وداع ولم شمل.
586: وداع ولم شمل.
“ماذا؟ إنه يعرفني؟” شعر الصيدلي السمين، داركويل، بالانزعاج وهو يهمس مرة أخرى.
نظرت عيون البومة المستديرة إلى الأمام وقالت: “لقد لاحظت أنه قد كان من الواضح أنه توقف مؤقتًا لمدة ثانيتين لحظة رؤيتك عندما دخل.”
من أجل الانتظار حتى ينتهي الدواء من التخمير ولحل مرضه بسرعة، أجبر نفسه على التفكير في مشاكل مختلفة لمكافحة التعب.
“ربما يعتقد أن شخصًا مثلي لا يتطابق مع صورته لصيدلي؟” رد الصيدلي السمين.
فجأة، استيقظ شخصه بالكامل بينما سرعان ما فتح أنفه الملتهب.
نشرت البومة جناحيها وهبطت.
“سأشتري كتابًا لوصفات الطعام لاحقًا. يطلق عليه دليل طرق طهي الطيور في شرقي بالام.”
“إفعل ما تريد إذا كنت ترغب في التفكير بذلك.”
“… ما هي الكتب التي كنت تقرأها مؤخرًا؟” ارتجفت الدهون على وجه الصيدلي السمين.
ردت البومة بصرامة وجدية، “إن قراءتي تستند إلى معايير معرفتك مثل تلك التي تنطوي على كرة القدم.
“لا، إن عينيك ولغة جسدك تخبرني أن أفكارك الحقيقية هي ‘اللعنة. كنت أرغب في شراء حيوان أليف يمكن أن يساعدني في التغلب على الوحوش وأفراد العصابات. لقد بحثت عن مكونات التجاوز من وصفة جرعة وفقًا لمعايير التنين، ولكن انتهى بي الأمر بأن أحصل على طائر سخيف لا يعرف إلا كيف يقرأ الصحف والمسرحيات. يا إلهي. أريد أن أحشر جرعة أخرى أسفل حلقه’!”
“لسوء الحظ، فإن الكلمات التي تفهمها ويمكنك أن تعلمني إياها محدودة. ليس لدي خيار سوى قراءة الروايات الشعبية التي تتطلب متطلبات أقل من المفردات.”
“لسوء الحظ، فإن الكلمات التي تفهمها ويمكنك أن تعلمني إياها محدودة. ليس لدي خيار سوى قراءة الروايات الشعبية التي تتطلب متطلبات أقل من المفردات.”
“علاوة على ذلك، كلهم سلسلات في الصحف”.
“بصدق؟” وجد دانيتز أنه أمر لا يصدق.
زفر دانيتز بصمت وأخمد مشاعره المتحمسة قبل الركض بسرعة إلى الحلم الذهبي.
ضحك داركويل.
“أعتذر. جئت على عجل. كان يجب أن أطرق على الباب.”
“سأشتري كتابًا لوصفات الطعام لاحقًا. يطلق عليه دليل طرق طهي الطيور في شرقي بالام.”
“ماذا؟ إنه يعرفني؟” شعر الصيدلي السمين، داركويل، بالانزعاج وهو يهمس مرة أخرى.
دون انتظار إجابة البومة، غرق تعبيره وتمتم لنفسه، “إنه يعرفني؟ يبدو وكأنه رجل من لوين نموذجي. أكثر من نصف دمه على الأقل من لوين.”
وسط أفكاره، صمد كلاين أخيرا حتى تم إعداد الدواء بنجاح.
“استخدمت اسمًا زائفًا للبقاء في عدد قليل من المدن في لوين. ليس من الغريب أن يتم التعرف علي من قبله. ولكن ما زلت بحاجة إلى الحذر. إذا لم أتلق أي أخبار عن الرجل العجوز قبل شهر مارس، فسيكون علي حينها مغادرة هذا المكان… “
“ربما يعتقد أن شخصًا مثلي لا يتطابق مع صورته لصيدلي؟” رد الصيدلي السمين.
“هلك منذ فترة طويلة؟” سأل كلاين في دهشة.
بعد قول هذا، أدار رأسه لينظر إلى البومة التي كانت تجلس على كتفه.
“في بعض الأحيان، ما زلتِ مفيدة إلى حد ما.”
كان هذا هو علم الحلم الذهبي، وكان أيضًا رمزًا لطاقم القراصنة هذا.
“لا، إن عينيك ولغة جسدك تخبرني أن أفكارك الحقيقية هي ‘اللعنة. كنت أرغب في شراء حيوان أليف يمكن أن يساعدني في التغلب على الوحوش وأفراد العصابات. لقد بحثت عن مكونات التجاوز من وصفة جرعة وفقًا لمعايير التنين، ولكن انتهى بي الأمر بأن أحصل على طائر سخيف لا يعرف إلا كيف يقرأ الصحف والمسرحيات. يا إلهي. أريد أن أحشر جرعة أخرى أسفل حلقه’!”
‘يا له من أمر يحسد عليه… أرغب أيضًا في امتلاك مثل هذه القوة للسفر عبر عالم الروح…’ تنهد كلاين بصمت وهو يبتسم في تحية مع الحفاظ على مظهره.
تشدد تعبير داركويل لبضع ثوانٍ قبل أن يضحك.
“من الجيد أنك تعرف هذا، أيها الطائر السخيف!”
‘ان ذلك مجرد عذر إستخدمته أنا وقبطانتك. بمعنى خاص، هذه المجموعة من الطعام والنسيج هي دفعتي…’ أومأ كلاين.
‘من ناحية، ذلك لأن كل تسلسل 5 قوي جدًا. كما هو متوقع من التسلسل قبل نصف الألهة. من ناحية أخرى، هذا لأن قوى الجوع الزاحف المختلفة ليست متصلة جيدة. لا يمكن اعتبارها متعددة الأوجه دون أي نقاط ضعف.’
“إذا لم يكن لدي قوى مروض الوحوش، لما استطعت حتى تناول جرعة واحدة!”
“أسيكون الدواء الذي يتم صنعه من هذا فعالاً حقًا؟” أثناء العودة إلى فندق الريح اللازوردية عبر العربة، نظر دانيتز في الحقيبة الورقية بجانب كلاين.
بعد فترة، تظاهرت البومة وكأن شيئًا لم يحدث بينما سأل، “داركويل، هل ستنجح حقًا؟ لقد أوكلت هذا بالفعل إلى عشرات المغامرين.”
داخل مخزن الأعشاب، سقط الرجل والطيور في صمت.
قام هذا القرصان بقيمة 5500 جنيه بالاتصال، وإرسال مجموعة من المواد الغذائية والنسيج إلى كالات والمقاومة قبل أن تنتهي الصفقة.
بعد فترة، تظاهرت البومة وكأن شيئًا لم يحدث بينما سأل، “داركويل، هل ستنجح حقًا؟ لقد أوكلت هذا بالفعل إلى عشرات المغامرين.”
فوق البحر المظلم، انحرفت الحلم الذهبي في المسافة.
“أنا لست جيدًا في العثور على الأشخاص، لذا لا يمكنني إلا أن أعهد بالأمر إلى شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك، عليهم العثور على موقع الرجل العجوز وتأكيده قبل أن أقوم بالدفع. ولا أحتاج حتى إلى إنفاق فلس واحد!” أطلق الصيدلي السمين ‘تسك’ بينما قال قبل أن يتنهد. “يصف الرجل العجوز نفسه دائما بأنه شخص محظوظ وفائز بالقدر. يجب أن يكون بخير…”
…
دعاه كلاين ليجلس. ثم وصف بالتفصيل أشياء لم يستطع شرحها في الرسالة. في النهاية، ذكر في تمريره عن المسألة المتعلقة بمرفأ بانسي، قائلاً كيف شمل ملك الملائكة ميديتشي و*أحفاده*.
“إفعل ما تريد إذا كنت ترغب في التفكير بذلك.”
“أسيكون الدواء الذي يتم صنعه من هذا فعالاً حقًا؟” أثناء العودة إلى فندق الريح اللازوردية عبر العربة، نظر دانيتز في الحقيبة الورقية بجانب كلاين.
نظر إلى زجاجة السائل الأخضر المسود التي جلبها دانيتز، تردد لمدة ثانيتين قبل مد يده لاستلامها ووضعها في فمه.
كانت الأشياء بداخلها أعشاب سوداء، وأجساد حشرة، وزهور ذات ألوان غريبة. لم يبدو أي شيء موثوق به.
لم يرد كلاين واستدار، وسار مباشرةً نحو الطريق الذي خرج من المرفأ الخاص.
أومأ كلاين.
“نعم.”
“ومع ذلك ، لقد *هلك* منذ فترة طويلة.”
“أنت لم تشربه…” رد دانيتز دون وعي.
‘هناك طريقة أخرى. لقد وضعت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فوق الضباب الرمادي لبعض الوقت الأن. يجب أن أكون قادرًا على الاتصال بالمرآة السحرية، أروديس، إذا قمت بإزالته. كنت أخطط في الأصل للسؤال عن موقع هيلين، لكني لم أعد بحاجة إلى العثور على السيدة ذات الشعر الأحمر بعد الآن. يمكنني التحول إلى روي كينغ.’
أومأ أزيك برأسه وفكر في الأمر.
‘أنا أثق به. على الرغم من أن فمه ينتن وهو حقير إلى حد ما، إلا أنه يمتلك قلبًا لطيفًا إلى حد ما… بالإضافة إلى ذلك، يعتقد القبطان إلاند أن دوائه فعال بما فيه الكفاية…’ كجيرمان سبارو، لم يستجب كلاين لشكوك دانيتز. لقد التقط الكيس الورقي مباشرة وألقى به.
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
دون أن يحتاج أي كلمات منطوقة، عرف دانيتز ما قصده. كان مسؤولاً عن صنع الدواء.
ضحك داركويل.
“ماذا؟ إنه يعرفني؟” شعر الصيدلي السمين، داركويل، بالانزعاج وهو يهمس مرة أخرى.
علاوة على ذلك، لقد اعتاد على القيام بأمور مماثلة في الآونة الأخيرة، لذلك لم يكن لديه أي رغبة في المقاومة.
“هلك منذ فترة طويلة؟” سأل كلاين في دهشة.
بعد العودة إلى فندق الريح اللازوردية، حصل كلاين على كرسي للجلوس بينما كان شاهد دانيتز يضيء الموقد ويضع وعاء. ثم أضاف الماء والأعشاب إليها.
‘لا عجب أن اسم الجرعة هو الصيدلي.’ إرتدى كلاين قبعته وغادر النزل مع دانيتز. تحت عباءة الليل، غادروا بايام وجاءوا إلى ميناء سري مختبئ في الطرف الآخر من الغابة.
لقد إتكئ كلاين إلى الوراء، وشعر رأسه يشعر بالدوار. كان منهكًا للغاية وشعر أنه يمكن أن ينام في أي لحظة.
في المشهد مع كل أنواع الألوان المكدسة على بعضها البعض، خرج أزيك إيغرز فجأة من فراغ مائي متموج.
هذا جعله يتذكر محاولته لتناول الطعام الحار بجنون في حياته السابقة.
من أجل الانتظار حتى ينتهي الدواء من التخمير ولحل مرضه بسرعة، أجبر نفسه على التفكير في مشاكل مختلفة لمكافحة التعب.
‘عند النظر بعناية في الأمر، خلال المعركة مع نائبة الأدميرال السقم، لو لا أنني قد نجحت في إختلاس هجوم عليها وقمعها منذ البداية، مما منعها من الدخول في إيقاعها حتى وجدت في النهاية فرصة لإجبار فتح الفجوة بيننا من خلال أن تصبح غير مرئية، فلربما لم أكن لأصبح ندها.’
دون انتظار إجابة البومة، غرق تعبيره وتمتم لنفسه، “إنه يعرفني؟ يبدو وكأنه رجل من لوين نموذجي. أكثر من نصف دمه على الأقل من لوين.”
“ما هو الوضع الدقيق لسجلات الموت تلك؟”
‘إن قوتي الخفاء والسقم هما حقًا كخطأ في اللعبة. متوافقة مع الضربة القاتلة للمغتال، وتدخل المتعة، إنها تجعل المرء غير قادر على العثور عليها وهزمها أو الهروب. لا يمكن للمرء إلا المراقبة بينما يضعف جسده تدريجياً ويصاب بجميع أنواع الأمراض. يمكن للمرء أن يفتن حتى ويتخلى عن المقاومة…’
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
‘من ناحية، ذلك لأن كل تسلسل 5 قوي جدًا. كما هو متوقع من التسلسل قبل نصف الألهة. من ناحية أخرى، هذا لأن قوى الجوع الزاحف المختلفة ليست متصلة جيدة. لا يمكن اعتبارها متعددة الأوجه دون أي نقاط ضعف.’
بعد قول هذا، أدار رأسه لينظر إلى البومة التي كانت تجلس على كتفه.
ضحك دانيتز على الفور بصوتٍ عالٍ وإختلس نظرة خاطفة على القبطانة إدوينا قبل أن يقول لتابعه، “لقد ساهمت بشكل كبير في هذا العمل. فلنتحدث مع الشراب!”
‘نعم. إن قوى التسلسل 5 المتحكم في الدمى لمسار المتنبئ فعالة للغاية ضد الإختفاء…’
أومأ كلاين.
‘يمكنني محاولة مساعدة الصيدلي السمين في العثور على معلمه في هذه الأثناء، ولكن بدون أي معلومات، مع صورة فقط، لا يمكنني إلا أن أجرب حظي. يجب أن أرى متى يمكنني العثور على دليل مباشر. فبعد كل شيء، لست إلهًا، ولا يمكنني العثور على الأشخاص عن بُعد…’
“ربما يعتقد أن شخصًا مثلي لا يتطابق مع صورته لصيدلي؟” رد الصيدلي السمين.
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
بعد فترة، تظاهرت البومة وكأن شيئًا لم يحدث بينما سأل، “داركويل، هل ستنجح حقًا؟ لقد أوكلت هذا بالفعل إلى عشرات المغامرين.”
‘يمكنني جعل مؤمني إله البحر يساعدون في العثور عليه. طالما أن ذلك الرجل العجوز المدعوا روي كينغ زار بايام ذات مرة، لكان من المؤكد أنه سيصادف الآخرين ويرى من قبلهم. يؤمن معظم السكان الأصليين سراً بإله البحر… هذا ما يعنيه بحر من الناس…’
علاوة على ذلك، لقد اعتاد على القيام بأمور مماثلة في الآونة الأخيرة، لذلك لم يكن لديه أي رغبة في المقاومة.
‘أيضا، قبل أن يغادر القبطان إلاند بايام، ينبغي لي أن أحضره ليعرفني على نقطة اتصال للجيش. في المستقبل، يمكنني أن أجعله يعوضني عن أي معلومات. يمكنهم أيضًا التحقق مما إذا كان هناك أي مسافر اسمه روي كينغ، والذي سجل في أي خطوط في الأشهر الأخيرة.’
بعد العودة إلى فندق الريح اللازوردية، حصل كلاين على كرسي للجلوس بينما كان شاهد دانيتز يضيء الموقد ويضع وعاء. ثم أضاف الماء والأعشاب إليها.
‘هناك طريقة أخرى. لقد وضعت جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي فوق الضباب الرمادي لبعض الوقت الأن. يجب أن أكون قادرًا على الاتصال بالمرآة السحرية، أروديس، إذا قمت بإزالته. كنت أخطط في الأصل للسؤال عن موقع هيلين، لكني لم أعد بحاجة إلى العثور على السيدة ذات الشعر الأحمر بعد الآن. يمكنني التحول إلى روي كينغ.’
‘هيه، لمسألة ليس لدى العديد من المغامرين أي فكرة عن كيفية البدء فيها، لدي ثلاثة حلول!’
“في بعض الأحيان، ما زلتِ مفيدة إلى حد ما.”
…
وسط أفكاره، صمد كلاين أخيرا حتى تم إعداد الدواء بنجاح.
“لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
‘لا يزال غير محترف بما فيه الكفاية. إذا كنت أنا، فكنت سأضيف البوتر الذهبي من ماسين، زلوتي من سيغار، عملات ذهبية محفورة من إمبراطورية بالام، إلخ…’ وقف كلاين بجانبه ويداه في جيبه بينما شاهد إدوينا إدواردز تظهر في المقدمة.
نظر إلى زجاجة السائل الأخضر المسود التي جلبها دانيتز، تردد لمدة ثانيتين قبل مد يده لاستلامها ووضعها في فمه.
‘أنا أثق به. على الرغم من أن فمه ينتن وهو حقير إلى حد ما، إلا أنه يمتلك قلبًا لطيفًا إلى حد ما… بالإضافة إلى ذلك، يعتقد القبطان إلاند أن دوائه فعال بما فيه الكفاية…’ كجيرمان سبارو، لم يستجب كلاين لشكوك دانيتز. لقد التقط الكيس الورقي مباشرة وألقى به.
“من الجيد أنك تعرف هذا، أيها الطائر السخيف!”
بلع!
شعر كلاين على الفور بحرقة حلقه بينما احمرار وجهه باللون الأحمر.
هذا جعله يتذكر محاولته لتناول الطعام الحار بجنون في حياته السابقة.
‘يا له من أمر يحسد عليه… أرغب أيضًا في امتلاك مثل هذه القوة للسفر عبر عالم الروح…’ تنهد كلاين بصمت وهو يبتسم في تحية مع الحفاظ على مظهره.
فجأة، استيقظ شخصه بالكامل بينما سرعان ما فتح أنفه الملتهب.
“إذا لم يكن لدي قوى مروض الوحوش، لما استطعت حتى تناول جرعة واحدة!”
“لا، إن عينيك ولغة جسدك تخبرني أن أفكارك الحقيقية هي ‘اللعنة. كنت أرغب في شراء حيوان أليف يمكن أن يساعدني في التغلب على الوحوش وأفراد العصابات. لقد بحثت عن مكونات التجاوز من وصفة جرعة وفقًا لمعايير التنين، ولكن انتهى بي الأمر بأن أحصل على طائر سخيف لا يعرف إلا كيف يقرأ الصحف والمسرحيات. يا إلهي. أريد أن أحشر جرعة أخرى أسفل حلقه’!”
بلع! بلع… بالكاد أنهى شربه وقد شعر كما لو أنه تعافى تقريبًا من مرضه.
‘أيضا، قبل أن يغادر القبطان إلاند بايام، ينبغي لي أن أحضره ليعرفني على نقطة اتصال للجيش. في المستقبل، يمكنني أن أجعله يعوضني عن أي معلومات. يمكنهم أيضًا التحقق مما إذا كان هناك أي مسافر اسمه روي كينغ، والذي سجل في أي خطوط في الأشهر الأخيرة.’
وبحلول الليل، تعافى بالكامل. لم يعد يبدي أي شك تجاه قدرات الصيدلي.
نظر إلى زجاجة السائل الأخضر المسود التي جلبها دانيتز، تردد لمدة ثانيتين قبل مد يده لاستلامها ووضعها في فمه.
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
‘لا عجب أن اسم الجرعة هو الصيدلي.’ إرتدى كلاين قبعته وغادر النزل مع دانيتز. تحت عباءة الليل، غادروا بايام وجاءوا إلى ميناء سري مختبئ في الطرف الآخر من الغابة.
داخل مخزن الأعشاب، سقط الرجل والطيور في صمت.
الليلة، كانت الحلم الذهبي تقدم المساعدة للمقاومة.
بعد بعض التنسيق والمشاكل، استخدم دانيتز طقس سقوط الروح للاتصال بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا.
‘لا عجب أن اسم الجرعة هو الصيدلي.’ إرتدى كلاين قبعته وغادر النزل مع دانيتز. تحت عباءة الليل، غادروا بايام وجاءوا إلى ميناء سري مختبئ في الطرف الآخر من الغابة.
بعد مرور بعض الوقت، كانت السفينة، التي غالبًا ما تم تنظيفها، وكان بها مدفع رئيسي غريب، راسيت في ميناء خاص. رسمت أشرعتها الضخمة خمسة أنواع من العملات الذهبية. كانوا الجنيه الذهب من لوين، الهوورن الذهبي من فيزاك، الفيرل الذهبي من إنتيس، والريزوت الذهبي من فينابوتر، والساسن الذهبي من لينبورغ.
كانت الأشياء بداخلها أعشاب سوداء، وأجساد حشرة، وزهور ذات ألوان غريبة. لم يبدو أي شيء موثوق به.
‘يمكنني جعل مؤمني إله البحر يساعدون في العثور عليه. طالما أن ذلك الرجل العجوز المدعوا روي كينغ زار بايام ذات مرة، لكان من المؤكد أنه سيصادف الآخرين ويرى من قبلهم. يؤمن معظم السكان الأصليين سراً بإله البحر… هذا ما يعنيه بحر من الناس…’
كان هذا هو علم الحلم الذهبي، وكان أيضًا رمزًا لطاقم القراصنة هذا.
“… ما هي الكتب التي كنت تقرأها مؤخرًا؟” ارتجفت الدهون على وجه الصيدلي السمين.
الليلة، كانت الحلم الذهبي تقدم المساعدة للمقاومة.
‘لا يزال غير محترف بما فيه الكفاية. إذا كنت أنا، فكنت سأضيف البوتر الذهبي من ماسين، زلوتي من سيغار، عملات ذهبية محفورة من إمبراطورية بالام، إلخ…’ وقف كلاين بجانبه ويداه في جيبه بينما شاهد إدوينا إدواردز تظهر في المقدمة.
ضحك دانيتز على الفور بصوتٍ عالٍ وإختلس نظرة خاطفة على القبطانة إدوينا قبل أن يقول لتابعه، “لقد ساهمت بشكل كبير في هذا العمل. فلنتحدث مع الشراب!”
في تلك اللحظة، كانت ترتدي قبعة صياد وقميص فارس ومعطف أسود. لقد طابقت صورة أدميرال قرصان في عقول المقاومة.
دون انتظار إجابة البومة، غرق تعبيره وتمتم لنفسه، “إنه يعرفني؟ يبدو وكأنه رجل من لوين نموذجي. أكثر من نصف دمه على الأقل من لوين.”
‘غالبًا ما تلبس وكأنها مدرسة خاصة…’ تمتمت كلاين وأخذت خطوات قليلة إلى الوراء، سامحا لدانيتز بالركض وشغل بنفسه.
‘لا عجب أن اسم الجرعة هو الصيدلي.’ إرتدى كلاين قبعته وغادر النزل مع دانيتز. تحت عباءة الليل، غادروا بايام وجاءوا إلى ميناء سري مختبئ في الطرف الآخر من الغابة.
قام هذا القرصان بقيمة 5500 جنيه بالاتصال، وإرسال مجموعة من المواد الغذائية والنسيج إلى كالات والمقاومة قبل أن تنتهي الصفقة.
…
“أنت لم تشربه…” رد دانيتز دون وعي.
استنشق دانيتز سرا وجاء إلى جانب كلاين وأجبر ابتسام.
“في بعض الأحيان، ما زلتِ مفيدة إلى حد ما.”
“لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
“يمكنني الآن العودة إلى الحلم الذهبي، أليس كذلك؟”
‘ان ذلك مجرد عذر إستخدمته أنا وقبطانتك. بمعنى خاص، هذه المجموعة من الطعام والنسيج هي دفعتي…’ أومأ كلاين.
دعاه كلاين ليجلس. ثم وصف بالتفصيل أشياء لم يستطع شرحها في الرسالة. في النهاية، ذكر في تمريره عن المسألة المتعلقة بمرفأ بانسي، قائلاً كيف شمل ملك الملائكة ميديتشي و*أحفاده*.
“أيضا، كيف تخطط لتسوية رسوم التوظيف؟”
أومأ أزيك برأسه وفكر في الأمر.
في تلك اللحظة، كانت ترتدي قبعة صياد وقميص فارس ومعطف أسود. لقد طابقت صورة أدميرال قرصان في عقول المقاومة.
‘ان ذلك مجرد عذر إستخدمته أنا وقبطانتك. بمعنى خاص، هذه المجموعة من الطعام والنسيج هي دفعتي…’ أومأ كلاين.
“ربما يعتقد أن شخصًا مثلي لا يتطابق مع صورته لصيدلي؟” رد الصيدلي السمين.
“هلك منذ فترة طويلة؟” سأل كلاين في دهشة.
“لقد دفعت القبطانة بالفعل.”
ضحك دانيتز على الفور بصوتٍ عالٍ وإختلس نظرة خاطفة على القبطانة إدوينا قبل أن يقول لتابعه، “لقد ساهمت بشكل كبير في هذا العمل. فلنتحدث مع الشراب!”
“يمكنك العودة”.
“بصدق؟” وجد دانيتز أنه أمر لا يصدق.
على الرغم من أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لم تكن بعيدة عنه، إلا أنه كان لا يزال يخشى أن يكون لدى جيرمان سبارو فجأة نوبة جنونية.
‘غالبًا ما تلبس وكأنها مدرسة خاصة…’ تمتمت كلاين وأخذت خطوات قليلة إلى الوراء، سامحا لدانيتز بالركض وشغل بنفسه.
لم يرد كلاين واستدار، وسار مباشرةً نحو الطريق الذي خرج من المرفأ الخاص.
‘لا يزال غير محترف بما فيه الكفاية. إذا كنت أنا، فكنت سأضيف البوتر الذهبي من ماسين، زلوتي من سيغار، عملات ذهبية محفورة من إمبراطورية بالام، إلخ…’ وقف كلاين بجانبه ويداه في جيبه بينما شاهد إدوينا إدواردز تظهر في المقدمة.
زفر دانيتز بصمت وأخمد مشاعره المتحمسة قبل الركض بسرعة إلى الحلم الذهبي.
“لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
“ما هو الوضع الدقيق لسجلات الموت تلك؟”
فقط عندما انطلقت الحلم الذهبي بعيدًا في الليل، مع تقلص المرفأ الخاص التابع للمقاومة ببطء في الحجم، أنه صدق حقًا أنه عاد إلى الحلم الذهبي.
دعاه كلاين ليجلس. ثم وصف بالتفصيل أشياء لم يستطع شرحها في الرسالة. في النهاية، ذكر في تمريره عن المسألة المتعلقة بمرفأ بانسي، قائلاً كيف شمل ملك الملائكة ميديتشي و*أحفاده*.
في تلك اللحظة، شعر أنه عانى الكثير من الأشياء على مدى نصف الشهر الماضي أو نحو ذلك. كان مستوى غير مسبوق من البهجة، كما لو كان حلمًا مثيرًا للاهتمام.
خلع أزيك قبعته ونظر إلى الوجه غير المألوف إلى حد ما. لقد ضحك من دون أن يجده غريب.
في هذه اللحظة، اقترب بحار وسأل بدافع الفضول، “يا رئيس، هل قتل مافيتي الفولاذي بالفعل من قبلك؟”
أومأ أزيك برأسه وفكر في الأمر.
ضحك دانيتز على الفور بصوتٍ عالٍ وإختلس نظرة خاطفة على القبطانة إدوينا قبل أن يقول لتابعه، “لقد ساهمت بشكل كبير في هذا العمل. فلنتحدث مع الشراب!”
فجأة، استيقظ شخصه بالكامل بينما سرعان ما فتح أنفه الملتهب.
فوق البحر المظلم، انحرفت الحلم الذهبي في المسافة.
…
…
بعد العودة إلى فندق الريح اللازوردية، كان كلاين على وشك النوم عندما رأى الألوان المحيطة تصبح مشرقة بشكل غير طبيعي.
“سأشتري كتابًا لوصفات الطعام لاحقًا. يطلق عليه دليل طرق طهي الطيور في شرقي بالام.”
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
أصبحت ملاءات السرير البيضاء أكثر بياضا، وأصبحت ألواح الأرضية البنية أكثر بنية صفراء أكثر. بدت الستائر الحمراء الداكنة مثل الدم الطازج…
‘انتظر، بطريقة معينة، أنا إله!’
في المشهد مع كل أنواع الألوان المكدسة على بعضها البعض، خرج أزيك إيغرز فجأة من فراغ مائي متموج.
الليلة، كانت الحلم الذهبي تقدم المساعدة للمقاومة.
كان يرتدي قميصه المعتاد وربطة عنقه ولباسه وقبعة. كان جلده برونزي اللون، وكان لديه ملامح وجه ناعمة.
586: وداع ولم شمل.
‘يا له من أمر يحسد عليه… أرغب أيضًا في امتلاك مثل هذه القوة للسفر عبر عالم الروح…’ تنهد كلاين بصمت وهو يبتسم في تحية مع الحفاظ على مظهره.
“مساء الخير أيها السيد أزيك.”
خلع أزيك قبعته ونظر إلى الوجه غير المألوف إلى حد ما. لقد ضحك من دون أن يجده غريب.
“أعتذر. جئت على عجل. كان يجب أن أطرق على الباب.”
“لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
“ما هو الوضع الدقيق لسجلات الموت تلك؟”
كان يرتدي قميصه المعتاد وربطة عنقه ولباسه وقبعة. كان جلده برونزي اللون، وكان لديه ملامح وجه ناعمة.
“… ما هي الكتب التي كنت تقرأها مؤخرًا؟” ارتجفت الدهون على وجه الصيدلي السمين.
دعاه كلاين ليجلس. ثم وصف بالتفصيل أشياء لم يستطع شرحها في الرسالة. في النهاية، ذكر في تمريره عن المسألة المتعلقة بمرفأ بانسي، قائلاً كيف شمل ملك الملائكة ميديتشي و*أحفاده*.
مال أزيك إلى الكرسي وقال مع عبوس، “هناك مثل هذا الاسم في ذكرياتي. يجب أن يكون *لديه* ألقاب مثل الملاك الأحمر و ملاك الحرب…”
“ومع ذلك ، لقد *هلك* منذ فترة طويلة.”
“علاوة على ذلك، كلهم سلسلات في الصحف”.
“هلك منذ فترة طويلة؟” سأل كلاين في دهشة.
فجأة، استيقظ شخصه بالكامل بينما سرعان ما فتح أنفه الملتهب.
أومأ أزيك برأسه وفكر في الأمر.
أصبحت ملاءات السرير البيضاء أكثر بياضا، وأصبحت ألواح الأرضية البنية أكثر بنية صفراء أكثر. بدت الستائر الحمراء الداكنة مثل الدم الطازج…
“أسيكون الدواء الذي يتم صنعه من هذا فعالاً حقًا؟” أثناء العودة إلى فندق الريح اللازوردية عبر العربة، نظر دانيتز في الحقيبة الورقية بجانب كلاين.
“أتذكر *أنه* قد قتل على يد إمبراطور الدم أليستا ثيودور.”
“ومع ذلك ، لقد *هلك* منذ فترة طويلة.”
علاوة على ذلك، لقد اعتاد على القيام بأمور مماثلة في الآونة الأخيرة، لذلك لم يكن لديه أي رغبة في المقاومة.
‘قتل من قبل إمبراطور الدم أليستا ثيودور؟’ تقلص بؤبؤا كلاين وهو يتذكر الروح الشريرة التي بقيت في الأنقاض تحت الأرض تحت باكلوند.
علاوة على ذلك، لقد اعتاد على القيام بأمور مماثلة في الآونة الأخيرة، لذلك لم يكن لديه أي رغبة في المقاومة.
لقد زعمت أنه قد كان بريء قتل على يد إمبراطور الدم!
