Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-756

القداس العظيم.

القداس العظيم.

756: القداس العظيم.

 

 

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” بقلم إليزابيث باريت براونينغ.

 

 

بعد انتظار قرابة العشر دقائق خارج قاعة الصلاة، دخل كلاين والمؤمنون الآخرون الذين كانوا هناك للانضمام إلى قداس القمر تحت قيادة الكاهن.

 

 

 

 

لم يكن متفاجئًا من ظهور حارس داخل الكاتدرائية ومروره بالمكتبة في هذا الوقت. كان هذا لأن قوى الختم خلف بوابة تشانيس ستصل إلى ذروتها في الليل. لم يكن ذلك مناسبًا لبقاء الكائنات الحية في الداخل؛ لذلك، دخل الحراس فقط عند شروق الشمس وغادروا عند غروب الشمس. لقد كان قد سقط الظلام للتو.

في الجو المظلم والهادئ، سمعوا ترديدًا موحدًا وأثيريًا:

“بالطفل، الزوجة والوالدين؛ ولكن أكثر حتى[1]…”

 

 

 

 

“بوجهه كامل وقف القمر القرمزي فوق الأرض؛

 

 

 

 

 

“وكان حلو أن يحلموا بأنفسهم،

حاملا محفظته، لقد نهض ودخل الممر، سار مباشرة إلى المذبح، وتحت مراقبة الأسقف إليكترا الحنون، سار بشكل مائل إلى صندوق التبرعات.

 

 

 

 

“بالطفل، الزوجة والوالدين؛ ولكن أكثر حتى[1]…”

 

 

 

 

 

ترددت أصوات مقدسة وإيقاعية في قاعة الصلاة بينما هدأ المؤمنون بشكل لا إرادي، كما لو أنهم نسوا كل إحباطاتهم في الحياة أو التحديات المختلفة التي واجهوها في العالم الحقيقي.

 

 

 

 

“أتمنى أن تعرف الإلهة عن ذلك. ما أتمناه الآن هو تلقي بعض التعاليم”.

بتوجيه من عدد قليل من الكهنة، وجدوا مقاعدهم. أمام المذبح، أمسك الأسقف إليكترا، الذي كان مسؤولاً عن الاحتفال بالقداس، وحي الليل الدائم وبدأ بالوعظ.

 

 

 

 

[1] مقتبس من آكلي اللوتس بواسطة تينيسون.

عندما انتهى هذا الجزء، حمل الكهنة الماء والخبز، وبدأوا في تسليمهما لكلاين ورفاقه. كانت هذه هي النعمة المحبة للليل الدائم، طعام يمكن للناس الأحياء والأموات مشاركته.

 

 

عندما انتهى هذا الجزء، حمل الكهنة الماء والخبز، وبدأوا في تسليمهما لكلاين ورفاقه. كانت هذه هي النعمة المحبة للليل الدائم، طعام يمكن للناس الأحياء والأموات مشاركته.

 

 

بما من أنه لم يكن قد تناول العشاء، من الطبيعي أن كلاين لم يهدر الخبز ذي الجودة المتوسطة والماء في الكوب. ثم رأى الشموع تضيء على المذبح، وتحت الظلام، بدت مثل النجوم في سماء الليل، ينبعث منها نور ودفء يريح القلب.

‘حسنًا، البرق ليس في مجال الإلهة…’ عزى كلاين نفسه.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، قاد الأسقف إليكترا عددًا قليلاً من الكهنة وكل من في الجوقة للترديد في انسجام تام:

 

 

 

 

 

“ننظر إلى الأعلى في سماء الليل،

 

 

 

 

 

“نقول بحنان اسمها: ‘إلهة الليل الدائم!’

 

 

“لم يفت الأوان بعد للبدء”.

 

جعل الأسقف إليكترا على الفور كاهن يقود دواين دانتيس وخادمه الشخصي خارج قاعة الصلاة من خلال باب جانبي بينما كانا يلفان حول درج حلزوني إلى المكتبة القريبة.

“لا نعرف كلمات أخرى، باستثناء ‘إلهة الليل’،

 

 

 

 

وصيح من اعماق قلوبكم:

“لتجذب الإلهة من جوقة الملائكة

 

 

“مع الصمت الحلو لتجمع،

 

 

“مع الصمت الحلو لتجمع،

 

 

‘حارس! لكنه ليس ذلك الذي قابلته في المصلى… هممم، إنه دوره اليوم؟’ انتبه كلاين للأسقف إليكترا بينما كان يرتدي نظرة تأملية على محتويات الكتاب المقدس.

 

 

“وتمسك في *يدها* اليمنى الرقيقة.

 

 

الصوت الفارغ الممتلئ بالقداسة حفر في آذان كل مؤمن. لقد بدا الأمر وكأن كل الأرواح الموجودة كانت تتزامن في انسجام تام. كمتجاوز التسلسل 5، شعر كلاين كما لو أن جسده الروحي قد تم تطهيره بينما كانت روحانيته تتدفق بشكل طبيعي في راحة.

 

 

“إلهة! إذا *سمعتنا*، ستوافق بالتأكيد،

كانوا دون سميث عديم القبعة في معطف واق من المطر. العجوز نيل، الذي كان لا يزال يرتدي رداءه الأسود الكلاسيكي؛ وكينلي القصير، التي عمل بجد لتوفير المال.

 

الصوت الفارغ الممتلئ بالقداسة حفر في آذان كل مؤمن. لقد بدا الأمر وكأن كل الأرواح الموجودة كانت تتزامن في انسجام تام. كمتجاوز التسلسل 5، شعر كلاين كما لو أن جسده الروحي قد تم تطهيره بينما كانت روحانيته تتدفق بشكل طبيعي في راحة.

 

“تبتسم بنقاء للموتى:

“ننظر إلى الأعلى في سماء الليل،

 

 

 

 

“تعالوا ونموا جيدا يا أولادي [2]!”

“الهروب الوحيد هو الهدوء [3]!”

 

 

 

“إلهة! إذا *سمعتنا*، ستوافق بالتأكيد،

الصوت الفارغ الممتلئ بالقداسة حفر في آذان كل مؤمن. لقد بدا الأمر وكأن كل الأرواح الموجودة كانت تتزامن في انسجام تام. كمتجاوز التسلسل 5، شعر كلاين كما لو أن جسده الروحي قد تم تطهيره بينما كانت روحانيته تتدفق بشكل طبيعي في راحة.

 

 

 

 

“لتجذب الإلهة من جوقة الملائكة

بعد ذلك، بدا وكأن ظلام هادئ قد ظهر أمام عينيه، ظلام بلا أي صوت.

 

 

 

 

 

في الظلام كانت الجثث ملقاة هناك. وجوها هادئة وفي سلام كأنهم لم يكونوا ميتين وكانوا في الواقع في نوم عميق.

في تلك اللحظة، سار الأسقف إليكترا وقال وهو يرسم القمر القرمزي، “لتباركك الإلهة”.

 

 

 

 

اجتاز كلاين بهدوء الظلام بهدوء عندما توقف فجأة ونظر إلى الأمام بشكل قطري.

 

 

“تعالوا ونموا جيدا يا أولادي [2]!”

 

 

في مكان تتفتح فيه أزهار القمر بصمت، كان هناك عدد قليل من الناس ينامون.

“ماذا تقرأ؟” سأل بابتسامة.

 

 

 

 

كانوا دون سميث عديم القبعة في معطف واق من المطر. العجوز نيل، الذي كان لا يزال يرتدي رداءه الأسود الكلاسيكي؛ وكينلي القصير، التي عمل بجد لتوفير المال.

 

 

مغلقا عينيه، سمح كلاين لأفكاره بالانجراف.

 

 

لقد أغمضوا أعينهم بهدوء بينما ظهرت ابتسامة باهتة على شفاههم. أقيمت قبور حولهم، كُتب على كل منها نفس الكلمة: “حامي”.

 

 

 

 

 

أغلق كلاين عينيه على الفور بينما صدى صوت مقدس أثيري في أذنيه:

أغلق كلاين الكتاب وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “وحي الليل الدائم.”

 

 

 

ترددت أصوات مقدسة وإيقاعية في قاعة الصلاة بينما هدأ المؤمنون بشكل لا إرادي، كما لو أنهم نسوا كل إحباطاتهم في الحياة أو التحديات المختلفة التي واجهوها في العالم الحقيقي.

“إجمعوا أيديكم بتواضع،

 

 

في وقت متأخر من الليل، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

“لتجذب الإلهة من جوقة الملائكة

“على صدوركم!

 

 

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” بقلم إليزابيث باريت براونينغ.

 

 

“أقيموا الصلاة الصامتة ،

“نقول بحنان اسمها: ‘إلهة الليل الدائم!’

 

‘أحتاج إلى تذكر اليوم والتاريخ اليوم… لاحقًا، بمزيد من المعلومات، سأكون قادرًا على معرفة جدول تناوب الحراس. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على التصرف كهدف مطابق في الوقت المناسب…’ كبح كلاين أفكاره وهو يستمع باهتمام. أخيرًا، نهض وودع بعد ثلاثين دقيقة.

 

لقد نقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، ورسم القمر القرمزي قبل أن يلقي بجميع أوراقه النقدية الكبيرة.

وصيح من اعماق قلوبكم:

بعد اثني عشر دقيقة، دخل الأسقف إليكترا المكتبة بابتسامة هادئة ورأى دواين دانتيس مع سوالفه البيضاء يقف أمام رف الكتب، وهو يتصفح كتاب بتركيز كبير. يشع جو باحث.

 

 

 

 

“الهروب الوحيد هو الهدوء [3]!”

 

 

 

 

أغلق كلاين عينيه على الفور بينما صدى صوت مقدس أثيري في أذنيه:

خفض كلاين رأسه وأغمض عينيه ورفع يديه قبل جمعها أمام صدره. ثم كرر بصمت: ‘الهروب الوحيد هو الهدوء!’

 

 

 

 

 

‘الهروب الوحيد هو الهدوء!’

 

 

 

 

‘قداس القمر يشبه الطقس، طقس تشارك فيه قوى التجاوز. من المحتمل أن يجعل تأثيره روح كل شخص تتزامن، مما يسمح لأشخاص مختلفين برؤية المتوفين الذين يشاركونهم علاقات عميقة في الظلام. إنه يخفف حزن المرء من أجل الحصول على الهدوء… نعم، هذا ليس شذوذًا يستهدف المتجاوزين، لذلك يمكنني أن أكون مرتاحًا… بالنسبة للأشخاص العاديين، قد يكون هذا منفذًا وهميًا فوريًا. سيظنون فقط أنه نتيجة لعظمة الإلهة، وليس قوى غير عادية ما… يبدو أن متجاوزي التسلسل 5 لمسار الليل الدائم سيكتسبون تعزيزًا كبيرًا في سيطرتهم على الأرواح…’ سحب كلاين نظرته بينما أصدر حكمه.

 

 

 

 

كان هناك رف كتب ضخم هنا، وعليه كتب مختلفة من كنيسة إلهة الليل الدائم. كانت هناك طاولات وكراسي مبطنة الجوانب للكهنة والأساقفة للدراسة والتبشير للمؤمنين.

تكرر هذا مرارا وتكرارا حتى وصلت قاعة الصلاة إلى حالة من الصمت الشديد. عندها فقط فتح كلاين عينيه مرة أخرى وفرك زوايا عينيه.

“وتمسك في *يدها* اليمنى الرقيقة.

 

“تعالوا ونموا جيدا يا أولادي [2]!”

 

أغلق كلاين الكتاب وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “وحي الليل الدائم.”

لقد زفر ببطء ونظر من حوله. وبنور الشموع اكتشف أن معظم المؤمنين كانوا مغمورين بالدموع دون أن يدركوا ذلك. حتى خادمه الشخصي، ريتشاردسون، كان يبكي باستمرار دون أن يمسح دموعه.

“ننظر إلى الأعلى في سماء الليل،

 

[1] مقتبس من آكلي اللوتس بواسطة تينيسون.

 

 

‘قداس القمر يشبه الطقس، طقس تشارك فيه قوى التجاوز. من المحتمل أن يجعل تأثيره روح كل شخص تتزامن، مما يسمح لأشخاص مختلفين برؤية المتوفين الذين يشاركونهم علاقات عميقة في الظلام. إنه يخفف حزن المرء من أجل الحصول على الهدوء… نعم، هذا ليس شذوذًا يستهدف المتجاوزين، لذلك يمكنني أن أكون مرتاحًا… بالنسبة للأشخاص العاديين، قد يكون هذا منفذًا وهميًا فوريًا. سيظنون فقط أنه نتيجة لعظمة الإلهة، وليس قوى غير عادية ما… يبدو أن متجاوزي التسلسل 5 لمسار الليل الدائم سيكتسبون تعزيزًا كبيرًا في سيطرتهم على الأرواح…’ سحب كلاين نظرته بينما أصدر حكمه.

 

 

في مكان تتفتح فيه أزهار القمر بصمت، كان هناك عدد قليل من الناس ينامون.

 

أغلق كلاين الكتاب وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “وحي الليل الدائم.”

في أعقاب ذلك، استذكر الظلام والموتي الذين كانوا يرقدون وسط أزهار القمر.

كان هذا بصيرة بديهية نابعة عن المهرج، لقد تم تعزيزها بواسطة الضباب الرمادي!

 

 

 

مغلقا عينيه، سمح كلاين لأفكاره بالانجراف.

 

 

 

 

“سأحب ذلك”. قال كلاين بابتسامة دافئة.

‘ذلك السهل المظلم المليء بزهور القمر وفانيليا الليل وأزهار النوم هو مظهر من مظاهر مملكة الإلهة؟’

 

 

 

 

اجتاز كلاين بهدوء الظلام بهدوء عندما توقف فجأة ونظر إلى الأمام بشكل قطري.

‘ما الذي يمثله الخطر في الليل داخل أنقاض معركة الآلهة؟’

 

 

الصوت الفارغ الممتلئ بالقداسة حفر في آذان كل مؤمن. لقد بدا الأمر وكأن كل الأرواح الموجودة كانت تتزامن في انسجام تام. كمتجاوز التسلسل 5، شعر كلاين كما لو أن جسده الروحي قد تم تطهيره بينما كانت روحانيته تتدفق بشكل طبيعي في راحة.

 

لقد أغمضوا أعينهم بهدوء بينما ظهرت ابتسامة باهتة على شفاههم. أقيمت قبور حولهم، كُتب على كل منها نفس الكلمة: “حامي”.

حدد كلاين تدريجياً الظلام البارد والضباب الذي لف البحر على الجبهة الشرقية لبحر سونيا.

 

 

 

 

 

في الضباب، كانت هناك كاتدرائية قديمة ذات لون أسود قاتم مع برج كنيسة. لفت الغربان فوقها كما لو كانوا يحتفلون بذكرى موت أو كانوا في حزن. وحول الكاتدرائية كان هناك سكان عاديون وأكواخ خشبية بسيطة وطواحين بيضاء رمادية وشخصيات غير واضحة.

 

 

فتح كلاين النائم عينيه فجأة.

 

 

من الناحية المنطقية، يجب أن يكون هذا المشهد الضبابي المرتبط بشكل معقد بالليل والأحلام قد تشكا من الهالة التي خلفتها الإلهة عندما قتلت ذئب الإبادة الشيطاني. لكن ليس له أي أوجه تشابه مع المملكة الإلهية المقابلة… نعم، لا يستطيع البشر التنقيب في أسرار الآلهة، لذلك ربما لا تكون السهول المظلمة المليئة بالزهور إسقاطًا للمملكة الإلهية، بل نتيجة الطقس…’ عندما رأى أن قداس القمر كان يقترب من نهايته، مد كلاين يده في جيبه الداخلي وأخرج محفظته.

 

 

 

 

“إلهة! إذا *سمعتنا*، ستوافق بالتأكيد،

حاملا محفظته، لقد نهض ودخل الممر، سار مباشرة إلى المذبح، وتحت مراقبة الأسقف إليكترا الحنون، سار بشكل مائل إلى صندوق التبرعات.

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.” في مواجهة رجل ثري كان قد تبرع للتو بـ300 جنيه، لم يستطع الأسقف إليكترا رفضه. حتى أنه أومأ بسعادة. “طالما أتيت إلى الكاتدرائية ولدي الوقت”.

 

 

لقد نقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، ورسم القمر القرمزي قبل أن يلقي بجميع أوراقه النقدية الكبيرة.

‘ذلك السهل المظلم المليء بزهور القمر وفانيليا الليل وأزهار النوم هو مظهر من مظاهر مملكة الإلهة؟’

 

أمسك ريتشاردسون بقبعة وعصا صاحب العمل، ووقف مسافة بسيطة، منتظرًا بصمت الاستماع إلى خطب الأسقف.

 

من الناحية المنطقية، يجب أن يكون هذا المشهد الضبابي المرتبط بشكل معقد بالليل والأحلام قد تشكا من الهالة التي خلفتها الإلهة عندما قتلت ذئب الإبادة الشيطاني. لكن ليس له أي أوجه تشابه مع المملكة الإلهية المقابلة… نعم، لا يستطيع البشر التنقيب في أسرار الآلهة، لذلك ربما لا تكون السهول المظلمة المليئة بالزهور إسقاطًا للمملكة الإلهية، بل نتيجة الطقس…’ عندما رأى أن قداس القمر كان يقترب من نهايته، مد كلاين يده في جيبه الداخلي وأخرج محفظته.

ما مجموعه 300 جنيه!

 

 

 

 

[1] مقتبس من آكلي اللوتس بواسطة تينيسون.

في تلك اللحظة، لم يشعر كلاين بالضيق مثل المرات القليلة السابقة. كان في مزاج هادئ للغاية بينما تذكر الطقس الذي استخدمه العجوز نيل القديم لسداد ديونه.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، التقطوا محفظة تحتوي على 300 جنيه، كل ذلك بفضل بركات الإلهة.

ترددت أصوات مقدسة وإيقاعية في قاعة الصلاة بينما هدأ المؤمنون بشكل لا إرادي، كما لو أنهم نسوا كل إحباطاتهم في الحياة أو التحديات المختلفة التي واجهوها في العالم الحقيقي.

 

 

 

 

أخِذا خطوة إلى الوراء، لقد رسم القمر القرمزي مرة أخرى، وأعطى مكانه للمتبرع خلفه.

في وقت متأخر من الليل، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

“إلهة! إذا *سمعتنا*، ستوافق بالتأكيد،

 

“وتمسك في *يدها* اليمنى الرقيقة.

في تلك اللحظة، سار الأسقف إليكترا وقال وهو يرسم القمر القرمزي، “لتباركك الإلهة”.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، قاد الأسقف إليكترا عددًا قليلاً من الكهنة وكل من في الجوقة للترديد في انسجام تام:

“أتمنى أن تعرف الإلهة عن ذلك. ما أتمناه الآن هو تلقي بعض التعاليم”.

 

 

 

أجاب كلاين بابتسامة

 

 

 

نظر الأسقف إليكترا إلى الباب الجانبي لقاعة الصلاة وقال، “إذا كنت لا تمانع في الانتظار لمدة خمس عشرة دقيقة، يمكنني أن أشرح لك الكتاب المقدس في المكتبة.”

 

 

 

 

 

“سأحب ذلك”. قال كلاين بابتسامة دافئة.

 

 

 

 

 

جعل الأسقف إليكترا على الفور كاهن يقود دواين دانتيس وخادمه الشخصي خارج قاعة الصلاة من خلال باب جانبي بينما كانا يلفان حول درج حلزوني إلى المكتبة القريبة.

 

 

 

 

“مع الصمت الحلو لتجمع،

كان هناك رف كتب ضخم هنا، وعليه كتب مختلفة من كنيسة إلهة الليل الدائم. كانت هناك طاولات وكراسي مبطنة الجوانب للكهنة والأساقفة للدراسة والتبشير للمؤمنين.

 

 

“وكان حلو أن يحلموا بأنفسهم،

 

 

بعد اثني عشر دقيقة، دخل الأسقف إليكترا المكتبة بابتسامة هادئة ورأى دواين دانتيس مع سوالفه البيضاء يقف أمام رف الكتب، وهو يتصفح كتاب بتركيز كبير. يشع جو باحث.

 

 

 

 

‘الهروب الوحيد هو الهدوء!’

“ماذا تقرأ؟” سأل بابتسامة.

 

 

 

 

 

أغلق كلاين الكتاب وقال بابتسامة ساخرة من النفس، “وحي الليل الدائم.”

اجتاز كلاين بهدوء الظلام بهدوء عندما توقف فجأة ونظر إلى الأمام بشكل قطري.

 

 

 

 

“لأكون صريحًا، على الرغم من أنني مؤمن تقي بالإلهة، لم يكن لدي وقت للجلوس بجدية وقراءة الكتاب المقدس بسبب حياتي المزدحمة.”

 

 

فتح كلاين النائم عينيه فجأة.

 

 

وبينما كان يتحدث، لم تظهر عليه أي علامات غريبة على وجهه، لكنه شعر بعدم الارتياح في أعماقه. كان يخشى أن تضربه الآلهة بصاعقة من البرق لمكافأة هذا المؤمن “المتدين”، دواين دانتيس.

 

 

 

 

 

‘حسنًا، البرق ليس في مجال الإلهة…’ عزى كلاين نفسه.

“الهروب الوحيد هو الهدوء [3]!”

 

‘حارس! لكنه ليس ذلك الذي قابلته في المصلى… هممم، إنه دوره اليوم؟’ انتبه كلاين للأسقف إليكترا بينما كان يرتدي نظرة تأملية على محتويات الكتاب المقدس.

 

 

ابتسم الأسقف إليكترا وأخذ وحي الليل الدائم من يديه.

 

 

 

 

 

“لم يفت الأوان بعد للبدء”.

 

 

 

 

لم يكن متفاجئًا من ظهور حارس داخل الكاتدرائية ومروره بالمكتبة في هذا الوقت. كان هذا لأن قوى الختم خلف بوابة تشانيس ستصل إلى ذروتها في الليل. لم يكن ذلك مناسبًا لبقاء الكائنات الحية في الداخل؛ لذلك، دخل الحراس فقط عند شروق الشمس وغادروا عند غروب الشمس. لقد كان قد سقط الظلام للتو.

بعد ذلك، دعا دواين دانتيس للجلوس بجانب طاولة وقدم بشكل منهجي بنية وحي الليل الدائم والكلمة المقدسة المقابلة.

 

 

في ذلك الوقت، التقطوا محفظة تحتوي على 300 جنيه، كل ذلك بفضل بركات الإلهة.

 

ترددت أصوات مقدسة وإيقاعية في قاعة الصلاة بينما هدأ المؤمنون بشكل لا إرادي، كما لو أنهم نسوا كل إحباطاتهم في الحياة أو التحديات المختلفة التي واجهوها في العالم الحقيقي.

أمسك ريتشاردسون بقبعة وعصا صاحب العمل، ووقف مسافة بسيطة، منتظرًا بصمت الاستماع إلى خطب الأسقف.

 

 

 

 

756: القداس العظيم.

مر الوقت، عندما شعر كلاين، الذي بدا جادًا، فجأة بتفعل إدراكه الروحي. لقد ظهر مشهد خارج الباب بشكل طبيعي في ذهنه.

 

 

في وقت متأخر من الليل، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

 

كان هذا بصيرة بديهية نابعة عن المهرج، لقد تم تعزيزها بواسطة الضباب الرمادي!

في مكان تتفتح فيه أزهار القمر بصمت، كان هناك عدد قليل من الناس ينامون.

 

 

 

جعل الأسقف إليكترا على الفور كاهن يقود دواين دانتيس وخادمه الشخصي خارج قاعة الصلاة من خلال باب جانبي بينما كانا يلفان حول درج حلزوني إلى المكتبة القريبة.

خارج الباب، سار شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود وتوجه إلى الدرج الحلزوني القريب.

 

 

في وقت متأخر من الليل، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

 

كان لديه شعر أبيض كثيف لكنه لم يمشطه، مما جعله يبدو أشعثًا إلى حد ما. كان وجهه رقيقًا جعله يبدو كما لو أنه عظام ملفوفة بالجلد. نضح بجو بارد نوعًا ما، وكان جلده شاحبًا بشكل غير طبيعي. كانت عيناه سوداء نقية نادرة.

 

 

“بالطفل، الزوجة والوالدين؛ ولكن أكثر حتى[1]…”

 

“ماذا تقرأ؟” سأل بابتسامة.

سرعان ما اختفى هذا الشكل من الباب بينما بدت الخطوات تدريجيًا وكأنها قادمة من أعلى.

 

 

 

 

 

‘حارس! لكنه ليس ذلك الذي قابلته في المصلى… هممم، إنه دوره اليوم؟’ انتبه كلاين للأسقف إليكترا بينما كان يرتدي نظرة تأملية على محتويات الكتاب المقدس.

 

 

 

 

 

لم يكن متفاجئًا من ظهور حارس داخل الكاتدرائية ومروره بالمكتبة في هذا الوقت. كان هذا لأن قوى الختم خلف بوابة تشانيس ستصل إلى ذروتها في الليل. لم يكن ذلك مناسبًا لبقاء الكائنات الحية في الداخل؛ لذلك، دخل الحراس فقط عند شروق الشمس وغادروا عند غروب الشمس. لقد كان قد سقط الظلام للتو.

 

 

 

 

‘الهروب الوحيد هو الهدوء!’

‘أحتاج إلى تذكر اليوم والتاريخ اليوم… لاحقًا، بمزيد من المعلومات، سأكون قادرًا على معرفة جدول تناوب الحراس. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على التصرف كهدف مطابق في الوقت المناسب…’ كبح كلاين أفكاره وهو يستمع باهتمام. أخيرًا، نهض وودع بعد ثلاثين دقيقة.

 

 

في الجو المظلم والهادئ، سمعوا ترديدًا موحدًا وأثيريًا:

 

 

ابتسم وقال للأسقف إليكترا، “أتساءل إذا كان لي شرف الاستماع إلى خطبك في المستقبل؟”

 

 

 

ابتسم وقال للأسقف إليكترا، “أتساءل إذا كان لي شرف الاستماع إلى خطبك في المستقبل؟”

“ليس هناك أى مشكلة.” في مواجهة رجل ثري كان قد تبرع للتو بـ300 جنيه، لم يستطع الأسقف إليكترا رفضه. حتى أنه أومأ بسعادة. “طالما أتيت إلى الكاتدرائية ولدي الوقت”.

 

 

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” بقلم إليزابيث باريت براونينغ.

 

“على صدوركم!

لم يركز كلاين على التفاصيل لمنع أي شك. شكره بصدق وغادر كاتدرائية القديس صموئيل مع ريتشاردسون.

 

 

عندما انتهى هذا الجزء، حمل الكهنة الماء والخبز، وبدأوا في تسليمهما لكلاين ورفاقه. كانت هذه هي النعمة المحبة للليل الدائم، طعام يمكن للناس الأحياء والأموات مشاركته.

 

أجاب كلاين بابتسامة

لقد عاد إلى المنزل قبل الثامنة، واستمتع بالعشاء بينما أمضى بقية ليلته على مهل.

 

 

 

 

لم يكن متفاجئًا من ظهور حارس داخل الكاتدرائية ومروره بالمكتبة في هذا الوقت. كان هذا لأن قوى الختم خلف بوابة تشانيس ستصل إلى ذروتها في الليل. لم يكن ذلك مناسبًا لبقاء الكائنات الحية في الداخل؛ لذلك، دخل الحراس فقط عند شروق الشمس وغادروا عند غروب الشمس. لقد كان قد سقط الظلام للتو.

في أعقاب ذلك، استذكر الظلام والموتي الذين كانوا يرقدون وسط أزهار القمر.

 

 

 

 

في وقت متأخر من الليل، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

 

 

 

 

فتح كلاين النائم عينيه فجأة.

 

 

“أتمنى أن تعرف الإلهة عن ذلك. ما أتمناه الآن هو تلقي بعض التعاليم”.

 

 

أخبره حدسه الروحي أن أحدًا ما قد تسلل إلى قصره!

 

 

 

 

“ماذا تقرأ؟” سأل بابتسامة.

[1] مقتبس من آكلي اللوتس بواسطة تينيسون.

في الضباب، كانت هناك كاتدرائية قديمة ذات لون أسود قاتم مع برج كنيسة. لفت الغربان فوقها كما لو كانوا يحتفلون بذكرى موت أو كانوا في حزن. وحول الكاتدرائية كان هناك سكان عاديون وأكواخ خشبية بسيطة وطواحين بيضاء رمادية وشخصيات غير واضحة.

 

عندما انتهى هذا الجزء، حمل الكهنة الماء والخبز، وبدأوا في تسليمهما لكلاين ورفاقه. كانت هذه هي النعمة المحبة للليل الدائم، طعام يمكن للناس الأحياء والأموات مشاركته.

 

 

[2] مقتبس من كتاب “صرخة الأطفال” بقلم إليزابيث باريت براونينغ.

 

 

 

 

ابتسم وقال للأسقف إليكترا، “أتساءل إذا كان لي شرف الاستماع إلى خطبك في المستقبل؟”

[3] مقتبس من كتاب “جسر التنهدات” لتوماس هود وآكلي اللوتس بقلم تينيسون.

‘قداس القمر يشبه الطقس، طقس تشارك فيه قوى التجاوز. من المحتمل أن يجعل تأثيره روح كل شخص تتزامن، مما يسمح لأشخاص مختلفين برؤية المتوفين الذين يشاركونهم علاقات عميقة في الظلام. إنه يخفف حزن المرء من أجل الحصول على الهدوء… نعم، هذا ليس شذوذًا يستهدف المتجاوزين، لذلك يمكنني أن أكون مرتاحًا… بالنسبة للأشخاص العاديين، قد يكون هذا منفذًا وهميًا فوريًا. سيظنون فقط أنه نتيجة لعظمة الإلهة، وليس قوى غير عادية ما… يبدو أن متجاوزي التسلسل 5 لمسار الليل الدائم سيكتسبون تعزيزًا كبيرًا في سيطرتهم على الأرواح…’ سحب كلاين نظرته بينما أصدر حكمه.

تكرر هذا مرارا وتكرارا حتى وصلت قاعة الصلاة إلى حالة من الصمت الشديد. عندها فقط فتح كلاين عينيه مرة أخرى وفرك زوايا عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط