لقاء الحلم.
757: لقاء الحلم.
بعد خمسة عشر دقيقة، كان يمسك معلمة آداب السلوك، واهانا هيزن، بينما بدأ في تعلم رقصة شائعة أخرى تستخدم في المناسبات الاجتماعية.
‘شخصٌ ما قد تسلل إلى المجمع؟’ لم يجلس كلاين على الفور. كل ما فعله هو تحويل جسده إلى الجانب ومد راحة يده اليسرى تحت وسادته. لقد حمل سرا ناقوس الموت، وفي الوقت نفسه، فتح يده اليسرى ببطء، واستعد لتفعيل الجوع الزاحف.
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
بعد أن علم أنه كان من الصعب العثور على طعام من أجل الجوع الزاحف في باكلوند، فقد تسلل إلى السجون في مدينة كونانت في خليج ديسي، ووجد سجينًا في طابور الإعدام، وأكد أنه لم يكن هناك أي خطأ في الحكم قبل إطعامه إلى قفاز.
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
‘لقد حددتني مدرسة روز للفكر؟ لا، من المستحيل عليهم أن يكونوا بهذه السرعة. علاوة على ذلك، إذا كانوا هم، فلن يأتوا بكل باسطة بل سينتظرون فرصة. سوف ينتهزون الفرصة عندما أعبر من مكان منعزل ويضربون حتى لا ينبهوا المنظمات الرسمية لباكلوند… لقد تبرعت بالكثير من المال في قداس القمر، مما تسبب في استهدافي من قبل المجرمين؟ همم، رجل أعمال سخي أتى للتو إلى باكلوند من أرض أجنبية هو هدف سهل حقًا… بالطبع، لا يمكنني استبعاد التحقيقات الروتينية من قبل صقور الليل…’ بينما كانت الأفكار تطفو في ذهنه، سمع كلاين ضوضاء خفيفة قادمة من الشرفة في الغرفة المجاورة نصف المفتوحة.
كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
في أعقاب ذلك مباشرة، كان هناك صوت لف قفل حيث تم فتح النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف بصمت تقريبًا.
استمع كلاين بعناية وشعر بخطى الأقدام تمر عبر الغرفة نصف المفتوحة إلى الممر.
في إحساسه الروحي، إنتفخت منازل الشرفة المواجهة للظهر، والحديقة، والمباني الصغيرة في الحجم بينما تحولت النوافذ والأبواب إلى أفواه تعض فيه!
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
ثم تخطى الموضوع وبدأ يتحدث عن تجاربه الخاصة وجيرانه. كانت واهانا تذكر بعض الأشياء ردا على ذلك، مما سمح لكلاين بفهم سمات وتفضيلات جيرانه بشكل أفضل.
‘لقد دخل الغرفة الخطأ؟ أم أنه هنا ليجد ريتشاردسون؟’ تحرك قلب كلاين بينما أطلق قبضته من على ناقوس الموت. ثم مد يده إلى علبة السيجار الحديدية التي لم تكن بعيدةً جدًا.
بعد أن علم أنه كان من الصعب العثور على طعام من أجل الجوع الزاحف في باكلوند، فقد تسلل إلى السجون في مدينة كونانت في خليج ديسي، ووجد سجينًا في طابور الإعدام، وأكد أنه لم يكن هناك أي خطأ في الحكم قبل إطعامه إلى قفاز.
‘أيعني هذا أن الاقتراب الشديد من السيدات هو فعل وقح؟ هذا يعني أيضًا أنني مليئة بالسحر، وأنه قد يحرج نفسه إذا كان قريبًا جدًا؟ هذا شكل من أشكال الكناية عن الجمال…’ فكرت واهانا وقالت بابتسامة، “لقد تعلمت جيدًا”.
بعد أن أزال جدار الروحانية، ظهر بجانبه شخصية وهمية في معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. ثم دخلت في مرآة الجسم بالكامل.
…
ليونارد لم يتوقف أو يستدر. لقد شعر بقشعريرة في ظهره بينما أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق!
عندما قفز سينور، الدمية المتحركة الروح، إلى النافذة الزجاجية في غرفة ريتشاردسون، رأى شخصية ذات بشرة برتقالية صفراء وشعر أسود غامق وملامح وجه ناعمة يخرج من الغرفة. أما ريتشاردسون، فقد كان جالسًا بصمت على حافة سريره، وجسده يميل إلى الأمام. كان ظهره منحني كما لو كان يندمج في الظلام.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
لون الرعب وجهه وهو يظهر تعبيرا ضعيفا وعاجزا. أخيرًا، لقد سقط في صمت.
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
‘آمل ألا تكون المشكلة كبيرة جدًا ولن تؤثر على خططي… سأقوم بعرافة الأمر لاحقًا… إذا كان ريتشاردسون غير قادر على حل المشكلة، فسوف أجد عذرًا لإنهاء خدماته…’ برؤية خادمه يستلقي تراجع كلاين، وسحب الدمية المتحركة الروح.
‘الشخص هنا لأجل ريتشاردسون حقا… سماته تشبه سمات شخص من القارة الجنوبية… إنه رشيق وماهر. من المحتمل أنه ليس شخصًا عاديًا… هذا صديق تعرف عليه ريتشاردسون في القصر في القارة الجنوبية، أو يمكن أن يكون قريبًا من جانب الأم؟ ريتشاردسون ليس سوى خادم شخصي براتب سنوي قدره 35 جنيه. ما الأمر الذي فر يحتاج إلى مساعدته؟’ خمّن كلاين وهو يستخدم رؤية سينور للمراقبة.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة لماذا كان ريتشاردسون جيد في المراقبة وغالبًا ما ظل في الشرفة لدراسة أي من المشاة.
‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
ثم ودع بأدب وخرج من حلم الدكتور آرون.
‘آمل ألا تكون المشكلة كبيرة جدًا ولن تؤثر على خططي… سأقوم بعرافة الأمر لاحقًا… إذا كان ريتشاردسون غير قادر على حل المشكلة، فسوف أجد عذرًا لإنهاء خدماته…’ برؤية خادمه يستلقي تراجع كلاين، وسحب الدمية المتحركة الروح.
بعد مغادرة واهانا، وقف كلاين عند الباب لبعض الوقت قبل أن يلتف ليقول لرئيس خدمه، “والتر، اكتشف المشكلة التي تواجهها السيدة واهانا. إذا لم تستطع حلها، فسنقدم لها بعض المساعدة في الوقت المناسب”.
…
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
في هذه الأثناء، دخل ليونارد ميتشل، الذي كان يعيش في 7 شارع بينستر، مرة أخرى إلى باكلوند المغمورة بالضباب.
كان قد استجوب سابقًا مراسل المراقب اليومي، مايك جوزيف، وتلقى نبأًا مفاده أن شارلوك موريارتي لم يتدخل بشكل استباقي في مسألة لانيفوس. بدلاً من ذلك، شارك في مناقشة بعد تعيينه. هذا جعل أي شكوك بشأنه تسقط بشكل كبير.
أخفضت واهانا رأسها وضحكت.
استمرت الرقصة بينما كان كلاين ينظر إلى وجه واهانا هيزن وهو يسأل بدفئ وبطريقة غير رسمية، “سيدتي، تبدين محبطة؟”
إذا لولا تورط هذا المحقق بشكل طفيف في مسألة كابيم، وكيف كان على علاقة وثيقة مع إملين وايت من كنيسة الحصاد، لكان لدى ليونارد ميتشل أفكار للتخلي عن التحقيق لمواصلة بحثه عن إنس زانغويل.
بما أنه لم يكن لشارلوك موريارتي العديد من الأصدقاء في نادي كويلاغ، مع مثت أحدهم في الأمر المتعلق بالأمير إديساك بينما كان الآخر هو المراسل مايك جوزيف؛ لذلك، لم يتبق لليونارد سوى هدف واحد: الدكتور آرون سيريس.
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
‘الشخص هنا لأجل ريتشاردسون حقا… سماته تشبه سمات شخص من القارة الجنوبية… إنه رشيق وماهر. من المحتمل أنه ليس شخصًا عاديًا… هذا صديق تعرف عليه ريتشاردسون في القصر في القارة الجنوبية، أو يمكن أن يكون قريبًا من جانب الأم؟ ريتشاردسون ليس سوى خادم شخصي براتب سنوي قدره 35 جنيه. ما الأمر الذي فر يحتاج إلى مساعدته؟’ خمّن كلاين وهو يستخدم رؤية سينور للمراقبة.
‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
أخفضت واهانا رأسها وضحكت.
‘لقد دخل الغرفة الخطأ؟ أم أنه هنا ليجد ريتشاردسون؟’ تحرك قلب كلاين بينما أطلق قبضته من على ناقوس الموت. ثم مد يده إلى علبة السيجار الحديدية التي لم تكن بعيدةً جدًا.
بعد أن علم أنه كان من الصعب العثور على طعام من أجل الجوع الزاحف في باكلوند، فقد تسلل إلى السجون في مدينة كونانت في خليج ديسي، ووجد سجينًا في طابور الإعدام، وأكد أنه لم يكن هناك أي خطأ في الحكم قبل إطعامه إلى قفاز.
عند دخوله الحلم، وجد أريكة ليجلس عليها وقال للدكتور آرون الذي كان مقابله، “أخبرني بتفصيل كيف تعرفت على شارلوك موريارتي.”
“لماذا لا تأتي لتناول فنجان من الشاي؟”
في الحلم لم يكذب آرون. بدأ من الطريقة التي قدمت بها السيدة ماري شارلوك موريارتي إلى نادي كويلاغ، وكيف كان أحد الذين أوصوا به. واستمر حتى اقترح المحقق عليه إبلاغ أسقف كنيسة إلهة الليل الدائم بأمور غير طبيعية.
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
استمع كلاين بعناية وشعر بخطى الأقدام تمر عبر الغرفة نصف المفتوحة إلى الممر.
‘الحقيقة موصوفة في الملفات. يبدو شارلوك موريارتي ودودًا تجاه منظمات التجاوز الرسمية، وقد أيده إزنغارد ستانتون…’ نظر ليونارد إلى شارلوك ذو الشارب الذي استحضره الدكتور آرون وأرجع نظرته وهو يستمع باهتمام.
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
بعد أن انتهى آرون من سرد كل شيء بالتفصيل، قال: “لقد توجه إلى الجنوب في إجازة، ولم يعد. كنت قلق عليه طوال هذا الوقت.”
تصلب جسده ببطء كما لو أنه تم الإمساك به من قبل عدد لا يحصى من الأيدي غير المرئية.
كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
“ومع ذلك، فهو محقق مليء بالحكمة وقلب طيب. أعتقد أنه لن يحدث له أي شيء سيء. أتمنى فقط أن يتمكن من المشاركة في الاحتفال بميلاد طفلي”.
…
‘ربما…’ شك ليونارد في أن شارلوك موريارتي قد لا يعود أبدًا إلى باكلوند.
كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
‘لقد حددتني مدرسة روز للفكر؟ لا، من المستحيل عليهم أن يكونوا بهذه السرعة. علاوة على ذلك، إذا كانوا هم، فلن يأتوا بكل باسطة بل سينتظرون فرصة. سوف ينتهزون الفرصة عندما أعبر من مكان منعزل ويضربون حتى لا ينبهوا المنظمات الرسمية لباكلوند… لقد تبرعت بالكثير من المال في قداس القمر، مما تسبب في استهدافي من قبل المجرمين؟ همم، رجل أعمال سخي أتى للتو إلى باكلوند من أرض أجنبية هو هدف سهل حقًا… بالطبع، لا يمكنني استبعاد التحقيقات الروتينية من قبل صقور الليل…’ بينما كانت الأفكار تطفو في ذهنه، سمع كلاين ضوضاء خفيفة قادمة من الشرفة في الغرفة المجاورة نصف المفتوحة.
ثم ودع بأدب وخرج من حلم الدكتور آرون.
بعد اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام، نظر إلى الوراء دون وعي ورأى أنه داخل المنزل مع حديقة، ملئت الأضواء الكروية الضبابية التي مثلت أحلامًا مختلفة المساحة بأكملها. كل شيء كان على ما يرام.
في الحلم لم يكذب آرون. بدأ من الطريقة التي قدمت بها السيدة ماري شارلوك موريارتي إلى نادي كويلاغ، وكيف كان أحد الذين أوصوا به. واستمر حتى اقترح المحقق عليه إبلاغ أسقف كنيسة إلهة الليل الدائم بأمور غير طبيعية.
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
استمرت الرقصة بينما كان كلاين ينظر إلى وجه واهانا هيزن وهو يسأل بدفئ وبطريقة غير رسمية، “سيدتي، تبدين محبطة؟”
…
كان كل مكان يراه مغطى بضباب كثيف. كانت مصابيح الشوارع قاتمة وباهتة.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
‘من الملفات، كان هذا الطبيب متورطًا ذات مرة في مسألة تجاوز خاصة بمسار الوحش… بعد تبديل الغرض، توقف عن كونه سيئ الحظ أو يعاني من الكوابيس. عادت حياته إلى المسار الصحيح… هيه، معظم الناس الذين يعرفهم شارلوك موريارتي متورطين في أمور التجاوز. هذا المحقق بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا…’ بينما فكر ليونارد، قرع جرس الباب في حلم آرون سيريس.
فجأة، توقف ليونارد عن الطيران بينما ألقى بنظرته على مبنى.
في ذلك المنزل، كان هناك حوالي الخمس أضواء كروية تطفو في صمت، مما جعله يبدو مختلف عن المباني الأخرى.
‘لقد كان خائفا من أن يتم العثور عليه!’
بما أنه لم يكن لشارلوك موريارتي العديد من الأصدقاء في نادي كويلاغ، مع مثت أحدهم في الأمر المتعلق بالأمير إديساك بينما كان الآخر هو المراسل مايك جوزيف؛ لذلك، لم يتبق لليونارد سوى هدف واحد: الدكتور آرون سيريس.
ومع ذلك، فإن الإدراك الروحي لليونارد أخبره أنه قد كان هناك على ما يبدو نقطة سوداء في المنزل يمكنها امتصاص كل الضوء.
تمامًا عندما شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر، رأى منزلًا مألوفًا حيث وجدت نافذة مألوفة وأضواء.
علاوة على ذلك، اكتشف أنه لم يتعرف على الشارع الذي كان فيه.
لقد حبس أنفاسه، غرق فجأة، وعاد إلى حلمه!
‘لقد حددتني مدرسة روز للفكر؟ لا، من المستحيل عليهم أن يكونوا بهذه السرعة. علاوة على ذلك، إذا كانوا هم، فلن يأتوا بكل باسطة بل سينتظرون فرصة. سوف ينتهزون الفرصة عندما أعبر من مكان منعزل ويضربون حتى لا ينبهوا المنظمات الرسمية لباكلوند… لقد تبرعت بالكثير من المال في قداس القمر، مما تسبب في استهدافي من قبل المجرمين؟ همم، رجل أعمال سخي أتى للتو إلى باكلوند من أرض أجنبية هو هدف سهل حقًا… بالطبع، لا يمكنني استبعاد التحقيقات الروتينية من قبل صقور الليل…’ بينما كانت الأفكار تطفو في ذهنه، سمع كلاين ضوضاء خفيفة قادمة من الشرفة في الغرفة المجاورة نصف المفتوحة.
لقد شعر بالحذر، واشتبه في أنه رأى شيئًا لا يجب أن يراه. لقد أرجه بسرعةٍ نظرته وهو يستعد للمغادرة والتوجه إلى مقر إقامته.
في تلك اللحظة، صدى المبنى الذي بدا عادي بصوت ممازح:
ثم ودع بأدب وخرج من حلم الدكتور آرون.
“لماذا لا تأتي لتناول فنجان من الشاي؟”
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
في إحساسه الروحي، إنتفخت منازل الشرفة المواجهة للظهر، والحديقة، والمباني الصغيرة في الحجم بينما تحولت النوافذ والأبواب إلى أفواه تعض فيه!
بعد خمسة عشر دقيقة، كان يمسك معلمة آداب السلوك، واهانا هيزن، بينما بدأ في تعلم رقصة شائعة أخرى تستخدم في المناسبات الاجتماعية.
كانت مصابيح الشوارع السوداء القريبة تمتد في الارتفاع، مما جعل المناطق المحيطة تبدو وكأنها غابة من الفولاذ بدت وكأنها توقف ليونارد.
…
ليونارد لم يتوقف أو يستدر. لقد شعر بقشعريرة في ظهره بينما أصبحت أكثر وضوحًا وأعمق!
‘ربما…’ شك ليونارد في أن شارلوك موريارتي قد لا يعود أبدًا إلى باكلوند.
تصلب جسده ببطء كما لو أنه تم الإمساك به من قبل عدد لا يحصى من الأيدي غير المرئية.
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
تمامًا عندما شعر أنه لا يستطيع الصمود أكثر، رأى منزلًا مألوفًا حيث وجدت نافذة مألوفة وأضواء.
ثم ألقى بصره من النافذة ورأى الأضواء في كل مكان في سماء ليل باكلوند. لقد كانت هادئة.
لقد حبس أنفاسه، غرق فجأة، وعاد إلى حلمه!
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
فووو… استيقظ ووجد نفسه غارقا في العرق البارد.
إذا لولا تورط هذا المحقق بشكل طفيف في مسألة كابيم، وكيف كان على علاقة وثيقة مع إملين وايت من كنيسة الحصاد، لكان لدى ليونارد ميتشل أفكار للتخلي عن التحقيق لمواصلة بحثه عن إنس زانغويل.
“أيها الرجل العجوز، ما الذي صادفته حقا؟” سحب ليونارد ساقيه من حافة المكتب وسأله بشعور من الخوف المستمر.
رد الصوت المسن قليلا في ذهنه بعد ثوانٍ قليلة، ‘لست متأكدًا.’
سقطت جفون ليونارد على الفور بينما لم يتابع الأمر.
سحبها كلاين أقرب قليلاً وأجاب بابتسامة: “كنت أخشى أن أكون وقحًا”.
ثم ألقى بصره من النافذة ورأى الأضواء في كل مكان في سماء ليل باكلوند. لقد كانت هادئة.
‘الحقيقة موصوفة في الملفات. يبدو شارلوك موريارتي ودودًا تجاه منظمات التجاوز الرسمية، وقد أيده إزنغارد ستانتون…’ نظر ليونارد إلى شارلوك ذو الشارب الذي استحضره الدكتور آرون وأرجع نظرته وهو يستمع باهتمام.
…
160 شارع بوكلوند. داخل قصر دواين دانتيس.
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
“سيدي، السيدة واهانا هيزن هنا”. دخل ريتشاردسون الغرفة وقال لكلاين.
‘لقد دخل الغرفة الخطأ؟ أم أنه هنا ليجد ريتشاردسون؟’ تحرك قلب كلاين بينما أطلق قبضته من على ناقوس الموت. ثم مد يده إلى علبة السيجار الحديدية التي لم تكن بعيدةً جدًا.
وضع كلاين أوراقه ونظر إلى الأعلى وهو يلقي نظرة خاطفة على خادمه الشخصي. اكتشف أنه لا يزال رجلاً عاديا ذو كلمات قليلة، صامتًا ومتحفظًا. لم يكن هناك شيء غريب معه.
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
‘لولا أن نتيجة العرافة كانت مقبولة… إن طرد موظف فجأة سيثير الشك…’ تمتم كلاين بصمت. لقد وقف وكأن شيئًا لم يحدث، وطلب من ريتشاردسون مساعدته في ارتداء معطفه.
بعد خمسة عشر دقيقة، كان يمسك معلمة آداب السلوك، واهانا هيزن، بينما بدأ في تعلم رقصة شائعة أخرى تستخدم في المناسبات الاجتماعية.
“أشعر كما لو أنني سأفقد وظيفتي في غضون أيام قليلة”. بعد فترة، مدحت واهانا دواين دانتيس على تقدمه. عندما انتهت، أضافت: “ومع ذلك، ما زلت متقيد بعض الشيء. على الرغم من أنك لست مضطرًا للتصرف مثل رجال إنتيس الذين يتشبثون بشدة بالسيدات، فلا يتعين عليك الحفاظ على مسافة باستمرار. من الطبيعي إجراء اتصالات من حين لآخر. الطريقة التي تتصرف بها الآن تجعلك تبدو جامدًا وخدرا. “
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
سحبها كلاين أقرب قليلاً وأجاب بابتسامة: “كنت أخشى أن أكون وقحًا”.
‘هل كان خطأ من ناحيتي؟ ما زلت أشعر كما لو أن شيئًا ما عني قد تغير…’ تمتم ليونارد وهو يستدير للسفر إلى شارع بينستر.
‘أيعني هذا أن الاقتراب الشديد من السيدات هو فعل وقح؟ هذا يعني أيضًا أنني مليئة بالسحر، وأنه قد يحرج نفسه إذا كان قريبًا جدًا؟ هذا شكل من أشكال الكناية عن الجمال…’ فكرت واهانا وقالت بابتسامة، “لقد تعلمت جيدًا”.
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
استمرت الرقصة بينما كان كلاين ينظر إلى وجه واهانا هيزن وهو يسأل بدفئ وبطريقة غير رسمية، “سيدتي، تبدين محبطة؟”
‘الحقيقة موصوفة في الملفات. يبدو شارلوك موريارتي ودودًا تجاه منظمات التجاوز الرسمية، وقد أيده إزنغارد ستانتون…’ نظر ليونارد إلى شارلوك ذو الشارب الذي استحضره الدكتور آرون وأرجع نظرته وهو يستمع باهتمام.
أخفضت واهانا رأسها وضحكت.
في أعقاب ذلك مباشرة، كان هناك صوت لف قفل حيث تم فتح النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف بصمت تقريبًا.
“لا يوجد شيء جدي. زوجي رجل أعمال، وكان لديه في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الطفيفة مع بعض الناس. يمكننا حل هذه المسألة.”
بعد وقفة، سارت الخطوات نحو غرفة النوم الرئيسية قبل تجاوزها، ولف مقبض الباب إلى غرفة خادمه الشخصي.
“أوه، كان سؤالك مباشرًا للغاية. قبل أن يقوم الطرفان بتكوين صداقة، من الأفضل عدم السؤال عن أمورهما، ما لم تكن قد أظهرت ذلك بشكل واضح.”
‘لقد حددتني مدرسة روز للفكر؟ لا، من المستحيل عليهم أن يكونوا بهذه السرعة. علاوة على ذلك، إذا كانوا هم، فلن يأتوا بكل باسطة بل سينتظرون فرصة. سوف ينتهزون الفرصة عندما أعبر من مكان منعزل ويضربون حتى لا ينبهوا المنظمات الرسمية لباكلوند… لقد تبرعت بالكثير من المال في قداس القمر، مما تسبب في استهدافي من قبل المجرمين؟ همم، رجل أعمال سخي أتى للتو إلى باكلوند من أرض أجنبية هو هدف سهل حقًا… بالطبع، لا يمكنني استبعاد التحقيقات الروتينية من قبل صقور الليل…’ بينما كانت الأفكار تطفو في ذهنه، سمع كلاين ضوضاء خفيفة قادمة من الشرفة في الغرفة المجاورة نصف المفتوحة.
‘بالمقارنة معك التي تأتي وتذهب من عائلات المجتمع الراقي؛ وهكذا، نعرفين العديد من السيدات والآنسات، بصفتي رجل أعمال ثري وصل للتو إلى باكلوند، أنا أفتقر إلى الروابط الاجتماعية الضرورية حقا…’ أومأ كلاين برأسه وقال بابتسامة، “اعتقدت أننا لم نعد غرباء”.
ثم تخطى الموضوع وبدأ يتحدث عن تجاربه الخاصة وجيرانه. كانت واهانا تذكر بعض الأشياء ردا على ذلك، مما سمح لكلاين بفهم سمات وتفضيلات جيرانه بشكل أفضل.
إنفجرت الأفكار في ذهن ليونارد بينما طار بسرعات عالية دون حتى التفكير.
فجأة، توقف ليونارد عن الطيران بينما ألقى بنظرته على مبنى.
بعد مغادرة واهانا، وقف كلاين عند الباب لبعض الوقت قبل أن يلتف ليقول لرئيس خدمه، “والتر، اكتشف المشكلة التي تواجهها السيدة واهانا. إذا لم تستطع حلها، فسنقدم لها بعض المساعدة في الوقت المناسب”.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة لماذا كان ريتشاردسون جيد في المراقبة وغالبًا ما ظل في الشرفة لدراسة أي من المشاة.
