التوصية بالنفس.
740: التوصية بالنفس.
تعرفت عليها فورس على الفور. لم تكن سوى مؤمنة القمر البدائي، ويندسور بيرينغ، التي كان السيد قمر يبحث عنها!
‘دمية القمر…’ خفق قلب فورس بينما أعادت تركيزها ونظرت إلى المشارك في التجمع الذي تحدث للتو.
بعد ذلك مباشرة، أنتجت مرآة الجسم الكامل صورة معقدة مع بعض الهوامش.
كان الرجل الذي يرتدي قناعًا حديديًا أسود قد أخرج بالفعل دمية صغيرة وأظهرها للجميع.
قسم هيلستون، داخل فندق من الفئة العالية.
“لدي صديق اكتشف سلسلة من القبور في أعماق وادي باز في القارة الجنوبية. كانت هذه الدمية عالقة في محجر عين المتوفى الأيمن.”
فووو… زفرت فورس بصمت بينما قررت أن تجد طريقة للتحقق من نظريتها.
“لدي صديق اكتشف سلسلة من القبور في أعماق وادي باز في القارة الجنوبية. كانت هذه الدمية عالقة في محجر عين المتوفى الأيمن.”
لاحظت فورس الدمية بجدية مثل باقي المشاركين في التجمع. اكتشفت أنها رفيعة، وأن جسمها بالكامل قد أشبه قطعة خشبية صغيرة محفورة بعيون تشبه الهلال وفم. مطرز عليها كان العشب المجفف والزهور.
‘لجعل ملاك من مسار الصياد يستخدم مثل هذه النبرة، يجب ألا يكون الشخص المقابل له شخصًا من مستوى أدنى. قد يكون هذا الشخص ملاكًا. ومع ذلك، لماذا قد يستخدم *يديه* للحفر؟ يجب أن يكون *لديه* طريقة أسهل بكثير لا تضيع الكثير من الوقت…’
‘لا تبدو كأي شيء خاص…’ تمتمت فورس داخليًا. لم يشعر إحساسها الروحي بأي شيء بينما استمرت يدها الممسكة بالقلم بالحوم فوق دفتر ملاحظات أخضر برونزي.
واصل الرجل ذو القناع الحديدي التقديم:
كانت هذه إحدى صفحات رحلات ليمانو، وقد سجلت قوة تجاوز خاصة.
‘الروح الشريرة سيطرت على البارونيت باوند للاتصال بشخص ما؟ مما يبدو، كان جواسيس إنتيس وفيزاك مجرد ستار دخاني تم إنشاؤه عمدا من قبل الروح الشريرة. كما هو متوقع من متآمر…’ كانت الأفكار تلف في ذهن كلاين بينما قال لأروديس، “السؤال الثاني: لدي ثلاثة رؤساء خدم للاختيار من بينهم. من برأيك هو الأنسب؟”
“أنا وصديقي غير قادرين على تحديد استخدام هذه الدمية، ولا يسعنا إلا أن نشك في أنها ليست بسيطة. قد تخفي أيضًا سرًا كبيرًا.”
بعد مرور بعض الوقت، قام بتمشيط الشعر الأبيض حول صدغيه ومد يده لسحب الستائر.
“60 جنيه. لـ60 جنيه فقط يمكنكم الحصول عليها. هذا السعر عادل جدا. حتى لو لم يكن لها علاقة بالغوامض فهي ليس تحفة أثرية سيئة بحوالي الأربعين إلى الخمسين جنيه.”
تردد كلاين للحظة وهو يجيب مهدئا كلماته: “هذا ليس مناسبًا في الوقت الحالي”.
“هذا يعني أنكم ستنفقون 10 جنيهات للحصول على فرصة مفاجأة سارة. لكم، هذا مبلغ صغير من المال.”
“سأكون أكثر ميلًا للاحتفاظ بها لنفسي. ربما، قد يأتي وقت أكتشف فيه ما يميزها.”
‘تفسير مغرٍ جدا. من المحتمل أن يكون هذا الرجل بائعًا ناجحًا. ومع ذلك، ليس لدي حتى 10 جنيهات…’ بينما انخرطت فورس في ضحكة ساخرة من النفس، لم تصدق أن أي شخص سيشتري ما يسمى بدمية القمر ذات الأصول والاستخدامات غير المعروفة.
تمامًا عندما فكرت بذلك، سمعت صوتًا أنثويًا تم قمعه عمدًا.
لقد حامت حول السيدة المغطاة بغطاء للرأس وتشبثت بعناية أمامها.
“50 جنيه.”
“50 جنيه.”
‘هل هي غنية لتلك الدرجة، أم أنها مستعدة لتجربة حظها؟’ أدارت فورس رأسها لا شعوريًا لتنظر إلى المتحدثة، فقط لترى السيدة ترتدي رداءًا طويلًا مقنعًا. كان وجهها مخفيًا في الظل.
‘مزيج من الإخفاء وبحث الغوامض…’ حدد كلاين الرون وقال، “حسنًا”.
في تلك اللحظة، ضحك صاحب دمية القمر.
‘الملاك أيضا مقيد بمعنى معين؟ حسنًا، تمامًا مثل ذلك الجد في جسد ليونارد؟ حسنًا، كان ليونارد في باكلوند في ذلك الوقت! هذا دليل، لكن هناك احتمالات أخرى. شيء على مستوى ملاك لا يعني أن يكون ملاك…’
‘إنها تعلق أهمية كبيرة على الغرض… قد تعرف في الواقع ما الذي يميز الدمية… دمية القمر… القمر… من القارة الجنوبية…’ قامت فورس فجأة بإجراء اتصالات وتذكرت العدد القليل من المؤمنين بالقمر البدائي الذين كان السيد قمر يبحث عنهم. لقد بدأت تشك في أن السيدة المقنعة قر كانت واحدة منهم، أو أنها على صلة بهم.
“سأكون أكثر ميلًا للاحتفاظ بها لنفسي. ربما، قد يأتي وقت أكتشف فيه ما يميزها.”
وفي الوقت نفسه، أنتجت مرآة كامل الجسم سطرًا من ااكلمات اللوينية الذهبية.
أثناء حديثه، أدرك أنه لم يقدم أحد سعرًا أفضل. لقد قال على الفور: “بالطبع، كرجل نبيل، سألبي أمنيتك بما من أنك عبرتِ عن رغبتك وقدمتِ سعراً معقولاً.”
ردت المرأة المقنعة بصوت عميق: “صفقة”.
وسرعان ما ساعدهم خادم التجمع في إتمام الصفقة. لاحظت فورس أن يد السيدة كانت ترتجف قليلاً بعد أن تلقت دمية القمر.
‘إنها تعلق أهمية كبيرة على الغرض… قد تعرف في الواقع ما الذي يميز الدمية… دمية القمر… القمر… من القارة الجنوبية…’ قامت فورس فجأة بإجراء اتصالات وتذكرت العدد القليل من المؤمنين بالقمر البدائي الذين كان السيد قمر يبحث عنهم. لقد بدأت تشك في أن السيدة المقنعة قر كانت واحدة منهم، أو أنها على صلة بهم.
كانت كنيسة صغيرة مهجورة حيث زحفاكت الكروم الذابلة على جدرانها وتناثرت الحجارة الرمادية في كل مكان.
في الواقع، كانت أفعالها بالفعل خارج الخط؛ ولذا، لم ترغب في البقاء لثانية أخرى.
بالطبع، لم يكن لديها أي دليل. لم يكن لديها حتى سبب مقنع لتخمينها.
فووو… زفرت فورس بصمت بينما قررت أن تجد طريقة للتحقق من نظريتها.
لقد حركت دفتر الملاحظات في يدها عرضيًا، مما أدى إلى ظهور جلد ماعز بني مصفر.
وجده كلاين مألوفة إلى حد ما. لقد كان المكان الذي تحدث فيه هو وشارون ذات مرة مع الروح الشريرة.
كانت على قطعة الورق جميع أنواع الأنماط التي شكلت صورة قديمة غامضة بنية غير معروفة.
‘لا تبدو كأي شيء خاص…’ تمتمت فورس داخليًا. لم يشعر إحساسها الروحي بأي شيء بينما استمرت يدها الممسكة بالقلم بالحوم فوق دفتر ملاحظات أخضر برونزي.
كانت هذه إحدى صفحات رحلات ليمانو، وقد سجلت قوة تجاوز خاصة.
مع اقتراب انتهاء الألعاب النارية، تشوه النص الذهبي وشكل سطرًا جديدًا من النص:
لم تكن قوة مسجلة جمعتها فورس، لكنها واحدة من الصفحات الخمس الأصلية عندما حصلت عليه.
مستعد، لقد قال كلاين، “إلى أين ذهبت الروح الشريرة في شارع ويليامز؟”
نظرت فورس، وتظاهرت بمراقبة معاملات الآخرين بينما كانت تأخذ موقف السيدة المقنعة بالكامل.
‘دمية القمر…’ خفق قلب فورس بينما أعادت تركيزها ونظرت إلى المشارك في التجمع الذي تحدث للتو.
انزلق إصبع فور بشكل طبيعي عبر نمط جلد الماعز البني المصفر بينما ظهر رمز معقد بسرعة في ذهنها.
لقد اكتشفت أنه قد كان هناك بعوضة ذات بقع بنية داكنة على جدار مجاور وديدان مجهولة تتلوى ببطء على الأرض.
‘كان من دواعي سروري العمل معك… مع من كانت الروح الشرير تتكلم؟’
بعد ذلك مباشرة، أنتجت مرآة الجسم الكامل صورة معقدة مع بعض الهوامش.
وفي الوقت نفسه، أنتجت مرآة كامل الجسم سطرًا من ااكلمات اللوينية الذهبية.
انزلق إصبع فور بشكل طبيعي عبر نمط جلد الماعز البني المصفر بينما ظهر رمز معقد بسرعة في ذهنها.
في صمت ودون أن تظهر أي إشارات غريبة، شعرت أنها “فهمت” النمط البني، حيث أن أفكارها قد إرتبطت بأفكار الطرف الآخر.
طارت البعوضة ذات البقع البنية على ارتفاع منخفض.
بعد ذلك، مر بمتاعب نقل جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي وقضى الوقت في “تهوية” معظم “رائحته”.
في تلك اللحظة، ضحك صاحب دمية القمر.
لقد حامت حول السيدة المغطاة بغطاء للرأس وتشبثت بعناية أمامها.
“سأكون أكثر ميلًا للاحتفاظ بها لنفسي. ربما، قد يأتي وقت أكتشف فيه ما يميزها.”
‘الملاك أيضا مقيد بمعنى معين؟ حسنًا، تمامًا مثل ذلك الجد في جسد ليونارد؟ حسنًا، كان ليونارد في باكلوند في ذلك الوقت! هذا دليل، لكن هناك احتمالات أخرى. شيء على مستوى ملاك لا يعني أن يكون ملاك…’
كانت رؤية البعوضة مختلفة عن رؤية الإنسان حيث ظهر مشهد غير مفهوم في ذهن فورس. لكنها سرعان ما تفككت وأعيدت إلى مشهد طبيعي إلى حد ما.
لقد اكتشفت أنه قد كان هناك بعوضة ذات بقع بنية داكنة على جدار مجاور وديدان مجهولة تتلوى ببطء على الأرض.
كان للسيدة المقنعة ملامح منحنية إلى حد ما مع بشرة داكنة. كانت حواجبها رفيعة وزوايا فمها تتدلى بشكل ملحوظ.
نظرت فورس، وتظاهرت بمراقبة معاملات الآخرين بينما كانت تأخذ موقف السيدة المقنعة بالكامل.
وسرعان ما ساعدهم خادم التجمع في إتمام الصفقة. لاحظت فورس أن يد السيدة كانت ترتجف قليلاً بعد أن تلقت دمية القمر.
تعرفت عليها فورس على الفور. لم تكن سوى مؤمنة القمر البدائي، ويندسور بيرينغ، التي كان السيد قمر يبحث عنها!
‘حسنًا، سأحصل على 100 جنيه فقط. إذا كانت هناك فرصة أخرى، فسأفكر في كيفية تحديد مكانها مباشرةً… يجب أن أغادر هذا التجمع مبكرًا وألطخ دمي برحلات ليمانو لمنع ضياعي. سيكون ذلك خطيرا…’ قمعت فورس خيبة أملها بينما اتخذت قرارها النهائي.
‘دليل فعال يساوي 100 جنيه، والعثور عليها مباشرةً يعني 500 جنيه!’ تذكرت فورس المكافأة بينما شعرت بالإنفعال على الفور.
كان الرجل الذي يرتدي قناعًا حديديًا أسود قد أخرج بالفعل دمية صغيرة وأظهرها للجميع.
‘لليمين…’ كلاين أدار رأسه في تسلية وفضول إلى جانبه.
كان رد فعلها الأول هو دفع البعوضة للدغ وندسور بيرينغ وامتصاص دمها. وبهذه الطريقة، سيمكنها فيما بعد استخدام التنجيم للتثبيت مباشرةً على موقعها.
ومع ذلك، فقد تخلت عن الفكرة بعد دراستها للحظة. كان هذا من المحرمات للغاية في تجمع التجاوز. إذا تم اكتشافها، فستتعرض بالتأكيد للهجوم من قبل جميع المشاركين في التجمع.
“حسنا.”
ومع ذلك، فقد تخلت عن الفكرة بعد دراستها للحظة. كان هذا من المحرمات للغاية في تجمع التجاوز. إذا تم اكتشافها، فستتعرض بالتأكيد للهجوم من قبل جميع المشاركين في التجمع.
وكثيرا ما كان لمضيف التجمع قوة كبيرة. الذهاب فوق الحدود جعل سهل أن يكتشف بسهولة!
تردد كلاين للحظة وهو يجيب مهدئا كلماته: “هذا ليس مناسبًا في الوقت الحالي”.
‘الملاك أيضا مقيد بمعنى معين؟ حسنًا، تمامًا مثل ذلك الجد في جسد ليونارد؟ حسنًا، كان ليونارد في باكلوند في ذلك الوقت! هذا دليل، لكن هناك احتمالات أخرى. شيء على مستوى ملاك لا يعني أن يكون ملاك…’
‘حسنًا، سأحصل على 100 جنيه فقط. إذا كانت هناك فرصة أخرى، فسأفكر في كيفية تحديد مكانها مباشرةً… يجب أن أغادر هذا التجمع مبكرًا وألطخ دمي برحلات ليمانو لمنع ضياعي. سيكون ذلك خطيرا…’ قمعت فورس خيبة أملها بينما اتخذت قرارها النهائي.
في صمت ودون أن تظهر أي إشارات غريبة، شعرت أنها “فهمت” النمط البني، حيث أن أفكارها قد إرتبطت بأفكار الطرف الآخر.
مستعد، لقد قال كلاين، “إلى أين ذهبت الروح الشريرة في شارع ويليامز؟”
في الواقع، كانت أفعالها بالفعل خارج الخط؛ ولذا، لم ترغب في البقاء لثانية أخرى.
كانت كنيسة صغيرة مهجورة حيث زحفاكت الكروم الذابلة على جدرانها وتناثرت الحجارة الرمادية في كل مكان.
“حسنا.”
…
قسم هيلستون، داخل فندق من الفئة العالية.
تمامًا بينما ظهرت فكرة في ذهنه، أضاءت مرآة كامل الجسم. لقد بدأت الألعاب النارية الوهمية في الإشتعال داخل المرآة حيث انفجرت وتناثرت في عرض جميل ورائع.
“خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، سينتظر اليوم بصبر.”
وقف كلاين خلف النافذة الطويلة وهو يدرس بصمت القمر القرمزي والسحب الرقيقة في السماء.
هذه المرة، انتظر حوالي العشر ثوانٍ فقط عندما شعر أن الغرفة قد أصبحت مظلمة وغريبة. لقد سمع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي يبدأ في إنتاج أصوات نقر.
بعد مرور بعض الوقت، قام بتمشيط الشعر الأبيض حول صدغيه ومد يده لسحب الستائر.
“أهلا بكم من جديد، سيدي العظيم!”
بعد ذلك، مر بمتاعب نقل جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي إلى العالم الحقيقي وقضى الوقت في “تهوية” معظم “رائحته”.
هذه المرة، انتظر حوالي العشر ثوانٍ فقط عندما شعر أن الغرفة قد أصبحت مظلمة وغريبة. لقد سمع جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي يبدأ في إنتاج أصوات نقر.
“حان دورك لتسأل”.
اقترب كلاين ورأى قطعة من الورق الوهمي تنفث. على الورقة كانت كلمات من اللوينية: “سيدي العظيم، من فضلك انظر لليمين!”
“حان دورك لتسأل”.
‘دليل فعال يساوي 100 جنيه، والعثور عليها مباشرةً يعني 500 جنيه!’ تذكرت فورس المكافأة بينما شعرت بالإنفعال على الفور.
‘لليمين…’ كلاين أدار رأسه في تسلية وفضول إلى جانبه.
وجده كلاين مألوفة إلى حد ما. لقد كان المكان الذي تحدث فيه هو وشارون ذات مرة مع الروح الشريرة.
ردت المرأة المقنعة بصوت عميق: “صفقة”.
“هذا يعني أنكم ستنفقون 10 جنيهات للحصول على فرصة مفاجأة سارة. لكم، هذا مبلغ صغير من المال.”
رأى مرآة لكامل الجسم، لقد كانت قد أصبحت مظلمة بالفعل، كما لو كانت ملطخة بطبقة من الحبر.
بعد مرور بعض الوقت، قام بتمشيط الشعر الأبيض حول صدغيه ومد يده لسحب الستائر.
تمامًا بينما ظهرت فكرة في ذهنه، أضاءت مرآة كامل الجسم. لقد بدأت الألعاب النارية الوهمية في الإشتعال داخل المرآة حيث انفجرت وتناثرت في عرض جميل ورائع.
وفي الوقت نفسه، أنتجت مرآة كامل الجسم سطرًا من ااكلمات اللوينية الذهبية.
“أهلا بكم من جديد، سيدي العظيم!”
في تلك اللحظة، على الرغم من أن أروديس لم يصدر أي صوت، كان لدى كلاين الشعور المحير بأنه قد كان يصرخ بشكل هيستيري.
لم تكن قوة مسجلة جمعتها فورس، لكنها واحدة من الصفحات الخمس الأصلية عندما حصلت عليه.
“حان دورك لتسأل”.
مع اقتراب انتهاء الألعاب النارية، تشوه النص الذهبي وشكل سطرًا جديدًا من النص:
كان كلاين معتادًا جدًا على هذا بينما قال بطريقة عملية، “أجب على أسئلتي”.
‘لليمين…’ كلاين أدار رأسه في تسلية وفضول إلى جانبه.
تجمد النص الذهبي لمرآة كامل الجسم لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي ببطء. أما بالنسبة للألعاب النارية المزدهرة في الخلفية، فقد تم تعتيمها أولاً قبل أن يتضح مشهد جديد.
“سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، يرغب في أن يسألك كيف يمكنني أن أكون في خدمتك؟”
في هذه اللحظة ظهرت مجموعة من النصوص الذهبية:
كان كلاين معتادًا جدًا على هذا بينما قال بطريقة عملية، “أجب على أسئلتي”.
قسم هيلستون، داخل فندق من الفئة العالية.
أعاد السطر الذهبي للنص التشكل مرة أخرى.
“شكرا لك على إجابتك. فلتسأل.”
“…”
كانت على قطعة الورق جميع أنواع الأنماط التي شكلت صورة قديمة غامضة بنية غير معروفة.
مستعد، لقد قال كلاين، “إلى أين ذهبت الروح الشريرة في شارع ويليامز؟”
تجمد النص الذهبي لمرآة كامل الجسم لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي ببطء. أما بالنسبة للألعاب النارية المزدهرة في الخلفية، فقد تم تعتيمها أولاً قبل أن يتضح مشهد جديد.
كانت كنيسة صغيرة مهجورة حيث زحفاكت الكروم الذابلة على جدرانها وتناثرت الحجارة الرمادية في كل مكان.
“لقد كان من دواعي سروري العمل معك!”
وجده كلاين مألوفة إلى حد ما. لقد كان المكان الذي تحدث فيه هو وشارون ذات مرة مع الروح الشريرة.
أثناء حديثه، أدرك أنه لم يقدم أحد سعرًا أفضل. لقد قال على الفور: “بالطبع، كرجل نبيل، سألبي أمنيتك بما من أنك عبرتِ عن رغبتك وقدمتِ سعراً معقولاً.”
اقترب المشهد بينما رأى كلاين أنه في زاوية الكنيسة المنهارة كانت هناك حفرة صغيرة لم تكن عميقة جدًا. كانت هناك علامات واضحة على حفرها بأصابع المرء.
فووو… زفرت فورس بصمت بينما قررت أن تجد طريقة للتحقق من نظريتها.
‘ذكرت الآنسة الساحر ذلك من قبل…’ مع ظهور أفكار كلاين، أنتج المشهد صوتًا باردًا يخفي ابتسامة:
“لقد كان من دواعي سروري العمل معك!”
عندما خرجت هذه الكلمات من التربة، أصبح المشهد على الفور مشوهًا مثل سطح مائي يتم تحريكه قبل أن يتحطم المشهد تمامًا.
“أهلا بكم من جديد، سيدي العظيم!”
‘كان من دواعي سروري العمل معك… مع من كانت الروح الشرير تتكلم؟’
بعد مرور بعض الوقت، قام بتمشيط الشعر الأبيض حول صدغيه ومد يده لسحب الستائر.
‘لجعل ملاك من مسار الصياد يستخدم مثل هذه النبرة، يجب ألا يكون الشخص المقابل له شخصًا من مستوى أدنى. قد يكون هذا الشخص ملاكًا. ومع ذلك، لماذا قد يستخدم *يديه* للحفر؟ يجب أن يكون *لديه* طريقة أسهل بكثير لا تضيع الكثير من الوقت…’
‘الروح الشريرة سيطرت على البارونيت باوند للاتصال بشخص ما؟ مما يبدو، كان جواسيس إنتيس وفيزاك مجرد ستار دخاني تم إنشاؤه عمدا من قبل الروح الشريرة. كما هو متوقع من متآمر…’ كانت الأفكار تلف في ذهن كلاين بينما قال لأروديس، “السؤال الثاني: لدي ثلاثة رؤساء خدم للاختيار من بينهم. من برأيك هو الأنسب؟”
ظهرت الكلمات اللوينية الذهبية الواحدة تلو الأخرى:
‘الملاك أيضا مقيد بمعنى معين؟ حسنًا، تمامًا مثل ذلك الجد في جسد ليونارد؟ حسنًا، كان ليونارد في باكلوند في ذلك الوقت! هذا دليل، لكن هناك احتمالات أخرى. شيء على مستوى ملاك لا يعني أن يكون ملاك…’
‘الروح الشريرة سيطرت على البارونيت باوند للاتصال بشخص ما؟ مما يبدو، كان جواسيس إنتيس وفيزاك مجرد ستار دخاني تم إنشاؤه عمدا من قبل الروح الشريرة. كما هو متوقع من متآمر…’ كانت الأفكار تلف في ذهن كلاين بينما قال لأروديس، “السؤال الثاني: لدي ثلاثة رؤساء خدم للاختيار من بينهم. من برأيك هو الأنسب؟”
تجمد النص الذهبي لمرآة كامل الجسم لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي ببطء. أما بالنسبة للألعاب النارية المزدهرة في الخلفية، فقد تم تعتيمها أولاً قبل أن يتضح مشهد جديد.
ظهرت الكلمات اللوينية الذهبية الواحدة تلو الأخرى:
‘الروح الشريرة سيطرت على البارونيت باوند للاتصال بشخص ما؟ مما يبدو، كان جواسيس إنتيس وفيزاك مجرد ستار دخاني تم إنشاؤه عمدا من قبل الروح الشريرة. كما هو متوقع من متآمر…’ كانت الأفكار تلف في ذهن كلاين بينما قال لأروديس، “السؤال الثاني: لدي ثلاثة رؤساء خدم للاختيار من بينهم. من برأيك هو الأنسب؟”
“إذا اخترت ريباتش ووالتر، فقد يكون هناك تطور إضافي. أسنيا هو الأكثر احترافية، لكنه أيضًا الأكثر اعتيادية.”
‘حسنًا… الاثنان اللذان كانا في السابق تحت خدمة الدوق نيغان والفيسكونت كونراد يسمحان بتطور إضافي…’ أومأ كلاين برأسه في التفكير.
“50 جنيه.”
“حان دورك لتسأل”.
في تلك اللحظة، على الرغم من أن أروديس لم يصدر أي صوت، كان لدى كلاين الشعور المحير بأنه قد كان يصرخ بشكل هيستيري.
في هذه اللحظة ظهرت مجموعة من النصوص الذهبية:
كانت على قطعة الورق جميع أنواع الأنماط التي شكلت صورة قديمة غامضة بنية غير معروفة.
بعد ذلك مباشرة، أنتجت مرآة الجسم الكامل صورة معقدة مع بعض الهوامش.
كانت رؤية البعوضة مختلفة عن رؤية الإنسان حيث ظهر مشهد غير مفهوم في ذهن فورس. لكنها سرعان ما تفككت وأعيدت إلى مشهد طبيعي إلى حد ما.
“سيدي العظيم، ما رأيك في أن أكون رئيس خدمك؟ طالما تخرجني من كنيسة البخار، يمكنني أن أصبح أفضل رئيس خدم في العالم!”
“…”
أعاد السطر الذهبي للنص التشكل مرة أخرى.
تردد كلاين للحظة وهو يجيب مهدئا كلماته: “هذا ليس مناسبًا في الوقت الحالي”.
أثناء حديثه، أدرك أنه لم يقدم أحد سعرًا أفضل. لقد قال على الفور: “بالطبع، كرجل نبيل، سألبي أمنيتك بما من أنك عبرتِ عن رغبتك وقدمتِ سعراً معقولاً.”
النص الذهبي في مرآة كامل الجسم قس تعتم على الفور قبل أن يضيء مرة أخرى، مع إعادة صياغة الكلمات:
“حسنا.”
“خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، سينتظر اليوم بصبر.”
“حان دورك لتسأل”.
بعد ذلك مباشرة، أنتجت مرآة الجسم الكامل صورة معقدة مع بعض الهوامش.
740: التوصية بالنفس.
تجمد النص الذهبي لمرآة كامل الجسم لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي ببطء. أما بالنسبة للألعاب النارية المزدهرة في الخلفية، فقد تم تعتيمها أولاً قبل أن يتضح مشهد جديد.
“هذا رون مكون من الرموز والتسميات السحرية المقابلة. سيدي العظيم، طالما أنك في باكلوند، فإن كتابته على ورقة ما يعادل استدعائي.”
تمامًا عندما فكرت بذلك، سمعت صوتًا أنثويًا تم قمعه عمدًا.
‘هل هي غنية لتلك الدرجة، أم أنها مستعدة لتجربة حظها؟’ أدارت فورس رأسها لا شعوريًا لتنظر إلى المتحدثة، فقط لترى السيدة ترتدي رداءًا طويلًا مقنعًا. كان وجهها مخفيًا في الظل.
‘مزيج من الإخفاء وبحث الغوامض…’ حدد كلاين الرون وقال، “حسنًا”.
رأى مرآة لكامل الجسم، لقد كانت قد أصبحت مظلمة بالفعل، كما لو كانت ملطخة بطبقة من الحبر.
