طلب دانيتز.
707: طلب دانيتز.
‘وصلنا إلى بايام؟’ وقف كلاين عند سماع ذلك ونظر. لقد رأى المرفأ المألوف للمقاومة.
لم يقدم جيرمان سبارو إلى أوكفا وقال بابتسامة: “لقد جلبت لك عمل”.
“جيرمان، هل تعرف مدى خطورة الموقف الذي كنت فيه؟ لقد كادت أن تصبح العدو العام لكل فرد من أفراد الطاقم. كانوا متحمسين جدًا لتوجيه الحلم الذهبي إلى بايام في خمس دقائق.”
لم يُظهر دهشته وهو يعلق بهدوء “أسرع مما توقعت”.
شعر دانيتز بالارتياح على الفور بينما شعر بتحسن كبير. لو لم يكن لأن رفاقه كانوا يراقبونه، لكان قد ساعد بجدية جيرمان سبارو في حمل حقيبته وإرساله طوال الطريق إلى الرصيف.
شعر دانيتز بالارتياح على الفور بينما شعر بتحسن كبير. لو لم يكن لأن رفاقه كانوا يراقبونه، لكان قد ساعد بجدية جيرمان سبارو في حمل حقيبته وإرساله طوال الطريق إلى الرصيف.
لقد كان أسرع بثلاث ساعات مما كان قد توقع!
“إنها أسرع مما توقعت أيضًا.” نظرت إدوينا بعيدًا وتوافقت مع جيرمان سبارو.
‘ومع ذلك، فهذه كلها تفاصيل غير مهمة…’ أخفض كلاين رأسه، متظاهرًا كما لو كان يتصفح بقية كتاب العوالم الثلاثة. ثم سلمه إلى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي.
“ذلك يمثل نهاية هذا النقاش.”
نظرت إدوينا إلى الكتاب بصمت. فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.
لقد مدت يدها إلى كتاب العوالم الثلاثة ووضعته على الطاولة بشكل عابر. بعد ذلك، نهضت وانحنت.
“هذا صحيح!” قال أندرسون بابتسامة ساخرة من النفس. “في ساحة لعب القراصنة، إنه هو الذي يُعرف بأنه الصياد الأقوى.”
“إنني أتطلع إلى مناقشات مستقبلية معك. خبرتك في التاريخ القديم رائعة.”
لو كان كلاين يتصرف كنفسه، لكان قد قال بضع كلمات من التواضع بينما مدح نائبة الأدميرال الجبل الجليدي على اتساع معرفتها؛ لسوء الحظ، كان المغامر المجنون جيرمان سبارو. كل ما فعله هو الإيماء والقول، “نحن متعاونون”.
لقد عنى أنه ستكون هناك فرص في المستقبل.
لم يقدم جيرمان سبارو إلى أوكفا وقال بابتسامة: “لقد جلبت لك عمل”.
لم يتكلم أكثر بينما غادر مقصورة القبطان وعاد إلى غرفته. حزم حقيبته بعقل هادئ، وانتظر وصول الحلم الذهبي، ثم توجه مباشرة إلى سطح السفينة.
“هذا صحيح!” قال أندرسون بابتسامة ساخرة من النفس. “في ساحة لعب القراصنة، إنه هو الذي يُعرف بأنه الصياد الأقوى.”
في تلك اللحظة، كان هناك العديد من أفراد الطاقم مجتمعين على سطح السفينة. لقد تضمن ذلك الذواق برو والز، المغني أورفيوس وجودسون ذو الربطة الوردية، معظم أفراد الطبقة العليا للطاقم الذين كانت رؤوسهم تستحق مكافأة رائعة.
707: طلب دانيتز.
لقد أعطوا ابتسامات صادقة بينما ظلوا يلوحون بسعادة لكلاين. من بينهم، كانت مجموعة البرميل و البشرة الحديدية مليئع بالإثارة بينما قاموا بترديد أغنية لضيفهم المغادر.
“ومع ذلك، أعتقد أن هذه ستكون النهاية بالنسبة لك. هيه، المتآمر لديه متطلبات عالية للغاية.”
‘متى كانت لدي مثل هذه العلاقة الجيدة معهم؟’ سخر كلاين بينما سار بجوار القراصنة حتى وصل إلى الممر.
‘لا عجب أن أندرسون قد قدمه على أنه طبيب فريقه السابق…’ فكر كلاين للحظة وقال، “هل تعرف فرانك لي؟”
لم يتكلم أكثر بينما غادر مقصورة القبطان وعاد إلى غرفته. حزم حقيبته بعقل هادئ، وانتظر وصول الحلم الذهبي، ثم توجه مباشرة إلى سطح السفينة.
كان أندرسون هود هناك، شعره ممشوط، وملابسه نظيفة ومرتبة. لقد قال ضاحكًا: “ربما يقصدون قول الوداع، أو هل ينبغي أن أقول- لنأمل ألا نلتقي مرة أخرى.”
بعد ساعة، أحضر كلاين إلى قصر. كانت هناك رائحة حادة من توابل مختلفة، ممزوجة بغرابة لا توصف.
“هاها، لا. على الرغم من أنني من فينابوتر، تم الحصول على تركيباتي ومكوناتي بنفسي، واحدة تلو الآخر. لم يكن لدي أي علاقة بكنيسة الأم الأرض. لذلك، لم أكن أجرؤ على العودة إلى فينابوتر. ومع ذلك، سمعت عن فرانك لي. إنه شخص يسبب صداعاً للكنيسة”، أجاب أوكفا بصراحة. “إنه عالم أحياء في تسلسل 6 فقط، لكن لقد تم منحه مثل هذه الأهمية الكبيرة من قبل الكنيسة. أتمنى حقًا مقابلته إذا كانت هناك فرصة.”
“إنها أسرع مما توقعت أيضًا.” نظرت إدوينا بعيدًا وتوافقت مع جيرمان سبارو.
“جيرمان، هل تعرف مدى خطورة الموقف الذي كنت فيه؟ لقد كادت أن تصبح العدو العام لكل فرد من أفراد الطاقم. كانوا متحمسين جدًا لتوجيه الحلم الذهبي إلى بايام في خمس دقائق.”
“كيرشيس؟ الرفيق الثاني لملك الخلود؟” تغير تعبير اوكفا. لم يستطع إخفاء رعبه بينما أصبح حذرًا سراً.
كان كلاين على وشك الرد عندما رأى دانيتز يركض مرتديًا عباءة سوداء ملفوفة عليه.
‘لقد قرر هذا الرفيق حقا أن يفعل ما هو أفضل، وهو يخطط لترك الحلم الذهبي ليحققه بمفرده؟ هذا غير متوافق مع خططي قليلا. فقط من خلال التواجد حول نائبة الأدميرال الجبل الجليدي وكنيسة إله المعرفة والحكمة، يمكن إبراز قيمته كمؤمن للأحمق… ومع ذلك، لا يهم. إذا تمكن دانيتز من النمو بشكل أقوى، فسيكون ذلك أكثر أهمية…’ قاس كلاين الإيجابيات والسلبيات من باب العادة قبل تجاهل أفكاره الأخرى. لقد نظر إلى دانيتز بصمت وانتظره حتى يتكلم.
لقد عنى أنه ستكون هناك فرص في المستقبل.
‘هذا هو أسلوب الحياة الريفي…’ تنهد كلاين بصمت وهو يتبع أوكفا إلى المنزل وإلى مكتبه.
فتح دانيتز فمه بتعبير جاد، لكن لم يخرج منه شيء. كل ما فعله هو إعطاء ضحكة مكتومة جوفاء وقال لأندرسون، “هل لديك تركيبة جرعة المتآمر؟”
“نعم”، قال أندرسون بضحكة مكتومة. “لكن ليس لدي أي خطط لبيعها لك.”
بعد مشاهدة جيرمان سبارو و أندرسون يغادران، قرر بحذر أن يصلي إلى الأحمق كل يوم ابتداءً من الليلة. أراد أن يظهر تفانيه في منع وقوع أي حوادث له.
ظل تعبير دانيتز قاتمًا بينما واصل أندرسون، غير منزعج، “ما الهدف من الحصول على تركيبة جرعة المتآمر الآن؟ أي محاولات للتقدم الآن لن تؤدي إلا إلى الفشل!”
‘هذا هو أسلوب الحياة الريفي…’ تنهد كلاين بصمت وهو يتبع أوكفا إلى المنزل وإلى مكتبه.
“يا رفيق، من الأفضل أن تعيد تمثيلك كصياد، يليه المستفز، ثم مفتعل الحرائق. هيه، من الأفضل أن تحصل على حرفي لتحويل قلب العملاق ذاك إلى غرض غامض دفاعي. وإلا، فأنا أخشى أن يتم قتلك من قبل الآخرين عندما يحين الوقت.”
لقد كان أسرع بثلاث ساعات مما كان قد توقع!
‘وصلنا إلى بايام؟’ وقف كلاين عند سماع ذلك ونظر. لقد رأى المرفأ المألوف للمقاومة.
في تلك اللحظة، كان هناك العديد من أفراد الطاقم مجتمعين على سطح السفينة. لقد تضمن ذلك الذواق برو والز، المغني أورفيوس وجودسون ذو الربطة الوردية، معظم أفراد الطبقة العليا للطاقم الذين كانت رؤوسهم تستحق مكافأة رائعة.
“بعد أن تكون متأكدًا من فرصك، احصل على تركيبة جرعة المتآمر من قبطانتك، إنها تمتلكها.”
لو كان كلاين يتصرف كنفسه، لكان قد قال بضع كلمات من التواضع بينما مدح نائبة الأدميرال الجبل الجليدي على اتساع معرفتها؛ لسوء الحظ، كان المغامر المجنون جيرمان سبارو. كل ما فعله هو الإيماء والقول، “نحن متعاونون”.
“ومع ذلك، أعتقد أن هذه ستكون النهاية بالنسبة لك. هيه، المتآمر لديه متطلبات عالية للغاية.”
ارتعش وجه دانيتز بينما كان يتعرض للسخرية، لكنه تذكر كل كلمة قالها له أندرسون. كان هذا لأن الرجل الذي أمامه كان يحمل لقب “أقوى صياد”، والذي كان لديه خبرة غنية في هذا المسار. علاوة على ذلك، كانت لديه فكرة غامضة أن المفتاح هو “التمثيل”. لقد شك في أن توجيهات القبطانة من قبل كانت موجهة إلى هذا، فقط أنها كانت غامضة إلى حد ما.
“سيأتي يوم سأعلمك فيه عما هو المتآمر الحقيقي!” رد دانيتز بعناد قبل أن ينظر إلى جيرمان سبارو.
“ناقوس الموت؟” سأل كلاين باهتمام شديد، لكنه لم يُظهر ذلك.
بعد إبلاغ حارس البوابة بنواياهم، لم ينتظر الاثنان طويلاً قبل أن يروا رجلاً متوسط الحجم أقل من 1.75 متر يمشي نحوهم. إلى جانبه كان رئيس الخدم والخادم الشخصي.
نظف حلقه بينما قال دون أن يجرؤ على النظر في عينيه، “لقد قدمت الطلب بالفعل مع القبطانة. في المستقبل، سأكون على اتصال بالمقاومة، وسأكون غالبًا في بايام.”
“جيرمان، هل تعرف مدى خطورة الموقف الذي كنت فيه؟ لقد كادت أن تصبح العدو العام لكل فرد من أفراد الطاقم. كانوا متحمسين جدًا لتوجيه الحلم الذهبي إلى بايام في خمس دقائق.”
‘هذا يعني أنك لا ترغب في ترك الحلم الذهبي، لكنك ستجد فرصًا لتنمية نفسك؟ هيه، لماذا يبدو وكأنك تقدم تقارير إلى رئيسك في العمل؟’ ضحك كلاين داخليًا بينما أعطى إجابة مقتضبة.
شعر دانيتز بالارتياح على الفور بينما شعر بتحسن كبير. لو لم يكن لأن رفاقه كانوا يراقبونه، لكان قد ساعد بجدية جيرمان سبارو في حمل حقيبته وإرساله طوال الطريق إلى الرصيف.
‘هذا هو أسلوب الحياة الريفي…’ تنهد كلاين بصمت وهو يتبع أوكفا إلى المنزل وإلى مكتبه.
بعد مشاهدة جيرمان سبارو و أندرسون يغادران، قرر بحذر أن يصلي إلى الأحمق كل يوم ابتداءً من الليلة. أراد أن يظهر تفانيه في منع وقوع أي حوادث له.
بعد ساعة، أحضر كلاين إلى قصر. كانت هناك رائحة حادة من توابل مختلفة، ممزوجة بغرابة لا توصف.
“نعم”، قال أندرسون بضحكة مكتومة. “لكن ليس لدي أي خطط لبيعها لك.”
داخل المرفأ الخاص للمقاومة، شاهد أندرسون جيرمان سبارو وهو يلف حول طريق آخر تم بناؤه حديثًا قبل الخروج من الغابة عبر أقصر مسافة.
ظل تعبير دانيتز قاتمًا بينما واصل أندرسون، غير منزعج، “ما الهدف من الحصول على تركيبة جرعة المتآمر الآن؟ أي محاولات للتقدم الآن لن تؤدي إلا إلى الفشل!”
“ألم ترغب في بيع ذلك المسدس؟ لديه نية في شرائه.” أشار أندرسون إلى كلاين. “جيرمان سبارو”.
“يبدو أنك مألوف بهذا المكان؟ لم يكن هذا الطريق هنا بآخر مرة كنت بها هنا”. قال أندرسون جزئيا بسبسب الملل ومهتم جزئيا.
‘بالطبع، هناك الكثير من الناس اللذين يصلون لي كل يوم ويخبرونني بما فعلوه، وأحيانًا أقدم لهم ردًا، مثل توجيههم لإصلاح هذا الطريق…’ فكر كلاين بعجرفة لكنه رد بتعبير بارد، “أين يعيش صديقك؟ “
“يا رفيق، من الأفضل أن تعيد تمثيلك كصياد، يليه المستفز، ثم مفتعل الحرائق. هيه، من الأفضل أن تحصل على حرفي لتحويل قلب العملاق ذاك إلى غرض غامض دفاعي. وإلا، فأنا أخشى أن يتم قتلك من قبل الآخرين عندما يحين الوقت.”
“في قصر في ضواحي مدينة بايام”. قام أندرسون بتسريع وتيرته بينما كان يقود الطريق.
بعد ساعة، أحضر كلاين إلى قصر. كانت هناك رائحة حادة من توابل مختلفة، ممزوجة بغرابة لا توصف.
سخر أندرسون عندما سمع ذلك.
“يبدو أنك مألوف بهذا المكان؟ لم يكن هذا الطريق هنا بآخر مرة كنت بها هنا”. قال أندرسون جزئيا بسبسب الملل ومهتم جزئيا.
بعد إبلاغ حارس البوابة بنواياهم، لم ينتظر الاثنان طويلاً قبل أن يروا رجلاً متوسط الحجم أقل من 1.75 متر يمشي نحوهم. إلى جانبه كان رئيس الخدم والخادم الشخصي.
“لم يكن هذا ما قلته من قبل. قلت أنك تفضل أدوات الزراعة.”
كان جلد الرجل شاحبًا إلى حد ما، وله سمرة كبيرة. كانت ملامحه لطيفة، لكن تجاويف عينيه كانت أكثر تراجعا من معظم اللوينيين.
بالنسبة لكلاين، كان بإمكانه تحديد خلفية الرجل بشكل أساسي. كان من المرتفعات من مملكة فينابوتر.
“ذلك يمثل نهاية هذا النقاش.”
كان الرجل بالفعل ممتلئ الجسم قليلاً، وجهه رقيق وودي. ضحك على الفور عندما رأى أقوى صياد.
“إنني أتطلع إلى مناقشات مستقبلية معك. خبرتك في التاريخ القديم رائعة.”
“أندرسون، لم تمت بعد؟”
نظرت إدوينا إلى الكتاب بصمت. فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.
“أنا أنتظر حضور جنازتك”. أجاب أندرسون دون الوقوف عند الأدب ثم تحول جانبا إلى كلاين. “أوكفا كونركريس، طبيب فريقي السابق.”
لم يقدم جيرمان سبارو إلى أوكفا وقال بابتسامة: “لقد جلبت لك عمل”.
‘زارع…’أصدر كلاين الحكم المناسب بناءً على كلمات أندرسون وتعبير أوكفا.
لم يقدم جيرمان سبارو إلى أوكفا وقال بابتسامة: “لقد جلبت لك عمل”.
فهم أوكفا على الفور أندرسون ولم يسأل أمام رئيس خدمه وخادمه الشخصي. لقد قاد الثنائي نحو المبنى الرئيسي في القصر.
على الرغم من أنه نأى بنفسه عن أسلوب حياة المغامر، إلا أنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون مهملاً. لذلك، أثناء وجوده في بايام، كان يبقي نفسه على اطلاع بشكل استباقي لمنع حدوث المتاعب.
على طول الطريق، رأى كلاين مبانٍ مثل طواحين الهواء، والمخابز، ومصنع الجعة، وأراضي تدريب الميليشيات. بدا القصر بأكمله كمملكة مصغرة. ماعدا عدم وجود حداد، فقد كان مكتفيا ذاتيًا تمامًا. كانت معظم منتجات الحديد أرخص عند شرائها من المدينة من صنعها شخصيًا.
ظل تعبير دانيتز قاتمًا بينما واصل أندرسون، غير منزعج، “ما الهدف من الحصول على تركيبة جرعة المتآمر الآن؟ أي محاولات للتقدم الآن لن تؤدي إلا إلى الفشل!”
‘هذا هو أسلوب الحياة الريفي…’ تنهد كلاين بصمت وهو يتبع أوكفا إلى المنزل وإلى مكتبه.
في هذه الأثناء، أومضت أسماء الجرعات المقابلة في ذهنه: التسلسل 9 الزارع، التسلسل 8 طبيب مع الاسم القديم كاهن العلاج، و التسلسل 7 كاهن الحصاد.
لم يدعوا أوكفا سيدة المنزل، ولم يحمل طفله لمقابلة أندرسون وكلاين. من الواضح أنه لم يرغب في أن يكون لهم أي اتصال بالعالم الغامض. ولذا، بعد أن أغلق الباب، ذهب مباشرةً إلى النقطة.
“ما هو العمل؟”
كان جلد الرجل شاحبًا إلى حد ما، وله سمرة كبيرة. كانت ملامحه لطيفة، لكن تجاويف عينيه كانت أكثر تراجعا من معظم اللوينيين.
“ألم ترغب في بيع ذلك المسدس؟ لديه نية في شرائه.” أشار أندرسون إلى كلاين. “جيرمان سبارو”.
“جيرمان سبارو؟ المغامر القوي الذي اصطاد بسهولة ميثور ذو لسان الدودة؟” قال أوكفا في مفاجأة، لكنه لم يظهر أي خوف.
“ناقوس الموت؟” سأل كلاين باهتمام شديد، لكنه لم يُظهر ذلك.
“هذه أخبار قديمة!”
على الرغم من أنه نأى بنفسه عن أسلوب حياة المغامر، إلا أنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون مهملاً. لذلك، أثناء وجوده في بايام، كان يبقي نفسه على اطلاع بشكل استباقي لمنع حدوث المتاعب.
بعد ساعة، أحضر كلاين إلى قصر. كانت هناك رائحة حادة من توابل مختلفة، ممزوجة بغرابة لا توصف.
سخر أندرسون عندما سمع ذلك.
شعر دانيتز بالارتياح على الفور بينما شعر بتحسن كبير. لو لم يكن لأن رفاقه كانوا يراقبونه، لكان قد ساعد بجدية جيرمان سبارو في حمل حقيبته وإرساله طوال الطريق إلى الرصيف.
“ذلك هو اسم المسدس. لقد رافقني لعقد من الزمان. تنهد، لولا التداخل في وظيفته مع أحد الأغراض الغامضة الأخرى، وأنه لا يفيدني كثيرًا في الوقت الحالي، فما كنت لأكون على استعداد لبيعه “، أجاب أوكفا بحسرة.
“هذه أخبار قديمة!”
‘هذا هو أسلوب الحياة الريفي…’ تنهد كلاين بصمت وهو يتبع أوكفا إلى المنزل وإلى مكتبه.
“إنجازات هذا الرجل المحترم تشمل الصيد الناجح للسفاح كيرشيس أثناء عيشه حتى يومنا هذا.”
بعد إبلاغ حارس البوابة بنواياهم، لم ينتظر الاثنان طويلاً قبل أن يروا رجلاً متوسط الحجم أقل من 1.75 متر يمشي نحوهم. إلى جانبه كان رئيس الخدم والخادم الشخصي.
“كيرشيس؟ الرفيق الثاني لملك الخلود؟” تغير تعبير اوكفا. لم يستطع إخفاء رعبه بينما أصبح حذرًا سراً.
نظرت إدوينا إلى الكتاب بصمت. فتحت فمها، لكن لم تخرج أي كلمات.
“أنا أنتظر حضور جنازتك”. أجاب أندرسون دون الوقوف عند الأدب ثم تحول جانبا إلى كلاين. “أوكفا كونركريس، طبيب فريقي السابق.”
“هذا صحيح!” قال أندرسون بابتسامة ساخرة من النفس. “في ساحة لعب القراصنة، إنه هو الذي يُعرف بأنه الصياد الأقوى.”
لقد أعطوا ابتسامات صادقة بينما ظلوا يلوحون بسعادة لكلاين. من بينهم، كانت مجموعة البرميل و البشرة الحديدية مليئع بالإثارة بينما قاموا بترديد أغنية لضيفهم المغادر.
في هذه الأثناء، أومضت أسماء الجرعات المقابلة في ذهنه: التسلسل 9 الزارع، التسلسل 8 طبيب مع الاسم القديم كاهن العلاج، و التسلسل 7 كاهن الحصاد.
ابتلع أوكفا وهو ينظر إلى كلاين. لم يستطع إلا أن يبتسم ويقول، “أعتقد أن لديك القدرة على شراء ناقوس الموت.”
“ذلك يمثل نهاية هذا النقاش.”
“ناقوس الموت؟” سأل كلاين باهتمام شديد، لكنه لم يُظهر ذلك.
“ذلك هو اسم المسدس. لقد رافقني لعقد من الزمان. تنهد، لولا التداخل في وظيفته مع أحد الأغراض الغامضة الأخرى، وأنه لا يفيدني كثيرًا في الوقت الحالي، فما كنت لأكون على استعداد لبيعه “، أجاب أوكفا بحسرة.
في تلك اللحظة، ضحك أندرسون.
“لم يكن هذا ما قلته من قبل. قلت أنك تفضل أدوات الزراعة.”
‘زارع…’أصدر كلاين الحكم المناسب بناءً على كلمات أندرسون وتعبير أوكفا.
“ناقوس الموت؟” سأل كلاين باهتمام شديد، لكنه لم يُظهر ذلك.
ارتعش وجه دانيتز بينما كان يتعرض للسخرية، لكنه تذكر كل كلمة قالها له أندرسون. كان هذا لأن الرجل الذي أمامه كان يحمل لقب “أقوى صياد”، والذي كان لديه خبرة غنية في هذا المسار. علاوة على ذلك، كانت لديه فكرة غامضة أن المفتاح هو “التمثيل”. لقد شك في أن توجيهات القبطانة من قبل كانت موجهة إلى هذا، فقط أنها كانت غامضة إلى حد ما.
في هذه الأثناء، أومضت أسماء الجرعات المقابلة في ذهنه: التسلسل 9 الزارع، التسلسل 8 طبيب مع الاسم القديم كاهن العلاج، و التسلسل 7 كاهن الحصاد.
على الرغم من أنه نأى بنفسه عن أسلوب حياة المغامر، إلا أنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون مهملاً. لذلك، أثناء وجوده في بايام، كان يبقي نفسه على اطلاع بشكل استباقي لمنع حدوث المتاعب.
‘لا عجب أن أندرسون قد قدمه على أنه طبيب فريقه السابق…’ فكر كلاين للحظة وقال، “هل تعرف فرانك لي؟”
من جانبه، ارتعش وجه أندرسون عندما سمع أوكفا. لقد قال بخوف متبقي، “ذلك الرجل يسبب الصداع للمرء. بمعنى ما، يمكنك تسميته شيطان. لقد تجاوزت قواه وأفكاره مستوى التسلسل 6… حسنًا، دعنا لا نتحدث عنه. كلما يظهر الاسم، ما زلت أتذكر ذلك الحليب الذي تم رميه”.
“هاها، لا. على الرغم من أنني من فينابوتر، تم الحصول على تركيباتي ومكوناتي بنفسي، واحدة تلو الآخر. لم يكن لدي أي علاقة بكنيسة الأم الأرض. لذلك، لم أكن أجرؤ على العودة إلى فينابوتر. ومع ذلك، سمعت عن فرانك لي. إنه شخص يسبب صداعاً للكنيسة”، أجاب أوكفا بصراحة. “إنه عالم أحياء في تسلسل 6 فقط، لكن لقد تم منحه مثل هذه الأهمية الكبيرة من قبل الكنيسة. أتمنى حقًا مقابلته إذا كانت هناك فرصة.”
سخر أندرسون عندما سمع ذلك.
‘لا، لن تفعل ذلك، سوف تندم على إمتلاك هذه الفكرة…’ كان بإمكان كلاين أن يرى من إجابة أوكفا أنه كان مؤمن بالأم الأرض ومن المحتمل أن يكون متجاوز التسلسل 5 قوي.
في تلك اللحظة، كان هناك العديد من أفراد الطاقم مجتمعين على سطح السفينة. لقد تضمن ذلك الذواق برو والز، المغني أورفيوس وجودسون ذو الربطة الوردية، معظم أفراد الطبقة العليا للطاقم الذين كانت رؤوسهم تستحق مكافأة رائعة.
‘هذا يعني أنك لا ترغب في ترك الحلم الذهبي، لكنك ستجد فرصًا لتنمية نفسك؟ هيه، لماذا يبدو وكأنك تقدم تقارير إلى رئيسك في العمل؟’ ضحك كلاين داخليًا بينما أعطى إجابة مقتضبة.
من جانبه، ارتعش وجه أندرسون عندما سمع أوكفا. لقد قال بخوف متبقي، “ذلك الرجل يسبب الصداع للمرء. بمعنى ما، يمكنك تسميته شيطان. لقد تجاوزت قواه وأفكاره مستوى التسلسل 6… حسنًا، دعنا لا نتحدث عنه. كلما يظهر الاسم، ما زلت أتذكر ذلك الحليب الذي تم رميه”.
كان كلاين على وشك الرد عندما رأى دانيتز يركض مرتديًا عباءة سوداء ملفوفة عليه.
لقد أعطوا ابتسامات صادقة بينما ظلوا يلوحون بسعادة لكلاين. من بينهم، كانت مجموعة البرميل و البشرة الحديدية مليئع بالإثارة بينما قاموا بترديد أغنية لضيفهم المغادر.
نظر أوكفا إلى الثنائي في حيرة وهو يحد من نظرته الفضولية. لقد مشى إلى جانب الطاولة، فتح درجًا، وأخرج مسدسًا أسود حديدي بدا أطول قليلاً من المسدس العادي.
“هذا هو ناقوس الموت”، قدمه أوكفا بشكل مهيب.
“يبدو أنك مألوف بهذا المكان؟ لم يكن هذا الطريق هنا بآخر مرة كنت بها هنا”. قال أندرسون جزئيا بسبسب الملل ومهتم جزئيا.
