Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-739

المُلتقى، والذي لم يُلتقى بعد.

المُلتقى، والذي لم يُلتقى بعد.

739: المُلتقى، والذي لم يُلتقى بعد.

 

 

 

 

 

في قاعة الصلاة الرئيسية بكاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

الخادم

 

“نحن هناك تقريبا.”

أرجع الأسقف ذو الشعر الأسود نظرته وتوقف عن النظر إلى الرجل في منتصف العمر أمام صندوق التبرعات، ولم يكن لديه أي نية في التحدث معه.

أعاد الأسقف بابتسامة دافئة وهو ينقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

 

 

 

 

هنا، أمام المذبح المقدس، لقد مثل الكنيسة، وكان تحت نظر الآلهة. لم يستطع إظهار المزيد من الدفء تجاه أي شخص بسبب تبرعاتهم السخية.

على مستوى عامة الناس، كان كل تبرع في شكل بنسات، بينما تراوح في المخلصين من الطبقة الوسطى من ثلاثة إلى خمسة سولي. الأثرياء والنبلاء استخدموا الجنيهات، لكنهم لم يتجاوزوا الـ100 جنيه.

 

‘سواء كان نادي شارلتون حيث يجتمع أعضاء حزب المحافظين، أو نادي الأحرار للحزب الجديد، أو مختلف الأندية المخضرمين أو الخادمين العسكريين، فهم يحتاجون أيضًا إلى توصية قبل إجراء أي اتصال… تنهد، هذا أيضًا ما يسمى بسياسات النوادي في المملكة.’ كبح كلاين أفكاره بينما كان يفكر فيما يجب عليه فعله بعد الانتهاء من إعداد شخصية تغذية الحمام التي ابتكرها.

 

 

ومع ذلك، فقد تذكر مظهر الرجل الجميل وموقفه الناضج والراقي. خطط لمحاولة التعرف عليه عندما سنحت الفرصة في المستقبل.

 

 

في الأشهر التي كان فيها في باكلوند، لم يتمكن من حشد الشجاعة للتوجه إلى أشهر المطاعم في المدينة الكبيرة لتوسيع آفاقه. لقد إستمر في اختيار واحدة من الأربعة- قاعة الطعام الخاصة به، كافيتريا البوفيه في نادي كويلاغ، المطاعم العادية في الشوارع، وقاعة طعام المحامي يورغن. خلافًا لذلك، كان سيتوجه إلى القسم الشرقي ويقضي وجبة الإفطار والغداء في ما بدا وكأنه مقهى زيتي للغاية.

 

 

عندما رأى كلاين الفئة الأخيرة تدخل في صندوق التبرعات، أغلق عينيه واستدار ليغادر.

 

 

كانت زوجته جميلة ذات شعر أسود، ومن الواضح أنها قد كانت حامل بالفعل. ابتسمت بتردد وقالت، “أنا أتطلع أكثر لأطباق قصر الإمبراطور روزيل.”

 

 

عند اجتياز الأسقف الواعظ، نظر عمدا إلى رجل الدين وابتسم بإيماءة.

شاركت فورس، التي كانت قد تقدمت بالفعل إلى المنجم، في جميع أنواع تجمعات التجاوز، بحثًا عن إمكانية كسب المال.

 

أتشو! في مطعم إنتيس سرينزو، شعر كلاين، الذي لم يترك أي طبق، بالضيق ولكنه بدأ في الاستمتاع بالآيس كريم الخاص به في رضا. في منتصف ذلك، واجه حكة في أنفه وهو يعطس في المنديل الورقي الذي سحبه.

 

 

أعاد الأسقف بابتسامة دافئة وهو ينقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

 

 

 

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لإجراء اتصالات مع الموظفين المعنيين. لقد احتاجت أفعاله للالتزام بالمنطق، وعدم اتخاذ أي أفعال متنافرة من شأنها أن تثير الشك. لقد استدار بصمت وبهدوء إلى الجانب لإفساح المجال لمحبٍ آخر، وعاد إلى مقعده في الممر. ثم التقط قبعته وعصا قبل أن يخرج من الكاتدرائية.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بعد إجراء الوعظ، تقدم المصلين إلى صندوق التبرعات للتعبير عن صدقهم، أو نهضوا للمغادرة دون الشعور بوجود أي خطأ. فبعد كل شيء، لم يكن ذلك إلزاميًا.

 

 

 

 

عند اجتياز الأسقف الواعظ، نظر عمدا إلى رجل الدين وابتسم بإيماءة.

حتى المحب الذي تبرع بشغف لم يكن قادرًا على التبرع بالمال في كل مرة. عادة ما يعتمد ذلك على حالة الأسرة بالضبط، حيث يتم القيام بذلك مرة أو مرتين كل أسبوع إلى أسبوعين.

 

 

 

 

 

على مستوى عامة الناس، كان كل تبرع في شكل بنسات، بينما تراوح في المخلصين من الطبقة الوسطى من ثلاثة إلى خمسة سولي. الأثرياء والنبلاء استخدموا الجنيهات، لكنهم لم يتجاوزوا الـ100 جنيه.

 

 

 

 

 

كان هذا في ظل الظروف العادية. خلال يوم الذكرى المقدس لإلهة الليل الدائم كل عام، والذي كان يوم هدايا الشتاء، سيزداد المبلغ المتبرع به بعدة مرات. سيختار العوام الذين لديهم القليل من المال جمع اثنين إلى ثلاثة سولي، بينما تتبرع الطبقة الوسطى بحوالي 5 جنيهات. أما أعضاء المجتمع الراقي، فقد تبرعوا مباشرة لأسقف الأبرشية أو للجمعيات الخيرية للكنسية، وتتراوح قيمت التبرعات بين عدة مئات من الجنيهات إلى بضعة آلاف من الجنيهات.

كان يجب على رئيس الخدم الممتاز الذي أقام في باكلوند لسنوات عديدة أن يعرف النبلاء ورجال الأعمال المختلفين، وكذلك أفضل أفراد الطبقة الوسطى الذين يمكنهم تقديم المساعدة لأسيادهم. كان سيعرف الشوارع التي يجب العيش فيها، ومن هناك، يختار مسكنًا عن قصد.

 

 

 

 

كان يوم هدايا الشتاء هو اليوم في العام الذي يكون فيه الليل الأطول. كان يُعتقد أنه عيد ميلاد إلهة الليل الدائم.

ثم لاحظ لوحات زيتية معلقة على الجدران، وتماثيل رخامية موضوعة في أماكن مناسبة، بالإضافة إلى أشياء ذهبية كانت مدمجة أو مزينة في أماكن مختلفة.

 

 

 

بينما قال ذلك، أمسكت زوجته بطنها وعبست.

 

 

أرجع الأسقف ذو الشعر الأسود نظرته وتوقف عن النظر إلى الرجل في منتصف العمر أمام صندوق التبرعات، ولم يكن لديه أي نية في التحدث معه.

 

“نعم سيدي.” لم يظهر النادل ذو السترة الحمراء أي سلوك غير طبيعي بينما سأل بتواضع: “سيدي، هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟ هل أنت وحيد؟”

بعد مغادرة الكاتدرائية، وقف كلاين في الساحة بالخارج. كان يشاهد الحمام وهو يطير، يلف حوله، ويهبط.

“إنتبه لخطوتك رجاءً”

 

‘سواء كان نادي شارلتون حيث يجتمع أعضاء حزب المحافظين، أو نادي الأحرار للحزب الجديد، أو مختلف الأندية المخضرمين أو الخادمين العسكريين، فهم يحتاجون أيضًا إلى توصية قبل إجراء أي اتصال… تنهد، هذا أيضًا ما يسمى بسياسات النوادي في المملكة.’ كبح كلاين أفكاره بينما كان يفكر فيما يجب عليه فعله بعد الانتهاء من إعداد شخصية تغذية الحمام التي ابتكرها.

 

في الأشهر التي كان فيها في باكلوند، لم يتمكن من حشد الشجاعة للتوجه إلى أشهر المطاعم في المدينة الكبيرة لتوسيع آفاقه. لقد إستمر في اختيار واحدة من الأربعة- قاعة الطعام الخاصة به، كافيتريا البوفيه في نادي كويلاغ، المطاعم العادية في الشوارع، وقاعة طعام المحامي يورغن. خلافًا لذلك، كان سيتوجه إلى القسم الشرقي ويقضي وجبة الإفطار والغداء في ما بدا وكأنه مقهى زيتي للغاية.

حتى أنه اشترى بعض الطعام من بائع متجول قريب. لقد أطعم الحمام على مهل، ولم يكن لديه أي خطط لقلب الإعلانات في الصحف للعثور على سكن مناسب في القسم الشمالي حيث كانت مهمة رئيس الخدم.

 

 

الخادم

 

 

كان يجب على رئيس الخدم الممتاز الذي أقام في باكلوند لسنوات عديدة أن يعرف النبلاء ورجال الأعمال المختلفين، وكذلك أفضل أفراد الطبقة الوسطى الذين يمكنهم تقديم المساعدة لأسيادهم. كان سيعرف الشوارع التي يجب العيش فيها، ومن هناك، يختار مسكنًا عن قصد.

 

 

في هذه الأثناء، في الشوارع، كانت عربة تسير باتجاه مطعم إنتيس سرينزو.

 

 

كان التفاعل بين الجيران هو الخطوة الأولى للوافد الجديد لدخول الدوائر ذات الصلة!

منذ أن حملت زوجته، وجد أن حظه قد أصبح جيدًا إلى حد ما. كان عمله يتحسن يومًا بعد يوم، وكان دخله يرتفع شهريًا. أكمل مؤخرًا جراحة للبارون سيندراس بنجاح، وحصل على ثناء هذا النبيل الذي تمت ترقيته حديثًا. تمت دعوته إلى مطعم سرينزو لتناول الغداء معه.

 

‘مطعم لابوري؟ يقال أن رئيس الطهاة من عائلة الإيرل هال. لقد قدم لكبار رجال الأعمال، والمحامين الناجحين، والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى نكهات يصعب الحصول عليها عادةً… يبدو أن الإيرل هال قد استثمر في هذا المطعم ولديه حصة كبيرة فيه… حسنًا، يقدم هذا المطعم بشكل أساسي مأكولات باكلوند المحلية. انه مشهور جدا بالحلويات ولكن ثمنها رهيب…’

 

 

‘سواء كان نادي شارلتون حيث يجتمع أعضاء حزب المحافظين، أو نادي الأحرار للحزب الجديد، أو مختلف الأندية المخضرمين أو الخادمين العسكريين، فهم يحتاجون أيضًا إلى توصية قبل إجراء أي اتصال… تنهد، هذا أيضًا ما يسمى بسياسات النوادي في المملكة.’ كبح كلاين أفكاره بينما كان يفكر فيما يجب عليه فعله بعد الانتهاء من إعداد شخصية تغذية الحمام التي ابتكرها.

شاركت فورس، التي كانت قد تقدمت بالفعل إلى المنجم، في جميع أنواع تجمعات التجاوز، بحثًا عن إمكانية كسب المال.

 

 

 

أعاد الأسقف بابتسامة دافئة وهو ينقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

بعد دراسة متأنية، اكتشف أنه لم يوجد شيء يحتاج إلى اهتمامه الفوري. كان هذا لأن خططه كانت عالقة على السطح.

 

 

 

 

 

لذا، لقد خطط للاستمتاع بوجبة غداء باهظة الثمن وفاخرة. كان هذا عملًا يجب على دواين دانتيس أن يفعله، وكان أيضًا نتيجة فضول كلاين.

 

 

“نحن هناك تقريبا.”

 

 

في الأشهر التي كان فيها في باكلوند، لم يتمكن من حشد الشجاعة للتوجه إلى أشهر المطاعم في المدينة الكبيرة لتوسيع آفاقه. لقد إستمر في اختيار واحدة من الأربعة- قاعة الطعام الخاصة به، كافيتريا البوفيه في نادي كويلاغ، المطاعم العادية في الشوارع، وقاعة طعام المحامي يورغن. خلافًا لذلك، كان سيتوجه إلى القسم الشرقي ويقضي وجبة الإفطار والغداء في ما بدا وكأنه مقهى زيتي للغاية.

 

 

لذا، لقد خطط للاستمتاع بوجبة غداء باهظة الثمن وفاخرة. كان هذا عملًا يجب على دواين دانتيس أن يفعله، وكان أيضًا نتيجة فضول كلاين.

 

 

‘مطعم لابوري؟ يقال أن رئيس الطهاة من عائلة الإيرل هال. لقد قدم لكبار رجال الأعمال، والمحامين الناجحين، والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى نكهات يصعب الحصول عليها عادةً… يبدو أن الإيرل هال قد استثمر في هذا المطعم ولديه حصة كبيرة فيه… حسنًا، يقدم هذا المطعم بشكل أساسي مأكولات باكلوند المحلية. انه مشهور جدا بالحلويات ولكن ثمنها رهيب…’

 

 

 

 

 

‘مطعم إنتيس سرينزو. إنه يقدم أشهى مأكولات إنتيس. هيه هيه، تستخدم العديد من الأطباق المتخصصة اسم روزيل، مدعين أنها نشأت من أطباق قصر الإمبراطور… علاوة على ذلك، فهو ليس مثل معظم المطاعم من نفس الفئة حيث لا يقدم سوى عدد قليل من الأطباق الرئيسية كل يوم. لديه تنوع كبير…’ تذكر كلاين معلومات عن أفضل المطاعم التي قرأ عنها في الصحف والمجلات، وقرر أخيرًا تجربة أطباق قصر الإمبراطور.

 

 

عند اجتياز الأسقف الواعظ، نظر عمدا إلى رجل الدين وابتسم بإيماءة.

 

 

لم يبق أكثر من ذلك بينما ركب عربة حصان وتوجه إلى مطعم إنتيس سرينزو في القسم الغربي.

 

 

 

 

“يُقال أن الآيس كريم جيد جدًا”. ابتسم آرون بينما قال لزوجته.

عند المدخل، سلم كلاين معطفه وقبعته وعصاه إلى نادل يرتدي سترة حمراء وسأله: “هل ما زالت هناك مقاعد متوفرة؟ لم أحجز”.

 

 

 

 

 

“نعم سيدي.” لم يظهر النادل ذو السترة الحمراء أي سلوك غير طبيعي بينما سأل بتواضع: “سيدي، هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟ هل أنت وحيد؟”

 

 

ثم لاحظ لوحات زيتية معلقة على الجدران، وتماثيل رخامية موضوعة في أماكن مناسبة، بالإضافة إلى أشياء ذهبية كانت مدمجة أو مزينة في أماكن مختلفة.

 

 

أومأ كلاين برأسه بصراحة وابتسم.

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

“إذن، هل لي أن أتشرف بتقديم بعض الأطباق الفريدة من نوعها والنبيذ الفاخر الذي يقدمه مطعمنا؟” بينما كان النادل يتحدث، قاد الضيف.

 

 

بكونه عديم وجه، كان لدى كلاين قدرة قوية على تمييز الخصائص الخارجية للإنسان. لقد تعرف على السيدة على الفور.

 

 

“هذا بالضبط ما أحتاجه.” مر كلاين عبر الباب المزين بشكل جميل، ورأى جدرانًا تعكس الضوء الذهبي تقريبًا.

كانت طويلة وذات بنية ممتازة. كانت ترتدي قلنسوة سوداء غير مواكب للموضة، مع حجاب شبكي يتدلى ويخفي وجهها.

 

“نعم سيدي.” لم يظهر النادل ذو السترة الحمراء أي سلوك غير طبيعي بينما سأل بتواضع: “سيدي، هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟ هل أنت وحيد؟”

 

 

على الفور، شعر وكأنه في قبو ذهبي.

أمر على الفور خادمه الشخصي، “انزل إلى هنا وتوجه إلى المطعم للاعتذار للبارون سيندراس نيابةً عني.”

 

 

 

“يبدو أنه لا يريد أن يأكل الآيس كريم.”

ثم لاحظ لوحات زيتية معلقة على الجدران، وتماثيل رخامية موضوعة في أماكن مناسبة، بالإضافة إلى أشياء ذهبية كانت مدمجة أو مزينة في أماكن مختلفة.

 

 

 

 

بينما كان يقود كلاين إلى بقعة بجوار النافذة. عزفت موسيقى الكمان في خلفية المطعم.

“إنتبه لخطوتك رجاءً”

“يبدو أنه لا يريد أن يأكل الآيس كريم.”

 

 

حذره

 

 

ملكة الغوامض، الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل، برناديت غوستاف!

الخادم

 

 

 

بينما كان يقود كلاين إلى بقعة بجوار النافذة. عزفت موسيقى الكمان في خلفية المطعم.

 

 

كانت عائلة آرون سيريس جالسة في العربة. كان هذا الجراح الشهير عضوًا في نادي كويلاغ، وهو صديق جيد لشارلوك موريارتي. لقد سعى ذات مرة من المخبر لكي يتعامل مع مسألة ويل أوسبتين.

 

 

أحضر له النادل قائمة طعام وقائمة نبيذ بينما فتحها وقدمها، “هذه هي أشهر أطباقنا- ضلوع لحم بقر تاجيا حمراء مطهية، فطر كمأة بورسيني السوداء، فطائر كبد الأوز بطريقة إنتيس. أود أن نشير إلى أن كبد الأوز لدينا يأتي مباشرة من مزرعة بوناس في مقاطعة الشمبانيا في مملكة إنتيس… “

بينما كان يقود كلاين إلى بقعة بجوار النافذة. عزفت موسيقى الكمان في خلفية المطعم.

 

 

 

 

بينما كان كلاين يستمع إلى مقدمة النادل، تصفح القائمة المكتوبة بلغة فيزاك القديمة، بينما لفتت الأسعار انتباهه.

ومع ذلك، فقد تذكر مظهر الرجل الجميل وموقفه الناضج والراقي. خطط لمحاولة التعرف عليه عندما سنحت الفرصة في المستقبل.

 

ثم لاحظ لوحات زيتية معلقة على الجدران، وتماثيل رخامية موضوعة في أماكن مناسبة، بالإضافة إلى أشياء ذهبية كانت مدمجة أو مزينة في أماكن مختلفة.

 

في قاعة الصلاة الرئيسية بكاتدرائية القديس صموئيل.

بعد تقديم الأطباق الرئيسية والمقبلات والحلويات، بدأ النادل في شرح كيفية مطابقة النبيذ. أخيرًا، قال: “الشمبانيا والنبيذ الأحمر والنبيذ الأبيض لدينا كلها تأتي من مصنع جعة مشهور من مقاطعة الشمبانيا. لدينا حتى نبيذ أورمير الأحمر من عام 1330. سعره 126 جنيه. إذا كنت ترغب في شرائه، فيمكنك أن تأخذها معك أو تخزنها معنا، تشرب كوبًا في كل مرة تأتي فيها “.

 

 

 

 

 

‘126 جنيه… يمكنني بالفعل استئجار رئيس خدم ممتاز بذلك… هيه هيه…’ ابتسم كلاين بلباقة كبيرة.

 

 

 

 

 

“أطباقكم ونبيذكم ممتازان. من الصعب حقًا الاختيار.”

 

 

 

 

“أعـ أعتقد أنني لن أذهب إلى هناك. أرغب في العودة إلى المنزل للراحة”.

ابتسم النادل ذو السترة الحمراء ابتسامة مضيافة.

‘لماذا قد تظهر هنا؟ حسنًا، تخصص هذا المطعم هو أطباق قصر الإمبراطور روزيل. هيه، إنه لا يشبه المطبخ الصيني الذي اعتقدت أنه سيكونه. ربما لا يعرف كيف يطبخ، وفي أحسن الأحوال يمكنه وصف المفهوم. هناك أطباق مقلية هنا… حسنًا، هل يمكن للمالك وراء الكواليس أن يكون في الحقيقة هي؟ لماذا هي هنا في باكلوند بدلاً من أن تطفو في البحر؟ ألم تجد البطل اللص الإمبراطور الأسود؟’ جلس كلاين بتعبير هادئ بينما ظهرت أسئلة في ذهنه.

 

 

 

 

“يمكنك اختيار توصيات الشيف لهذا اليوم. ستكون وجبة انتيس أصيلة ولذيذة مرتبة من قبل طاهينا الرئيسي. هناك ثلاثة خيارات— 15 جنيه، 10 جنيهات و 8 جنيهات.”

 

 

 

 

 

‘لا أريد أياً منهم…’ انحنى كلاين إلى الخلف قليلاً وهو يبتسم.

كانت مدينة لشيو بـ220 جنيه، وقد اشتبهت صديقتها الطيبة في تورطها في مقامرة غير قانونية.

 

 

 

 

“سآخذ وجبة الـ15 جنيه المرتبه.”

 

 

 

 

 

“حسنا.” أخذ النادل ذو السترة الحمراء القوائم وسار باتجاه المطبخ.

 

 

 

 

 

تنفس كلاين وزفر ببطء بينما كان يراقب المنطقة أمامه.

 

 

 

 

 

فجأة رأى شخصية مألوفة. كانت سيدة ترتدي ثوبًا أخضر زيتونيًا.

 

 

 

 

“نعم سيدي.” لم يظهر النادل ذو السترة الحمراء أي سلوك غير طبيعي بينما سأل بتواضع: “سيدي، هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟ هل أنت وحيد؟”

كانت طويلة وذات بنية ممتازة. كانت ترتدي قلنسوة سوداء غير مواكب للموضة، مع حجاب شبكي يتدلى ويخفي وجهها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

 

 

بكونه عديم وجه، كان لدى كلاين قدرة قوية على تمييز الخصائص الخارجية للإنسان. لقد تعرف على السيدة على الفور.

 

 

“أعـ أعتقد أنني لن أذهب إلى هناك. أرغب في العودة إلى المنزل للراحة”.

 

ملكة الغوامض، الابنة الكبرى للإمبراطور روزيل، برناديت غوستاف!

 

 

لم يبق أكثر من ذلك بينما ركب عربة حصان وتوجه إلى مطعم إنتيس سرينزو في القسم الغربي.

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للنظر بعيدًا بينما حرك بشكل طبيعي نظرته إلى الجانب. لم يبدو وكأن برناديت قد لاحظت أي شيء غير طبيعي بينما اختفت حول بئر السلم.

على مستوى عامة الناس، كان كل تبرع في شكل بنسات، بينما تراوح في المخلصين من الطبقة الوسطى من ثلاثة إلى خمسة سولي. الأثرياء والنبلاء استخدموا الجنيهات، لكنهم لم يتجاوزوا الـ100 جنيه.

 

“حسنا.” أخذ النادل ذو السترة الحمراء القوائم وسار باتجاه المطبخ.

 

أتشو! في مطعم إنتيس سرينزو، شعر كلاين، الذي لم يترك أي طبق، بالضيق ولكنه بدأ في الاستمتاع بالآيس كريم الخاص به في رضا. في منتصف ذلك، واجه حكة في أنفه وهو يعطس في المنديل الورقي الذي سحبه.

‘لماذا قد تظهر هنا؟ حسنًا، تخصص هذا المطعم هو أطباق قصر الإمبراطور روزيل. هيه، إنه لا يشبه المطبخ الصيني الذي اعتقدت أنه سيكونه. ربما لا يعرف كيف يطبخ، وفي أحسن الأحوال يمكنه وصف المفهوم. هناك أطباق مقلية هنا… حسنًا، هل يمكن للمالك وراء الكواليس أن يكون في الحقيقة هي؟ لماذا هي هنا في باكلوند بدلاً من أن تطفو في البحر؟ ألم تجد البطل اللص الإمبراطور الأسود؟’ جلس كلاين بتعبير هادئ بينما ظهرت أسئلة في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

قام آرون، الذي لم يكن أبًا لأول مرة، بفحصها على الفور ولم يكتشف أي مشاكل، لكن زوجته كانت تشعر بقدر أكبر من عدم الراحة. بدا وكأن الطفل في بطنها قد كان يتصرف بغضب.

 

أومأ كلاين برأسه بصراحة وابتسم.

في هذه الأثناء، في الشوارع، كانت عربة تسير باتجاه مطعم إنتيس سرينزو.

‘126 جنيه… يمكنني بالفعل استئجار رئيس خدم ممتاز بذلك… هيه هيه…’ ابتسم كلاين بلباقة كبيرة.

 

هنا، أمام المذبح المقدس، لقد مثل الكنيسة، وكان تحت نظر الآلهة. لم يستطع إظهار المزيد من الدفء تجاه أي شخص بسبب تبرعاتهم السخية.

 

على مستوى عامة الناس، كان كل تبرع في شكل بنسات، بينما تراوح في المخلصين من الطبقة الوسطى من ثلاثة إلى خمسة سولي. الأثرياء والنبلاء استخدموا الجنيهات، لكنهم لم يتجاوزوا الـ100 جنيه.

كانت عائلة آرون سيريس جالسة في العربة. كان هذا الجراح الشهير عضوًا في نادي كويلاغ، وهو صديق جيد لشارلوك موريارتي. لقد سعى ذات مرة من المخبر لكي يتعامل مع مسألة ويل أوسبتين.

 

 

 

 

 

منذ أن حملت زوجته، وجد أن حظه قد أصبح جيدًا إلى حد ما. كان عمله يتحسن يومًا بعد يوم، وكان دخله يرتفع شهريًا. أكمل مؤخرًا جراحة للبارون سيندراس بنجاح، وحصل على ثناء هذا النبيل الذي تمت ترقيته حديثًا. تمت دعوته إلى مطعم سرينزو لتناول الغداء معه.

 

 

 

 

 

“يُقال أن الآيس كريم جيد جدًا”. ابتسم آرون بينما قال لزوجته.

 

 

قام آرون، الذي لم يكن أبًا لأول مرة، بفحصها على الفور ولم يكتشف أي مشاكل، لكن زوجته كانت تشعر بقدر أكبر من عدم الراحة. بدا وكأن الطفل في بطنها قد كان يتصرف بغضب.

 

 

كانت زوجته جميلة ذات شعر أسود، ومن الواضح أنها قد كانت حامل بالفعل. ابتسمت بتردد وقالت، “أنا أتطلع أكثر لأطباق قصر الإمبراطور روزيل.”

في الأشهر التي كان فيها في باكلوند، لم يتمكن من حشد الشجاعة للتوجه إلى أشهر المطاعم في المدينة الكبيرة لتوسيع آفاقه. لقد إستمر في اختيار واحدة من الأربعة- قاعة الطعام الخاصة به، كافيتريا البوفيه في نادي كويلاغ، المطاعم العادية في الشوارع، وقاعة طعام المحامي يورغن. خلافًا لذلك، كان سيتوجه إلى القسم الشرقي ويقضي وجبة الإفطار والغداء في ما بدا وكأنه مقهى زيتي للغاية.

 

 

 

 

اعترف أرون باقتضاب وهو ينظر من النافذة.

‘لماذا قد تظهر هنا؟ حسنًا، تخصص هذا المطعم هو أطباق قصر الإمبراطور روزيل. هيه، إنه لا يشبه المطبخ الصيني الذي اعتقدت أنه سيكونه. ربما لا يعرف كيف يطبخ، وفي أحسن الأحوال يمكنه وصف المفهوم. هناك أطباق مقلية هنا… حسنًا، هل يمكن للمالك وراء الكواليس أن يكون في الحقيقة هي؟ لماذا هي هنا في باكلوند بدلاً من أن تطفو في البحر؟ ألم تجد البطل اللص الإمبراطور الأسود؟’ جلس كلاين بتعبير هادئ بينما ظهرت أسئلة في ذهنه.

 

 

 

 

“نحن هناك تقريبا.”

 

 

 

 

 

بينما قال ذلك، أمسكت زوجته بطنها وعبست.

بينما كان كلاين يستمع إلى مقدمة النادل، تصفح القائمة المكتوبة بلغة فيزاك القديمة، بينما لفتت الأسعار انتباهه.

 

بكونه عديم وجه، كان لدى كلاين قدرة قوية على تمييز الخصائص الخارجية للإنسان. لقد تعرف على السيدة على الفور.

 

 

“انه مؤلم قليلا.”

 

 

 

 

 

قام آرون، الذي لم يكن أبًا لأول مرة، بفحصها على الفور ولم يكتشف أي مشاكل، لكن زوجته كانت تشعر بقدر أكبر من عدم الراحة. بدا وكأن الطفل في بطنها قد كان يتصرف بغضب.

حتى أنه اشترى بعض الطعام من بائع متجول قريب. لقد أطعم الحمام على مهل، ولم يكن لديه أي خطط لقلب الإعلانات في الصحف للعثور على سكن مناسب في القسم الشمالي حيث كانت مهمة رئيس الخدم.

 

 

 

 

“أعـ أعتقد أنني لن أذهب إلى هناك. أرغب في العودة إلى المنزل للراحة”.

بعد تقديم الأطباق الرئيسية والمقبلات والحلويات، بدأ النادل في شرح كيفية مطابقة النبيذ. أخيرًا، قال: “الشمبانيا والنبيذ الأحمر والنبيذ الأبيض لدينا كلها تأتي من مصنع جعة مشهور من مقاطعة الشمبانيا. لدينا حتى نبيذ أورمير الأحمر من عام 1330. سعره 126 جنيه. إذا كنت ترغب في شرائه، فيمكنك أن تأخذها معك أو تخزنها معنا، تشرب كوبًا في كل مرة تأتي فيها “.

 

ابتسم النادل ذو السترة الحمراء ابتسامة مضيافة.

اقترحت زوجة أرون

 

 

739: المُلتقى، والذي لم يُلتقى بعد.

فكر آرون لبعض الوقت وقال، “سأرافقك إلى المنزل”.

 

 

 

 

“هذا بالضبط ما أحتاجه.” مر كلاين عبر الباب المزين بشكل جميل، ورأى جدرانًا تعكس الضوء الذهبي تقريبًا.

أمر على الفور خادمه الشخصي، “انزل إلى هنا وتوجه إلى المطعم للاعتذار للبارون سيندراس نيابةً عني.”

 

 

 

 

 

بعد أن بدأت العربة في العودة، تلاشى الانزعاج الذي عانت منه زوجة أرون. في الوقت الذي دخلت فيه عتبة الباب، كان كل شيء طبيعيًا.

 

 

 

 

 

ليد أشارت إلى بطنها في سخط.

 

 

 

 

 

“يبدو أنه لا يريد أن يأكل الآيس كريم.”

 

 

 

 

 

أتشو! في مطعم إنتيس سرينزو، شعر كلاين، الذي لم يترك أي طبق، بالضيق ولكنه بدأ في الاستمتاع بالآيس كريم الخاص به في رضا. في منتصف ذلك، واجه حكة في أنفه وهو يعطس في المنديل الورقي الذي سحبه.

 

 

 

 

“حسنا.” أخذ النادل ذو السترة الحمراء القوائم وسار باتجاه المطبخ.

 

 

ليد أشارت إلى بطنها في سخط.

 

“سآخذ وجبة الـ15 جنيه المرتبه.”

القسم الغربي. في منزل مظلم.

كان يوم هدايا الشتاء هو اليوم في العام الذي يكون فيه الليل الأطول. كان يُعتقد أنه عيد ميلاد إلهة الليل الدائم.

 

 

 

 

شاركت فورس، التي كانت قد تقدمت بالفعل إلى المنجم، في جميع أنواع تجمعات التجاوز، بحثًا عن إمكانية كسب المال.

 

 

 

 

اقترحت زوجة أرون

كانت مدينة لشيو بـ220 جنيه، وقد اشتبهت صديقتها الطيبة في تورطها في مقامرة غير قانونية.

 

 

 

 

 

‘لا أستطيع حتى شراء كرة بلورية أساسية…’ بينما كانت أفكارها تجول، سمعت فورس فجأة أحد أعضاء التجمع يقول، “أرغب في بيع دمية قمر.”

 

 

فكر آرون لبعض الوقت وقال، “سأرافقك إلى المنزل”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط