Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-761

أناس جيدين وأفعال جيدة.

أناس جيدين وأفعال جيدة.

761: أناس جيدين وأفعال جيدة.

 

 

بعد ذلك مباشرةً، تركت هازل يدها اليسرى، ونظفت أي آثار، مضت إلى الأمام وذقنها مرفوع قليلاً، وسحبت جرس الباب.

 

عندما سمعت واهانا ذلك، ابتسمت في تفكير.

‘ما الذي حدث؟’ توتر كلاين على الفور.

لقد ‘راقب’ ريتشاردسون ورأى الخادم الشخصي جالس وهو ينظر إلى الباب بخوف وقلق.

 

 

 

 

لقد تعرض للعديد من الحوادث في الماضي، وكان يعلم أنه من السهل أن يجد نفسه متورطًا في قضايا التجاوز. عند مواجهة شيء مشابه، لم يستطع إلا أن يكون في حالة تأهب دون وعي. لقد كان يشبه نوع من اضطراب ما بعد الصدمة.

 

 

 

 

 

بعد مشاهدة جادة لشخصية هازل ماخت تختفي من الدرج، شعرت كلاين أنها كانت في عجلة من أمرها ولم تكن مذعورة.

“ولكن، ما الذي يمكنني أن أفعله…” أخفض ريتشاردسون رأسه بينما قال بصعوبة كبيرة.

 

 

 

 

‘هذا يعني أنه أمر تحت السيطرة… إلى جانب ذلك، ماخت عضو في البرلمان في مجلس العموم، وعضو في المجتمع الراقي تحت النبلاء في المملكة تماما. يجب أن يكون هناك متجاوين لحمايته. نعم، الابن الأكبر للإيرل هال موجود هنا أيضًا، لذا يجب أن يكون حراسه الشخصيون المتجاوزين هنا أيضًا… إلى جانب ذلك، تقع كاتدرائية القديس صموئيل على بعد 10 دقائق فقط بالعربة من شارع بوكلوند. إذا حدث أي شيء حقًا، فسوف يندفع صقور الليل والكهنة والأساقفة… ما لم يتخذ أحد القرار بالتضحية بنفسه، لن يتسبب أحد في وقوع حادث في هذه الحفلة الراقصة…’ هدأ كلاين تدريجيًا وكان لديه تخمين آخر بشأن وضع هازل.

 

 

 

 

 

كانت تندفع للطابق الثالث لحل الآثار السلبية للغرض الغامضة!

ظهرت شخصية هازل على الفور خلف المتسلل بينما كانت ترتدي تعبيرًا متحمسًا. كان الأمر كما لو أنها أكملت عملية احتيال ناجحة.

 

 

 

 

كان السؤال الذي طرحه كلاين على أروديس سابقًا هو أين يمكنه الحصول على غرض غامض يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين، وكانت إحدى الإجابات التي تلقاها هازل ماخت!

 

 

 

 

 

بالعودة إلى رقصهم، أعيد بناء صورة هازل بسرعة في ذهن كلاين مع أكسسواراتها المختلفة كتركيز له.

 

 

 

 

 

‘زينة الشعر، الأقراط، القلادة، المشبك، قفازات شبكية… أيها يمكن أن يكون؟’ أرجع كلاين نظرته ووجد نفسه عطشانًا. لقد التقط كوب ماء وإبتلعه.

نزلت من شرفة غرفة نومها وتجنبت بحذر حراس عائلتها. ذهبت طوال الطريق إلى الحديقة ووصلت إلى منتصف شارع بوكلوند. لم تسمح كل فتحة صرف صحي بمرور الإنسان باستخدام سلالم معدنية عمودية.

 

 

 

 

بمجرد أن وضع الكأس، رأى مدرسة آداب السلوك، واهانا هيزن نقترب منه بصحن.

لم تستطع إلا أن تشعر بالقلق من أن ابنتها قد أعجبت بدواين دانتيس.

 

 

 

 

كانت هذه السيدة ترتدي فستانًا أحمر، لكنها لم تكن تبدو مبهرجة. ابتسمت لدواين دانتيس وقالت، “لقد لاحظت أنك لا تستمتع بشرب الكحول.”

 

 

 

 

سرعان ما ساد الصمت القاعة حيث كانت السيدة ريانا تراقب الخدم أثناء قيامهم بتنظيف المنطقة. في هذه الأثناء، دعت ابنتها هازل ماخت.

“لقد فاتني ذاا مرة أمر مهم نتيجةً للشرب”، جسد كلاين بشكل عشوائي شخصية دواين دانتيس كشخص متمرس بعمق.

بالطبع، كان يعرف كيف يكبح جماح نفسه. لم يستخدم قوى التجاوز خاصته كعديم وجه لإزالة إصبع لإثبات مدى تصميمه عند أداء القسم السابق.

 

 

 

 

بالطبع، كان يعرف كيف يكبح جماح نفسه. لم يستخدم قوى التجاوز خاصته كعديم وجه لإزالة إصبع لإثبات مدى تصميمه عند أداء القسم السابق.

 

 

 

 

 

عندما سمعت واهانا ذلك، ابتسمت في تفكير.

 

 

ثووود!

 

 

“ماضيك مليء بالغموض. هذا أمر جذاب للغاية للعديد من الشابات.”

فتح الباب بصمت بينما أومض الظل.

 

 

 

 

لم تستمر في الموضوع بينما قالت، “نسيت أن أخبرك أن المشكلة التي واجهها زوجي قد تم حلها”.

 

 

 

 

 

التقط كلاين كوبًا من الشمبانيا ورفعه. ثم قال بابتسامة: “هذا شيء لنسعد به. مبروك”.

‘هذا يعني أنه أمر تحت السيطرة… إلى جانب ذلك، ماخت عضو في البرلمان في مجلس العموم، وعضو في المجتمع الراقي تحت النبلاء في المملكة تماما. يجب أن يكون هناك متجاوين لحمايته. نعم، الابن الأكبر للإيرل هال موجود هنا أيضًا، لذا يجب أن يكون حراسه الشخصيون المتجاوزين هنا أيضًا… إلى جانب ذلك، تقع كاتدرائية القديس صموئيل على بعد 10 دقائق فقط بالعربة من شارع بوكلوند. إذا حدث أي شيء حقًا، فسوف يندفع صقور الليل والكهنة والأساقفة… ما لم يتخذ أحد القرار بالتضحية بنفسه، لن يتسبب أحد في وقوع حادث في هذه الحفلة الراقصة…’ هدأ كلاين تدريجيًا وكان لديه تخمين آخر بشأن وضع هازل.

 

كان السؤال الذي طرحه كلاين على أروديس سابقًا هو أين يمكنه الحصول على غرض غامض يمكن أن يسرق قوى تجاوز الآخرين، وكانت إحدى الإجابات التي تلقاها هازل ماخت!

 

 

لم يذكر أي شيء عن مساعدته في السر.

 

 

 

 

 

أعطته واهانا نظرة عميقة وثاقبة وهي ترفع كأس النبيذ الأحمر في يدها.

 

 

 

 

 

“نخبك.”

 

 

لم تكن هازل متغطرسة عند مواجهة والدتها. لقد قالت بعد بعض التفكير، “إنه ليس مألوف بهذه الحلقة، ويذكر بسهولة الموضوعات التي يمكن أن تكون مسيئة، لكنه خبير بشكل كبيرة.”

 

 

بعد قرقعة الكؤوس وأخذ رشفة، اعتذر كلاين بأدب ووضع كوبه وتوجه إلى الحمام.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا بسبب رغبته في التوجه فوق الضباب الرمادي، ولكن كان ذلك فقط بسبب الآثار السلبية لناقوس الموت. لقد شرب الكثير من الماء وكان بحاجة لقضاء حاجته.

 

 

 

 

 

عندما خرج من الحمام، نظر كلاين إلى الدرج المؤدي من الطابق الثاني إلى الطابق الثالث. وجد هازل ماخت تسير بخطى غير مستعجلة. كانت ترتدي تعبيرًا غير منزعج.

 

 

 

 

ثم غادرت بسرعة متجهةً مباشرة إلى منزلها عبر ظلال الشارع.

‘تماما، لم تكن مشكلة كبيرة… من المحتمل أن تكون نتيجة الآثار الجانبية السلبية للغرض الغامض الذي تمتلكه… أتساءل ما هو…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يمسح حلبة الرقص. خلال الفترة الفاصلة بين أغنيتين، توجه إلى سيدة ودعاها إلى الرقص.

 

 

بمجرد أن وضع الكأس، رأى مدرسة آداب السلوك، واهانا هيزن نقترب منه بصحن.

 

ظهرت شخصية هازل على الفور خلف المتسلل بينما كانت ترتدي تعبيرًا متحمسًا. كان الأمر كما لو أنها أكملت عملية احتيال ناجحة.

مع مظهر دواين دانتيس ومحمله، تم قبول دعوته بلا شك.

 

 

 

 

كانت تندفع للطابق الثالث لحل الآثار السلبية للغرض الغامضة!

مع رقصه، وتناول الطعام، والدردشة، والأكل مرة أخرى، انتهت الحفلة الراقصة ببطء مع توديع الضيوف الواحد تلو الآخر.

 

 

كانت تعرف ابنتها جيدًا، وقد أضافت الجملة الأخيرة عن عمد؛ وإلا، من غير المرجح أن تكون هازل مهتمة بإعطاء إجابة مفصلة.

 

“فكر في والدتك المتوفاة. فكر في الإهانات التي تعرضت لها ذات مرة. هل تتمنى أن يكبر طفلك تحت النظرات المحتقرة للآخرين، ليكون خادمًا للآخرين إلى الأبد؟”

بعد أن أكمل مهمته في تبادل بطاقات الأسماء، فعل كلاين الشيء نفسه. ومع ذلك، لم يكن أول أو آخر شخص يغادر.

 

 

وبهالة باردة قاتمة، وقف بجانب الباب ونظر إلى ريتشاردسون، قائلاً بصوت عميق، “هل قررت؟

 

‘تماما، لم تكن مشكلة كبيرة… من المحتمل أن تكون نتيجة الآثار الجانبية السلبية للغرض الغامض الذي تمتلكه… أتساءل ما هو…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يمسح حلبة الرقص. خلال الفترة الفاصلة بين أغنيتين، توجه إلى سيدة ودعاها إلى الرقص.

سرعان ما ساد الصمت القاعة حيث كانت السيدة ريانا تراقب الخدم أثناء قيامهم بتنظيف المنطقة. في هذه الأثناء، دعت ابنتها هازل ماخت.

لم يكن هذا بسبب رغبته في التوجه فوق الضباب الرمادي، ولكن كان ذلك فقط بسبب الآثار السلبية لناقوس الموت. لقد شرب الكثير من الماء وكان بحاجة لقضاء حاجته.

 

 

 

 

“كان أداء السيد دواين دانتيس أفضل مما كنت أتخيل. لقد سألتني الكثير من السيدات عنه في السر”. قالت السيدة ريانا في طريقة محجبة “هازل، ما هو انطباعك عنه عندما كنتِ ترقصين وتتحدثين معه؟ أنت أكثر نضجًا من الفتيات في مثل سنك. أنا أؤمن بذوقك وحكمك.”

 

 

أما المتسلل فلم يبدو وكأنه قد إهتم بتردده. لقد عامل الأمر كما لو أن ريتشاردسون قد وافق، استدار، غادر الغرفة، وتتبع خطواته إلى الوراء.

 

أصابت اللكمة الشكل الأسود، لكنها اخترقت من خلاله مباشرة. بدا الأمر وكأنه ضرب ظله الذي أحدثه مصباح الشارع.

كانت تعرف ابنتها جيدًا، وقد أضافت الجملة الأخيرة عن عمد؛ وإلا، من غير المرجح أن تكون هازل مهتمة بإعطاء إجابة مفصلة.

 

 

 

 

 

لم تكن هازل متغطرسة عند مواجهة والدتها. لقد قالت بعد بعض التفكير، “إنه ليس مألوف بهذه الحلقة، ويذكر بسهولة الموضوعات التي يمكن أن تكون مسيئة، لكنه خبير بشكل كبيرة.”

 

 

بعد ذلك مباشرةً، تركت هازل يدها اليسرى، ونظفت أي آثار، مضت إلى الأمام وذقنها مرفوع قليلاً، وسحبت جرس الباب.

 

كانت تعرف ابنتها جيدًا، وقد أضافت الجملة الأخيرة عن عمد؛ وإلا، من غير المرجح أن تكون هازل مهتمة بإعطاء إجابة مفصلة.

“خبير بشكل كبير…” كانت السيدة ريانا متفاجئة بعض الشيء وهي تكرر كلمات ابنتها.

إذا كان كلاين شخصًا عاديًا حقًا، فلن يكون الأمر مهمًا- يسمح لصقور الليل بإجراء تحقيقهم. ومع ذلك، لم يكن متجاوز بالتسلسل 5 فحسب، بل كان يخطط أيضًا لسرقة غرض من خلف بوابة تشانيس. لم يكن يرغب في حدوث أي انتكاسات خارجية لإفساد خططه، وإلا فسيتعين عليه تغيير هويته مرة أخرى.

 

 

 

كان يعلم أن هازل كانت تقوم بعمل مجهول جيد لجارها بالقضاء على متسلل، ولكن بهذه الطريقة، إذا كان رئيس الخدم سيقدم بلاغًا للشرطة، فسيتم التحقيق في الأمر بالتفصيل، مما يؤدي إلى نقل الأمر إلى صقور الليل. وعندما يحين الوقت، سيصبح من ضرب المتسلل فاقدًا للوعي سؤالًا مهمًا.

مع فهمها لهازل، كان هذا مجاملة جيدة إلى حد ما.

أعطته واهانا نظرة عميقة وثاقبة وهي ترفع كأس النبيذ الأحمر في يدها.

 

 

 

لم تكن هازل متغطرسة عند مواجهة والدتها. لقد قالت بعد بعض التفكير، “إنه ليس مألوف بهذه الحلقة، ويذكر بسهولة الموضوعات التي يمكن أن تكون مسيئة، لكنه خبير بشكل كبيرة.”

لم تستطع إلا أن تشعر بالقلق من أن ابنتها قد أعجبت بدواين دانتيس.

 

 

 

 

 

‘لا تهتم هازل كثيرًا بالعزاب المؤهلين من حولها لأنهم صغار جدًا وعديمي الخبرة وغير قادرين؟ صادف أن دواين دانتيس هو ذلك النوع من الرجال الذين تحبهم الفتيات اللتين تنضجنا مبكرًا…’ شعرت ريانا فجأة ببعض الندم لدعوة الرجل المحترم إلى الحفلة الراقصة.

 

 

 

 

 

كانت تعلم أنه مع شخصية هازل، قد تهرب حقا إذا عانت من أي اعتراض على حبها المكتشف حديثًا.

 

 

سرعان ما ساد الصمت القاعة حيث كانت السيدة ريانا تراقب الخدم أثناء قيامهم بتنظيف المنطقة. في هذه الأثناء، دعت ابنتها هازل ماخت.

 

مع رقصه، وتناول الطعام، والدردشة، والأكل مرة أخرى، انتهت الحفلة الراقصة ببطء مع توديع الضيوف الواحد تلو الآخر.

بدت هازل وكأنها شعرت بأفكار والدتها وقالت بلا عاطفة، “أنا أحب الرجال الأقوياء بدرجة كافية فقط”.

 

 

 

 

أما المتسلل فلم يبدو وكأنه قد إهتم بتردده. لقد عامل الأمر كما لو أن ريتشاردسون قد وافق، استدار، غادر الغرفة، وتتبع خطواته إلى الوراء.

فووو… تنفست ريانا بإرتياح بصمت بينما لم تعد قلقة بشأن المشكلة من قبل. كان هذا لأن هازل كانت فتاة وجدت الكذب تحتها.

 

 

“انتظر المهمة”. أصبح صوت المتسلل ألطف.

 

تحت ضوء القمر القرمزي، كشف المتسلل جلدًا بنيًا مائلًا إلى الأصفر، ومخططًا ناعمًا، وشعرًا أسود مجعدًا قصيرًا. من الواضح أنه قد إنحدر من القارة الجنوبية.

 

 

 

 

 

في وقت متأخر من الليل، قامت هازل من السرير. مع رؤيتها الليلية، غيرت إلى ملابس سهلت الحركة.

 

 

ومع ذلك، فإن ما سمعه غير رأيه قليلاً.

 

 

نزلت من شرفة غرفة نومها وتجنبت بحذر حراس عائلتها. ذهبت طوال الطريق إلى الحديقة ووصلت إلى منتصف شارع بوكلوند. لم تسمح كل فتحة صرف صحي بمرور الإنسان باستخدام سلالم معدنية عمودية.

 

 

 

 

 

قامت هازل ببراعة بنقل غطاء فتحة الصرف والتسلق إلى الأسفل قبل إغلاق الغطاء من الأسفل.

 

 

 

 

سرعان ما كبحت عواطفها بينما حافظت على سلوكها المتغطرس. لقد التفتت لتنظر إلى البوابات المعدنية السوداء لـ160 شارع بوكلوند.

بعد حوالي الخمس وأربعين دقيقة، حركت غطاء فتحة الصرف مرةً أخرى وعادت إلى ظلال الشارع.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رأت هازل ظلًا يتحول برشاقة إلى حديقة قريبة.

 

نزلت من شرفة غرفة نومها وتجنبت بحذر حراس عائلتها. ذهبت طوال الطريق إلى الحديقة ووصلت إلى منتصف شارع بوكلوند. لم تسمح كل فتحة صرف صحي بمرور الإنسان باستخدام سلالم معدنية عمودية.

 

في وقت متأخر من الليل، قامت هازل من السرير. مع رؤيتها الليلية، غيرت إلى ملابس سهلت الحركة.

‘الوحدة 160…’ قرأت العنوان المقابل.

 

 

كانت تعلم أنه مع شخصية هازل، قد تهرب حقا إذا عانت من أي اعتراض على حبها المكتشف حديثًا.

 

 

لم يكن سوى مقر إقامة دواين دانتيس.

 

 

لم تستمر في الموضوع بينما قالت، “نسيت أن أخبرك أن المشكلة التي واجهها زوجي قد تم حلها”.

 

التقط كلاين كوبًا من الشمبانيا ورفعه. ثم قال بابتسامة: “هذا شيء لنسعد به. مبروك”.

في الطابق الثالث للقصر، استيقظ كلاين مرة أخرى من نومه بسبب حدسه الروحي. كان لديه الرغبة في القبض على المتسلل الذي أزعج نومه وإطعامه إلى الجوع الزاحف.

 

 

‘لا تهتم هازل كثيرًا بالعزاب المؤهلين من حولها لأنهم صغار جدًا وعديمي الخبرة وغير قادرين؟ صادف أن دواين دانتيس هو ذلك النوع من الرجال الذين تحبهم الفتيات اللتين تنضجنا مبكرًا…’ شعرت ريانا فجأة ببعض الندم لدعوة الرجل المحترم إلى الحفلة الراقصة.

 

 

هذه المرة، فتح علبة سيجاره الحديدية مباشرة وأطلق سراح الدمية المتحركة الروح.

 

 

 

 

 

مشى سينور، بمعطفه الأحمر الداكن، أولاً إلى مرآة كامل الجسم قبل أن يقفز إلى النافذة الطويلة في غرفة خادمه.

 

 

 

 

 

لقد ‘راقب’ ريتشاردسون ورأى الخادم الشخصي جالس وهو ينظر إلى الباب بخوف وقلق.

 

 

عندما سمعت واهانا ذلك، ابتسمت في تفكير.

 

 

فتح الباب بصمت بينما أومض الظل.

ظهرت شخصية هازل على الفور خلف المتسلل بينما كانت ترتدي تعبيرًا متحمسًا. كان الأمر كما لو أنها أكملت عملية احتيال ناجحة.

 

 

 

‘ما الذي حدث؟’ توتر كلاين على الفور.

تحت ضوء القمر القرمزي، كشف المتسلل جلدًا بنيًا مائلًا إلى الأصفر، ومخططًا ناعمًا، وشعرًا أسود مجعدًا قصيرًا. من الواضح أنه قد إنحدر من القارة الجنوبية.

 

 

 

 

 

وبهالة باردة قاتمة، وقف بجانب الباب ونظر إلى ريتشاردسون، قائلاً بصوت عميق، “هل قررت؟

 

 

في وقت متأخر من الليل، قامت هازل من السرير. مع رؤيتها الليلية، غيرت إلى ملابس سهلت الحركة.

 

761: أناس جيدين وأفعال جيدة.

“لا تصدق أنه يمكنك الحصول على حياتك الهادئة بالمغادرة. في داخلك تتدفق دماء أتباع الموت. مقدرٌ لك التخلي عن كل شيء لاستعادة مجد الإله.”

 

 

 

 

 

“فكر في والدتك المتوفاة. فكر في الإهانات التي تعرضت لها ذات مرة. هل تتمنى أن يكبر طفلك تحت النظرات المحتقرة للآخرين، ليكون خادمًا للآخرين إلى الأبد؟”

 

 

كانت تعرف ابنتها جيدًا، وقد أضافت الجملة الأخيرة عن عمد؛ وإلا، من غير المرجح أن تكون هازل مهتمة بإعطاء إجابة مفصلة.

 

 

“ولكن، ما الذي يمكنني أن أفعله…” أخفض ريتشاردسون رأسه بينما قال بصعوبة كبيرة.

“ولكن، ما الذي يمكنني أن أفعله…” أخفض ريتشاردسون رأسه بينما قال بصعوبة كبيرة.

 

فجأة، رأى شخصية تقفز من يساره. تهرب وهو يشد قبضته ويلقى لكمة.

 

 

“انتظر المهمة”. أصبح صوت المتسلل ألطف.

 

 

 

 

 

لم يلتزم ريتشاردسون بإجابة بينما بدا وكأنه يكافح داخليًا.

 

 

“لقد فاتني ذاا مرة أمر مهم نتيجةً للشرب”، جسد كلاين بشكل عشوائي شخصية دواين دانتيس كشخص متمرس بعمق.

 

 

أما المتسلل فلم يبدو وكأنه قد إهتم بتردده. لقد عامل الأمر كما لو أن ريتشاردسون قد وافق، استدار، غادر الغرفة، وتتبع خطواته إلى الوراء.

 

 

 

 

 

‘أتباع الموت… شخص من الأسقفية المقدسة أم منظمة أخرى تحاول استعادة بالام؟’ بعد أن شهد كل شيء، انحنى كلاين إلى السرير وقال بصمت، ‘أي مهمة سيعطونها لريتشاردسون؟ سرقة أموالي لتوفير الأموال للمنظمة؟ أم أنهم سيخلقون حادث إرهابي في إحدى حفلات المجتمع الراقي الراقصة؟’

~~~~~~~~~~

 

 

 

سرعان ما كبحت عواطفها بينما حافظت على سلوكها المتغطرس. لقد التفتت لتنظر إلى البوابات المعدنية السوداء لـ160 شارع بوكلوند.

في تلك اللحظة، كان المتسلل قد نزل من الشرفة، ومر عبر الحديقة، وانقلب فوق السياج المحيط ذو القضبان الفولاذية.

~~~~~~~~~~

 

 

 

 

فجأة، رأى شخصية تقفز من يساره. تهرب وهو يشد قبضته ويلقى لكمة.

لم يلتزم ريتشاردسون بإجابة بينما بدا وكأنه يكافح داخليًا.

 

 

 

 

ثووود!

 

 

 

 

 

أصابت اللكمة الشكل الأسود، لكنها اخترقت من خلاله مباشرة. بدا الأمر وكأنه ضرب ظله الذي أحدثه مصباح الشارع.

سرعان ما كبحت عواطفها بينما حافظت على سلوكها المتغطرس. لقد التفتت لتنظر إلى البوابات المعدنية السوداء لـ160 شارع بوكلوند.

 

 

 

لم تستمر في الموضوع بينما قالت، “نسيت أن أخبرك أن المشكلة التي واجهها زوجي قد تم حلها”.

في غضون ذلك، تعرض لضربة قوية في مؤخرة رأسه حيث أغمي عليه على الأرض.

 

 

 

 

 

ظهرت شخصية هازل على الفور خلف المتسلل بينما كانت ترتدي تعبيرًا متحمسًا. كان الأمر كما لو أنها أكملت عملية احتيال ناجحة.

 

 

 

 

 

سرعان ما كبحت عواطفها بينما حافظت على سلوكها المتغطرس. لقد التفتت لتنظر إلى البوابات المعدنية السوداء لـ160 شارع بوكلوند.

 

 

مع رقصه، وتناول الطعام، والدردشة، والأكل مرة أخرى، انتهت الحفلة الراقصة ببطء مع توديع الضيوف الواحد تلو الآخر.

 

 

ثنت هذه الفتاة ظهرها وأمسكت المتسلل من ذراعه وهي تسحبه إلى عتبة باب دواين دانتيس.

 

 

فتح الباب بصمت بينما أومض الظل.

 

 

بعد ذلك مباشرةً، تركت هازل يدها اليسرى، ونظفت أي آثار، مضت إلى الأمام وذقنها مرفوع قليلاً، وسحبت جرس الباب.

 

 

 

 

 

ثم غادرت بسرعة متجهةً مباشرة إلى منزلها عبر ظلال الشارع.

 

 

 

 

بعد حوالي الخمس وأربعين دقيقة، حركت غطاء فتحة الصرف مرةً أخرى وعادت إلى ظلال الشارع.

وعلى مصباح الشارع خارج الوحدة 160، على البوابة المعدنية السوداء كانت هناك قطعة من الزجاج. لقد عكست صورة شخص يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. لقد شهد العملية برمتها.

 

 

761: أناس جيدين وأفعال جيدة.

 

ومع ذلك، فإن ما سمعه غير رأيه قليلاً.

 

 

 

 

“فكر في والدتك المتوفاة. فكر في الإهانات التي تعرضت لها ذات مرة. هل تتمنى أن يكبر طفلك تحت النظرات المحتقرة للآخرين، ليكون خادمًا للآخرين إلى الأبد؟”

‘كيف يجب أن أتعامل مع هذا…’ داخل الغرفة، كان كلاين في حيرة من أمره.

 

 

في غضون ذلك، تعرض لضربة قوية في مؤخرة رأسه حيث أغمي عليه على الأرض.

 

‘ما الذي حدث؟’ توتر كلاين على الفور.

كان يعلم أن هازل كانت تقوم بعمل مجهول جيد لجارها بالقضاء على متسلل، ولكن بهذه الطريقة، إذا كان رئيس الخدم سيقدم بلاغًا للشرطة، فسيتم التحقيق في الأمر بالتفصيل، مما يؤدي إلى نقل الأمر إلى صقور الليل. وعندما يحين الوقت، سيصبح من ضرب المتسلل فاقدًا للوعي سؤالًا مهمًا.

 

 

لقد ‘راقب’ ريتشاردسون ورأى الخادم الشخصي جالس وهو ينظر إلى الباب بخوف وقلق.

 

مع مظهر دواين دانتيس ومحمله، تم قبول دعوته بلا شك.

إذا كان كلاين شخصًا عاديًا حقًا، فلن يكون الأمر مهمًا- يسمح لصقور الليل بإجراء تحقيقهم. ومع ذلك، لم يكن متجاوز بالتسلسل 5 فحسب، بل كان يخطط أيضًا لسرقة غرض من خلف بوابة تشانيس. لم يكن يرغب في حدوث أي انتكاسات خارجية لإفساد خططه، وإلا فسيتعين عليه تغيير هويته مرة أخرى.

 

 

 

 

“نخبك.”

لكي يكون صريحًا، كان الحل الأول له هو إيجاد طريقة لإنهاء خدمات ريتشاردسون.

 

 

“لقد فاتني ذاا مرة أمر مهم نتيجةً للشرب”، جسد كلاين بشكل عشوائي شخصية دواين دانتيس كشخص متمرس بعمق.

 

 

ومع ذلك، فإن ما سمعه غير رأيه قليلاً.

 

 

 

 

 

‘إذا قمت بإنهاء خدمات ريتشاردسون، فسيكون ذلك بمثابة دفعه إلى الهاوية على الرغم من رغبته في حياة هادئة. سوف أجبره على الاختلاط بهؤلاء الناس… للأسف، لدى دواين دانتيس “مهمة”؛ وإلا، لن يكون من الصعب مساعدته في المرور…’ تنهد كلاين بينما كان يفكر.

 

 

في وقت متأخر من الليل، قامت هازل من السرير. مع رؤيتها الليلية، غيرت إلى ملابس سهلت الحركة.

 

 

بعد عشر ثوانٍ، وقف المتسلل فاقد الوعي فجأة، كسر رقبته، واختبأ في الظلال القريبة. وفي هذه اللحظة، كان رئيس الخدم والتر قد خرج من باب المنزل الرئيسي بعد سماعه جرس الباب.

كانت تعرف ابنتها جيدًا، وقد أضافت الجملة الأخيرة عن عمد؛ وإلا، من غير المرجح أن تكون هازل مهتمة بإعطاء إجابة مفصلة.

 

 

~~~~~~~~~~

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

الفصول المتبقية: 74

 

 

 

فصول اليوم أرجوا أن تكون قد أعجبتكم

 

 

أعطته واهانا نظرة عميقة وثاقبة وهي ترفع كأس النبيذ الأحمر في يدها.

ليس عندي نت وأنا أكتب في هذا الأن??? لا أستطيع إلا إنتظار النت لإطلاق الفصول

 

 

 

المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

 

 

ظهرت شخصية هازل على الفور خلف المتسلل بينما كانت ترتدي تعبيرًا متحمسًا. كان الأمر كما لو أنها أكملت عملية احتيال ناجحة.

إستمتعوا~~~~~~~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نزلت من شرفة غرفة نومها وتجنبت بحذر حراس عائلتها. ذهبت طوال الطريق إلى الحديقة ووصلت إلى منتصف شارع بوكلوند. لم تسمح كل فتحة صرف صحي بمرور الإنسان باستخدام سلالم معدنية عمودية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط