Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 670

التائب.

التائب.

670: التائب.

“نقاط ضعفهم هي سطوع الضوء!”

‘لقد إحتلت بلدة الظهيرة الغريبة تلك بلدة الظهيرة في الواقع؟’ فهم ديريك بشكل تقريبي ما كان يقوله الزعيم لأنه كان لديه تخمين تقريبي لسبب حدوث ذلك.

‘تبا، ماذا الآن…’ شعر كلاين على الفور بقلبه في فمه.

كان يشتبه في أنه عندما أخرجه السيد الأحمق من بلدة الظهيرة الغريبة، “لقد” كسر توازنًا معقدًا، مما تسبب في تسرب القوى.

كان ضوء الفجر الذي يخرجه الزعيم مثل المجال. تخلى هاييم عن خططه لاستخدام قوة التجاوز المماثلة. واصل حمل فانوس جلد الحيوان الخاص به، وتبع خلف كولين إلياد مع ديريك وجوشوا بينما تحولوا إلى شارع آخر.

وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم اختفاء صائد الشياطين كولين إلياد على الفور عندما كرر المحاولة.

بام! بام! بام!

تمامًا بينما كان ديريك يتساءل عن نوع التغييرات التي سيحدثها هذا، أخرج زعيم مجلس الست أعضاء، كولين، مسحوقًا مضيئًا من كيس على حزامه، ونثره في الهواء.

إستمتعوا~~~

انفجر المسحوق فجأة، وأطلق الضوء الفضي للأعلى. لقد جعله يبدو واضح للغاية في مثل هذه البيئة المظلمة.

سقطت عظام بيضاء وكرات من اللحم الدموي من أجسادهم، متحطمة على الأرض.

عرف ديريك وهاييم وجوشوا جيدًا ما تعنيه هذه الإشارة. كان يعني عدم الركض عشوائيا. ابقوا في منطقتكم، كونوا حذرين من أي أعداء قادمين، وانتظروا الإنقاذ!

“أنا؟” حمل هاييم فانوس جلد الحيوان في يده وسيفه في الأخرى، متسائلا بنظرة حائرة.

بلا شك، كانت هذه إشارة لجميع فرق الاستكشاف الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء بلدة الظهيرة.

وسرعان ما وصلت مجموعة الرباعي إلى كاتدرائية نصف منهارة.

أطلق كولين الإشارة على ثلاث مرات على التوالي في مدى صاعقتي برق. ثم التفت وقال لديريك ورفاقه، “سنلتقي بالباقي أثناء التمشيط للخارج.”

فصول الأمس أسف على تأخرها، سأحاول أن أطلقها في وقت مبكر غدا إن شاء الله

“كونوا حذرين على طول الطريق.”

عرف ديريك وهاييم وجوشوا جيدًا ما تعنيه هذه الإشارة. كان يعني عدم الركض عشوائيا. ابقوا في منطقتكم، كونوا حذرين من أي أعداء قادمين، وانتظروا الإنقاذ!

“نعم أيها الزعيم!” كان ديريك قد نسي بالفعل الظلم من قبل، وتمنى فقط أن يتمكن من مساعدة شركائه في أقرب وقت ممكن.

“زعيم، تلك الظلال… تلك الظلال إشكالية! لقد أبتلع لارويا من قبل ظله!” شق أحد زملائهم طريقه سريعًا إلى كولين وقال على الفور في هياج وخوف.

باتباع تعليمات كولين، أخذ الجناح الأيسر من الفريق الصغير. على الجانب الآخر كان جوشوا ذو القفاز الأحمر الذي كان يحمل سيفًا من الحديد الأسود. متراجعا في الخلف كان بالادين الفجر الأقوى نسبيا، هاييم. وفي المقدمة مباشرة كان صياد الشياطين الذي كان على بعد حوالي الثلاث خطوات.

فصول الأمس أسف على تأخرها، سأحاول أن أطلقها في وقت مبكر غدا إن شاء الله

مع وميض البرق على فترات سريعة نسبيًا، ستنتقل بلدة الظهيرة القاتمة من كونها مشرقة إلى مظلمة. أظهر ضوء الشموع من كل نافذة لهبًا متذبذبًا اشتعل في صمت وهدوء.

“كان يجب أن يكون هناك فريق استكشاف هنا”. قام كولين بتقريب نطاق ضوء الفجر لمنع نفسه من استفزاز الشخصية ذات الرداء الأبيض.

لم يعد ديريك الصغير الذي كان عليه في السابق. على الرغم من أنه كان متوترًا، إلا أن راحة يده لم تتعرق أثناء حمل فأس الإعصار. لقد حرك بصره بمهارة، حذرًا من أي وحش قد تقفز من المباني على كلا الجانبين.

عرف ديريك وهاييم وجوشوا جيدًا ما تعنيه هذه الإشارة. كان يعني عدم الركض عشوائيا. ابقوا في منطقتكم، كونوا حذرين من أي أعداء قادمين، وانتظروا الإنقاذ!

بعد وميض البرق، ألقي العالم مرة أخرى في الظلام. لقد بدا وكأن أجزاء ضوء الشموع في بلدة الظهيرة كانت تنتظر المسافرين الذين يحتاجون إلى سكن.

كان وجه هذا الكنيسي يكاد يلتصق بالأرض وهو يغمغم في نفسه، “أيها اللورد القدير، أنا أتوب لقد أغوى ‘…’ ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”

أما فانوس جلد الحيوان في يد هاييم، فقد تناثر نوره إلى الخارج، لكنه فشل في إنتاج الكثير من الضوء في دائرة نصف قطرها حوله. لم تكن فعالة مثل رؤية ديريك الليلية.

“اختراع جديد لك؟”

كان الاستخدام الوحيد هو أنه بدا وكأنه بدد الظلام الغني من حولهم.

بعد ذلك، سمع صوت الزعيم.

في تلك اللحظة، شعر ديريك فجأة بقشعريرة في رقبته، لكن لم تكن هناك رياح باردة!

كان يشتبه في أنه عندما أخرجه السيد الأحمق من بلدة الظهيرة الغريبة، “لقد” كسر توازنًا معقدًا، مما تسبب في تسرب القوى.

لم يدير رأسه دون وعي. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوة واحدة قطريًا، وأدار نصف جسده، ونظر من زاوية عينه.

تدحرج من السرير ووصل على عجل إلى قاعة طعام القراصنة.

رأى هاييم الذي يبلغ ارتفاعه 2.3 مترًا تقريبًا ينظر إليه بتعبير قاتم. لقد قطع بسيفه العظيم بيده!

أطلق كولين الإشارة على ثلاث مرات على التوالي في مدى صاعقتي برق. ثم التفت وقال لديريك ورفاقه، “سنلتقي بالباقي أثناء التمشيط للخارج.”

بانغ!

“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”

قام ديريك بشقلبة لتفادي الضربة بينما بدا وكأنه لا يزال يسمع صوت صدى الريح الشديدة.

أطلق كولين الإشارة على ثلاث مرات على التوالي في مدى صاعقتي برق. ثم التفت وقال لديريك ورفاقه، “سنلتقي بالباقي أثناء التمشيط للخارج.”

بعد ذلك، سمع صوت الزعيم.

بام! بام! بام!

“ما الذي حدث؟”

بعد ذلك، سمع صوت الزعيم.

“هاجمني هاييم!” تدحرج ديريك نحو اتجاه كولين ووقف.

كان ضوء الفجر الذي يخرجه الزعيم مثل المجال. تخلى هاييم عن خططه لاستخدام قوة التجاوز المماثلة. واصل حمل فانوس جلد الحيوان الخاص به، وتبع خلف كولين إلياد مع ديريك وجوشوا بينما تحولوا إلى شارع آخر.

“أنا؟” حمل هاييم فانوس جلد الحيوان في يده وسيفه في الأخرى، متسائلا بنظرة حائرة.

‘تبا، ماذا الآن…’ شعر كلاين على الفور بقلبه في فمه.

نظر كولين إلى ديريك.

“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”

“لم أكتشف أي شذوذ من جانبه”.

كان وجه هذا الكنيسي يكاد يلتصق بالأرض وهو يغمغم في نفسه، “أيها اللورد القدير، أنا أتوب لقد أغوى ‘…’ ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”

أثناء حديثه، أنتجت عيون صياد الشياطين رمزين من الأخضر الداكن.

“لم أكتشف أي شذوذ من جانبه”.

لقد قام بمسح المنطقة وقال “المهاجم غير مظهرها إلى مظهر هاييم؟”

انفجر المسحوق فجأة، وأطلق الضوء الفضي للأعلى. لقد جعله يبدو واضح للغاية في مثل هذه البيئة المظلمة.

قبل أن ينتهي من جملته، طعن السيف الفضي الذي كان مشدود بإحكام في يده اليمنى إلى الخلف!

‘تبا، ماذا الآن…’ شعر كلاين على الفور بقلبه في فمه.

اووف!

وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم اختفاء صائد الشياطين كولين إلياد على الفور عندما كرر المحاولة.

وسط أصوات الاصطدام الباهتة، ظهرت شخصية في البيئة المظلمة. كان شعره أشيب وأشعث مع تجاعيد عميقة. كان له عيون زرقاء عميقة قديمة وكان يحمل سيفًا فضيًا بزيت رمادي فاتح مغمور فوقه- لقد بدا مطابقًا لصياد الشياطين كولين. كان الاختلاف الوحيد كان تعبيره القاتم وبشرته الداكنة.

أثناء حديثه، أنتج جسد الزعيم ضوء الفجر الساطع والمقدس، وأضاء الشارع بأكمله كما لو كان النهار.

بام! بام! بام!

نظر كولين إلى ديريك.

اصطدم سيفا الفضة في الجو، مما أدى إلى تطاير الشرر.

انفجر المسحوق فجأة، وأطلق الضوء الفضي للأعلى. لقد جعله يبدو واضح للغاية في مثل هذه البيئة المظلمة.

في غضون ذلك، صاح كولين إلياد بصوت عميق، “نور!”

اووف!

‘نور؟’ رفع ديريك يديه بشكل غريزي وضغطهما على فمه وأنفه.

كان وجه هذا الكنيسي يكاد يلتصق بالأرض وهو يغمغم في نفسه، “أيها اللورد القدير، أنا أتوب لقد أغوى ‘…’ ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”

في تلك اللحظة، اكتشف ثلاث شخصيات تنطلق من الظلام المحيط. كان أحدهم هاييم طويل القامة وذو العضلات، وآخر جوشوا ذو القفاز الأحمر، والآخر كان طويل القامة بمظهر يشبه الطفل- ديريك نفسه!

وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم اختفاء صائد الشياطين كولين إلياد على الفور عندما كرر المحاولة.

لم يتم طرح ديريك في اضطراب. لقد تصرف وفقًا لتعليمات الزعيم وأطلق بريقًا لامعًا من جسده.

أثناء حديثه، أنتجت عيون صياد الشياطين رمزين من الأخضر الداكن.

بدت الشخصيات الثلاثة مذعورة من ذلك وهم يرفعون أيديهم لتغطية وجوههم أثناء محاولتهم الهروب إلى الجانبين.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

ومع ذلك، لم تكن سرعاتهم قابلة للمقارنة بأي حال من الأحوال مع سرعة الضوء.

اووف!

أضاء اللمعان اللامع المناطق المحيطة، وغطى الشخصيات الثلاثة في الداخل.

نظر كولين إلى ديريك.

فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لكنهم سرعان ما تلاشوا واختفوا.

“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”

مع اندفاع الضوء إلى الخارج، استهلك الضوء صائدي الشياطين. أصحبت تصرفات أحدهم على الفور إلى متصلبة وتم إعاقتها قبل أن يفقد لونه ويتحول إلى اللون الأسود تمامًا.

‘نور؟’ رفع ديريك يديه بشكل غريزي وضغطهما على فمه وأنفه.

اووف!

فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لكنهم سرعان ما تلاشوا واختفوا.

اخترق السيف الفضي بالزيت الرمادي الفاتح عليه الوحش، لكن لقد بدا وكأنه طعن في الهواء، ولم يتسبب في أي ضرر فعلي.

في تلك اللحظة، اكتشف ثلاث شخصيات تنطلق من الظلام المحيط. كان أحدهم هاييم طويل القامة وذو العضلات، وآخر جوشوا ذو القفاز الأحمر، والآخر كان طويل القامة بمظهر يشبه الطفل- ديريك نفسه!

في هذه اللحظة، أضرم الوحش الأسود نفسه فجأة، متشققًا في ظلال مشوهة بينما تسببت في تآكل الضوء واللهب، بوصة ببوصة.

بعد حوالي العشر خطوات، لاحظوا مظهر الشخصية ذات الرداء الأبيض من الناحية القطرية. كان رجلاً في منتصف العمر بملامح عميقة يبكي.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

“كان يجب أن يكون هناك فريق استكشاف هنا”. قام كولين بتقريب نطاق ضوء الفجر لمنع نفسه من استفزاز الشخصية ذات الرداء الأبيض.

“الوحوش هذه المرة هي ظلالنا.”

“لم أكتشف أي شذوذ من جانبه”.

“نقاط ضعفهم هي سطوع الضوء!”

670: التائب.

أثناء حديثه، أنتج جسد الزعيم ضوء الفجر الساطع والمقدس، وأضاء الشارع بأكمله كما لو كان النهار.

لم يتم طرح ديريك في اضطراب. لقد تصرف وفقًا لتعليمات الزعيم وأطلق بريقًا لامعًا من جسده.

كانت هذه قوة التجاوز التي سيحصل عليها بالادين الفجر من مسار المحارب. سبب عدم استخدامها من البداية هو أن التأثيرات كانت واضحة، ولم يكن لديه فكرة عن نوع الحادث الذي قد يسببه. الآن، كان يدرك بالفعل نقاط ضعف تلم الوحوش في بلدة الظهيرة!

كان يشتبه في أنه عندما أخرجه السيد الأحمق من بلدة الظهيرة الغريبة، “لقد” كسر توازنًا معقدًا، مما تسبب في تسرب القوى.

كان ضوء الفجر الذي يخرجه الزعيم مثل المجال. تخلى هاييم عن خططه لاستخدام قوة التجاوز المماثلة. واصل حمل فانوس جلد الحيوان الخاص به، وتبع خلف كولين إلياد مع ديريك وجوشوا بينما تحولوا إلى شارع آخر.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

وسرعان ما وصلت مجموعة الرباعي إلى كاتدرائية نصف منهارة.

عبر الباب الذي سيجده حتى العملاق عريض، تبع ديريك الزعيم وجاء إلى قاعة الصلاة. لقد رأوا تمثال الإله مدمر، لكن الشمعة الموجودة على المذبح قد أضيئت بواسطة كيان غير معروف.

كانت الكاتدرائية في الأصل عبارة عن برج، وكانت كلها مكونة من أعمدة حجرية وأحجار. كانت ثقيلة ومظلمة.

وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم اختفاء صائد الشياطين كولين إلياد على الفور عندما كرر المحاولة.

عبر الباب الذي سيجده حتى العملاق عريض، تبع ديريك الزعيم وجاء إلى قاعة الصلاة. لقد رأوا تمثال الإله مدمر، لكن الشمعة الموجودة على المذبح قد أضيئت بواسطة كيان غير معروف.

كان يشتبه في أنه عندما أخرجه السيد الأحمق من بلدة الظهيرة الغريبة، “لقد” كسر توازنًا معقدًا، مما تسبب في تسرب القوى.

أمام المذبح، كان هناك شخص يرتدي رداء أبيض متقشف يسجد هناك، يصلي بهدوء لدرجة أنه لم يسمعه أحد.

‘كارثة ضخمة ستبدأ هنا؟ تخلي اللورد الذي خلق كل شيء عن هذه الأرض، هل بدأ هنل؟ أيضا، من أغرى الملاك المظلم ساسرير؟ ينبغي أن يكون هذا الكنيسي يتذكر من. لأنه بعد أن قال الكلمات “أنا أتوب”، كان يجب أن يكون هناك اسم، لكنه كان فارغ… لقد قالها في الأصل، لكن الاسم اختفى من تلقاء نفسه؟ من مسحه؟ ينبغي أن يكون هذا الكنيسي من تلك بلدة الظهيرة الغريبة تلك. بعد كسر التوازن، ظهر هنا. والا، لكان من المفترض أن يتم اكتشافه في الاستكشاف السابق…’ ظهرت العديد من الأفكار في ذهنه في فترة زمنية قصيرة.

“إنه ليس واحدا منا”. كان هاييم، الذي كان لديه أيضًا رؤية ليلية، أول من اكتشف هذا الشذوذ بفضل طوله.

اووف!

‘هذا يعني أنه ليس وحشًا تم تحويله من ظلال زملائنا في الفريق…’ ساعد ديريك هاييم في التعبير عن السياق بين السطور داخليًا.

مع وميض البرق على فترات سريعة نسبيًا، ستنتقل بلدة الظهيرة القاتمة من كونها مشرقة إلى مظلمة. أظهر ضوء الشموع من كل نافذة لهبًا متذبذبًا اشتعل في صمت وهدوء.

هذا يعني المجهول، وغالبًا ما يمثل المجهول خطرًا شديدًا!

وسرعان ما وصلت مجموعة الرباعي إلى كاتدرائية نصف منهارة.

“كان يجب أن يكون هناك فريق استكشاف هنا”. قام كولين بتقريب نطاق ضوء الفجر لمنع نفسه من استفزاز الشخصية ذات الرداء الأبيض.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

صمت هاييم وجوشوا وديريك فجأة. في ظل مثل هذه الحالة، فإن غياب الظهور الفوري لفريق الاستكشاف يعني في الأساس نتيجة غير مرغوب فيها.

تسارعت عقولهم بينما خرج رجلان يرتديان ملابس سوداء ضيقة من الجانب الأيمن من القاعة. كانا عضوين في فريق الاستكشاف في الكاتدرائية.

تسارعت عقولهم بينما خرج رجلان يرتديان ملابس سوداء ضيقة من الجانب الأيمن من القاعة. كانا عضوين في فريق الاستكشاف في الكاتدرائية.

كانت هذه قوة التجاوز التي سيحصل عليها بالادين الفجر من مسار المحارب. سبب عدم استخدامها من البداية هو أن التأثيرات كانت واضحة، ولم يكن لديه فكرة عن نوع الحادث الذي قد يسببه. الآن، كان يدرك بالفعل نقاط ضعف تلم الوحوش في بلدة الظهيرة!

“زعيم، تلك الظلال… تلك الظلال إشكالية! لقد أبتلع لارويا من قبل ظله!” شق أحد زملائهم طريقه سريعًا إلى كولين وقال على الفور في هياج وخوف.

“إنه ليس واحدا منا”. كان هاييم، الذي كان لديه أيضًا رؤية ليلية، أول من اكتشف هذا الشذوذ بفضل طوله.

‘هل تم التضحية بشخص ما بالفعل…’ بينما كان قلب ديريك يغرق، رأى ضوء الفجر يتوسع، ويغلف زملائه في الفريق.

هذا يعني المجهول، وغالبًا ما يمثل المجهول خطرًا شديدًا!

ارتدى الاثنان فجأة تعابير شرسة بينما سرعان ما أظلمت أجسادهما. بعد ثانيتين فقط، اختفوا مثل الظلال التي تمت إضائتها.

أثناء حديثه، أنتجت عيون صياد الشياطين رمزين من الأخضر الداكن.

سمااك! سمااك! سمااك!

وسرعان ما وصلت مجموعة الرباعي إلى كاتدرائية نصف منهارة.

سقطت عظام بيضاء وكرات من اللحم الدموي من أجسادهم، متحطمة على الأرض.

أرجع كولين بصره بينما قال، دون تعبير “اذهبوا إلى جانب الكنيسي واسمعوا ما يتلوه”.

إنفجر الضوء ببطء من هذه الجثث المشوهة.

كان يشتبه في أنه عندما أخرجه السيد الأحمق من بلدة الظهيرة الغريبة، “لقد” كسر توازنًا معقدًا، مما تسبب في تسرب القوى.

أرجع كولين بصره بينما قال، دون تعبير “اذهبوا إلى جانب الكنيسي واسمعوا ما يتلوه”.

“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”

أومأ ديريك ورفاقه في صمت وهم ينطلقون نحو التمثال المنهار.

“جيرمان، اكتشفت شيئًا جديدًا!”

بعد حوالي العشر خطوات، لاحظوا مظهر الشخصية ذات الرداء الأبيض من الناحية القطرية. كان رجلاً في منتصف العمر بملامح عميقة يبكي.

فصول الأمس أسف على تأخرها، سأحاول أن أطلقها في وقت مبكر غدا إن شاء الله

كان وجه هذا الكنيسي يكاد يلتصق بالأرض وهو يغمغم في نفسه، “أيها اللورد القدير، أنا أتوب لقد أغوى ‘…’ ساسرير. كثيرًا ما كان الملوك يأتون إلى القصر الذي ينتمي إلى الغسق للتآمر.”

بعد حوالي العشر خطوات، لاحظوا مظهر الشخصية ذات الرداء الأبيض من الناحية القطرية. كان رجلاً في منتصف العمر بملامح عميقة يبكي.

“لم يكن معروف متى تغير الناس في هذه المدينة. لقد أقاموا مذابح سرية وأقاموا طقوسًا غريبة، وفعلوا أشياء منعتها.”

‘هذا يعني أنه ليس وحشًا تم تحويله من ظلال زملائنا في الفريق…’ ساعد ديريك هاييم في التعبير عن السياق بين السطور داخليًا.

“لقد فات الأوان بالفعل بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه كل هذا. لقد أغرق الانحطاط وسفك الدماء والظلام والعفن والقتل والفساد والظلال هذه قطعة الأرض بالفعل.”

وسط أصوات الاصطدام الباهتة، ظهرت شخصية في البيئة المظلمة. كان شعره أشيب وأشعث مع تجاعيد عميقة. كان له عيون زرقاء عميقة قديمة وكان يحمل سيفًا فضيًا بزيت رمادي فاتح مغمور فوقه- لقد بدا مطابقًا لصياد الشياطين كولين. كان الاختلاف الوحيد كان تعبيره القاتم وبشرته الداكنة.

“كارثة ضخمة ستبدأ هنا!”

“زعيم، تلك الظلال… تلك الظلال إشكالية! لقد أبتلع لارويا من قبل ظله!” شق أحد زملائهم طريقه سريعًا إلى كولين وقال على الفور في هياج وخوف.

ظلت هذه الكلمات تتكرر مثل متنبئ يصف المستقبل المحتوم بصوت ثقيل.

أثناء حديثه، أنتج جسد الزعيم ضوء الفجر الساطع والمقدس، وأضاء الشارع بأكمله كما لو كان النهار.

‘كارثة ضخمة ستبدأ هنا؟ تخلي اللورد الذي خلق كل شيء عن هذه الأرض، هل بدأ هنل؟ أيضا، من أغرى الملاك المظلم ساسرير؟ ينبغي أن يكون هذا الكنيسي يتذكر من. لأنه بعد أن قال الكلمات “أنا أتوب”، كان يجب أن يكون هناك اسم، لكنه كان فارغ… لقد قالها في الأصل، لكن الاسم اختفى من تلقاء نفسه؟ من مسحه؟ ينبغي أن يكون هذا الكنيسي من تلك بلدة الظهيرة الغريبة تلك. بعد كسر التوازن، ظهر هنا. والا، لكان من المفترض أن يتم اكتشافه في الاستكشاف السابق…’ ظهرت العديد من الأفكار في ذهنه في فترة زمنية قصيرة.

عبر الباب الذي سيجده حتى العملاق عريض، تبع ديريك الزعيم وجاء إلى قاعة الصلاة. لقد رأوا تمثال الإله مدمر، لكن الشمعة الموجودة على المذبح قد أضيئت بواسطة كيان غير معروف.

في تلك اللحظة، رأى الزعيم يخطو خطوة، ويمشي إلى جانب الكنيسي ذو الرداء الأبيض.

مع وميض البرق على فترات سريعة نسبيًا، ستنتقل بلدة الظهيرة القاتمة من كونها مشرقة إلى مظلمة. أظهر ضوء الشموع من كل نافذة لهبًا متذبذبًا اشتعل في صمت وهدوء.

مع وميض البرق على فترات سريعة نسبيًا، ستنتقل بلدة الظهيرة القاتمة من كونها مشرقة إلى مظلمة. أظهر ضوء الشموع من كل نافذة لهبًا متذبذبًا اشتعل في صمت وهدوء.

استيقظ كلاين من حلمه بينما كان ضوء شمس الظهيرة يسطع على عينيه من خارج النافذة.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

تدحرج من السرير ووصل على عجل إلى قاعة طعام القراصنة.

وسط أصوات الاصطدام الباهتة، ظهرت شخصية في البيئة المظلمة. كان شعره أشيب وأشعث مع تجاعيد عميقة. كان له عيون زرقاء عميقة قديمة وكان يحمل سيفًا فضيًا بزيت رمادي فاتح مغمور فوقه- لقد بدا مطابقًا لصياد الشياطين كولين. كان الاختلاف الوحيد كان تعبيره القاتم وبشرته الداكنة.

عندما رأى فرانك لي وصوله، لوح له على الفور.

مع وميض البرق على فترات سريعة نسبيًا، ستنتقل بلدة الظهيرة القاتمة من كونها مشرقة إلى مظلمة. أظهر ضوء الشموع من كل نافذة لهبًا متذبذبًا اشتعل في صمت وهدوء.

“جيرمان، اكتشفت شيئًا جديدًا!”

لم يدير رأسه دون وعي. وبدلاً من ذلك، اتخذ خطوة واحدة قطريًا، وأدار نصف جسده، ونظر من زاوية عينه.

‘تبا، ماذا الآن…’ شعر كلاين على الفور بقلبه في فمه.

سحب كولين سيفه الفضي وأدار رأسه إلى ديريك ورفاقه.

“اختراع جديد لك؟”

قام ديريك بشقلبة لتفادي الضربة بينما بدا وكأنه لا يزال يسمع صوت صدى الريح الشديدة.

“لا، ليس كذلك.” هز فرانك رأسه في حماس.” كنت أخطط لدراسة الأسماك في هذه المياه. من المحتمل أن يكونوا قادرين على الحلم! مثلما حاولت الصيد، انتهى بي الأمر بالحصول على هذا الغرض الغريب “.

قام ديريك بشقلبة لتفادي الضربة بينما بدا وكأنه لا يزال يسمع صوت صدى الريح الشديدة.

~~~~~~~~~

فصول الأمس أسف على تأخرها، سأحاول أن أطلقها في وقت مبكر غدا إن شاء الله

فصول الأمس أسف على تأخرها، سأحاول أن أطلقها في وقت مبكر غدا إن شاء الله

لم يعد ديريك الصغير الذي كان عليه في السابق. على الرغم من أنه كان متوترًا، إلا أن راحة يده لم تتعرق أثناء حمل فأس الإعصار. لقد حرك بصره بمهارة، حذرًا من أي وحش قد تقفز من المباني على كلا الجانبين.

إستمتعوا~~~

استيقظ كلاين من حلمه بينما كان ضوء شمس الظهيرة يسطع على عينيه من خارج النافذة.

بانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط