Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-764

التحقيق الأول.

التحقيق الأول.

764: التحقيق الأول.

تنهد ليونارد بإرتياح وهو يسلمه الملف.

 

 

 

 

كان كلاين عائداً من كاتدرائية القديس صموئيل إلى شارع بوكلوند على عربة بأربع عجلات عندما سمع التوسلات الوهمية المكدسة.

 

 

 

 

 

‘أنثى… ليس أي شيء عاجل…’ كل ما فعله هو إصدار حكم تقريبي ولم يتجه على الفور فوق الضباب الرمادي للرد.

 

 

 

 

 

ألقى كلاين نظرة على مصابيح الشوارع التي كانت تبدد الظلام، وأرجع نظرته ورفع الكوب الخزفي الأبيض ذو الحواف الذهبية لأخذ رشفة.

من خلال أتباعهم لرب العمل خاصتهم كائنا ذكر أو أنثى ومساعدتهم في جميع أنواع التفاهات، كونهم تحت إمرتهم ومساعدِيهم سيسمح لهم ببناء مهاراتهم. سيسمح لهم ذلك بفهم جميع السمات اللازمة لكونهم رئيس خدم، ونتيجة لذلك، سيصبحون مقربين من صاحب العمل. طالما كانت هناك فرصة، سيمكن بسهولة أن يصبح المرء مضيف للأرض، أو مساعد رئيس خدم أو نائب رئيس خادم، بينما يتم ترقيته ببطء إلى رئيس خدم.

 

 

 

كان يعلم أنه بسبب تأثير الكابوس، كان بحاجة إلى الظهور بشكل طبيعي.

بجانبه، لاحظ ريتشاردسون ذلك وقال بعد أن حشد شجاعته، “سيدي، لقد فكرت في الأمر. أنت محق تماما. الجميع يبدأ بدون خبرة. القليل يكبر مع الخبرة. شكر لمنحي هذه الفرصة للنمو”.

بعد بعض التفكير الجاد، استحضر العالم جيرمان سبارو وجعل هذا الشخص المزيف يصلي وسط حجاب الضباب الرمادي.

 

 

 

 

بعد التأكد من وفاة جودوتبوس وعصابته، شعر أخيرا بالراحة بينما بدأ يفكر في مسيرته المهنية.

كان ريتشاردسون يتوق إلى حياة هادئة، لكن هذا لم يعني أنه كان على استعداد ليكون خادم طوال حياته. بدون شك، كان يرغب في الاعتماد على عمله الشاق لكسب المزيد والحصول على مكانة أعلى. وكان هدفه النهائي هو أن يصبح رئيس خدم لعائلة ثرية.

 

 

 

 

كان تبديل أصحاب العمل بشكل متكرر في فترة قصيرة وصمة عار في سجل الخادم. بمجرد استقالته من وظيفة دواين دانتيس، إعتقد ريتشاردسون أنه سيكون من الصعب عليه الاستمرار في العمل كخادم.

“أليس هذا شيئ يفعله صقور الليل المحليون؟” تلقى ليونارد الملف وسأل عرضا.

 

 

 

160 شارع بوكلوند، داخل غرفة النوم الرئيسية.

سيكون هذا ضارا للغاية بالنسبة له.

 

 

كان ألبرت رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كان شعره أشقر قليلاً، وكانت بشرته شاحبة. لم يكن يبدو بصحة جيدة.

 

 

لم يكن هذا فقط لأن الراتب السنوي لخادم شخصي كان لا يقل عن 25 جنيه، وكان أفضل بكثير من أي وظائف غير إدارية. لقد كان مشابها لخادمة سيدة، وكونك خادم شخصي يمنحك فرصة عظيمة لتصبح رئيس خدم!

“الأمر كما لو أنني في الفراش بالفعل مع وجود كل شيء في مكانه، فقط لأدرك أنه لا توجد أي واقيات ذكرية في المنزل. والأسوأ من ذلك كله، أن الوقت كان متأخر من الليل، ومعظم المتاجر في الحي قد أغلقت أبوابها لليوم! “

 

“أنا مشرف من قسم شرطة باكلوند.” أظهر ألبرت عرضيا إثبات هويته وجلس أمام كلاين.

 

 

من خلال أتباعهم لرب العمل خاصتهم كائنا ذكر أو أنثى ومساعدتهم في جميع أنواع التفاهات، كونهم تحت إمرتهم ومساعدِيهم سيسمح لهم ببناء مهاراتهم. سيسمح لهم ذلك بفهم جميع السمات اللازمة لكونهم رئيس خدم، ونتيجة لذلك، سيصبحون مقربين من صاحب العمل. طالما كانت هناك فرصة، سيمكن بسهولة أن يصبح المرء مضيف للأرض، أو مساعد رئيس خدم أو نائب رئيس خادم، بينما يتم ترقيته ببطء إلى رئيس خدم.

 

 

 

 

 

كان ريتشاردسون يتوق إلى حياة هادئة، لكن هذا لم يعني أنه كان على استعداد ليكون خادم طوال حياته. بدون شك، كان يرغب في الاعتماد على عمله الشاق لكسب المزيد والحصول على مكانة أعلى. وكان هدفه النهائي هو أن يصبح رئيس خدم لعائلة ثرية.

 

 

لقد سحب كرسيا وجلس بجانب ألبرت. على الرغم من أنه بدا وكأنه كان يقرأ الصحف دون تفكير كبير، إلا أنه كان يراقبه باستمرار لمنع وقوع أي حوادث.

 

 

“لم يفت الأوان لإدراك ذلك الآن”، أجاب كلاين بابتسامة ووافق على الإبقاء على ريتشاردسون.

خلال هذه الفترة الزمنية، ذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل عدة مرات للاستماع إلى شرح الأسقف إليكترا لوحي الليل الدائم. لقد استوعب مظاهر وخصائص حارسين آخرين، لكنه لم ير أي مشاهدات متكررة، مما منعه من تحديد جدول الحراس.

 

لم يتم اعتبار هذه القصة مفصلة للغاية، وكانت في الأساس عبارة عن مخطط تفصيلي. كان الهدف الرئيسي هو جعل صقور الليل يعتقدون أن دواين دانتيس لم يكن متجاوز، ولكنه مجرد شخص عادي لديه إحساس بالمغامرة والمخاطرة. مثل هذه القصص عن الثراء كانت شائعة في لوين.

 

خلال هذه الفترة الزمنية، ذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل عدة مرات للاستماع إلى شرح الأسقف إليكترا لوحي الليل الدائم. لقد استوعب مظاهر وخصائص حارسين آخرين، لكنه لم ير أي مشاهدات متكررة، مما منعه من تحديد جدول الحراس.

بعد عودته إلى 160 شارع بوكلوند، أصدر تعليماته لمدبرة المنزل تانيجا لإعداد العشاء له في الساعة الحادية عشرة والنصف بينما إتجه إلى الطابق الثالث حيث خلع معطفه ودخل الحمام.

لم يسأل ليونارد أكثر بينما نظر إلى الأسفل وقلب من خلال الملف.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، تم بالفعل تسخين حوض الاستحمام إلى درجة حرارة مناسبة بواسطة الخادمة قبل خمس دقائق من الوقت.

‘علاوة على ذلك، فهو يعرف سري وهوية الرجل العجوز…’ رفع ليونارد يده بشكل غريزي ليفرك صدغيه.

 

“أدخل…” حاول كلاين جاهداأن يجعل صوته يبدو وكأنه همهمة حالمة.

 

“أنت لم تساهمي بما فيه الكفاية؟”

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لأخذ حمامه، حيث ذهب فوق الضباب الرمادي لتحديد من صلى له.

 

 

كان تبديل أصحاب العمل بشكل متكرر في فترة قصيرة وصمة عار في سجل الخادم. بمجرد استقالته من وظيفة دواين دانتيس، إعتقد ريتشاردسون أنه سيكون من الصعب عليه الاستمرار في العمل كخادم.

 

 

‘السيد X… مسافر… الآنسة الساحر كفؤة… دون أن تدرك ذلك، لقد نمت جيدا…’ تمتم كلاين لنفسه.

 

 

 

 

 

بعد بعض التفكير الجاد، استحضر العالم جيرمان سبارو وجعل هذا الشخص المزيف يصلي وسط حجاب الضباب الرمادي.

 

 

 

 

160 شارع بوكلوند، داخل غرفة النوم الرئيسية.

“… أعطيني الوقت والموقع وقدمي المزيد من المعلومات. عندها فقط سأتحرك.”

 

 

كان كلاين عائداً من كاتدرائية القديس صموئيل إلى شارع بوكلوند على عربة بأربع عجلات عندما سمع التوسلات الوهمية المكدسة.

 

لقد كرر كل المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها وسأل: “هل هذه المعلومات صحيحة؟”

كانت فكرة كلاين بسيطة للغاية. لقد وجد قوى المسافر مفيدة إلى حد ما، لكن لقد كان من الصعب على دواين دانتيس أن يقضي فترة طويلة من الغياب عن شارع بوكلوند، أو البقاء في غرفته طوال الوقت. سيكون من الجيد إذا تمكنت الآنسة الساحر من تقديم معلومات مفصلة وموثوقة، مما يسمح له بتنفيذ الاغتيال لمرة. ولكن إذا كان عليها أن تجعل العالم يجمع المعلومات شيئا فشيئا، فلن يكون هناك طريقة للقيام بذلك، حيث سيؤثر ذلك على خططه الخاصة.

 

 

التوى مقبض الباب بينما فتح الباب. مشى داخلا رجل أشقر نحيف البنية يرتدي معطفا أسود اللون. لم يكن سوى القفاز الأحمر، ألبرت.

 

‘يا له من تشبيه مذهل…’ لم يظن ليونارد أنه كان من الصواب أن يرد عليها بينما قال بابتسامة، “يمكنك اختيار التعامل مع حالات معينة.”

وسرعان ما ردت فورس.

 

 

 

 

“هذا صحيح.”

“… سأحاول جمعها في أسرع وقت ممكن.”

 

 

764: التحقيق الأول.

 

 

نظرت لعدم تأكيد مكان وتوقيت التجمع التالي للسيد X، كل ما أمكنها فعله هو الانتظار بصبر.

خلال هذه الفترة الزمنية، ذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل عدة مرات للاستماع إلى شرح الأسقف إليكترا لوحي الليل الدائم. لقد استوعب مظاهر وخصائص حارسين آخرين، لكنه لم ير أي مشاهدات متكررة، مما منعه من تحديد جدول الحراس.

 

 

 

 

بعد تسوية هذا الأمر، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، خلع ملابسه، ووضع نفسه في حوض الاستحمام.

 

 

 

 

 

غلفه الماء الدافئ وهو يغلق عينيه براحة. لقد شعر بالتعب الذي أصاب جسده وعقله يتلاشى شيئا فشيئا.

“القائد سويست، لقد تقدمت للتو، وروحانيتي خارجة عن السيطرة قليلاً.”

 

عندما نظر ليونارد إلى هذه السيدة المألوفة، لقد وجدها أكثر برودةً من ذي قبل. لقد بدا وكأنه كان هناك ظلال لا حصر لها مخبأة حولها، في طبقات عميقة وكانت باردة.

 

 

خلال هذه الفترة الزمنية، ذهب إلى كاتدرائية القديس صموئيل عدة مرات للاستماع إلى شرح الأسقف إليكترا لوحي الليل الدائم. لقد استوعب مظاهر وخصائص حارسين آخرين، لكنه لم ير أي مشاهدات متكررة، مما منعه من تحديد جدول الحراس.

 

 

 

 

 

وبالمثل فإن القيام بمثل هذه الأعمال سيجلب له المتاعب. فتح كلاين عينيه وهو ينظر إلى البخار فوقه، ويتنهد داخليا.

 

 

 

 

 

‘يجب أن يأتي التحقيق الأول قريبا…’

 

 

بعد تسوية هذا الأمر، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي، خلع ملابسه، ووضع نفسه في حوض الاستحمام.

 

كانت فكرة كلاين بسيطة للغاية. لقد وجد قوى المسافر مفيدة إلى حد ما، لكن لقد كان من الصعب على دواين دانتيس أن يقضي فترة طويلة من الغياب عن شارع بوكلوند، أو البقاء في غرفته طوال الوقت. سيكون من الجيد إذا تمكنت الآنسة الساحر من تقديم معلومات مفصلة وموثوقة، مما يسمح له بتنفيذ الاغتيال لمرة. ولكن إذا كان عليها أن تجعل العالم يجمع المعلومات شيئا فشيئا، فلن يكون هناك طريقة للقيام بذلك، حيث سيؤثر ذلك على خططه الخاصة.

من المرجح أن يتم التحقيق مع الشخص الذي غالبا ما دخل إلى داخل كاتدرائية القديس صموئيل من قبل صقور الليل، ولأن أصوله لا تزال غير معروفة، كان مثل هذا التحقيق ضروري تقريبا.

 

 

 

 

 

‘إذا لم تكن هناك أي تحقيقات، فستكون حالة إهمال خطيرة لصقور الليل…’ زفر كلاين ببطء.

“القائد سويست، لقد تقدمت للتو، وروحانيتي خارجة عن السيطرة قليلاً.”

 

 

 

 

“لم يفت الأوان لإدراك ذلك الآن”، أجاب كلاين بابتسامة ووافق على الإبقاء على ريتشاردسون.

 

 

 

في قبو كاتدرائية القديس صموئيل، خرج ليونارد ببطء من غرفة هادئة.

في قبو كاتدرائية القديس صموئيل، خرج ليونارد ببطء من غرفة هادئة.

 

 

 

 

 

كانت عيناه الخضران ملطختين بمياه سوداء غريبة بينما ظهرت فقاعات وتموجات وهمية لا حصر لها واختفت.

 

 

“لم يفت الأوان لإدراك ذلك الآن”، أجاب كلاين بابتسامة ووافق على الإبقاء على ريتشاردسون.

 

كان حارس البوابة هو التسلسل الخامس من مسار الموت.

“ليس سيئ. أنت بالفعل مهدئ أرواح وتكاد تلحق بي.” في الممر وقفت دالي سيمون بينما هنأته بطريقة ساخرة من النفس.

 

 

 

 

لقد اختلق قصة من وصف أندرسون لغربي بالام حول كيف كسب شخص من العامة ثروته من خلال الاعتماد على بلاغته، معلوماته، خبرته، وشجاعته في منطقة كان الصراع يحدث فيها غالبا بين لوين و إنتيس.

كانت لا تزال ترتدي رداءها الأسود المزود بغطاء للرأس مع ظلال زرقاء وأحمر للخدود. كان لديها إحساس خارق بالجمال.

 

 

 

 

 

عندما نظر ليونارد إلى هذه السيدة المألوفة، لقد وجدها أكثر برودةً من ذي قبل. لقد بدا وكأنه كان هناك ظلال لا حصر لها مخبأة حولها، في طبقات عميقة وكانت باردة.

“الأمر كما لو أنني في الفراش بالفعل مع وجود كل شيء في مكانه، فقط لأدرك أنه لا توجد أي واقيات ذكرية في المنزل. والأسوأ من ذلك كله، أن الوقت كان متأخر من الليل، ومعظم المتاجر في الحي قد أغلقت أبوابها لليوم! “

 

 

 

 

“من الواضح أنني ما زلت بعيدا جدا عنك. مع حالتك، يجب أن تكوني قادرة على التقدم إلى حارس البوابة، أليس كذلك؟” لم يتصرف ليونارد بشكل عرضي للغاية أمام دالي، وكان يتحدث بشكل رسمي. كان هذا لأنه إذا حاول إلقاء أي نكات، فإن الشخص الذي سيترك في النهاية محمرا في خجل سيكون بالتأكيد هو بدلاً من السيدة.

 

 

‘أنثى… ليس أي شيء عاجل…’ كل ما فعله هو إصدار حكم تقريبي ولم يتجه على الفور فوق الضباب الرمادي للرد.

 

 

كان حارس البوابة هو التسلسل الخامس من مسار الموت.

كان تبديل أصحاب العمل بشكل متكرر في فترة قصيرة وصمة عار في سجل الخادم. بمجرد استقالته من وظيفة دواين دانتيس، إعتقد ريتشاردسون أنه سيكون من الصعب عليه الاستمرار في العمل كخادم.

 

 

 

 

قالت دالي دون أن تخفي أي شيء، “كنت مستعدة منذ شهرين”.

“جيد جدا. لقد تقدمت بالفعل. سأهنئك لاحقا. أولاً، تحقق من حلم هذا الهدف.”

 

 

 

 

فهم ليونارد تقريبا ما قصدته بينما أومأ برأسه قليلاً.

دون إعطاء فرصة لدالي للتحدث، أشار إلى الطرف الآخر من الممر.

 

 

 

 

“أنت لم تساهمي بما فيه الكفاية؟”

 

 

 

 

 

لفت دالي شفتيها على الفور.

 

 

 

 

“أليس هذا شيئ يفعله صقور الليل المحليون؟” تلقى ليونارد الملف وسأل عرضا.

“هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

“الأمر كما لو أنني في الفراش بالفعل مع وجود كل شيء في مكانه، فقط لأدرك أنه لا توجد أي واقيات ذكرية في المنزل. والأسوأ من ذلك كله، أن الوقت كان متأخر من الليل، ومعظم المتاجر في الحي قد أغلقت أبوابها لليوم! “

 

 

 

 

 

‘يا له من تشبيه مذهل…’ لم يظن ليونارد أنه كان من الصواب أن يرد عليها بينما قال بابتسامة، “يمكنك اختيار التعامل مع حالات معينة.”

 

 

 

 

 

دون إعطاء فرصة لدالي للتحدث، أشار إلى الطرف الآخر من الممر.

 

 

كان تبديل أصحاب العمل بشكل متكرر في فترة قصيرة وصمة عار في سجل الخادم. بمجرد استقالته من وظيفة دواين دانتيس، إعتقد ريتشاردسون أنه سيكون من الصعب عليه الاستمرار في العمل كخادم.

 

 

“القائد سويست لا يزال ينتظرني للإبلاغ عن تقدمي.”

 

 

 

 

“… أعطيني الوقت والموقع وقدمي المزيد من المعلومات. عندها فقط سأتحرك.”

لم تقل دالي كلمة واحدة بينما شاهدته يغادر.

 

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي اختفى ظهره عند المنعطف، بدا تعبير هذه السيدة وكأنه قد سهى وهي تمتم بهدوء، “القائد سويست…”

 

 

 

 

 

في الغرفة التي كان يتمركز فيها فريق ليونارد من القفازات الحمراء مؤقتل، رأى سويست، الذي كان قد أصبح للتو مشعوذ أرواح، لقد رأى أتباعه المبعثرين يسيرون في حين ألقى ملف بشكل عرضي.

في تلك اللحظة، تم بالفعل تسخين حوض الاستحمام إلى درجة حرارة مناسبة بواسطة الخادمة قبل خمس دقائق من الوقت.

 

 

 

لقد استحضر ألبرت كومة من الأوراق وبدأ في قراءتها بهدوء، “دواين دانتيس. ذكر. أصله من مقاطعة ديسي…”

“جيد جدا. لقد تقدمت بالفعل. سأهنئك لاحقا. أولاً، تحقق من حلم هذا الهدف.”

 

 

 

 

 

كان الوقت بالفعل في وقت متأخر من الليل، ولكن بالنسبة لصقور الليل الذين كانوا عملوا بشكل أساسي بمسار اللانائم، لم يكن الأمر مختلفل عن النهار. حتى أنهم شعروا أنهم أقوى في الليل.

 

 

 

 

كانت عيناه الخضران ملطختين بمياه سوداء غريبة بينما ظهرت فقاعات وتموجات وهمية لا حصر لها واختفت.

“أليس هذا شيئ يفعله صقور الليل المحليون؟” تلقى ليونارد الملف وسأل عرضا.

 

 

 

 

 

“لقد اكتظت بهم القضايا مؤخرا ويفتقرون إلى القوى العاملة. لقد طلبوا مساعدتنا”. أوضح سويست بدون إهتمام كبير.

 

 

‘إذا لم تكن هناك أي تحقيقات، فستكون حالة إهمال خطيرة لصقور الليل…’ زفر كلاين ببطء.

 

 

لم يسأل ليونارد أكثر بينما نظر إلى الأسفل وقلب من خلال الملف.

 

 

 

 

 

أول ما رآه هو صورة فوتوغرافية، وقد منحه الرجل في منتصف العمر انطباعا عميقا!

في الغرفة التي كان يتمركز فيها فريق ليونارد من القفازات الحمراء مؤقتل، رأى سويست، الذي كان قد أصبح للتو مشعوذ أرواح، لقد رأى أتباعه المبعثرين يسيرون في حين ألقى ملف بشكل عرضي.

 

بعد ذلك، سمع طرقات على الباب.

 

 

‘دواين دانتيس…’ انقبض بؤبؤا ليونارد على الفور.

بعد التأكد من وفاة جودوتبوس وعصابته، شعر أخيرا بالراحة بينما بدأ يفكر في مسيرته المهنية.

 

بعد التأكد من وفاة جودوتبوس وعصابته، شعر أخيرا بالراحة بينما بدأ يفكر في مسيرته المهنية.

 

 

كان يعرف هذا الرجل، مدركاأن هذا الشخص كان وحش لا يموت، وقد نجا منذ الحقبة الرابعة. كان على الأقل قديس أو حتى أقوى!

 

 

‘إذا لم تكن هناك أي تحقيقات، فستكون حالة إهمال خطيرة لصقور الليل…’ زفر كلاين ببطء.

 

 

‘علاوة على ذلك، فهو يعرف سري وهوية الرجل العجوز…’ رفع ليونارد يده بشكل غريزي ليفرك صدغيه.

 

 

 

 

 

“القائد سويست، لقد تقدمت للتو، وروحانيتي خارجة عن السيطرة قليلاً.”

كان كلاين عائداً من كاتدرائية القديس صموئيل إلى شارع بوكلوند على عربة بأربع عجلات عندما سمع التوسلات الوهمية المكدسة.

 

بعد التأكد من وفاة جودوتبوس وعصابته، شعر أخيرا بالراحة بينما بدأ يفكر في مسيرته المهنية.

 

 

“هل الأمر كذلك…” عندها فقط أدرك سويست أنه لربما يكون قد ارتكب خطأ. لقد استدار بسرعة لينظر إلى قفاز أحمر آخر وقال، “ألبرت، أنت إفعل ذلك.”

 

 

في تلك اللحظة، تم بالفعل تسخين حوض الاستحمام إلى درجة حرارة مناسبة بواسطة الخادمة قبل خمس دقائق من الوقت.

 

لقد استحضر ألبرت كومة من الأوراق وبدأ في قراءتها بهدوء، “دواين دانتيس. ذكر. أصله من مقاطعة ديسي…”

كان ألبرت رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كان شعره أشقر قليلاً، وكانت بشرته شاحبة. لم يكن يبدو بصحة جيدة.

 

 

لم يكن هذا فقط لأن الراتب السنوي لخادم شخصي كان لا يقل عن 25 جنيه، وكان أفضل بكثير من أي وظائف غير إدارية. لقد كان مشابها لخادمة سيدة، وكونك خادم شخصي يمنحك فرصة عظيمة لتصبح رئيس خدم!

 

غلفه الماء الدافئ وهو يغلق عينيه براحة. لقد شعر بالتعب الذي أصاب جسده وعقله يتلاشى شيئا فشيئا.

تنهد ليونارد بإرتياح وهو يسلمه الملف.

لقد اختلق قصة من وصف أندرسون لغربي بالام حول كيف كسب شخص من العامة ثروته من خلال الاعتماد على بلاغته، معلوماته، خبرته، وشجاعته في منطقة كان الصراع يحدث فيها غالبا بين لوين و إنتيس.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، قفز قلبه فجأة. ‘هل سيعاني ألبرت من أي آثار سلبية إذا دخل في حلم الوحش الذي لا يموت؟’

 

 

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لأخذ حمامه، حيث ذهب فوق الضباب الرمادي لتحديد من صلى له.

في تلك اللحظة، شعر ببعض الندم. لقد ظن أنه كان يجب أن يفعل ذلك بنفسه. على أقل تقدير، كان يعرف مستوى الخطر وقد واجهه من قبل. لن يؤدي ذلك إلى استفزازه.

“الأمر كما لو أنني في الفراش بالفعل مع وجود كل شيء في مكانه، فقط لأدرك أنه لا توجد أي واقيات ذكرية في المنزل. والأسوأ من ذلك كله، أن الوقت كان متأخر من الليل، ومعظم المتاجر في الحي قد أغلقت أبوابها لليوم! “

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره لأخذ حمامه، حيث ذهب فوق الضباب الرمادي لتحديد من صلى له.

 

 

‘من المحتمل ألا يفعل دواين دانتيس أي شيء لألبرت… إذا كان لديه أي رد فعل مفرط وتسبب في حدوث أي شيء غير طبيعي لألبرت، فسيكشف لنا مشاكله على الفور. وبفضل قوة كنيستنا ووضع باكلوند، لا توجد فرصة لأن يمكنه مغادرة هذه المدينة على قيد الحياة…’ هدأ ليونارد بسرعة، معتقدا أن دواين دانتيس سيستخدم طريقة أكثر اعتدالا لتجنب تحقيق الحلم.

 

 

“من الواضح أنني ما زلت بعيدا جدا عنك. مع حالتك، يجب أن تكوني قادرة على التقدم إلى حارس البوابة، أليس كذلك؟” لم يتصرف ليونارد بشكل عرضي للغاية أمام دالي، وكان يتحدث بشكل رسمي. كان هذا لأنه إذا حاول إلقاء أي نكات، فإن الشخص الذي سيترك في النهاية محمرا في خجل سيكون بالتأكيد هو بدلاً من السيدة.

 

‘دواين دانتيس…’ انقبض بؤبؤا ليونارد على الفور.

لقد سحب كرسيا وجلس بجانب ألبرت. على الرغم من أنه بدا وكأنه كان يقرأ الصحف دون تفكير كبير، إلا أنه كان يراقبه باستمرار لمنع وقوع أي حوادث.

 

 

بجانبه، لاحظ ريتشاردسون ذلك وقال بعد أن حشد شجاعته، “سيدي، لقد فكرت في الأمر. أنت محق تماما. الجميع يبدأ بدون خبرة. القليل يكبر مع الخبرة. شكر لمنحي هذه الفرصة للنمو”.

 

 

 

 

 

 

 

160 شارع بوكلوند، داخل غرفة النوم الرئيسية.

 

 

“كيف يمكنني مساعدتك أيها الضابط؟” دخل كلاين في الشخصية.

 

 

استيقظ كلاين فجأة في حلمه، مدركا أن “شخصا ما” قد جاء.

 

 

 

 

كان تبديل أصحاب العمل بشكل متكرر في فترة قصيرة وصمة عار في سجل الخادم. بمجرد استقالته من وظيفة دواين دانتيس، إعتقد ريتشاردسون أنه سيكون من الصعب عليه الاستمرار في العمل كخادم.

‘تحقيق صقور الليل؟’ وبينما هو يتمتم، قام بمسح المنطقة ووجد نفسه في غرفة نصف مفتوحة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، سمع طرقات على الباب.

 

 

 

 

لم تقل دالي كلمة واحدة بينما شاهدته يغادر.

“أدخل…” حاول كلاين جاهداأن يجعل صوته يبدو وكأنه همهمة حالمة.

“لقد اكتظت بهم القضايا مؤخرا ويفتقرون إلى القوى العاملة. لقد طلبوا مساعدتنا”. أوضح سويست بدون إهتمام كبير.

 

لقد اختلق قصة من وصف أندرسون لغربي بالام حول كيف كسب شخص من العامة ثروته من خلال الاعتماد على بلاغته، معلوماته، خبرته، وشجاعته في منطقة كان الصراع يحدث فيها غالبا بين لوين و إنتيس.

 

كانت فكرة كلاين بسيطة للغاية. لقد وجد قوى المسافر مفيدة إلى حد ما، لكن لقد كان من الصعب على دواين دانتيس أن يقضي فترة طويلة من الغياب عن شارع بوكلوند، أو البقاء في غرفته طوال الوقت. سيكون من الجيد إذا تمكنت الآنسة الساحر من تقديم معلومات مفصلة وموثوقة، مما يسمح له بتنفيذ الاغتيال لمرة. ولكن إذا كان عليها أن تجعل العالم يجمع المعلومات شيئا فشيئا، فلن يكون هناك طريقة للقيام بذلك، حيث سيؤثر ذلك على خططه الخاصة.

التوى مقبض الباب بينما فتح الباب. مشى داخلا رجل أشقر نحيف البنية يرتدي معطفا أسود اللون. لم يكن سوى القفاز الأحمر، ألبرت.

 

 

 

 

 

“أنا مشرف من قسم شرطة باكلوند.” أظهر ألبرت عرضيا إثبات هويته وجلس أمام كلاين.

ألقى كلاين نظرة على مصابيح الشوارع التي كانت تبدد الظلام، وأرجع نظرته ورفع الكوب الخزفي الأبيض ذو الحواف الذهبية لأخذ رشفة.

 

“أليس هذا شيئ يفعله صقور الليل المحليون؟” تلقى ليونارد الملف وسأل عرضا.

 

 

“كيف يمكنني مساعدتك أيها الضابط؟” دخل كلاين في الشخصية.

 

 

لقد كرر كل المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها وسأل: “هل هذه المعلومات صحيحة؟”

 

فهم ليونارد تقريبا ما قصدته بينما أومأ برأسه قليلاً.

كان يعلم أنه بسبب تأثير الكابوس، كان بحاجة إلى الظهور بشكل طبيعي.

 

 

“… أعطيني الوقت والموقع وقدمي المزيد من المعلومات. عندها فقط سأتحرك.”

 

وسرعان ما ردت فورس.

لقد استحضر ألبرت كومة من الأوراق وبدأ في قراءتها بهدوء، “دواين دانتيس. ذكر. أصله من مقاطعة ديسي…”

لم يكن هذا فقط لأن الراتب السنوي لخادم شخصي كان لا يقل عن 25 جنيه، وكان أفضل بكثير من أي وظائف غير إدارية. لقد كان مشابها لخادمة سيدة، وكونك خادم شخصي يمنحك فرصة عظيمة لتصبح رئيس خدم!

 

 

 

 

لقد كرر كل المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها وسأل: “هل هذه المعلومات صحيحة؟”

 

 

 

 

كان حارس البوابة هو التسلسل الخامس من مسار الموت.

“جزئياً، لكن بعضها مزيف”.

 

من خلال أتباعهم لرب العمل خاصتهم كائنا ذكر أو أنثى ومساعدتهم في جميع أنواع التفاهات، كونهم تحت إمرتهم ومساعدِيهم سيسمح لهم ببناء مهاراتهم. سيسمح لهم ذلك بفهم جميع السمات اللازمة لكونهم رئيس خدم، ونتيجة لذلك، سيصبحون مقربين من صاحب العمل. طالما كانت هناك فرصة، سيمكن بسهولة أن يصبح المرء مضيف للأرض، أو مساعد رئيس خدم أو نائب رئيس خادم، بينما يتم ترقيته ببطء إلى رئيس خدم.

أجاب كلاين “بصراحة”

 

 

 

‘الحقائق الجزئية الوحيدة هي على الأرجح “ذكر” و “أعزب”…’ في غضون ذلك، كان يدلي بتعليقات ساخرة من النفس.

‘من المحتمل ألا يفعل دواين دانتيس أي شيء لألبرت… إذا كان لديه أي رد فعل مفرط وتسبب في حدوث أي شيء غير طبيعي لألبرت، فسيكشف لنا مشاكله على الفور. وبفضل قوة كنيستنا ووضع باكلوند، لا توجد فرصة لأن يمكنه مغادرة هذه المدينة على قيد الحياة…’ هدأ ليونارد بسرعة، معتقدا أن دواين دانتيس سيستخدم طريقة أكثر اعتدالا لتجنب تحقيق الحلم.

 

“الأمر كما لو أنني في الفراش بالفعل مع وجود كل شيء في مكانه، فقط لأدرك أنه لا توجد أي واقيات ذكرية في المنزل. والأسوأ من ذلك كله، أن الوقت كان متأخر من الليل، ومعظم المتاجر في الحي قد أغلقت أبوابها لليوم! “

 

“القائد سويست لا يزال ينتظرني للإبلاغ عن تقدمي.”

كان ألبرت سعيدا لأنه أحرز تقدما بهذه السرعة بينما سأل بتعبير جامد، “أي منها مزيف؟”

لم تقل دالي كلمة واحدة بينما شاهدته يغادر.

 

 

 

“جزئياً، لكن بعضها مزيف”.

كان كلاين مستعد بالفعل لذلك لأنه تظاهر بالتذكر.

“جزئياً، لكن بعضها مزيف”.

 

 

 

 

“معظم ثروتي لم تأتي من التعدين، ولكن من المغامرات في القارة الجنوبية.”

 

 

 

 

“… سأحاول جمعها في أسرع وقت ممكن.”

لقد اختلق قصة من وصف أندرسون لغربي بالام حول كيف كسب شخص من العامة ثروته من خلال الاعتماد على بلاغته، معلوماته، خبرته، وشجاعته في منطقة كان الصراع يحدث فيها غالبا بين لوين و إنتيس.

 

 

 

 

 

لم يتم اعتبار هذه القصة مفصلة للغاية، وكانت في الأساس عبارة عن مخطط تفصيلي. كان الهدف الرئيسي هو جعل صقور الليل يعتقدون أن دواين دانتيس لم يكن متجاوز، ولكنه مجرد شخص عادي لديه إحساس بالمغامرة والمخاطرة. مثل هذه القصص عن الثراء كانت شائعة في لوين.

“جيد جدا. لقد تقدمت بالفعل. سأهنئك لاحقا. أولاً، تحقق من حلم هذا الهدف.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط