Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 647

بحر أنقاض

بحر أنقاض

647: بحر أنقاض.

في خضم المشهد الرهيب للإلتواء، تلاشت السمكة وكل العظام واللحم والدم. لم يُترك أي شيء حيث بدا وجه هيث دويل نظيفًا جدًا. كل ما تبقى هو اللون الأحمر الفاتح على شفتيه مثل الوردة المتفتحة.

على الرغم من أن جيرمان سبارو لم يظهر ذلك على وجهه، لقد بدا وكأن كاتليا قد لاحظت المفاجأة فيه. لقد أوضحت ببساطة، “إنها نوع من الرحلة التي تجعل من المستحيل على معلنت الموت مواصلة ملاحقتها”.

ماعداها، كان عديم الدم هو الأقل إثارة للشفقة. في وقت ما، اندمج أسقف الورود هذا في الظل واختفى.

تمامًا ككعنرما قالت ذلك، اكتشفت أن جيرمان سبارو كان قد غير ملابسه تمامًا. كان يرتدي قميصًا بياقة دائرية، وسترة بنية، وبنطال بقبعة داكنة. لم يكن يبدو كمغامر وبدلاً من ذلك كان يشبه مواطنًا من مدينة الكرم، بايام.

لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”

‘بحسب نينا فإن موجة ضخمة قد أغرقت ملابسه الليلة الماضية .. هل لديه مجموعة ملابس لائقة واحدة فقط؟’ تذكرت كاتليا ووجدت السبب.

تمامًا ككعنرما قالت ذلك، اكتشفت أن جيرمان سبارو كان قد غير ملابسه تمامًا. كان يرتدي قميصًا بياقة دائرية، وسترة بنية، وبنطال بقبعة داكنة. لم يكن يبدو كمغامر وبدلاً من ذلك كان يشبه مواطنًا من مدينة الكرم، بايام.

لم تتفاجأ بهذا. حتى أنها شعرت أنها قد اطابق مع جنون جيرمان سبارو. كان لديه مجموعة واحدة فقط من الملابس اللائقة، منفقا بقية أمواله على الأغراض الغوامضة، أسلحة التجاوز، التمائم الروحية- بهدف وحيد هو رفع قوته.

‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’

‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’

‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.

‘أوشكت على الوصول… يا رجل، لم أكمل هضمي بعد حتى…’

‘هل يمكن أن تكون هذه المياه هي المكان الذي تقاتلت فيه آلهة الحقبة الثانية القديمة؟’ كاد كلاين أن يعبس.

‘ومع ذلك، فإن التمثيل كمغامر مجنون بالأمس بدا فعالا إلى حد ما. قدم طاقم المستقبل استجابة عفوية ودافئة للغاية إتجاه ذلك. يجب أن أهضمها تمامًا في غضون يومين إلى ثلاثة أيام. وحتى لو دخلنا المياه الخطرة، فإن العثور على حوريات البحر لن يكون بتلك البساطة. يجب أن يكون لدي وقت كافٍ…’ أومأ كلاين برأسه وقمع رغبته في السؤال. لقد خطط لعبور أدميرالة النجوم والتوجه إلى مكانه المعتاد لتناول الإفطار.

كانت خطته الأصلية هي البحث عن مساعدة ويل أوسبتين من خلال البجعة الورقية بمجرد اقترابه من المياه الخطرة، وفهم الأخطار المقابلة للبيئة. لدهشته، واجهوا ملك الخلود أغاليتوا، ولم تمنحه المستقبل أي وقت قبل وصولهم إلى وجهتهم.

في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.

“يحتاج كل أسقف ورود إلى تجديد نفس بما يكفي من الدم واللحم. وبهذه الطريقة، يمكنه إظهار قدرات التجاوز خاصته بالكامل وعدم فقدان السيطرة بعد تعرضهم للإصابة نتيجة لمعركة عنيفة.

جالس هناك كان زميل المستقبل الثاني، هيث دويل. كان وجهه شبه شفاف من الشحوب، وكان جسر أنفه غير متناغم إلى حد ما.

في السابق، كاد أن يُقبض عليه من قبل نصف إله من الخالق الحقيقي. لقد نجا فقط بفضل نرد الإمكانيات؛ لذلك، في الشهرين الماضيين، لم يجرؤ على إعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كان يخشى أن يشعر به الخالق الحقيقي، الذي كان يراقب المنطقة عن كثب. ومن ثم، لم تتح له فرصة الاتصال بأروديس.

باسكال!

‘لا عجب أن الكنائس السبع لا ترسل خبرائها إلى هنا لجني المحصول… انتهى الأمر بمعظمهم بمشاكل… مما يعني أن هناك عدد قليل من أنصاف الآلهة اللذين يمكنهم البقاء هنا؟’ مستنير، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى.

تم وضع السمكة التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا أمام عديم الدم.

“المياه هنا مليئة بصوت لا ينبغي سماعه.”

مد هيث دويل يديه وضغط على السمكة. لقد ثنى جسده شيئًا فشيئًا وهو يقرب رأسه إلى الأسفل، دافعا وجهه إلى الحراشف كما لو كان يقبلها.

في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.

فجأة، تجمدت السمكة وذابت بسرعة، مثل الشمع الذي إلتقى بالنار، وتحولت إلى بركة مقرفة من اللحم والدم.

تنهدت كاتليا وابتسمت.

تدفق الدم واللحم إلى فم هيث دويل مثل السائل بينما غطوا جلده.

في لحظة، ظهر المشهد الذي أمام المستقبل بشكل طبيعي في ذهن كلاين.

في خضم المشهد الرهيب للإلتواء، تلاشت السمكة وكل العظام واللحم والدم. لم يُترك أي شيء حيث بدا وجه هيث دويل نظيفًا جدًا. كل ما تبقى هو اللون الأحمر الفاتح على شفتيه مثل الوردة المتفتحة.

“هذا ليس الجزء الأكثر خطورة. إذا كان بسبب هذا فقط، لكانت هذه المياه قد أصبحت ساحة صيد للكنائس السبع، وكنزًا دفينًا لهم للحصول على مكونات أو عناصر التسلسلات العليا. بالطبع، هناك العديد من الوحوش والمخلوقات الشريرة التي فقدت السيطرة هنا، لكنها قد لا تكون حقيقية. يمكنهم قتلنا، لكنهم قد لا يتركون أي شيء وراءهم بعد قتلهم “.

‘أسقف ورود…’ ظهر اسم التسلسل في ذهن كلاين.

بعد أن طاف في الهواء للحظات، اعتقد كلاين أن المستقبل هبطت بثبات على سطح البحر. مرة أخرى، لم يتم استخدام تميمة مجال إله البحر، التي كان يمسكها بإحكام بيده اليمنى.

كاتليا، التي كانت بجانبه، رأت المشهد أيضًا وهي تدفع نظارتها.

كانت الأنقاض ضخمة بالتأكيد في المقام الأول. من خلال المياه الشفافة، رأى كلاين أن قاعدته قد أمتدت إلى قاع البحر بلا نهاية.

“يحتاج كل أسقف ورود إلى تجديد نفس بما يكفي من الدم واللحم. وبهذه الطريقة، يمكنه إظهار قدرات التجاوز خاصته بالكامل وعدم فقدان السيطرة بعد تعرضهم للإصابة نتيجة لمعركة عنيفة.

‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.

لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”

‘هل يمكن أن تكون هذه المياه هي المكان الذي تقاتلت فيه آلهة الحقبة الثانية القديمة؟’ كاد كلاين أن يعبس.

‘مما يبدو، عديم الدم هذا مع مكافأة قدرها 7600 جنيه محظوظ حقًا. من ناحية أخرى، إنه محظوظ لتحقيق التسلسل 6 في وقت واحد دون أي تشوهات أو فقدان السيطرة. من ناحية أخرى، فإن الانضمام إلى طاقم قراصنة أدميرالة النجوم أمر آخر. بدون المعرفة السرية التي تمتلكها هذه السيدة التي تلاحقها المعرفة، لربما تحول إلى وحش يرغب في اللحم البشري والدم عاجلاً أم آجلاً، حتى لو لم يستمع إلى صوت الخالق الحقيقي…’ تنهد كلاين بصمت.

كانت الأنقاض ضخمة بالتأكيد في المقام الأول. من خلال المياه الشفافة، رأى كلاين أن قاعدته قد أمتدت إلى قاع البحر بلا نهاية.

كان مقتنعًا بشكل متزايد أن مسار متوسل الأسرار، والذي كان أيضًا مسار الراعي، كان مسار التجاوز الأسهل من ناحية فقدان السيطرة والجنون. لا شيء إقترب منه. حتى مسار الهاوية، الذي مثل الشر، كان ناقص بعض الشيء.

قالت كاتليا بصوت أثيري وهي تتابع: “هنا، لن تخمن أبدًا المخاطر التي ستواجهها تاليا. ربما ستذوب بمجرد الاقتراب من أنقاض، وتتحول إلى وحش يشبه الشمع. ربما تتحول إلى صخرة وسط العواصف من الانحراف قليلاً عن الطرق البحرية المستكشفة وينتهي بك الأمر بالتمزق إلى أشلاء.”

أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.

‘بحسب نينا فإن موجة ضخمة قد أغرقت ملابسه الليلة الماضية .. هل لديه مجموعة ملابس لائقة واحدة فقط؟’ تذكرت كاتليا ووجدت السبب.

في لحظة، ظهر المشهد الذي أمام المستقبل بشكل طبيعي في ذهن كلاين.

‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’

تم فصل البحر الأزرق عن طريق صدع هائل حيث سقطت كميات لانهائية من مياه البحر في ظلام لا قاع له مثل الشلال!

لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.

كان هذا المشهد رائعًا وغامضا. لقد جعل المرء يشتبه إذا لم يكونوا على الأرض.

كانت خطته الأصلية هي البحث عن مساعدة ويل أوسبتين من خلال البجعة الورقية بمجرد اقترابه من المياه الخطرة، وفهم الأخطار المقابلة للبيئة. لدهشته، واجهوا ملك الخلود أغاليتوا، ولم تمنحه المستقبل أي وقت قبل وصولهم إلى وجهتهم.

ووش!

“للمتجاوزين على مستوانا، هذا هو الخطر الأكبر.”

لم تكن المستقبل قادرة على التوقف في الوقت المناسب حيث اندفعت إلى الحافة وسرعان ما إنخفضت.

نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.

بانغ! بانغ! بانغ!

في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.

طار جميع القراصنة في قاعة الطعام وضربوا السقف. طار الخبز المحمص والخبز الأبيض والزبدة والسمن والبيرة والأسماك المشوية بشكل عشوائي دون أن تستقر.

تم وضع السمكة التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا أمام عديم الدم.

لقد فقد كلاين توازنه بينما لم يستطع إلا أن يُلقى نحو السقف.

لقد كان الصباح قبل لحظات فقط!

لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.

لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”

على مسافة غير بعيدة، عرضت نينا توازنها المذهل. بمساعدة السقف، حافظت على موقفها. ربما عن قصد أو عن غير قصد، مدت قدميها وركلت فرانك لإرسال خبير السم يطير قطريًا إلى برميل بيرة، وغمره بسائل أصفر شاحب.

أرجع كلاين نظرته، وبينما كان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام، اهتزت السفينة بأكملها.

في هذه اللحظة، كانت كاتليا هي الشخص الأكثر عرضية وغير منزعج. لفت النجوم حولها بينما تكثف التألق تحت قدميها، مما جعلها تطفو في الهواء. لم تتأثر بالانخفاض المفاجئ.

كان بإمكان الملك التنين هذا أن يستحضر أي شيء من خلال خياله!

ماعداها، كان عديم الدم هو الأقل إثارة للشفقة. في وقت ما، اندمج أسقف الورود هذا في الظل واختفى.

“هذه مياه خطيرة للغاية”. في وقت ما، جاءت كاتليا بجانبه.

مع اقتراب المستقبل من الانهيار إلى الشق الذي لا قاع له، تصاعد عمود من الماء فجأة!

أدار كلاين رأسه قليلاً بينما سأل بحدة، “ماذا عن المتجاوزين اللذين يتجاوزون مستوياتنا؟”

لقد حمل السفينة وألقى بها عاليا في الهواء باتجاه الحافة الأخرى.

فجأة، تجمدت السمكة وذابت بسرعة، مثل الشمع الذي إلتقى بالنار، وتحولت إلى بركة مقرفة من اللحم والدم.

بعد أن طاف في الهواء للحظات، اعتقد كلاين أن المستقبل هبطت بثبات على سطح البحر. مرة أخرى، لم يتم استخدام تميمة مجال إله البحر، التي كان يمسكها بإحكام بيده اليمنى.

لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”

في تلك اللحظة، سطع ضوء الشمس خارج النافذة إلى الداخل، وأضاء الفوضى داخل قاعة الطعام.

تم وضع السمكة التي يبلغ طولها مترًا تقريبًا أمام عديم الدم.

كلاين، الذي كان قد استعاد توازنه منذ فترة طويلة، سار بسرعة إلى النافذة ورأى أن البحر اللامتناهي بدا وكأنه يحترق بلهب ذهبي. لقد بدا وكأنه كان وقت الظهيرة طوال الوقت.

أدار كلاين رأسه قليلاً بينما سأل بحدة، “ماذا عن المتجاوزين اللذين يتجاوزون مستوياتنا؟”

لقد كان الصباح قبل لحظات فقط!

لم تكن المستقبل قادرة على التوقف في الوقت المناسب حيث اندفعت إلى الحافة وسرعان ما إنخفضت.

نظر كلاين إلى الأعلى وأضاق عينيه ليرى أن السماء كانت مليئة بأشعة الشمس. لم تكن هناك غيوم ولا شمس، فقط رقعة من الأشعة الذهبية.

تم إلقاء نظرة كاتليا إلى الأمام بينما قالت بحزن إلى حد ما، “لم أذهب إلى هنا عدة مرات. علاوة على ذلك، حدثت كل زياراتي منذ وقت طويل.”

‘لا عجب أن وصف أروديس لهذا المكان هو أنه لم يعد محيطًا حقيقيًا، لكنه أثر حرب بين الآلهة.’

كاتليا، التي كانت بجانبه، رأت المشهد أيضًا وهي تدفع نظارتها.

بينما حرك بصره، اكتشف أنقاض قريبة كانت أمامه قطريًا.

لم تدير كاتليا رأسها وهي تنظر إلى السماء والبحر المغطاة بالنيران الذهبية.

كانت الأنقاض مغطاة بمياه البحر. وبرز من السطح أحجار رمادية وأعمدة حجرية شكلت قمة. في الأعلى كان جسم يشبه القبة. من زاويتها، كانت قادرة على استيعاب مساحة كبيرة جدًا من الفضاء.

تدفق الدم واللحم إلى فم هيث دويل مثل السائل بينما غطوا جلده.

كانت الأنقاض ضخمة بالتأكيد في المقام الأول. من خلال المياه الشفافة، رأى كلاين أن قاعدته قد أمتدت إلى قاع البحر بلا نهاية.

لقد فقد كلاين توازنه بينما لم يستطع إلا أن يُلقى نحو السقف.

“هذه مياه خطيرة للغاية”. في وقت ما، جاءت كاتليا بجانبه.

لقد كان الصباح قبل لحظات فقط!

أدار كلاين رأسه وانتظر مواصلتها.

647: بحر أنقاض.

تم إلقاء نظرة كاتليا إلى الأمام بينما قالت بحزن إلى حد ما، “لم أذهب إلى هنا عدة مرات. علاوة على ذلك، حدثت كل زياراتي منذ وقت طويل.”

“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”

‘ ‘راتي’ وليس ‘راتنا’… هذا يعني أنها لم تكن مع طاقم المستقبل… أم أنها من عندما كانت تابعة لملكة الغوامض؟’ لاحظ كلاين بدقه المصطلحات التي استخدمتها أدميرالة النجوم بينما كان يخمن.

مع اقتراب المستقبل من الانهيار إلى الشق الذي لا قاع له، تصاعد عمود من الماء فجأة!

لم تدير كاتليا رأسها وهي تنظر إلى السماء والبحر المغطاة بالنيران الذهبية.

خلف النظارات السميكة، توهجت عيون كاتليا السوداء ذات اللون الأرجواني للحظة.

“لا أحد يعرف أين نهايات هذه المياه. ولا أحد يعرف مدى اتساعها.”

بانغ! بانغ! بانغ!

“هل تعرف ما هو أخطر ما في هذا المكان؟”

لقد مد يده في الوقت المناسب وضغط للأعلى، وسرعان ما عدل وضعه مثل مشهد بهلواني، مما سمح له بأن يبدو أقل إثارة للشفقة.

‘…كان يجب علي جعل أروديس يعطيني شرح أكثر تفصيلاً…’ هز كلاين رأسه بصدق.

“للمتجاوزين على مستوانا، هذا هو الخطر الأكبر.”

في السابق، كاد أن يُقبض عليه من قبل نصف إله من الخالق الحقيقي. لقد نجا فقط بفضل نرد الإمكانيات؛ لذلك، في الشهرين الماضيين، لم يجرؤ على إعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كان يخشى أن يشعر به الخالق الحقيقي، الذي كان يراقب المنطقة عن كثب. ومن ثم، لم تتح له فرصة الاتصال بأروديس.

“يحتاج كل أسقف ورود إلى تجديد نفس بما يكفي من الدم واللحم. وبهذه الطريقة، يمكنه إظهار قدرات التجاوز خاصته بالكامل وعدم فقدان السيطرة بعد تعرضهم للإصابة نتيجة لمعركة عنيفة.

كانت خطته الأصلية هي البحث عن مساعدة ويل أوسبتين من خلال البجعة الورقية بمجرد اقترابه من المياه الخطرة، وفهم الأخطار المقابلة للبيئة. لدهشته، واجهوا ملك الخلود أغاليتوا، ولم تمنحه المستقبل أي وقت قبل وصولهم إلى وجهتهم.

لقد كان الصباح قبل لحظات فقط!

خلف النظارات السميكة، توهجت عيون كاتليا السوداء ذات اللون الأرجواني للحظة.

“المياه هنا مليئة بصوت لا ينبغي سماعه.”

“هناك العديد من الأنقاض العائمة هنا. وهناك كل أنواع الوحوش المتحولة. ومن بينها العديد من أنصاف الآلهة الذين فقدوا السيطرة أو مخلوقات شريرة قديمة.”

أدار كلاين رأسه وانتظر مواصلتها.

“هذا ليس الجزء الأكثر خطورة. إذا كان بسبب هذا فقط، لكانت هذه المياه قد أصبحت ساحة صيد للكنائس السبع، وكنزًا دفينًا لهم للحصول على مكونات أو عناصر التسلسلات العليا. بالطبع، هناك العديد من الوحوش والمخلوقات الشريرة التي فقدت السيطرة هنا، لكنها قد لا تكون حقيقية. يمكنهم قتلنا، لكنهم قد لا يتركون أي شيء وراءهم بعد قتلهم “.

‘ ‘راتي’ وليس ‘راتنا’… هذا يعني أنها لم تكن مع طاقم المستقبل… أم أنها من عندما كانت تابعة لملكة الغوامض؟’ لاحظ كلاين بدقه المصطلحات التي استخدمتها أدميرالة النجوم بينما كان يخمن.

عند سماع هذا، قام كلاين بربطه مع تنين الخيال، أنكويلت.

في هذه اللحظة، رأى قرصانًا يحمل سمكة زرقاء كانت على قيد الحياة ركض للداخل. لقد ذهب مباشرة إلى الزاوية.

كان بإمكان الملك التنين هذا أن يستحضر أي شيء من خلال خياله!

‘لا عجب أن ملك الخلود استسلم. كل ما فعله هو مهاجمة سفينة مارة. لم يكن هناك ما يكفي من الكراهية لدفعه إلى ملاحقتنا طوال الطريق… نعم، أمام الملوك الأربعة، لا يزال أمام كبار أدميرالات القراصنة فرصة للهروب إلى حد ما…’

‘هل يمكن أن تكون هذه المياه هي المكان الذي تقاتلت فيه آلهة الحقبة الثانية القديمة؟’ كاد كلاين أن يعبس.

في السابق، كاد أن يُقبض عليه من قبل نصف إله من الخالق الحقيقي. لقد نجا فقط بفضل نرد الإمكانيات؛ لذلك، في الشهرين الماضيين، لم يجرؤ على إعادة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي. كان يخشى أن يشعر به الخالق الحقيقي، الذي كان يراقب المنطقة عن كثب. ومن ثم، لم تتح له فرصة الاتصال بأروديس.

قالت كاتليا بصوت أثيري وهي تتابع: “هنا، لن تخمن أبدًا المخاطر التي ستواجهها تاليا. ربما ستذوب بمجرد الاقتراب من أنقاض، وتتحول إلى وحش يشبه الشمع. ربما تتحول إلى صخرة وسط العواصف من الانحراف قليلاً عن الطرق البحرية المستكشفة وينتهي بك الأمر بالتمزق إلى أشلاء.”

كان مقتنعًا بشكل متزايد أن مسار متوسل الأسرار، والذي كان أيضًا مسار الراعي، كان مسار التجاوز الأسهل من ناحية فقدان السيطرة والجنون. لا شيء إقترب منه. حتى مسار الهاوية، الذي مثل الشر، كان ناقص بعض الشيء.

“للمتجاوزين على مستوانا، هذا هو الخطر الأكبر.”

لم تتفاجأ بهذا. حتى أنها شعرت أنها قد اطابق مع جنون جيرمان سبارو. كان لديه مجموعة واحدة فقط من الملابس اللائقة، منفقا بقية أمواله على الأغراض الغوامضة، أسلحة التجاوز، التمائم الروحية- بهدف وحيد هو رفع قوته.

أدار كلاين رأسه قليلاً بينما سأل بحدة، “ماذا عن المتجاوزين اللذين يتجاوزون مستوياتنا؟”

“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”

تنهدت كاتليا وابتسمت.

مع اقتراب المستقبل من الانهيار إلى الشق الذي لا قاع له، تصاعد عمود من الماء فجأة!

“المياه هنا مليئة بصوت لا ينبغي سماعه.”

‘أسقف ورود…’ ظهر اسم التسلسل في ذهن كلاين.

“كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل سماعه. لذلك، انتهى الأمر بمعظم أنصاف الآلهة الذين يجرؤون على استكشاف هذه المياه. إما مصابين بالجنون أو فاقدين للسيطرة، وانتهى بهم الأمر بالضياع هنا إلى الأبد.”

لم تدير كاتليا رأسها وهي تنظر إلى السماء والبحر المغطاة بالنيران الذهبية.

‘لا عجب أن الكنائس السبع لا ترسل خبرائها إلى هنا لجني المحصول… انتهى الأمر بمعظمهم بمشاكل… مما يعني أن هناك عدد قليل من أنصاف الآلهة اللذين يمكنهم البقاء هنا؟’ مستنير، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى.

“لا أحد يعرف أين نهايات هذه المياه. ولا أحد يعرف مدى اتساعها.”

في هذه اللحظة، إقتربت المستقبل على الأنقاض.

مد هيث دويل يديه وضغط على السمكة. لقد ثنى جسده شيئًا فشيئًا وهو يقرب رأسه إلى الأسفل، دافعا وجهه إلى الحراشف كما لو كان يقبلها.

فجأة، سمع الجميع لاهاث عالي وواضح!

لقد لفت شفتيها قليلاً بينما أضافت، “لكن المجانين من نظام الشفق لديهم ميل نحو لحم ودم البشر. في الواقع، ستعمل البدائل بما يكفي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

بعد أن طاف في الهواء للحظات، اعتقد كلاين أن المستقبل هبطت بثبات على سطح البحر. مرة أخرى، لم يتم استخدام تميمة مجال إله البحر، التي كان يمسكها بإحكام بيده اليمنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط