ذلك الرجل.
706: ذلك الرجل.
أجاب إيان في مفاجأة، “والدي… ليس لدي أي فكرة كم أعلى في شجرة العائلة، لأنني كنت متشرد.”
مديرا جسده إلى الجانب، تجنب إملين سكير متعثر. بينما كان يمسح ملابسه بعبوس، لقد استمر في التدافع نحو المنضدة.
خلال هذه العملية، لم يبدو وطأنه قد فعل أي شيء، لكن العملاء المحيطين به بدوا وكأنهم سيفشلون دائمًا في لمسه. سواء من حيث السرعة أو خفة الحركة أو توازنه وتنسيقه، فقد وصل إلى مستوى مرعب إلى حد ما.
طرق! طرق! طرق! لقد طرق الباب بأدب.
أخيرًا، وصل إملين إلى طاولة البار وهو يضغط على البار الخشبي.
مقارنةً بهذا، كانت الأسعار التي شوهدت في نادي التاروت مبالغًا فيها.
“أين إيان؟”
أخفض إملين يده اليمنى بينما قال دون تغيير في التعبير، “لم يعد بعد. لقد ذهبت إلى شقته المستأجرة.”
لدهشة الناس، تم الترحيب بهذا التغيير في الأسلوب. حيث تضمنت الأشباح، الأطياف، وحوش البحر والكنوز. لقد أصبحت الخيار الأول للناس شبه الأميين لكي يتباهوا بمعرفتهم للأميين في مختلف الحانات. فبعد كل شيء، على الرغم من أن القصص بدت مزيفة، إلا أنها كانت ممتعة بما فيه الكفاية.
نظر إليه النادل. دون أن ينبس بكلمة، لقد أبقى رأسه منخفضًا ومسح كؤوسه الزجاجية.
وقف إملين هناك متفاجئ، متسائلاً عما إذا كان قد ارتكب خطأً لم يكسبه شيئًا. أغضبه هذا قليلاً لأنه كان يرغب في مد يده وجذب النادل.
“20 جنيه للحصول على دليل فعال؛ و 150 جنيه لموقع محدد. هل هذا مقبول؟”
ومع ذلك، لقد ظن أن مثل هذه الأعمال كانت سيئع كرجل نبيل. لقد أمسك مشاعره بقوة، نظر حوله واكتشف أن الجميع يشربون.
“بحسب مراسلنا، في ليلة 25 مارس، هاجم أسطول ملك الخلود سفينة متجهة من شرق بالام إلى فيزاك ونهب كل بضائعها وأموالها. ووفيا بلقبه، أنهى السفاح كيرشي مذبحة دموية… “
مع فكرة، جرب إملين بالقول، “كوب من نبيذ أورمير الأحمر.”
توقفت تصرفات النادل بينما نظر إلى الأعلى وأعطى الرجل الوسيم ذو الشعر الأسود والعيون الحمراء نظرة غريبة.
توقفت تصرفات النادل بينما نظر إلى الأعلى وأعطى الرجل الوسيم ذو الشعر الأسود والعيون الحمراء نظرة غريبة.
“هذا ليس متاحًا لدينا”.
مع فكرة، جرب إملين بالقول، “كوب من نبيذ أورمير الأحمر.”
“هذا ليس متاحًا لدينا”.
‘هؤلاء القراصنة مشينون للعقل…’ هز إيان رأسه وأنزل الصحف. لقد عاد إلى غرفة الورق وتابع لعبته.
أجاب كلاين ببساطة
كان هذا أفضل نبيذ أحمر في العالم. كان السعر مذهلاً!
لم يكن إملين غبيًا، وكان بإمكانه أن يعرف من عيني النادل أنه قد طلب شيء لم ينبغي أن يكون لديه. بعد التفكير مليًا، قال، “كأس واحد من بيرة ساوثفيل”.
لم يكن إملين غبيًا، وكان بإمكانه أن يعرف من عيني النادل أنه قد طلب شيء لم ينبغي أن يكون لديه. بعد التفكير مليًا، قال، “كأس واحد من بيرة ساوثفيل”.
ابتسم إملين على الفور، وشعر بالسعادة والفخر لأنه قد حل مشكلة حقيقية. لم يأخذ كوب بيرة ساوثفيل وبدلاً من ذلك، استدار وسار مباشرة إلى غرفة البطاقات 1.
“5 بنسات”. أخيرًا، أنزل النادل الكأس والقماش.
706: ذلك الرجل.
مقارنةً بهذا، كانت الأسعار التي شوهدت في نادي التاروت مبالغًا فيها.
أخرج إملين عملة واحد سولي وقال، “احتفظ بالفكة.”
“شكرا جزيلا.” أشار النادل إلى اليسار وقال، “إيان في غرفة البطاقات رقم 1.”
…
كان هذا أفضل نبيذ أحمر في العالم. كان السعر مذهلاً!
ابتسم إملين على الفور، وشعر بالسعادة والفخر لأنه قد حل مشكلة حقيقية. لم يأخذ كوب بيرة ساوثفيل وبدلاً من ذلك، استدار وسار مباشرة إلى غرفة البطاقات 1.
لقد ظن أنه نظرًا لأنها كانت غرفة بطاقات، فسيكون هناك مجموعة من الأشخاص محيطين بطاولة طويلة، ويلعبون ألعابًا مثل تكساس، ولكن لدهشته، كان هناك بالفعل حوالي الثمانية أشخاص، لكن لم يكن هناك أي بطاقات بوكر. تم وضع قطعة من الورق أمام كل مشارك حيث بدا وكأنهم يسجلون شيئًا ما. ماعدا ذلك، لم يكن هناك سوى أقلام حبر ونرود متعدد الوجوه على الطاولة.
“إذن إنه المحقق موريارتي.” تنفس إيان بإرتياح دون أن يخفيه. “أنا متأكد إذن. بالمناسبة، ألم يذهب في إجازة إلى خليج ديزي؟ متى سيعود؟”
طرق! طرق! طرق! لقد طرق الباب بأدب.
نظر إليه النادل. دون أن ينبس بكلمة، لقد أبقى رأسه منخفضًا ومسح كؤوسه الزجاجية.
“يمكنك مناداتي السيد وايت.” أخرج إملين قطع من الورق تشبه إشعارات المكافأة. “ساعدني في العثور على هؤلاء الأشخاص الخمسة”.
“من فضلك تعال.” صدى صوت مراهق إلى حد ما.
“هل يمكن أن يكون قد حدث له شيء ما؟” سأل إيان بقلق.
“من فضلك تعال.” صدى صوت مراهق إلى حد ما.
قام إملين بتعديل طوقه وفتح الباب، فقط لإدراك أن المشهد بالداخل قد كان مختلف عما كان قد توقعه.
لقد ظن أنه نظرًا لأنها كانت غرفة بطاقات، فسيكون هناك مجموعة من الأشخاص محيطين بطاولة طويلة، ويلعبون ألعابًا مثل تكساس، ولكن لدهشته، كان هناك بالفعل حوالي الثمانية أشخاص، لكن لم يكن هناك أي بطاقات بوكر. تم وضع قطعة من الورق أمام كل مشارك حيث بدا وكأنهم يسجلون شيئًا ما. ماعدا ذلك، لم يكن هناك سوى أقلام حبر ونرود متعدد الوجوه على الطاولة.
خارج البار، استقل إملين عربة وانحنى على جدار العربة بينما كان يشاهد مصابيح الشوارع تتحرك من أمامه.
ألقى إملين بشكل غريزي نظرته على أصغر شخص بالداخل. كان بالمثل فتا وسيمًا بعيون حمراء. لقد بدا في حوالي السادسة عشر.
“إيان؟” سأل املين.
أومأ إيان بابتسامة.
“يبدو مثيرا للاهتمام بعض الشيء.” كان لدى إملين شعور بأن هذه اللعبة كانت تناسبه جيدًا.
“من فضلك تعال.” صدى صوت مراهق إلى حد ما.
“هذا أنا. سيدي، هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟ أم ترغب في الانضمام إلى لعبتنا؟”
“لعبة؟” أعاد إملين بسؤال.
ضحك إيان.
كان كلاين قد اكتشف بالفعل أن الكتب التي جمعتها نائبة الأدميرال الجبل الجليدي كانت نصوصًا قديمة مختلفة غير منتظمة إلى حد ما. كان هذا مختلفًا تمامًا عن خصائص كنيسة إله المعرفة والحكمة التي ساندتها. لذلك، خمن أن معرفة الغوامض الداخلية، الأرثوذكسية، والنظامية للكنيسة لم تكن عامة.
“نعم، لعبة. أنا لا أستمتع بلعب الورق أو البلياردو، ولكن هناك شيء يجب القيام به عند قضاء اليوم كله هنا. لقد أخذت بعض الإلهام من سيرة الإمبراطور روزيل. لقد كانت لتنظيم عدد قليل من الأشخاص للجلوس ومحاولة لعب مغامرات الطاولة.”
“هذا ليس متاحًا لدينا”.
“في هذه اللعبة، طالما أنك تلتزم بالقواعد، يمكنك أن تكون أي شخص- طبيب، أو مغامر يحب أكل الخضار، أو محقق خاص يحمل دائمًا مفتاح ربط وغليون، أو مغامر يتمتع بأفكار جذرية. معًا، يمكنهم التوجه إلى قلعة قديمة ما والبحث عن التاريخ المختبئ بداخلها، ومحاربة جميع أنواع الوحوش على طول الطريق.”
“يمكنك مناداتي السيد وايت.” أخرج إملين قطع من الورق تشبه إشعارات المكافأة. “ساعدني في العثور على هؤلاء الأشخاص الخمسة”.
“يبدو مثيرا للاهتمام بعض الشيء.” كان لدى إملين شعور بأن هذه اللعبة كانت تناسبه جيدًا.
“يبدو مثيرا للاهتمام بعض الشيء.” كان لدى إملين شعور بأن هذه اللعبة كانت تناسبه جيدًا.
“هاها، هل تريد الانضمام؟ نحن حاليًا متورطون في قصة ونواجه مصاص دماء قديم قوي. يبدو أنه يتمتع بوجه وسيم، ولكن تحت جلده توجد دمامل تتكون من دمه المغلي”، دعاه إيان بدفئ .
‘سانغوين، شكرا جزيلا لك!’ ارتعش تعبير إملين بشكل غير طاهر بينما قال مباشرةٌ، “لدي مهمة لك.”
…
“حسنًا… لنذهب إلى الغرفة المجاورة.” أخذ إيان قبعته المستديرة والحقيبة القديمة ووقف.
قام إملين بتعديل طوقه وفتح الباب، فقط لإدراك أن المشهد بالداخل قد كان مختلف عما كان قد توقعه.
لم يكن بغرفة البلياردو المجاورة أي أحد. أغلق الصبي الباب بمعرفة كبيرة وهو يتفحص المنطقة قبل أن ينظر إلى إملين.
706: ذلك الرجل.
“سيدي، لا أعرفك. هل لي أن أعرف من قدمك؟”
رفع إملين ذقنه وابتسم.
“شارلوك موريارتي”
‘سانغوين، شكرا جزيلا لك!’ ارتعش تعبير إملين بشكل غير طاهر بينما قال مباشرةٌ، “لدي مهمة لك.”
‘هؤلاء القراصنة مشينون للعقل…’ هز إيان رأسه وأنزل الصحف. لقد عاد إلى غرفة الورق وتابع لعبته.
“بحسب مراسلنا، في ليلة 25 مارس، هاجم أسطول ملك الخلود سفينة متجهة من شرق بالام إلى فيزاك ونهب كل بضائعها وأموالها. ووفيا بلقبه، أنهى السفاح كيرشي مذبحة دموية… “
تمامًا بينما قال ذلك، نظر فجأة إلى اليسار واليمين وهو يرفع يده ليقرص أنفه.
“إذن إنه المحقق موريارتي.” تنفس إيان بإرتياح دون أن يخفيه. “أنا متأكد إذن. بالمناسبة، ألم يذهب في إجازة إلى خليج ديزي؟ متى سيعود؟”
أجاب إيان في مفاجأة، “والدي… ليس لدي أي فكرة كم أعلى في شجرة العائلة، لأنني كنت متشرد.”
أخفض إملين يده اليمنى بينما قال دون تغيير في التعبير، “لم يعد بعد. لقد ذهبت إلى شقته المستأجرة.”
قام إملين بتعديل طوقه وفتح الباب، فقط لإدراك أن المشهد بالداخل قد كان مختلف عما كان قد توقعه.
“لأكون صريحا، كان من المفترض أن تنتهي الإجازة العادية بنهاية شهر يناير. إنها بالفعل أبريل.”
“هل يمكن أن يكون قد حدث له شيء ما؟” سأل إيان بقلق.
تذكر إملين القوى والغموض الذي قدمه شارلوك موريارتي وهو يهز رأسه.
ابتسم إملين على الفور، وشعر بالسعادة والفخر لأنه قد حل مشكلة حقيقية. لم يأخذ كوب بيرة ساوثفيل وبدلاً من ذلك، استدار وسار مباشرة إلى غرفة البطاقات 1.
“ربما وقع في قضية معقدة”.
لم يتحدث إيان أكثر بينما سأل، “كيف يمكنني مخاطبتك؟ ما هي المهمة التي لديك؟”
“في هذه اللعبة، طالما أنك تلتزم بالقواعد، يمكنك أن تكون أي شخص- طبيب، أو مغامر يحب أكل الخضار، أو محقق خاص يحمل دائمًا مفتاح ربط وغليون، أو مغامر يتمتع بأفكار جذرية. معًا، يمكنهم التوجه إلى قلعة قديمة ما والبحث عن التاريخ المختبئ بداخلها، ومحاربة جميع أنواع الوحوش على طول الطريق.”
“يمكنك مناداتي السيد وايت.” أخرج إملين قطع من الورق تشبه إشعارات المكافأة. “ساعدني في العثور على هؤلاء الأشخاص الخمسة”.
استلمها إيان وقلب عبرها بعناية لبعض الوقت.
“20 جنيه للحصول على دليل فعال؛ و 150 جنيه لموقع محدد. هل هذا مقبول؟”
قلب إيان عرضيا عبر الصحف دون العثور على أي محتوى يثير الاهتمام. كان لديه فقط انطباع عميق في أحد التقارير في الأخبار على البحر.
كان هذا شيئًا كان يرغب في طرحه عندما رأى إيان لأول مرة. كان هذا لأن العيون الحمراء كانت سمة مميزة للسانغوين في العصور القديمة. ومع ذلك، كانت هناك فترة طويلة من الزمن عندما اجتمع البشر والسانغوين في العصر الرابع. كانوا جميعًا من سكان إمبراطورية. ومن ثم، مع انتشار الرفقة، تم إنتاج العديد من النسل. كان هناك عدد متزايد من ذوي الدم المختلط ذوي العيون الحمراء وقد نقلوا جيناتهم، لتصبح لون عين غير مألوف للبشر.
“ليس هناك أى مشكلة.” شعر إملين أن السعر كان رخيص جدًا.
“ليس هناك أى مشكلة.” شعر إملين أن السعر كان رخيص جدًا.
بعد أن غادر، لم يعد إيان على الفور إلى غرفة البطاقات. بدلاً من ذلك، أغلق الباب وقال في الهواء، “المحقق موريارتي لم يعد إلى باكلوند. أنا قلق قليلاً بشأنه.”
مقارنةً بهذا، كانت الأسعار التي شوهدت في نادي التاروت مبالغًا فيها.
“أنت مؤمن بالأم الأرض؟ هذا نادر في باكلوند.”
طوى إيان قطعة الورق وقال، “السيد وايت، كيف يمكنني الاتصال بك إذا كان لدي أي أدلة؟”
كان كلاين قد اكتشف بالفعل أن الكتب التي جمعتها نائبة الأدميرال الجبل الجليدي كانت نصوصًا قديمة مختلفة غير منتظمة إلى حد ما. كان هذا مختلفًا تمامًا عن خصائص كنيسة إله المعرفة والحكمة التي ساندتها. لذلك، خمن أن معرفة الغوامض الداخلية، الأرثوذكسية، والنظامية للكنيسة لم تكن عامة.
كانت إدوينا على وشك أن تسأل مرة أخرى عندما أدركت فجأة أن سرعة إبحار الحلم الذهبي قد كانت تنخفض تدريجياً. لقد نظرت من النافذة وبعد بضع نظرات قالت بصوت واضح: “لقد وصلنا إلى بايام”.
“جنوب الجسر، كنيسة الحصاد”. لقد كان إملين قد فكر بالفعل في الإجابة.
عند سماع ذلك، ألقى إيان نظرة غريبة عليه.
“بحسب مراسلنا، في ليلة 25 مارس، هاجم أسطول ملك الخلود سفينة متجهة من شرق بالام إلى فيزاك ونهب كل بضائعها وأموالها. ووفيا بلقبه، أنهى السفاح كيرشي مذبحة دموية… “
“أنت مؤمن بالأم الأرض؟ هذا نادر في باكلوند.”
كان هذا شيئًا كان يرغب في طرحه عندما رأى إيان لأول مرة. كان هذا لأن العيون الحمراء كانت سمة مميزة للسانغوين في العصور القديمة. ومع ذلك، كانت هناك فترة طويلة من الزمن عندما اجتمع البشر والسانغوين في العصر الرابع. كانوا جميعًا من سكان إمبراطورية. ومن ثم، مع انتشار الرفقة، تم إنتاج العديد من النسل. كان هناك عدد متزايد من ذوي الدم المختلط ذوي العيون الحمراء وقد نقلوا جيناتهم، لتصبح لون عين غير مألوف للبشر.
706: ذلك الرجل.
“أنا لست!” هز إملين رأسه بقوة. “أنا فقط أقوم بعمل تطوعي هناك.”
سأل دون انتظار أن يتكلم إيان، “كيف ورثت تلك العيون الحمراء؟”
…
أخيرًا، وصل إملين إلى طاولة البار وهو يضغط على البار الخشبي.
كان هذا شيئًا كان يرغب في طرحه عندما رأى إيان لأول مرة. كان هذا لأن العيون الحمراء كانت سمة مميزة للسانغوين في العصور القديمة. ومع ذلك، كانت هناك فترة طويلة من الزمن عندما اجتمع البشر والسانغوين في العصر الرابع. كانوا جميعًا من سكان إمبراطورية. ومن ثم، مع انتشار الرفقة، تم إنتاج العديد من النسل. كان هناك عدد متزايد من ذوي الدم المختلط ذوي العيون الحمراء وقد نقلوا جيناتهم، لتصبح لون عين غير مألوف للبشر.
طوى إيان قطعة الورق وقال، “السيد وايت، كيف يمكنني الاتصال بك إذا كان لدي أي أدلة؟”
أجاب كلاين ببساطة
بكل بساطة، كان لكل إنسان أحمر العين سلف كسانغوين.
أجاب إيان في مفاجأة، “والدي… ليس لدي أي فكرة كم أعلى في شجرة العائلة، لأنني كنت متشرد.”
“جنوب الجسر، كنيسة الحصاد”. لقد كان إملين قد فكر بالفعل في الإجابة.
أجاب إيان في مفاجأة، “والدي… ليس لدي أي فكرة كم أعلى في شجرة العائلة، لأنني كنت متشرد.”
قلب إيان عرضيا عبر الصحف دون العثور على أي محتوى يثير الاهتمام. كان لديه فقط انطباع عميق في أحد التقارير في الأخبار على البحر.
‘مما يبدو، إنه غير متصل بالسانغوين…’ سلم إملين وديعة بعشرين جنيه، وشعر بخيبة أمل إلى حد ما قبل أن يستدير ليغادر غرفة البلياردو.
“شكرا جزيلا.” أشار النادل إلى اليسار وقال، “إيان في غرفة البطاقات رقم 1.”
بعد أن غادر، لم يعد إيان على الفور إلى غرفة البطاقات. بدلاً من ذلك، أغلق الباب وقال في الهواء، “المحقق موريارتي لم يعد إلى باكلوند. أنا قلق قليلاً بشأنه.”
“هاها، هل تريد الانضمام؟ نحن حاليًا متورطون في قصة ونواجه مصاص دماء قديم قوي. يبدو أنه يتمتع بوجه وسيم، ولكن تحت جلده توجد دمامل تتكون من دمه المغلي”، دعاه إيان بدفئ .
ظهرت فجأة شخصية في غرفة البلياردو. كان وجهها شاحبًا بملامح رائعة أثناء ارتداء قبعة سوداء. كانت ترتدي فستانًا أسود ملكيًا على الطراز القوطي، ولم تكن سوى الروح شارون.
“إنه بخير” أجابت شارون دون أي اضطراب في نبرة صوتها. أصبح شكلها غير مادي قبل أن يختفي.
“أنتِ تقولين نفس الشيء دائمًا. لا تخبريني أنكِ كنتِ دائمًا على اتصال بالمحقق موريارتي…” غمغم إيان بهدوء وهو يرفع إحدى الصحف في زاوية غرفة البلياردو.
موضوع عليها كانت صحيفة أوقات توسوك، وتحتها كانت الأخبار على البحر. تم استخدام تلك الأخيرع بشكل أساسي للإبلاغ عن أوضاع المستعمرات المختلفة لمملكة لوين والأمور في البحر، ولكن بسبب القيود التكنولوجية، كانت الأخبار في البحر التي وصلت إلى باكلوند قديمة للغاية. لم يكن ذلك مفيدًا للأشخاص الذين يحتاجون إليه، لذا كانت أرقام الاشتراك منخفضة، وكان العمل يتعثر.
لم يكن إملين غبيًا، وكان بإمكانه أن يعرف من عيني النادل أنه قد طلب شيء لم ينبغي أن يكون لديه. بعد التفكير مليًا، قال، “كأس واحد من بيرة ساوثفيل”.
طرق! طرق! طرق! لقد طرق الباب بأدب.
لاحقًا، باقتراح من رئيس التحرير الجديد، تغير أسلوب الصحيفة. كان هناك المزيد من الشائعات في البحر، بالإضافة إلى كل أنواع الأمور الغريبة التي تدور حول القراصنة والمغامرين. بدت وكأنها قصص وليس تقارير إخبارية فعلية.
‘مما يبدو، إنه غير متصل بالسانغوين…’ سلم إملين وديعة بعشرين جنيه، وشعر بخيبة أمل إلى حد ما قبل أن يستدير ليغادر غرفة البلياردو.
لدهشة الناس، تم الترحيب بهذا التغيير في الأسلوب. حيث تضمنت الأشباح، الأطياف، وحوش البحر والكنوز. لقد أصبحت الخيار الأول للناس شبه الأميين لكي يتباهوا بمعرفتهم للأميين في مختلف الحانات. فبعد كل شيء، على الرغم من أن القصص بدت مزيفة، إلا أنها كانت ممتعة بما فيه الكفاية.
قلب إيان عرضيا عبر الصحف دون العثور على أي محتوى يثير الاهتمام. كان لديه فقط انطباع عميق في أحد التقارير في الأخبار على البحر.
“بحسب مراسلنا، في ليلة 25 مارس، هاجم أسطول ملك الخلود سفينة متجهة من شرق بالام إلى فيزاك ونهب كل بضائعها وأموالها. ووفيا بلقبه، أنهى السفاح كيرشي مذبحة دموية… “
‘هؤلاء القراصنة مشينون للعقل…’ هز إيان رأسه وأنزل الصحف. لقد عاد إلى غرفة الورق وتابع لعبته.
“هذا شرط ضروري لحرب الأباطرة الأربعة”.
خارج البار، استقل إملين عربة وانحنى على جدار العربة بينما كان يشاهد مصابيح الشوارع تتحرك من أمامه.
تمامًا بينما قال ذلك، نظر فجأة إلى اليسار واليمين وهو يرفع يده ليقرص أنفه.
‘مما يبدو، إنه غير متصل بالسانغوين…’ سلم إملين وديعة بعشرين جنيه، وشعر بخيبة أمل إلى حد ما قبل أن يستدير ليغادر غرفة البلياردو.
قرص أنفه مرة أخرى وتمتم بصمت، ‘روح؟’
‘تاجر الأسلحة هذا بالتأكيد واسع الحيلة… ليس سيئًا!’
“لعبة؟” أعاد إملين بسؤال.
أغمض إملين عينيه بينما شعر بمزيد من الأمل بشأن مهمته الموكلة إليه.
كان هذا أفضل نبيذ أحمر في العالم. كان السعر مذهلاً!
“5 بنسات”. أخيرًا، أنزل النادل الكأس والقماش.
…
“هذا ليس متاحًا لدينا”.
سطع ضوء الشمس من الخارج، وصبغ كابينة القبطان باللون الذهبي.
“جنوب الجسر، كنيسة الحصاد”. لقد كان إملين قد فكر بالفعل في الإجابة.
جلست إدوينا على كرسي وفي يدها كتاب وهي تنظر أمامها.
عند سماع ذلك، ألقى إيان نظرة غريبة عليه.
“إذن، تصدق أيضًا أن إمبراطوريات سليمان، وترونسويست، ثيودور كلها قد تعايشت معا؟”
طوى إيان قطعة الورق وقال، “السيد وايت، كيف يمكنني الاتصال بك إذا كان لدي أي أدلة؟”
لم يكن بغرفة البلياردو المجاورة أي أحد. أغلق الصبي الباب بمعرفة كبيرة وهو يتفحص المنطقة قبل أن ينظر إلى إملين.
“هذا شرط ضروري لحرب الأباطرة الأربعة”.
أجاب كلاين ببساطة
كان هذا شيئًا كان يرغب في طرحه عندما رأى إيان لأول مرة. كان هذا لأن العيون الحمراء كانت سمة مميزة للسانغوين في العصور القديمة. ومع ذلك، كانت هناك فترة طويلة من الزمن عندما اجتمع البشر والسانغوين في العصر الرابع. كانوا جميعًا من سكان إمبراطورية. ومن ثم، مع انتشار الرفقة، تم إنتاج العديد من النسل. كان هناك عدد متزايد من ذوي الدم المختلط ذوي العيون الحمراء وقد نقلوا جيناتهم، لتصبح لون عين غير مألوف للبشر.
لقد أمسك كتاب بعنوان “كتاب العوالم الثلاثة”. لقد نشأ من عضو من مدرسة الحياه للفكر قبل أن يسقط في أيدي نائبة الأدميرال الجبل الجليدي. لقر وصف العالم المادي، عالم الروح، وعالم وراء العقلانية. لقد تضمن بعض المعلومات عن التمائم، مع أجزاء عميقة إلى حد ما. كان كلاين يقرأ المعلومات حول هذا الأمر بجدية في محاولة لاستخدام صولجان إله البحر ودودة الزمن بشكل أفضل.
“شكرا جزيلا.” أشار النادل إلى اليسار وقال، “إيان في غرفة البطاقات رقم 1.”
لدهشة الناس، تم الترحيب بهذا التغيير في الأسلوب. حيث تضمنت الأشباح، الأطياف، وحوش البحر والكنوز. لقد أصبحت الخيار الأول للناس شبه الأميين لكي يتباهوا بمعرفتهم للأميين في مختلف الحانات. فبعد كل شيء، على الرغم من أن القصص بدت مزيفة، إلا أنها كانت ممتعة بما فيه الكفاية.
كان كلاين قد اكتشف بالفعل أن الكتب التي جمعتها نائبة الأدميرال الجبل الجليدي كانت نصوصًا قديمة مختلفة غير منتظمة إلى حد ما. كان هذا مختلفًا تمامًا عن خصائص كنيسة إله المعرفة والحكمة التي ساندتها. لذلك، خمن أن معرفة الغوامض الداخلية، الأرثوذكسية، والنظامية للكنيسة لم تكن عامة.
بعد أن غادر، لم يعد إيان على الفور إلى غرفة البطاقات. بدلاً من ذلك، أغلق الباب وقال في الهواء، “المحقق موريارتي لم يعد إلى باكلوند. أنا قلق قليلاً بشأنه.”
كانت إدوينا على وشك أن تسأل مرة أخرى عندما أدركت فجأة أن سرعة إبحار الحلم الذهبي قد كانت تنخفض تدريجياً. لقد نظرت من النافذة وبعد بضع نظرات قالت بصوت واضح: “لقد وصلنا إلى بايام”.
