الحارس العملاق.
696:الحارس العملاق.
أراكم غدا إن شاء الله
مع مرور الهالة الاستبدادية، عاليا في السماء، توقف مضغ أندرسون فجأة. فقط عندما كان الكيان بعيدًا، ابتلع لحم الأرانب المتبقي. لقد نظر إلى جيرمان سبارو.
بمجرد اقترابه، لم تتردد الآلف في رفع قوسها. لقد أومض السهم المعلق عليه ببرق فضي.
“كان هذا التنين الذي تحدثت عنه؟”
فوجئ اندرسون بينما أشرق بإبتسامة على الفور.
أومأ كلاين برأسه قليلا، مؤكدا تخمين أندرسون.
‘مغنية الآلف؟ مغني المحيط؟’ شعر كلاين فجأة أنه قد كان هناك أمل في تركيبة جرعة السيد الرجل المعلق.
انحرفت زوايا فم أندرسون ببطء، لتكشف عن تعبير كما لو كان في حيرة فيما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي.
لقد تذكر بوضوح أن رحلات غروزيل قد أشارت بوضوح إلى أن القرصانة قد نجحت في الهروب من هجوم ملك الشمال قبل الاجتماع مع الفريق بقيادة البطل الرئيسي، غروزيل.
“اعتقدت أنك تتحدث عن تنين ناضج أو مراهق. الذي طار للتو…”
“آلف! إنها متطابقة مع الآلف المرسومين في رسومات الكنيسة القديمة!” أصبح أندرسون متحمسًا فجأة. “لا بد لي من التفاوض معها لجعلها نموذجي حتى أتمكن من رسم بعض الصور لها!”
“لن أكون على الأرجح قادر على أن أصبح صائد تنين. براز تنين ربما.”
إستمتعوا~~~~~
‘إن الشعور الاستبدادي الذي ينضح به ملك الشمال مخيف بعض الشيء حقا. بالمقارنة مع الوحش الذي تم تجميعه معًا والذي جعل الشعر ينمو دون تحكم على المستقبل، إنه أقوى بكثير… ربما يكون في التسلسل 4، على مستوى نصف إله…’ أصدر كلاين حكمًا بهدوء دون الكشف عن أي تلميحات من الذعر أو الرعب.
ومن الواضح أن إدوينا إدواردز لم تكن نصف إله. كانت في التسلسل 5 من مسار القارئ. علاوة على ذلك، عندما ابتلعها الكتاب فجأة، تركت بعض الأغراض الغامضة والتحف المختومة التي لم تحتفظ بها بشكل دائم على شخصها في مقصورة القبطان. ربما اقتصرت الأدوات التي كانت لديها والتي كانت مفيدة لها على واحد أو اثنتين.
لقد تذكر بوضوح أن رحلات غروزيل قد أشارت بوضوح إلى أن القرصانة قد نجحت في الهروب من هجوم ملك الشمال قبل الاجتماع مع الفريق بقيادة البطل الرئيسي، غروزيل.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
ومن الواضح أن إدوينا إدواردز لم تكن نصف إله. كانت في التسلسل 5 من مسار القارئ. علاوة على ذلك، عندما ابتلعها الكتاب فجأة، تركت بعض الأغراض الغامضة والتحف المختومة التي لم تحتفظ بها بشكل دائم على شخصها في مقصورة القبطان. ربما اقتصرت الأدوات التي كانت لديها والتي كانت مفيدة لها على واحد أو اثنتين.
“هذا هو زعيم المعسكر، الحارس العملاق غروزيل.”
في ظل هذا الوضع، كانت قادرة على الدفاع ضد ملك الشمال والبقاء على قيد الحياة. بعد أن تقدم للتو، وبعد أن قام بتعديل مخزونه، صد كلاين أنه لن يزعجه كثيرًا. علاوة على ذلك، كان لا يزال متصلاً بالضباب الرمادي. يمكنه أن يستخدم صولجان إله البحر ليصدر ردًا!
أثناء حديثه، تراجع أندرسون بصمت إلى جانب جيرمان سبارو بينما قال وهو يتنفس، “هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بعملاق حي.”
ولهذا السبب تجرأ كلاين على الدخول مباشرة بعد التأكد من أن دانيتز كان في حالة عادية أثناء صلاته.
يشعر بالبهجة لأن قبطانته قد قدمته كرفيق بدلاً من تابع، كان دانيتز أبطأ من الآخرين بينما تصرف في حالة من الارتباك.
‘نعم، لا يبدو وكأن ملك الشمال نصف إله من مسار عادي. وفقًا لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهو هائج يجمع خصائص التجاوز المتعلقة بالصقيع، ويمكنه أن يتطابق مع نصف إله في مجالات معينة ولكن سيكون به عيوب في جوانب أخرى… إدوينا، أندرسون، وأنا، جنبًا إلى جنب متجاوزي الفريق الرئيسي، لن نكون عاجزين! إذا فشل كل شيء آخر، فلا يزال بإمكاني استخدام صولجان إله البحر. لا أعتقد أن هذا الكتاب يمكن أن يدافع عن الأشياء الموجودة فوق الضباب الرمادي. إذا كان ذلك ممكنًا، لكان قد أظهر ذلك منذ فترة طويلة…’ واقفاً بجانب النار، نظر كلاين إلى أندرسون وابتسم.
بمجرد اقترابه، لم تتردد الآلف في رفع قوسها. لقد أومض السهم المعلق عليه ببرق فضي.
“هل انت خائف؟”
تجمدت ابتسامة أندرسون بينما سعل برفق. كما لو لم يحدث شيء، انتزع ساق أرنب وسلمها إلى جيرمان سبارو.
فوجئ اندرسون بينما أشرق بإبتسامة على الفور.
يشعر بالبهجة لأن قبطانته قد قدمته كرفيق بدلاً من تابع، كان دانيتز أبطأ من الآخرين بينما تصرف في حالة من الارتباك.
“لا على الإطلاق. يبدو أنك واثق للغاية.”
في هذه اللحظة، رأى أندرسون شكل ضبابي قبل رؤية ساقين كثيفتين وضخمتين وعضلات زرقاء رمادية. مدفوع في الثلج كان سيف ضخم ومرعب!
بعد أن قال ذلك، نظر إلى دانيتز، الذي كان لا يزال يرتجف ويحاول جاهدًا أن يقوي نفسه، قبل أن يتكلم.
أومأ كلاين برأسه قليلا، مؤكدا تخمين أندرسون.
“هل تعلم ما هو أهم شيء بالنسبة لرجل؟”
في ظل هذا الوضع، كانت قادرة على الدفاع ضد ملك الشمال والبقاء على قيد الحياة. بعد أن تقدم للتو، وبعد أن قام بتعديل مخزونه، صد كلاين أنه لن يزعجه كثيرًا. علاوة على ذلك، كان لا يزال متصلاً بالضباب الرمادي. يمكنه أن يستخدم صولجان إله البحر ليصدر ردًا!
كان دانيتز قد أخذ نفسا عميقا. لقد صُدم مما سمعه بينما جمع إصبع السبابة اليمنى والوسطى معًا، مشيرًا إلى وسطه مع عدم يقين.
عندما رأت إدوينا ذلك، اقتربت من الثلاثي دون أن تظهر أي علامات على السلوك غير الطبيعي. همست كما لو كانت تقود الطريق، “التاريخ الذي يتحدثون عنه غريب بعض الشيء.
رمش أندرسون قبل أن يضحك.
‘أوليسان؟’ ترك كلاين في حيرة من أمره للإجابة.
“…أيها الوغد، أنت حقًا قرصان فظ!”
“إنها السادسة وعشر دقائق مساءً بالخارج.”
“هاها، أردت أن أقول شيئ، لكن… هاها، لا أتذكره!”
“لقد أكلت بالفعل واحدة من قبل. لقد هضمتها بالفعل الآن… نظرًا لعدم وجود طريقة للتراجع، فلربما أركز أيضًا على الاستمتاع بها.”
“أوه نعم، أردت أن أقول الشجاعة. الشجاعة هي أهم شيء بالنسبة لرجل. انظر إليك. لم يهاجم التنين حتى، وتكاد تعانق رأسك وتتوسل للرحمة!”
يشعر بالبهجة لأن قبطانته قد قدمته كرفيق بدلاً من تابع، كان دانيتز أبطأ من الآخرين بينما تصرف في حالة من الارتباك.
احمر وجه دانيتز على الفور وهو يحدق في أندرسون.
في تلك اللحظة، رأى إدوينا، التي كانت تقف في ظل العملاق، تلقي نظرة عليه. لقد أرادت منه أن يعطي إجابة إيجابية.
‘لم تكن تتصرف هكذا في توسكارتر…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية.
لم يرد كلاين. لقد أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.
كان دانيتز على وشك أن يوضح أنه تأثر فقط بالمخلوق رفيع المستوى عندما تذكر فجأة ما قيل للتو. لقد عاد تعبيره على الفور إلى طبيعته بينما أجاب بشكل عرضي، “لا يمكن مقارنتي ببراز تنين على الإطلاق.”
بعد الإلتفاف حول الصخور التي كانت مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، رأوا كهفًا جبليًا مظلمًا. كانت تقف عند المدخل امرأة تحمل قوسًا قديمًا.
تجمدت ابتسامة أندرسون بينما سعل برفق. كما لو لم يحدث شيء، انتزع ساق أرنب وسلمها إلى جيرمان سبارو.
في تلك اللحظة، رأى إدوينا، التي كانت تقف في ظل العملاق، تلقي نظرة عليه. لقد أرادت منه أن يعطي إجابة إيجابية.
“هل تريد عضة؟”
كانت أنثى الآلف التي تعرفت على العملاق غروزيل في البداية. اسمها غير معروف.
ظل كلاين صامتا لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه ببطء.
“تعال. سنحارب ذلك التنين الشرير، أوليسان، في أي لحظة الآن!”
“هذا عالم غريب. قبل التأكد من عدم وجود أي مشاكل، من الأفضل عدم تناول أي شيء هنا.”
‘أوليسان؟’ ترك كلاين في حيرة من أمره للإجابة.
“ربما تكون قطعة لحم أرانب التي ستجعلك تبقى هنا إلى الأبد.”
“أقوى مغامر، جيرمان سبارو، صائد الكنوز، أندرسون هود، والبحار الشهير دانيتز.”
“…” قام أندرسون بتحريك ساق الأرنب المشوية إلى أنفه قبل وضعها للأسفل ببطء. بعد ذلك، انهار وجهه. “لماذا لم تقل ذلك من قبل؟”
قام بضرب السيف الذي كان أعرض من باب البشر، مستخدماً عينه العمودية المفردة لينظر إلى أندرسون وكلاين ودانيتز، سأل بصوت مدوي، “من أنتم؟
أجاب كلاين بهدوء: “لقد فكرت للتو في هذه المشكلة”.
‘نعم، لا يبدو وكأن ملك الشمال نصف إله من مسار عادي. وفقًا لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهو هائج يجمع خصائص التجاوز المتعلقة بالصقيع، ويمكنه أن يتطابق مع نصف إله في مجالات معينة ولكن سيكون به عيوب في جوانب أخرى… إدوينا، أندرسون، وأنا، جنبًا إلى جنب متجاوزي الفريق الرئيسي، لن نكون عاجزين! إذا فشل كل شيء آخر، فلا يزال بإمكاني استخدام صولجان إله البحر. لا أعتقد أن هذا الكتاب يمكن أن يدافع عن الأشياء الموجودة فوق الضباب الرمادي. إذا كان ذلك ممكنًا، لكان قد أظهر ذلك منذ فترة طويلة…’ واقفاً بجانب النار، نظر كلاين إلى أندرسون وابتسم.
لقد إلتوى تعبير أندرسون وهو يخفض رأسه. سرعان ما قضم ساق الأرنب المشوية خاصته.
‘يمكنك ضرب ساقيه…’ سخر كلاين وأجاب بهدوء، “الهدف الضخم يجعل من السهل ضربهم.”
“أ- ألا تخشى أن يحدث شيء سيء حقًا؟” أثارت تصرفات أقوى صياد قلق دانيتز.
‘كم هو دافئ وودود… ولكن سواء كان ذلك في كتب الكنائس أو أساطير مدينة الفضة، فإن العمالقة مخلوقات شديدة العنف ولديهم رغبة قوية في التدمير… نعم، كل شيء ممكن في كتاب. كل هذا يتوقف على ما إذا كان المؤلف يمكن أن يجعل كل شيء يتدفق بشكل جيد…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وهو يتبع غروزيل إلى الكهف الفسيح.
ضحك أندرسون بلا حول ولا قوة.
“هذه هو مغنية الآلف، سياتاس.”
“لقد أكلت بالفعل واحدة من قبل. لقد هضمتها بالفعل الآن… نظرًا لعدم وجود طريقة للتراجع، فلربما أركز أيضًا على الاستمتاع بها.”
‘بالمقارنة مع الأرض، يبدو الناس من القارع الشمالية قوقازيين أكثر. لكن لدى هذه الآلف سحر شرقي…’ وسرعان ما إستخلص كلاين هذه السمة الخاصة.
كان كلاين ودانيتز في حيرة من أمرهما.
لقد تذكر بوضوح أن رحلات غروزيل قد أشارت بوضوح إلى أن القرصانة قد نجحت في الهروب من هجوم ملك الشمال قبل الاجتماع مع الفريق بقيادة البطل الرئيسي، غروزيل.
بعد أن انتهى أندرسون قضم ساق الأرنب، فكر وسأل، “ألن تأكلوا حقًا؟”
مع رأسه محني بالكامل تقريبًا للأعلى، رأى أخيرًا العملاق الذي كان طوله أربعة أمتار تقريبًا!
“ليس لدينا أي فكرة عن مقدار الوقت الذي سنقضيه هنا. إذا كنا جوعًا حقًا، فكيف يفترض بنا محاربة التنين؟”
“هل تعلم ما هو أهم شيء بالنسبة لرجل؟”
لم يرد كلاين. لقد أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.
‘نعم، لا يبدو وكأن ملك الشمال نصف إله من مسار عادي. وفقًا لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهو هائج يجمع خصائص التجاوز المتعلقة بالصقيع، ويمكنه أن يتطابق مع نصف إله في مجالات معينة ولكن سيكون به عيوب في جوانب أخرى… إدوينا، أندرسون، وأنا، جنبًا إلى جنب متجاوزي الفريق الرئيسي، لن نكون عاجزين! إذا فشل كل شيء آخر، فلا يزال بإمكاني استخدام صولجان إله البحر. لا أعتقد أن هذا الكتاب يمكن أن يدافع عن الأشياء الموجودة فوق الضباب الرمادي. إذا كان ذلك ممكنًا، لكان قد أظهر ذلك منذ فترة طويلة…’ واقفاً بجانب النار، نظر كلاين إلى أندرسون وابتسم.
“إنها السادسة وعشر دقائق مساءً بالخارج.”
بعد أن انتهى أندرسون قضم ساق الأرنب، فكر وسأل، “ألن تأكلوا حقًا؟”
“سنأكل قليلاً بعد أربع إلى ست ساعات إذا لم يحدث لك شيء”.
‘بالمقارنة مع الأرض، يبدو الناس من القارع الشمالية قوقازيين أكثر. لكن لدى هذه الآلف سحر شرقي…’ وسرعان ما إستخلص كلاين هذه السمة الخاصة.
“…” فتح أندرسون فمه على مصراعيه، عاجز عن الكلام.
بمجرد اقترابه، لم تتردد الآلف في رفع قوسها. لقد أومض السهم المعلق عليه ببرق فضي.
تجاهله كلاين واستدار ليقول لدانيتز، “سنستريح لمدة خمس عشرة دقيقة. سنبحث عن قبطانتك بعد ذلك”.
‘مغنية الآلف؟ مغني المحيط؟’ شعر كلاين فجأة أنه قد كان هناك أمل في تركيبة جرعة السيد الرجل المعلق.
بينما قال ذلك، لقد كان قد قام بالفعل بإخراج قرط اللؤلؤ الخاص بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
696:الحارس العملاق.
“حسنا.” شعر دانيتز فجأة بأنه قد ضخ بدم يغلي، متناسيًا البرد في الخارج تماما.
“نفس الشيء بالنسبة لغتهم. أيا كانت اللغة التي يتحدثونها، يمكننا جميعًا فهمها.”
ولكن بعد حوالي تلثماني ثوانٍ، زحف بالقرب من النار مرة أخرى.
كان كلاين ودانيتز في حيرة من أمرهما.
…
“لقد أكلت بالفعل واحدة من قبل. لقد هضمتها بالفعل الآن… نظرًا لعدم وجود طريقة للتراجع، فلربما أركز أيضًا على الاستمتاع بها.”
في حوالي الساعة السابعة مساءً في العالم الخارجي، ضغط كلاين على قبعته وأمسك بعصاه. جنبا إلى جنب مع دانيتز وأندرسون، تابع الوحي الذي قدمته عرافته ووجد طريقهم إلى الجبل.
“هذا هو زعيم المعسكر، الحارس العملاق غروزيل.”
بعد الإلتفاف حول الصخور التي كانت مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، رأوا كهفًا جبليًا مظلمًا. كانت تقف عند المدخل امرأة تحمل قوسًا قديمًا.
“لماذا أنتم هنا في مخيم غروزيل؟”
كان شعر رأس المرأة أسود ناعمًا ولامعًا ربطته ببساطة في ضفيرة. كانت ملامح وجهها ناعمة، مما جعلها تبدو مختلفة عن أي مواطن في القارة الشمالية.
كان كلاين على وشك الرد عندما خرج شخص مألوف فجأة من كهف الجبل المظلم. امتلأت عيون دانيتز على الفور بالنشوة.
كانت ترتدي معطفاً وسروال صيد بنيّ على الطراز القديم. لقد ألقت بنظرتها بحدة.
~~~~~~~~~~
عند رؤية آذانها الحادة قليلاً، خمن كلاين على الفور هويتها من مطابقتها مع المحتوى في رحلات غروزيل.
‘كم هو دافئ وودود… ولكن سواء كان ذلك في كتب الكنائس أو أساطير مدينة الفضة، فإن العمالقة مخلوقات شديدة العنف ولديهم رغبة قوية في التدمير… نعم، كل شيء ممكن في كتاب. كل هذا يتوقف على ما إذا كان المؤلف يمكن أن يجعل كل شيء يتدفق بشكل جيد…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وهو يتبع غروزيل إلى الكهف الفسيح.
كانت أنثى الآلف التي تعرفت على العملاق غروزيل في البداية. اسمها غير معروف.
أومأ كلاين برأسه قليلا، مؤكدا تخمين أندرسون.
‘بالمقارنة مع الأرض، يبدو الناس من القارع الشمالية قوقازيين أكثر. لكن لدى هذه الآلف سحر شرقي…’ وسرعان ما إستخلص كلاين هذه السمة الخاصة.
عند رؤية آذانها الحادة قليلاً، خمن كلاين على الفور هويتها من مطابقتها مع المحتوى في رحلات غروزيل.
“آلف! إنها متطابقة مع الآلف المرسومين في رسومات الكنيسة القديمة!” أصبح أندرسون متحمسًا فجأة. “لا بد لي من التفاوض معها لجعلها نموذجي حتى أتمكن من رسم بعض الصور لها!”
‘لم تكن تتصرف هكذا في توسكارتر…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية.
جانبًا، شخر دانيتز. لقد سخر بطريقة موجزة، “غبي!”
كان كلاين ودانيتز في حيرة من أمرهما.
من الواضح أنه لم ينس سخرية أندرسون السابقة.
‘انه عديمة الجدوى. ينتمي الآلف في الغالب إلى مسار العاصفة. هم عرضة للغضب والتسرع…’ قام كلاين بتنشيط خيوط جسد الروح الخاصة به سرًا، وخطط لتحقيق السيطرة الأولية على الآلف للسماح لها بالاستماع بهدوء.
“ألا تعرف إلا ذلك النوع من الرسم؟” ألقى أندرسون نظرة سريعة عليه، وأسرع، ومشى نحو الآلف.
‘بالمقارنة مع الأرض، يبدو الناس من القارع الشمالية قوقازيين أكثر. لكن لدى هذه الآلف سحر شرقي…’ وسرعان ما إستخلص كلاين هذه السمة الخاصة.
بمجرد اقترابه، لم تتردد الآلف في رفع قوسها. لقد أومض السهم المعلق عليه ببرق فضي.
مع مرور الهالة الاستبدادية، عاليا في السماء، توقف مضغ أندرسون فجأة. فقط عندما كان الكيان بعيدًا، ابتلع لحم الأرانب المتبقي. لقد نظر إلى جيرمان سبارو.
“انتظري!” رفع أندرسون يديه على الفور.
“سنأكل قليلاً بعد أربع إلى ست ساعات إذا لم يحدث لك شيء”.
‘انه عديمة الجدوى. ينتمي الآلف في الغالب إلى مسار العاصفة. هم عرضة للغضب والتسرع…’ قام كلاين بتنشيط خيوط جسد الروح الخاصة به سرًا، وخطط لتحقيق السيطرة الأولية على الآلف للسماح لها بالاستماع بهدوء.
بعد أن قال ذلك، نظر إلى دانيتز، الذي كان لا يزال يرتجف ويحاول جاهدًا أن يقوي نفسه، قبل أن يتكلم.
في هذه اللحظة، رأى أندرسون شكل ضبابي قبل رؤية ساقين كثيفتين وضخمتين وعضلات زرقاء رمادية. مدفوع في الثلج كان سيف ضخم ومرعب!
“انتظري!” رفع أندرسون يديه على الفور.
“…” أصيب أندرسون بالرعب عندما أدرك أن طوله لم يصل إلا إلى ركبة الساق. لقد تبع السيف بشكل غريزي ونظر للأعلى شيئًا فشيئًا.
~~~~~~~~~~
مع رأسه محني بالكامل تقريبًا للأعلى، رأى أخيرًا العملاق الذي كان طوله أربعة أمتار تقريبًا!
تجمدت ابتسامة أندرسون بينما سعل برفق. كما لو لم يحدث شيء، انتزع ساق أرنب وسلمها إلى جيرمان سبارو.
كان جلد العملاق أزرق رمادي. كان بطنه وخصره مغطيين بجلد وحش فروي سميك، تاركاً إياه عارياً في كل مكان آخر. حتى ساقيه إفتقرتا إلى الحماية.
لقد تذكر بوضوح أن رحلات غروزيل قد أشارت بوضوح إلى أن القرصانة قد نجحت في الهروب من هجوم ملك الشمال قبل الاجتماع مع الفريق بقيادة البطل الرئيسي، غروزيل.
قام بضرب السيف الذي كان أعرض من باب البشر، مستخدماً عينه العمودية المفردة لينظر إلى أندرسون وكلاين ودانيتز، سأل بصوت مدوي، “من أنتم؟
بعد أن انتهى أندرسون قضم ساق الأرنب، فكر وسأل، “ألن تأكلوا حقًا؟”
“لماذا أنتم هنا في مخيم غروزيل؟”
بعد أن قال ذلك، نظر إلى دانيتز، الذي كان لا يزال يرتجف ويحاول جاهدًا أن يقوي نفسه، قبل أن يتكلم.
كان كلاين على وشك الرد عندما خرج شخص مألوف فجأة من كهف الجبل المظلم. امتلأت عيون دانيتز على الفور بالنشوة.
تجاهله كلاين واستدار ليقول لدانيتز، “سنستريح لمدة خمس عشرة دقيقة. سنبحث عن قبطانتك بعد ذلك”.
مرتديةً قميصًا معقدًا وبنطالًا داكنًا، اجتاحت إدوينا بصرها عبر الثلاثي. لقد كشف تعبيرها البارد عادة عن نظرة مندهشة إلى حد ما، كما لو أنها لم تكن تتوقع أن ترى جيرمان سبارو وأندرسون هود هنا.
احمر وجه دانيتز على الفور وهو يحدق في أندرسون.
سرعان ما تحكمت في نفسها ونظرت إلى العملاق.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“غروزيل، هم رفاقي.”
انحرفت زوايا فم أندرسون ببطء، لتكشف عن تعبير كما لو كان في حيرة فيما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي.
وسع غروزيل فمه الضخم مبتسمًا وسأل بفرحة، “هل أنتم هنا أيضًا للمساعدة في التعامل مع أوليسان؟
“لا توجد فرصة لضرب نقاطه الحيوية. إنه طويل جدًا!”
‘أوليسان؟’ ترك كلاين في حيرة من أمره للإجابة.
“هاها، أردت أن أقول شيئ، لكن… هاها، لا أتذكره!”
في تلك اللحظة، رأى إدوينا، التي كانت تقف في ظل العملاق، تلقي نظرة عليه. لقد أرادت منه أن يعطي إجابة إيجابية.
مع مرور الهالة الاستبدادية، عاليا في السماء، توقف مضغ أندرسون فجأة. فقط عندما كان الكيان بعيدًا، ابتلع لحم الأرانب المتبقي. لقد نظر إلى جيرمان سبارو.
‘أوليسان هو ملك الشمال؟’ أجاب كلاين وهو في تفكير “نعم”.
‘لم تكن تتصرف هكذا في توسكارتر…’ لم يستطع كلاين إلا السخرية.
“هاها، إذن نحن أصدقاء!” نظر غروزيل إلى الثلاثي وضحك.
ظل كلاين صامتا لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه ببطء.
أثناء حديثه، تراجع أندرسون بصمت إلى جانب جيرمان سبارو بينما قال وهو يتنفس، “هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بعملاق حي.”
“أوه نعم، أردت أن أقول الشجاعة. الشجاعة هي أهم شيء بالنسبة لرجل. انظر إليك. لم يهاجم التنين حتى، وتكاد تعانق رأسك وتتوسل للرحمة!”
“لا توجد فرصة لضرب نقاطه الحيوية. إنه طويل جدًا!”
“اعتقدت أنك تتحدث عن تنين ناضج أو مراهق. الذي طار للتو…”
‘يمكنك ضرب ساقيه…’ سخر كلاين وأجاب بهدوء، “الهدف الضخم يجعل من السهل ضربهم.”
في تلك اللحظة، رأى إدوينا، التي كانت تقف في ظل العملاق، تلقي نظرة عليه. لقد أرادت منه أن يعطي إجابة إيجابية.
“…هذا صحيح.” وافق أندرسون.
‘مغنية الآلف؟ مغني المحيط؟’ شعر كلاين فجأة أنه قد كان هناك أمل في تركيبة جرعة السيد الرجل المعلق.
في تلك اللحظة، مشت إدوينا وقدمت الثلاثة منهم:
بعد أن قال ذلك، نظر إلى دانيتز، الذي كان لا يزال يرتجف ويحاول جاهدًا أن يقوي نفسه، قبل أن يتكلم.
“هذا هو زعيم المعسكر، الحارس العملاق غروزيل.”
يشعر بالبهجة لأن قبطانته قد قدمته كرفيق بدلاً من تابع، كان دانيتز أبطأ من الآخرين بينما تصرف في حالة من الارتباك.
“هذه هو مغنية الآلف، سياتاس.”
“لا على الإطلاق. يبدو أنك واثق للغاية.”
‘مغنية الآلف؟ مغني المحيط؟’ شعر كلاين فجأة أنه قد كان هناك أمل في تركيبة جرعة السيد الرجل المعلق.
“ربما تكون قطعة لحم أرانب التي ستجعلك تبقى هنا إلى الأبد.”
استدارت إدوينا نصفيا وقالت لغروزيل وسياتاس، “إنهما رفاقي.”
كان كلاين ودانيتز في حيرة من أمرهما.
“أقوى مغامر، جيرمان سبارو، صائد الكنوز، أندرسون هود، والبحار الشهير دانيتز.”
‘أوليسان؟’ ترك كلاين في حيرة من أمره للإجابة.
‘… اعتقدت دائمًا أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي هو النوع الجاد الذي لم يكذب أبدًا… بحار شهير. ها، بطريقة ما، هذا صحيح…’ خلع كلاين قبعته وأعطى إنحناء جدي. حذا أندرسون حذوه بطريقة غير رسمية إلى حد ما.
لم يرد كلاين. لقد أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.
يشعر بالبهجة لأن قبطانته قد قدمته كرفيق بدلاً من تابع، كان دانيتز أبطأ من الآخرين بينما تصرف في حالة من الارتباك.
جانبًا، شخر دانيتز. لقد سخر بطريقة موجزة، “غبي!”
ضحك غروزيل.
استدارت إدوينا نصفيا وقالت لغروزيل وسياتاس، “إنهما رفاقي.”
“تعال. سنحارب ذلك التنين الشرير، أوليسان، في أي لحظة الآن!”
أراكم غدا إن شاء الله
‘كم هو دافئ وودود… ولكن سواء كان ذلك في كتب الكنائس أو أساطير مدينة الفضة، فإن العمالقة مخلوقات شديدة العنف ولديهم رغبة قوية في التدمير… نعم، كل شيء ممكن في كتاب. كل هذا يتوقف على ما إذا كان المؤلف يمكن أن يجعل كل شيء يتدفق بشكل جيد…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وهو يتبع غروزيل إلى الكهف الفسيح.
بينما قال ذلك، لقد كان قد قام بالفعل بإخراج قرط اللؤلؤ الخاص بنائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
عندما رأت إدوينا ذلك، اقتربت من الثلاثي دون أن تظهر أي علامات على السلوك غير الطبيعي. همست كما لو كانت تقود الطريق، “التاريخ الذي يتحدثون عنه غريب بعض الشيء.
“غروزيل، هم رفاقي.”
“نفس الشيء بالنسبة لغتهم. أيا كانت اللغة التي يتحدثونها، يمكننا جميعًا فهمها.”
ضحك أندرسون بلا حول ولا قوة.
~~~~~~~~~~
ولهذا السبب تجرأ كلاين على الدخول مباشرة بعد التأكد من أن دانيتز كان في حالة عادية أثناء صلاته.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
بعد الإلتفاف حول الصخور التي كانت مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، رأوا كهفًا جبليًا مظلمًا. كانت تقف عند المدخل امرأة تحمل قوسًا قديمًا.
أراكم غدا إن شاء الله
‘انه عديمة الجدوى. ينتمي الآلف في الغالب إلى مسار العاصفة. هم عرضة للغضب والتسرع…’ قام كلاين بتنشيط خيوط جسد الروح الخاصة به سرًا، وخطط لتحقيق السيطرة الأولية على الآلف للسماح لها بالاستماع بهدوء.
إستمتعوا~~~~~
‘نعم، لا يبدو وكأن ملك الشمال نصف إله من مسار عادي. وفقًا لنائبة الأدميرال الجبل الجليدي، فهو هائج يجمع خصائص التجاوز المتعلقة بالصقيع، ويمكنه أن يتطابق مع نصف إله في مجالات معينة ولكن سيكون به عيوب في جوانب أخرى… إدوينا، أندرسون، وأنا، جنبًا إلى جنب متجاوزي الفريق الرئيسي، لن نكون عاجزين! إذا فشل كل شيء آخر، فلا يزال بإمكاني استخدام صولجان إله البحر. لا أعتقد أن هذا الكتاب يمكن أن يدافع عن الأشياء الموجودة فوق الضباب الرمادي. إذا كان ذلك ممكنًا، لكان قد أظهر ذلك منذ فترة طويلة…’ واقفاً بجانب النار، نظر كلاين إلى أندرسون وابتسم.
بعد الإلتفاف حول الصخور التي كانت مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، رأوا كهفًا جبليًا مظلمًا. كانت تقف عند المدخل امرأة تحمل قوسًا قديمًا.
