في وقت متأخر من الليل
627: في وقت متأخر من الليل.
‘هذا ليس وحي حلم متنبئ، ولكن نتيجة لتأثير خارجي… هناك عدو!’ صدم كلاين بينما قرر بسرعة.
استطاعت سينثيا أن تستشعر بشكل غامض الألم العميق والعجز داخل قلب الأدميرال أميريوس. دون التحدث أكثر، احتضنته بشدة واستخدمت حضورها لتهدئة مزاجه.
بالإضافة إلى ذلك، نمت “ثآليل الأشجار” و “الزهور” من الجسم الرقيق الطويل، وكذلك “الفروع” البنية التي امتدت بينما شاركت في كل شكل من أشكال المتعة غير اللائقة مع الحاضرين.
بعد عشاء بسيط، أخذ كلاين حمامًا ساخنًا ودخل غرفة الضيوف الأكثر هدوءًا مرة أخرى. دخل إلى الفراش وهو يحدق في السقف في حالة ذهول.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ كل شيء كان طبيعي قبل لحظات فقط!’ ابتلع كلاين اللعاب بينما استخدم التأمل للحفاظ على الهدوء اللازم.
عرف كلاين أنه بعد أن انغمس تمامًا في “شخصية” الأدميرال أميريوس، فإن عجز أميريوس تجاه المصير والألم الذي كان يحتاج إلى إخفاءه كان له تزامن مع تجاربه السابقة.
كانت معدته مختلفة عن ذي قبل. كان منتفخاً وكأنه حامل في الشهر السابع أو الثامن.
‘إذا لم أكن قد اكتشفت مفهوم الدخول في الشخصية والانفصال، فلكنت ربما قد فقدت نفسي عندئذ… هههه، هذا مثل بعض الممثلين في حياتي الماضية. إنهم يدخلون إلى الشخصية أكثر من اللازم ويصبحون وغير قادرين على الانفصال عنها، مما يجعلهم يعانون من مشاكل عقلية… ولمتجاوز، قد ينتهي الأمر بالمشكلات العقلية للتضخم…’ بينما غرق كلاين في كآبته، حصل على معرفة لنوع الشخص الذي قد كانه.
كانت معدته مختلفة عن ذي قبل. كان منتفخاً وكأنه حامل في الشهر السابع أو الثامن.
‘لم أتوقع أبدًا أن أدميرالًا بحريًا يتمتع بمكانة عالية، وقديس نصف إله، سيظل يواجه مثل هذه التجارب العاجزة والمؤلمة… القوة يمكن أن تجلب وفرة، لكنها ليست حلاً لكل شيء… الجميع يرتدون الأقنعة، وهذا هو الجانب الأصح لنصف إله…’ راقب كلاين كيف أصبح ضوء القمر القرمزي أكثر إشراقًا، صابغا كل الأثاث في الغرفة باللون الأحمر.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ كل شيء كان طبيعي قبل لحظات فقط!’ ابتلع كلاين اللعاب بينما استخدم التأمل للحفاظ على الهدوء اللازم.
في تلك اللحظة، من خلال مشاعره المتزامنة بتجربة الأدميرال أميريوس والاختلافات المتناقضة، بالإضافة إلى تجربة تمثيله السابق، أنشأ كلاين صورة أكثر تعدديا وواقعية لأميريوس. كما حصل على صورة أوضح عن نفسه الضبابية.
‘شخص يخفي ألمه بالداخل بينما يبتسم للآخرين؛
‘شخص عاطفي جدا؛
‘شخص يريد حقًا أن يرتاح ويأكل طعامًا لذيذًا ويسافر ويستمتع بالحياة، ولكن ليس لديه خيار سوى أن يكون مشغول بأمور أكثر أهمية؛
‘شخص من الأرض، ولكن إلى حد ما، شخص أعيد بناؤه إلى شخص جديد بسبب الاندماج مع شظايا ذاكرة كلاين موريتي؛
‘شخص يحب النساء الجميلات، لكنه لا يستسلم للتمتع بمبادئه؛
‘شخص لم يقضي الكثير من الوقت مع صقور الليل ولكن تلك الفترة من الوقت قد ءثرت بعمق على أفعاله وخياراته؛
في هذه اللحظة، التقط الخادم سمكة ضخمة بدت وكأنها قد توقفت للتو عن النضال، رفع رأسه، وابتسم لكلاين بتعبير ضبابي.
‘شخص يحاول اللعب بأمان ويخاف من الخطر ولكنه قادر على تغيير رأيه في اللحظة الحرجة؛
‘شخص يحب المال ولكنه على استعداد لإنفاق مبالغ كبيرة من المال لأشقائه؛
‘شخص يريد حقًا أن يرتاح ويأكل طعامًا لذيذًا ويسافر ويستمتع بالحياة، ولكن ليس لديه خيار سوى أن يكون مشغول بأمور أكثر أهمية؛
استطاعت سينثيا أن تستشعر بشكل غامض الألم العميق والعجز داخل قلب الأدميرال أميريوس. دون التحدث أكثر، احتضنته بشدة واستخدمت حضورها لتهدئة مزاجه.
‘شخص يحب النساء الجميلات، لكنه لا يستسلم للتمتع بمبادئه؛
الآن، لم يحلم بسينثيا فقط، التي كانت ترتدي ثوب نوم حريري، ولكن لقد كان لديه علاقة جنسية معها أيضا. حتى أنه حلم بالجسد العاري لشيطانة المتعة شارون، الأنسة شارون الشبيهة بالدمية الرائعة، الأنسة عدالة التي كانت ملامحها ضبابية نسبيًا، تريسي شيك، تراسي، وجميع النساء الجميلات التي قابلهنا من قبل. ثم استسلم لذاته عندما انخرط في عدد لا يحصى من المواقف.
‘شخص يحب المال ولكنه على استعداد لإنفاق مبالغ كبيرة من المال لأشقائه؛
تم سحب رؤيتها أقرب إليها بينما بدا وكأنها تستطيع تمييز النجم ببطء.
‘شخص يخفي ألمه بالداخل بينما يبتسم للآخرين؛
‘لم أتوقع أبدًا أن أدميرالًا بحريًا يتمتع بمكانة عالية، وقديس نصف إله، سيظل يواجه مثل هذه التجارب العاجزة والمؤلمة… القوة يمكن أن تجلب وفرة، لكنها ليست حلاً لكل شيء… الجميع يرتدون الأقنعة، وهذا هو الجانب الأصح لنصف إله…’ راقب كلاين كيف أصبح ضوء القمر القرمزي أكثر إشراقًا، صابغا كل الأثاث في الغرفة باللون الأحمر.
شخص معتاد على السخرية داخليا لكنه يبدو كرجل محترم على السطح؛
‘شخص يحب النساء الجميلات، لكنه لا يستسلم للتمتع بمبادئه؛
‘شخص يستطيع التغلب على صدماته النفسية ولكن لا يتخطى حدوده؛
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مزيج انتقائي من جميع أنواع سوائل الجسم. لم يسع مشهد الإستسلام للممتعة إلا أن يظهر في ذهن كلاين
‘شخص يشعر بالحرج من تصرفه؛’
قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام، رأى خادم ذو سترة حمراء يجلس أمامه.
…
بسرعة، بسرعة،
‘إنه أيضا حامي، تعيس بائس يقاتل باستمرار ضد الأخطار والجنون!’ تم لف زوايا فم كلاين بينما أضاف بصمت.
بلع الخادم بسرعة وهو يبتلع الطعام أسفل فمه. ارتجفت معدته المنتفخة وكأنه سينفجر في أي لحظة.
أومضت هذه الأفكار في ذهنه بينما بدا وكأنه قد اتصال مع “نفسه” الحقيقية.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مزيج انتقائي من جميع أنواع سوائل الجسم. لم يسع مشهد الإستسلام للممتعة إلا أن يظهر في ذهن كلاين
دون أن يدرك ذلك، لقد نام كلاين، جسده وعقله في سلام.
‘شخص يحب النساء الجميلات، لكنه لا يستسلم للتمتع بمبادئه؛
…
‘شخص يريد حقًا أن يرتاح ويأكل طعامًا لذيذًا ويسافر ويستمتع بالحياة، ولكن ليس لديه خيار سوى أن يكون مشغول بأمور أكثر أهمية؛
داخل غرفة النوم الرئيسية، سقطت سينثيا أيضًا نائمة.
‘شخص عاطفي جدا؛
كانت ترتدي ثوب نوم مع ساقيها عارية. كانت بضع طبقات من بطانيتها بين ساقيها وهي تحركها برفق.
في حلمها، رأت الكون الوهمي والسريالي، بالإضافة إلى ذلك النجم اللامع الذي بعث نوره عليها.
خدشت يدها لا شعوريًا بشرتها، مشكّلة خطوطًا حمراء عبرها أثناء إنتاج نتوءات صغيرة.
بينما كانت “أغصان الشجرة” ترقص وبينما كانت “الزهور” تتفتح، نظرت سينثيا إلى كلاين بخدود محمرة بينما قالت مع تلميحات من الحرج، “أدميرال، أريد… أريد أن أحمل بطفلك…”
في حلمها، رأت الكون الوهمي والسريالي، بالإضافة إلى ذلك النجم اللامع الذي بعث نوره عليها.
‘إنه أيضا حامي، تعيس بائس يقاتل باستمرار ضد الأخطار والجنون!’ تم لف زوايا فم كلاين بينما أضاف بصمت.
تم سحب رؤيتها أقرب إليها بينما بدا وكأنها تستطيع تمييز النجم ببطء.
…
…
لاحظ كلاين جسده بسرعة وأدرك أنه كان لا يزال منتصبًا، ويفيض السائل المنوي من قضيبه ويسبب البقع في كل مكان.
فووو… استيقظ كلاين فجأة من حلمه بينما كان لا يزال لديه مشهد لا يوصف لا يزال يبدو محفور في عينيه.
وبقوة قوية في يده اليسرى، قام كلاين بلف المقبض وفتح الباب.
‘لماذا كان لدي مثل ذلك الحلم؟’ لقد عبس وهو يدير رأسه في عدم تصديق.
في هذه اللحظة، أدار الجسد المرعب الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار رأسا.
الآن، لم يحلم بسينثيا فقط، التي كانت ترتدي ثوب نوم حريري، ولكن لقد كان لديه علاقة جنسية معها أيضا. حتى أنه حلم بالجسد العاري لشيطانة المتعة شارون، الأنسة شارون الشبيهة بالدمية الرائعة، الأنسة عدالة التي كانت ملامحها ضبابية نسبيًا، تريسي شيك، تراسي، وجميع النساء الجميلات التي قابلهنا من قبل. ثم استسلم لذاته عندما انخرط في عدد لا يحصى من المواقف.
لقد لمس تميمة القانون التاسع بيد واحدة وجعل هالة الاستبداد العميق تنبثق، وقمع عدم الارتياح الذي كان يهتز في الهواء.
بالنسبة لمعظم المتجاوزين والناس العاديين، لربما كان هذا ردًا طبيعيًا من قمع جسده بينما واجه الإغراء مؤخرا، ولكن كمتنبئ، كان للحلم معنى خاص جدًا!
فووو… استيقظ كلاين فجأة من حلمه بينما كان لا يزال لديه مشهد لا يوصف لا يزال يبدو محفور في عينيه.
لاحظ كلاين جسده بسرعة وأدرك أنه كان لا يزال منتصبًا، ويفيض السائل المنوي من قضيبه ويسبب البقع في كل مكان.
لاحظ كلاين جسده بسرعة وأدرك أنه كان لا يزال منتصبًا، ويفيض السائل المنوي من قضيبه ويسبب البقع في كل مكان.
‘هذا ليس وحي حلم متنبئ، ولكن نتيجة لتأثير خارجي… هناك عدو!’ صدم كلاين بينما قرر بسرعة.
إنها تتوق للاعتراف…’ عبس كلاوس وأخذ خطوات قليلة أقرب، أمسك بطوق الخادمة في الأعلى.
في الوقت نفسه، نهض بحذر من سريره وسرعان ما غير إلى زي الأدميرال.
…
بهذه الطريقة، كان لديه تميمة القانون التاسع والجوع الزاحف عليه، مما زوده يقوى قوية لإنقاذ نفسه.
‘شخص يستطيع التغلب على صدماته النفسية ولكن لا يتخطى حدوده؛
بما من أنه لم يكن واضحًا عن الوضع الحالي، لم يحاول كلاين التوجه فوق الضباب الرمادي. لقد واصل النظر إلى نفسه على أنه أميريوس.
‘يا له من مشهد…’ كان لدى كلاين على الفور الرغبة في الهروب وطلب المساعدة من الكنيسة أو الجيش.
مع تعبير صارم، سار كلاين بعناية إلى الباب ومد يده للإمساك بالمقبض.
ومع ذلك، لم يمنع هذا الخادمة من الوقوف إلى قدميها.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الاتصال بالعالم الحقيقي حيث سمع الفوضى والضجيج خارج الباب.
‘إنه يبدو عاديًا فقط…’ تتبع كلاين نظرة لوان واكتشف جسدًا رشيقا يبلغ طوله ثلاثة أمتار في منتصف غرفة النوم الرئيسية.
كانت هناك أصوات واضحة للمضغ، أنين فاسد، زئير غاضب، وحث حاد.
بينما كانت “أغصان الشجرة” ترقص وبينما كانت “الزهور” تتفتح، نظرت سينثيا إلى كلاين بخدود محمرة بينما قالت مع تلميحات من الحرج، “أدميرال، أريد… أريد أن أحمل بطفلك…”
‘ما الذي حدث بالضبط؟ كل شيء كان طبيعي قبل لحظات فقط!’ ابتلع كلاين اللعاب بينما استخدم التأمل للحفاظ على الهدوء اللازم.
‘ما الذي حدث بالضبط؟ كل شيء كان طبيعي قبل لحظات فقط!’ ابتلع كلاين اللعاب بينما استخدم التأمل للحفاظ على الهدوء اللازم.
لقد إستخدم الرؤية الروحية لمراقبة الوضع خارج الفيلا كل يوم ولم يكتشف أي مشاكل.
دون أن يدرك ذلك، لقد نام كلاين، جسده وعقله في سلام.
‘أين حراس الأدميرال الشخصيين؟ أين السكرتير لوان؟’ وجد كلاين المحنة بأكملها غريبة ومرعبة كلما فكر في الوضع أمامه.
كان الحراس الشخصيون والخادمات الآخرون بأعداد مختلفة مشتتين عبر السجادة، مستمتعين بأجساد بعضهم البعض لقدر ما يريدون.
لقد لمس تميمة القانون التاسع بيد واحدة وجعل هالة الاستبداد العميق تنبثق، وقمع عدم الارتياح الذي كان يهتز في الهواء.
دون أن يدرك ذلك، لقد نام كلاين، جسده وعقله في سلام.
وبقوة قوية في يده اليسرى، قام كلاين بلف المقبض وفتح الباب.
إمدحيني
قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام، رأى خادم ذو سترة حمراء يجلس أمامه.
وكان أمامه الكثير من الطعام المطبوخ والنيئ. كان هناك شريحة لحم مشوي، لحم الضأن، أسماك عظم التنين وجراد بحر أورافي.
وكان أمامه الكثير من الطعام المطبوخ والنيئ. كان هناك شريحة لحم مشوي، لحم الضأن، أسماك عظم التنين وجراد بحر أورافي.
لقد إستخدم الرؤية الروحية لمراقبة الوضع خارج الفيلا كل يوم ولم يكتشف أي مشاكل.
في هذه اللحظة، التقط الخادم سمكة ضخمة بدت وكأنها قد توقفت للتو عن النضال، رفع رأسه، وابتسم لكلاين بتعبير ضبابي.
الآن، لم يحلم بسينثيا فقط، التي كانت ترتدي ثوب نوم حريري، ولكن لقد كان لديه علاقة جنسية معها أيضا. حتى أنه حلم بالجسد العاري لشيطانة المتعة شارون، الأنسة شارون الشبيهة بالدمية الرائعة، الأنسة عدالة التي كانت ملامحها ضبابية نسبيًا، تريسي شيك، تراسي، وجميع النساء الجميلات التي قابلهنا من قبل. ثم استسلم لذاته عندما انخرط في عدد لا يحصى من المواقف.
“أدميرال، لطالما حسدتك على طعامك…”
داخل غرفة النوم الرئيسية، سقطت سينثيا أيضًا نائمة.
كانت معدته مختلفة عن ذي قبل. كان منتفخاً وكأنه حامل في الشهر السابع أو الثامن.
مع تعبير صارم، سار كلاين بعناية إلى الباب ومد يده للإمساك بالمقبض.
بينما قال ذلك، رفع الخادم ذراعيه وعض على سمكة عظم التنين النيئة، ممزقًا قطعة من اللحم السميك.
كان الحراس الشخصيون والخادمات الآخرون بأعداد مختلفة مشتتين عبر السجادة، مستمتعين بأجساد بعضهم البعض لقدر ما يريدون.
سال الدم الأحمر الطازج من زوايا فمه بينما أرسلت أصوات مضغه القشعريرة أسفل ظهر كلاين.
‘شخص لم يقضي الكثير من الوقت مع صقور الليل ولكن تلك الفترة من الوقت قد ءثرت بعمق على أفعاله وخياراته؛
بلع الخادم بسرعة وهو يبتلع الطعام أسفل فمه. ارتجفت معدته المنتفخة وكأنه سينفجر في أي لحظة.
“أدميرال، لطالما حسدتك على طعامك…”
‘هذا هو رد الفعل الغريزي لتقييد شهية المرء…” راقب كلاين الخارم بعناية، ولسبب ما، تذكر موقف المتشردين الذين ماتوا بسبب مرض مفاجئ بسبب الأكل كثيرا.
استطاعت سينثيا أن تستشعر بشكل غامض الألم العميق والعجز داخل قلب الأدميرال أميريوس. دون التحدث أكثر، احتضنته بشدة واستخدمت حضورها لتهدئة مزاجه.
لم يقضي الكثير من الوقت في التفكير أو القيام بمحاولات لإنقاذ الخادم الذي كان يستهلك الطعام بهدوء. هذا لأنه كان يعلم أنه لن يكون أي شيء فعال ما لم يحل الأمر من جذوره.
بعد عشاء بسيط، أخذ كلاين حمامًا ساخنًا ودخل غرفة الضيوف الأكثر هدوءًا مرة أخرى. دخل إلى الفراش وهو يحدق في السقف في حالة ذهول.
قام كلاين بتحريك قدميه واتباع توجيهات حدسه الروحي، وسار بعناية نحو غرفة النوم الرئيسية.
‘شخص عاطفي جدا؛
عند الباب، كان هناك خادمتان. كانت إحداهما تجلس على الأخرى بينما كانت تثني ظهرها وتخنق الأخرى من رقبتها.
‘شخص من الأرض، ولكن إلى حد ما، شخص أعيد بناؤه إلى شخص جديد بسبب الاندماج مع شظايا ذاكرة كلاين موريتي؛
ارتدت ابتسامة مشرقة، وهزت الخادمة تحتها بينما حثتها بسرعة، “بسرعة، بسرعة، إمدحيني!”
بهذه الطريقة، كان لديه تميمة القانون التاسع والجوع الزاحف عليه، مما زوده يقوى قوية لإنقاذ نفسه.
“
‘وأنا أميريوس في الوقت الحالي… ولكن بمجرد أن يتحول الوضع إلى الأسوأ، يجب أن أهرب عندما يستدعي الوقت ذلك. لا يجب أن أتصرف على حساب حياتي…’ دفع كلاين باب غرفة النوم الرئيسية مفتوحا، فروة رأسه تخز بالخدر.
بسرعة، بسرعة،
فووو… استيقظ كلاين فجأة من حلمه بينما كان لا يزال لديه مشهد لا يوصف لا يزال يبدو محفور في عينيه.
إمدحيني
‘يا له من مشهد…’ كان لدى كلاين على الفور الرغبة في الهروب وطلب المساعدة من الكنيسة أو الجيش.
!”
سال الدم الأحمر الطازج من زوايا فمه بينما أرسلت أصوات مضغه القشعريرة أسفل ظهر كلاين.
إنها تتوق للاعتراف…’ عبس كلاوس وأخذ خطوات قليلة أقرب، أمسك بطوق الخادمة في الأعلى.
بلع الخادم بسرعة وهو يبتلع الطعام أسفل فمه. ارتجفت معدته المنتفخة وكأنه سينفجر في أي لحظة.
لقد ألقى الخادمة على الجانب الآخر من الجدار، وضربها على الحائط بقوة قوية بما يكفي لإغماء أي شخص.
‘إذا لم أكن قد اكتشفت مفهوم الدخول في الشخصية والانفصال، فلكنت ربما قد فقدت نفسي عندئذ… هههه، هذا مثل بعض الممثلين في حياتي الماضية. إنهم يدخلون إلى الشخصية أكثر من اللازم ويصبحون وغير قادرين على الانفصال عنها، مما يجعلهم يعانون من مشاكل عقلية… ولمتجاوز، قد ينتهي الأمر بالمشكلات العقلية للتضخم…’ بينما غرق كلاين في كآبته، حصل على معرفة لنوع الشخص الذي قد كانه.
ومع ذلك، لم يمنع هذا الخادمة من الوقوف إلى قدميها.
بينما قال ذلك، رفع الخادم ذراعيه وعض على سمكة عظم التنين النيئة، ممزقًا قطعة من اللحم السميك.
كانت الخادمة في الأسفل تتثاءب دون أن تفتح عينيها. على الرغم من أن رقبتها كانت تخنق، بدت كما لو أنها لم تحصل على قسطٍ كافٍ من النوم.
ومع ذلك، لم يمنع هذا الخادمة من الوقوف إلى قدميها.
‘يا له من مشهد…’ كان لدى كلاين على الفور الرغبة في الهروب وطلب المساعدة من الكنيسة أو الجيش.
عند استشعار شخص ما يدخل، أدار رأسه واكتشف أنه قد كان الأدميرال أميريوس.
ومع ذلك، لم يكن أقوى شخص في جزيرة أورافي سوى الأدميرال أميريوس!
‘هذا هو رد الفعل الغريزي لتقييد شهية المرء…” راقب كلاين الخارم بعناية، ولسبب ما، تذكر موقف المتشردين الذين ماتوا بسبب مرض مفاجئ بسبب الأكل كثيرا.
‘وأنا أميريوس في الوقت الحالي… ولكن بمجرد أن يتحول الوضع إلى الأسوأ، يجب أن أهرب عندما يستدعي الوقت ذلك. لا يجب أن أتصرف على حساب حياتي…’ دفع كلاين باب غرفة النوم الرئيسية مفتوحا، فروة رأسه تخز بالخدر.
في هذه اللحظة، أدار الجسد المرعب الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار رأسا.
أول شيء سمعه خلف الباب كان أنين متعة تخلى عن نفسه للغرائز البدائية. بعد ذلك، غمرت الرائحة التي جعلت قلبه ينفث الدم وتدفق الدم إلى منطقته السفلى حواسه الشمية.
!”
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مزيج انتقائي من جميع أنواع سوائل الجسم. لم يسع مشهد الإستسلام للممتعة إلا أن يظهر في ذهن كلاين
إنها تتوق للاعتراف…’ عبس كلاوس وأخذ خطوات قليلة أقرب، أمسك بطوق الخادمة في الأعلى.
في أعقاب ذلك، رأى كلاين السكرتير الأشقر، لوان.
‘شخص يحب النساء الجميلات، لكنه لا يستسلم للتمتع بمبادئه؛
وقف عند الباب، ينظر من الداخل بطريقة متكبرة وباردة. كانت غطرسته حقيقية للغاية.
في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد وجد أخيرًا الاتصال بالعالم الحقيقي حيث سمع الفوضى والضجيج خارج الباب.
عند استشعار شخص ما يدخل، أدار رأسه واكتشف أنه قد كان الأدميرال أميريوس.
!”
لم يتغير تعبيره ونظراته، كما لو كان ينظر إلى شخص عادي غير مهم.
خدشت يدها لا شعوريًا بشرتها، مشكّلة خطوطًا حمراء عبرها أثناء إنتاج نتوءات صغيرة.
‘عادة ما يكون هذا السكرتير لبقا للغاية، لكنه في الواقع شخص فخور؟’ أراد كلاين في الأصل أن يسأل لوان الذي بدا وكأنه يمتلك منطقا ما، لكنه رآه يحول نظرته للنظر إلى منتصف غرفة النوم الرئيسية بتكبر.
في تلك اللحظة، من خلال مشاعره المتزامنة بتجربة الأدميرال أميريوس والاختلافات المتناقضة، بالإضافة إلى تجربة تمثيله السابق، أنشأ كلاين صورة أكثر تعدديا وواقعية لأميريوس. كما حصل على صورة أوضح عن نفسه الضبابية.
‘إنه يبدو عاديًا فقط…’ تتبع كلاين نظرة لوان واكتشف جسدًا رشيقا يبلغ طوله ثلاثة أمتار في منتصف غرفة النوم الرئيسية.
بلع الخادم بسرعة وهو يبتلع الطعام أسفل فمه. ارتجفت معدته المنتفخة وكأنه سينفجر في أي لحظة.
كان لديها كتل خضراء بنية تنمو على سطحها تشبه ثآليل الأشجار. تشققت بعض الأجزاء، مما كشف عن أعضاء تشبه الزهور.
خدشت يدها لا شعوريًا بشرتها، مشكّلة خطوطًا حمراء عبرها أثناء إنتاج نتوءات صغيرة.
كان الحراس الشخصيون والخدم متجمعين حولها وهم إما يقفون أو يركعون، يسجدون أو يطفون أثناء تزاوجهم مع تلك الأعضاء، يتركون أصوات غمغمة عميقة.
‘عادة ما يكون هذا السكرتير لبقا للغاية، لكنه في الواقع شخص فخور؟’ أراد كلاين في الأصل أن يسأل لوان الذي بدا وكأنه يمتلك منطقا ما، لكنه رآه يحول نظرته للنظر إلى منتصف غرفة النوم الرئيسية بتكبر.
كان الحراس الشخصيون والخادمات الآخرون بأعداد مختلفة مشتتين عبر السجادة، مستمتعين بأجساد بعضهم البعض لقدر ما يريدون.
ارتدت ابتسامة مشرقة، وهزت الخادمة تحتها بينما حثتها بسرعة، “بسرعة، بسرعة، إمدحيني!”
بالإضافة إلى ذلك، نمت “ثآليل الأشجار” و “الزهور” من الجسم الرقيق الطويل، وكذلك “الفروع” البنية التي امتدت بينما شاركت في كل شكل من أشكال المتعة غير اللائقة مع الحاضرين.
دون أن يدرك ذلك، لقد نام كلاين، جسده وعقله في سلام.
‘أي نوع من الوحوش هو هذا…’ قلب كلاين عبر معرفته بالغوامض مرة أخرى. لقد قام بخفض كفه الأيسر واستعد للمعركة.
‘هذا هو رد الفعل الغريزي لتقييد شهية المرء…” راقب كلاين الخارم بعناية، ولسبب ما، تذكر موقف المتشردين الذين ماتوا بسبب مرض مفاجئ بسبب الأكل كثيرا.
في هذه اللحظة، أدار الجسد المرعب الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار رأسا.
لم يقضي الكثير من الوقت في التفكير أو القيام بمحاولات لإنقاذ الخادم الذي كان يستهلك الطعام بهدوء. هذا لأنه كان يعلم أنه لن يكون أي شيء فعال ما لم يحل الأمر من جذوره.
كانت أنثى. كان لديها شعر أشقر وعيون زرقاء. كان لديها جسر أنف مرتفع وشفاه ممتلئة. لم تكن سوى سينثيا الجميلة مع تلميحات عن شبابها!
ومع ذلك، لم يمنع هذا الخادمة من الوقوف إلى قدميها.
بينما كانت “أغصان الشجرة” ترقص وبينما كانت “الزهور” تتفتح، نظرت سينثيا إلى كلاين بخدود محمرة بينما قالت مع تلميحات من الحرج، “أدميرال، أريد… أريد أن أحمل بطفلك…”
كانت هناك أصوات واضحة للمضغ، أنين فاسد، زئير غاضب، وحث حاد.
‘شخص يريد حقًا أن يرتاح ويأكل طعامًا لذيذًا ويسافر ويستمتع بالحياة، ولكن ليس لديه خيار سوى أن يكون مشغول بأمور أكثر أهمية؛

ازنى فصل بتاريخ