الإقتراب
661: الإقتراب.
نظر أندرسون للأعلى ببطء وسأل كما لو كان في حالة خيالية، “هل هناك مشكلة مع الكحول هنا؟”
شعر فرانك لي بشذوذ جيرمان سبارو بنيما أضاف بضحكة مكتومة، “لقد خططت لتقديم بعض المساعدة لك من خلال إلقاء بعض البذور. لسوء الحظ، ليس هناك فرصة أنني سأستطيع الرمي لتلك المسافة.”
‘هذا الزميل سيئ الحظ للغاية. لقد فشلت قوى التجاوز خاصته إلى حد عدم اكتشافه لمشكلة الكحول؟’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يواصل التقدم.
‘ترمي بعض البذور على الخزامي السوداء؟ تحتوي هذه المياه على بقايا هالة الأم الأرض. ستتغير أمور التجاوز في المجال المقابل وستهاجم الجميع، دون التعرف على صديق من عدو… كنت في الخزامي السوداء في تلك اللحظة… لحسن الحظ، لم ترميهم…’ تذكر كلاين فجأة الحالة المأساوية التي وضعت فيها المستقبل منذ لحظات وكيف نبتت بطيخة على رأس القرصان الميت.
مع وضع هذا في الاعتبار، اتخذ كلاين خطوتين للأمام وجاء بجانب هيث دويل.
تمامًا بينما كان على وشك إعطاء إجابة مفرغة لمطابقة شخصية جيرمان سبارو، رأى هيث دويل يظهر فجأة من الظلال، وهو يحني ظهره للتقيؤ.
~~~~~
فتح عديم الدم هذا أولاً قبل أن ترتخي ركبتيه بينما يجثوا على ركبتيه.
‘مذكرات الإمبراطور؟ مذكرات كاملة؟’ أراد كلاين لا شعوريًا أن يمد يده.
أررغغغ! أررغغغ!
طا! طااا! طاااااا!???
تقيأ أخيرًا مجموعة من السائل الأخضر المصفر. في وسطه كانت قطعة من اللحم الأسود الرمادي نصف المتعفن والتي كانت لا تزال تتلوى قليلاً.
لم يستطع تحمل النظر إلى بركة القيء حيث ألقى بصره غريزيًا جانبًا نحو البحر الكبير الذي يعكس ضوء الشمس خلف ظهر السفينة.
أررغغغ! أررغغغ! أررغغغ!
فجأة سمع خطى تقترب من أعماق المكتبة.
استمر هيث دويل في تقيؤ أشياء مماثلة.
لقد ألقى عليه نظرة سريعة وأشار إلى المباني التي كانت مغمورة في الأمام.
عند رؤية هذا، بخلاف الشعور بالاشمئزاز إلى حد ما، شعر كلاين بارتياح كبير. كان في الأصل قلقًا من أن أسف الورود هيث دويل قد أفسد من أكل الأشياء بشكل عشوائي. لكن مما يبدو، من المحتمل أنه عزل ما أكل دون هضمه حقًا.
طا! طااا! طاااااا!???
كما هو متوقع من أسف ورود ليس مجنونًا…’ تنهد كلاين بصمت.
ثم مد يده اليسرى إلى قطعة من اللحم الأسود الرمادي.
بينما كان يخطط للنظر بعيدًا عن القيء، ظهرت الأفكار فجأة في ذهنه.
لم يخطط لاستدعاء الرسول إلا بعد أن يترك هذه المياه والمستقبل.
‘تم بالفعل تنشيط الجوع الزاحف. تحتاج إلى أن يتم “إطعامها” مرة واحدة في اليوم. ولا يوجد أي غرباء هنا. ليس هناك أيضًا حثالة مثالية… القرصان الذي مات لن يفعل. على الرغم من أن شركائه قد لا يضعون الكثير من الوزن على جثته، إلا أن الجوع الزاحف تلتهم الأرواح…’
‘تم بالفعل تنشيط الجوع الزاحف. تحتاج إلى أن يتم “إطعامها” مرة واحدة في اليوم. ولا يوجد أي غرباء هنا. ليس هناك أيضًا حثالة مثالية… القرصان الذي مات لن يفعل. على الرغم من أن شركائه قد لا يضعون الكثير من الوزن على جثته، إلا أن الجوع الزاحف تلتهم الأرواح…’
‘أتساءل عما إذا كان يمكن التعامل مع هذه القطع من اللحم على أنها “طعام”. على الأقل، تحتوي على قدر هائل من الحيوية، جثة تأثرت بهالة الأم الأرض…’
سقط الليل مرة أخرى.
مع وضع هذا في الاعتبار، اتخذ كلاين خطوتين للأمام وجاء بجانب هيث دويل.
‘تم بالفعل تنشيط الجوع الزاحف. تحتاج إلى أن يتم “إطعامها” مرة واحدة في اليوم. ولا يوجد أي غرباء هنا. ليس هناك أيضًا حثالة مثالية… القرصان الذي مات لن يفعل. على الرغم من أن شركائه قد لا يضعون الكثير من الوزن على جثته، إلا أن الجوع الزاحف تلتهم الأرواح…’
لم يستطع تحمل النظر إلى بركة القيء حيث ألقى بصره غريزيًا جانبًا نحو البحر الكبير الذي يعكس ضوء الشمس خلف ظهر السفينة.
واقفا بجانب المكتب وينظر إلى الأشياء الموجودة عليه، تردد كلاين بينما مد يده اليمنى.
ثم مد يده اليسرى إلى قطعة من اللحم الأسود الرمادي.
لقد أرجع كلاين نظرته وأخرج كتاب التمائم مرة أخرى.
الجوع الزاحف لم تتفاعل بينما لم تفتح فمًا.
بعد انتهاء الإرسال، تم تحويل جثة القرصان، ريفير، إلى رماد بمساعدة لفافة. تنهد كلاين بصمت وهو يرسم قمرًا قرمزيًا داخليًا.
‘يبدو أنها لا ترغب في أكله… في الوقت الحالي، بالكاد يمكنني استخدامها للتعامل مع أي مخاطر كامنة. إذا كنت لا أزال غير قادر على العثور على أي طعام مناسب عندما يقترب النهار من الإنتهاء، سوف أرميها فوق الضباب الرمادي…’ سحب كلاين يده بلا حول ولا قوة وهو ينظر إلى كابينة القبطان.
سقط الليل مرة أخرى.
ازدهر المشبك الذهبي أمام كاتليا بالضوء مرة أخرى، مما أدى إلى تجسيد روح الشمس التي طهرت قطع اللحم الأسود الرمادي من هيثم دويل.
من خلال القيام بذلك، يمكنه الحصول على التأثيرات المرغوبة إلى حد معين. إذا كان يرغب في الحصول على تأثيرات أفضل، فعليه تجاوز الضباب الرمادي للرد. يمكنه استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود لإثارة قوى الفضاء الغامض، إلى جانب الملاك الورقي لتوفير الحماية.
لم يبدو أن تعبير أدميرالة القراصنة هذه قد تغير. لقر بدت متعبة قليلاً فقط بينما أصبح اللون الأرجواني في عينيها واضحًا بشكل متزايد.
لم يقترب كلاين بينما شاهد بصمت هذا المشهد من مسافة بعيدة.
بعد التأكد من أن السفينة قد أبحرت مرة أخرى، لم يبقى كلاين لفترة أطول حيث كان يستعد للعودة إلى غرفته لتغيير ملابسه المبللة.
الجوع الزاحف لم تتفاعل بينما لم تفتح فمًا.
نظر إليه أندرسون وفتح فمه بفضول.
‘تم بالفعل تنشيط الجوع الزاحف. تحتاج إلى أن يتم “إطعامها” مرة واحدة في اليوم. ولا يوجد أي غرباء هنا. ليس هناك أيضًا حثالة مثالية… القرصان الذي مات لن يفعل. على الرغم من أن شركائه قد لا يضعون الكثير من الوزن على جثته، إلا أن الجوع الزاحف تلتهم الأرواح…’
“اخرس!” تحدث كلاين قبل أن يتمكن من ذلك.
“لورد العواصف المقدس، باركه بسلام أبدي”. آمن العديد من البحارة بلورد العواصف وهم يضربون صدرهم الأيسر بقبضاتهم اليمنى.
جعله تحول الأحداث يفقد زر كم النورلوك الخاص به؛ لذلك، لقد وجد بشكل تدريجي أن الشخص المصاب بسوء الحظ قد كان منظر غير محبوب. لقد كان على وشك أن يعرفه على أنه غذاء للجوع الزاحف.
“لقد تمنى حرق جثته حتى لا ينزعج بعد وفاته.”
“…حسنا.” رفع أندرسون ذراعيه. “سأشرب في صمت فقط.”
‘لم يمتلك أي من الآلهة الثمانية القديمة في الحقبة الثانية سلطة مجال الأرض…’
تجاهله كلاين ودخل الكابينة قبل أن يعود إلى غرفته.
واقفا بجانب المكتب وينظر إلى الأشياء الموجودة عليه، تردد كلاين بينما مد يده اليمنى.
داخل حمامه، حصل على تميمة صنع ماء وقام بتنشيطها بهيرميس القديمة. مع حوض من الماء النظيف، خلع كل ملابسه وانزلق فيه.
تمامًا بينما كان على وشك إعطاء إجابة مفرغة لمطابقة شخصية جيرمان سبارو، رأى هيث دويل يظهر فجأة من الظلال، وهو يحني ظهره للتقيؤ.
لقد هدأه الإحساس بالبرودة الجليدية وأشعة الشمس الدافئة. لقد التقط قلمًا وورقة أحضرهما من مكتبه وكتب جملة للعرافة “موقع زر كم المورلوك”.
تقيأ أخيرًا مجموعة من السائل الأخضر المصفر. في وسطه كانت قطعة من اللحم الأسود الرمادي نصف المتعفن والتي كانت لا تزال تتلوى قليلاً.
بعد قراءت ذلك لسبع مرات، انحنى كلاين تمامًا مستخدماً الجزء الأمامي من حوض الاستحمام كوسادة قبل الدخول في الحلم.
عند رؤية هذا، بخلاف الشعور بالاشمئزاز إلى حد ما، شعر كلاين بارتياح كبير. كان في الأصل قلقًا من أن أسف الورود هيث دويل قد أفسد من أكل الأشياء بشكل عشوائي. لكن مما يبدو، من المحتمل أنه عزل ما أكل دون هضمه حقًا.
وسط ضباب رمادي وعالم وهمي غير متصل، رأى زومبي يتعفن في عدة أجزاء على سطح السفينة. زر كم المورلوك الأزرق كان مدمج في لحم الخصر الأيسر للزومبي.
في وقت ما، تعافى أندرسون ووصل إلى جانب كلاين.
ماعدا سطح السفينة، كان المكان شديد السواد. كان من المستحيل معرفة مكان السفينة.
‘إنه حقًا على الخزامي السوداء…’ فتح كلاين عينيه وتوصل إلى الاستنتاج.
‘إنه حقًا على الخزامي السوداء…’ فتح كلاين عينيه وتوصل إلى الاستنتاج.
661: الإقتراب.
‘آمل ألا يكتشفه أدميرال الجحيم. بهذه الطريقة، يمكنني استخدام زر الكم هذا لتحديد موقع الخزامي السوداء…’
“بعد اجتياز هذه الأنقاض والتوجه لنحو عشرة أميال بحرية مع الانعطاف لليسار، ستكون هناك فرصة لمواجهة حوريات البحر”.
‘إنها ليست مشكلة كبيرة، حتى لو اكتشفه. طالما أن لودويل لن يرمي زر الكم بعيدًا، وليس هناك الكثير من التأخير في الوقت المناسب، يمكنني استخدامه لتحديد موقع سفينته. ومع ذلك، فإن مكان القيام بالعرافة يجب أن يكون فوق الضباب الرمادي بدلاً من العالم الحقيقي.’
سقط أندرسون عاجزًا عن الكلام.
‘أيضًا، أحتاج إلى القيام بتدخل في العرافة لاحقًا لمنع أدميرال الجحيم من تحديد مزقعي باستخدام زر الكم أو حتى لعني.’
داخل حمامه، حصل على تميمة صنع ماء وقام بتنشيطها بهيرميس القديمة. مع حوض من الماء النظيف، خلع كل ملابسه وانزلق فيه.
‘ذلك الخاتم يبدو حقًا وكأنه غرض خلفه الموت القديم. نعم، سأكتب للسيد أزيك وأبلغه عنه.’ غسل كلاين جسده بسرعة وخرج من حوض الاستحمام.
لقد عاد إلى المكان الذي ترك فيه الحلم سابقًا. لقد عاد إلى المكتبة.
بعد أن جفف نفسه، غير إلى بدلة رجل محترم من لوين السابقة. قام أولاً بتعديل مخزونه وغسل ملابسه قبل فتح قطعة من الورق، وأخرج صافرة أزيك النحاسية.
لقد أومض الضوء في عينيه قبل أن يضع صافرة أزيك النحاسية بعيدًا ويضعها في صندوق معدني صغير. ثم عزل هالتها بجدار من الروحانية.
واقفا بجانب المكتب وينظر إلى الأشياء الموجودة عليه، تردد كلاين بينما مد يده اليمنى.
ظهرت ألسنة اللهب من فراغ بينما احترقت الدمى الورقية إلى رماد.
لقد أومض الضوء في عينيه قبل أن يضع صافرة أزيك النحاسية بعيدًا ويضعها في صندوق معدني صغير. ثم عزل هالتها بجدار من الروحانية.
بينما أشع توهج غروب الشمس، غطى كل شيء بطبقة باهتة من الذهب. سار كلاين إلى الأمام في حيرة وجاء أمام رف الكتب الذي كان يتصفحه من قبل.
لم يخطط لاستدعاء الرسول إلا بعد أن يترك هذه المياه والمستقبل.
وسط ضباب رمادي وعالم وهمي غير متصل، رأى زومبي يتعفن في عدة أجزاء على سطح السفينة. زر كم المورلوك الأزرق كان مدمج في لحم الخصر الأيسر للزومبي.
‘لقد عانيت من خسارة كبيرة هذه المرة. لحسن الحظ، لقد انتهيت من هضم جرعة عديم الوجه. يمكنني الآن انتظار ظهور حوريات البحر…’
بعد قراءت ذلك لسبع مرات، انحنى كلاين تمامًا مستخدماً الجزء الأمامي من حوض الاستحمام كوسادة قبل الدخول في الحلم.
‘نعم… الوضع الفعلي لساحة معركة الآلهة يختلف عما تخيلته. لديها في الواقع هالة الأم الأرض…’
بعد ترتيب الغرفة، ارتدى الجوع الزاحف و نار، وسار ببطء إلى سطح السفينة، مستعدًا لمراقبة محيطه بجدية، حتى لا يفوته أي دليل عن حوريات البحر.
‘لابد أنه قد تم تركها في وقت لاحق؛ وإلا، من المستحيل ألا تتحكم إلهة في *هالتها*’
بالنسبة لبقية اليوم، ظل ضوء الشمس ساطعًا حيث استمر في منتصف النهار. لفا المستقبل حول العديد من الأنقاض بينما غامرت في عمق تلك المياه.
‘لم يمتلك أي من الآلهة الثمانية القديمة في الحقبة الثانية سلطة مجال الأرض…’
لقد عاد إلى المكان الذي ترك فيه الحلم سابقًا. لقد عاد إلى المكتبة.
‘هناك بعض المشتبه بهم من بين الآلهة الفرعية *خاصتهم*، مثل ملكة العمالقة، أو إلهة الحصاد أوميبيلا، أو إلهة الحياة التابعة لسلف مصاصي الدماء ليليث.’
“…حسنا.” رفع أندرسون ذراعيه. “سأشرب في صمت فقط.”
‘كانت تلك معركة مع آلهة فرعية مشاركة، أم أنها لم تكن حقًا شيئًا من الحقبة الثانية؟’ كان كلاين يعرف القليل جدًا عن ساحة معركة الآلهة، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التخمين بشكل أساسي وأن يخرج ببعض الأفكار الخيالية.
لقد عاد إلى المكان الذي ترك فيه الحلم سابقًا. لقد عاد إلى المكتبة.
لقد ركز مرة أخرى بينما بدأ في قص بعض الدمى الورقية ورسم عليها رمز الإخفاء والتغيير الخاص بالأحمق.
شعر فرانك لي بشذوذ جيرمان سبارو بنيما أضاف بضحكة مكتومة، “لقد خططت لتقديم بعض المساعدة لك من خلال إلقاء بعض البذور. لسوء الحظ، ليس هناك فرصة أنني سأستطيع الرمي لتلك المسافة.”
بااا!
لم يقترب كلاين بينما شاهد بصمت هذا المشهد من مسافة بعيدة.
رفع كلاين الدمى الورقية وهزّها.
بينما أشع توهج غروب الشمس، غطى كل شيء بطبقة باهتة من الذهب. سار كلاين إلى الأمام في حيرة وجاء أمام رف الكتب الذي كان يتصفحه من قبل.
ظهرت ألسنة اللهب من فراغ بينما احترقت الدمى الورقية إلى رماد.
مع وضع هذا في الاعتبار، اتخذ كلاين خطوتين للأمام وجاء بجانب هيث دويل.
من خلال القيام بذلك، يمكنه الحصول على التأثيرات المرغوبة إلى حد معين. إذا كان يرغب في الحصول على تأثيرات أفضل، فعليه تجاوز الضباب الرمادي للرد. يمكنه استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود لإثارة قوى الفضاء الغامض، إلى جانب الملاك الورقي لتوفير الحماية.
‘إنها ليست مشكلة كبيرة، حتى لو اكتشفه. طالما أن لودويل لن يرمي زر الكم بعيدًا، وليس هناك الكثير من التأخير في الوقت المناسب، يمكنني استخدامه لتحديد موقع سفينته. ومع ذلك، فإن مكان القيام بالعرافة يجب أن يكون فوق الضباب الرمادي بدلاً من العالم الحقيقي.’
مع صافرة أزيك النحاسية ورافعة ويل أوسبتين الورقية التي تتدخل في تجسس وجود مشتبه به، عاد كلاين إلى الحمام وأنهى بشكل منهجي ما كان بحاجة إلى القيام به.
ازدهر المشبك الذهبي أمام كاتليا بالضوء مرة أخرى، مما أدى إلى تجسيد روح الشمس التي طهرت قطع اللحم الأسود الرمادي من هيثم دويل.
بعد ترتيب الغرفة، ارتدى الجوع الزاحف و نار، وسار ببطء إلى سطح السفينة، مستعدًا لمراقبة محيطه بجدية، حتى لا يفوته أي دليل عن حوريات البحر.
بعد انتهاء الإرسال، تم تحويل جثة القرصان، ريفير، إلى رماد بمساعدة لفافة. تنهد كلاين بصمت وهو يرسم قمرًا قرمزيًا داخليًا.
بمجرد مغادرته المقصورة، رأى أندرسون هود جالسًا متكئًا على برميل كحول خشبي. كان لديه تعبير مظلم بينما كانت هالته متكثفة. كان الأمر كما لو أنه كان يفكر أو يشعر بالحزن.
الجوع الزاحف لم تتفاعل بينما لم تفتح فمًا.
‘لقد أوفى حقًا بوعده وكان يشرب بصمت؟’ تمتم كلاين لنفسه بينما مر بأندرسون.
‘ترمي بعض البذور على الخزامي السوداء؟ تحتوي هذه المياه على بقايا هالة الأم الأرض. ستتغير أمور التجاوز في المجال المقابل وستهاجم الجميع، دون التعرف على صديق من عدو… كنت في الخزامي السوداء في تلك اللحظة… لحسن الحظ، لم ترميهم…’ تذكر كلاين فجأة الحالة المأساوية التي وضعت فيها المستقبل منذ لحظات وكيف نبتت بطيخة على رأس القرصان الميت.
نظر أندرسون للأعلى ببطء وسأل كما لو كان في حالة خيالية، “هل هناك مشكلة مع الكحول هنا؟”
لقد عاد إلى المكان الذي ترك فيه الحلم سابقًا. لقد عاد إلى المكتبة.
فوجئ كلاين بينما أجاب بجدية “نعم”.
‘أيضًا، أحتاج إلى القيام بتدخل في العرافة لاحقًا لمنع أدميرال الجحيم من تحديد مزقعي باستخدام زر الكم أو حتى لعني.’
سقط أندرسون عاجزًا عن الكلام.
‘إنها ليست مشكلة كبيرة، حتى لو اكتشفه. طالما أن لودويل لن يرمي زر الكم بعيدًا، وليس هناك الكثير من التأخير في الوقت المناسب، يمكنني استخدامه لتحديد موقع سفينته. ومع ذلك، فإن مكان القيام بالعرافة يجب أن يكون فوق الضباب الرمادي بدلاً من العالم الحقيقي.’
‘هذا الزميل سيئ الحظ للغاية. لقد فشلت قوى التجاوز خاصته إلى حد عدم اكتشافه لمشكلة الكحول؟’ ارتعدت زوايا شفتي كلاين وهو يواصل التقدم.
داخل حمامه، حصل على تميمة صنع ماء وقام بتنشيطها بهيرميس القديمة. مع حوض من الماء النظيف، خلع كل ملابسه وانزلق فيه.
على ظهر السفينة، اجتمع العديد من البحارة معًا، لمشاهدة نينا تتولى مهمة كاهن لورد العواصف. لقد كانت ترسل القرصان المتوفى مؤخرًا.
ازدهر المشبك الذهبي أمام كاتليا بالضوء مرة أخرى، مما أدى إلى تجسيد روح الشمس التي طهرت قطع اللحم الأسود الرمادي من هيثم دويل.
بعد صلاة بسيطة، نظرت نينا حولها وقالت، “كانت رغبة ريفير أن يُدفن على الجبل في مسقط رأسه بعد وفاته. أجمل غروب للشمس هناك.”
لقد أومض الضوء في عينيه قبل أن يضع صافرة أزيك النحاسية بعيدًا ويضعها في صندوق معدني صغير. ثم عزل هالتها بجدار من الروحانية.
“””””ريفيروف…??”””””
“””””ريفيروف…??”””””
“لقد تمنى حرق جثته حتى لا ينزعج بعد وفاته.”
لم يستطع تحمل النظر إلى بركة القيء حيث ألقى بصره غريزيًا جانبًا نحو البحر الكبير الذي يعكس ضوء الشمس خلف ظهر السفينة.
“لورد العواصف المقدس، باركه بسلام أبدي”. آمن العديد من البحارة بلورد العواصف وهم يضربون صدرهم الأيسر بقبضاتهم اليمنى.
لم يخطط لاستدعاء الرسول إلا بعد أن يترك هذه المياه والمستقبل.
لم يقترب كلاين بينما شاهد بصمت هذا المشهد من مسافة بعيدة.
‘لقد عانيت من خسارة كبيرة هذه المرة. لحسن الحظ، لقد انتهيت من هضم جرعة عديم الوجه. يمكنني الآن انتظار ظهور حوريات البحر…’
بعد انتهاء الإرسال، تم تحويل جثة القرصان، ريفير، إلى رماد بمساعدة لفافة. تنهد كلاين بصمت وهو يرسم قمرًا قرمزيًا داخليًا.
تجاهله كلاين ودخل الكابينة قبل أن يعود إلى غرفته.
بالنسبة لبقية اليوم، ظل ضوء الشمس ساطعًا حيث استمر في منتصف النهار. لفا المستقبل حول العديد من الأنقاض بينما غامرت في عمق تلك المياه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في وقت ما، تعافى أندرسون ووصل إلى جانب كلاين.
فتح عديم الدم هذا أولاً قبل أن ترتخي ركبتيه بينما يجثوا على ركبتيه.
لقد ألقى عليه نظرة سريعة وأشار إلى المباني التي كانت مغمورة في الأمام.
‘أتساءل عما إذا كان يمكن التعامل مع هذه القطع من اللحم على أنها “طعام”. على الأقل، تحتوي على قدر هائل من الحيوية، جثة تأثرت بهالة الأم الأرض…’
“بعد اجتياز هذه الأنقاض والتوجه لنحو عشرة أميال بحرية مع الانعطاف لليسار، ستكون هناك فرصة لمواجهة حوريات البحر”.
لقد أرجع كلاين نظرته وأخرج كتاب التمائم مرة أخرى.
‘أخيرًا…’ كان كلاين على وشك الرد عندما أظلمت السماء فجأة. لقد تلاشى ضوء الشمس بعد ذلك.
في هذه اللحظة، أومض في ذهنه زوج العيون الغامضة التي راقبت سطح السفينة وهو نفسه، جنبًا إلى جنب مع الشخص الذي فتح الباب في قاعة الجداريات الذي ذكره أندرسون هود، وكذلك كيف تحرك بشكل غير طبيعي في حلم.
سقط الليل مرة أخرى.
نظر أندرسون للأعلى ببطء وسأل كما لو كان في حالة خيالية، “هل هناك مشكلة مع الكحول هنا؟”
دون أن ينبس ببنت شفة، عاد إلى غرفته ودخل إلى الفراش.
‘يبدو أنها لا ترغب في أكله… في الوقت الحالي، بالكاد يمكنني استخدامها للتعامل مع أي مخاطر كامنة. إذا كنت لا أزال غير قادر على العثور على أي طعام مناسب عندما يقترب النهار من الإنتهاء، سوف أرميها فوق الضباب الرمادي…’ سحب كلاين يده بلا حول ولا قوة وهو ينظر إلى كابينة القبطان.
سرعان ما وجد نفسه مستيقظًا في حلمه. وقفت أمامه نوافذ نظيفة ممتدة من الأرض حتى السقف. كانت هناك أيضًا طاولات وكراسي مرتبة بدقة، بالإضافة إلى أرفف كتب مليئة بالكتب.
واقفا بجانب المكتب وينظر إلى الأشياء الموجودة عليه، تردد كلاين بينما مد يده اليمنى.
لقد عاد إلى المكان الذي ترك فيه الحلم سابقًا. لقد عاد إلى المكتبة.
ازدهر المشبك الذهبي أمام كاتليا بالضوء مرة أخرى، مما أدى إلى تجسيد روح الشمس التي طهرت قطع اللحم الأسود الرمادي من هيثم دويل.
بينما أشع توهج غروب الشمس، غطى كل شيء بطبقة باهتة من الذهب. سار كلاين إلى الأمام في حيرة وجاء أمام رف الكتب الذي كان يتصفحه من قبل.
مما لا يثير الدهشة، لقد رأى كتاب التمائم وكتبًا أخرى عن الغوامض.
مما لا يثير الدهشة، لقد رأى كتاب التمائم وكتبًا أخرى عن الغوامض.
~~~~~
لقد خطط كلاين لإخراج الكتاب مرة أخرى وقراءته بسرعة عندما اجتاحت نظرته فجأة رف كتب مقابلة. لقد رأى كتابًا مغطى باللون الأسود بعنوان: دفتر ملاحظات روزيل 3!
‘أخيرًا…’ كان كلاين على وشك الرد عندما أظلمت السماء فجأة. لقد تلاشى ضوء الشمس بعد ذلك.
‘مذكرات الإمبراطور؟ مذكرات كاملة؟’ أراد كلاين لا شعوريًا أن يمد يده.
بعد أن جفف نفسه، غير إلى بدلة رجل محترم من لوين السابقة. قام أولاً بتعديل مخزونه وغسل ملابسه قبل فتح قطعة من الورق، وأخرج صافرة أزيك النحاسية.
في هذه اللحظة، أومض في ذهنه زوج العيون الغامضة التي راقبت سطح السفينة وهو نفسه، جنبًا إلى جنب مع الشخص الذي فتح الباب في قاعة الجداريات الذي ذكره أندرسون هود، وكذلك كيف تحرك بشكل غير طبيعي في حلم.
~~~~~
لقد أرجع كلاين نظرته وأخرج كتاب التمائم مرة أخرى.
لقد أومض الضوء في عينيه قبل أن يضع صافرة أزيك النحاسية بعيدًا ويضعها في صندوق معدني صغير. ثم عزل هالتها بجدار من الروحانية.
لقد جاء إلى طاولة طويلة، وجلس، وبدأ يتصفحها بسرعة.
‘كانت تلك معركة مع آلهة فرعية مشاركة، أم أنها لم تكن حقًا شيئًا من الحقبة الثانية؟’ كان كلاين يعرف القليل جدًا عن ساحة معركة الآلهة، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التخمين بشكل أساسي وأن يخرج ببعض الأفكار الخيالية.
فجأة سمع خطى تقترب من أعماق المكتبة.
ثم مد يده اليسرى إلى قطعة من اللحم الأسود الرمادي.
توتر كلاين على الفور وهو يرفع رأسه ببطء.
رفع كلاين الدمى الورقية وهزّها.
أول ما رآه كان زوج من الأحذية الجلدية السوداء.
“…حسنا.” رفع أندرسون ذراعيه. “سأشرب في صمت فقط.”
~~~~~
‘لم يمتلك أي من الآلهة الثمانية القديمة في الحقبة الثانية سلطة مجال الأرض…’
طا! طااا! طاااااا!???
شعر فرانك لي بشذوذ جيرمان سبارو بنيما أضاف بضحكة مكتومة، “لقد خططت لتقديم بعض المساعدة لك من خلال إلقاء بعض البذور. لسوء الحظ، ليس هناك فرصة أنني سأستطيع الرمي لتلك المسافة.”
في وقت ما، تعافى أندرسون ووصل إلى جانب كلاين.
