حظر
628: حظر.
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
عند رؤية جسد سينثيا الرقيق الضخم مع ثآليل شجرة وزهور تنمو عليها كما لو كانت شجرة، بالإضافة إلى سماع طلبها الخجول والمتردد، لم يستطع كلاين إلا أن يرتجف بينما وقف شعره على نهاياته.
تمامًا بينما كانت تميمة القانون التاسع تطير في الجو، وتحولت إلى قطع من الأشعة الذهبية الداكنة المتناثرة في المناطق المحيطة، فكر كلاين فجأة في مشكلة.
مثل هذا المشهد تجاوز الرعب الذي يمكن تصوره من قبل الخيال البشري. لم يسبق له أن واجه شيئًا كهذا حتى في أحلامه.
انتشرت كلمات هيرميس القديمة، التي كانت مليئة بالغموض، على الفور بينما إنقسم الضوء الذهبي الداكن في كل مكان وتشابك مع عدد لا يحصى من الرموز التي تشبه القانون والعلامات السحرية قبل الاندماج في الفراغ.
إذا كان هو من عندما واجه ميغوس في تينغن، لكان كلاين بالتأكيد قد تأثر بمثل هذا المشهد. كان سيخسر مؤقتًا قدرته على الرد بسبب الرعب والذعر، ولكن بعد تجربة الكثير، كان من متجاوز خبير بالمعنى الحقيقي للكلمة. في اللحظة التي دخلت فيها كلمات سينثيا أذنيه، كان القفاز على يده اليسرى قر غير بالفعل الألوان.
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
لقد أصبح أسود، ينبعث منه شعور نبيل وشرير. هذا يعني أن كلاين قد قام بتفعيل الجوع الزاحف وتحول إلى روح ميثور لسان الدودة، مما منحه قوى بارون الفساد!
لم يخطط في الأصل لاستخدام التميمة بهذه السرعة. لم يكن لأنه لا يستطيع تحمل استخدامها، لكنه كان يرغب في الدخول في معركة أطول لتحديد ما قد كانت سينثيا جيدة فيه بعد التحول إلى وحش. عندها فقط يمكن أن يستهدف نقاط ضعفها. فبعد كل شيء، كانت القانون التاسع غير قادرة على وضع حظر عام، ويجب أن يكون الشيئ محددًا بما فيه الكفاية. على سبيل المثال، لا تستطيع أن تجعل قوى التجاوز غير فعالة في المنطقة، ولكن يمكنها تحديد إبطال قوة تجاوز محددة. لاستخدامها على أكمل وجه، كان بحاجة إلى الملاحظة بعناية وإصدار حكم سليم!
في تلك اللحظة، شوه كلمات سينثيا، فحول “أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك” إلى “أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك فقط.”
بااا! بااا! إنفجرت عيون كلاين بينما قام سائل- مزيج من الدم والبلازما- بالتدفق بشكل فظيع.
بهذه الطريقة، اعتقد كلاين أن الحراس الشخصيين والحاضرين حول الوحش الشبيه بالشجرة سيتم دفعهم بعيدًا من قبل سينثيا، بعد تشويه إرادتها، مما سيمنحهم فرصة للتنفس.
حاولت جاهدة تمديد فروع الأشجار المتبقية على السقف والجدران، لافتا كلاين، الذي كان لا يزال في حالة من الذهول نتيجة الارتداد، وسحبته نحوها.
أما فيما إذا كان سيكشف عن نفسه بأنه أدميرال أميريوس مزيف، فإنه لم يبالي. في هذه اللحظة، أي شخص كان لا يزال يزعج نفسه حول ما إذا كان التمثيل الحقيقي سينجح سيكون بالتأكيد شخصًا يعاني من حالة خطيرة من الـOCD، ومن الواضح أنه لم يكن كذلك.
على الرغم من أن كلاين لم ير قط الزهور الآكلة للحوم البشر في الغابات المطيرة للقارة الجنوبية، إلا أنه لم يعتقد أنها كانت أقل رعبًا أو سخافة مثل تلك التي كانت أمامه!
بالإضافة إلى ذلك، في بيئة تتضخم فيها جميع أنواع الرغبات إلى أقصى حد، اشتبه كلاين في أن الآخرين الذين تأثروا لم يكونوا ينتبهون للمعركة أو الوضع الفعلي.
لم يخطط في الأصل لاستخدام التميمة بهذه السرعة. لم يكن لأنه لا يستطيع تحمل استخدامها، لكنه كان يرغب في الدخول في معركة أطول لتحديد ما قد كانت سينثيا جيدة فيه بعد التحول إلى وحش. عندها فقط يمكن أن يستهدف نقاط ضعفها. فبعد كل شيء، كانت القانون التاسع غير قادرة على وضع حظر عام، ويجب أن يكون الشيئ محددًا بما فيه الكفاية. على سبيل المثال، لا تستطيع أن تجعل قوى التجاوز غير فعالة في المنطقة، ولكن يمكنها تحديد إبطال قوة تجاوز محددة. لاستخدامها على أكمل وجه، كان بحاجة إلى الملاحظة بعناية وإصدار حكم سليم!
تم تفعيل قوة تشويه بارون للفساد بصمت، لكن كلاين كان مرعوباً لاكتشاف أنه لم يتغير شيء مع سينثيا أو تصرفات الرجال. لم تتأثر على الإطلاق!
كان رد فعله الأول هو حظر توليد أي رغبة، لكنه كان يعلم أنها كانت عامة جدًا. لذلك، فكر في تغيير الرغبة في الإنجاب ؛ فبعد كل شيء، كانت رغبة سينثيا هي إنجاب طفل مع الأدميرال أميريوس. كان تأثيرها على محيطها نتيجة لذلك!
‘لقد استخدمت بالفعل تشويه… سينثيا المتحولة قادرة على مقاومة مثل هذا التأثير مباشرة…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما قفز بسرعة إلى الجانب.
‘هذه حقيقة مؤكدة!’
نما فرع شجرة بني من حيث كان يقف بينما أزهرت زهرة لزجة على طرفه.
توقفت أغصان الشجرة الملفوفة مؤقتًا أثناء إنفتاحها بشكل غامض. لقد بدأوا يتحركون في كل مكان كما لو كانوا يحاولون إمساك شيء ما.
كانت الزهرة كبيرة بشكل غير طبيعي. عندما ازدهرت، بدا وكأنها على وشك ابتلاع شخص كامل.
ومع ذلك، كان الوضع الحالي يجبر كلاين على استخدام بطاقته الرابحة. وإلا، فقد إشتبه في أنه لن يكون لديه فرصة إيذاء هذا الوحش الشبيه بالشجرة!
على الرغم من أن كلاين لم ير قط الزهور الآكلة للحوم البشر في الغابات المطيرة للقارة الجنوبية، إلا أنه لم يعتقد أنها كانت أقل رعبًا أو سخافة مثل تلك التي كانت أمامه!
في تلك اللحظة، وصل كلاين إلى حالة هادئة للغاية. في اللحظة التي ألقى فيها بتميمة القانون التاسع، ظهرت أفكاره بسرعة بينما نظر في ما يجب حظره.
بااا! بااا! بااا!
عند رؤية جسد سينثيا الرقيق الضخم مع ثآليل شجرة وزهور تنمو عليها كما لو كانت شجرة، بالإضافة إلى سماع طلبها الخجول والمتردد، لم يستطع كلاين إلا أن يرتجف بينما وقف شعره على نهاياته.
حفرت فروع مماثلة من الجدران والأرضية والسقف أثناء مطاردتهم بعد كلاين بزهورهم الرطبة.
، تم تلطيخ الجوع الزاحف بتوهج نقي وبراق.
خلال هذه العملية، عضت الأزهار على رأس السكرتير لوان، وكذلك الحراس الشخصيين، والخدم الذكور، والخادمات الذين كانوا يستمتعون بسعادة على السجادة المحيطة.
بالإضافة إلى ذلك، في بيئة تتضخم فيها جميع أنواع الرغبات إلى أقصى حد، اشتبه كلاين في أن الآخرين الذين تأثروا لم يكونوا ينتبهون للمعركة أو الوضع الفعلي.
في هذه اللحظة، بعد أن تعلم الدرس أنه يمكن مقاومة قوى تشويهه، لم يتردد كلاين في سحب يده اليمنى، كانت تميمة رفيعة المستوى من الذهب الداكن مثبت بإحكام في راحة يده.
بدون القوة الخارجية لمواصلة المقاومة، لم يكن لديها سوى أفكار أن تنجب طفل مع أميريوس بفضل تشويه بارون الفساد. هذا جعلها تطلق سراح جيرمان سبارو.
القانون التاسع!
نما فرع شجرة بني من حيث كان يقف بينما أزهرت زهرة لزجة على طرفه.
لم يخطط في الأصل لاستخدام التميمة بهذه السرعة. لم يكن لأنه لا يستطيع تحمل استخدامها، لكنه كان يرغب في الدخول في معركة أطول لتحديد ما قد كانت سينثيا جيدة فيه بعد التحول إلى وحش. عندها فقط يمكن أن يستهدف نقاط ضعفها. فبعد كل شيء، كانت القانون التاسع غير قادرة على وضع حظر عام، ويجب أن يكون الشيئ محددًا بما فيه الكفاية. على سبيل المثال، لا تستطيع أن تجعل قوى التجاوز غير فعالة في المنطقة، ولكن يمكنها تحديد إبطال قوة تجاوز محددة. لاستخدامها على أكمل وجه، كان بحاجة إلى الملاحظة بعناية وإصدار حكم سليم!
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
ومع ذلك، كان الوضع الحالي يجبر كلاين على استخدام بطاقته الرابحة. وإلا، فقد إشتبه في أنه لن يكون لديه فرصة إيذاء هذا الوحش الشبيه بالشجرة!
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
‘إذا لم تكن تميمة القانون التاسع قادرة على خلق بيئة تسمح لي بقتل الوحش، فسوف أضطر إلى الهروب على الفور من الفيلا بمساعدتها. سأقود سينثيا إلى الخارج وأجد فرصة للصلاة. سأستخدم صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي لقصفها بالهجمات!’ تماما بينما أومضت الفكرة في ذهنه، كلاين، الذي كان يقفز باستمرار وسط أغصان الأشجار والزهور المهاجمة، هتف بكلمة مهيبة في هيرميس القديمة، “قانون!”
في هذه الأثناء، توقفت سينثيا الشبيهة بالأشجار بينما بدأ جسدها في الانهيار، وتحول إلى لحم ودم بثآليل خضراء بنية. سقط الحراس الشخصيون والمساعدون الذكور على الأرض فاقدين للوعي.
مع صدى ترنيمة التفعيل، أصبحت التميمة الذهبية الداكنة في كف كلاين باردة كالجليد على الفور. لقد كان برد بدا وكأنه يجعل المرء يفقد أي عواطف.
القانون التاسع!
في تلك اللحظة، وصل كلاين إلى حالة هادئة للغاية. في اللحظة التي ألقى فيها بتميمة القانون التاسع، ظهرت أفكاره بسرعة بينما نظر في ما يجب حظره.
كان رأس سينثيا مليئ بخيبة الأمل والارتباك بينما تمتمت، “أدميرال، إلى أين ذهبت…”
كان رد فعله الأول هو حظر توليد أي رغبة، لكنه كان يعلم أنها كانت عامة جدًا. لذلك، فكر في تغيير الرغبة في الإنجاب ؛ فبعد كل شيء، كانت رغبة سينثيا هي إنجاب طفل مع الأدميرال أميريوس. كان تأثيرها على محيطها نتيجة لذلك!
‘هذه حقيقة مؤكدة!’
تمامًا بينما كانت تميمة القانون التاسع تطير في الجو، وتحولت إلى قطع من الأشعة الذهبية الداكنة المتناثرة في المناطق المحيطة، فكر كلاين فجأة في مشكلة.
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
‘كانت سينثيا مجرد شخص عادي قبل هذا!’
تمامًا بينما كانت تميمة القانون التاسع تطير في الجو، وتحولت إلى قطع من الأشعة الذهبية الداكنة المتناثرة في المناطق المحيطة، فكر كلاين فجأة في مشكلة.
‘هذه حقيقة مؤكدة!’
‘هذه حقيقة مؤكدة!’
خلال الليالي الثلاث الماضية، استخدم كلاين الرؤية الورحية والعرافة وطرق أخرى للتأكيد مرارًا وتكرارًا على أن سينثيا لم تكن متجاوز.
لذلك، كان تحولها المفاجئ إلى وحش متحول مشكلة إحتاج إلى الاهتمام بها!
وبالمثل، لكان الأدميرال أميريوس قد اكتشفها منذ فترة طويلة، الذي كان بإمكانه التمييز بين الناس العاديين والمتجاوزين.
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
لذلك، كان تحولها المفاجئ إلى وحش متحول مشكلة إحتاج إلى الاهتمام بها!
إذا كان هو من عندما واجه ميغوس في تينغن، لكان كلاين بالتأكيد قد تأثر بمثل هذا المشهد. كان سيخسر مؤقتًا قدرته على الرد بسبب الرعب والذعر، ولكن بعد تجربة الكثير، كان من متجاوز خبير بالمعنى الحقيقي للكلمة. في اللحظة التي دخلت فيها كلمات سينثيا أذنيه، كان القفاز على يده اليسرى قر غير بالفعل الألوان.
‘هل يمكن أن يكون الأمر مثل ميغوس؟ أصبحت وعاء نزول إله شرير من خلال شكل من أشكال الطقوس؟ لا، إذا كانت هناك طقوس، فلكان من المستحيل لي عدم اكتشافها. لقد كان من شأن حدسي الروحي أن يحذرني من تفعيل رؤيتي الروحية وعدم النظر مباشرة إلى سينثيا… إنه غرض او سمة ما على جسدها لها قوة خارجية عليها. لذلك، لم تكن هناك أي مشاكل في اللياليتين السابقتين حتى تحولت فجأة اليوم… على أي حال، يأتي الرعب منها من مكان آخر وليس جسدها…’ سرعان ما أصدر كلاين حكما في ثانيتين. دون أي تردد، انتهز الفرصة وقال بنبرة مهيبة: “هذا المكان ممنوع من أي تفاعل مع العالم الخارجي!”
إذا كان هو من عندما واجه ميغوس في تينغن، لكان كلاين بالتأكيد قد تأثر بمثل هذا المشهد. كان سيخسر مؤقتًا قدرته على الرد بسبب الرعب والذعر، ولكن بعد تجربة الكثير، كان من متجاوز خبير بالمعنى الحقيقي للكلمة. في اللحظة التي دخلت فيها كلمات سينثيا أذنيه، كان القفاز على يده اليسرى قر غير بالفعل الألوان.
انتشرت كلمات هيرميس القديمة، التي كانت مليئة بالغموض، على الفور بينما إنقسم الضوء الذهبي الداكن في كل مكان وتشابك مع عدد لا يحصى من الرموز التي تشبه القانون والعلامات السحرية قبل الاندماج في الفراغ.
أما فيما إذا كان سيكشف عن نفسه بأنه أدميرال أميريوس مزيف، فإنه لم يبالي. في هذه اللحظة، أي شخص كان لا يزال يزعج نفسه حول ما إذا كان التمثيل الحقيقي سينجح سيكون بالتأكيد شخصًا يعاني من حالة خطيرة من الـOCD، ومن الواضح أنه لم يكن كذلك.
هوووم!
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
فجأة كان هناك همهمة خفيفة في أذن كلاين حيث بدا وكأنه قد رأى الضوء عديم الشكل المليء بالرغبة يطرد من الغرفة.
تمامًا بينما كانت تميمة القانون التاسع تطير في الجو، وتحولت إلى قطع من الأشعة الذهبية الداكنة المتناثرة في المناطق المحيطة، فكر كلاين فجأة في مشكلة.
بعد ذلك مباشرة، ظهر الكون الوهمي والمتألّق أمام عينيه. لقد كانت نقاط من النجوم الساطعة.
بعد ذلك مباشرة، ظهر الكون الوهمي والمتألّق أمام عينيه. لقد كانت نقاط من النجوم الساطعة.
بااا! بااا! إنفجرت عيون كلاين بينما قام سائل- مزيج من الدم والبلازما- بالتدفق بشكل فظيع.
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
على الرغم من أنه استخدم تميمة القانون التاسع لعزل أي تأثير خارجي، إلا أن مستوى القوة كان مرتفعًا للغاية. مجرد مستوى عادي من الارتداد كان كافي لاختراق الحماية الطبيعية للتميمة عالية المستوى وتفجير عينيه!
لذلك، كان تحولها المفاجئ إلى وحش متحول مشكلة إحتاج إلى الاهتمام بها!
جاء هذا الضرر فجأة وبدون أي علامات تحذيرية. لم يكن لدى كلاين حتى الفرصة لاستخدام بدائل الدمى الورقية، مثل المتحكم في الدمى روزاغوا في ذلك الوقت.
حاولت جاهدة تمديد فروع الأشجار المتبقية على السقف والجدران، لافتا كلاين، الذي كان لا يزال في حالة من الذهول نتيجة الارتداد، وسحبته نحوها.
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
‘لقد استخدمت بالفعل تشويه… سينثيا المتحولة قادرة على مقاومة مثل هذا التأثير مباشرة…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما قفز بسرعة إلى الجانب.
في هذه الأثناء، توقفت سينثيا الشبيهة بالأشجار بينما بدأ جسدها في الانهيار، وتحول إلى لحم ودم بثآليل خضراء بنية. سقط الحراس الشخصيون والمساعدون الذكور على الأرض فاقدين للوعي.
لم يخطط في الأصل لاستخدام التميمة بهذه السرعة. لم يكن لأنه لا يستطيع تحمل استخدامها، لكنه كان يرغب في الدخول في معركة أطول لتحديد ما قد كانت سينثيا جيدة فيه بعد التحول إلى وحش. عندها فقط يمكن أن يستهدف نقاط ضعفها. فبعد كل شيء، كانت القانون التاسع غير قادرة على وضع حظر عام، ويجب أن يكون الشيئ محددًا بما فيه الكفاية. على سبيل المثال، لا تستطيع أن تجعل قوى التجاوز غير فعالة في المنطقة، ولكن يمكنها تحديد إبطال قوة تجاوز محددة. لاستخدامها على أكمل وجه، كان بحاجة إلى الملاحظة بعناية وإصدار حكم سليم!
كان رأس سينثيا وسط بقعة اللحم وهي تمتم لنفسها، “أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك…”
‘لقد استخدمت بالفعل تشويه… سينثيا المتحولة قادرة على مقاومة مثل هذا التأثير مباشرة…’ إنقبض بؤبؤا كلاين بينما قفز بسرعة إلى الجانب.
“أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك…”
‘إذا لم تكن تميمة القانون التاسع قادرة على خلق بيئة تسمح لي بقتل الوحش، فسوف أضطر إلى الهروب على الفور من الفيلا بمساعدتها. سأقود سينثيا إلى الخارج وأجد فرصة للصلاة. سأستخدم صولجان إله البحر فوق الضباب الرمادي لقصفها بالهجمات!’ تماما بينما أومضت الفكرة في ذهنه، كلاين، الذي كان يقفز باستمرار وسط أغصان الأشجار والزهور المهاجمة، هتف بكلمة مهيبة في هيرميس القديمة، “قانون!”
…
وبالمثل، لكان الأدميرال أميريوس قد اكتشفها منذ فترة طويلة، الذي كان بإمكانه التمييز بين الناس العاديين والمتجاوزين.
حاولت جاهدة تمديد فروع الأشجار المتبقية على السقف والجدران، لافتا كلاين، الذي كان لا يزال في حالة من الذهول نتيجة الارتداد، وسحبته نحوها.
خلال الليالي الثلاث الماضية، استخدم كلاين الرؤية الورحية والعرافة وطرق أخرى للتأكيد مرارًا وتكرارًا على أن سينثيا لم تكن متجاوز.
في اللحظة التي تعافى فيها كلاين قليلاً، بدأ على الفور يكافح بشدة. على الرغم من محاولاته لفرقعة أصابعه لإشعال النار أو تبديل قوى الجوع الزاحف، إلا أنه فشل لأن يديه وذراعيه كانتا مربوطتين بإحكام.
‘هل يمكن أن يكون الأمر مثل ميغوس؟ أصبحت وعاء نزول إله شرير من خلال شكل من أشكال الطقوس؟ لا، إذا كانت هناك طقوس، فلكان من المستحيل لي عدم اكتشافها. لقد كان من شأن حدسي الروحي أن يحذرني من تفعيل رؤيتي الروحية وعدم النظر مباشرة إلى سينثيا… إنه غرض او سمة ما على جسدها لها قوة خارجية عليها. لذلك، لم تكن هناك أي مشاكل في اللياليتين السابقتين حتى تحولت فجأة اليوم… على أي حال، يأتي الرعب منها من مكان آخر وليس جسدها…’ سرعان ما أصدر كلاين حكما في ثانيتين. دون أي تردد، انتهز الفرصة وقال بنبرة مهيبة: “هذا المكان ممنوع من أي تفاعل مع العالم الخارجي!”
وبمساعدة قوى المهرج “رأى” إقتراب الثآليل البنية المائلة إلى الأخضر. مصدثط، غيّر كلاين مظهره، وحول مظهره من الأدميرال أميريوس إلى جيرمان سبارو – جيرمان سبارو مع عيون تنزف!
نزل لهب مقدس يلف حول عمود من الضوء النقي من السماء، لافا الوحش الذي تحول إلى لحم ودم.
توقفت أغصان الشجرة الملفوفة مؤقتًا أثناء إنفتاحها بشكل غامض. لقد بدأوا يتحركون في كل مكان كما لو كانوا يحاولون إمساك شيء ما.
بهذه الطريقة، اعتقد كلاين أن الحراس الشخصيين والحاضرين حول الوحش الشبيه بالشجرة سيتم دفعهم بعيدًا من قبل سينثيا، بعد تشويه إرادتها، مما سيمنحهم فرصة للتنفس.
كان رأس سينثيا مليئ بخيبة الأمل والارتباك بينما تمتمت، “أدميرال، إلى أين ذهبت…”
ومع ذلك، كان الوضع الحالي يجبر كلاين على استخدام بطاقته الرابحة. وإلا، فقد إشتبه في أنه لن يكون لديه فرصة إيذاء هذا الوحش الشبيه بالشجرة!
“أدميرال، أين ذهبت…”
‘هل يمكن أن يكون الأمر مثل ميغوس؟ أصبحت وعاء نزول إله شرير من خلال شكل من أشكال الطقوس؟ لا، إذا كانت هناك طقوس، فلكان من المستحيل لي عدم اكتشافها. لقد كان من شأن حدسي الروحي أن يحذرني من تفعيل رؤيتي الروحية وعدم النظر مباشرة إلى سينثيا… إنه غرض او سمة ما على جسدها لها قوة خارجية عليها. لذلك، لم تكن هناك أي مشاكل في اللياليتين السابقتين حتى تحولت فجأة اليوم… على أي حال، يأتي الرعب منها من مكان آخر وليس جسدها…’ سرعان ما أصدر كلاين حكما في ثانيتين. دون أي تردد، انتهز الفرصة وقال بنبرة مهيبة: “هذا المكان ممنوع من أي تفاعل مع العالم الخارجي!”
بدون القوة الخارجية لمواصلة المقاومة، لم يكن لديها سوى أفكار أن تنجب طفل مع أميريوس بفضل تشويه بارون الفساد. هذا جعلها تطلق سراح جيرمان سبارو.
“أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك…”
انقلب كلاين إلى قدميه وغطى عينيه بيده اليمنى وسحب إلى ااأسفل فجأة، محركًا الجرح الرهيب نحو كتفه الأيسر.
“أدميرال، أريد أن أحمل بطفلك…”
بينما أصبح كتفه الأيسر مشوهًا
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
، تم تلطيخ الجوع الزاحف بتوهج نقي وبراق.
نما فرع شجرة بني من حيث كان يقف بينما أزهرت زهرة لزجة على طرفه.
نظر كلاين إلى رأس سينثيا في كومة اللحم والدم بشفقة وهو يفتح ذراعيه.
628: حظر.
نزل لهب مقدس يلف حول عمود من الضوء النقي من السماء، لافا الوحش الذي تحول إلى لحم ودم.
لولا تميمة القانون التاسع، لما كانت عيناه هي الأشياء الوحيدة التي انفجرت. لكان ربما قد تحول إلى وحش مثل سينثيا!
نظر كلاين إلى رأس سينثيا في كومة اللحم والدم بشفقة وهو يفتح ذراعيه.
