Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-763

السيد X.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد X.

763: السيد X.

“لن يقدم أحد أي شيء جيد في التجمع الأول”. قالت فورس وهي تخفض الرواية بين يديها.

 

 

 

 

160 شارع بوكلوند داخل قاعة الطعام بالطابق الثاني.

 

 

ومن وجهة نظرها، فإن مخاطبة أنفسهم أمام الآخرين بهذه الطريقة كان بمثابة كشف واضح لهويتهم وخلفياتهم. فبعد كل شيء، كان الأعضاء الذين شاركوا في هذه التجمعات في الغالب من المتجاوزين الذين كانوا يفتقرون إلى المعرفة!

 

 

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

 

 

 

 

 

انحنى والتر وقال، “سيدي، سحب شخص مجهول الأصل جرس بابنا الليلة الماضية.”

 

 

‘لا يزال لدي 8،156 جنيه و 5 عملات ذهبية لوينية… بالكاد يمكن أن أعتبر رجل أعمال ثري… يمكنني في الواقع تحمل أي فرص استثمارية إذا ظهرت، ولن أرفع السعر فقط وأذكره بشكل عابر… بهذه الطريقة، لن يتم الإشتباه في أنني محتال في الوقت الحالي… هيه، كن متفائل بعض الشيء. ربما ستتيح لي فرصة إستثمار استعادة الأموال التي أنفقتها. من السهل دائم جعل المال يعمل من أجلك…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي بصره من النافذة، مجبرا نفسه على الاستمتاع بالشوارع الضبابية الضيقة.

 

…

“نظر لأن الوقت كان متأخرا جدا، لم أقم بإيقاظك، وبدلاً من ذلك طلبت من الخدم القيام بدوريات في المنطقة باستخدام بنادق الصيد ذات الفوهات المزدوجة.”

نادرا ما أبلغت عن الأمور، لأنها كانت لديها خبرة كمتجاوز غير رسمي. كانت تعلم أنه ليس من السهل البقاء على قيد الحياة في هذا العالم بمثل هذه الهويات، طالما لم يكن هناك أي حوادث، فلن تقدم مثل هذه المعلومات إلى MI9.

 

 

 

 

“إذا سمحت بذلك، فسوف أزور مركز الشرطة القريب لحملهم على تعزيز الدوريات في هذا الشارع ليلاً”.

 

 

 

 

 

‘لتوظيف مثل رئيس الخدم هذا، لا توجد أي عيوب باستثناء كونه مكلف…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وشرب الحليب الطازج الذي تم تسليمه إليه.

…

 

 

 

 

“جيد جدا.”

 

 

 

 

‘لا يزال لدي 8،156 جنيه و 5 عملات ذهبية لوينية… بالكاد يمكن أن أعتبر رجل أعمال ثري… يمكنني في الواقع تحمل أي فرص استثمارية إذا ظهرت، ولن أرفع السعر فقط وأذكره بشكل عابر… بهذه الطريقة، لن يتم الإشتباه في أنني محتال في الوقت الحالي… هيه، كن متفائل بعض الشيء. ربما ستتيح لي فرصة إستثمار استعادة الأموال التي أنفقتها. من السهل دائم جعل المال يعمل من أجلك…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي بصره من النافذة، مجبرا نفسه على الاستمتاع بالشوارع الضبابية الضيقة.

…

على طول الطريق، لم تستطع إلا أن تشد قبضتها وتأرجحها كما لو كانت تختبر شيئا ما. بين كان بين حواجبها نظرة واضحة للحيرة.

 

 

 

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.

 

 

 

 

 

دخلت هازل غرفة النشاط في الطابق الثاني ورأت والدتها ريانا تتحدث مع مدبرة المنزل.

 

 

 

 

 

“ما الذي حدث؟” دفعت خصلة من شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها.

 

 

“لكن هذا غير مجدي. لا أحد يعرف من سحب جرس الباب. على ما يبدو، لم يكن هناك أحد.” ضحكت ريانا وهي تهز رأسها.

 

في الليل في القسم الشرقي، كانت المنطقة المحيطة شديدة السواد بسبب قلة مصابيح الشوارع المتاحة، إلى جانب تضرر العديد منها. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش والمجرمين الكامنين في الداخل.

“”””يب… أسود أخضر أو أسود مخضر هو كيف يتم الإشارة إلى لون شعرها، تم ذلك بالأمس ولكنني ظننته خطئ لذلك ترجمته أسود فقط ولكن يبدو أنه حقا فيه نوع من الخضرة؟؟ المهم…””””

 

 

لذلك، كانت تعلم جيدا أن أوراكل نظام الشفق كانوا يستخدمون الحروف الهجائية كأسماء رمزية، وقد استمتعوا بالإشارة إلى أنفسهم باسم السيد أو السيدة.

 

 

ضحكت ريانا وقالت: “قرع أحدهم جرس باب دانتيس في وقت متأخر من الليلة الماضية”.

“”””يب… أسود أخضر أو أسود مخضر هو كيف يتم الإشارة إلى لون شعرها، تم ذلك بالأمس ولكنني ظننته خطئ لذلك ترجمته أسود فقط ولكن يبدو أنه حقا فيه نوع من الخضرة؟؟ المهم…””””

 

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

 

 

“مقلب؟” جلست هازل.

 

 

بعد انتهاء التجمع، عادت إلى مقر إقامتها في قسم شاروود. رأت شيو أن فورس كانت ترتدي قناع للوجه قيل أنه قادر على ترطيب الوجوه وهي ترقد هناك وتقرأ على مهل.

 

دخلت هازل غرفة النشاط في الطابق الثاني ورأت والدتها ريانا تتحدث مع مدبرة المنزل.

“لا أحد يعرف. على أي حال، رئيس هدم دانتيس قد ذهب خصيصا إلى مركز الشرطة هذا الصباح”. روت ريانا ما تعلمته من خادمتها.

“لن يقدم أحد أي شيء جيد في التجمع الأول”. قالت فورس وهي تخفض الرواية بين يديها.

 

 

 

 

أومأت هازل برأسها قليلاً وقالت: “من الأفضل أن تشارك الشرطة”.

 

 

 

 

“ما الذي حدث؟” دفعت خصلة من شعرها الأسود المخضر إلى مؤخرة أذنها.

“لكن هذا غير مجدي. لا أحد يعرف من سحب جرس الباب. على ما يبدو، لم يكن هناك أحد.” ضحكت ريانا وهي تهز رأسها.

 

 

 

 

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

 

 

 

 

‘السيد X… أواكل مشتبه به من نظام الشفق… هل يمكن أن يكون لويس وين؟’ تم لفت انتباه فورس وهي تنحني بهدوء إلى الخلف وتسأل، “كيف يبدو شكله؟”

“هذا صحيح. يبدو أن رئيس خدم دانتيس طلب من الشرطة مضاعفة جهودها في الدوريات الليلية في شارعنا. هذه أخبار جيدة”. بصفتها زوجة عضو في البرلمان في مجلس العموم، وابنة محامٍ شهير، كانت ريانا تتمتع بعلاقات جيدة جدا مع الشرطة.

 

 

 

 

 

“لم يوجد شخص واحد…” كررت هازل بهدوء قبل أن تصمت.

‘بشرة داكنة نوعا ما، لكنها ليست بنية اللون تماما. إنه يشبه شخص ما من فينابوتر أو خليج ديسي… لكن لا يمكنني التأكد. قد تكون من الشمس… لديه شعر مجعد أسود. هذا لا يتطابق مع تخميني الأول…’ درسته شيو كشريف.

 

 

 

 

بعد فترة غادرت غرفة النشاط وعادت إلى الطابق الثالث.

 

 

“كيف كان؟ كيف كان ذلك التجمع؟” سألتها فورس متظاهرةً أنها غير مهتمة.

 

 

على طول الطريق، لم تستطع إلا أن تشد قبضتها وتأرجحها كما لو كانت تختبر شيئا ما. بين كان بين حواجبها نظرة واضحة للحيرة.

 

 

 

 

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

…

 

 

 

 

 

داخل غرفة نومه، نظر كلاين إلى الكومة الكبيرة من العملات الذهبية أمامه. كل ما رآه كان لون الذهب اللامع!

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

 

…

 

‘لا يزال لدي 8،156 جنيه و 5 عملات ذهبية لوينية… بالكاد يمكن أن أعتبر رجل أعمال ثري… يمكنني في الواقع تحمل أي فرص استثمارية إذا ظهرت، ولن أرفع السعر فقط وأذكره بشكل عابر… بهذه الطريقة، لن يتم الإشتباه في أنني محتال في الوقت الحالي… هيه، كن متفائل بعض الشيء. ربما ستتيح لي فرصة إستثمار استعادة الأموال التي أنفقتها. من السهل دائم جعل المال يعمل من أجلك…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي بصره من النافذة، مجبرا نفسه على الاستمتاع بالشوارع الضبابية الضيقة.

كان هناك ما مجموعه 4000 جنيه من العملات الذهبية!

 

 

 

 

 

بعد أسبوع من جمع الأموال، أكملت أدميرالة النجوم كاتليا أخيرا صفقة ميزان الحظ. بالإضافة إلى العملات الذهبية، دفعت أيضا 6500 جنيه أخرى نقد.

 

 

بعد أن سمعت فورس وصف شيو ورأت الصورة التي رسمتها باستخدام قوى الشريف، شعرت بالسعادة. كان هناك احتمال كبير أن السيد X كان خائن عائلة إبراهيم، لويس وين!

 

 

‘لأكون صادقا، إن امتلاك كومة من العملات الذهبية يعد أمر صادم بصريا أكثر من كومة من النقود من نفس الحجم…’ بينما تنهد كلاين، أخرج 13 قطعة نقدية ذهبية لوينية- عملات معدنية حصل عليها من سينور- من جيبه وألقى بها في الكومة.

 

 

في صمت، ظهرت رينيت تينيكر أمامه بأربعة رؤوس شقراء حمراء العيون في يدها.

 

 

بعد القيام بكل هذا، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها.

 

 

 

 

 

في صمت، ظهرت رينيت تينيكر أمامه بأربعة رؤوس شقراء حمراء العيون في يدها.

 

 

 

 

على طول الطريق، لم تستطع إلا أن تشد قبضتها وتأرجحها كما لو كانت تختبر شيئا ما. بين كان بين حواجبها نظرة واضحة للحيرة.

“سيدتي هذا هو القسط الأول بإجمالي 4013 جنيهاً”. أرجع كلاين نظرته عن كومة العملات الذهبية ونظر إلى الآنسة رسول.

‘لأكون صادقا، إن امتلاك كومة من العملات الذهبية يعد أمر صادم بصريا أكثر من كومة من النقود من نفس الحجم…’ بينما تنهد كلاين، أخرج 13 قطعة نقدية ذهبية لوينية- عملات معدنية حصل عليها من سينور- من جيبه وألقى بها في الكومة.

 

 

 

 

لقد كان في الواقع فضولي للغاية بشأن كيفية قيام الآنسة رسول بنقل مثل هذه الكومة الضخمة من العملات الذهبية. تذكر أنها تستخدم أسنانها دائما عند جمع الرسائل.

 

 

 

 

 

“جيد جدا…” “لا يزال ينقصك…” “خمسة آلاف…” “وتسعمائة…” “وسبعة…” “وثمانون…” قالت رؤوس رينيت تينكر واحدا تلو الآخر.

 

 

 

 

 

‘ليست هناك حاجة لتذكيري…’ أجبر كلاين إبتسامة وقال، “سأحاول جمع البقية في أقرب وقت ممكن.”

 

 

 

 

 

لم تتحدث ريينت تينيكر أكثر بينما حاول أحد الرؤساء جاهدا أن يفتح فمه.

‘لتوظيف مثل رئيس الخدم هذا، لا توجد أي عيوب باستثناء كونه مكلف…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وشرب الحليب الطازج الذي تم تسليمه إليه.

 

 

 

…

فجأة، أصبحت المنطقة التي أمامها مظلمة وعميقة. تم امتصاص جميع العملات الذهبية بمياه متدفقة تشبه الدوامة.

 

 

ضحكت ريانا وقالت: “قرع أحدهم جرس باب دانتيس في وقت متأخر من الليلة الماضية”.

 

 

في بضع ثوانٍ، اختفت الكومة الكبيرة من العملات الذهبية.

 

 

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

 

 

أومأت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة في نفس الوقت قبل العودة إلى عالم الروح.

 

 

…

 

 

‘لا يزال لدي 8،156 جنيه و 5 عملات ذهبية لوينية… بالكاد يمكن أن أعتبر رجل أعمال ثري… يمكنني في الواقع تحمل أي فرص استثمارية إذا ظهرت، ولن أرفع السعر فقط وأذكره بشكل عابر… بهذه الطريقة، لن يتم الإشتباه في أنني محتال في الوقت الحالي… هيه، كن متفائل بعض الشيء. ربما ستتيح لي فرصة إستثمار استعادة الأموال التي أنفقتها. من السهل دائم جعل المال يعمل من أجلك…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي بصره من النافذة، مجبرا نفسه على الاستمتاع بالشوارع الضبابية الضيقة.

 

 

 

 

 

…

لم تتحدث ريينت تينيكر أكثر بينما حاول أحد الرؤساء جاهدا أن يفتح فمه.

 

 

 

“جيد جدا.”

في الليل في القسم الشرقي، كانت المنطقة المحيطة شديدة السواد بسبب قلة مصابيح الشوارع المتاحة، إلى جانب تضرر العديد منها. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش والمجرمين الكامنين في الداخل.

 

 

“لا أحد يعرف. على أي حال، رئيس هدم دانتيس قد ذهب خصيصا إلى مركز الشرطة هذا الصباح”. روت ريانا ما تعلمته من خادمتها.

 

 

ارتدت شيو ديريشا عباءة مغطاة، وتحول إلى زقاق صغير، وخرجت إلى ما بدا وكأنه منزل متهدم.

 

 

 

 

 

كان هذا التجمع الجديد في القسم الشرقي الذي ذكرته سابقا لفورس!

 

 

 

 

 

لم تكن شيو في عجلة من أمره للطرق على الباب بالإشارة المتفق عليها. لقد نظرت أولاً إلى الأسفل للتحقق من ملابسها.

 

 

“جيد جدا…” “لا يزال ينقصك…” “خمسة آلاف…” “وتسعمائة…” “وسبعة…” “وثمانون…” قالت رؤوس رينيت تينكر واحدا تلو الآخر.

 

 

على عكس ما إرتدته عادة، كانت ترتدي زوج من الأحذية الطويلة.

‘لا يزال لدي 8،156 جنيه و 5 عملات ذهبية لوينية… بالكاد يمكن أن أعتبر رجل أعمال ثري… يمكنني في الواقع تحمل أي فرص استثمارية إذا ظهرت، ولن أرفع السعر فقط وأذكره بشكل عابر… بهذه الطريقة، لن يتم الإشتباه في أنني محتال في الوقت الحالي… هيه، كن متفائل بعض الشيء. ربما ستتيح لي فرصة إستثمار استعادة الأموال التي أنفقتها. من السهل دائم جعل المال يعمل من أجلك…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي بصره من النافذة، مجبرا نفسه على الاستمتاع بالشوارع الضبابية الضيقة.

 

“لا أحد يعرف. على أي حال، رئيس هدم دانتيس قد ذهب خصيصا إلى مركز الشرطة هذا الصباح”. روت ريانا ما تعلمته من خادمتها.

 

 

لم يبدوا غريبين، لكن شيو كانت تعلم جيد أن النعل كان سميك جدا. لقد حشت الكثير من الأشياء بالداخل، مما سيسمح للشخص أن يبدو أطول “بطريقة سحرية”.

 

 

 

 

“كيف كان؟ كيف كان ذلك التجمع؟” سألتها فورس متظاهرةً أنها غير مهتمة.

وهذا أخفى بشكل فعال أعظم خصائص شيو!

 

 

 

 

“جيد جدا.”

بعد أن شعرت بالاطمئنان لوجود نصلها المثلثة، رفعت شيو غطاء رأسها وطرقت الباب بالإشارة.

“نظر لأن الوقت كان متأخرا جدا، لم أقم بإيقاظك، وبدلاً من ذلك طلبت من الخدم القيام بدوريات في المنطقة باستخدام بنادق الصيد ذات الفوهات المزدوجة.”

 

 

 

 

وسرعان ما تم اقتيادها إلى غرفة نشاط بالداخل حيث وجدت مكان للجلوس بشكل عشوائي.

 

 

‘لأكون صادقا، إن امتلاك كومة من العملات الذهبية يعد أمر صادم بصريا أكثر من كومة من النقود من نفس الحجم…’ بينما تنهد كلاين، أخرج 13 قطعة نقدية ذهبية لوينية- عملات معدنية حصل عليها من سينور- من جيبه وألقى بها في الكومة.

 

بعد أن أصبحت عضوا في الدائرة الخارجية للـMI9، تعلمت الكثير من المواقف المتعلقة بالمنظمات السرية، والتي تضمنت نظام الشفق.

بعد وصول أغلب المشاركين، دخل مضيف التجمع أخير.

كان هذا التجمع الجديد في القسم الشرقي الذي ذكرته سابقا لفورس!

 

 

 

 

كان متوسط ​​البنية، يبلغ من الطول حوالي 1.75 م. كان يرتدي رداء أسود كلاسيكي، وقبعة ساحر مدببة، مع قناع نحاسي على وجهه. لقد أشع إحساس قديم وغامض.

 

 

…

 

 

‘بشرة داكنة نوعا ما، لكنها ليست بنية اللون تماما. إنه يشبه شخص ما من فينابوتر أو خليج ديسي… لكن لا يمكنني التأكد. قد تكون من الشمس… لديه شعر مجعد أسود. هذا لا يتطابق مع تخميني الأول…’ درسته شيو كشريف.

 

 

 

 

 

نظر الرجل الذي يرتدي القناع النحاسي حول الغرفة قبل أن يضحك بشدة.

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

 

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

 

أومأت هازل برأسها قليلاً وقالت: “من الأفضل أن تشارك الشرطة”.

“يمكنكم مناداتي بالسيد X.”

 

 

 

 

 

‘السيد X…’ لم تستطع منع إرتعاش شيو زوايا فمها.

على طول الطريق، لم تستطع إلا أن تشد قبضتها وتأرجحها كما لو كانت تختبر شيئا ما. بين كان بين حواجبها نظرة واضحة للحيرة.

 

160 شارع بوكلوند داخل قاعة الطعام بالطابق الثاني.

 

 

بعد أن أصبحت عضوا في الدائرة الخارجية للـMI9، تعلمت الكثير من المواقف المتعلقة بالمنظمات السرية، والتي تضمنت نظام الشفق.

فوجئت هازل بينما أطلقت قائلةً “لم يكن هناك أحد؟”

 

 

 

 

لذلك، كانت تعلم جيدا أن أوراكل نظام الشفق كانوا يستخدمون الحروف الهجائية كأسماء رمزية، وقد استمتعوا بالإشارة إلى أنفسهم باسم السيد أو السيدة.

 

 

 

 

 

ومن وجهة نظرها، فإن مخاطبة أنفسهم أمام الآخرين بهذه الطريقة كان بمثابة كشف واضح لهويتهم وخلفياتهم. فبعد كل شيء، كان الأعضاء الذين شاركوا في هذه التجمعات في الغالب من المتجاوزين الذين كانوا يفتقرون إلى المعرفة!

 

 

 

 

 

‘ألا يخشى أن يبلغ عنه الآخرون؟ لا عجب أن الرجل المحترم من MI9 قر قال أن نظام الشفق مليء بالمجانين، وأنه لا توجد طريقة لفهم أفعالهم بمنطق الشخص العادي… منذ اختفاء السيد A، كانت هناك تجمعات قليلة في باكلوند من قبل المنتحلين أو التجمعات التي استضافها شركاؤه لمصلحتهم الخاصة. تم الإبلاغ عن المضيفين بسرعة وانتهى الأمر باعتقالهم… همم، ليس بالضرورة أن يكون السيد X من نظام الشفق. ربما يكون مثل الآخرين تماما…’ أرجعت شيو نظرتها التي كانت تراقب بصمت وشاهدت التجمع يتواصل.

 

 

 

 

 

نادرا ما أبلغت عن الأمور، لأنها كانت لديها خبرة كمتجاوز غير رسمي. كانت تعلم أنه ليس من السهل البقاء على قيد الحياة في هذا العالم بمثل هذه الهويات، طالما لم يكن هناك أي حوادث، فلن تقدم مثل هذه المعلومات إلى MI9.

 

 

في بضع ثوانٍ، اختفت الكومة الكبيرة من العملات الذهبية.

 

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

‘إذا تم التأكيد على أنه أحد الأوراكل من نظام الشفق، فسأبلغ عنه. كل هؤلاء الناس مجانين. سوف يجلبون خطر شديد…’ بينما فكرت شيو في الأمر، راقبت الآخرين يتبادلون المعلومات ويكملون الصفقات.

 

 

 

 

 

لم تشارك كثيرا في ذلك، أولاً لأنه لم يكن هناك أي معلومات أو غرض مهم، وثانيل، كانت تدخر من أجل جرعة المستجوب.

 

 

 

 

 

…

“لكن هذا غير مجدي. لا أحد يعرف من سحب جرس الباب. على ما يبدو، لم يكن هناك أحد.” ضحكت ريانا وهي تهز رأسها.

 

 

 

كان كلاين قد قضم للتو الخبز المحمص بالزبدة الذي قدمه له خادمه عندما رأى رئيس خدمه يدخل.

بعد انتهاء التجمع، عادت إلى مقر إقامتها في قسم شاروود. رأت شيو أن فورس كانت ترتدي قناع للوجه قيل أنه قادر على ترطيب الوجوه وهي ترقد هناك وتقرأ على مهل.

 

 

“جيد جدا…” “لا يزال ينقصك…” “خمسة آلاف…” “وتسعمائة…” “وسبعة…” “وثمانون…” قالت رؤوس رينيت تينكر واحدا تلو الآخر.

 

 

“كيف كان؟ كيف كان ذلك التجمع؟” سألتها فورس متظاهرةً أنها غير مهتمة.

“لكن هذا غير مجدي. لا أحد يعرف من سحب جرس الباب. على ما يبدو، لم يكن هناك أحد.” ضحكت ريانا وهي تهز رأسها.

 

‘إنه حقا هو!’ وقفت فورس وهي تتجول في الإثارة والفرح في غرفة المعيشة.

 

 

ألقت شيو عباءتها على الجانب وقالت، “كان هناك عدد كبير من المشاركين، وكان هناك عدد كبير من الأغراض أيضا، لكنهم كانوا في الغالب متجاوزي تسلسلات منخفضة.”

كان هناك ما مجموعه 4000 جنيه من العملات الذهبية!

 

‘السيد X…’ لم تستطع منع إرتعاش شيو زوايا فمها.

 

 

“لن يقدم أحد أي شيء جيد في التجمع الأول”. قالت فورس وهي تخفض الرواية بين يديها.

 

 

“كيف كان؟ كيف كان ذلك التجمع؟” سألتها فورس متظاهرةً أنها غير مهتمة.

 

 

“بلى.” أومئت شيو برأسها وقالت، “منظم التجمع يطلق على نفسه السيد X، لكن لا أحد يعرف ما إذا كان على صلة بالسيد A.”

 

 

 

 

 

‘السيد X… أواكل مشتبه به من نظام الشفق… هل يمكن أن يكون لويس وين؟’ تم لفت انتباه فورس وهي تنحني بهدوء إلى الخلف وتسأل، “كيف يبدو شكله؟”

 

 

 

 

‘السيد X… أواكل مشتبه به من نظام الشفق… هل يمكن أن يكون لويس وين؟’ تم لفت انتباه فورس وهي تنحني بهدوء إلى الخلف وتسأل، “كيف يبدو شكله؟”

“كان يرتدي قناعا!” رفعت شيو عينيها إليها. “هل تعتقدين أن لدي القدرة على الرؤية من خلال عقبة؟”

 

 

فجأة، أصبحت المنطقة التي أمامها مظلمة وعميقة. تم امتصاص جميع العملات الذهبية بمياه متدفقة تشبه الدوامة.

 

ومن وجهة نظرها، فإن مخاطبة أنفسهم أمام الآخرين بهذه الطريقة كان بمثابة كشف واضح لهويتهم وخلفياتهم. فبعد كل شيء، كان الأعضاء الذين شاركوا في هذه التجمعات في الغالب من المتجاوزين الذين كانوا يفتقرون إلى المعرفة!

“لا، لا، لا. أعني بنيته.” لقد رأت فورس شخصية لويس وين الكاملة بفضل معلمها دوريان غراي، وعرفت خصائصه.

بعد فترة غادرت غرفة النشاط وعادت إلى الطابق الثالث.

 

 

 

 

بصفتها شريف، تذكرت شيو مظهر السيد X بسهولة وسألت بدافع الحيرة، “بغض النظر عما إذا كان على صلة بالسيد A أم لا، ألا يشعر بالقلق من أنه سيتم الإبلاغ عنه لامتلاكه مثل هذا الاسم؟”

“لن يقدم أحد أي شيء جيد في التجمع الأول”. قالت فورس وهي تخفض الرواية بين يديها.

 

 

 

 

بعد أن سمعت فورس وصف شيو ورأت الصورة التي رسمتها باستخدام قوى الشريف، شعرت بالسعادة. كان هناك احتمال كبير أن السيد X كان خائن عائلة إبراهيم، لويس وين!

لقد كان في الواقع فضولي للغاية بشأن كيفية قيام الآنسة رسول بنقل مثل هذه الكومة الضخمة من العملات الذهبية. تذكر أنها تستخدم أسنانها دائما عند جمع الرسائل.

 

 

 

‘إنه لا يخشى الإبلاغ عنه لأنه مسافر. يمكنه الهروب بهدوء مهما حدث؟ إذا كانت المنظمات الرسمية ستستخدم تجربتها مثل الطريقة التي تعاملت بها مع السيد A، فلا توجد طريقة فعلاً لتقييده…’ تمتمت فورس بصمت. لقد توقفت عن الحديث عن الموضوع وانتقلت إلى شيء آخر.

 

 

 

 

داخل غرفة نومه، نظر كلاين إلى الكومة الكبيرة من العملات الذهبية أمامه. كل ما رآه كان لون الذهب اللامع!

بعد أن ذهبت شيو للاستحمام، استغلت على عجل قواها كمنجم لسؤال روحانيتها، وقامت بتكديس صورة لويس وين مع صورة السيد X قبل الحصول على إجابة مفادها أنهما متماثلان!

 

 

 

 

ارتدت شيو ديريشا عباءة مغطاة، وتحول إلى زقاق صغير، وخرجت إلى ما بدا وكأنه منزل متهدم.

‘إنه حقا هو!’ وقفت فورس وهي تتجول في الإثارة والفرح في غرفة المعيشة.

 

 

“نظر لأن الوقت كان متأخرا جدا، لم أقم بإيقاظك، وبدلاً من ذلك طلبت من الخدم القيام بدوريات في المنطقة باستخدام بنادق الصيد ذات الفوهات المزدوجة.”

 

 

كانت فكرتها الأولى هي إبلاغ هذا إلى الكنائس الرئيسية المختلفة، وكذلك تضمين المعلومات التي تفيد بأن الهدف يتمتع بقوى المسافر. بعد ذلك، تذكرت محاولتها السابقة لتوظيف السيد العالم لاغتيال لويس وين.

 

 

 

 

 

‘مهما كان، يجب أن أسأل السيد العالم أولاً إذا كان حراً لتولي هذه المهمة. لا يمكنني الإساءة إليه.’ عند تذكر كل ما فعله السيد العالم، لم تستطع فورس إلا أن ترتجف.

وهذا أخفى بشكل فعال أعظم خصائص شيو!

 

 

 

 

بعد أن اتخذت قرارها، تحققت أولاً من أن شيو كانت يستحم ولن تخرج في أي وقت قريب قبل الصلاة للسيد الأحمق.

 

 

 

 

 

“… أرجوا أن تخبر السيد العالم أن لويس وين، أوراكل نظام الشفق، قد ظهر، وهناك احتمال كبير أنه مسافر، يحمل الاسم الرمزي ‘السيد X’.”

“مقلب؟” جلست هازل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط