Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 667

صلاة.

صلاة.

667: صلاة

كان يحوم حول الشمس ظلمة لا توصف، وفي الظلام كانت هناك عيون بأشكال مختلفة تراقبه بصمت.

‘لقد إختفوا؟’

بعد التقدم إلى التسلسل 5، كان بإمكانه تحريك بعض القوى فوق الضباب الرمادي، دون استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود والطقوس المقابلة!

‘لا يوجد سوى الظلام؟’

شد فأس الإعصار بيده اليمنى وسحب بصره عن المدينة. لقد استدار ليعود إلى الغرفة الموجودة تحت الأرض ووقف أمام المذبح مرة أخرى.

في مواجهة مثل هذا التغيير المفاجئ، لم يكن رد فعل ديريك الأول الرعب. بدلاً من ذلك، شبَّك يديه معًا وضغطهما على فمه.

تفاجأ عندما رأى أن الكلمات والرموز على الطاولة الحجرية كانت أكثر اكتمالاً ووضوحًا من ذي قبل. كان الأمر كما لو أن مضيف الطقس قد رسمها للتو.

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

في بيئة ديريك المعيشية، كان الظلام هو الوجود الأكثر رعبا. بمجرد مغادرتهم لمدينة الفضة، كان عليهم الحفاظ على وجود الضوء باستمرار. حتى فقدان الضوء لفترة وجيزة لا يمكن أن يستمر لأكثر من خمس ثوانٍ.

خلاص الورود!

عندما انضم ديريك لأول مرة إلى فرق الاستكشاف وكان يفتقر إلى الخبرة، كاد أن يقتل نفسه بسبب مثل هذا الخطأ. لحسن الحظ، كان الزعيم يقف في مكان قريب.

مع إضاءة الشمعة، إنتشر الضوء الأصفر الخافت للخارج. غادر هاييم وجوشوا على الفور ووصلوا إلى الزقاق حيث أطلقوا إشارة روحانية حملها الجميع.

بينما كان الضوء يشع منه ببطء وباستمرار، رفع ديريك فأس الإعصار الممسوك بإحكام وراقب محيطه بعناية.

بصمت، أكمل كلاين بسهولة نقل ديريك حيث ظهرت شخصيته على الكرسي مرتفع الظهر الخاص به.

اكتشف أنه ماعدا إختفاء هاييم وجوشوا- زملائه في الفريق الذين دخلوا معه الغرفة تحت الأرض، تحولت الألواح الحجرية وخصلات الشعر السوداء على الجدران إلى اللون الأحمر الدموي في وقت ما. كانت رطبة كما لو تم رشها للتو.

على الرغم من الشموع المضاءة في الخارج واللون الأصفر الدافئ، شعر ديريك وكأنه سقط في هاوية متجمدة. لقد استمرت القشعريرة في أعماق قلبه بالانتشار.

لقد هدأ هذا ديريك، الذي كان على دراية جيدة بمواد الاستكشاف، لإدراكه إمكانية. المشكلة لم تنبع من هاييم أو جوشوا، بل من نفسه!

لم يكن لدى كلاين، الذي كان يُعجب بمناظر ساحة معركة الآلهة، خيار سوى الدخول إلى الحمام، وإعداد الأغراض المعطلة للتنبؤ، واتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.

‘كل ما فعلته هو الاقتراب من المذبح وقراءة ثلاثة أسماء بصمت… عادة، حتى الملائكة يتطلبون من شخص ما قراءة أو كتابة اسم تشريفي دقيق في شكله الكامل قبل أن يتمكنوا من تلقي “الصلوات”. وإنه محدود حسب النطاق بشكل مفترض… أتساءل عما إذا كان ملوك الملائكة يطلبون نفس الشروط…’

الملاك الأحمر، ميديتشي؛

‘أه، أحد تلك الأسماء الثلاثة كان مفتاح تفعيل القوى الخفية في المذبح. لقد أثرت المشكلة باستخدام جوتون التي يمكن أن تثير قوى الطبيعة؟ لا، هذا ليس صحيحًا. يجب أن تقال بصوت عالٍ. حتى لو كانت هذه هي الأسماء الحقيقية لملوك ملائكة، لم أواجه مثل هذه المشاكل في الماضي…’ أدار ديريك جسده بقلق بينما كان يشعر بالحيرة. لقد رجع إلى المذبح وأتى إلى المائدة الحجرية.

بينما كان الضوء يشع منه ببطء وباستمرار، رفع ديريك فأس الإعصار الممسوك بإحكام وراقب محيطه بعناية.

تفاجأ عندما رأى أن الكلمات والرموز على الطاولة الحجرية كانت أكثر اكتمالاً ووضوحًا من ذي قبل. كان الأمر كما لو أن مضيف الطقس قد رسمها للتو.

“لا تنظر إليها. لقد تذكرت توا أن ديريك كان ينظر إلى تلك الكلمات قبل أن يختفي.”

تمت كتابة الكلمات بثلاث لغات. كانوا بلغة جوتون، التنينية ولغة لم يستطع ديريك التعرف عليها. ومع ذلك، فقد اشتبه في أنها كانت هيرميس القديمة التي ذكرتها الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق. كان هذا لأنه كان لديه فهم أساسي لبعض الكلمات من المحادثات خلال تجمعات التاروت. كانت تشبه إلى حد ما الكلمات المستخدمة على الطاولة الحجرية.

عندما انضم ديريك لأول مرة إلى فرق الاستكشاف وكان يفتقر إلى الخبرة، كاد أن يقتل نفسه بسبب مثل هذا الخطأ. لحسن الحظ، كان الزعيم يقف في مكان قريب.

كان المحتوى الذي عبرت عنه جوتون والتنينية متطابقًا. كرروا الأسماء الثلاثة والألقاب المقابلة لها.

لقد قرر بالفعل أنه كان صاحب المشكلة!

ملاك القدر، أوروبوروس؛

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

الملاك الأحمر، ميديتشي؛

أصبحت تعابير هاييم وجوشوا ثقيلة على الفور. لقد رفع أحدهما سيفه الضخم، بينما رفع الآخر يده اليسرى ذات القفاز الأحمر.

الملاك المظلم، ساسرير.

اكتشف أنه ماعدا إختفاء هاييم وجوشوا- زملائه في الفريق الذين دخلوا معه الغرفة تحت الأرض، تحولت الألواح الحجرية وخصلات الشعر السوداء على الجدران إلى اللون الأحمر الدموي في وقت ما. كانت رطبة كما لو تم رشها للتو.

بعد هذه الأسماء والألقاب كان هناك كيان كان ديريك مألوف به.

نظر جوشوا إلى هاييم واستهزأ.

خلاص الورود!

كان السيف الفضي في يده مغطى بالفعل بطبقة من الزيت الرمادي الفاتح.

‘ساسرير هو حقًا ملك ملائكة، المعروف باسم الملاك المظلم. *هو*، ملاك القدر والملاك الأحمر هم مؤسسو خلاص الورود؟ أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق يعرف أي شيء *عنه*… *إنه* بالتأكيد يعرف الكثير… من المحتمل أن تكون الكلمات في هيرميس القديمة بنفس المحتوى… في بلدة الظهيرة، التي تحولت بالفعل إلى الإيمان باللورد الذي خلق كل شيء، كان هناك سكان كانوا يعبدون سرا ملوك الملائكة الثلاثة بجانب اللورد…’ بعد هذا التفكير، شعر ديريك فجأة بقشعريرة تنزل أسفل ظهره. شعر وكأنه قد كان قريب من سبب تخلي الخالق عن هذه الأرض.

عندما نظر مرة أخرى، رأى أن الجدران قد ظلت حمراء، لكن هاييم وجوشوا لم يروا بعد في أي مكان.

عندما نظر مرة أخرى، رأى أن الجدران قد ظلت حمراء، لكن هاييم وجوشوا لم يروا بعد في أي مكان.

‘أي ملك ملائكة قد إلتقى هذه المرة؟’ بفكرة، جعل كلاين الفضاء الغامض والضباب الرمادي تحته ينتج تموجات.

‘تكرارها بصمت لم يفعل شيئًا. ربما لا تحدث أي تأثيرات من تلقاء نفسها…’ جذب ديريك نفس وهو يرفع فأس الإعصار. لقد سار بحذر نحو مدخل الغرفة تحت الأرض، على أمل العثور على المشكلة من جذورها، وذلك لتحديد ما أدى إلى وضعه الحالي.

كانت العيون مكتظة ومختفية في الظلام. كانوا مثل مراقبين غير مرحب بهم لم يلاحظهم الشمس الصغير على الإطلاق.

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات. مثل شمعة عملاقة، عاد إلى الصالة في الطابق العلوي.

لقد رأوا أنه أمام ضوء الشموع الأصفر الخافت، تم تحديد شكل ديريك بيرغ بسرعة مثل الصورة.

كانت هناك ظلال غنية هنا، مما جعل المكان قاتم وصامت بشكل مخيف. ظلت الكراسي المتعفنة وبقايا الطاولات الحجرية جالسة هناك في صمت، ليست مختلفة عن ذي قبل.

كان هذا لحماية ديريك حتى لا يسقط في الظلام الحقيقي!

لم يتمكن ديريك من العثور على جوشوا وهاييم، ولم يكن بإمكانه إلا السير نحو النافذة وهو يشعر بالتوتر الشديد. لقد أراد معرفة ما إذا كان يمكنه مقابلة أعضاء آخرين في فريق الاستكشاف.

كانت العيون مكتظة ومختفية في الظلام. كانوا مثل مراقبين غير مرحب بهم لم يلاحظهم الشمس الصغير على الإطلاق.

ثوود… ثوود… وسط أصوات خطوات خفيفة، اقترب من حفرة ضخمة كان من المفترض أن تكون عتبة النافذة. انحنى إلى الأمام ونظر إلى الخارج.

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات. مثل شمعة عملاقة، عاد إلى الصالة في الطابق العلوي.

انتشر عدد لا يحصى من المباني المظلمة، سواء كانت طويلة أو قصيرة، بينما امتدت للخارج مثل الدرجات.

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

حدث البرق في الهواء بتردد منخفض جدًا حيث انبعث ضوء الشموع من العديد من النوافذ. رقصت النيران الصفراء الخافتة لكنها لم تنطفئ.

ملاك القدر، أوروبوروس؛

‘هذا…’ لم يسع ديريك الا ابتلاع جرعة من اللعاب. لقد شعر كما لو أن جميع السكان كانوا لا يزالون يعيشون في سلام قبل أن تواجه بلدة الظهيرة كارثتها.

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

لم يكن هاييم، الذي كان يحمل فانوسًا من جلد الحيوانات، بحاجة إلى ثني ظهره للدخول إلى الغرفة الموجودة تحت الأرض. لقد قال مازحًا لجوشوا، “هذا المنزل يجب أن يكون ملكًا للبشر، لكن عائلاتهم بالتأكيد بها سلالة دم عملاقة. ربما يكونون بطولي. تسك، في المرة الأخيرة التي ذهبنا فيها إلى تلك المدينة المدمرة، كان علينا أن نحني رؤوسنا عند استخدام الأبواب الرئيسية! “

لقد رأى أولا الشمس الصغير الذي كات لا يزال ضبابي، قبل أن يكتشف أن البيئة المحيطة به كانت غير طبيعية!

إن وجود سلالة دم عملاقة لم يعني بالضرورة وجود دم عملاقة يتدفق فيهم. بدلاً من ذلك، أشار إلى خاصية جسدية ورثها الأحفاد بفضل استهلاك جرعة المسار. كان الطول أحد مظاهره.

الملاك الأحمر، ميديتشي؛

نظر جوشوا إلى هاييم واستهزأ.

انبعث ضوء نقي من جسده بينما قام بتفريق الظلام المحيط، وأضاء كل ركن من أركان الغرفة تحت الأرض.

“كان ذلك أنت. لم أكن بحاجة إلى ذلك.”

‘ساسرير هو حقًا ملك ملائكة، المعروف باسم الملاك المظلم. *هو*، ملاك القدر والملاك الأحمر هم مؤسسو خلاص الورود؟ أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق يعرف أي شيء *عنه*… *إنه* بالتأكيد يعرف الكثير… من المحتمل أن تكون الكلمات في هيرميس القديمة بنفس المحتوى… في بلدة الظهيرة، التي تحولت بالفعل إلى الإيمان باللورد الذي خلق كل شيء، كان هناك سكان كانوا يعبدون سرا ملوك الملائكة الثلاثة بجانب اللورد…’ بعد هذا التفكير، شعر ديريك فجأة بقشعريرة تنزل أسفل ظهره. شعر وكأنه قد كان قريب من سبب تخلي الخالق عن هذه الأرض.

“لكنك لن تستغرق وقتًا طويلاً قبل أن تتمكن من التقدم. عندما يحين الوقت، لن تكون أقصر مني”. قال هاييم بابتسامة قبل أن يلقي نظرة على ديريك من زاوية عينه كان ذلك لمنع وقوع أي حوادث بينما اقترب ديريك من المذبح.

في مواجهة مثل هذا التغيير المفاجئ، لم يكن رد فعل ديريك الأول الرعب. بدلاً من ذلك، شبَّك يديه معًا وضغطهما على فمه.

فكر جوشوا قبل أن يقول، “في الواقع، أنا فضولي للغاية. الزعيم هو صياد شياطين من التسلسل 4. يجب أن يكون مثل العملاق العادي بارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار. لماذا يبدو عاديًا جدًا، حيث هو نصف رأس  أطول مني فقط؟ “

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات. مثل شمعة عملاقة، عاد إلى الصالة في الطابق العلوي.

قام هاييم بمسح المنطقة دون وعي وقال، “هناك شائعة تقول أن الزعيم لديه شكل عملاق”.

لقد هدأ هذا ديريك، الذي كان على دراية جيدة بمواد الاستكشاف، لإدراكه إمكانية. المشكلة لم تنبع من هاييم أو جوشوا، بل من نفسه!

“شكل عملاق؟ هل تتمزق ثيابه عندما يصبح عملاقًا؟” سأل جوشوا ضاحكا.

خلاص الورود!

“ما لم تكن ملابسه وسرواله من الأغراض الغامضة”. تبادل هاييم وجوشوا ابتسامة عارف.

تمت كتابة الكلمات بثلاث لغات. كانوا بلغة جوتون، التنينية ولغة لم يستطع ديريك التعرف عليها. ومع ذلك، فقد اشتبه في أنها كانت هيرميس القديمة التي ذكرتها الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق. كان هذا لأنه كان لديه فهم أساسي لبعض الكلمات من المحادثات خلال تجمعات التاروت. كانت تشبه إلى حد ما الكلمات المستخدمة على الطاولة الحجرية.

كانوا على وشك إدارة رؤوسهم لمشاركة النكتة مع ديريك عندما أدركوا أن الشاب قد إختفى!

لقد رأى أولا الشمس الصغير الذي كات لا يزال ضبابي، قبل أن يكتشف أن البيئة المحيطة به كانت غير طبيعية!

ديريك الذي كان يجب أن يكون يقف أمام المذبح قد اختفى!

“لنحضر الزعيم هنا.”

أصبحت تعابير هاييم وجوشوا ثقيلة على الفور. لقد رفع أحدهما سيفه الضخم، بينما رفع الآخر يده اليسرى ذات القفاز الأحمر.

جالسا على الكرسي المرتفع في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. مد يده اليمنى وانبثقت روحانيته، لقد لمس النجم القرمزي الذي يمثل الشمس الصغير.

اقتربوا بعناية من المذبح وقاموا بتفتيش دقيق، لكنهم فشلوا في تحديد أي شيء مريب.

كان يحوم حول الشمس ظلمة لا توصف، وفي الظلام كانت هناك عيون بأشكال مختلفة تراقبه بصمت.

كان جوشوا على وشك محاولة التعرف على الكلمات الموجودة على الطاولة الحجرية عندما ربت هاييم على كتفه.

‘ساسرير هو حقًا ملك ملائكة، المعروف باسم الملاك المظلم. *هو*، ملاك القدر والملاك الأحمر هم مؤسسو خلاص الورود؟ أتساءل عما إذا كان السيد الأحمق يعرف أي شيء *عنه*… *إنه* بالتأكيد يعرف الكثير… من المحتمل أن تكون الكلمات في هيرميس القديمة بنفس المحتوى… في بلدة الظهيرة، التي تحولت بالفعل إلى الإيمان باللورد الذي خلق كل شيء، كان هناك سكان كانوا يعبدون سرا ملوك الملائكة الثلاثة بجانب اللورد…’ بعد هذا التفكير، شعر ديريك فجأة بقشعريرة تنزل أسفل ظهره. شعر وكأنه قد كان قريب من سبب تخلي الخالق عن هذه الأرض.

“لا تنظر إليها. لقد تذكرت توا أن ديريك كان ينظر إلى تلك الكلمات قبل أن يختفي.”

“لنحضر الزعيم هنا.”

نظر جوشوا إلى هاييم واستهزأ.

“حسنا.” أومأ جوشوا برأسه.

وسع كلاين روحانيته، لكنه شعر كما لو أن النجم القرمزي بدا وكأنه في مستنقع، مما جعل من الصعب عليه سحبه.

لم يغادروا في تسرع وخزف. لقد قاموا بمسح المناطق المحيطة قبل أن يفرك أحدهم سبابته بإصبعه الأوسط لإضاءة الشمعة المتبقية على المذبح.

إن وجود سلالة دم عملاقة لم يعني بالضرورة وجود دم عملاقة يتدفق فيهم. بدلاً من ذلك، أشار إلى خاصية جسدية ورثها الأحفاد بفضل استهلاك جرعة المسار. كان الطول أحد مظاهره.

كان هذا لحماية ديريك حتى لا يسقط في الظلام الحقيقي!

نظر جوشوا إلى هاييم واستهزأ.

في الماضي، واجهت فرق الإستنشاق في مدينة الفضة مواجهات مماثلة في المدن المدمرة. قد يبدو أن أحد زملائهم في الفريق قد اختفى فجأة، لكن لقد تم في الواقع إخفاؤهم بنوع من القوة. واقفا في مكانه الأصلي، لكن مع رغبة زملائه في طلب المساعدة، كانوا سيغادرون المنطقة بفوانيسهم. ومن ثم، فإن اللوغد المسكين سوف يلتهمه الظلام الحقيقي، ولن يتم العثور عليه مرة أخرى. لو لا أن زميل آخر في الفريق وجد نفسه في موقف آخر مشابه وتم إنقاذه على الفور، فما كان ليعرف الآخرون السبب الحقيقي لوفاة الشخص السابق.

‘كل ما فعلته هو الاقتراب من المذبح وقراءة ثلاثة أسماء بصمت… عادة، حتى الملائكة يتطلبون من شخص ما قراءة أو كتابة اسم تشريفي دقيق في شكله الكامل قبل أن يتمكنوا من تلقي “الصلوات”. وإنه محدود حسب النطاق بشكل مفترض… أتساءل عما إذا كان ملوك الملائكة يطلبون نفس الشروط…’

مع إضاءة الشمعة، إنتشر الضوء الأصفر الخافت للخارج. غادر هاييم وجوشوا على الفور ووصلوا إلى الزقاق حيث أطلقوا إشارة روحانية حملها الجميع.

عندما نظر مرة أخرى، رأى أن الجدران قد ظلت حمراء، لكن هاييم وجوشوا لم يروا بعد في أي مكان.

لم ينتظروا طويلاً لأن كولين إلياد قد قفز من سطح مبنى آخر قبل أن يهبط بثبات.

‘لا يوجد سوى الظلام؟’

“ما الذي حدث؟” سأل صائد الشياطين بصوت عميق.

تفاجأ عندما رأى أن الكلمات والرموز على الطاولة الحجرية كانت أكثر اكتمالاً ووضوحًا من ذي قبل. كان الأمر كما لو أن مضيف الطقس قد رسمها للتو.

كان السيف الفضي في يده مغطى بالفعل بطبقة من الزيت الرمادي الفاتح.

في بيئة ديريك المعيشية، كان الظلام هو الوجود الأكثر رعبا. بمجرد مغادرتهم لمدينة الفضة، كان عليهم الحفاظ على وجود الضوء باستمرار. حتى فقدان الضوء لفترة وجيزة لا يمكن أن يستمر لأكثر من خمس ثوانٍ.

روى هاييم على الفور ما حدث. وأخيراً قال: “لم نكتشف سبب اختفاء ديريك”.

‘أه، أحد تلك الأسماء الثلاثة كان مفتاح تفعيل القوى الخفية في المذبح. لقد أثرت المشكلة باستخدام جوتون التي يمكن أن تثير قوى الطبيعة؟ لا، هذا ليس صحيحًا. يجب أن تقال بصوت عالٍ. حتى لو كانت هذه هي الأسماء الحقيقية لملوك ملائكة، لم أواجه مثل هذه المشاكل في الماضي…’ أدار ديريك جسده بقلق بينما كان يشعر بالحيرة. لقد رجع إلى المذبح وأتى إلى المائدة الحجرية.

‘ديريك…’ أومأ كولين برأسه في التفكير، تجاوزهم، وتوجه مباشرة إلى المبنى المقابل.

تفاجأ عندما رأى أن الكلمات والرموز على الطاولة الحجرية كانت أكثر اكتمالاً ووضوحًا من ذي قبل. كان الأمر كما لو أن مضيف الطقس قد رسمها للتو.

تفاجأ عندما رأى أن الكلمات والرموز على الطاولة الحجرية كانت أكثر اكتمالاً ووضوحًا من ذي قبل. كان الأمر كما لو أن مضيف الطقس قد رسمها للتو.

على الرغم من الشموع المضاءة في الخارج واللون الأصفر الدافئ، شعر ديريك وكأنه سقط في هاوية متجمدة. لقد استمرت القشعريرة في أعماق قلبه بالانتشار.

“لكنك لن تستغرق وقتًا طويلاً قبل أن تتمكن من التقدم. عندما يحين الوقت، لن تكون أقصر مني”. قال هاييم بابتسامة قبل أن يلقي نظرة على ديريك من زاوية عينه كان ذلك لمنع وقوع أي حوادث بينما اقترب ديريك من المذبح.

شد فأس الإعصار بيده اليمنى وسحب بصره عن المدينة. لقد استدار ليعود إلى الغرفة الموجودة تحت الأرض ووقف أمام المذبح مرة أخرى.

بصمت، أكمل كلاين بسهولة نقل ديريك حيث ظهرت شخصيته على الكرسي مرتفع الظهر الخاص به.

لقد قرر بالفعل أنه كان صاحب المشكلة!

جالسا على الكرسي المرتفع في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. مد يده اليمنى وانبثقت روحانيته، لقد لمس النجم القرمزي الذي يمثل الشمس الصغير.

ومع ذلك، لم يكن لديه الرغبة في استكشاف بلدة الظهيرة الغريبة. لم يجرؤ حتى على فتح الباب.

انتشر عدد لا يحصى من المباني المظلمة، سواء كانت طويلة أو قصيرة، بينما امتدت للخارج مثل الدرجات.

لم يكن ديريك متوترًا، ولم يُظهر أي علامات واضحة على الارتباك. كان هذا لأنه لم يعتقد أنه واجه شيئًا خطيرًا.

انتشر عدد لا يحصى من المباني المظلمة، سواء كانت طويلة أو قصيرة، بينما امتدت للخارج مثل الدرجات.

‘طالما أنه ليس تهديدًا فوريًا، فليست شيئا خطيرا…’ لقد أخذ ديريك نفسًا صامتًا، أحنى رأسه، ثم همس بوقار، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

اقتربوا بعناية من المذبح وقاموا بتفتيش دقيق، لكنهم فشلوا في تحديد أي شيء مريب.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

كان جوشوا على وشك محاولة التعرف على الكلمات الموجودة على الطاولة الحجرية عندما ربت هاييم على كتفه.

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد…”

عندما انضم ديريك لأول مرة إلى فرق الاستكشاف وكان يفتقر إلى الخبرة، كاد أن يقتل نفسه بسبب مثل هذا الخطأ. لحسن الحظ، كان الزعيم يقف في مكان قريب.

لم يكن لدى كلاين، الذي كان يُعجب بمناظر ساحة معركة الآلهة، خيار سوى الدخول إلى الحمام، وإعداد الأغراض المعطلة للتنبؤ، واتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.

لقد قرر بالفعل أنه كان صاحب المشكلة!

جالسا على الكرسي المرتفع في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. مد يده اليمنى وانبثقت روحانيته، لقد لمس النجم القرمزي الذي يمثل الشمس الصغير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

فجأة، اتضحت الصلاة بشكل غير طبيعي بينما ظهر المشهد المقابل أمام عيني كلاين.

كانت العيون مكتظة ومختفية في الظلام. كانوا مثل مراقبين غير مرحب بهم لم يلاحظهم الشمس الصغير على الإطلاق.

لقد رأى أولا الشمس الصغير الذي كات لا يزال ضبابي، قبل أن يكتشف أن البيئة المحيطة به كانت غير طبيعية!

‘لا يوجد سوى الظلام؟’

كان يحوم حول الشمس ظلمة لا توصف، وفي الظلام كانت هناك عيون بأشكال مختلفة تراقبه بصمت.

“حسنا.” أومأ جوشوا برأسه.

كانت العيون مكتظة ومختفية في الظلام. كانوا مثل مراقبين غير مرحب بهم لم يلاحظهم الشمس الصغير على الإطلاق.

لقد رأى أولا الشمس الصغير الذي كات لا يزال ضبابي، قبل أن يكتشف أن البيئة المحيطة به كانت غير طبيعية!

‘بلدة الظهيرة خطيرة لهذه الدرجة؟’ كان كلاين مدركًا تمامًا لما كان الشمس سيفعله مؤخرًا.

بعد التقدم إلى التسلسل 5، كان بإمكانه تحريك بعض القوى فوق الضباب الرمادي، دون استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود والطقوس المقابلة!

لقد فكر للحظة واعتقد بشكل غريزي أن الظلام كان غريبًا للغاية وسرياليًا. لذلك، تخلى عن خيار استخدام صولجان إله البحر للرد على الشمس الصغير. بدلاً من ذلك، قام بسحبه فوق الضباب الرمادي.

في هذه الأثناء، رأى كلاين الظلام الغريب الذي كان يحوم حول جسد الشمس الصغير يتحطم.

وسع كلاين روحانيته، لكنه شعر كما لو أن النجم القرمزي بدا وكأنه في مستنقع، مما جعل من الصعب عليه سحبه.

لم يكن هاييم، الذي كان يحمل فانوسًا من جلد الحيوانات، بحاجة إلى ثني ظهره للدخول إلى الغرفة الموجودة تحت الأرض. لقد قال مازحًا لجوشوا، “هذا المنزل يجب أن يكون ملكًا للبشر، لكن عائلاتهم بالتأكيد بها سلالة دم عملاقة. ربما يكونون بطولي. تسك، في المرة الأخيرة التي ذهبنا فيها إلى تلك المدينة المدمرة، كان علينا أن نحني رؤوسنا عند استخدام الأبواب الرئيسية! “

‘أي ملك ملائكة قد إلتقى هذه المرة؟’ بفكرة، جعل كلاين الفضاء الغامض والضباب الرمادي تحته ينتج تموجات.

لقد هدأ هذا ديريك، الذي كان على دراية جيدة بمواد الاستكشاف، لإدراكه إمكانية. المشكلة لم تنبع من هاييم أو جوشوا، بل من نفسه!

بعد التقدم إلى التسلسل 5، كان بإمكانه تحريك بعض القوى فوق الضباب الرمادي، دون استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود والطقوس المقابلة!

“كان ذلك أنت. لم أكن بحاجة إلى ذلك.”

بصمت، أكمل كلاين بسهولة نقل ديريك حيث ظهرت شخصيته على الكرسي مرتفع الظهر الخاص به.

كان المحتوى الذي عبرت عنه جوتون والتنينية متطابقًا. كرروا الأسماء الثلاثة والألقاب المقابلة لها.

في هذه الأثناء، رأى كلاين الظلام الغريب الذي كان يحوم حول جسد الشمس الصغير يتحطم.

كان المحتوى الذي عبرت عنه جوتون والتنينية متطابقًا. كرروا الأسماء الثلاثة والألقاب المقابلة لها.

في الماضي، واجهت فرق الإستنشاق في مدينة الفضة مواجهات مماثلة في المدن المدمرة. قد يبدو أن أحد زملائهم في الفريق قد اختفى فجأة، لكن لقد تم في الواقع إخفاؤهم بنوع من القوة. واقفا في مكانه الأصلي، لكن مع رغبة زملائه في طلب المساعدة، كانوا سيغادرون المنطقة بفوانيسهم. ومن ثم، فإن اللوغد المسكين سوف يلتهمه الظلام الحقيقي، ولن يتم العثور عليه مرة أخرى. لو لا أن زميل آخر في الفريق وجد نفسه في موقف آخر مشابه وتم إنقاذه على الفور، فما كان ليعرف الآخرون السبب الحقيقي لوفاة الشخص السابق.

دخل صائد الشياطين الغرفة تحت الأرض في حالة تأهب قصوى، يتبعه هاييم وجوشوا.

لقد رأوا أنه أمام ضوء الشموع الأصفر الخافت، تم تحديد شكل ديريك بيرغ بسرعة مثل الصورة.

فكر جوشوا قبل أن يقول، “في الواقع، أنا فضولي للغاية. الزعيم هو صياد شياطين من التسلسل 4. يجب أن يكون مثل العملاق العادي بارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار. لماذا يبدو عاديًا جدًا، حيث هو نصف رأس  أطول مني فقط؟ “

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بعد هذه الأسماء والألقاب كان هناك كيان كان ديريك مألوف به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط