Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-728

سلسلة هجمات ثلاثية

سلسلة هجمات ثلاثية

728: سلسلة هجمات ثلاثية

 

 

 

 

 

من الواضح أن سينور لن يراهن على أن الغرض الذي ألقاه خصمه لن يشكل تهديد. لقد فتادى بعيدًا على الفور، مما سمح لعلبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار الروحانية بالسقوط على الأرض.

 

 

 

 

 

ثم فتح فمه مرة أخرى وأصدرت صرخة.

 

 

 

 

نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.

الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.

 

 

تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.

 

تفاقم الختم الناجم عن الصقيع على الأرض مرة أخرى حيث انتشر بسرعة إلى جانب سينور بينما بدأوا بالانتشار من أصابع قدميه لتحويله إلى تمثال جليدي مكتمل.

ومع ذلك، مع مقاومته مجتمعة مع رشو، تم تقليل الآثار. لقد جعل توقفه المؤقت للحظة فقط، وكان هذا شيئًا لم يكن لدى سينور أي فكرة عن معرفته.

أشعلت النيران ذات اللون الأزرق الفاتح سينور، ولكن ماعدا الأضرار التي لحقت بجسده، لم يفقد حياته. لكن الألم جعله يصرخ بلا انقطاع.

 

 

 

في معركة عادية، نظرًا لأن الروح كان قادر على القفز عبر وسائط تشبه المرآة، مما جعل من المستحيل تحديد هذا الموقع في وقت مبكر، فقد جعل من المستحيل الحفاظ على مسافة خمسة أمتار من خصمه، حتى لو تسبب في ألسنة اللهب و استخدامها بشكل متكرر لتحقيق التجسد. سيتسبب في تعطيل قدرة خيوط جسد الروح الخاصة به مؤقتًا بعد وجود أي تأثيرات صغيرة.

لذلك، تظاهر كلاين وكأنه لم يتعافى بينما كشف عن حالته الضعيفة، منتظرًا أن يقع العدو في شركه.

 

 

تم إلقاء الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في الفراغ بينما فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لقد أسكتت الصرخات المرعبة.

 

 

في معركة عادية، نظرًا لأن الروح كان قادر على القفز عبر وسائط تشبه المرآة، مما جعل من المستحيل تحديد هذا الموقع في وقت مبكر، فقد جعل من المستحيل الحفاظ على مسافة خمسة أمتار من خصمه، حتى لو تسبب في ألسنة اللهب و استخدامها بشكل متكرر لتحقيق التجسد. سيتسبب في تعطيل قدرة خيوط جسد الروح الخاصة به مؤقتًا بعد وجود أي تأثيرات صغيرة.

 

 

 

 

 

لهذا، خطط لأخذ القليل من المخاطرة. لقد جعل خصمه يقع في فخ خطط له، حتى ينهي المعركة بسرعة ويهرب إلى الهاوية.

بام!

 

 

 

بعد ظهور نصف إله مدرسة روز للفكر، توقف عن المراوغة أو الهروب. لقد بدأ بالصراخ بجنون، وأطلق صرخات طفولية. لقد جعل كلاين وسينور يقعان في ذهول مؤلم. حتى أجسادهم أظهرت علامات فقدان السيطرة.

رؤية هدفه يبدو في حالة ذهول بسبب الصرخات المتكررة، لم يتردد سينور في جعل هالته تصبح أعماق.

لكن في تلك اللحظة، أصبحت عيون المغامر الذي كان يرتدي ملابس ممزقة بينما كان ينضح بجو بارد واضحة!

 

 

 

 

ظهرت شخصية أدميرال الدم المنقبضة بسرعة في عيون كلاين بطريقة واضحة بشكل غير طبيعي.

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

 

 

 

 

لم يكن هذا انعكاسًا للعالم، لكن شخصيتين صغيرتين تبدوان وكأنهما تنبضان بالحياة في عينيه!

 

 

 

 

برزت الكتل في جميع أنحاء جسد كلاين وهو يسقط رحلات غروزيل من يده. لقد شعر رأسه كما لو أنه تم إمساكه بإحكام من يد غير مرئية، مما جعله يفقد للحظات حواسه حول محيطه، بما في ذلك خيوط جسد الروح. ونتيجة لذلك، أزيلت سيطرته على سينور.

عندما أوشك تملك الروح على الانتهاء، قام كلاين، بملابسه الممزقة والمتفحمة، بتمديد راحة يده اليسرى كما لو كان يشير “رجاءً” كرجل محترم مهذب.

 

 

 

 

 

حافظت الجوع الزاحف على سوادها الشرير والنبيل بينما شوهت بقوة هدف أدميرال الدم.

 

 

 

 

شعر عقله كما لو أن شفرة قد اخترقتها وهي تلتوي. انتشر الألم في جسده بينما فقد كل المنطق مؤقتًا.

بسبب الهالة المتجمدة من قبل، كان هناك أجسام صقيعية وبلورية في كل مكان حولهم. كلهم كانوا معادلين لسطح المرآة!

بطئ!

 

 

 

 

على الجليد الرقيق، ظهر سينور بقبعته المثلثة هناك، وكان تعبيره وكأنه في حيرة من أمره.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، تحولت الجوع الزاحف إلى حالة سوداء عميقة بينما قال كلاين كلمة مليئة بالفساد، وهي كلمة جاءت من لغة الشيطان:

 

 

728: سلسلة هجمات ثلاثية

 

بحلول الوقت الذي استعاد فيه وضوحه واستعد للقيام بقفزات مستمرة لفتح مسافة، فتح المغامر البارد المقابل له فمه مرة أخرى.

بطئ!

تفاقم الختم الناجم عن الصقيع على الأرض مرة أخرى حيث انتشر بسرعة إلى جانب سينور بينما بدأوا بالانتشار من أصابع قدميه لتحويله إلى تمثال جليدي مكتمل.

 

 

 

 

تمامًا بينما كان على وشك استخدام أسطح المرآة للإنتقال، تجمد سينور على الفور. لقد حددت شخصيته نفسها بشكل لا إرادي بينما أصبح جسده شديد الصلابة. لقد فشلت محاولاته.

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

 

 

 

 

نظرًا لعدم وجود طريقة لاستخدام بُطئ بشكل متكرر، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح شاحب حيث كان ملزثا بلون أخضر غامق قليلاً.

 

 

بحلول الوقت الذي استعاد فيه وضوحه واستعد للقيام بقفزات مستمرة لفتح مسافة، فتح المغامر البارد المقابل له فمه مرة أخرى.

 

“باانغ!”

زومبي!

 

 

 

 

 

تفاقم الختم الناجم عن الصقيع على الأرض مرة أخرى حيث انتشر بسرعة إلى جانب سينور بينما بدأوا بالانتشار من أصابع قدميه لتحويله إلى تمثال جليدي مكتمل.

 

 

سرعان ما أطلقت رصاصة هوائية وضربت سينور في فمه، لقد ألقى رأسه إلى الوراء مع سقوط الأسنان. لقد ترك الصراخ عالق في حلقه.

 

 

بمعرفته أنه كان لدى الروح مقاومة قوية جدًا للبرد، لم يترك كلاين حذره أو يضيع أي وقت. لقد جعل الجوع الزاحف تتحول كما لو كانت مذهبة.

ثم فتح فمه مرة أخرى وأصدرت صرخة.

 

 

 

 

تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.

أما بالنسبة لكلاين، الذي شهد سلسلة الأفعال البطيئة لخصمه، فقد أرجع بسرعة يده اليسرى وأخرج رحلات غروزيل من صدره واستعد.

 

 

 

برزت الكتل في جميع أنحاء جسد كلاين وهو يسقط رحلات غروزيل من يده. لقد شعر رأسه كما لو أنه تم إمساكه بإحكام من يد غير مرئية، مما جعله يفقد للحظات حواسه حول محيطه، بما في ذلك خيوط جسد الروح. ونتيجة لذلك، أزيلت سيطرته على سينور.

إختراق المحقق النفسي!

 

 

 

 

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

في حالته المعتادة، لن يتأثر اندماج الروح والجسد لسينور بشكل كبير. حتى أنها قد تتسبب في رد فعل عكسي للهجوم على خصمه. ومع ذلك، بعد أن كان قد تعافى للتو من بطئ، وجد نفسه مغلقًا في الجليد. كل ما أمكنه فعله هو مقاومة الصاعقة التي لا شكل لها والتي استهدفت جسد الروح خاصته!

كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.

 

 

 

 

شعر عقله كما لو أن شفرة قد اخترقتها وهي تلتوي. انتشر الألم في جسده بينما فقد كل المنطق مؤقتًا.

 

 

رؤية هدفه يبدو في حالة ذهول بسبب الصرخات المتكررة، لم يتردد سينور في جعل هالته تصبح أعماق.

 

في حالته المعتادة، لن يتأثر اندماج الروح والجسد لسينور بشكل كبير. حتى أنها قد تتسبب في رد فعل عكسي للهجوم على خصمه. ومع ذلك، بعد أن كان قد تعافى للتو من بطئ، وجد نفسه مغلقًا في الجليد. كل ما أمكنه فعله هو مقاومة الصاعقة التي لا شكل لها والتي استهدفت جسد الروح خاصته!

بحلول الوقت الذي استعاد فيه وضوحه واستعد للقيام بقفزات مستمرة لفتح مسافة، فتح المغامر البارد المقابل له فمه مرة أخرى.

 

 

“باانغ!”

 

سو!

بطئ!

من الواضح أن سينور لن يراهن على أن الغرض الذي ألقاه خصمه لن يشكل تهديد. لقد فتادى بعيدًا على الفور، مما سمح لعلبة السيجار الحديدية التي كانت مغلقة بجدار الروحانية بالسقوط على الأرض.

 

 

 

 

‘هراء لعين…’ أصبحت تصرفات سينور راكدة وعرقلته مرة أخرى. ثم، دون أي مفاجآت، عانى من هجومين متابعين هما صعق الجليد و الإختراق النفسي.

 

 

 

 

 

عندما هرب بالكاد مرة أخرى، فتح جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود وبني العينين فمه للمرة الثالثة بتعبير جامد.

تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.

 

 

 

الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.

بطئ!

“باانغ!”

 

 

 

 

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

 

 

 

 

بعد أن كان قد أعد نفسه بالفعل، تحدث كلاين أولاً:

أما بالنسبة لكلاين، الذي أبقى خصمه في مكانه لثلاث مرات، فقد بدأ في السيطرة على خيوط الروح الخاصة بخصمه.

 

 

ومع ذلك، مع مقاومته مجتمعة مع رشو، تم تقليل الآثار. لقد جعل توقفه المؤقت للحظة فقط، وكان هذا شيئًا لم يكن لدى سينور أي فكرة عن معرفته.

 

 

في الواقع، كان الحل الأكثر فاعلية عندما لا يتمكن خصمه من الهروب هو اغتنام الفرصة لاستخدام ناقوس الموت لتنفيذ هجومين أو ثلاث هجمات قاتلة. لكن إخفاقاته السابقة أخبرته أنه قد كان لعدوه غرض غامض يسمح له بأن يكون محظوظًا. قد تؤدي الطلقات المباشرة والقاتلة بشكل مفرط إلى وقوع حادث، مما يؤدي إلى بعض الآثار غير المرغوب فيها.

ثلاث ثوان! ثانيتين! ثانية واحدة!

 

 

 

تمامًا بينما كان على وشك استخدام أسطح المرآة للإنتقال، تجمد سينور على الفور. لقد حددت شخصيته نفسها بشكل لا إرادي بينما أصبح جسده شديد الصلابة. لقد فشلت محاولاته.

ولهذا السبب بالتحديد قرر المضي قدمًا تدريجياً بالترتيب الصحيح من خلال التحكم في خيوط جسد الروح لأدميرال الدم!

 

 

 

 

 

مر الوقت بسرعة. بينما ركض كلاين حول سينور لتفادي الهجمات المحتملة من نصف إله مدرسة روز للفكر، لقد كان يسيطر على خيوط جسد روح سينور، ووصل ببطء إلى حالة السيطرة الأولية.

لم يستخدم هجومًا مميتا، وقام بسحب الزناد مباشرة!

 

تم إلقاء الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في الفراغ بينما فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لقد أسكتت الصرخات المرعبة.

 

 

ثلاث ثوان! ثانيتين! ثانية واحدة!

 

 

 

 

 

أصبحت أفكار سينور راكدة على الفور كما لو أن كل جزء من جسده كان يصدأ.

 

 

 

 

مع دوي، اهتز جسده فجأة قليلاً. كان هذا لأن البقعة التي خطا عليها بدت وكأنها حفرة. ومن ثم، انزلق ناقوس إلى ااأسفل، وأصابت الرصاصة الذهبية جانب رقبة سينور.

لم يعد لدى كلاين القوة لاستخدام الجوع الزاحف مرة أخرى. لقد استمر في تعميق سيطرته بينما بدأ في المشي بسرعة متوسطة.

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

 

 

 

 

‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.

 

 

في حالته المعتادة، لن يتأثر اندماج الروح والجسد لسينور بشكل كبير. حتى أنها قد تتسبب في رد فعل عكسي للهجوم على خصمه. ومع ذلك، بعد أن كان قد تعافى للتو من بطئ، وجد نفسه مغلقًا في الجليد. كل ما أمكنه فعله هو مقاومة الصاعقة التي لا شكل لها والتي استهدفت جسد الروح خاصته!

 

أما بالنسبة لكلاين، الذي شهد سلسلة الأفعال البطيئة لخصمه، فقد أرجع بسرعة يده اليسرى وأخرج رحلات غروزيل من صدره واستعد.

كانت مصبوغة باللون الأخضر القاتم كما لو كانت تظهر احترامها للغابة المحيطة.

كان سينور غاضبًا بينما ترنح في يأس قبل أن يجد نفسه عالقًا في حلقة دائمة.

 

 

 

 

أما بالنسبة لكلاين، الذي شهد سلسلة الأفعال البطيئة لخصمه، فقد أرجع بسرعة يده اليسرى وأخرج رحلات غروزيل من صدره واستعد.

في هذا الجانب، ظن سينور أنه، كروح، كان لديه ميزة لا يمكن تجاوزها. لقد إلتفت زوايا شفتيه بشكل لا شعوري قليلاً.

 

 

 

 

سو!

 

 

 

 

في تلك اللحظة، أصيب جسد شانكس بجرح إضافي واضح وعميق. لقد كان جرحًا طاعنا عبر الجلد الأسود المتورم، مما تسبب في تدفق سائل أخضر مسود متعفن.

انطلقت الرقاقة الجليدية أخيرًا، متجهة على ما يبدو إلى صدر كلاين، لكنها غيرت اتجاهها فجأة في منتصف الطريق حيث طار بشكل مائل إلى الأعلى!

 

 

 

 

 

كان من المفترض أن يكون هذا التعديل بمثابة ضربة قاتلة مفاجئة، ولكن نظرًا لأن أفكار سينور قد تباطأت بشكل كبير، فإن “الطلب” الذي تلقته الرقاقة الجليدية لم يحدث إلا عندما كانت على وشك الوصول إلى كلاين. جعل هذا التغيير المفاجئ غير كافٍ لإمساك كلاين على حين غرة حيث قام بتحريك رحلات غروزيل ومنع الهجوم بسهولة.

 

 

 

 

الزئير الذي بدا وكأنه يأتي من أعماق جسد الروح خاصته جعل كلاين يشعر بألم مبرح في رأسه. على الرغم من أنه غالبًا ما عانى من هذيان الوجودات مثل الخالق الحقيقي والسيد باب، وكان يقاوم مثل هذه الهجمات، كان من المستحيل عليه ألا يتوقف للحظات. لقد شعر بأنفه يحرق كما لو أن إحدى الشعيرات الدموية قد انفجرت.

أصبح تعبير سينور شحب مرة أخرى. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، فتح فمه ببطء في محاولة لإخراج صرخة الروخ.

 

 

 

 

 

بعد أن كان قد أعد نفسه بالفعل، تحدث كلاين أولاً:

 

 

 

 

 

“باانغ!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

 

 

سرعان ما أطلقت رصاصة هوائية وضربت سينور في فمه، لقد ألقى رأسه إلى الوراء مع سقوط الأسنان. لقد ترك الصراخ عالق في حلقه.

 

 

‘فرصة!’ لقد تحرك عقله، لكنه لم يحاول هجومًا بعيد المدى سمح بحدوث الكثير من الحوادث. بدلاً من ذلك، اختار التحكم في خيوط جسد الروح لسينور والذي استغرق وقتًا أطول. لقد نقر بقدمه اليمنى بينما اندفعت شخصيته نحو خصمه مثل النمر.

 

 

عندما رأى السيطرة تتعمق وكيف كانت مقاومة سينور تنهار شيئًا فشيئًا، إلى درجة فقدان منطقه وشن وابل من الهجمات مثل المجنون، شعر كلاين ببعض الفرح فجأة.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.

 

 

 

 

 

برزت الكتل في جميع أنحاء جسد كلاين وهو يسقط رحلات غروزيل من يده. لقد شعر رأسه كما لو أنه تم إمساكه بإحكام من يد غير مرئية، مما جعله يفقد للحظات حواسه حول محيطه، بما في ذلك خيوط جسد الروح. ونتيجة لذلك، أزيلت سيطرته على سينور.

 

 

 

 

على بعد حوالي المائة متر منهم، الطفل كبير الحجم، الذي كان أسود اللون، منتفخ ومجعد، الذي بدا وكأنه قد اندفع خارج الماء قد هرب من حالته الوهمية وعاد إلى الواقع.

على بعد حوالي المائة متر منهم، الطفل كبير الحجم، الذي كان أسود اللون، منتفخ ومجعد، الذي بدا وكأنه قد اندفع خارج الماء قد هرب من حالته الوهمية وعاد إلى الواقع.

 

 

 

 

 

كانت أطرافه طويلة ورفيعة، ولم يكن هناك سوى ثقب غير منتظم في وجهه. تلف حول الفتحة كانت أسنان حادة.

 

 

لقد أظلم قفازه الأيسر، وبينما تحرك للخلف تكثف بطريقة تشبه الشفرة، مشكلاً سلاحًا هائلاً مصنوع من الحمم واللهب.

 

تم إخفاء الخيوط السوداء الوهمية في عينيه بعيدًا حيث انطلقت صاعقة فضية من البرق من أعماق عينيه.

في تلك اللحظة، أصيب جسد شانكس بجرح إضافي واضح وعميق. لقد كان جرحًا طاعنا عبر الجلد الأسود المتورم، مما تسبب في تدفق سائل أخضر مسود متعفن.

تم إلقاء الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في الفراغ بينما فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لقد أسكتت الصرخات المرعبة.

 

 

 

 

بعد ظهور نصف إله مدرسة روز للفكر، توقف عن المراوغة أو الهروب. لقد بدأ بالصراخ بجنون، وأطلق صرخات طفولية. لقد جعل كلاين وسينور يقعان في ذهول مؤلم. حتى أجسادهم أظهرت علامات فقدان السيطرة.

 

 

تعافى كلاين، الذي كان متمرسًا في هذا، سريعًا بينما أدرك أن سينور كان لا يزال في حالة ذهول ومتصلبة.

 

 

تم إلقاء الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في الفراغ بينما فتحوا أفواههم وأطلقوا صرخات صامتة، لقد أسكتت الصرخات المرعبة.

 

 

 

 

 

انخرطت ريينت تينيكر و شانكس في جولة أخرى من القتال، حيث كانا يتنقلان بين عالم الروح والواقع من وقت لآخر أثناء تنقلهما بين الأوراق والأعشاب وبيض الحشرات وبلورات الجليد والأشواك.

 

 

مع دوي، اهتز جسده فجأة قليلاً. كان هذا لأن البقعة التي خطا عليها بدت وكأنها حفرة. ومن ثم، انزلق ناقوس إلى ااأسفل، وأصابت الرصاصة الذهبية جانب رقبة سينور.

 

لكن في تلك اللحظة، أصبحت عيون المغامر الذي كان يرتدي ملابس ممزقة بينما كان ينضح بجو بارد واضحة!

وقف سينور وكلاين في ذهول. لقد بذلوا قصارى جهدهم للتعافي من آثار صرخة الرضيع.

لقد كان قد إكتشف بالفعل ما يجب فعله مع خصمه لاحقًا.

 

 

 

 

في هذا الجانب، ظن سينور أنه، كروح، كان لديه ميزة لا يمكن تجاوزها. لقد إلتفت زوايا شفتيه بشكل لا شعوري قليلاً.

 

 

 

 

 

لقد كان قد إكتشف بالفعل ما يجب فعله مع خصمه لاحقًا.

 

 

بعد ظهور نصف إله مدرسة روز للفكر، توقف عن المراوغة أو الهروب. لقد بدأ بالصراخ بجنون، وأطلق صرخات طفولية. لقد جعل كلاين وسينور يقعان في ذهول مؤلم. حتى أجسادهم أظهرت علامات فقدان السيطرة.

 

في تلك اللحظة، ظهرت صرخة رضيع حادة ودوي في الغابة.

لكن في تلك اللحظة، أصبحت عيون المغامر الذي كان يرتدي ملابس ممزقة بينما كان ينضح بجو بارد واضحة!

 

 

 

 

 

لقد كانت ثانية فقط منذ انتهاء صرخة الرضيع!

 

 

 

 

 

تعافى كلاين، الذي كان متمرسًا في هذا، سريعًا بينما أدرك أن سينور كان لا يزال في حالة ذهول ومتصلبة.

 

 

 

 

 

‘فرصة!’ لقد تحرك عقله، لكنه لم يحاول هجومًا بعيد المدى سمح بحدوث الكثير من الحوادث. بدلاً من ذلك، اختار التحكم في خيوط جسد الروح لسينور والذي استغرق وقتًا أطول. لقد نقر بقدمه اليمنى بينما اندفعت شخصيته نحو خصمه مثل النمر.

 

 

 

 

 

لقد أظلم قفازه الأيسر، وبينما تحرك للخلف تكثف بطريقة تشبه الشفرة، مشكلاً سلاحًا هائلاً مصنوع من الحمم واللهب.

كان طول الذراع عشرة أمتار، ولها سطح أسود لزج مع نتوءات غريبة. كانت إما جماجم أو مقل عيون منتفخة أو ألسنة شائكة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اهتزت الغابة بأكملها.

 

 

 

 

مبعوث الرغبة، سيف الحمم!

 

 

بلغ هاجس الخطر لكلاين حده الأقصى. لقد أغمض عينيه على عجل، واندفع للأمام وقام بشقلبة. لقد حمل رحلات غروزيل وأمسكه أمام وجهه!

 

 

بام!

بطئ!

 

 

 

بام!

مر جسد كلاين على يسار سينور حيث اجتاح السيف الحارق صدره وعلق في المنتصف.

 

 

 

 

 

أشعلت النيران ذات اللون الأزرق الفاتح سينور، ولكن ماعدا الأضرار التي لحقت بجسده، لم يفقد حياته. لكن الألم جعله يصرخ بلا انقطاع.

 

 

 

 

 

بعد أن تفرق الإثنان عن بعضهما البعض، تخلى كلاين على الفور عن سيف الحمم. لقد خطى خطوة إلى يساره واستدار في مواجهة ظهر أدميرال الدم. ورفع ناقوس الموت الحديدي الأسود إلى رأس خصمه.

 

 

 

 

ظهرت شخصية أدميرال الدم المنقبضة بسرعة في عيون كلاين بطريقة واضحة بشكل غير طبيعي.

لم يستخدم هجومًا مميتا، وقام بسحب الزناد مباشرة!

في تلك اللحظة، أصيب جسد شانكس بجرح إضافي واضح وعميق. لقد كان جرحًا طاعنا عبر الجلد الأسود المتورم، مما تسبب في تدفق سائل أخضر مسود متعفن.

 

 

 

 

مع دوي، اهتز جسده فجأة قليلاً. كان هذا لأن البقعة التي خطا عليها بدت وكأنها حفرة. ومن ثم، انزلق ناقوس إلى ااأسفل، وأصابت الرصاصة الذهبية جانب رقبة سينور.

 

 

 

 

 

تساقطت دماء ملطخة بلمحة خضراء داكنة. فقد أدميرال الدم ما يقرب من نصف رقبته بينما سقط إلى الأمام. لقد أغمي عليه لكنه بقي على قيد الحياة.

 

 

كانت مصبوغة باللون الأخضر القاتم كما لو كانت تظهر احترامها للغابة المحيطة.

 

 

كان كلاين على وشك إضافة طلقة أخرى عندما أظلمت السماء فجأة. لقد مدت ذراع فجأة!

ثلاث ثوان! ثانيتين! ثانية واحدة!

 

 

 

 

كان طول الذراع عشرة أمتار، ولها سطح أسود لزج مع نتوءات غريبة. كانت إما جماجم أو مقل عيون منتفخة أو ألسنة شائكة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اهتزت الغابة بأكملها.

لقد كانت ثانية فقط منذ انتهاء صرخة الرضيع!

 

 

 

 

ذبلت جميع الأوراق حيث تجمدت جميع الحشرات حتى الموت. جميع الوحوش إما سقطت مشلولة على الأرض، أو بدأت تعض نفسها بعنف، تاركةً أجسادها تنزف!

‘لا… لا أستطيع… أن أترك… هذا… يستمر…’ كانت الأفكار تتحرك ببطء في عقل سينور بيتما تشكلت قشرة جليدية شفافة أمامه.

 

 

 

 

بلغ هاجس الخطر لكلاين حده الأقصى. لقد أغمض عينيه على عجل، واندفع للأمام وقام بشقلبة. لقد حمل رحلات غروزيل وأمسكه أمام وجهه!

ذبلت جميع الأوراق حيث تجمدت جميع الحشرات حتى الموت. جميع الوحوش إما سقطت مشلولة على الأرض، أو بدأت تعض نفسها بعنف، تاركةً أجسادها تنزف!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط