مساء وليل.
648: مساء وليل.
لم يكن قد تناول الإفطار بعد.
شهيق! زفير!
لم يكن كلاين أبدًا من من قد واجهة شجاعة. لقد خفض رأسه دون وعي عند سماع هذه الكلمات ونظر إلى حذائه الجلدي.
دخلت أصوات اللهاث العالية إلى آذان كلاين بطريقة بطيئة ومنتظمة. تركت قشعريرة تنهمر في عموده الفقري لأنه شعر بإحساس بالرعب لا يمكن تفسيره، لكنه لم يشعر بأي تنذير بالخطر.
رأى كلاين أحيانًا جمرًا ناريًا يطفو على سطح البحر، لكنه لم يجد أي علامات على وجود كائنات بحرية، بما في ذلك حوريات البحر.
لم يكن هو فقط. سمعت كاتليا وفرانك لي والقراصنة الآخرون أصوات اللهاث. لقد أداروا رؤوسهم، أو نظروا إلى الخارج، أو رفعوا أسلحتهم، أو كانوا في حالة تأهب قصوى، وعرضوا تجربتهم الغنية.
كان القرصان الذي وقف على بعد حوالي السبع إلى ثماني أمتار منه قد اختفى بالفعل. كان هناك اثنان من آثار الأقدام السوداء في مكانه.
بعد محاولة تمييز المصدر، اكتشف كلاين أن اللهاث الشديد قد كان نابع من الأنقاض أمامهم. لقد نشئ من بقعة بين القمة المصنوعة من الحجارة والأعمدة الحجرية.
فجأة سمع صرير طويل انبعث من الجزيرة.
في تلك اللحظة، طاف عديم الدم هيث دويل من الظل. لقد أمسك رأسه وغمغم بخفة في الألم.
فوق الجزيرة العائمة، كانت التربة محترقة باللون الأسود دون أي أثر للخضرة. في أعماقها، كانت الأضواء ذات سطوع غير عادي لدرجة أنها تفوقت على سماء الظهيرة.
“هناك جثة…”
وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان وقالت، “عندما نستيقظ، سنجدك قد ذهبت، ولن يتم العثور عليك مرة أخرى”.
“هناك جثة هناك!”
مر الوقت، وسرعان ما بدأ الغداء.
‘جثة؟ جثة تتنهد بصوتٍ عالٍ؟’ تسارعت أفكار كلاين. أصبح تعبير كاتليا، التي خلعت دون وعي نظارتها الثقيلة ونظرت نحو الأنقاض، فجأةً مهيب. لقد أدارت رأسها نحو القراصنة في صالة الطعام وقالت: “أسرعوا!
“هذا حلم نتشاركه جميعًا…” واصلت كاتليا الجلوس هناك، وهي تعانق ساقيها بينما قالت كما لو كانت في حالة خيالية.
“لفوا حول تلك المنطقة بسرعة ولا تقتربوا منها!”
‘هذا يعني أنه حتى لو لم يستمع هيث دويل بشكل استباقي إلى صوت الخالق الحقيقي، فإن امتلاك قوى التجاوز الخاصة بالمستمع يكفي لجعله يسمع أكثر من الشخص العادي ومعظم متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة في البيئات العادية . ومن ثم، فقد تأثر أكثر وحصل على مزيد من المعلومات حول الخطر عندما واجهنا أصوات اللهاث بينما كنا قريبين بدرجة كافية من مصدر الأصوات.’
احتوى صوتها على جاذبية مغناطيسية هزت أذهان الجميع. لقد هرع البحارة خارج قاعة الطعام وتوجهوا إلى الأماكن التي تحتاج إلى المساعدة. تحت تعليمات الملاح أوتولوف والعريفة نينا، قاموا بتعديل الأشرعة وتغيير الاتجاه، مارين بالأنقاض بمسافة كبيرة نسبيًا.
واضعا قلم الرصاص، لقد طوى البجعة. دون أن يخلع معطفه، استلقى في السرير، وبمساعدة من التأمل، نام بسرعة.
فقط عندما اختفت القمة التي شكلتها الأحجاى الأعمدة الحجرية وراء الأفق، قام عديم الدم هيث دويل بخفض يديه؛ لم يعد تعبيره متألم.
عند رؤية هذا المشهد، أضاق كلاين عينيه. لقد شعر أن أسقف الورود، الرفيق الثاني للمستقبل قد يكون مخاطرة كامنة كبيرة في هذه الرحلة.
عند رؤية هذا المشهد، أضاق كلاين عينيه. لقد شعر أن أسقف الورود، الرفيق الثاني للمستقبل قد يكون مخاطرة كامنة كبيرة في هذه الرحلة.
كان هذا على خلاف مع شخصية جيرمان سبارو!
لم يكن هذا بسبب ازدرائه لمسار تجاوز متوسل الأسرار، ولكن الحكم الذي أصدره من الجمع بين وصف أدميرالة النجوم وكيف كان رد فعل هيث دويل.
‘جثة؟ جثة تتنهد بصوتٍ عالٍ؟’ تسارعت أفكار كلاين. أصبح تعبير كاتليا، التي خلعت دون وعي نظارتها الثقيلة ونظرت نحو الأنقاض، فجأةً مهيب. لقد أدارت رأسها نحو القراصنة في صالة الطعام وقالت: “أسرعوا!
‘توا، كان هيث دويل هو الوحيد الذي قد عانى من الألم بينما سمع الجميع اللهاث بصوتٍ عالٍ. لقد صدق غريزيًا أنه هناك جثة مدفونة في الأنقاض، وأثبت رد فعل كاتليا بعد ملاحظتها كلماته.’
واضعا قلم الرصاص، لقد طوى البجعة. دون أن يخلع معطفه، استلقى في السرير، وبمساعدة من التأمل، نام بسرعة.
‘هذا يعني أنه حتى لو لم يستمع هيث دويل بشكل استباقي إلى صوت الخالق الحقيقي، فإن امتلاك قوى التجاوز الخاصة بالمستمع يكفي لجعله يسمع أكثر من الشخص العادي ومعظم متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة في البيئات العادية . ومن ثم، فقد تأثر أكثر وحصل على مزيد من المعلومات حول الخطر عندما واجهنا أصوات اللهاث بينما كنا قريبين بدرجة كافية من مصدر الأصوات.’
تحت إضاءة الشمس، كانت نقطة الضوء تنتج بريقًا متعدد الألوان بسبب الانكسار. كانت بمثابة جوهرة عملاقة وشفافة.
‘هنا، هذا لا يعني أنه يمكن حل المشاكل عن طريق تجنب الأنقاض المتشابهة. لأنه وفقًا لكاتليا، تمتلئ هذه المياه بالأصوات التي يمكن أن تفقد نصف إله السيطرة- أصوات لا ينبغي سماعها. إذا كان هيث دويل في يوم من الأيام في حالة غير جيدة أو جيده للغاية، فقد ينتهي به الأمر بسماع تلك الهمسات القاتلة.’
كانت هذه المباني فخمة ومكدسة في دوائر. واحد منهم فقط كان ضخم بشكل غير طبيعي ولم يشبه مسكن البشر. مجتمعة، كان لديها إحساس لا يوصف بالنسب الملحمية التي بدت أسطورية أو خرافية.
‘وبالمثل، حتى لو كان التسلسل 6 أسقف الورود أدنى من نصف إله جيد في الاستماع، فلا يمكن أن تكون الفجوة كبيرة جدًا. بمقدار نرد الإمكانيات، نقطتان فقط- وليس نقطة واحدة – تكفي لجعل هيث دويل يسمع أصواتًا لا ينبغي أن يسمعها ليصاب بالجنون أو يفقد السيطرة… يجب أن أحذر السيدة الناسك رغم أنها يجب أن تكون لقد أدركت ذلك منذ فترة طويلة وقامت بالاستعدادات المناسبة…’ أرجع كلاين نظرته وسمع بطنه يئن بهدوء.
لم يكن هو فقط. سمعت كاتليا وفرانك لي والقراصنة الآخرون أصوات اللهاث. لقد أداروا رؤوسهم، أو نظروا إلى الخارج، أو رفعوا أسلحتهم، أو كانوا في حالة تأهب قصوى، وعرضوا تجربتهم الغنية.
لم يكن قد تناول الإفطار بعد.
توقف كلاين ونظر في المسافة ورأى نقطة ضوء تتوسع أمامهم.
في هذه اللحظة، تم رش الجعة على الأرض. تم رمي الزبدة في كل مكان. جميع أنواع الطعام- السمك المشوي والخبز المحمص والخبز الأبيض- كانت متناثرة على الأرض أو معلقة من شيء ما. كلهم أصبحوا متسخين إلى حد ما.
لقد غادر قاعة طعام القراصنة وجاء إلى سطح السفينة. كان يقوم بنزهة بعد الوجبة بينما يراقب بيئته أيضًا.
‘يجب أن يكون لا يزال صالح للأكل بعد تقشير الطبقة الخارجية…’ نظر كلاين إلى قطعة خبز كانت متكئة على ساق طاولة، في معضلة تتعلق بما سيفعله.
‘يجب أن يكون لا يزال صالح للأكل بعد تقشير الطبقة الخارجية…’ نظر كلاين إلى قطعة خبز كانت متكئة على ساق طاولة، في معضلة تتعلق بما سيفعله.
كان هذا على خلاف مع شخصية جيرمان سبارو!
‘الليل هنا مرعب للتلك الدرجة؟ كان كلاين فضولي، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن محاولة البقاء مستيقظ.
عندما قرر الانتظار لتناول طعام الغداء، أمرت كاتليا الشيف، “أعد الإفطار للباقي مرة أخرى.”
بعد محاولة تمييز المصدر، اكتشف كلاين أن اللهاث الشديد قد كان نابع من الأنقاض أمامهم. لقد نشئ من بقعة بين القمة المصنوعة من الحجارة والأعمدة الحجرية.
“اتركوا هذه لفرانك. ربـ- ربما سيستخدمها.”
كان القرصان الذي وقف على بعد حوالي السبع إلى ثماني أمتار منه قد اختفى بالفعل. كان هناك اثنان من آثار الأقدام السوداء في مكانه.
‘لتربية الوحوش؟’ سخر كلاين داخليا.
في تلك اللحظة، طاف عديم الدم هيث دويل من الظل. لقد أمسك رأسه وغمغم بخفة في الألم.
بعد فترة، تناول أخيرًا وجبة فطور لم تكن فاخرة كما كانت من قبل. كانت عبارة عن نقانق لحم خنزير مدخن واثنين من الخبز المحمص المحترق تمامًا، بالإضافة إلى كوب من البيرة الخفيفة غير المخدرة التي تمت معاملتها كماء.
في بقية الوقت، كان البحر مثل العالم الخارجي. لم يكن هناك سوى الأمواج المتموجة، الاتساع، الصمت، واللانهاية.
نظرًا لسفرهم عبر مياه خطيرة للغاية مع احتمالية حدوث حوادث مؤسفة في كل منعطف، أظهر كلاين مهاراته في الأكل من عندما كان يدرس في الكلية. لقد أمضى دقيقة إلى دقيقتين فقط لإنهاء الإفطار كما فعل في قاعة الطعام في كليته.
لم يكن قد تناول الإفطار بعد.
لقد غادر قاعة طعام القراصنة وجاء إلى سطح السفينة. كان يقوم بنزهة بعد الوجبة بينما يراقب بيئته أيضًا.
“ثم انتظروا حتى تستيقظوا بشكل طبيعي.”
في تلك اللحظة، كان البحر لا يزال يبدو وكأنه مضاء بشمس الظهيرة كما لو كان ذهبيًا.
‘يا لها من ألماسة ضخمة… يا لها من جزيرة عائمة غريبة. ما الذي كان سيحدث إذا لم أخفض رأسي وىأيت العربة الذهبية تتقدم إلى الأمام؟’ نظر كلاين حوله عندما عبس فجأة.
توقف كلاين ونظر في المسافة ورأى نقطة ضوء تتوسع أمامهم.
“لفوا حول تلك المنطقة بسرعة ولا تقتربوا منها!”
تحت إضاءة الشمس، كانت نقطة الضوء تنتج بريقًا متعدد الألوان بسبب الانكسار. كانت بمثابة جوهرة عملاقة وشفافة.
في تلك اللحظة، دوى صوته مثل دب يتحدث.
مع استمرار المستقبل في التقدم، كشفت نقطة النور نفسها تدريجياً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
افترقت أولاً قبل أن تصبح واضحة. كانت تتألف من أربعة أعمدة عملاقة مصنوعة من الماس الخالص.
في عالم ضبابي، استيقظ فجأة، وهو يعلم بوضوح أنه كان يحلم.
كانوا مثل الأعمدة الأسطورية التي حملت البحر. امتدوا لأسفل ووقفوا بثبات هناك، حاملين جزيرة عائمة كبيرة.
‘الليل هنا مرعب للتلك الدرجة؟ كان كلاين فضولي، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن محاولة البقاء مستيقظ.
فوق الجزيرة العائمة، كانت التربة محترقة باللون الأسود دون أي أثر للخضرة. في أعماقها، كانت الأضواء ذات سطوع غير عادي لدرجة أنها تفوقت على سماء الظهيرة.
“ثم انتظروا حتى تستيقظوا بشكل طبيعي.”
فجأة سمع صرير طويل انبعث من الجزيرة.
في تلك اللحظة، لم تتحرك على الإطلاق. كأنها تمثال حجري.
كان صاخب وغير مقيد، لكنه أعطى الناس شعوراً بالخطر.
شهيق! زفير!
لم يمضي وقت طويل، لقد سمع كلاين أصوات الخيول المتسارعة بينما رأى جوادين بديل وكأنهما مصنوعان الذهب يسارعان من الجزيرة العائمة. وخلفهم كانت عربة جميلة مصنوعة بالمثل من الذهب.
لقد غادر قاعة طعام القراصنة وجاء إلى سطح السفينة. كان يقوم بنزهة بعد الوجبة بينما يراقب بيئته أيضًا.
في هذه اللحظة، تم تضخيم صوت كاتليا بينما سرعان ما دوى في كل ركن من أركان المستقبل.
كان هذا على خلاف مع شخصية جيرمان سبارو!
“أنظروا للأسفل!”
“ثم انتظروا حتى تستيقظوا بشكل طبيعي.”
“لا تنظر إإليها”
لاحظ أن ضوء الشمس الذي أضاء السطح كان يزداد سطوعًا قبل أن يخفت ويعود بسرعة إلى تألقه السابق.
لم يكن كلاين أبدًا من من قد واجهة شجاعة. لقد خفض رأسه دون وعي عند سماع هذه الكلمات ونظر إلى حذائه الجلدي.
“لفوا حول تلك المنطقة بسرعة ولا تقتربوا منها!”
لاحظ أن ضوء الشمس الذي أضاء السطح كان يزداد سطوعًا قبل أن يخفت ويعود بسرعة إلى تألقه السابق.
فقط عندما اختفت القمة التي شكلتها الأحجاى الأعمدة الحجرية وراء الأفق، قام عديم الدم هيث دويل بخفض يديه؛ لم يعد تعبيره متألم.
“لا بأس الآن.” ظهر صوت كاتليا في السفينة مرة أخرى دون أي تقلبات عاطفية واضحة.
شهيق! زفير!
فقط عندها نظر كلاين للأعلى. اكتشف أن الجوادين المصنوعين الذهب والعربة الجميلة التي كانا يجرونها وراءهما قد اختفت. دعم العمود الماسي بصمت الجزيرة العائمة بينما لف الوهج المتلألئ حولها.
‘يجب أن يكون لا يزال صالح للأكل بعد تقشير الطبقة الخارجية…’ نظر كلاين إلى قطعة خبز كانت متكئة على ساق طاولة، في معضلة تتعلق بما سيفعله.
‘يا لها من ألماسة ضخمة… يا لها من جزيرة عائمة غريبة. ما الذي كان سيحدث إذا لم أخفض رأسي وىأيت العربة الذهبية تتقدم إلى الأمام؟’ نظر كلاين حوله عندما عبس فجأة.
في بقية الوقت، كان البحر مثل العالم الخارجي. لم يكن هناك سوى الأمواج المتموجة، الاتساع، الصمت، واللانهاية.
كان القرصان الذي وقف على بعد حوالي السبع إلى ثماني أمتار منه قد اختفى بالفعل. كان هناك اثنان من آثار الأقدام السوداء في مكانه.
لم يقترح زيارة الجزيرة العائمة لاستكشافها. ترك المستقبل لتمرها وتتقدم للأمام.
ناظرا إلى الرماد العائم في الجو، لقد عرف كلاين بشكل غامض نتيجة عدم خفضه لرأسه.
“اتركوا هذه لفرانك. ربـ- ربما سيستخدمها.”
‘لحسن الحظ، كانت أدميرالة النجوم لهنا لعدة مرات في الماضي. إنها تعرف ما يجب تجنبه ومتى تحني رأسها. إذا كنت قد استأجرت السيد الرجل المعلق، حتى لو كان هو الشخص الذي يقود السفينة الشبحيه، فلربما كان قد تم القضاء علينا بالفعل الآن… لا، لو لم تكن المستقبل قد وصلت إلى وجهته في وقت مبكر دون إعطائي أي وقت للاستعداد، لكنت سأبحث منذ فترة طويلة عن نصيحة ويل أوسبتين. لاعب الخفة لا يؤدي وهو غير مستعد أبدا… علاوة على ذلك، إذا كنت قد استأجرت السيد الرجل المعلق، كنت سأشتري بالتأكيد المعلومات ذات الصلة من السيدة الناسك…’ تنهد كلاين أولاً قبل استعادة هدوئه.
كانت لا تزال ترتدي الرداء الأسود الكلاسيكي الذي نضح بجو من الغموض. لبس تعبيرها نظرة ارتباك لا توصف.
لم يقترح زيارة الجزيرة العائمة لاستكشافها. ترك المستقبل لتمرها وتتقدم للأمام.
في حيرة، سأل فرانك لي بصوتٍ عالٍ، “ما الذي سيحدث إذا لم أنم؟”
في بقية الوقت، كان البحر مثل العالم الخارجي. لم يكن هناك سوى الأمواج المتموجة، الاتساع، الصمت، واللانهاية.
فجأة سمع صرير طويل انبعث من الجزيرة.
رأى كلاين أحيانًا جمرًا ناريًا يطفو على سطح البحر، لكنه لم يجد أي علامات على وجود كائنات بحرية، بما في ذلك حوريات البحر.
‘لحسن الحظ، كانت أدميرالة النجوم لهنا لعدة مرات في الماضي. إنها تعرف ما يجب تجنبه ومتى تحني رأسها. إذا كنت قد استأجرت السيد الرجل المعلق، حتى لو كان هو الشخص الذي يقود السفينة الشبحيه، فلربما كان قد تم القضاء علينا بالفعل الآن… لا، لو لم تكن المستقبل قد وصلت إلى وجهته في وقت مبكر دون إعطائي أي وقت للاستعداد، لكنت سأبحث منذ فترة طويلة عن نصيحة ويل أوسبتين. لاعب الخفة لا يؤدي وهو غير مستعد أبدا… علاوة على ذلك، إذا كنت قد استأجرت السيد الرجل المعلق، كنت سأشتري بالتأكيد المعلومات ذات الصلة من السيدة الناسك…’ تنهد كلاين أولاً قبل استعادة هدوئه.
مر الوقت، وسرعان ما بدأ الغداء.
‘جثة؟ جثة تتنهد بصوتٍ عالٍ؟’ تسارعت أفكار كلاين. أصبح تعبير كاتليا، التي خلعت دون وعي نظارتها الثقيلة ونظرت نحو الأنقاض، فجأةً مهيب. لقد أدارت رأسها نحو القراصنة في صالة الطعام وقالت: “أسرعوا!
تماما عندما كان كلاين على وشك مغادرة سطح السفينة إلى قاعة الطعام، أدرك فجأة أن محيطه قد أغمق!
‘لماذا هي في حلمي؟’ خطا كلاين بضع خطوات إلى الأمام وقفز على صخرة.
السماء التي بقيت في منتصف النهار لم يعد لها ضوء شمس بينما غطيت بظلام دامس.
كانت لا تزال ترتدي الرداء الأسود الكلاسيكي الذي نضح بجو من الغموض. لبس تعبيرها نظرة ارتباك لا توصف.
كان هذا التغيير مفاجئًا وسريعًا لدرجة أن رد فعل كلاين الأول كان التساؤل عمن قام بإطفاء الأنوار!
“أين يمكنني أن أجد حوريات البحر هناك؟”
بصمت، كانت المستقبل مغطات بطبقة من النجوم المتلألئة التي أضاءت المسارات في كل اتجاه.
لاحظ أن ضوء الشمس الذي أضاء السطح كان يزداد سطوعًا قبل أن يخفت ويعود بسرعة إلى تألقه السابق.
تم تضخيم صوت كاتليا الذي إحتوى على جاذبية مغناطيسية مرة أخرى بينما تردد في آذان الجميع.
“لفوا حول تلك المنطقة بسرعة ولا تقتربوا منها!”
“ارجعوا إلى غرفكم أو ابحثوا عن أي ركن يمكنكم النوم فيه.”
‘هنا، هذا لا يعني أنه يمكن حل المشاكل عن طريق تجنب الأنقاض المتشابهة. لأنه وفقًا لكاتليا، تمتلئ هذه المياه بالأصوات التي يمكن أن تفقد نصف إله السيطرة- أصوات لا ينبغي سماعها. إذا كان هيث دويل في يوم من الأيام في حالة غير جيدة أو جيده للغاية، فقد ينتهي به الأمر بسماع تلك الهمسات القاتلة.’
“ثم انتظروا حتى تستيقظوا بشكل طبيعي.”
نظرًا لسفرهم عبر مياه خطيرة للغاية مع احتمالية حدوث حوادث مؤسفة في كل منعطف، أظهر كلاين مهاراته في الأكل من عندما كان يدرس في الكلية. لقد أمضى دقيقة إلى دقيقتين فقط لإنهاء الإفطار كما فعل في قاعة الطعام في كليته.
في حيرة، سأل فرانك لي بصوتٍ عالٍ، “ما الذي سيحدث إذا لم أنم؟”
لقد عاد إلى غرفته، وباستخدام ضوء النجوم الذي لم ينطفئ في المستقبل، فتح البجعة الورقية والتقط قلم رصاص ليكتب بسرعة:
في تلك اللحظة، دوى صوته مثل دب يتحدث.
عندما قرر الانتظار لتناول طعام الغداء، أمرت كاتليا الشيف، “أعد الإفطار للباقي مرة أخرى.”
وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان وقالت، “عندما نستيقظ، سنجدك قد ذهبت، ولن يتم العثور عليك مرة أخرى”.
في حيرة، سأل فرانك لي بصوتٍ عالٍ، “ما الذي سيحدث إذا لم أنم؟”
‘الليل هنا مرعب للتلك الدرجة؟ كان كلاين فضولي، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن محاولة البقاء مستيقظ.
بعد محاولة تمييز المصدر، اكتشف كلاين أن اللهاث الشديد قد كان نابع من الأنقاض أمامهم. لقد نشئ من بقعة بين القمة المصنوعة من الحجارة والأعمدة الحجرية.
لقد عاد إلى غرفته، وباستخدام ضوء النجوم الذي لم ينطفئ في المستقبل، فتح البجعة الورقية والتقط قلم رصاص ليكتب بسرعة:
لاحظ أن ضوء الشمس الذي أضاء السطح كان يزداد سطوعًا قبل أن يخفت ويعود بسرعة إلى تألقه السابق.
“ما الذي يجب الانتباه إليه عند السفر إلى المياه الخطرة في أقصى الجبهة الشرقية لبحر سونيا؟
فوق الجزيرة العائمة، كانت التربة محترقة باللون الأسود دون أي أثر للخضرة. في أعماقها، كانت الأضواء ذات سطوع غير عادي لدرجة أنها تفوقت على سماء الظهيرة.
“أين يمكنني أن أجد حوريات البحر هناك؟”
بصمت، كانت المستقبل مغطات بطبقة من النجوم المتلألئة التي أضاءت المسارات في كل اتجاه.
واضعا قلم الرصاص، لقد طوى البجعة. دون أن يخلع معطفه، استلقى في السرير، وبمساعدة من التأمل، نام بسرعة.
‘لا أحد يتسلل…’ قام كلاين بمسح محيطه ووجد نفسه على قمة جبل. وخلفه وبجانبه كانت مبانٍ سوداء تشبه الأديرة. كانت أمامه شجرة ذابلة وصخرة بارزة.
في عالم ضبابي، استيقظ فجأة، وهو يعلم بوضوح أنه كان يحلم.
لم يمضي وقت طويل، لقد سمع كلاين أصوات الخيول المتسارعة بينما رأى جوادين بديل وكأنهما مصنوعان الذهب يسارعان من الجزيرة العائمة. وخلفهم كانت عربة جميلة مصنوعة بالمثل من الذهب.
‘لا أحد يتسلل…’ قام كلاين بمسح محيطه ووجد نفسه على قمة جبل. وخلفه وبجانبه كانت مبانٍ سوداء تشبه الأديرة. كانت أمامه شجرة ذابلة وصخرة بارزة.
توقف كلاين ونظر في المسافة ورأى نقطة ضوء تتوسع أمامهم.
على قمة الصخرة، جلست كاتليا وحدها. عانقت ركبتيها وأمالت جسدها إلى الأمام وهي تحدق في الجبل المقابل لهما.
قبل أن يسأل، أذهله المشهد الواسع أمام عينيه. لقد كان شعورًا ضرب جسده وروحه.
كانت لا تزال ترتدي الرداء الأسود الكلاسيكي الذي نضح بجو من الغموض. لبس تعبيرها نظرة ارتباك لا توصف.
“لا تنظر إإليها”
في تلك اللحظة، لم تتحرك على الإطلاق. كأنها تمثال حجري.
تم تضخيم صوت كاتليا الذي إحتوى على جاذبية مغناطيسية مرة أخرى بينما تردد في آذان الجميع.
‘لماذا هي في حلمي؟’ خطا كلاين بضع خطوات إلى الأمام وقفز على صخرة.
وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان وقالت، “عندما نستيقظ، سنجدك قد ذهبت، ولن يتم العثور عليك مرة أخرى”.
قبل أن يسأل، أذهله المشهد الواسع أمام عينيه. لقد كان شعورًا ضرب جسده وروحه.
تماما عندما كان كلاين على وشك مغادرة سطح السفينة إلى قاعة الطعام، أدرك فجأة أن محيطه قد أغمق!
أمام الصخرة كان هناك جرف لا قاع له وعبر الجرف كان هناك جبل مغطى بعدد لا يحصى من القصور والأبراج وأسوار المدينة المهيبة.
فقط عندما اختفت القمة التي شكلتها الأحجاى الأعمدة الحجرية وراء الأفق، قام عديم الدم هيث دويل بخفض يديه؛ لم يعد تعبيره متألم.
كانت هذه المباني فخمة ومكدسة في دوائر. واحد منهم فقط كان ضخم بشكل غير طبيعي ولم يشبه مسكن البشر. مجتمعة، كان لديها إحساس لا يوصف بالنسب الملحمية التي بدت أسطورية أو خرافية.
في هذه اللحظة، تم رش الجعة على الأرض. تم رمي الزبدة في كل مكان. جميع أنواع الطعام- السمك المشوي والخبز المحمص والخبز الأبيض- كانت متناثرة على الأرض أو معلقة من شيء ما. كلهم أصبحوا متسخين إلى حد ما.
علقت الشمس بعيدًا وهي تلقي بألوان غروب الشمس على المدينة بينما بدا الضوء متجمدًا.
في هذه اللحظة، تم تضخيم صوت كاتليا بينما سرعان ما دوى في كل ركن من أركان المستقبل.
“هذا حلم نتشاركه جميعًا…” واصلت كاتليا الجلوس هناك، وهي تعانق ساقيها بينما قالت كما لو كانت في حالة خيالية.
افترقت أولاً قبل أن تصبح واضحة. كانت تتألف من أربعة أعمدة عملاقة مصنوعة من الماس الخالص.
بعد فترة، تناول أخيرًا وجبة فطور لم تكن فاخرة كما كانت من قبل. كانت عبارة عن نقانق لحم خنزير مدخن واثنين من الخبز المحمص المحترق تمامًا، بالإضافة إلى كوب من البيرة الخفيفة غير المخدرة التي تمت معاملتها كماء.
