مخلوق أسطوري.
705: مخلوق أسطوري.
“ليس هناك أى مشكلة.” اهتزت زاوية فم إدوينا بينما أصبح تعبيرها أكثر حيوية.
‘… لم تكوني بحاجة إلى أن أذكر ذلك… كنت لا أزال محرجًا قليلاً لإثارة الموضوع…’ تنهد كلاين بإرتياح سراً. بعد التفكير في شخصية جيرمان سبارو، قال بهدوء: “أنا لا أستغل الآخرين”.
أومأ كلاين برأسه في تأكيد.
بينما قال ذلك، شعر ببعض الأسف. كان يخشى أن تغير نائبة الأدميرال الجبل الجليدي رأيها حقًا.
في هذه الأثناء، صلى بصمت داخليًا، ‘فلنأمل أن تمتلك مجموعة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي طرقًا لصنع تمائم من مستوى أعلى…’
تحركت عيون إدوينا الزرقاء الفاتحة قليلاً بينما قالت، “الشرط الوحيد هو أن تخبرني بالإجابة عن أي شيء تكتشفه.”
هذه المرة، قدم العالم الرمادي الضبابي لأول مرة شاشة مشوهة نصف شفافة. مع تكبير المشهد، ظهر على الفور أمام باب ارتفاعه عشرة أمتار.
فووو… لم يركز على هذه القضية بينما أومأ برأسه.
“حسنا.”
“حسنا.”
ارتجفت شفتا إدوينا وكأنها ترغب في المزيد من الاستفسار، لكنها في النهاية لم تقل كلمة واحدة. لقد أخذت الـ5000 جنيه نقدا.
بعد حوالي الدقيقة، حمل مفتاحًا أسود حديديًا بحجم قيتارة بشكل U.
كان المشوي الزيتي ينضح برائحة جذابة فاحت للأعلى. رأى كلاين أن أندرسون هود كان أيضًا من بين القراصنة، يشرب في حالة معنوية عالية ويأكل بسعادة. من وقت لآخر، كان يصرخ بضع كلمات ويقول نكتة، كما لو كان بالفعل عضوًا في الحلم الذهبي. لم يعد منبوذا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك، لم يظهر دانيتز بينهم. على أقل تقدير، لم يره كلاين بالقرب من البشرة الحديدية أو برميل.
وفي تلك اللحظة، كانت هناك سلسلة من الغناء الحماسي من على سطح السفينة.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي حوله، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة العرافة: “المكان الذي يتوافق معه هذا المفتاح”.
“عيناك ساحرتان لدرجة أنهما تبدوان مثل نور الفجر؛
باكلوند. شارع البوابة الحديدية، خارج حانة القلب الشجاع.
“عندما يحل الليل وتغرب الشمس، أبدأ في الشعور بالكآبة؛ في انتظار نورك بحرارة؛
‘طالما أنه لا يستفز الآخرين، فإن أندرسون جيد إلى حد ما في التواصل الاجتماعي… قد تكون هذه هي قوى جمع المعلومات للمتآمر؟ نعم، لربما نقل الكراهية إلي…’
“أوه، عيناك ساحرتان لدرجة أنهما تبدوان مثل نور الفجر[1]…”
باكلوند. شارع البوابة الحديدية، خارج حانة القلب الشجاع.
ذهب كلاين دون وعي إلى النافذة ونظر إلى الخارج. رأى أن النار قد أشعلت بالفعل، وتجمع حولها طاقم الحلم الذهبي، الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه بأيديهم. كانوا إما يشوون اللحم أو السمك وهم يشربون الجعة. خلاف ذلك، كانوا يرقصون رقصة عشوائية إلى حد ما ولكن حيويع إلى جانب غناء المغني أورفيوس. لقد كان جوًا مرحًا للغاية.
‘… لم تكوني بحاجة إلى أن أذكر ذلك… كنت لا أزال محرجًا قليلاً لإثارة الموضوع…’ تنهد كلاين بإرتياح سراً. بعد التفكير في شخصية جيرمان سبارو، قال بهدوء: “أنا لا أستغل الآخرين”.
كان المشوي الزيتي ينضح برائحة جذابة فاحت للأعلى. رأى كلاين أن أندرسون هود كان أيضًا من بين القراصنة، يشرب في حالة معنوية عالية ويأكل بسعادة. من وقت لآخر، كان يصرخ بضع كلمات ويقول نكتة، كما لو كان بالفعل عضوًا في الحلم الذهبي. لم يعد منبوذا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك، لم يظهر دانيتز بينهم. على أقل تقدير، لم يره كلاين بالقرب من البشرة الحديدية أو برميل.
مع الورقة في يده وذراعه حول المفتاح، انحنى كلاين على كرسيه ونام وهو يهتف.
‘طالما أنه لا يستفز الآخرين، فإن أندرسون جيد إلى حد ما في التواصل الاجتماعي… قد تكون هذه هي قوى جمع المعلومات للمتآمر؟ نعم، لربما نقل الكراهية إلي…’
بعد اجتياز متاعب إعادة 5000 جنيه نقدًا إلى العالم الحقيقي، قام كلاين بترتيب الأغراض على الطاولة واحتفظ بمجموعة كبيرة من النقود. لقد غادر غرفته مرة أخرى ومشى إلى كابينة القبطان.
‘أتساءل عما إذا كان دانيتز سيعمل بجد بعد ما حدث. إذا كان بإمكانه تحسين نفسه واكتساب المزيد من القوة، فعندئذ بصفتي الأحمق، لن يكون لي نفسي كتابع فقط. لست مضطرًا لأن أظهر كالثلوث دائمًا. هيه هيه، لهذا الوجود السري خاصتي مؤمن حقيقي أخيرا، شخص يمكنني أن آمره مباشرة للقيام بأشياء، على الرغم من أنه مقتصر على دانيتز فقط… يجب أن أقول، لا يزال الأمر مثيرًا للشفقة…’
ذهب كلاين دون وعي إلى النافذة ونظر إلى الخارج. رأى أن النار قد أشعلت بالفعل، وتجمع حولها طاقم الحلم الذهبي، الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه بأيديهم. كانوا إما يشوون اللحم أو السمك وهم يشربون الجعة. خلاف ذلك، كانوا يرقصون رقصة عشوائية إلى حد ما ولكن حيويع إلى جانب غناء المغني أورفيوس. لقد كان جوًا مرحًا للغاية.
بينما فكر كلاين في الأمر، أعد الطقوس للتضحية بمفتاح العمالقة فوق الضباب الرمادي.
كان الباب باللونين الرمادي والأزرق بشكل أساسي، وكان على جوانبه رموز وعلامات وأنماط مختلفة محفورة. كانوا فخمين وغامضين.
في تلك اللحظة، تم تشغيل إدراكه الروحي بينما قام غريزيًا بتنشيط رؤيته الروحية ونظر إلى الجانب.
“لقد حصلت بالفعل على نتائج من المحتمل أن يكون مرتبطة ببلاط الملك العملاق”.
ألقيت عظام بيضاء بينما تجسدت في الرسول مع اللهب الأسود في تجاويف عينيه.
‘هيه، بصفته مبعوث رغبة، مكافأة كيرشيس تعادل مفتاحًا و1000 جنيه…’ نظر كلاين إلى النقود التي كانت في يده وهو يطرق باب نائبة الأدميرال الجبل الجليدي مرة أخرى.
كان نصف جسد الرسول في الطابق السفلي، لذلك كان مستويًا تقريبًا مع جيرمان سبارو دون أن يمزق السقف. ومع ذلك، ظلت راحة اليد التي تحمل الرسالة ضخمة، كما لو أنها يمكن أن تلفها بسهولة حول رأس كلاين.
ارتجفت شفتا إدوينا وكأنها ترغب في المزيد من الاستفسار، لكنها في النهاية لم تقل كلمة واحدة. لقد أخذت الـ5000 جنيه نقدا.
‘كان السيد أزيك سريع جدًا في الرد هذه المرة…’ بينما أومأ كلاين برأسه بأدب، لقد تلقى الرسالة وفتحها.
لقد قرر بالفعل شراء مفتاح العمالقة!
عندما كان على وشك قراءة محتوياتها، أدرك فجأة أن رسول الهيكل العظمي ظل واقفاً هناك. لم يختفي بمجرد تسليم الرسالة.
“أراكِ غدا.” خلع كلاين قبعته وضغطها على صدره وهو ينحني للتوديع.
“هل هناك شيء؟” سأل كلاين في تفاجئ.
وفي تلك اللحظة، كانت هناك سلسلة من الغناء الحماسي من على سطح السفينة.
تمامًا بينما قال ذلك، ظهرت فكرة في ذهنه وسرعان ما أضاف: “إذا كانت هناك حاجة للرد، فسأستدعيك مرة أخرى.”
تحطم المشهد بسرعة بينما فتح كلاين عينيه.
أومأ رسول الهيكل العظمي الضخم برأسه بينما انهار جسده مثل شلال قبل أن يعود إلى العالم السفلي.
ضحك كلاين داخليا وقال بعد بعض التفكير، “حسنًا، لكنني لن أجيب على كل سؤال.”
‘انتظرت السيدة رينيت تينيكر سابقًا أن أعطي رد، وكذلك بالنسبة لرسول الهيكل العظمي هذه المرة… هل هذه قواعد جديدة ما تم سنها في عالم الرسل؟ بفوو! لا يوجد شيء اسمه عالم الرسل. تم استدعاؤهم جميعًا بشكل فردي، ومعظم الرسل يقومون بذلك بدوام جزئي… نعم، لقد منحني رسول الهيكل العظمي شعورًا بالتضايق…’ هز كلاين رأسه دون تفكير قبل أن يركز انتباهه على رسالة السيد أزيك.
“عيناك ساحرتان لدرجة أنهما تبدوان مثل نور الفجر؛
“… بعبارة بسيطة، يبدأ تحقيق الألوهية من اللحظة التي يتقدم فيها المرء إلى التسلسل 4. إنها عملية بطيئة لأن تتطور نحو مخلوق أسطوري. تنتهي هذه العملية في التسلسل 2. لذلك، هناك فرق نوعي بين الملاك والقديس.في العصور القديمة، كان الأول يسمى آلهة فرعية حتى.”
‘هيه، بصفته مبعوث رغبة، مكافأة كيرشيس تعادل مفتاحًا و1000 جنيه…’ نظر كلاين إلى النقود التي كانت في يده وهو يطرق باب نائبة الأدميرال الجبل الجليدي مرة أخرى.
“كل نصف إله، بما في ذلك القديسون والملائكة، لديهم حالتهم الأسطورية الخاصة. هذا شكل غير بشري عبارة عن مزيج من المعرفة المعقدة، وخصائص الألوهية، والرموز السرية. سيعاني الأشخاص العاديون من أضرار جسيمة من لمحة بسيطة، إلى حد يفقدون عقولهم. ومع نمو القوة، فإن الضرر يزداد قوة ولا يقاوم. لذلك، يجب على المخلوقات في هذا المستوى أن تتحكم في نفسها باستمرار حتى لا تعرض هذا الشكل، أو من مجرد وجودها وحده، يمكن أن تحدث كارثة على محيطها.”
ارتجفت شفتا إدوينا وكأنها ترغب في المزيد من الاستفسار، لكنها في النهاية لم تقل كلمة واحدة. لقد أخذت الـ5000 جنيه نقدا.
“بالنسبة إلى أنصاف الآلهة، فإن إحدى السمات الرئيسية لفقدان السيطرة هي فقدان العقل. وعندما يحدث ذلك، فلن يعودوا قادرين على كبح جماح شكل مخلوقهم الأسطوري.”
نزل إملين وايت من عربة، فتح بابًا خشبيًا، ودخل.
“ومع ذلك، فإن الشكل الأسطوري للقديس لم يكتمل. هناك خصائص واضحة لعرقهم الأصلي. بالمعنى الدقيق للكلمة، يكون المرء مخلوقًا أسطوريًا حقيقيًا فقط بعد أن يصل إلى التسلسل 2…”
‘… لم تكوني بحاجة إلى أن أذكر ذلك… كنت لا أزال محرجًا قليلاً لإثارة الموضوع…’ تنهد كلاين بإرتياح سراً. بعد التفكير في شخصية جيرمان سبارو، قال بهدوء: “أنا لا أستغل الآخرين”.
‘أتساءل عما إذا كان الدم الذي تريده السيدة الناسك هو دم مخلوق أسطوري بالمعنى الحقيقي للعبارة، أو إذا كان من الممكن تخفيف المعايير… هيه، أتساءل عما إذا كان دم المشيمة من ولادة ويل أوسبتين مقبول. *إنه* التسليل 1 أفعى القدر، مخلوق أسطوري مطلق، فقط ليس بالشكل الصحيح… سأجمع المزيد من الأمور قبل الكتابة على البجعة الورقية لأسأله. نعم، هناك مرتين فقط، لذا أحتاج إلى القيام بذلك في الأمور الجادة. ومع ذلك، سأعود إلى باكلوند قريبًا…’ مع وضع ذلك في الاعتبار، حسب كلاين بصمت متى سيولد ويل أوسبتين.
“كل نصف إله، بما في ذلك القديسون والملائكة، لديهم حالتهم الأسطورية الخاصة. هذا شكل غير بشري عبارة عن مزيج من المعرفة المعقدة، وخصائص الألوهية، والرموز السرية. سيعاني الأشخاص العاديون من أضرار جسيمة من لمحة بسيطة، إلى حد يفقدون عقولهم. ومع نمو القوة، فإن الضرر يزداد قوة ولا يقاوم. لذلك، يجب على المخلوقات في هذا المستوى أن تتحكم في نفسها باستمرار حتى لا تعرض هذا الشكل، أو من مجرد وجودها وحده، يمكن أن تحدث كارثة على محيطها.”
لم يتذكر بشكل دقيق، ولكن بناءً على انطباعاته، تم الحمل بويل أوسبتين في نوفمبر الماضي، وكان حاليًا في منتصف أبريل فقط.
لم يكن قد أحرز تقدمًا كبيرًا في المنافسة للبحث عن مؤمني القمر البدائي؛ لذلك، خطط للتوجه إلى حانة القلب الشجاع التي ذكرها شارلوك موريارتي كثيرًا. كان هناك ليجد تاجر الأسلحة المطلع في السوق السوداء، إيان. تم الحصول على اسم الأخير بواسطة إملين من خلال وسائل أخرى.
‘إذن *سيولد* في يوليو؟ ربما قبل ذلك…’ فكر كلاين دون يقين كبير. فبعد كل شيء، لم يكن لديه حبيبة أو زوجة في حياته السابقة، ناهيك عن إنجاب طفل.
“بلاط الملك العملاق كما يقال في الأساطير؟” أضاءت عيون إدوينا بينما سألت.
سرعان ما ألقى هذه الأفكار في مؤخرة عقله وبدأ في إقامة الطقوس. لقد ضحى بمفتاح العمالقة لنفسه. السبب في أنه لم يستخدم جسده الروحي لحمله، كان ببساطة لأنه كان ثقيلًا جدًا.
“ومع ذلك، فإن الشكل الأسطوري للقديس لم يكتمل. هناك خصائص واضحة لعرقهم الأصلي. بالمعنى الدقيق للكلمة، يكون المرء مخلوقًا أسطوريًا حقيقيًا فقط بعد أن يصل إلى التسلسل 2…”
سرعان ما وصل فوق الضباب الرمادي. لقد جعل المفتاح الأسود الحديدي يطير على سطح الطاولة البرونزية أثناء فحصه بجدية عدة مرات.
‘باب مشابه للدير الأسود ولكن بلون مختلف… نور الغسق… تفسيري هو أنه يمثل بابًا معينًا لبلاط الملك العملاق… نعم، يجب أن تكون أول شاشة نصف شفافة مشوهة الحاجز بين أرض الألهة المنبوذة والعالم الخارجي. لذلك، من دون أن يزيل الضباب الرمادي التداخل، لا توجد فرصة لرؤية المشهد عن طريق العرافة…’ نقر كلاين على حافة الطاولة المرقطة وهو يصدر حكمه.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي حوله، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة العرافة: “المكان الذي يتوافق معه هذا المفتاح”.
ذهب كلاين دون وعي إلى النافذة ونظر إلى الخارج. رأى أن النار قد أشعلت بالفعل، وتجمع حولها طاقم الحلم الذهبي، الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه بأيديهم. كانوا إما يشوون اللحم أو السمك وهم يشربون الجعة. خلاف ذلك، كانوا يرقصون رقصة عشوائية إلى حد ما ولكن حيويع إلى جانب غناء المغني أورفيوس. لقد كان جوًا مرحًا للغاية.
مع الورقة في يده وذراعه حول المفتاح، انحنى كلاين على كرسيه ونام وهو يهتف.
هذه المرة، قدم العالم الرمادي الضبابي لأول مرة شاشة مشوهة نصف شفافة. مع تكبير المشهد، ظهر على الفور أمام باب ارتفاعه عشرة أمتار.
هذه المرة، قدم العالم الرمادي الضبابي لأول مرة شاشة مشوهة نصف شفافة. مع تكبير المشهد، ظهر على الفور أمام باب ارتفاعه عشرة أمتار.
كان المشوي الزيتي ينضح برائحة جذابة فاحت للأعلى. رأى كلاين أن أندرسون هود كان أيضًا من بين القراصنة، يشرب في حالة معنوية عالية ويأكل بسعادة. من وقت لآخر، كان يصرخ بضع كلمات ويقول نكتة، كما لو كان بالفعل عضوًا في الحلم الذهبي. لم يعد منبوذا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك، لم يظهر دانيتز بينهم. على أقل تقدير، لم يره كلاين بالقرب من البشرة الحديدية أو برميل.
كان الباب باللونين الرمادي والأزرق بشكل أساسي، وكان على جوانبه رموز وعلامات وأنماط مختلفة محفورة. كانوا فخمين وغامضين.
أعادت إدوينا أيضا المجاملات بجدية.
أشرق ضوء الغسق خافتًا، وصبغ الباب بإحساس واضح بالتلاشي. كان الأمر كما لو أن ضوء النهار قد ذهب عن العالم، ولم يحل محله سوى غسق أبدي.
سرعان ما وصل فوق الضباب الرمادي. لقد جعل المفتاح الأسود الحديدي يطير على سطح الطاولة البرونزية أثناء فحصه بجدية عدة مرات.
في أعقاب ذلك، لاحظ كلاين الفتحة في الجانب الأيسر من الباب، على ارتفاع ثلاثة إلى أربعة أمتار، لقد كان هناك تجويف أسود اللون يساوي قبضة شخص بالغ.
أومأ كلاين برأسه في تأكيد.
تحطم المشهد بسرعة بينما فتح كلاين عينيه.
1: مقتطف من o sole mio
‘باب مشابه للدير الأسود ولكن بلون مختلف… نور الغسق… تفسيري هو أنه يمثل بابًا معينًا لبلاط الملك العملاق… نعم، يجب أن تكون أول شاشة نصف شفافة مشوهة الحاجز بين أرض الألهة المنبوذة والعالم الخارجي. لذلك، من دون أن يزيل الضباب الرمادي التداخل، لا توجد فرصة لرؤية المشهد عن طريق العرافة…’ نقر كلاين على حافة الطاولة المرقطة وهو يصدر حكمه.
‘أتساءل عما إذا كان الدم الذي تريده السيدة الناسك هو دم مخلوق أسطوري بالمعنى الحقيقي للعبارة، أو إذا كان من الممكن تخفيف المعايير… هيه، أتساءل عما إذا كان دم المشيمة من ولادة ويل أوسبتين مقبول. *إنه* التسليل 1 أفعى القدر، مخلوق أسطوري مطلق، فقط ليس بالشكل الصحيح… سأجمع المزيد من الأمور قبل الكتابة على البجعة الورقية لأسأله. نعم، هناك مرتين فقط، لذا أحتاج إلى القيام بذلك في الأمور الجادة. ومع ذلك، سأعود إلى باكلوند قريبًا…’ مع وضع ذلك في الاعتبار، حسب كلاين بصمت متى سيولد ويل أوسبتين.
لقد قرر بالفعل شراء مفتاح العمالقة!
لقد تم تفعيله حينها بمزيج من الروائح في الداخل وهو يقرص أنفه في ازدراء.
بعد اجتياز متاعب إعادة 5000 جنيه نقدًا إلى العالم الحقيقي، قام كلاين بترتيب الأغراض على الطاولة واحتفظ بمجموعة كبيرة من النقود. لقد غادر غرفته مرة أخرى ومشى إلى كابينة القبطان.
بينما قال ذلك، شعر ببعض الأسف. كان يخشى أن تغير نائبة الأدميرال الجبل الجليدي رأيها حقًا.
‘هيه، بصفته مبعوث رغبة، مكافأة كيرشيس تعادل مفتاحًا و1000 جنيه…’ نظر كلاين إلى النقود التي كانت في يده وهو يطرق باب نائبة الأدميرال الجبل الجليدي مرة أخرى.
ذهب كلاين دون وعي إلى النافذة ونظر إلى الخارج. رأى أن النار قد أشعلت بالفعل، وتجمع حولها طاقم الحلم الذهبي، الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه بأيديهم. كانوا إما يشوون اللحم أو السمك وهم يشربون الجعة. خلاف ذلك، كانوا يرقصون رقصة عشوائية إلى حد ما ولكن حيويع إلى جانب غناء المغني أورفيوس. لقد كان جوًا مرحًا للغاية.
مع صرير، ظهرت إدوينا بجانب الباب. عندما رأته ممسكًا بالنقود، ارتعشت حواجبها وهي توسع عينيها. قالت بتعبير ساطع: “لديك نتائج؟”
“هل هناك شيء؟” سأل كلاين في تفاجئ.
اعترف كلاين بإيجاز.
“أوه، عيناك ساحرتان لدرجة أنهما تبدوان مثل نور الفجر[1]…”
“لقد حصلت بالفعل على نتائج من المحتمل أن يكون مرتبطة ببلاط الملك العملاق”.
“ليس هناك أى مشكلة.” اهتزت زاوية فم إدوينا بينما أصبح تعبيرها أكثر حيوية.
“بلاط الملك العملاق كما يقال في الأساطير؟” أضاءت عيون إدوينا بينما سألت.
“كل نصف إله، بما في ذلك القديسون والملائكة، لديهم حالتهم الأسطورية الخاصة. هذا شكل غير بشري عبارة عن مزيج من المعرفة المعقدة، وخصائص الألوهية، والرموز السرية. سيعاني الأشخاص العاديون من أضرار جسيمة من لمحة بسيطة، إلى حد يفقدون عقولهم. ومع نمو القوة، فإن الضرر يزداد قوة ولا يقاوم. لذلك، يجب على المخلوقات في هذا المستوى أن تتحكم في نفسها باستمرار حتى لا تعرض هذا الشكل، أو من مجرد وجودها وحده، يمكن أن تحدث كارثة على محيطها.”
أومأ كلاين برأسه في تأكيد.
في تلك اللحظة، تم تشغيل إدراكه الروحي بينما قام غريزيًا بتنشيط رؤيته الروحية ونظر إلى الجانب.
ارتجفت شفتا إدوينا وكأنها ترغب في المزيد من الاستفسار، لكنها في النهاية لم تقل كلمة واحدة. لقد أخذت الـ5000 جنيه نقدا.
1: مقتطف من o sole mio
عادت إلى الوراء لتنظر إلى صفوف أرفف الكتب في مقصورة القبطان وسكتت. أخيرًا قالت لكلاين بعد ثوانٍ، “إذا كنت مهتمًا بهذه الكتب، يمكنك استعارتها في أي وقت من اليوم.”
بعد حوالي الدقيقة، حمل مفتاحًا أسود حديديًا بحجم قيتارة بشكل U.
‘طلبي الوحيد هو…’ تنبأ كلاين سرًا بما ستقوله نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.
“حسنا.”
“طلبي الوحيد هو أن يمكنك التحدث معي عن التاريخ متى كنت متفرغًا،” توقفت إدوينا مؤقتًا قبل أن تضيف، عينيها تبدو مشرقة.
‘… لم تكوني بحاجة إلى أن أذكر ذلك… كنت لا أزال محرجًا قليلاً لإثارة الموضوع…’ تنهد كلاين بإرتياح سراً. بعد التفكير في شخصية جيرمان سبارو، قال بهدوء: “أنا لا أستغل الآخرين”.
ضحك كلاين داخليا وقال بعد بعض التفكير، “حسنًا، لكنني لن أجيب على كل سؤال.”
أعادت إدوينا أيضا المجاملات بجدية.
في هذه الأثناء، صلى بصمت داخليًا، ‘فلنأمل أن تمتلك مجموعة نائبة الأدميرال الجبل الجليدي طرقًا لصنع تمائم من مستوى أعلى…’
تحطم المشهد بسرعة بينما فتح كلاين عينيه.
“ليس هناك أى مشكلة.” اهتزت زاوية فم إدوينا بينما أصبح تعبيرها أكثر حيوية.
هذه المرة، قدم العالم الرمادي الضبابي لأول مرة شاشة مشوهة نصف شفافة. مع تكبير المشهد، ظهر على الفور أمام باب ارتفاعه عشرة أمتار.
“أراكِ غدا.” خلع كلاين قبعته وضغطها على صدره وهو ينحني للتوديع.
“ليس هناك أى مشكلة.” اهتزت زاوية فم إدوينا بينما أصبح تعبيرها أكثر حيوية.
أعادت إدوينا أيضا المجاملات بجدية.
“كل نصف إله، بما في ذلك القديسون والملائكة، لديهم حالتهم الأسطورية الخاصة. هذا شكل غير بشري عبارة عن مزيج من المعرفة المعقدة، وخصائص الألوهية، والرموز السرية. سيعاني الأشخاص العاديون من أضرار جسيمة من لمحة بسيطة، إلى حد يفقدون عقولهم. ومع نمو القوة، فإن الضرر يزداد قوة ولا يقاوم. لذلك، يجب على المخلوقات في هذا المستوى أن تتحكم في نفسها باستمرار حتى لا تعرض هذا الشكل، أو من مجرد وجودها وحده، يمكن أن تحدث كارثة على محيطها.”
“أراك غدا.”
ارتجفت شفتا إدوينا وكأنها ترغب في المزيد من الاستفسار، لكنها في النهاية لم تقل كلمة واحدة. لقد أخذت الـ5000 جنيه نقدا.
…
بينما قال ذلك، شعر ببعض الأسف. كان يخشى أن تغير نائبة الأدميرال الجبل الجليدي رأيها حقًا.
باكلوند. شارع البوابة الحديدية، خارج حانة القلب الشجاع.
ذهب كلاين دون وعي إلى النافذة ونظر إلى الخارج. رأى أن النار قد أشعلت بالفعل، وتجمع حولها طاقم الحلم الذهبي، الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه بأيديهم. كانوا إما يشوون اللحم أو السمك وهم يشربون الجعة. خلاف ذلك، كانوا يرقصون رقصة عشوائية إلى حد ما ولكن حيويع إلى جانب غناء المغني أورفيوس. لقد كان جوًا مرحًا للغاية.
نزل إملين وايت من عربة، فتح بابًا خشبيًا، ودخل.
بينما فكر كلاين في الأمر، أعد الطقوس للتضحية بمفتاح العمالقة فوق الضباب الرمادي.
لقد تم تفعيله حينها بمزيج من الروائح في الداخل وهو يقرص أنفه في ازدراء.
بينما فكر كلاين في الأمر، أعد الطقوس للتضحية بمفتاح العمالقة فوق الضباب الرمادي.
لم يكن قد أحرز تقدمًا كبيرًا في المنافسة للبحث عن مؤمني القمر البدائي؛ لذلك، خطط للتوجه إلى حانة القلب الشجاع التي ذكرها شارلوك موريارتي كثيرًا. كان هناك ليجد تاجر الأسلحة المطلع في السوق السوداء، إيان. تم الحصول على اسم الأخير بواسطة إملين من خلال وسائل أخرى.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء غير طبيعي حوله، استحضار قلمًا وورقة وكتب عبارة العرافة: “المكان الذي يتوافق معه هذا المفتاح”.
~~~~~~~~
~~~~~~~~
1: مقتطف من o sole mio
اعترف كلاين بإيجاز.
“ومع ذلك، فإن الشكل الأسطوري للقديس لم يكتمل. هناك خصائص واضحة لعرقهم الأصلي. بالمعنى الدقيق للكلمة، يكون المرء مخلوقًا أسطوريًا حقيقيًا فقط بعد أن يصل إلى التسلسل 2…”
