Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 616

أمل.

أمل.

616: أمل.

 

 

“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”

 

“لكن سيدتي، يجب أن تعرفي جيدًا أن دليل فعال تجاه مثل هذه الأغراض الغامض قد يكون كافيًا لتغطية تكلفة تركيبة جرعة مغني المحيط.”

‘ماذا احتاج؟’ ضحكت كاتليا بصمت، بعد أن شعرت أن الرجل المعلق كان يستقصيها بسؤال عادي للغاية.

 

 

بالنسبة لبقية الأعضاء، واجه إملين، التي لم يكن تعرف الكثير عن لوفيا، صعوبة في مواكبة الأمر. ومع ذلك، كان يعرف عن جاك والحلقة المتكررة، لذلك كان بالكاد قادرًا على فهم المناقشة.

أي احتياجات تعني أدلة!

 

 

 

‘بتجاهل حقيقة أنني قد حصلت بالفعل على تركيبة الجرعة للتسلسل 4 عالم الغوامض لمسار باحث الغوامض، وأنني أجمع النقاط لأحد المكونات الرئيسية، حتى بدون أي شيء، ليس لدي نقص في قنوات الموارد المقابلة، وهي أكثر من واحد…’ كان لدى كاتليا فكرة أخرى بينما تذكرت صولجان إله البحر الذي استخدمه السيد الأحمق. ثم ابتسمت وقالت: “أحتاج إلى غرض غامض على مستوى نصف الإله. النوع الذي له آثار جانبية مقبولة”.

 

 

‘إذا كان لدي غرض على مستوى نصف الإله دون أي آثار جانبية سلبية حقيقية، فلماذا لا أحتفظ به لاستخداميّ الخاص؟’ عرف ألجر أن الناسك كانت تستخدم السخرية للرد على محاولته لإستقصائها، لكنه لم يكن متسرع مثل نظرائه. لقد أخذ نفساً عميقاً ببطء وقال: “سأراقب لك.”

في تلك اللحظة، كاد ألجر أن يرد فوا، طالبا منها ألا تقول نكتة.

“تحت وضع عدم فهمنا لما يفعله زعيمك والشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء، لا يمكنني تقديم أي اقتراحات لك، لكن لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون في حالة من الذعر”. رفع ألجر رأسه ليلقي نظرة على السيد الأحمق، الذي كان ينظر بصمت إلى الأعضاء من نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

 

 

حتى في كنيسة العواصف، لم يكن المرء بالضرورة قادرًا على الحصول على غرض مماثل لسنوات، ناهيك عن كونه متجاوز كان بواضح في منتصف التسلسلات فقط!

أرجع ديريك بصره وقال لألجر: “السيد الرجل المعلق، شكرا لك على مساعدتك. سأحاول معرفة ما الذي يخطط له الزعيم والآخرون”.

 

فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”

‘إذا كان لدي غرض على مستوى نصف الإله دون أي آثار جانبية سلبية حقيقية، فلماذا لا أحتفظ به لاستخداميّ الخاص؟’ عرف ألجر أن الناسك كانت تستخدم السخرية للرد على محاولته لإستقصائها، لكنه لم يكن متسرع مثل نظرائه. لقد أخذ نفساً عميقاً ببطء وقال: “سأراقب لك.”

 

 

في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.

“لكن سيدتي، يجب أن تعرفي جيدًا أن دليل فعال تجاه مثل هذه الأغراض الغامض قد يكون كافيًا لتغطية تكلفة تركيبة جرعة مغني المحيط.”

“إذن ما الذي يجب أن أفعله؟” سعى ديريك بجدية لطلب المشورة.

 

 

‘… رزين جدا. لا يغضب بسهولة. هذا مختلف تمامًا عن النمط المعتاد لكنيسة العواصف… هل كان استخلاص ملاحظتي الأولى خطأ؟ إنه يتنكر فقط ككاهن عاصفة؟ لا، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. قد يكون هذا أيضًا لأنه لا يجرؤ على التفاعل تحت مراقبة السيد الأحمق. أو ربما، إنه مجرد شخص غريب في كنيسة العواصف. قد لا يكون هناك الكثير، لكنهم ليسوا نادرين جدًا…’ لم تكن كاتليا جشعة. لم تجربه للمرة الثانية بينما أومأت برأسها.

مع انتهاء المحادثة بين الاثنين، لم يقم أحد بتقديم أي طلبات أثناء فترة المعاملة. كان لدى عدد من الأعضاء بالفعل الوسائل للحصول على كل ما يحتاجونه، لذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي طلبات للشراء. لقد كانت عمليا أودري وفورس الذين كانوا ينتظرون تراكيب الجرعات اللاحقة. نبع سبب للأخرين من وضعهم أو ظروفهم المالية، ولم يتمكنوا من القيام بأي نفقات مبكرة. وشمل ذلك إملين، الذي كان مليئًا بالرغبة في ميراث سانغوين فيسكونت، وكذلك الأنسة الساحر التي أرادت غرضا غامضا.

 

616: أمل.

“أنا أعلم.”

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

 

“كلما رغبت لوفيا والبقيع في إلحاق الأذى بك أكثر، كلما قام الزعيم والشيوخ الآخرون بحمايتك. وبهذه الطريقة، سيغضون الطرف عن أي جوانب مشبوهة لم تتمكن من محوها”. أوضح ألجر بكل بساطة.

مع انتهاء المحادثة بين الاثنين، لم يقم أحد بتقديم أي طلبات أثناء فترة المعاملة. كان لدى عدد من الأعضاء بالفعل الوسائل للحصول على كل ما يحتاجونه، لذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي طلبات للشراء. لقد كانت عمليا أودري وفورس الذين كانوا ينتظرون تراكيب الجرعات اللاحقة. نبع سبب للأخرين من وضعهم أو ظروفهم المالية، ولم يتمكنوا من القيام بأي نفقات مبكرة. وشمل ذلك إملين، الذي كان مليئًا بالرغبة في ميراث سانغوين فيسكونت، وكذلك الأنسة الساحر التي أرادت غرضا غامضا.

 

 

 

‘تماما، مع تجاوز الجميع لمكاناتهم كمتجاوزي تسلسلات منخفضة، لم يعد التقدم بتلك السرعة. كما سينخفض ​​معدل المعاملات بسرعة. في الماضي، كان هناك صفقة واحدة أو صفقتين كل أسبوع، ولكن الآن، قد تكون واحدة في أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. في المستقبل، قد يستغرق الأمر من الثلاث إلى الأربع أشهر…’ دون معرفة ما إذا كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، أومأ كلاين بلطف للإشارة إلى أن الوقت قد حان للانخراط في التبادل الحر.

‘تنهد، لماذا لم أفكر في هذا؟ أودري، ما زلتِ تفتقريت إلى الخبرة…’ لقد درست أودري وعزّت نفسها في الفكر.

 

 

نظرت أودري إلى ديريك وانتظر منه وصف الوضع غير المتوقع في مدينة الفضة.

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

 

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

لم يخذل ديريك “توقعاتها”. قبل أن يتحدث أي شخص، قال بجدية، “لقد تم إطلاق الشيخ لوفيا. لقد قابلتها في المكتبة”.

‘ابن الخالق؟’ ذهلت أودري مما قاله السيدة الناسك. لقد حولت رأسها بشكل غريزي إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة واكتشفت السيد الأحمق جالس بهدوء، كما لو كان يؤكد ضمنيًا على هوية آمون الأخرى.

 

‘من أجل الخروج من معضلة مدينة الفضة، أطلقوا “خطر” يشمل الخالق الحقيقي؟’ خمن املين داخليا.

‘تم إطلاق الراعي لوفيا؟ باستخدام اللحم والدم، لوث الخالق الحقيقي الفريق الذي قادته بأكمله، فكيف لها أن تكون دون أي مشاكل؟ ما هو تفكير مجلس الستة أعضاء؟’ أراد كلاين في الأصل أن يقول شيئًا على غرار – “إذا لم يكن هناك خطأ في لوفيا، فسأقطع رأسي وأهديها إلى الخالق الحقيقي لكي يركلع كالكرة.” ومع ذلك، بالنظر إلى كيف أن الشتائم واللعنات قد انطوت على الآلهة فيها وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة، فقد غير أفكاره بشكل عقلاني.

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.

 

لم يخذل ديريك “توقعاتها”. قبل أن يتحدث أي شخص، قال بجدية، “لقد تم إطلاق الشيخ لوفيا. لقد قابلتها في المكتبة”.

بالطبع، لا يجب أن أكون حذرا لتلك الدرجة مع كوني فوق الضباب الرمادي…’ لقد تنهد داخليا.

 

 

“خطر الخالق الحقيقي يمكن ملاحظته من قبل أي مخلوق واعي بعينين ودماغ. زعيمك بالتأكيد لن يضع كل رقائقه *عليه*. إنه بالتأكيد يحتاج إلى قوة يمكنها موازنة الخالق الحقيقي.”

“لقد تم إطلاق سراح الشيخ لوفيا؟ تلك الراعي؟” تذكرت أودري بسرعة ما عناه ذلك الاسم.

 

 

في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.

في ذلك الوقت، استخدم الشمس الصغير تملك الكافر آمون ومساعدة السيد الأحمق في الكشف عن حقيقة أن الفريق الاستكشافي بأكمله قد لوثه الخالق الحقيقي. أما الفريق فقد قادته لوفيا. لقد حدث أن توافقت وظيفتها كراعٍ مع مسار متوسل الأسرار للخالق الحقيقي!

 

 

 

“نعم.” أومأ ديريك بجدية وهو ينظر إلى الرجل المعلق.

“استنتاج الأنسة الساحر مطابق لنظريتي، ولكن أعتقد أن هذا سيجعل الوضع أكثر أمانًا للشمس!”

 

فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”

فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”

بعد سماع تحليل السيد الرجل المعلق، تنهد ديريك بإرتياح أولًا قبل أن يسأل بأعصاب متوترة، “هل يمكن أن يؤدي هذا إلى تدمير مدينة الفضة خاصتنا من قبل الخالق الساقط؟”

 

في ذلك الوقت، استخدم الشمس الصغير تملك الكافر آمون ومساعدة السيد الأحمق في الكشف عن حقيقة أن الفريق الاستكشافي بأكمله قد لوثه الخالق الحقيقي. أما الفريق فقد قادته لوفيا. لقد حدث أن توافقت وظيفتها كراعٍ مع مسار متوسل الأسرار للخالق الحقيقي!

‘لماذا يسأل السيد الرجل المعلق فجأة عن هذا… آه، صحيح. للإفراج عن شخصية مهمة كهذه، من المستحيل ألا ينتظر الشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء عودة الزعيم…’

 

 

في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.

‘إذا كان الرئيس لم يعد بعد، وأنهم قد قرروا ذلك دون موافقته، فهذا يدل على أن الوضع كان مروعا أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيله. كان الأمر رهيبًا للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من انتظار عودته… إذا كان الزعيم قد عاد بالفعل، فإن سبب الإفراج عن لوفيا لديه فرصة كبيرة للتعلق بنتائج الاستكشاف. هذا لأنه، وفقًا للشمس الصغير، هذا هو الاستكشاف الوحيد في الآونة الأخيرة لمدينة الفضة.”

تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.

 

 

‘تنهد، لماذا لم أفكر في هذا؟ أودري، ما زلتِ تفتقريت إلى الخبرة…’ لقد درست أودري وعزّت نفسها في الفكر.

 

 

 

“نعم، منذ وقت ليس ببعيد.” فوجئ ديريك بالتخمينات الدقيقة للسيد الرجل المعلق.

‘لدي في الواقع شعور بالإعجاب على الرغم من عدم فهمي لما قالوه… آخر مرة كان لدي هذا الشعور كان قبل عدة سنوات. في ذلك الوقت، كنت لا أزال ضعيفة جدًا… كان هناك بعض اللمحات في تجمعات التاروت السابقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة الفضة، ولكن لم يكن الأمر بالجدية مثل هذه المرة…

 

فكر ألجر للحظة قبل أن يسأل، “هل عاد زعيمكم إلى مدينة الفضة؟”

في هذه اللحظة، جمعت فورس، التي كانت تستمع بهدوء، ما عرفته من قبل وكان لديها فكرة فجأة.

 

 

“أما بالنسبة لك، الشخص الذي كشف خطتهم، فقد تملكك الكافر آمون، لذا قد تمثل احتمالًا آخر.”

“السيد الشمي، هل يمكن أن يكون هذا هو الوضع؟”

‘تماما، مع تجاوز الجميع لمكاناتهم كمتجاوزي تسلسلات منخفضة، لم يعد التقدم بتلك السرعة. كما سينخفض ​​معدل المعاملات بسرعة. في الماضي، كان هناك صفقة واحدة أو صفقتين كل أسبوع، ولكن الآن، قد تكون واحدة في أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. في المستقبل، قد يستغرق الأمر من الثلاث إلى الأربع أشهر…’ دون معرفة ما إذا كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، أومأ كلاين بلطف للإشارة إلى أن الوقت قد حان للانخراط في التبادل الحر.

 

“لقد تم إطلاق سراح الشيخ لوفيا؟ تلك الراعي؟” تذكرت أودري بسرعة ما عناه ذلك الاسم.

“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”

مقارنة به، لم تستطع كاتليا فهم كلمة. لقد شعرت كما لو أنها كانت من عالم مختلف تمامًا مقارنة بالأعضاء الآخرين.

 

 

“لذلك، لأجل مدينة الفضة بأكملها، قرر رئيسك إطلاق سراح الراعي لوفيا بعد عودته.”

‘… رزين جدا. لا يغضب بسهولة. هذا مختلف تمامًا عن النمط المعتاد لكنيسة العواصف… هل كان استخلاص ملاحظتي الأولى خطأ؟ إنه يتنكر فقط ككاهن عاصفة؟ لا، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. قد يكون هذا أيضًا لأنه لا يجرؤ على التفاعل تحت مراقبة السيد الأحمق. أو ربما، إنه مجرد شخص غريب في كنيسة العواصف. قد لا يكون هناك الكثير، لكنهم ليسوا نادرين جدًا…’ لم تكن كاتليا جشعة. لم تجربه للمرة الثانية بينما أومأت برأسها.

 

 

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.

“إذن ما الذي يجب أن أفعله؟” سعى ديريك بجدية لطلب المشورة.

 

 

في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.

“تحت وضع عدم فهمنا لما يفعله زعيمك والشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء، لا يمكنني تقديم أي اقتراحات لك، لكن لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون في حالة من الذعر”. رفع ألجر رأسه ليلقي نظرة على السيد الأحمق، الذي كان ينظر بصمت إلى الأعضاء من نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

 

 

“لا، لدي الاعتقاد المعاكس تمامًا.”

متتبعًا نظرته، نظر ديريك دون وعي ورأى السيد الأحمق الذي كان الضباب الرمادي يغطي شكله الضبابي للغاية.

 

 

“استنتاج الأنسة الساحر مطابق لنظريتي، ولكن أعتقد أن هذا سيجعل الوضع أكثر أمانًا للشمس!”

تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.

 

‘من أجل الخروج من معضلة مدينة الفضة، أطلقوا “خطر” يشمل الخالق الحقيقي؟’ خمن املين داخليا.

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

“استنتاج الأنسة الساحر مطابق لنظريتي، ولكن أعتقد أن هذا سيجعل الوضع أكثر أمانًا للشمس!”

 

 

‘أليس هذا بسيطا؟ التوازن!’ سخر كلاين داخليا.

 

 

 

“خطر الخالق الحقيقي يمكن ملاحظته من قبل أي مخلوق واعي بعينين ودماغ. زعيمك بالتأكيد لن يضع كل رقائقه *عليه*. إنه بالتأكيد يحتاج إلى قوة يمكنها موازنة الخالق الحقيقي.”

 

 

 

“أما بالنسبة لك، الشخص الذي كشف خطتهم، فقد تملكك الكافر آمون، لذا قد تمثل احتمالًا آخر.”

“قاد زعيمك فريق الاستكشاف وذلك الصبي الصغير، جاك، للبحث عن مسار يؤدي إلى العالم الخارجي، لكنهم أدركوا أن قوة الخالق الحقيقي مطلوبة. هيه، هذه ليست كذبة قد اختلقتها، ولكن استدلال للحقائق. والد ذلك الصبي، جاك، كان ينتمي إلى نظام الشفق، وكانوا يبحثون عن الإقامة المقدسة للخالق الحقيقي قبل الوصول إلى مكان وجودك.”

 

 

“كلما رغبت لوفيا والبقيع في إلحاق الأذى بك أكثر، كلما قام الزعيم والشيوخ الآخرون بحمايتك. وبهذه الطريقة، سيغضون الطرف عن أي جوانب مشبوهة لم تتمكن من محوها”. أوضح ألجر بكل بساطة.

“أما بالنسبة لك، الشخص الذي كشف خطتهم، فقد تملكك الكافر آمون، لذا قد تمثل احتمالًا آخر.”

 

 

‘لقد انتهى الأمر بكون هذا بصيص أنل؟ فوجئت فورس.

‘أيضا، لماذا يناقشون الخالق الحقيقي و الكافر آمون بشكل طبيعي؟ إيه… يجب أن يكون الكافر آمون الذي أعرفه… إنهم متجاوزوا تسلسلات منخفضة فقظ… ما الذي فعلوه في الماضي بالحقيقة؟’ عانت ثقة كاتليا كقوة من انتكاسة في تلك اللحظة بالذات.

 

 

‘يعطي السيد الرجل المعلق منطق كبير جدا… عندما يتعلق الأمر بتحليل الأمور والوضع، ما زلت بعيدة عن مساواته…’ شعرت أودري بالاكتئاب إلى حد ما. حتى أنها فكرت في نفخ خديها، لكنها أدركت على الفور أنه لم يكن فعلًا لبقا. كل ما أمكنها فعله هو الاحتفاظ بهذه الأفكار لنفسها.

متتبعًا نظرته، نظر ديريك دون وعي ورأى السيد الأحمق الذي كان الضباب الرمادي يغطي شكله الضبابي للغاية.

 

‘… على الرغم من أنني أحبطت العديد من حيل الخالق الحقيقي، إلا أنني بالتأكيد لن أدوم ثانية إذا تصادمت *معه* حقًا… سيتحول الموقف إلى وصول الأحمق إلى عتبة منزله، فقط ليجد الخالق الحقيقي الأحمق ناقص تمامًا…’ حافظ كلاين على حالة الاستماع غير الرسمية، دون أن ينطق بكلمة أو يظهر أي تعبير.

بالنسبة لبقية الأعضاء، واجه إملين، التي لم يكن تعرف الكثير عن لوفيا، صعوبة في مواكبة الأمر. ومع ذلك، كان يعرف عن جاك والحلقة المتكررة، لذلك كان بالكاد قادرًا على فهم المناقشة.

 

 

 

‘من أجل الخروج من معضلة مدينة الفضة، أطلقوا “خطر” يشمل الخالق الحقيقي؟’ خمن املين داخليا.

“لقد تم إطلاق سراح الشيخ لوفيا؟ تلك الراعي؟” تذكرت أودري بسرعة ما عناه ذلك الاسم.

 

مقارنة به، لم تستطع كاتليا فهم كلمة. لقد شعرت كما لو أنها كانت من عالم مختلف تمامًا مقارنة بالأعضاء الآخرين.

مقارنة به، لم تستطع كاتليا فهم كلمة. لقد شعرت كما لو أنها كانت من عالم مختلف تمامًا مقارنة بالأعضاء الآخرين.

 

 

مع انتهاء المحادثة بين الاثنين، لم يقم أحد بتقديم أي طلبات أثناء فترة المعاملة. كان لدى عدد من الأعضاء بالفعل الوسائل للحصول على كل ما يحتاجونه، لذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي طلبات للشراء. لقد كانت عمليا أودري وفورس الذين كانوا ينتظرون تراكيب الجرعات اللاحقة. نبع سبب للأخرين من وضعهم أو ظروفهم المالية، ولم يتمكنوا من القيام بأي نفقات مبكرة. وشمل ذلك إملين، الذي كان مليئًا بالرغبة في ميراث سانغوين فيسكونت، وكذلك الأنسة الساحر التي أرادت غرضا غامضا.

‘لدي في الواقع شعور بالإعجاب على الرغم من عدم فهمي لما قالوه… آخر مرة كان لدي هذا الشعور كان قبل عدة سنوات. في ذلك الوقت، كنت لا أزال ضعيفة جدًا… كان هناك بعض اللمحات في تجمعات التاروت السابقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة الفضة، ولكن لم يكن الأمر بالجدية مثل هذه المرة…

“إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فإن السيد الشمس سيكون في خطر شديد”. قالت أودري بقلق، لقد أغرقت كلمات فورس قلب ديريك.

 

 

‘أيضا، لماذا يناقشون الخالق الحقيقي و الكافر آمون بشكل طبيعي؟ إيه… يجب أن يكون الكافر آمون الذي أعرفه… إنهم متجاوزوا تسلسلات منخفضة فقظ… ما الذي فعلوه في الماضي بالحقيقة؟’ عانت ثقة كاتليا كقوة من انتكاسة في تلك اللحظة بالذات.

 

 

 

بعد سماع تحليل السيد الرجل المعلق، تنهد ديريك بإرتياح أولًا قبل أن يسأل بأعصاب متوترة، “هل يمكن أن يؤدي هذا إلى تدمير مدينة الفضة خاصتنا من قبل الخالق الساقط؟”

 

 

 

تمنى في الأصل أن يتمكن السيد الرجل المعلق من تزويده بإجابة يمكن أن تعفيه، لكن لقد انتهى به الأنر بسماع الرجل يقول بصوت عميق، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال”.

“لا، لدي الاعتقاد المعاكس تمامًا.”

 

في هذه اللحظة، هز ألجر رأسه.

“إذن ما الذي يجب أن أفعله؟” سعى ديريك بجدية لطلب المشورة.

 

 

 

“تحت وضع عدم فهمنا لما يفعله زعيمك والشيوخ الآخرون في مجلس الستة أعضاء، لا يمكنني تقديم أي اقتراحات لك، لكن لا أعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون في حالة من الذعر”. رفع ألجر رأسه ليلقي نظرة على السيد الأحمق، الذي كان ينظر بصمت إلى الأعضاء من نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

نظرت أودري إلى ديريك وانتظر منه وصف الوضع غير المتوقع في مدينة الفضة.

 

 

متتبعًا نظرته، نظر ديريك دون وعي ورأى السيد الأحمق الذي كان الضباب الرمادي يغطي شكله الضبابي للغاية.

مقارنة به، لم تستطع كاتليا فهم كلمة. لقد شعرت كما لو أنها كانت من عالم مختلف تمامًا مقارنة بالأعضاء الآخرين.

 

“لكن سيدتي، يجب أن تعرفي جيدًا أن دليل فعال تجاه مثل هذه الأغراض الغامض قد يكون كافيًا لتغطية تكلفة تركيبة جرعة مغني المحيط.”

لقد شعر على الفور بإحساس بالصفاء، ولم يستطع إلا أن يتذكر ذلك الملاك المقدس والقوي.

حتى في كنيسة العواصف، لم يكن المرء بالضرورة قادرًا على الحصول على غرض مماثل لسنوات، ناهيك عن كونه متجاوز كان بواضح في منتصف التسلسلات فقط!

 

‘ابن الخالق؟’ ذهلت أودري مما قاله السيدة الناسك. لقد حولت رأسها بشكل غريزي إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة واكتشفت السيد الأحمق جالس بهدوء، كما لو كان يؤكد ضمنيًا على هوية آمون الأخرى.

‘… على الرغم من أنني أحبطت العديد من حيل الخالق الحقيقي، إلا أنني بالتأكيد لن أدوم ثانية إذا تصادمت *معه* حقًا… سيتحول الموقف إلى وصول الأحمق إلى عتبة منزله، فقط ليجد الخالق الحقيقي الأحمق ناقص تمامًا…’ حافظ كلاين على حالة الاستماع غير الرسمية، دون أن ينطق بكلمة أو يظهر أي تعبير.

 

 

 

أرجع ديريك بصره وقال لألجر: “السيد الرجل المعلق، شكرا لك على مساعدتك. سأحاول معرفة ما الذي يخطط له الزعيم والآخرون”.

 

 

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

مع اقتراب الأمر من نهايته، فكرت كاتليا قبل أن تقول: “هل كان الكافر آمون الذي كنتم تتحدث عنه قبل قليل يشير إلى سلف عائلة آمون في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة، ابن الخالق؟”

‘… رزين جدا. لا يغضب بسهولة. هذا مختلف تمامًا عن النمط المعتاد لكنيسة العواصف… هل كان استخلاص ملاحظتي الأولى خطأ؟ إنه يتنكر فقط ككاهن عاصفة؟ لا، لا يمكنني التفكير في الأمر بهذه الطريقة. قد يكون هذا أيضًا لأنه لا يجرؤ على التفاعل تحت مراقبة السيد الأحمق. أو ربما، إنه مجرد شخص غريب في كنيسة العواصف. قد لا يكون هناك الكثير، لكنهم ليسوا نادرين جدًا…’ لم تكن كاتليا جشعة. لم تجربه للمرة الثانية بينما أومأت برأسها.

 

“لماذا ا؟” هدأ قلب ديريك بينما سأل.

‘ابن الخالق؟’ ذهلت أودري مما قاله السيدة الناسك. لقد حولت رأسها بشكل غريزي إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة واكتشفت السيد الأحمق جالس بهدوء، كما لو كان يؤكد ضمنيًا على هوية آمون الأخرى.

بعد سماع تحليل السيد الرجل المعلق، تنهد ديريك بإرتياح أولًا قبل أن يسأل بأعصاب متوترة، “هل يمكن أن يؤدي هذا إلى تدمير مدينة الفضة خاصتنا من قبل الخالق الساقط؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط