك مؤرض، قد تحرك شخصيا. ربما كان قد استخدم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. فبعد كل شيء، قد يكون يواجه ملك ملائكة، ملك أقدم حتى من الحقبة الرابعة، وكذلك *أحفاده*…’ أومأ كلاين برأسه وسأل بهدوء، “ما هي النتيجة؟”
تذكر بعناية واكتشف أنه في الأشهر القليلة الماضية، ماعدا هذه الفترة الزمنية، كان قد مر بايام لمرة واحدة خلال الأيام الأولى من إجازته. في أوقات أخرى، كان ينجرف في البحر بحثًا عن الكنوز. خلاف ذلك، كان في أماكن أو موانئ أخرى يستمتع بنفسه، لذلك كان صحيحًا أنه لم يكن على علم بأي تغييرات طفيفة في مدينة الكرم.
لم يستغدب على الإطلاق أن كنيسة العواصف قد تحركت ضد ميناء بانسي في الأيام القليلة الماضية فقط. على الرغم من أن المكلفين بالعقاب كانوا معروفين بكونهم متهورين وقابلين للخطأ، إلا أنه لا يزال هناك بروتوكول يجب اتباعه في أمور جدية مثل هذا. على سبيل المثال، كانوا بحاجة إلى تأكيد أو إخلاء جزء من السكان الأبرياء أو إغلاق البحر المحيط. كل هذا تطلب وقت.
كان إلاند غير قادر على قراءة عواطف جيرمان سبارو الحقيقية أثناء تنهده بابتسامة.
مسح المنطقة وتفاجأ لأن الرئيس كان شخصًا يعرفه.
“لن يكون هناك ميناء بانسي لفترة طويلة من الزمن.”
‘لا تقلق لن نحزر الدواء الذي إشتريته…’ سعل كلاين مرتين مرة أخرى، زاد من سرعته، ودخل متجر الأعشاب الداكن.
‘… كما هو متوقع من كنيسة العواصف…’ نقر كلاين سراً على لسانه، وشعر بالفضول أكثر حول العملية المفصلة.
التقط الصيدلي السمين صورة من كيس سري من خصره وسلمها.
أراد أن يعرف ما إذا كان الملاك الأحمر مديتشي قد ظهر، وإذا كان قد كان *نائم* بالفعل بالقرب من ميناء بانسي. أراد أن يعرف ما إذا كان قد تم القضاء *عليه* من قبل كنيسة العواصف وأراد أن يعرف ما حدث للسكان الأصليين في ميناء بانسي. أراد أن يعرف ما الذي عناه لهم أن يتحدثوا بتلك الطريقة المتقطعة، وكان يرغب في معرفة الأسرار التي كانت مخبأة في مطعم الليمون الأخضر ومكتب التلغراف.
ضحك إيلاند وقال، “يمكنني أن أوصيك بصيدلي أفضل من مستشفى أو عيادة”
على كتف الصيدلي السمين وقفت بومة مستديرة العين. نظر الرجل والطير في نفس الوقت إلى كلاين.
لسوء الحظ، مع تدمير ميناء بانسي، كان من الصعب عليه الحصول على أي إجابات فعلية.
‘أولاً، أحتاج إلى صديقة…’ هز كلاين رأسه ببرودة ورفض توصية الصيدلي السمين.
‘هل يقوم كل صيدلي بتطوير مثل هذا الدواء؟ هذا صحيح. إنه حقا واحد من أكثر الأدوية الطبية ربحا في الطب. سيكون من الغريب فقط ألا يقوموا بذلك إذا كانوا قادرين على القيام بذلك…’ أومأ كلاين قليلاً كجواب.
لربما سيذكرهم السجل الداخلي لكنيسة العواصف، لكن لم يكن لدى كلاين طريقة للحصول عليها. مع رتبة الرجل المعلق، لم يكن هناك أي طريقة ستمكنه من الوصول إلى مثل هذه المعلومات السرية.
فرك الصيدلي السمين يديه وقال: “لدي طلب، لكنني لن أدفع لكم إلا بعد إكماله”.
‘سأضطر إلى رعاية السيد الرجل المعلق إلى نصف إله عالي التسلسل قبل أن أتمكن من معرفة إجابات على أسئلتي…’ تنهد كلاين بصمت وقال دون تغيير في التعبير، “ذلك المكان خطير جدًا حقًا…”
‘عندما قاتلت تراسي، تأثرت بقوة الممتعة خاصتها. تدفق الدم إلى مناطقي السفلية، وإشتعلت رغباتي. وأدى ذلك إلى إفراغ جسدي، مما جعل من الأسرع والأسهل بالنسبة للمرض أن يصيبني. عند الهروب، كان لا بأس البحر المثلج حيث كان لدي تعاويذ خارقة للطبيعة تحميني. لكن الرياح في طريق العودة كانت باردة إلى حد ما. ليد ساء مرضي. في الختام، ألا يبدو هذا وكأنه مرض ناتج عن المتعة في العراء؟ كما هو متوقع من صيدلي. لديه عيون حادة…’ حافظ كلاين على تعبير البارد ونظر إليه فقط دون الرد. كل ما فعله هو انتظاره ليصنع الدواء.
قبل أن ينهي جملته، حكه حلقه وهو يسعل بعنف.
لربما سيذكرهم السجل الداخلي لكنيسة العواصف، لكن لم يكن لدى كلاين طريقة للحصول عليها. مع رتبة الرجل المعلق، لم يكن هناك أي طريقة ستمكنه من الوصول إلى مثل هذه المعلومات السرية.
“هل هناك لوحة- سعال! أو صورة؟” سأل كلاين.
“لقد مرضت؟” سأل إلاند، في حيرة.
فرك الصيدلي السمين يديه وقال: “لدي طلب، لكنني لن أدفع لكم إلا بعد إكماله”.
لقد ظن في الأصل أن جيرمان سبارو كان مثله، متجاوز تم تحسين جسمه بشكل كبير. كان من غير المحتمل أن يمرض المتجاوزون مثلهم قبل أن يصبحوا ضعفاء من العمر. ولكن مما يبدو، لربما كان تخمينه السابق خطأ.
أجاب كلاين بإيجاز دون إعطاء تفسير.
‘سؤال بدون قيمة أو معنى… سيكون غريباً إذا لم يكن مريضاً بعد معركة حادة مع سيدة السقم…’ تذمر دنيتز في ازدراء من الجانب.
“تلك وظيفة التجاوز خاصته. لديه متجر أعشاب صغير في الزقاق بشكل قطري عبر المسرح الأحمر. إنه معروف ببيع محسنات للذكور، ولكن هذا ليس أفضل ما لديه”.
ضحك إيلاند وقال، “يمكنني أن أوصيك بصيدلي أفضل من مستشفى أو عيادة”
“لقد مرضت؟” سأل إلاند، في حيرة.
“تلك وظيفة التجاوز خاصته. لديه متجر أعشاب صغير في الزقاق بشكل قطري عبر المسرح الأحمر. إنه معروف ببيع محسنات للذكور، ولكن هذا ليس أفضل ما لديه”.
قبل أن ينهي جملته، حكه حلقه وهو يسعل بعنف.
‘هل يقوم كل صيدلي بتطوير مثل هذا الدواء؟ هذا صحيح. إنه حقا واحد من أكثر الأدوية الطبية ربحا في الطب. سيكون من الغريب فقط ألا يقوموا بذلك إذا كانوا قادرين على القيام بذلك…’ أومأ كلاين قليلاً كجواب.
“لماذا لم أسمع عنه؟” سأل دانيتز، متفاجئ.
“لقد جاء إلى بايام في الأشهر القليلة الماضية فقط. متى كانت زيارتك الأخيرة لمدينة الكرم هنا؟” سأل إلاند مع ضحكة مكتومة.
‘عندما أخذت قاربك اللعين…’ رد دانيتز بصمت في ذهنه.
بعد اختفائه من الزقاق، قالت البومة الواقفة على كتف الصيدلي السمين فجأة، “داركويل، قد يعرفك ذلك الرجل.”
تذكر بعناية واكتشف أنه في الأشهر القليلة الماضية، ماعدا هذه الفترة الزمنية، كان قد مر بايام لمرة واحدة خلال الأيام الأولى من إجازته. في أوقات أخرى، كان ينجرف في البحر بحثًا عن الكنوز. خلاف ذلك، كان في أماكن أو موانئ أخرى يستمتع بنفسه، لذلك كان صحيحًا أنه لم يكن على علم بأي تغييرات طفيفة في مدينة الكرم.
“لقد أمضيت بالفعل بضعة أيام في بايام. لقد زرت المسرح الأحمر عدة مرات، لكنني لم أسمع شيئًا عن هذا الصيدلي! لا يمكن لهذا إلا أن يظهر أن أدوية تعزيز الذكور محدودة في التأثير! ” تفاخر دانيتز بينما قال بعناد.
‘لقد تحركت كنيسة العواصف أخيرا على ميناء بانسي؟’ قبض كلاين قبضته ووضعها على فمه قبل السعال. سأل بهدوء دون أي توقف، “ما الذي حدث؟”
ابتسم إلاند ولم يناقش القرصان العظيم. وبدلاً من ذلك، قال لجيرمان سبارو، “إذا كان هذا مرضًا عاديًا فقط، فإن الصيدلي سيطلب علاوة طفيفة فقط.”
“وبالنسبة لك، لن يهم إذا كان باهظ الثمن. الأهم هو استعادة صحتك بأسرع ما يمكن. لا يرغب أي مغامر في البقاء في حالة مرضية. وهذا ينطوي على خطر وقد تصبح هدفًا لشخص آخر وهذا يعني زيادة خطر فقدان السيطرة “.
‘تماما، إن الحفاظ على حالة جيدة أمر مهم إلى حد ما بالنسبة للمتجاوزين. ومع ذلك، لا يزال السعر مهمًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا كان ذلك الصيدلي سيتقاضى 1000 جنيه، فلربما من الأفضل أن أشتري الدواء من المستشفى. أو يمكنني وصف حالة مرضي وجعل على مصاص الدماء، إملين وايت، يصنع لي بعض الأدوية! على الرغم من أنه لدي بالفعل 6000 جنيه في المدخرات ولدي العديد من خصائص التجاوز، ما زلت بحاجة إلى النظر في الأمر. ما زلت أرغب في إضافة غرض غامض مع قوة هجومية قاتلة والبحث عن أدلة لتركيبة جرعة التسلسلات العليا…’ تمتم كلاين داخليا.
مسح المنطقة وتفاجأ لأن الرئيس كان شخصًا يعرفه.
أدار دانيتز رأسه لينظر إلى متجر الأعشاب بينما كان يمسك ضحكته بصعوبة كبيرة.
كان من المستحيل وضع سعر على تراكيب جرع التسلسلات العليا في هذا العالم الغامض. لذلك، فكر كلاين فقط في شراء الدلائل ذات الصلة.
بعد فحص قصير، كشف الصيدلي السمين عن ابتسامة دافئة.
بعد مغادرة إلاند، أخذ كلاين 700 جنيه وأعطى دانيتز 200 جنيه.
‘… كما هو متوقع من كنيسة العواصف…’ نقر كلاين سراً على لسانه، وشعر بالفضول أكثر حول العملية المفصلة.
مرتديا قبعته وممسكا بعصاه، لقد سعل ومسح مخاطه قبل أن يخرج من الباب استعدادًا لأخذ عربة إلى جوار المسرح الأحمر.
كان دانيتز فضوليًا جدًا بشأن دواء الصيدلي. لقد قام بلصق شربين على وجهه، ارتدى قبعة، وتبعه. بتوجيه من كلاين، كان يعرف بالفعل أن استخدام وشاح لإخفاء وجهه كان فعلًا جذب الانتباه بقوة في بايام. لقد أخذ نصيحته لشراء بعض الشوارب المزيفة.
‘سأضطر إلى رعاية السيد الرجل المعلق إلى نصف إله عالي التسلسل قبل أن أتمكن من معرفة إجابات على أسئلتي…’ تنهد كلاين بصمت وقال دون تغيير في التعبير، “ذلك المكان خطير جدًا حقًا…”
…
‘قوة تجاوز أو غرض؟’ أومأ كلاين برأسه وبدأ يسأل عن التفاصيل.
في الزقاق قطريًا عبر المسرح الأحمر، في اللحظة التي دخل فيها كلاين، رأى رجلًا يخرج من متجر أعشاب بدون اسم. في اللحظة التي رأى فيها الرجل شخصًا، أخفض رأسه بسرعة واندفع.
‘لا تقلق لن نحزر الدواء الذي إشتريته…’ سعل كلاين مرتين مرة أخرى، زاد من سرعته، ودخل متجر الأعشاب الداكن.
‘لا تقلق لن نحزر الدواء الذي إشتريته…’ سعل كلاين مرتين مرة أخرى، زاد من سرعته، ودخل متجر الأعشاب الداكن.
مسح المنطقة وتفاجأ لأن الرئيس كان شخصًا يعرفه.
كان الرئيس يرتدي رداءًا أسود يشبه السحرة الأطباء من القرى. كان في الثلاثينات من عمره، بشعر أسود وعيون بنية. كان وجهه مستديرًا وجسده ممتلئًا. لم يكن سوى الصيدلي السمين الذي كان يحب في كثير من الأحيان استخدام السخرية في التجمع الذي عقده الرجل العجوز عين الحكمة في باكلوند. كان كلاين قد تعرّف عليه ذات مرة في سيرك.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
‘لقد توقف عن الظهور في تجمع المتجاوزين للسيد عين الحكمة لأنه ترك باكلوند…’ سعل كلاين واتخذ خطوتين إلى الأمام.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء يمكن استخدامه للعرافة، أخذ الحقيبة الورقية وترك المتجر.
585: شراء الدواء
“اصنع لي بعض الأدوية.”
على كتف الصيدلي السمين وقفت بومة مستديرة العين. نظر الرجل والطير في نفس الوقت إلى كلاين.
بينما كان الصيدلي السمين يجمع المال، حنى ظهره وقمع صوته ليقول بضحكة، “لدي دواء يمكن أن يجعلك تبرز في تلك المنطقة. النوع الذي يحتوي على مسحوق مومياء. هل تحتاجه؟ أضمن أنك ستكون راضيا.”
بعد فحص قصير، كشف الصيدلي السمين عن ابتسامة دافئة.
مسح المنطقة وتفاجأ لأن الرئيس كان شخصًا يعرفه.
قبل أن ينهي جملته، حكه حلقه وهو يسعل بعنف.
“يا صديقي، الجو بارد في الخارج. لا تفعل تلك الأفعال في العراء، على الرغم من أنه يمكن أن يكون ذلك مثير إلى حد ما.”
“لماذا لم أسمع عنه؟” سأل دانيتز، متفاجئ.
‘بحق الجحيم…’ كان كلاين مصدوم أولا قبل أن يفهم ما كان عليه.
لقد ظن في الأصل أن جيرمان سبارو كان مثله، متجاوز تم تحسين جسمه بشكل كبير. كان من غير المحتمل أن يمرض المتجاوزون مثلهم قبل أن يصبحوا ضعفاء من العمر. ولكن مما يبدو، لربما كان تخمينه السابق خطأ.
‘عندما قاتلت تراسي، تأثرت بقوة الممتعة خاصتها. تدفق الدم إلى مناطقي السفلية، وإشتعلت رغباتي. وأدى ذلك إلى إفراغ جسدي، مما جعل من الأسرع والأسهل بالنسبة للمرض أن يصيبني. عند الهروب، كان لا بأس البحر المثلج حيث كان لدي تعاويذ خارقة للطبيعة تحميني. لكن الرياح في طريق العودة كانت باردة إلى حد ما. ليد ساء مرضي. في الختام، ألا يبدو هذا وكأنه مرض ناتج عن المتعة في العراء؟ كما هو متوقع من صيدلي. لديه عيون حادة…’ حافظ كلاين على تعبير البارد ونظر إليه فقط دون الرد. كل ما فعله هو انتظاره ليصنع الدواء.
“ولفترة من الوقت قبل ذلك، تم إلغاء جميع الطرق التي تؤدي إلى ميناء بانسي. ربما كان هذا ما يسمى بالفأل”.
‘بحق الجحيم…’ كان كلاين مصدوم أولا قبل أن يفهم ما كان عليه.
أدار دانيتز رأسه لينظر إلى متجر الأعشاب بينما كان يمسك ضحكته بصعوبة كبيرة.
‘شمل المراتب العليا لكنيسة العواصف؟ لا، يجب أن تكون أكثر قوات النخبة. أظن أن بابا كنيسة العواصف، ملاك مؤرض، قد تحرك شخصيا. ربما كان قد استخدم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. فبعد كل شيء، قد يكون يواجه ملك ملائكة، ملك أقدم حتى من الحقبة الرابعة، وكذلك *أحفاده*…’ أومأ كلاين برأسه وسأل بهدوء، “ما هي النتيجة؟”
‘أي صيدلي هراء لعين هو هذا؟ لا يمكنه حتى تمييز مرض مسبب بسيدة السقم!’ فكر في فرح.
“ولفترة من الوقت قبل ذلك، تم إلغاء جميع الطرق التي تؤدي إلى ميناء بانسي. ربما كان هذا ما يسمى بالفأل”.
تذكر بعناية واكتشف أنه في الأشهر القليلة الماضية، ماعدا هذه الفترة الزمنية، كان قد مر بايام لمرة واحدة خلال الأيام الأولى من إجازته. في أوقات أخرى، كان ينجرف في البحر بحثًا عن الكنوز. خلاف ذلك، كان في أماكن أو موانئ أخرى يستمتع بنفسه، لذلك كان صحيحًا أنه لم يكن على علم بأي تغييرات طفيفة في مدينة الكرم.
عندما لم يحصل الصيدلي السمين على رد، فتح بعض الخزائن، وأخرج بعض الأعشاب الشائعة أو الغريبة وجثث الحشرات، حشاها في كيس ورقي، وسلمها.
كان دانيتز فضوليًا جدًا بشأن دواء الصيدلي. لقد قام بلصق شربين على وجهه، ارتدى قبعة، وتبعه. بتوجيه من كلاين، كان يعرف بالفعل أن استخدام وشاح لإخفاء وجهه كان فعلًا جذب الانتباه بقوة في بايام. لقد أخذ نصيحته لشراء بعض الشوارب المزيفة.
“ضعها كلها في الماء واطهيها لمدة نصف ساعة. اشرب السائل المتبقي.”
“4 سولي”.
‘شمل المراتب العليا لكنيسة العواصف؟ لا، يجب أن تكون أكثر قوات النخبة. أظن أن بابا كنيسة العواصف، ملاك مؤرض، قد تحرك شخصيا. ربما كان قد استخدم تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. فبعد كل شيء، قد يكون يواجه ملك ملائكة، ملك أقدم حتى من الحقبة الرابعة، وكذلك *أحفاده*…’ أومأ كلاين برأسه وسأل بهدوء، “ما هي النتيجة؟”
‘انه مكلف قليلا…’ ألقى كلاين نظرة على دانيتز.
هذا الأخير أخذ على الفور المال تلقائيا.
هذا الأخير أخذ على الفور المال تلقائيا.
بينما كان الصيدلي السمين يجمع المال، حنى ظهره وقمع صوته ليقول بضحكة، “لدي دواء يمكن أن يجعلك تبرز في تلك المنطقة. النوع الذي يحتوي على مسحوق مومياء. هل تحتاجه؟ أضمن أنك ستكون راضيا.”
سعل الصيدلي السمين بشكل جاف وقال: “إنه على الأقل في الستين، لكنه يبدو شابًا”.
“أعلم أنك قد تكون قويًا جدًا، لكن الرجال يسعون دائمًا إلى أن يكونوا أقوى”.
“100 جنيه!” صاح الصيدلي السمين بينما كان قلبه يتألم من أجل المال. “ساعدوني في العثور على شخص ما. اسمه روي كينغ. إنه معلمي. دفعني لمقابلته هنا، لكنني لم أره بعد الانتظار لأشهر. وليس لدي أي طريقة للاتصال به.”
“أنا لا أعرف بالضبط ما حدث. أنا أعرف فقط أنه ربما يكون قد شمل المستويات العليا لكنيسة العواصف.”
‘أولاً، أحتاج إلى صديقة…’ هز كلاين رأسه ببرودة ورفض توصية الصيدلي السمين.
أقام الصيدلي السمين ظهره بخيبة أمل.
بينما كان الصيدلي السمين يجمع المال، حنى ظهره وقمع صوته ليقول بضحكة، “لدي دواء يمكن أن يجعلك تبرز في تلك المنطقة. النوع الذي يحتوي على مسحوق مومياء. هل تحتاجه؟ أضمن أنك ستكون راضيا.”
“تلك وظيفة التجاوز خاصته. لديه متجر أعشاب صغير في الزقاق بشكل قطري عبر المسرح الأحمر. إنه معروف ببيع محسنات للذكور، ولكن هذا ليس أفضل ما لديه”.
لقد أدار نظره ودرسهما قبل أن يسأل: “هل أنتما الإثنان مغامرين؟”
أجاب كلاين بإيجاز دون إعطاء تفسير.
“لقد أمضيت بالفعل بضعة أيام في بايام. لقد زرت المسرح الأحمر عدة مرات، لكنني لم أسمع شيئًا عن هذا الصيدلي! لا يمكن لهذا إلا أن يظهر أن أدوية تعزيز الذكور محدودة في التأثير! ” تفاخر دانيتز بينما قال بعناد.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
فرك الصيدلي السمين يديه وقال: “لدي طلب، لكنني لن أدفع لكم إلا بعد إكماله”.
“يا صديقي، الجو بارد في الخارج. لا تفعل تلك الأفعال في العراء، على الرغم من أنه يمكن أن يكون ذلك مثير إلى حد ما.”
“ما هو حجم المكافأة؟” قام كلاين بقرص أنفه.
ابتسم إلاند ولم يناقش القرصان العظيم. وبدلاً من ذلك، قال لجيرمان سبارو، “إذا كان هذا مرضًا عاديًا فقط، فإن الصيدلي سيطلب علاوة طفيفة فقط.”
أقام الصيدلي السمين ظهره بخيبة أمل.
“100 جنيه!” صاح الصيدلي السمين بينما كان قلبه يتألم من أجل المال. “ساعدوني في العثور على شخص ما. اسمه روي كينغ. إنه معلمي. دفعني لمقابلته هنا، لكنني لم أره بعد الانتظار لأشهر. وليس لدي أي طريقة للاتصال به.”
“هل هناك لوحة- سعال! أو صورة؟” سأل كلاين.
‘تماما، إن الحفاظ على حالة جيدة أمر مهم إلى حد ما بالنسبة للمتجاوزين. ومع ذلك، لا يزال السعر مهمًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا كان ذلك الصيدلي سيتقاضى 1000 جنيه، فلربما من الأفضل أن أشتري الدواء من المستشفى. أو يمكنني وصف حالة مرضي وجعل على مصاص الدماء، إملين وايت، يصنع لي بعض الأدوية! على الرغم من أنه لدي بالفعل 6000 جنيه في المدخرات ولدي العديد من خصائص التجاوز، ما زلت بحاجة إلى النظر في الأمر. ما زلت أرغب في إضافة غرض غامض مع قوة هجومية قاتلة والبحث عن أدلة لتركيبة جرعة التسلسلات العليا…’ تمتم كلاين داخليا.
التقط الصيدلي السمين صورة من كيس سري من خصره وسلمها.
‘تماما، إن الحفاظ على حالة جيدة أمر مهم إلى حد ما بالنسبة للمتجاوزين. ومع ذلك، لا يزال السعر مهمًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا كان ذلك الصيدلي سيتقاضى 1000 جنيه، فلربما من الأفضل أن أشتري الدواء من المستشفى. أو يمكنني وصف حالة مرضي وجعل على مصاص الدماء، إملين وايت، يصنع لي بعض الأدوية! على الرغم من أنه لدي بالفعل 6000 جنيه في المدخرات ولدي العديد من خصائص التجاوز، ما زلت بحاجة إلى النظر في الأمر. ما زلت أرغب في إضافة غرض غامض مع قوة هجومية قاتلة والبحث عن أدلة لتركيبة جرعة التسلسلات العليا…’ تمتم كلاين داخليا.
ابتسم إلاند ولم يناقش القرصان العظيم. وبدلاً من ذلك، قال لجيرمان سبارو، “إذا كان هذا مرضًا عاديًا فقط، فإن الصيدلي سيطلب علاوة طفيفة فقط.”
كان شابًا صغيرا نسبيًا. تم تمشيط شعره بعناية للخلف وكان يرتدي نظارات. لقد بدا نبيلاً جداً.
‘لا تقلق لن نحزر الدواء الذي إشتريته…’ سعل كلاين مرتين مرة أخرى، زاد من سرعته، ودخل متجر الأعشاب الداكن.
كان إلاند غير قادر على قراءة عواطف جيرمان سبارو الحقيقية أثناء تنهده بابتسامة.
“معلمك؟” سأل كلاين.
“لقد أمضيت بالفعل بضعة أيام في بايام. لقد زرت المسرح الأحمر عدة مرات، لكنني لم أسمع شيئًا عن هذا الصيدلي! لا يمكن لهذا إلا أن يظهر أن أدوية تعزيز الذكور محدودة في التأثير! ” تفاخر دانيتز بينما قال بعناد.
‘قد أصدق إذا كنت المعلم…’
سعل الصيدلي السمين بشكل جاف وقال: “إنه على الأقل في الستين، لكنه يبدو شابًا”.
‘قوة تجاوز أو غرض؟’ أومأ كلاين برأسه وبدأ يسأل عن التفاصيل.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء يمكن استخدامه للعرافة، أخذ الحقيبة الورقية وترك المتجر.
بعد اختفائه من الزقاق، قالت البومة الواقفة على كتف الصيدلي السمين فجأة، “داركويل، قد يعرفك ذلك الرجل.”
لقد أدار نظره ودرسهما قبل أن يسأل: “هل أنتما الإثنان مغامرين؟”
