تنظيف المكان.
600: تنظيف المكان.
‘هذا يذكرني أنه على الرغم من أن الجوع الزاحف توفر القوة القتالية للتسلسل 5، لا ينبغي لي التقليل من التسلسلات 6 الآخريت. خطأ طائش قد يقتلني…’
مع صعود هالة التنين، هبط الرجل القوي أوزيل وأتباعه على الفور، كما لو أن مطرقة عملاقة ضربتهم.
وسط مدحه، مد يده اليسرى بينما إنفتح فم شرس على الجلد البشري الرقيق.
فجأة، ركض بعضهم في كل اتجاه، هاربين بلا هدف. استمر البعض في الذهاب في دوائر في مكانهم، بينما وقف آخرون متصلبين، مرتجفين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هناك جميع أنواع ردود الفعل المختلفة.
على عكس السابق عندما كان يخشى أن يتعافى ميثور لسان الدودة، مما جعل من الضروري جعل كل ثانية محسوبة، كان لدى كلاين الكثير من الوقت لمراقبة محيطه في تلك اللحظة. لقد أدرك الموقف على الفور.
كان إلاند و أوز كينت يجلسان في غرفة معيشة مزينة بأناقة أثناء انتظار الرد من شخصية مهمة.
‘تنبع ردود الفعل المختلفة من ثباتهم الذهني وتحملهم. كان الأضعف والأكثر عادية هم الذين ركضوا بجنون. أولئك الذين لديهم ثبات عقلي أقوى نسبيًا بين الناس العاديين يركضون بدون هدف. بالنسبة إلى المتجاوزيت، الذين تعززت روحهم النفسية، وكذلك الأشخاص العاديين الذين لديهم جوانب عقلية قوية، فإنهم يلفون حول المكان، محاولين الهروب ولكن يوقفون أنفسهم أيضًا. سوف يقف المتجاوزين الأقوى ذو الثبات العقلي القوي في مكانهم وهم يرتجفون أو يتجولون في دوائر في مكانهم.’
‘أولئك الذين يعانون من سلس البول نتيجة للخوف ينتمون إلى مجموعة الهروب والتجنب…’
الساعة الثالثة بعد الظهر، داخل مبنى حديقة بالقرب من مكتب الحاكم العام.
مسح كلاين بنظرته وكان على وشك رفع مسدسه لاطلاق النار، جاعلا الأعداء الذين يمكن أن يهددوه يفقدون القدرة على القتال.
في هذه اللحظة، اكتشف أن رجلاً يرتجف في مكان قد استعاد الوضوح في عينيه. كان على وشك الهروب من تأثير إرهاب، أما الآخرون فقد أظهروا أيضًا أعراض التعافي.
قام كلاين بمسح المنطقة دون أي تعبير بينما رأى النظرات تتراجع بشكل محموم.
مع الأخذ في الاعتبار كيف أنه لم يكن لديه القدرة على إنهاء كل منهم في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، وكيف أن صوت رصاصة سيعيد عددًا منهم إلى حواسهم، وكذلك كيف عندما يجمع المتجاوزين قواهم المختلفة معا، يمكن أن يسببوا له الأذى، غير كلاين رأيه وجعل القفاز على راحة يده ملطخ بسواد عاكس شرير.
حلقت الجثة أمامه، متحطمةً على طاولة.
لقد تحولت عيناه إلى اللون الأسود وهو يشوه نوايا الناس الذين كانوا يستيقظون.
سأل كلاين بهدوء، “هل كنت قرصانًا ذات مرة؟”
قفز الرجل المرتجف فجأة. لم يعد بإمكانه مقاومة أفكار الفرار خاصته. لقد ركض مباشرة إلى المخرج السري، تاركًا صاحب العمل، الرجل القوي أوزيل، كظهر متقلص باستمرار.
فجأة، ركض بعضهم في كل اتجاه، هاربين بلا هدف. استمر البعض في الذهاب في دوائر في مكانهم، بينما وقف آخرون متصلبين، مرتجفين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هناك جميع أنواع ردود الفعل المختلفة.
فحص كلاين منطقة تحت الأرض بعد أن انتهى من كل شيء. للأسف، لم يكتشف أي شيء مثل خزنة. كل ما إستطاع فعله هو العودة عبر الممر، التقاط جثة ميثور كينغ لسان الدودة، والمشي إلى المدخل.
غير كلاين بسرعة بين الطبيب النفساني وبارون الفساد، مستخدما هالة التنين متبوعة بالتشويه بينما كرر هذا التسلسل. سرعان ما طرد جميع الحراس الأقوياء أو الصامدين لأوزيل إلى الطابق السفلي.
سأل كلاين بهدوء، “هل كنت قرصانًا ذات مرة؟”
على الرغم من عدم وجود فرصة لمقارنة الجوع الزاحف مع الراعي حقيقي، إلا أن التبديل بين الأرواح المختلفة قد تطلب قدرًا من الوقت للإستراحة، لقد أمسك كلاين هذا الإيقاع بشكل جيد للغاية. أكمل هدفه بسهولة بينما كانت لا تزال هناك بعض الآثار المتبقية من هالة التنين.
ترددت صرخات حادة في القبو، لكنها توقفت بعد بضع ثوانٍ. كل ما تبقى هو أصداء.
ومع ذلك، اكتشف مشكلة أيضا. بالنسبة لأهداف معينة، إذا تعرضوا مرارًا وتكرارًا لهالة التنين وإرهاب خلال فترة زمنية قصيرة، فستضعف التأثيرات مع الاستخدام المتكرر. بالطبع، كان معظم أتباع الرجل القوي أوزيل قد سقطوا بالفعل على الأرض بعد تعرضهم بشكل متكرر لهالة التنين. كانوا يتبولون ويتبرزون على أنفسهم، مما بعث رائحة كريهة
‘ميثور كينغ لسان الدودة! زميل نائبة الأدميرال السقم الثالث، ميثور كينغ!’ لقد بدا في حالة صدمة، وإختلص نظرة أخرى على جيرمان سبارو.
بانغ!
‘إن هالة التنين والتشويه مزيج جيدان… لو لم يحاول ميثور الهجوم المضاد، لكان قد هرب مع الرشوة- الإضعاف والتشويه، وربما لن أتمكن بالضرورة من اللحاق به وإنهائه. نعم، كانت تلك الهجمة المضادة خاصته قوية للغاية. لم تكن هناك أي علامات قبلها. لولا إعتماد المتنبئ والمهرج على روحانيتهم وحدسهم، لما كنت لأتمكن من استخدام بدائل الدمى الورقية في الوقت المناسب، ناهيك عن الحديث عن التهرب من الضربة.’
على الرغم من عدم وجود فرصة لمقارنة الجوع الزاحف مع الراعي حقيقي، إلا أن التبديل بين الأرواح المختلفة قد تطلب قدرًا من الوقت للإستراحة، لقد أمسك كلاين هذا الإيقاع بشكل جيد للغاية. أكمل هدفه بسهولة بينما كانت لا تزال هناك بعض الآثار المتبقية من هالة التنين.
‘هذا يذكرني أنه على الرغم من أن الجوع الزاحف توفر القوة القتالية للتسلسل 5، لا ينبغي لي التقليل من التسلسلات 6 الآخريت. خطأ طائش قد يقتلني…’
داخل النزل، قام كلاين بعرافة وحسب أمواله، مؤكداً أنه حصل على 327 جنيه 9 سولي و5 بنسات، وخاصية تجاوز من التسلسل 8 المقاتل من مسار المحارب.
“… جيرمان سبارو؟” عاد إلاند بسؤال، وشعر بعدم اليقين إلى حد ما.
وسط أفكاره، قام كلاين بجعل قفازه يبدو وكأنه به حراشف. وأضاءت عيناه فجأة بصواعق برق.
صرخ الرجل القوي أوزيل على الفور بسبب الألم لأنه لم يستمع تحمله بعد الأن. لقد تحطم على الأرض مثل قمة جبل تسقط. ممسكا رأسه وهو يكافح في الألم مثل سمك السلور الذي تم اصطياده للتو.
بانغ!
‘لسوء الحظ، ليس لدي قوى تجاوز يمكنها تنفيذ هجوم منطقة التأثير. وإلا، كنت سأكون قادرا على إبقاء المتجاوزين الأخرين… أتذكر أنه قد كانت هناك العاصفة الرعدية في مجال ملك البحر… ومع ذلك، فإن تلك التمائم عالية المستوى. لقد تجاوزت نطاق معرفتي…’ مسح كلاين عبر كل الحمقي قبل أن يسير دون تسرع إلى القبو.
أومأ اوز كينت.
كان هذا المكان في الأصل سوقًا، ولكن مع فرار الجميع، كان فارغًا.
‘أولئك الذين يعانون من سلس البول نتيجة للخوف ينتمون إلى مجموعة الهروب والتجنب…’
قام كلاين، مرتديًا معطفه مزدوج جيوب الصدر، بسحب كرسي من وراء كشك. وضعه أمام أوزيل وجلس على مهل. لقد انحنى إلى الأمام وهو يراقب رئيس حانة عشبة أميريس بدون كلمة.
‘لسوء الحظ، ليس لدي قوى تجاوز يمكنها تنفيذ هجوم منطقة التأثير. وإلا، كنت سأكون قادرا على إبقاء المتجاوزين الأخرين… أتذكر أنه قد كانت هناك العاصفة الرعدية في مجال ملك البحر… ومع ذلك، فإن تلك التمائم عالية المستوى. لقد تجاوزت نطاق معرفتي…’ مسح كلاين عبر كل الحمقي قبل أن يسير دون تسرع إلى القبو.
“مما يبدو، يجب أن نرفع التقارير إلى كبار المسؤولين.”
بعد أن إرتجف أوزيل لبعض الوقت، تعافى أخيرًا من الألم الذي كاد يجعله يفقد السيطرة. ومع ذلك، كان لا يزال يعاني من صداع في الرأس.
لم يذكر دانيتز المشتعل ولا وفاة مافيتي الفولاذي.
كان على وشك الوقوف عندما رأى زوجًا من العيون ذات اللون الشاحب التي عكست الضوء الذهبي الشاحب. لقد رأى قفازت مغطى بحراشف ذهبية داكنة.
وسط مدحه، مد يده اليسرى بينما إنفتح فم شرس على الجلد البشري الرقيق.
في تلك اللحظة، كان العرق البارد لا يزال يقطر من جبهته. لقد شعر أن عاصفة واحدة تلو الآخرى كانت تظهر في عينيه، تمتص كل انتباهه.
بعد إختلاس نظرة على سمك رزمة النقود، وضع هذين الغرضين وأخفى مسدسه. لقد خلع قبعته وإنحنى للحمقى المرتجفين في الزاوية.
سأل كلاين بهدوء، “هل كنت قرصانًا ذات مرة؟”
قام كلاين بمسح المنطقة دون أي تعبير بينما رأى النظرات تتراجع بشكل محموم.
“نعم.” أدرك أوزيل أنه كان لديه نية قوية في الرد على الرجل.
مع صعود هالة التنين، هبط الرجل القوي أوزيل وأتباعه على الفور، كما لو أن مطرقة عملاقة ضربتهم.
في هذه اللحظة، اكتشف أن رجلاً يرتجف في مكان قد استعاد الوضوح في عينيه. كان على وشك الهروب من تأثير إرهاب، أما الآخرون فقد أظهروا أيضًا أعراض التعافي.
كان هذا تلميح نفسي!
‘تنبع ردود الفعل المختلفة من ثباتهم الذهني وتحملهم. كان الأضعف والأكثر عادية هم الذين ركضوا بجنون. أولئك الذين لديهم ثبات عقلي أقوى نسبيًا بين الناس العاديين يركضون بدون هدف. بالنسبة إلى المتجاوزيت، الذين تعززت روحهم النفسية، وكذلك الأشخاص العاديين الذين لديهم جوانب عقلية قوية، فإنهم يلفون حول المكان، محاولين الهروب ولكن يوقفون أنفسهم أيضًا. سوف يقف المتجاوزين الأقوى ذو الثبات العقلي القوي في مكانهم وهم يرتجفون أو يتجولون في دوائر في مكانهم.’
سأل كلاين مرة أخرى دون تغيير في اللهجة “ما الأعمال التي قمت بها في الماضي والتي تنتهك قوانين المملكة؟”
لم يخفي أوزيل أي شيء عنه. لقد أوضح ببساطة ما فعله كقرصان وكمدير لحانة عشبة أميرس. لقد شمل ذلك سرقة العابرات، اغتصاب الركاب وقتل الأبرياء. وشمل ذلك ضرب المنافسين واختطاف أفراد أسرهم، ووضع الكمائن لإغرق عائلة بأكملها في قاع المحيط.
كان على وشك الوقوف عندما رأى زوجًا من العيون ذات اللون الشاحب التي عكست الضوء الذهبي الشاحب. لقد رأى قفازت مغطى بحراشف ذهبية داكنة.
استمع كلاين إلى كل هذا بصمت، وإرتفعت زوايا فمه ببطء. لقد صفق كفه الأيسر على يده اليمنى وقال، “يا لك من قرصان كفؤ وقائد عصابة مقبول”.
‘هذا يذكرني أنه على الرغم من أن الجوع الزاحف توفر القوة القتالية للتسلسل 5، لا ينبغي لي التقليل من التسلسلات 6 الآخريت. خطأ طائش قد يقتلني…’
وسط مدحه، مد يده اليسرى بينما إنفتح فم شرس على الجلد البشري الرقيق.
‘تنبع ردود الفعل المختلفة من ثباتهم الذهني وتحملهم. كان الأضعف والأكثر عادية هم الذين ركضوا بجنون. أولئك الذين لديهم ثبات عقلي أقوى نسبيًا بين الناس العاديين يركضون بدون هدف. بالنسبة إلى المتجاوزيت، الذين تعززت روحهم النفسية، وكذلك الأشخاص العاديين الذين لديهم جوانب عقلية قوية، فإنهم يلفون حول المكان، محاولين الهروب ولكن يوقفون أنفسهم أيضًا. سوف يقف المتجاوزين الأقوى ذو الثبات العقلي القوي في مكانهم وهم يرتجفون أو يتجولون في دوائر في مكانهم.’
ترددت صرخات حادة في القبو، لكنها توقفت بعد بضع ثوانٍ. كل ما تبقى هو أصداء.
جلس كلاين في مقعده، يراقب بصمت بينما تتجمع نقاط الضوء الساطعة أمامه.
وسط مدحه، مد يده اليسرى بينما إنفتح فم شرس على الجلد البشري الرقيق.
“تذكر مكافأتي.”
حوله، ابتعد كل الحمقى الذين كانوا يعانون من سلس البول بشكل غريزي. أثناء الزحف، لقد تركوا البقع على الأرض.
بعد لحظات، وقف كلاين ببطء. انحنى لالتقاط ضوء كروي نقي بحجم قبضة الطفل، وكذلك المحفظة داخل ملابس أوزيل.
بعد لحظات، وقف كلاين ببطء. انحنى لالتقاط ضوء كروي نقي بحجم قبضة الطفل، وكذلك المحفظة داخل ملابس أوزيل.
فجأة، ركض بعضهم في كل اتجاه، هاربين بلا هدف. استمر البعض في الذهاب في دوائر في مكانهم، بينما وقف آخرون متصلبين، مرتجفين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هناك جميع أنواع ردود الفعل المختلفة.
بعد إختلاس نظرة على سمك رزمة النقود، وضع هذين الغرضين وأخفى مسدسه. لقد خلع قبعته وإنحنى للحمقى المرتجفين في الزاوية.
فحص كلاين منطقة تحت الأرض بعد أن انتهى من كل شيء. للأسف، لم يكتشف أي شيء مثل خزنة. كل ما إستطاع فعله هو العودة عبر الممر، التقاط جثة ميثور كينغ لسان الدودة، والمشي إلى المدخل.
لقد توقف لمدة ثانيتين بينما تم تخطيط المشهد بالخارج بشكل طبيعي في ذهنه. اكتشف أن الحراس، الذين تخيل أنهم سيحاولون فتح الباب لتقديم المساعدة، قد اختفوا بالفعل.
‘لقد جعلتهم هالة التنين توا أنها معركة بين المتجاوزين، لذلك تراجعوا؟ كما هو متوقع من منطقة يوجد فيها القراصنة في كل مكان. بعض الناس العاديين لا يزال لديهم فرصة لفهم المتجاوزين… يبدو أن مثل هذه الأمور تحدث هنا غالبًا؟ يتم القبض على بعض الهاربين فجأة من قبل المكلفين بالعقاب؟’ قام كلاين بفك السلاسل المعدنية ومد يده إلى جيب ميثور كينغ بشكل عرضي وأخذ أمواله.
قفز الرجل المرتجف فجأة. لم يعد بإمكانه مقاومة أفكار الفرار خاصته. لقد ركض مباشرة إلى المخرج السري، تاركًا صاحب العمل، الرجل القوي أوزيل، كظهر متقلص باستمرار.
لقد أوقف الرغبة في حساب أرباحه بينما أحرق دمية ورقية وألقى بها في الخارج قبل فتح باب المدخل. ثم خرج مع جثة ميثور.
“نعم، سيد لوان.” بعد تلقي تعليمات واضحة، تنهد إلاند وأوز كينت بإرتياح على الفور.
في هذه اللحظة، كان معظم العملاء في الحانة قد ذهبوا. كان هناك حوالي الثمانية أشخاص فقط مختبئين في أماكن مختلفة في انتظار النتيجة.
بعد أن إرتجف أوزيل لبعض الوقت، تعافى أخيرًا من الألم الذي كاد يجعله يفقد السيطرة. ومع ذلك، كان لا يزال يعاني من صداع في الرأس.
قام كلاين بمسح المنطقة دون أي تعبير بينما رأى النظرات تتراجع بشكل محموم.
الشخص الوحيد الذي تجرأ على النظر إليه مباشرة كان أوز كينت. لقد كان يعبس بينما كان يشاهد جيرمان سبارو يحمل جثة نحوه ببطء.
بانغ!
بصدق، لقد شعر أن هالة التنين و هيجان و التلميح النفسي كانت ثلاث قوى تجاوز مفيدة نوعًا ما لم يستطع تحمل فراقها. ومع ذلك، نظرًا لأنه قد وعد بالفعل الأنسة عدالة، فقد اختار في النهاية الالتزام بوعده.
حلقت الجثة أمامه، متحطمةً على طاولة.
حوله، ابتعد كل الحمقى الذين كانوا يعانون من سلس البول بشكل غريزي. أثناء الزحف، لقد تركوا البقع على الأرض.
ركز أوز كينت نظرته بينما إنقبض بؤبؤاه على الفور.
‘ميثور كينغ لسان الدودة! زميل نائبة الأدميرال السقم الثالث، ميثور كينغ!’ لقد بدا في حالة صدمة، وإختلص نظرة أخرى على جيرمان سبارو.
كشف كلاين عن ابتسامة خفيفة.
“تذكر مكافأتي.”
لقد أوقف الرغبة في حساب أرباحه بينما أحرق دمية ورقية وألقى بها في الخارج قبل فتح باب المدخل. ثم خرج مع جثة ميثور.
قام كلاين بمسح المنطقة دون أي تعبير بينما رأى النظرات تتراجع بشكل محموم.
مع ذلك، أخذ قبعته الرسمية، أنحنى قليلاً كشكل من أشكال وداع، وإستدار للمغادرة من خلال باب حانة عشبة أميريس الرئيسي.
…
ترددت صرخات حادة في القبو، لكنها توقفت بعد بضع ثوانٍ. كل ما تبقى هو أصداء.
ميناء بايام. على العقيق الأبيض.
فجأة، ركض بعضهم في كل اتجاه، هاربين بلا هدف. استمر البعض في الذهاب في دوائر في مكانهم، بينما وقف آخرون متصلبين، مرتجفين بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كانت هناك جميع أنواع ردود الفعل المختلفة.
راقب إلاند بينما فتح الباب لمقصورة القبطان خاصته. لقد سأل في دهشة، “كينت، ماذا حدث؟”
استجوبه أوز كينت بتعبير مشوه، “ألاند، أي نوع من الوحوش قد قدمتم لي؟”
“… جيرمان سبارو؟” عاد إلاند بسؤال، وشعر بعدم اليقين إلى حد ما.
‘ميثور كينغ لسان الدودة! زميل نائبة الأدميرال السقم الثالث، ميثور كينغ!’ لقد بدا في حالة صدمة، وإختلص نظرة أخرى على جيرمان سبارو.
أومأ اوز كينت.
بعد إختلاس نظرة على سمك رزمة النقود، وضع هذين الغرضين وأخفى مسدسه. لقد خلع قبعته وإنحنى للحمقى المرتجفين في الزاوية.
“لقد قتل لسان الدودة و الرجل القوي دون أن رمش جفن، داخل حانة عشبة أميريس أمامي مباشرةً! لم يستغرقه الأمر حتى الخمس دقائق!”
“نعم.” أدرك أوزيل أنه كان لديه نية قوية في الرد على الرجل.
شعر وكأنه كان يجن.
كان هذا المكان في الأصل سوقًا، ولكن مع فرار الجميع، كان فارغًا.
أومأ اوز كينت.
“ميثور كينغ؟” سأل إلاند، لكنه بدا وكأنه قد كان يكرر الاسم لنفسه.
ثم كشف عن ابتسامة مفجعة.
على عكس السابق عندما كان يخشى أن يتعافى ميثور لسان الدودة، مما جعل من الضروري جعل كل ثانية محسوبة، كان لدى كلاين الكثير من الوقت لمراقبة محيطه في تلك اللحظة. لقد أدرك الموقف على الفور.
ثم كشف عن ابتسامة مفجعة.
مع صعود هالة التنين، هبط الرجل القوي أوزيل وأتباعه على الفور، كما لو أن مطرقة عملاقة ضربتهم.
“مما يبدو، يجب أن نرفع التقارير إلى كبار المسؤولين.”
لم يذكر دانيتز المشتعل ولا وفاة مافيتي الفولاذي.
ركز أوز كينت نظرته بينما إنقبض بؤبؤاه على الفور.
“حسنا!” كان أوز كينت ينتظر منه قول ذلك.
“حسنا!” كان أوز كينت ينتظر منه قول ذلك.
‘إن هالة التنين والتشويه مزيج جيدان… لو لم يحاول ميثور الهجوم المضاد، لكان قد هرب مع الرشوة- الإضعاف والتشويه، وربما لن أتمكن بالضرورة من اللحاق به وإنهائه. نعم، كانت تلك الهجمة المضادة خاصته قوية للغاية. لم تكن هناك أي علامات قبلها. لولا إعتماد المتنبئ والمهرج على روحانيتهم وحدسهم، لما كنت لأتمكن من استخدام بدائل الدمى الورقية في الوقت المناسب، ناهيك عن الحديث عن التهرب من الضربة.’
الساعة الثالثة بعد الظهر، داخل مبنى حديقة بالقرب من مكتب الحاكم العام.
لم يذكر دانيتز المشتعل ولا وفاة مافيتي الفولاذي.
كان إلاند و أوز كينت يجلسان في غرفة معيشة مزينة بأناقة أثناء انتظار الرد من شخصية مهمة.
بعد أن إرتجف أوزيل لبعض الوقت، تعافى أخيرًا من الألم الذي كاد يجعله يفقد السيطرة. ومع ذلك، كان لا يزال يعاني من صداع في الرأس.
بعد فترة غير معروفة من الوقت، سار شاب ذو شعر أشقر ممشط بدقة أسفل الدرج وقال للاثنين، “يقول الجنرال أنه نظرًا لأنه لا يظهر أي عداء مؤقتًا، يجب أن نحترم الاتفاق ونواصل تعاوننا من من قبل، ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين. أرسلوا برقية إلى باكلوند وتحققوا سرا في هويته الحقيقية ونواياه هنا في البحر.”
قفز الرجل المرتجف فجأة. لم يعد بإمكانه مقاومة أفكار الفرار خاصته. لقد ركض مباشرة إلى المخرج السري، تاركًا صاحب العمل، الرجل القوي أوزيل، كظهر متقلص باستمرار.
حلقت الجثة أمامه، متحطمةً على طاولة.
“أيضا، انشروا خبر أنه قتل ميثور كينغ. للقراصنة.”
‘لسوء الحظ، ليس لدي قوى تجاوز يمكنها تنفيذ هجوم منطقة التأثير. وإلا، كنت سأكون قادرا على إبقاء المتجاوزين الأخرين… أتذكر أنه قد كانت هناك العاصفة الرعدية في مجال ملك البحر… ومع ذلك، فإن تلك التمائم عالية المستوى. لقد تجاوزت نطاق معرفتي…’ مسح كلاين عبر كل الحمقي قبل أن يسير دون تسرع إلى القبو.
بعد أن إرتجف أوزيل لبعض الوقت، تعافى أخيرًا من الألم الذي كاد يجعله يفقد السيطرة. ومع ذلك، كان لا يزال يعاني من صداع في الرأس.
“نعم، سيد لوان.” بعد تلقي تعليمات واضحة، تنهد إلاند وأوز كينت بإرتياح على الفور.
كان إلاند و أوز كينت يجلسان في غرفة معيشة مزينة بأناقة أثناء انتظار الرد من شخصية مهمة.
في هذه اللحظة، اكتشف أن رجلاً يرتجف في مكان قد استعاد الوضوح في عينيه. كان على وشك الهروب من تأثير إرهاب، أما الآخرون فقد أظهروا أيضًا أعراض التعافي.
…
استمع كلاين إلى كل هذا بصمت، وإرتفعت زوايا فمه ببطء. لقد صفق كفه الأيسر على يده اليمنى وقال، “يا لك من قرصان كفؤ وقائد عصابة مقبول”.
داخل النزل، قام كلاين بعرافة وحسب أمواله، مؤكداً أنه حصل على 327 جنيه 9 سولي و5 بنسات، وخاصية تجاوز من التسلسل 8 المقاتل من مسار المحارب.
داخل النزل، قام كلاين بعرافة وحسب أمواله، مؤكداً أنه حصل على 327 جنيه 9 سولي و5 بنسات، وخاصية تجاوز من التسلسل 8 المقاتل من مسار المحارب.
استمع كلاين إلى كل هذا بصمت، وإرتفعت زوايا فمه ببطء. لقد صفق كفه الأيسر على يده اليمنى وقال، “يا لك من قرصان كفؤ وقائد عصابة مقبول”.
‘هذا أيضًا غرض بقيمة ست إلى سبعمائة جنيه… علاوة على ذلك، هناك مكافأة لميثور. حتى لو قمت بخصم “رسوم العمل”، فسيظل هناك عدة آلاف من الجنيهات. مهلا، أوز كينت قد لا يجرؤ على أخذ قطعه… هذا محصول جيد. إنه مثل المفاجأة!’ فكر كلاين في راحة قبل إمساك طقس، مرسلا الجوع الزاحف إلى الضباب الرمادي.
ترددت صرخات حادة في القبو، لكنها توقفت بعد بضع ثوانٍ. كل ما تبقى هو أصداء.
على عكس السابق عندما كان يخشى أن يتعافى ميثور لسان الدودة، مما جعل من الضروري جعل كل ثانية محسوبة، كان لدى كلاين الكثير من الوقت لمراقبة محيطه في تلك اللحظة. لقد أدرك الموقف على الفور.
بصدق، لقد شعر أن هالة التنين و هيجان و التلميح النفسي كانت ثلاث قوى تجاوز مفيدة نوعًا ما لم يستطع تحمل فراقها. ومع ذلك، نظرًا لأنه قد وعد بالفعل الأنسة عدالة، فقد اختار في النهاية الالتزام بوعده.
مع ذلك، أخذ قبعته الرسمية، أنحنى قليلاً كشكل من أشكال وداع، وإستدار للمغادرة من خلال باب حانة عشبة أميريس الرئيسي.
