مجتمع إعادة تأسيس الأمة.
762: مجتمع إعادة تأسيس الأمة.
عند البوابة، استخدم والتر الضوء من مصابيح الشوارع واكتشف أنه لم يوجد أحد في الخارج من خلال الفتحات. كان الشارع صامت.
بعد ثوانٍ، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن بجانبه، مع بعض علامات الاحتراق.
للحظة، شك والتر في أنه سمع خطأ وأن جرس الباب لم يدق!
أجاب جودوتبوس في حالة مشوشة: “نحن نحارب من أجل الإله.”
كان ريتشاردسون قد فكر بالفعل في عذر.
أثناء التقليب، تجمدت نظرته بينما ركز على مقال:
لقد ركز نفسه، وسرعان ما سار إلى أماكن الخدم في الجزء الخلفي من المجمع. أيقظ بعض الخدم وحملهم على حمل بنادق صيد مزدوجة الفوهات ليبدأوا في القيام بدوريات في المبنى الرئيسي لمنع أي سارق أو لص من التسلل.
أجاب جودوتبوس في حالة مشوشة: “نحن نحارب من أجل الإله.”
عبر عاصفة من الومضات، رأى كلاين روح المتسلل. بدا خذر، ضبابي وشفاف.
لم يذهب والتر إلى الشرطة على الفور، لأنه لم يحدث شيء بعد. ربما كان جرس الباب السابق مزحة من متشرد.
في هذه الأثناء، تحت المجاري المجاورة، كان المتسلل يمسك بالمقابض المعدنية وهو يتجه ببطء نحو المنطقة غير المضاءة.
على مقعد عام على بعد عشرات الأمتار، جلس كلاين هناك بينما اشتعلت النيران خلفه، وعاصفة من الهواء الساخن تتدفق من المنزل.
سرعان ما توقف، وانحنى مرة أخرى على الحائط المغطى بالطحالب، لقد انزلق ببطء للجلوس على الأرض القذرة.
داخل الغرفة، تحكم كلاين عن بعد في دميته المتحركة من على بعد عشرات الأمتار. عندما تعرف على المساحيق، اكتشف أن نظرياته كانت صحيحة. كانوا جميعا مساحيق عشبية في مجال الموت. ويمكن استخدام جزء منهم لتوجيه الروح!
أغمضت عيناه مرة أخرى كما لو كان لا يزال في حالة فاقد للوعي. أمامه، ظهر على الفور رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. لم يكن سوى دمية كلاين المتحركة، الروح سينور.
‘بالحديث عن ذلك، هناك بالفعل مثل هذا الموقف. في الحفلة اليوم، ذكر عدد قليل من السيدات أن بعض النبلاء الذين يعانون من ضائقة مالية سيبيعون الكثير من أراضيهم ومنازلهم، ويصرفون أيضا جميع خدمهم تقريبا، تاركين أقل من عشرة لخدمتهم، وذلك بالكاد للحفاظ على أسلوب حياة لائق. عندما تكون هناك حفلات أو مآدب كبيرة الحجم تتطلب قوة بشرية، فإنهم سينفقون الأموال لتوظيف مجموعة من العمال المؤقتين من جمعية مساعدة خدم الأسرة لمواكبة المتطلب…’
“في وقت لاحق، توفيت والدة ريتشاردسون بسبب المرض، وتم إحضاره إلى باكلوند، بينما بقيت في غربي بالام قبل أن أجد فرصة للهروب.”
انحنى سينور، بحث في جيوب المتسلل ووجد 7 سولي و 11 بنس، بالإضافة إلى أكياس قماش صغيرة تحتوي على أنواع مختلفة من المساحيق.
لم يذهب والتر إلى الشرطة على الفور، لأنه لم يحدث شيء بعد. ربما كان جرس الباب السابق مزحة من متشرد.
انحنى سينور، بحث في جيوب المتسلل ووجد 7 سولي و 11 بنس، بالإضافة إلى أكياس قماش صغيرة تحتوي على أنواع مختلفة من المساحيق.
“سيدي، بعد خدمتك لهذا الأسبوع، أود الاستقالة”.
داخل الغرفة، تحكم كلاين عن بعد في دميته المتحركة من على بعد عشرات الأمتار. عندما تعرف على المساحيق، اكتشف أن نظرياته كانت صحيحة. كانوا جميعا مساحيق عشبية في مجال الموت. ويمكن استخدام جزء منهم لتوجيه الروح!
كان من المحتمل جد أن يكون متجاوز من مسار جامع الجثث منحدر من بالام. حتى لو لم يصل إلى التسلسل 7 الوسيط الروحي، كان من الطبيعي جد بالنسبة له تحضير مساحيق الأعشاب والزيوت الأساسية والمستخلصات. فبعد كل شيء، لم يتم استخدام هذه المواد لتوجيه الأرواح فقط.
خلال هذه العملية، كان دائما يقلبها أولاً ويضع المقالات الأكثر إثارة للاهتمام في الأعلى.
على الفور، سيطر كلاين على سينور لإقامة طقس للصلاة إلى الأحمق.
قال غودوتبوس بصراحة: “تعرفنا على بعضنا البعض في قصر في شرقب بالام. في ذلك الوقت، كنا عبيد.”
ثم ذهب فوق الضباب الرمادي للرد، مما سمح لسينور بإكمال ما تبعه.
تبع خلف جودوتبوس وحافظ باستمرار على مسافة ثمانين متراً. مستخدما الدمية المتحركة خاصته لامتلاك هذا “الرهينة”، لقد جعله يلف حول شارع آخر وركوب عربة إيجار على جانب الطريق.
في صباح اليوم التالي، نهض واغتسل وكأن شيئ لم يحدث. ثم انتظر خادمه الشخصي ليقوم بتغيير ملابسه.
بعد القيام بكل هذا، عاد إلى العالم الحقيقي واستمر في السيطرة على سينور، مما سمح له بتوجيه الروح.
وفي هذه المرحلة، لم يعد الخدم في 160 شارع بوكلوند، الذين كانوا يستخدمون بنادق صيد مزدوجة الماسورة، يقظين أثناء القيام بدورياتهم. لقد بدا وكأنهم ظنوا أن أي خطر كامن قد مضى.
في صباح اليوم التالي، نهض واغتسل وكأن شيئ لم يحدث. ثم انتظر خادمه الشخصي ليقوم بتغيير ملابسه.
لقد واصل السيطرة على سينور لاستجواب جودوتبوس، وحصل على الكثير من المعلومات فيما يتعلق بجمعية الحياة الأبدية، وجمعية إعادة تأسيس أمة بالام الشرقية، وعصابة الجمجمة السوداء بينما أكد أن أيدي جودوتبوس وعصابته قد كانت ملطخة بدماء الأبرياء.
عبر عاصفة من الومضات، رأى كلاين روح المتسلل. بدا خذر، ضبابي وشفاف.
لقد ركز نفسه، وسرعان ما سار إلى أماكن الخدم في الجزء الخلفي من المجمع. أيقظ بعض الخدم وحملهم على حمل بنادق صيد مزدوجة الفوهات ليبدأوا في القيام بدوريات في المبنى الرئيسي لمنع أي سارق أو لص من التسلل.
“ما اسمك؟ إلى أي فصيل تنتمي؟” سأل سينور بصوت عميق.
أجاب المتسلل بصراحة: “جودوتبوس. أنا من عصابة الهيكل العظمي الأسود”.
‘عصابة الهيكل العظمي الأسود. أعتقد أنها عصابة تنشط حول حدود القسم الشرقي ومنطقة الرصيف بالقرب من منطقة جسر باكلوند. إنها مليئة بشكل أساسي بأشخاص من تراث بالام. على الرغم من أنهم ليسوا بربريين وبائسين مثل عصابة زمانجر، إلا أنهم ليسوا غرباء عن العنف…’ بينما تذكر كلاين المعلومات الاستخباراتية التي جمعها سابقا، لقد جعل سينور يستمر في التساؤل:
لقد واصل السيطرة على سينور لاستجواب جودوتبوس، وحصل على الكثير من المعلومات فيما يتعلق بجمعية الحياة الأبدية، وجمعية إعادة تأسيس أمة بالام الشرقية، وعصابة الجمجمة السوداء بينما أكد أن أيدي جودوتبوس وعصابته قد كانت ملطخة بدماء الأبرياء.
“ماذا تفعل في الأساس؟ لماذا تبحث عن ريتشاردسون؟”
“هذه المرة، حصلنا على معلومات مؤكدة تفيد بأنه في مجموعة الإيرل وولف هناك قناع أخرج من ضريح عائلة إيغرز. هذه العائلة من نسل الإله.”
أثناء التقليب، تجمدت نظرته بينما ركز على مقال:
على الفور، سيطر كلاين على سينور لإقامة طقس للصلاة إلى الأحمق.
أجاب جودوتبوس في حالة مشوشة: “نحن نحارب من أجل الإله.”
بوووم!
“كنا في الأصل أعضاء في مجتمع إعادة تأسيس أمة بالام. أنشأنا عصابة الهيكل العظمي الأسود لفهم المعلومات المختلفة والحصول على الأموال. ماعدا ذلك، لدينا أيضا مهمة أخرى. وهي البحث عن أي أغراض تتعلق بالموت وإرسالها إلى القارة الجنوبية.
قام “جودوتبوس” بمسح المنطقة ووجد متفجرات عالية القوة ومجموعة من البنادق مكدسة في زاوية المنزل. اجتمع عدد قليل من كبار الشخصيات من عصابة الهيكل العظمي الأسود معا، لمناقشة شيء ما.
“هذه المرة، حصلنا على معلومات مؤكدة تفيد بأنه في مجموعة الإيرل وولف هناك قناع أخرج من ضريح عائلة إيغرز. هذه العائلة من نسل الإله.”
“لأجل لهذا القناع، نحتاج إلى إرسال شخص ما للتسلل إلى منزل الإيرل وولف كخادم أو التسلل خلال إحدى الحفلات الراقصة والمآدب التي يستضيفها. وريتشاردسون خيار ممتاز. ليس لديه تاريخ مع أي من المنظمات الأخرى، وهو خادم متمرس”.
‘غالبا ما يكون خدام النبلاء “موروثين”. من الواضح أنه ليس من السهل التسلل… سيتم توظيفهم لأجل وظائف قصيرة الأجل إذا كانت هناك حاجة مفاجئة إلى الكثير من القوى العاملة…’
‘بالحديث عن ذلك، هناك بالفعل مثل هذا الموقف. في الحفلة اليوم، ذكر عدد قليل من السيدات أن بعض النبلاء الذين يعانون من ضائقة مالية سيبيعون الكثير من أراضيهم ومنازلهم، ويصرفون أيضا جميع خدمهم تقريبا، تاركين أقل من عشرة لخدمتهم، وذلك بالكاد للحفاظ على أسلوب حياة لائق. عندما تكون هناك حفلات أو مآدب كبيرة الحجم تتطلب قوة بشرية، فإنهم سينفقون الأموال لتوظيف مجموعة من العمال المؤقتين من جمعية مساعدة خدم الأسرة لمواكبة المتطلب…’
‘بالحديث عن ذلك، هناك بالفعل مثل هذا الموقف. في الحفلة اليوم، ذكر عدد قليل من السيدات أن بعض النبلاء الذين يعانون من ضائقة مالية سيبيعون الكثير من أراضيهم ومنازلهم، ويصرفون أيضا جميع خدمهم تقريبا، تاركين أقل من عشرة لخدمتهم، وذلك بالكاد للحفاظ على أسلوب حياة لائق. عندما تكون هناك حفلات أو مآدب كبيرة الحجم تتطلب قوة بشرية، فإنهم سينفقون الأموال لتوظيف مجموعة من العمال المؤقتين من جمعية مساعدة خدم الأسرة لمواكبة المتطلب…’
“هذه المرة، حصلنا على معلومات مؤكدة تفيد بأنه في مجموعة الإيرل وولف هناك قناع أخرج من ضريح عائلة إيغرز. هذه العائلة من نسل الإله.”
‘أيضا، يمتلك الإيرل وولف قناع من نسل عائلة الموت. أذكر أن الاسم الأخير للسيد أزيك هو إيغرز… للأسف، لا أرغب في أن تزعجني أي حوادث في الوقت الحالي؛ وإلا، لربما توصلت إلى طريقة لمساعدة السيد أزيك في الحصول على هذا القناع…’ تمتم كلاين بصمت وأجبر سينور على مواصلة السؤال:
على مقعد عام على بعد عشرات الأمتار، جلس كلاين هناك بينما اشتعلت النيران خلفه، وعاصفة من الهواء الساخن تتدفق من المنزل.
“كيف تعرف ريتشاردسون؟”
ثم ذهب فوق الضباب الرمادي للرد، مما سمح لسينور بإكمال ما تبعه.
‘بالحديث عن ذلك، هناك بالفعل مثل هذا الموقف. في الحفلة اليوم، ذكر عدد قليل من السيدات أن بعض النبلاء الذين يعانون من ضائقة مالية سيبيعون الكثير من أراضيهم ومنازلهم، ويصرفون أيضا جميع خدمهم تقريبا، تاركين أقل من عشرة لخدمتهم، وذلك بالكاد للحفاظ على أسلوب حياة لائق. عندما تكون هناك حفلات أو مآدب كبيرة الحجم تتطلب قوة بشرية، فإنهم سينفقون الأموال لتوظيف مجموعة من العمال المؤقتين من جمعية مساعدة خدم الأسرة لمواكبة المتطلب…’
قال غودوتبوس بصراحة: “تعرفنا على بعضنا البعض في قصر في شرقب بالام. في ذلك الوقت، كنا عبيد.”
“من بين العبيد، كان هناك أشخاص ينشرون إيمان الموت سرا. لم يسعني أنا وريتشاردسون، والدته، إلا أن نؤمن بالموت في مثل هذه الحياة. لقد انضممنا سرا إلى منظمة كان لها تأثير كبير بين العبيد هناك.”
تظاهر كلاين كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء بينما واصل النوم في غرفة نومه الرئيسية. ومع ذلك، فقد أقام بالفعل طقوس لاستدعاء نفسه والرد عليه. مع صافرة أزيك النحاسية، وعلبة السيجار الحديدية، والجوع الزاحف، ترك مكان إقامته بصمت على شكل روح.
“في وقت لاحق، توفيت والدة ريتشاردسون بسبب المرض، وتم إحضاره إلى باكلوند، بينما بقيت في غربي بالام قبل أن أجد فرصة للهروب.”
“كنا في الأصل أعضاء في مجتمع إعادة تأسيس أمة بالام. أنشأنا عصابة الهيكل العظمي الأسود لفهم المعلومات المختلفة والحصول على الأموال. ماعدا ذلك، لدينا أيضا مهمة أخرى. وهي البحث عن أي أغراض تتعلق بالموت وإرسالها إلى القارة الجنوبية.
ثم ألقى القليل من أعواد الثقاب المحترقة في الزاوية حيث كانت المتفجرات سريعة الاشتعال.
“بعد بضع سنوات، تم إرسالي إلى باكلوند، وقد صادفت ريتشاردسون. لقد نسي بالفعل وفاة والدته والإساءة التي تلقاها من قبل. لقد نسي إيمانه بالإله، وتآكلت إرادته بسبب ما تسمى حياة سلمية!”
بعد حوالي الساعة، عاد جودوتبوس إلى مقر عصابة الهيكل العظمي الأسود، وهو منزل صغير يقع بالقرب من الأرصفة.
“لتفاديّ، ارتكب الأخطاء عمداً واستمر في تبديل أصحاب العمل، لكن كيف سيكون بإمكانه أن يخمن أن رفيقه السابق لم يعد إنسان عادي!”
‘جمعية الحياة الأبدية… أنا أعرفها. إنها فرع من الأسقفية المقدسة…’ بصفته صقر ليل سابق، كان كلاين يعرف الكثير عن مثل هذه الأمور.
‘بالحديث عن ذلك، هناك بالفعل مثل هذا الموقف. في الحفلة اليوم، ذكر عدد قليل من السيدات أن بعض النبلاء الذين يعانون من ضائقة مالية سيبيعون الكثير من أراضيهم ومنازلهم، ويصرفون أيضا جميع خدمهم تقريبا، تاركين أقل من عشرة لخدمتهم، وذلك بالكاد للحفاظ على أسلوب حياة لائق. عندما تكون هناك حفلات أو مآدب كبيرة الحجم تتطلب قوة بشرية، فإنهم سينفقون الأموال لتوظيف مجموعة من العمال المؤقتين من جمعية مساعدة خدم الأسرة لمواكبة المتطلب…’
‘لكل فرد الحق في الاختيار طالما أنه لا يؤذي الآخرين. ومع ذلك، أنا وريتشاردسون نوعان مختلفان من الناس…’ في الغرفة، أغمض كلاين عينيه وجعل سينور يسأل بصوت عميق، “ما هي المنظمة المؤثرة جدا بين العبيد؟”
أجاب المتسلل بصراحة: “جودوتبوس. أنا من عصابة الهيكل العظمي الأسود”.
تردد جودوتبوس للحظة وقال، “جمعية الحياة الأبدية. أولئك الذين يؤمنون بالموت سيحصلون على الحياة الأبدية في العالم السفلي بمجرد مغادرتهم العالم الحقيقي المليء بالألم والحزن.”
داخل الغرفة، تحكم كلاين عن بعد في دميته المتحركة من على بعد عشرات الأمتار. عندما تعرف على المساحيق، اكتشف أن نظرياته كانت صحيحة. كانوا جميعا مساحيق عشبية في مجال الموت. ويمكن استخدام جزء منهم لتوجيه الروح!
‘جمعية الحياة الأبدية… أنا أعرفها. إنها فرع من الأسقفية المقدسة…’ بصفته صقر ليل سابق، كان كلاين يعرف الكثير عن مثل هذه الأمور.
سرعان ما توقف، وانحنى مرة أخرى على الحائط المغطى بالطحالب، لقد انزلق ببطء للجلوس على الأرض القذرة.
لقد واصل السيطرة على سينور لاستجواب جودوتبوس، وحصل على الكثير من المعلومات فيما يتعلق بجمعية الحياة الأبدية، وجمعية إعادة تأسيس أمة بالام الشرقية، وعصابة الجمجمة السوداء بينما أكد أن أيدي جودوتبوس وعصابته قد كانت ملطخة بدماء الأبرياء.
في هذه الأثناء، فكر على مهل، ‘ليس سيئ على الإطلاق. أنت تعرف كيف تستقيل بمحض إرادتك ولا تجلب المشاكل لصاحب العمل…’
بعد الانتهاء من توجيه الروح وإزالة أي آثار، انتظر ثلاثين دقيقة قبل السماح للروح بالدخول إلى جسد جودوتبوس، والتحكم فيه ليخرج من المجاري ويعود مرة أخرى إلى ظلال الشوارع.
تابعا الطريقة التي تم الاتفاق عليها طرق “جودوتبوس” الباب، وقال لعضو جاء نحوه “استسلم ريتشاردسون”.
وفي هذه المرحلة، لم يعد الخدم في 160 شارع بوكلوند، الذين كانوا يستخدمون بنادق صيد مزدوجة الماسورة، يقظين أثناء القيام بدورياتهم. لقد بدا وكأنهم ظنوا أن أي خطر كامن قد مضى.
بعد ثوانٍ، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن بجانبه، مع بعض علامات الاحتراق.
للحظة، شك والتر في أنه سمع خطأ وأن جرس الباب لم يدق!
تظاهر كلاين كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء بينما واصل النوم في غرفة نومه الرئيسية. ومع ذلك، فقد أقام بالفعل طقوس لاستدعاء نفسه والرد عليه. مع صافرة أزيك النحاسية، وعلبة السيجار الحديدية، والجوع الزاحف، ترك مكان إقامته بصمت على شكل روح.
تبع خلف جودوتبوس وحافظ باستمرار على مسافة ثمانين متراً. مستخدما الدمية المتحركة خاصته لامتلاك هذا “الرهينة”، لقد جعله يلف حول شارع آخر وركوب عربة إيجار على جانب الطريق.
بعد حوالي الساعة، عاد جودوتبوس إلى مقر عصابة الهيكل العظمي الأسود، وهو منزل صغير يقع بالقرب من الأرصفة.
‘هذا…’ هز ريتشاردسون رأسه، مشتبها في أنه قد كان يحلم.
كان هناك الكثير من الأسلحة النارية مخبأة هنا، مع العديد من النشطاء الذين تم إرسالهم من جمعية إعادة تأسيس أمة شرقي بالام. لقد شكلوا الرتب العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود.
استلم جودوتبوس السيجارة وأخذ صندوق من أعواد الثقاب من الطاولة، وأخرج بعض العصي، وأشعلها.
تابعا الطريقة التي تم الاتفاق عليها طرق “جودوتبوس” الباب، وقال لعضو جاء نحوه “استسلم ريتشاردسون”.
“سيدي، بعد خدمتك لهذا الأسبوع، أود الاستقالة”.
“جيد جدا.” أطلق العضو نظرة سريعة على جودوتبوس، وأفسح المجال له، وأعطاه المرور.
تردد جودوتبوس للحظة وقال، “جمعية الحياة الأبدية. أولئك الذين يؤمنون بالموت سيحصلون على الحياة الأبدية في العالم السفلي بمجرد مغادرتهم العالم الحقيقي المليء بالألم والحزن.”
قام “جودوتبوس” بمسح المنطقة ووجد متفجرات عالية القوة ومجموعة من البنادق مكدسة في زاوية المنزل. اجتمع عدد قليل من كبار الشخصيات من عصابة الهيكل العظمي الأسود معا، لمناقشة شيء ما.
كان يتلقى عادةً راتباً أسبوعياً من مدبرة المنزل تانيجا.
“جودوتبوس، هل تريد دخان؟” قام العضو من قبل بتسليمه سيجارة.
“وفقا للشرطة، مات جميع الرتب العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود في هذا الحادث، بما في ذلك ليما، موريرا وغودوتبوس…”
كانت هذه سيجارة مصممة لتفضيلات القارة الجنوبية. كانت مصنوعة من أوراق التبغ المجففة الممزوجة بكميات ضئيلة من الأعشاب.
استلم جودوتبوس السيجارة وأخذ صندوق من أعواد الثقاب من الطاولة، وأخرج بعض العصي، وأشعلها.
ثم ألقى القليل من أعواد الثقاب المحترقة في الزاوية حيث كانت المتفجرات سريعة الاشتعال.
أجاب جودوتبوس في حالة مشوشة: “نحن نحارب من أجل الإله.”
“…”
كانت هذه سيجارة مصممة لتفضيلات القارة الجنوبية. كانت مصنوعة من أوراق التبغ المجففة الممزوجة بكميات ضئيلة من الأعشاب.
نظر جميع الحاضرين إلى جودوتبوس بنظرة مذهولة، في حيرة من أمرهم لما حدث.
كانت هذه سيجارة مصممة لتفضيلات القارة الجنوبية. كانت مصنوعة من أوراق التبغ المجففة الممزوجة بكميات ضئيلة من الأعشاب.
بوووم!
على مقعد عام على بعد عشرات الأمتار، جلس كلاين هناك بينما اشتعلت النيران خلفه، وعاصفة من الهواء الساخن تتدفق من المنزل.
أغمضت عيناه مرة أخرى كما لو كان لا يزال في حالة فاقد للوعي. أمامه، ظهر على الفور رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة قديمة. لم يكن سوى دمية كلاين المتحركة، الروح سينور.
كان من المحتمل جد أن يكون متجاوز من مسار جامع الجثث منحدر من بالام. حتى لو لم يصل إلى التسلسل 7 الوسيط الروحي، كان من الطبيعي جد بالنسبة له تحضير مساحيق الأعشاب والزيوت الأساسية والمستخلصات. فبعد كل شيء، لم يتم استخدام هذه المواد لتوجيه الأرواح فقط.
بعد ثوانٍ، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن بجانبه، مع بعض علامات الاحتراق.
وفي هذه المرحلة، لم يعد الخدم في 160 شارع بوكلوند، الذين كانوا يستخدمون بنادق صيد مزدوجة الماسورة، يقظين أثناء القيام بدورياتهم. لقد بدا وكأنهم ظنوا أن أي خطر كامن قد مضى.
أمسك الروح بيده على صدره وانحنى قبل أن يعود داخل العملة الذهبية داخل علبة السيجار الحديدية.
داخل الغرفة، تحكم كلاين عن بعد في دميته المتحركة من على بعد عشرات الأمتار. عندما تعرف على المساحيق، اكتشف أن نظرياته كانت صحيحة. كانوا جميعا مساحيق عشبية في مجال الموت. ويمكن استخدام جزء منهم لتوجيه الروح!
‘لسوء الحظ، لن أتمكن من التقاط خصائص التجاوز؛ وإلا، لن يبدو الأمر وكأنه حادث… سيكون بالتأكيد مريب إذا لم يكن لدى المستويات العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود أي متجاوزين…’ تنهد كلاين بصمت وهو يمسح أي آثار قبل إنهاء الاستدعاء والعودة فوق اللون الرمادي ضباب.
سرعان ما توقف، وانحنى مرة أخرى على الحائط المغطى بالطحالب، لقد انزلق ببطء للجلوس على الأرض القذرة.
في صباح اليوم التالي، نهض واغتسل وكأن شيئ لم يحدث. ثم انتظر خادمه الشخصي ليقوم بتغيير ملابسه.
لم يذهب والتر إلى الشرطة على الفور، لأنه لم يحدث شيء بعد. ربما كان جرس الباب السابق مزحة من متشرد.
دخل ريتشاردسون في صمت بينما أنهى عمله بمهارة.
بعد ذلك، تراجع خطوة وحنى رأسه.
استلم جودوتبوس السيجارة وأخذ صندوق من أعواد الثقاب من الطاولة، وأخرج بعض العصي، وأشعلها.
762: مجتمع إعادة تأسيس الأمة.
“سيدي، بعد خدمتك لهذا الأسبوع، أود الاستقالة”.
كان يتلقى عادةً راتباً أسبوعياً من مدبرة المنزل تانيجا.
بعد ثوانٍ، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن بجانبه، مع بعض علامات الاحتراق.
“لماذا ا؟” نظر كلاين إلى نفسه في المرآة وهو يعدل سترته.
“سيدي، بعد خدمتك لهذا الأسبوع، أود الاستقالة”.
‘أيضا، يمتلك الإيرل وولف قناع من نسل عائلة الموت. أذكر أن الاسم الأخير للسيد أزيك هو إيغرز… للأسف، لا أرغب في أن تزعجني أي حوادث في الوقت الحالي؛ وإلا، لربما توصلت إلى طريقة لمساعدة السيد أزيك في الحصول على هذا القناع…’ تمتم كلاين بصمت وأجبر سينور على مواصلة السؤال:
في هذه الأثناء، فكر على مهل، ‘ليس سيئ على الإطلاق. أنت تعرف كيف تستقيل بمحض إرادتك ولا تجلب المشاكل لصاحب العمل…’
أثناء التقليب، تجمدت نظرته بينما ركز على مقال:
كان ريتشاردسون قد فكر بالفعل في عذر.
كان هناك الكثير من الأسلحة النارية مخبأة هنا، مع العديد من النشطاء الذين تم إرسالهم من جمعية إعادة تأسيس أمة شرقي بالام. لقد شكلوا الرتب العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود.
“أعتقد أنني أفتقر إلى القدرة على أن أكون خادم شخصي. في حفلة الليلة الماضية، أدركت مدى نقصي عندما كنت أتفاعل مع خدم الضيوف الآخرين الشخصيين.”
‘لسوء الحظ، لن أتمكن من التقاط خصائص التجاوز؛ وإلا، لن يبدو الأمر وكأنه حادث… سيكون بالتأكيد مريب إذا لم يكن لدى المستويات العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود أي متجاوزين…’ تنهد كلاين بصمت وهو يمسح أي آثار قبل إنهاء الاستدعاء والعودة فوق اللون الرمادي ضباب.
ابتسم كلاين.
“الجميع يبدأ بخبرة صفرية. القليل منهم ينشؤون بخبرة. فكر في الأمر مرةً أخرى، وأعطني إجابتك النهائية غدا.”
أمسك الروح بيده على صدره وانحنى قبل أن يعود داخل العملة الذهبية داخل علبة السيجار الحديدية.
“نعم سيدي.” لم يتحدث ريتشاردسون أكثر من ذلك بينما أخذ زمام المبادرة لمغادرة الغرفة. لقد ذهب إلى الطابق الأول لمساعدة صاحب العمل في التقاط صحف الصباح.
لقد واصل السيطرة على سينور لاستجواب جودوتبوس، وحصل على الكثير من المعلومات فيما يتعلق بجمعية الحياة الأبدية، وجمعية إعادة تأسيس أمة بالام الشرقية، وعصابة الجمجمة السوداء بينما أكد أن أيدي جودوتبوس وعصابته قد كانت ملطخة بدماء الأبرياء.
نظر جميع الحاضرين إلى جودوتبوس بنظرة مذهولة، في حيرة من أمرهم لما حدث.
خلال هذه العملية، كان دائما يقلبها أولاً ويضع المقالات الأكثر إثارة للاهتمام في الأعلى.
“ما اسمك؟ إلى أي فصيل تنتمي؟” سأل سينور بصوت عميق.
أثناء التقليب، تجمدت نظرته بينما ركز على مقال:
“وقع انفجار في شارع 79 شارع ديرهام في منطقة جسر باكلوند. يشتبه في أنه مرتبط بعصابة الهيكل العظمي الأيود…’
“وقع انفجار في شارع 79 شارع ديرهام في منطقة جسر باكلوند. يشتبه في أنه مرتبط بعصابة الهيكل العظمي الأيود…’
“أعتقد أنني أفتقر إلى القدرة على أن أكون خادم شخصي. في حفلة الليلة الماضية، أدركت مدى نقصي عندما كنت أتفاعل مع خدم الضيوف الآخرين الشخصيين.”
“وفقا للشرطة، مات جميع الرتب العليا من عصابة الهيكل العظمي الأسود في هذا الحادث، بما في ذلك ليما، موريرا وغودوتبوس…”
تظاهر كلاين كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء بينما واصل النوم في غرفة نومه الرئيسية. ومع ذلك، فقد أقام بالفعل طقوس لاستدعاء نفسه والرد عليه. مع صافرة أزيك النحاسية، وعلبة السيجار الحديدية، والجوع الزاحف، ترك مكان إقامته بصمت على شكل روح.
‘هذا…’ هز ريتشاردسون رأسه، مشتبها في أنه قد كان يحلم.
