Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-766

مرساة الألهة.

مرساة الألهة.

766: مرساة الألهة.

“ولكن لماذا ليس *لديهم* أي شكل مجسم غير الرموز؟”

 

“فقط التسلسل 2 وحده تسبب بمثل هذه التغييرات. في التسلسل 0، على مستوى إله حقيقي، ما سيكون مرعبا أن أقاوم هذا الجنون؟”

 

 

مع العلم أن صفحات اليوميات المختارة خصيصا من قبل ملكة الغوامض ستحتوي على معلومات مهمة إلى حد ما، ركز الأحمق كلاين انتباهه وألقى عينيه على جلد الماعز البني المصفر في يده.

 

 

 

 

“إذن، هل ‘يستوعب’ السيد باب أيضا تفرد، وربما هو أيضا قد استهلك جرعتين من التسلسل 1؟ لم أسأل، لأنني كنت أعرف *أنه* بالتأكيد لن يجيبني.”

“11 سبتمبر. منذ أن أصبحت ملاك، كان لدي هذا شعور بأن هويتي منفصلة. في قلبي، في روحي، وفي أعماق ذهني، هناك في النهاية صوت يحثني، ويؤثر لي ويخلق شعور لا يمكن السيطرة عليه بالبرودة والتعطش للدماء والقسوة والجنون.”

 

 

 

 

 

“هذا لا ينبع من العالم الخارجي أو تأثير من إله من نفس المسار. يمكنني أن أشعر بوضوح أنه يأتي من جينات المرء، اللاوعي الجماعي للبشرية من جيل بعد جيل. إنه ينبع من خاصية التجاوز نفسها، وليس من التأثيرات النفسية المتبقية.”

“لقد تم استخدام كلمة ‘استيعاب’ بطريقة غريبة. لقد *سألته* عنها، لكن السيد باب لم يجبني بشكل مباشر. كل ما قاله هو أنه إذا كان المرء غير قادر على *استيعاب* التفرد، إذا فسيكون التفرد عبئا بدلاً من مساعدة لملاك بالتسلسل 1 قبل إمساك الطقس للتقدم إلى التسلسل 0.”

 

“هذه المجموعة من مخلوقات التجاوز عديمة الذكاء بدت وكأنها تقيم طقس ما!”

 

“11 سبتمبر. منذ أن أصبحت ملاك، كان لدي هذا شعور بأن هويتي منفصلة. في قلبي، في روحي، وفي أعماق ذهني، هناك في النهاية صوت يحثني، ويؤثر لي ويخلق شعور لا يمكن السيطرة عليه بالبرودة والتعطش للدماء والقسوة والجنون.”

“يجعل لدي رغبة قوية في الإصطياد والقتل. يجعلني أرغب في التهام كل الكائنات الحية من حولي بخصائص تجاوز. يتطلب الأمر مني بذل الكثير من الجهد لمقاومته. حتى لو كنت قد مثلت بالفعل و هضمت الجرعة، لا يبدو أنه يتحسن.”

 

 

“في ذلك الوقت، كنت أعرف أن الجزيرة التي لا اسم لها قد أخفت أسرار خطيرة لا يمكن تصوره، ولكن بسبب افتقاري للقوة، كل ما أمكنني فعله هو التراجع.”

 

“قال إدواردز أنه غالبا ما حلم أيضا بغريم، وشعر بإحساس عميق بالذنب لعدم تمكنه من إنقاذه في ذلك الوقت.”

“لا عجب أن السيد باب قال أن العقلانية مؤقتة، لكن الجنون أبدي”.

 

 

 

 

“05 ديسمبر. ليلة قمر الدم. تحدثت مع السيد باب.”

“28 سبتمبر. لم أكتب إدخال مذكرات منذ زمن طويل. في نصف الشهر الماضي، بدا وكأنني أرى نفسي تستبدل بشخص غريب. شيئا فشيئا، أصبحت بارد ومرعب. حتى ابنتي، برناديت، لا يمكنها إلا السماح لي بإظهار كميات صغيرة جد من الحب الأبوي، صغيرة جدا جدا جدا.

 

 

“لا عجب أن السيد باب قال أن العقلانية مؤقتة، لكن الجنون أبدي”.

 

“وهذه هي الطريقة الوحيدة أمام البشر للحصول على قوة غير عادية.”

“عندما كنت على وشك أن أصاب بالجنون، لقد بدا وكأنني أسمع عددا لا يحصى من المديح. لقد كانوا من رعايا، أشخاص استفادوا من إصلاحاتي. إنهم المؤمنون الذين ينظرون إلي على أنني ابن البخار. إنهم يثنون علي بإشادة كبيرة. لقد نصبوا لي التماثيل، وكتبوا لي القصص، وألفوا لي الأغاني والقصائد.”

 

 

 

 

 

“تبدو أصواتهم وكأنها مرساة سفينة تساعدني على ‘تأمين’ نفسي في مكانها.”

 

 

 

 

“لقد كانوا يصلون لإله مجهول؟”

“بدأت أمتلك القدرة على مقاومة تلك الرغبة وذلك الزئير بداخلي. شيئا فشيئا، خرجت منه بينما امتلكت مرةً أخرى المشاعر الطبيعية للأب والزوج والرجل.”

 

 

 

 

“موجودة هنا كانت كائنات تجاوز تدعي مصادر كبيرة من البيانات أنها انقرضت. لقد تجمعوا هناك دون أي صراع، كما لو كانوا يعملون على شيئ ما…”

“فقط التسلسل 2 وحده تسبب بمثل هذه التغييرات. في التسلسل 0، على مستوى إله حقيقي، ما سيكون مرعبا أن أقاوم هذا الجنون؟”

 

 

 

 

“لقد طرحت بعض الأسئلة الأخرى المتعلقة بالآلهة، لكن السيد باب لم يجب. كل ما *قاله* هو أنه عندما تتاح لي القدرة والفرصة، يجب أن أتوجه فوق القمر لإلقاء نظرة. وبعد ذلك سأفهم الكثير الأشياء.”

“ربما *يحتاجون* أيضا إلى مرساة لمقاومة خصائص التجاوز والميل القوي لفقدان السيطرة، الدوافع المدفونة بعمق في اللاوعي الجماعي.”

 

 

“همم، هذا أمر مفهوم. إنه يشبه استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. الآثار السلبية غالبا ما تكون مرعبة، ويجب بالتأكيد أن يكون التفرد مبالغا فيه أكثر حتى.”

 

 

“ربما أفهم لماذا *يؤسسون* الكنائس ولماذا *يريدون* نشر *إيمانهم*، لكتابة قصص لقديسي *فصيلهم* وترك الأساطير *لملائكتهم* المقابلين…”

“هذه المجموعة من مخلوقات التجاوز عديمة الذكاء بدت وكأنها تقيم طقس ما!”

 

 

 

 

“ولكن لماذا ليس *لديهم* أي شكل مجسم غير الرموز؟”

 

 

 

 

” ‘هذه ليست مسؤوليتك، ولكن مشكلتي’. هذا ما قلته لإدواردز لأنني قائدهم”.

“لا أستطيع أن أفهم ذلك.”

“ربما أفهم لماذا *يؤسسون* الكنائس ولماذا *يريدون* نشر *إيمانهم*، لكتابة قصص لقديسي *فصيلهم* وترك الأساطير *لملائكتهم* المقابلين…”

 

“29 نوفمبر. استدعيت ثلاثة أتباع، وبمساعدة بنيامين إبراهيم وبعض البحث، وجدت أخيرا تلك الجزيرة التي لا اسم لها مرةً أخرى.”

 

 

“سأحاول سؤال السيد باب في المستقبل. يبدو أنه يعرف الكثير فيما يتعلق بمجال الآلهة. إذا تم إطلاق *سراحه* في ذلك الوقت، لربما كان هناك إله إضافي اليوم.”

 

 

 

 

 

“29 سبتمبر. بعد إعادة قراءة مدخل يوميات الأمس، تذكرت الطقوس المقابلة للتسلسل 4، التسلسل 3، والتسلسل 2. من الواضح أنها كانت تحتوي على تلميحات من الجنون والقسوة، شبيهة بتلك التي يحملها الخصوم في الروايات.”

 

 

 

 

“قد يكون مسار تسلسل مسار مقدر أن يكون مجنون ومليئ باليأس.”

“هيه هيه، يبدو الأمر كما لو *أنه* يلعب لعبة، ويحاول جاهدا زيادة محبتي *تجاهه*. لكن لسوء الحظ، أنا آسف، لقد أغلقت هذا الخيار بالفعل في وقت مبكر.”

 

 

 

“وهذه هي الطريقة الوحيدة أمام البشر للحصول على قوة غير عادية.”

“وهذه هي الطريقة الوحيدة أمام البشر للحصول على قوة غير عادية.”

 

 

 

 

 

“كم هو مضحك ومثير للسخرية.”

 

 

 

 

 

“نحن نسعى جاهدين لإنقاذ أنفسنا، فقط لتدمير أنفسنا بشكل أفضل؟”

“في ذلك الوقت، كنت أعرف أن الجزيرة التي لا اسم لها قد أخفت أسرار خطيرة لا يمكن تصوره، ولكن بسبب افتقاري للقوة، كل ما أمكنني فعله هو التراجع.”

 

 

 

 

ترك محتوى الصفحة الأولى قلب كلاين مثقل ومقموع. لم يعد روزيل الذي كتب هذه الكلمات شخصا عادي، بل أصبح شخص أصبح ملاك، شخص انضم إلى منظمة نظام ناسك الغسق، وشخص رأى لوح الكفر. لقد تجاوزه بفهمه للعالم الغامض وخصائص التجاوز، لكنه كان أكثر تشاؤماً منه. بدا وكأنه ظت أن أصول العالم مشوهة بالفطرة ومجنونة ومقدر لها الدمار.

 

 

 

 

“قد يكون مسار تسلسل مسار مقدر أن يكون مجنون ومليئ باليأس.”

‘ومع ذلك، يبدو أن الآلهة السبعة قد وجدوا طريقة للحفاظ على عقلانيتهم. البشر العاديون ليسوا بلا فائدة. إن اعترافهم وروحانياتهم مجتمعة يمكن أن تساعد في ‘ترسيخ’ الألهة لـ*صورتهم* الأصلية، والاحتفاظ *بذكرياتهم* والعقلانية التي تراكمت *عليهم* لسنوات… ويمكن استنتاج ذلك من تجارب روزيل الخاصة… ومع ذلك، لماذا قد يتخلى الألهة السبعة عن *صورهم* المجسمة ويستخدمون الشعارات المقدسة كشكل من أشكال التجريد؟ هذا لا يتطابق مع نظرياتي… لا أستطيع أن أفهم لماذا…’ لم يضيع كلاين أي وقت وهو يقلب إلى صفحة اليوميات التالية.

“هذا لا ينبع من العالم الخارجي أو تأثير من إله من نفس المسار. يمكنني أن أشعر بوضوح أنه يأتي من جينات المرء، اللاوعي الجماعي للبشرية من جيل بعد جيل. إنه ينبع من خاصية التجاوز نفسها، وليس من التأثيرات النفسية المتبقية.”

 

 

 

 

“05 ديسمبر. ليلة قمر الدم. تحدثت مع السيد باب.”

 

 

“سأحاول سؤال السيد باب في المستقبل. يبدو أنه يعرف الكثير فيما يتعلق بمجال الآلهة. إذا تم إطلاق *سراحه* في ذلك الوقت، لربما كان هناك إله إضافي اليوم.”

 

 

“كما هو الحال في كل مرة قبل هذه، *كان* سيطلب دائما مساعدتي على العودة إلى العالم الحقيقي، و*لكنه* لا يصر على ذلك بشكل مفرط. علاوة على ذلك، *إنه* يجيب بشكل عشوائي على بعض أسئلتي.”

 

 

 

 

“ولكن لماذا ليس *لديهم* أي شكل مجسم غير الرموز؟”

“هيه هيه، يبدو الأمر كما لو *أنه* يلعب لعبة، ويحاول جاهدا زيادة محبتي *تجاهه*. لكن لسوء الحظ، أنا آسف، لقد أغلقت هذا الخيار بالفعل في وقت مبكر.”

 

 

“11 سبتمبر. منذ أن أصبحت ملاك، كان لدي هذا شعور بأن هويتي منفصلة. في قلبي، في روحي، وفي أعماق ذهني، هناك في النهاية صوت يحثني، ويؤثر لي ويخلق شعور لا يمكن السيطرة عليه بالبرودة والتعطش للدماء والقسوة والجنون.”

 

“لأنني علمت بالفعل عن أساطير ملوك الملائكة، سألت السيد باب بشكل أساسي عن مستوى القوة التي يتمتع بها ملوك الملائكة، مع العلم أنه ليس لدي ما أخسره بطرح هذا السؤال *عليه*”.

“لأنني علمت بالفعل عن أساطير ملوك الملائكة، سألت السيد باب بشكل أساسي عن مستوى القوة التي يتمتع بها ملوك الملائكة، مع العلم أنه ليس لدي ما أخسره بطرح هذا السؤال *عليه*”.

“فقط التسلسل 2 وحده تسبب بمثل هذه التغييرات. في التسلسل 0، على مستوى إله حقيقي، ما سيكون مرعبا أن أقاوم هذا الجنون؟”

 

 

 

 

“قال السيد باب أن بعض ملوك الملائكة قد إستوعبوا التفرد، بينما استهلك البعض الآخر مجموعتين من جرعات التسلسل 1؛ يمكن أن يكون كلاهما أيضا.”

 

 

 

 

 

“لقد تم استخدام كلمة ‘استيعاب’ بطريقة غريبة. لقد *سألته* عنها، لكن السيد باب لم يجبني بشكل مباشر. كل ما قاله هو أنه إذا كان المرء غير قادر على *استيعاب* التفرد، إذا فسيكون التفرد عبئا بدلاً من مساعدة لملاك بالتسلسل 1 قبل إمساك الطقس للتقدم إلى التسلسل 0.”

 

 

 

 

مع العلم أن صفحات اليوميات المختارة خصيصا من قبل ملكة الغوامض ستحتوي على معلومات مهمة إلى حد ما، ركز الأحمق كلاين انتباهه وألقى عينيه على جلد الماعز البني المصفر في يده.

“همم، هذا أمر مفهوم. إنه يشبه استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. الآثار السلبية غالبا ما تكون مرعبة، ويجب بالتأكيد أن يكون التفرد مبالغا فيه أكثر حتى.”

 

 

 

 

 

“لقد سألت أيضا أي ملوك الملائكة قد ‘استوعبوا’ تفردهم، وبالمثل، لم يقدم السيد باب إجابة مباشرة. لقد *قال* فقط أن آمون وآدم يجعلان كل الملائكة يشعرون بالحسد، *لأنهم* لقد وُلِدوا بتفرد ولم يكونوا بحاجة إلى التفكير في مشكلة ‘الإستيعاب’. من وجهة نظر أخرى، هل يعني ذلك أن حالة آمون وآدم تعادل تناول جرعة من التسلسل الأول والتفرد؟ كما هو متوقع من أبناء الخالق!”

766: مرساة الألهة.

 

 

 

“إذن، هل ‘يستوعب’ السيد باب أيضا تفرد، وربما هو أيضا قد استهلك جرعتين من التسلسل 1؟ لم أسأل، لأنني كنت أعرف *أنه* بالتأكيد لن يجيبني.”

“ذلك الخالق الذي يُعرف أيضا باسم إله الشمس القديم كان في الواقع قوي جد لدرجة أنه كان *بإمكانه* أن ينقل التفرد إلى كل من *ابنيه*، بالإضافة إلى خصائص تجاوز التسلسل 1… هل كان يحاول تطهير *نفسه* للقضاء على أي تداخل غير ضروري؟”

 

 

 

 

“لا عجب أن السيد باب قال أن العقلانية مؤقتة، لكن الجنون أبدي”.

“إذن، هل ‘يستوعب’ السيد باب أيضا تفرد، وربما هو أيضا قد استهلك جرعتين من التسلسل 1؟ لم أسأل، لأنني كنت أعرف *أنه* بالتأكيد لن يجيبني.”

“لا عجب أن السيد باب قال أن العقلانية مؤقتة، لكن الجنون أبدي”.

 

‘طالما يظهر السيد باب، سيكون هناك الكثير من المعلومات، وعادةً ما تغطي صفحة كاملة… حسن، شرحه لمستوى القوة الذي يتمتع به ملوك الملائكة يتوافق مع نظرياتي…’

 

“هيه هيه، يبدو الأمر كما لو *أنه* يلعب لعبة، ويحاول جاهدا زيادة محبتي *تجاهه*. لكن لسوء الحظ، أنا آسف، لقد أغلقت هذا الخيار بالفعل في وقت مبكر.”

“أثناء المحادثة، حذرني السيد باب من عدم ذكر اسم آدم بالكامل مباشرةً؛ وإلا فسيتم اكتشاف ذلك وسيتم اكتشاف المحادثة.”

“لا أستطيع أن أفهم ذلك.”

 

“الحلم هذه المرة هو على الأرجح نتيجة لروحانيتي التي تذكرني أنه يمكنني استكشاف تلك الجزيرة، وفهم أسرارها، وحل مسألة غريم تمام.”

 

 

“كان لدي فكرة لماذا بينما سألته ضاحكا ألم *يقول* توا اسم آدم بالكامل؟”

 

 

766: مرساة الألهة.

 

 

“قال السيد باب أن الأمر لا يهم. هذا لأن تسلسل مسار المبتدئ 4 يسمى مشعوذ الأسرار. لقد كان له معنى الحفاظ على السرية، وعلى الرغم من أنه أدنى من خادم الإخفاء لمسار الليل، إلا أنه كان كافٍ *له* لمنع أي كشف على *مستواه*”

 

 

 

 

“همم، هذا أمر مفهوم. إنه يشبه استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. الآثار السلبية غالبا ما تكون مرعبة، ويجب بالتأكيد أن يكون التفرد مبالغا فيه أكثر حتى.”

“لقد طرحت بعض الأسئلة الأخرى المتعلقة بالآلهة، لكن السيد باب لم يجب. كل ما *قاله* هو أنه عندما تتاح لي القدرة والفرصة، يجب أن أتوجه فوق القمر لإلقاء نظرة. وبعد ذلك سأفهم الكثير الأشياء.”

“05 ديسمبر. ليلة قمر الدم. تحدثت مع السيد باب.”

 

“11 سبتمبر. منذ أن أصبحت ملاك، كان لدي هذا شعور بأن هويتي منفصلة. في قلبي، في روحي، وفي أعماق ذهني، هناك في النهاية صوت يحثني، ويؤثر لي ويخلق شعور لا يمكن السيطرة عليه بالبرودة والتعطش للدماء والقسوة والجنون.”

 

 

“هذا يتماشى إلى حد ما مع بعض أفكاري السابقة، لكنني أشك إذا كان *يغريني* هناك للحصول على فرصة للعودة إلى العالم الحقيقي. فبعد كل شيء، يرتبط *ظهوره* في كل مرة بالقمر!”

 

 

 

 

 

‘طالما يظهر السيد باب، سيكون هناك الكثير من المعلومات، وعادةً ما تغطي صفحة كاملة… حسن، شرحه لمستوى القوة الذي يتمتع به ملوك الملائكة يتوافق مع نظرياتي…’

“في الطقس، رأيت غريم…”

 

 

 

 

‘يشير المعنى المعمم لملك الملائكة ضمنيا إلى شبه إله يتجاوز التسلسل 1 باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائل، و*لكنهم* لم يصلوا بعد إلى مستوى التسلسل 0. وهذا يتضمن استيعاب التفرد أو استهلاك التسلسلات 1 الإضافية. يشير المعنى المبسط لملك الملائكة إلى الخالق الذي تعبده مدينة الفضة- الملوك الثمانية لجميع الملائكة الذين حكمهم إله الشمس القديم. بالطبع، يجب أن *يفوا* أيضا بالتعريف العام…’ سرعان ما ظهرت الأفكار في عقل كلاين.

“كم هو مضحك ومثير للسخرية.”

 

“لقد سألت أيضا أي ملوك الملائكة قد ‘استوعبوا’ تفردهم، وبالمثل، لم يقدم السيد باب إجابة مباشرة. لقد *قال* فقط أن آمون وآدم يجعلان كل الملائكة يشعرون بالحسد، *لأنهم* لقد وُلِدوا بتفرد ولم يكونوا بحاجة إلى التفكير في مشكلة ‘الإستيعاب’. من وجهة نظر أخرى، هل يعني ذلك أن حالة آمون وآدم تعادل تناول جرعة من التسلسل الأول والتفرد؟ كما هو متوقع من أبناء الخالق!”

 

 

أما بالنسبة لنظرية روزيل حول إله الشمس القديم، فقد كان في اتفاق قوي. لقد ظن أن الخالق الذي عبدته مدينة الفضة قد استعاد الكثير من سلطات الآلهة القديمة، مما تسبب في *إظهاره* علامات الفوضى والجنون. ومن هنا فقد *أنجب* بإرادة قوية ولدين ليقضي على جزء من ‘الزائد’.

 

 

 

 

‘بكل بساطة، آمون وآدم من الهدايا المجانية التي أتت مع شرب الجرعات… مما يبدو، من الواضح أن آدم، ملاك الخيال، يمتلك تفرد مسار المتفرج. من المحتمل أن يكون *هو* القائد الغامض لنظام ناسك الغسق. منذ العصور القديمة، كان *يتدخل* في اتجاه العصر من أجل إحياء *والده*… أتساءل عما إذا كان قد *تقدم* إلى التسلسل 0… حتى لو لم *يكن*، فإن عدد الملائكة التي يمكن لنظام ناسك الغسق أن يحشده يتجاوز مخيلتي على الأرجح… أوه، مشعوذ الأسرار له في الواقع معنى الاحتفاظ بالأسرار، بالإضافة إلى الآثار المترتبة عن الإخفاء…’ استدعى كلاين على الفور الرمز الموجود على ظهر كرسي الأحمق.

 

 

 

 

 

لقد كانت العين عديمة البؤبؤ، رمز يمثل السرية، والخطوط الملتوية التي تمثل التغيير!

 

 

 

 

“في ذلك الوقت، كنت أعرف أن الجزيرة التي لا اسم لها قد أخفت أسرار خطيرة لا يمكن تصوره، ولكن بسبب افتقاري للقوة، كل ما أمكنني فعله هو التراجع.”

سرعان ما كبح جماح أفكاره وقلب إلى صفحة اليوميات الثالثة.

 

 

“تبدو أصواتهم وكأنها مرساة سفينة تساعدني على ‘تأمين’ نفسي في مكانها.”

 

 

“28 نوفمبر. حلمت بغريم مرةً أخرى.”

 

 

 

 

 

“كان الأذكى بين أتباعي، لكن لسوء الحظ، مات في بحر الضباب بسبب لعدوى غير معروفة ما أثناء استكشاف تلك الجزيرة المجهولة. لم يترك طفلاً وراءه.”

 

 

 

 

“لأنني علمت بالفعل عن أساطير ملوك الملائكة، سألت السيد باب بشكل أساسي عن مستوى القوة التي يتمتع بها ملوك الملائكة، مع العلم أنه ليس لدي ما أخسره بطرح هذا السؤال *عليه*”.

“في ذلك الوقت، كنت أعرف أن الجزيرة التي لا اسم لها قد أخفت أسرار خطيرة لا يمكن تصوره، ولكن بسبب افتقاري للقوة، كل ما أمكنني فعله هو التراجع.”

“بدأت أمتلك القدرة على مقاومة تلك الرغبة وذلك الزئير بداخلي. شيئا فشيئا، خرجت منه بينما امتلكت مرةً أخرى المشاعر الطبيعية للأب والزوج والرجل.”

 

 

 

 

“الحلم هذه المرة هو على الأرجح نتيجة لروحانيتي التي تذكرني أنه يمكنني استكشاف تلك الجزيرة، وفهم أسرارها، وحل مسألة غريم تمام.”

“هيه هيه، يبدو الأمر كما لو *أنه* يلعب لعبة، ويحاول جاهدا زيادة محبتي *تجاهه*. لكن لسوء الحظ، أنا آسف، لقد أغلقت هذا الخيار بالفعل في وقت مبكر.”

 

 

“29 نوفمبر. استدعيت ثلاثة أتباع، وبمساعدة بنيامين إبراهيم وبعض البحث، وجدت أخيرا تلك الجزيرة التي لا اسم لها مرةً أخرى.”

 

 

“سأحاول سؤال السيد باب في المستقبل. يبدو أنه يعرف الكثير فيما يتعلق بمجال الآلهة. إذا تم إطلاق *سراحه* في ذلك الوقت، لربما كان هناك إله إضافي اليوم.”

 

 

“لم أدخل مباشرةً، وقررت أن أستريح ليوم واحد على محيطها.”

 

 

 

 

 

“قال إدواردز أنه غالبا ما حلم أيضا بغريم، وشعر بإحساس عميق بالذنب لعدم تمكنه من إنقاذه في ذلك الوقت.”

 

 

 

 

“ولكن لماذا ليس *لديهم* أي شكل مجسم غير الرموز؟”

” ‘هذه ليست مسؤوليتك، ولكن مشكلتي’. هذا ما قلته لإدواردز لأنني قائدهم”.

“كان لدي فكرة لماذا بينما سألته ضاحكا ألم *يقول* توا اسم آدم بالكامل؟”

 

“05 ديسمبر. ليلة قمر الدم. تحدثت مع السيد باب.”

 

 

“30 نوفمبر. غامرنا في عمق الجزيرة.”

 

 

 

 

 

“موجودة هنا كانت كائنات تجاوز تدعي مصادر كبيرة من البيانات أنها انقرضت. لقد تجمعوا هناك دون أي صراع، كما لو كانوا يعملون على شيئ ما…”

 

 

“قال إدواردز أنه غالبا ما حلم أيضا بغريم، وشعر بإحساس عميق بالذنب لعدم تمكنه من إنقاذه في ذلك الوقت.”

 

 

“هذه المجموعة من مخلوقات التجاوز عديمة الذكاء بدت وكأنها تقيم طقس ما!”

 

 

 

 

 

“لقد كانوا يصلون لإله مجهول؟”

 

 

 

 

 

“في الطقس، رأيت غريم…”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط